العلاقات الأميركية الكوبية.. عقود من القطيعة الدبلوماسية والانفتاح الحذر (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          إسقاط مركاتور.. الخريطة التي شكّلت وعينا بالعالم وشوّهت حجمه الحقيقي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          اتفاقية ماستريخت...تهدف لإقامة وحدة أوروبية شاملة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          نايجل فاراج..سياسي وبرلماني بريطاني (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          ليلى كانينغهام.. سياسية بريطانية من أصول مصرية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          نيويورك تايمز: الحرب بين الصين وتايوان قد تبدأ دون دوي المدافع (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          علي سالم البيض..سياسي يمني (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 45 )           »          اشتباكات بالرقة والجيش السوري يسيطر على الطبقة وسد الفرات ويبدأ عملية بدير الزور (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          خامنئي يتهم ترامب بالتحريض والتسبب بسقوط قتلى خلال الاحتجاجات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 92 )           »          إيران.. تعزيزات عسكرية أميركية إضافية ورئيس الموساد في واشنطن (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 91 )           »          بلومبيرغ ترسم 3 سيناريوهات لمستقبل إيران بعد الاحتجاجات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 86 )           »          نحو نصف مليون مجند انضموا للجيش الروسي في 2025 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 86 )           »          جزيرة غرينلاند إقليم ذاتي الحكم تابع للدنمارك، وهي أكبر جزيرة في العالم (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 241 )           »          الثورة الكوبية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 210 )           »          محمد رضا بهلوي .. شاه إيران السابق (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 221 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جناح الأرشيف العام > ملف خاص بأهم الأحداث والتطورات العسكرية والسياسية لعام 2025م
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


ماذا حدث في غزة وكيف تجدد العدوان؟

ملف خاص بأهم الأحداث والتطورات العسكرية والسياسية لعام 2025م


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 19-10-25, 06:53 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي ماذا حدث في غزة وكيف تجدد العدوان؟



 

ماذا حدث في غزة وكيف تجدد العدوان؟

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الاحتلال نفذ اليوم أحزمة نارية وعشرات الغارات شرقي خان يونس (الجزيرة)



19/10/2025


شن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، غارات كثيفة على قطاعغزةونفذ أحزمة نارية في عدة مناطق بالقطاع، في أكبر خرق لاتفاق وقف الحرب الذي بدأ سريانه قبل 9 أيام، وفي مشهد ذكّر الغزيين بالأيام الأولى لحرب الإبادة، كما تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن اتخاذ قرار بإغلاق جميعمعابر غزة، ثم أفادت لاحقا بالتراجع عنه جراء ضغوط أميركية.
وأفادت المصادر الطبية باستشهاد ما لا يقل عن 35 شخصا وإصابة عشرات آخرين في أنحاء القطاع الفلسطيني، جراء الغارات العنيفة التي شملت استهداف خيام نازحين ومدرسة تؤوي نازحين ومبنى يعمل فيه صحفيون.
وفي حدود الساعة 6:20 مساء بتوقيت غرينتش، أعلن الجيش الإسرائيلي العودة إلى تطبيق وقف إطلاق النار بناء على توجيهات القيادة السياسية.
وقد جاء هذا التصعيد بعدما ادعت إسرائيل أن مقاتلين فلسطينيين أطلقوا النار والقذائف المضادة للدروع على قوات إسرائيلية وآليات هندسية تابعة لها في رفح جنوبي قطاع غزة، صباح الأحد، وهو ما نفته المقاومة الفلسطينية واتهمت الاحتلال باختلاق الذرائع لتخريب الاتفاق.


ما مدى التصعيد؟

استهدف القصف الجوي والمدفعي مناطق واسعة في قطاع غزة من شماله إلى جنوبه، وأفادت مصادر طبية باستشهاد فلسطينيين في بلدة الزوايدة ومخيم النصيرات وسط القطاع وقرب مستشفى كمال عدوان شمالا وفي مواصي خان يونس جنوبا.
ورصد مراسل الجزيرة أكثر من 20 غارة إسرائيلية على المناطق الشرقية لمدينة خان يونس.

ومع حلول المساء، قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن سلاح الجو شن حوالي 120 غارة في أنحاء قطاع غزة ونفذ "عمليات اغتيال مركزة" باستخدام طائرات مسيرة وسط وشمال القطاع.
في الوقت نفسه، قالت القناة الـ12 الإسرائيلية إن القيادة السياسية استجابت لتوصية الجيش بوقف إدخال المساعدات لقطاع غزة حتى إشعار آخر. وأكدت أنه تم اتخاذ قرار بإغلاق جميع معابر القطاع.
بيد أن موقع أكسيوس الأميركي نقل عن مسؤولين إسرائيليين قولهم لاحقا إنه تم التراجع عن قرار إغلاق المعابر بعد ضغوط من إدارة دونالد ترامب. وأشار الموقع إلى أن المعابر ستفتح مجددا ويستأنف إيصال المساعدات صباح الاثنين.

ما موقف حماس؟

حمّلت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أي تدهور أو انهيار لاتفاق شرم الشيخ، ودعت الوسطاء والمجتمع الدولي إلى "التدخل العاجل لوقف هذه الممارسات العدوانية وضمان تنفيذ الاتفاق بما يحقق الأمن والاستقرار لشعبنا الفلسطيني".
وأصدرت الحركة بيانا مفصلا يحصي خروقات الاحتلال للاتفاق منذ اليوم الأول لتطبيقه، مشيرة إلى استشهاد نحو 50 شخصا وإصابة عشرات آخرين منذ العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الجاري. وبينت أن نصف الشهداء والمصابين من الأطفال والنساء وكبار السن، ومن بين الشهداء عائلة أبو شعبان التي أبيدت بالكامل.

وأشارت حماس إلى أن قوات الاحتلال لا تزال تفرض السيطرة النارية على شريط يمتد على طول خط الانسحاب المؤقت المعروف بالخط الأصفر، بمسافات تتراوح بين 600 إلى 1500 متر جنوبا وشرقا وشمالا من قطاع غزة، مانعة المواطنين من العودة إلى أماكن سكناهم.
من جانبها، أصدرت كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة حماس- بيانا أكدت فيه التزامها الكامل بتنفيذ كل ما تم الاتفاق عليه، وفي مقدمته وقف إطلاق النار في جميع مناطق قطاع غزة.
وقالت الكتائب: "لا علم لنا بأي أحداث أو اشتباكات تجري في منطقة رفح، حيث إن هذه مناطق حمراء تقع تحت سيطرة الاحتلال، والاتصال مقطوع بما تبقى من مجموعات لنا هناك منذ عودة الحرب في مارس (آذار) من العام الجاري، ولا معلومات لدينا إن كانوا قد استشهدوا أم ما زالوا على قيد الحياة منذ ذلك التاريخ، وعليه فلا علاقة لنا بأي أحداث تقع في تلك المناطق، ولا يمكننا التواصل مع أي من مجاهدينا هناك إن كان لا يزال أحد منهم على قيد الحياة".

كيف تستعد المقاومة؟

تداولت صفحات ومواقع إخبارية فلسطينية تعليمات منسوبة لأمن المقاومة تدعو فيها "جميع التشكيلات الميدانية إلى رفع مستوى الجاهزية، واتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر في التحركات والاتصالات، مع تعزيز إجراءات الأمان الفني والميداني".
وحذر أمن المقاومة -قبيل تصاعد القصف- من إقدام الاحتلال على "عدوان غادر ومباغت خلال الساعات أو الأيام القادمة، في محاولة لتحقيق أهداف أمنية ومعنوية بعد فشله في الميدان.

ما الرواية الإسرائيلية؟

لم تتضح على الفور ملابسات الحدث الذي وقع في رفح، صباح الأحد، والذي وصفه الفلسطينيون بأنه "خديعة رفح"، في حين ذكرت مواقع إسرائيلية أن الرقابة العسكرية فرضت حظرا على النشر بعدما أصدر الجيش الإسرائيلي بيانا أوليا بشأن الواقعة.

وزعم الجيش الإسرائيلي -في بيانه- أن مسلحين أطلقوا النار وقذائف مضادة للدروع نحو آليات هندسية تابعة للجيش كانت تعمل على تدمير بنى تحتية عسكرية في منطقة رفح. وأضاف أن قواته تبادلت إطلاق النار مع المسلحين.
وأشار إلى أنه نفذ على الفور قصفا جويا ومدفعيا أدى إلى تدمير فتحات أنفاق ومبان رصدت داخلها أنشطة لمسلحين، وفق ادعائه.
في الوقت نفسه، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الأحداث بدأت بانفجار في رفح سبق وصول آلية هندسية تابعة للجيش إلى المنطقة.

ورغم حظر النشر، فإن مواقع وصفحات تابعة للمستوطنين تحدثت عن مقتل وإصابة عسكريين إسرائيليين في هذه الحادثة، من بينهم قائد سرية.
وكذلك، نقلت شبكة "سي إن إن" الأميركية عن مصدر مطلع قوله إن هناك خسائر بشرية في صفوف القوات الإسرائيلية في الحادثة التي وقعت خلف الخط الأصفر، وفق الادعاء الإسرائيلي.
ولاحقا، أعلن الجيش الإسرائيلي رسميا مقتل ضابط وجندي وإصابة جندي آخر في معارك رفح. وأشار إلى أنهم يتبعون الكتيبة 932 في لواء ناحال.
وقد ازداد الغموض بشأن الحادثة بسبب تزامنها على ما يبدو مع مهمة للأمن الداخلي في قطاع غزة لملاحقة مليشيات متعاونة مع الاحتلال بقيادة ياسر أبو شباب شرقي رفح، حسب ما جاء في مواقع فلسطينية وإسرائيلية.
ففي بادئ الأمر، ذكرت القناة الـ12 الإسرائيلية أن إسرائيل شنت الغارات في رفح لحماية مليشيات أبو شباب.
وسبق ذلك بيان للخارجية الأميركية تحدث عن معلومات بشأن "هجوم وشيك" قد تشنه المقاومة الفلسطينية على مجموعات مسلحة في غزة أو "انتهاك لوقف إطلاق النار"، وهو ما رفضته حركة حماس التي قالت إن "هذه الادعاءات الباطلة تتساوق بشكل كامل مع الدعاية الإسرائيلية المضللة، وتوفر غطاء لاستمرار الاحتلال في جرائمه وعدوانه المنظم ضد شعبنا".

المصدر: الجزيرة نت + الصحافة الأميركية + الصحافة الإسرائيلية + الصحافة الفلسطينية




 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:53 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع