مجموعة بوكسر الأمريكية.. قوة برمائية ضاربة ودعم لوجستي متقدم (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          اللواء علي عظمائي.. قائد بحرية الحرس الثوري الإيراني (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          قاموس الذكاء الاصطناعي.. الكلمات التي تشكل مستقبل التكنولوجيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          ما التقطير الذي يقضّ مضاجع عمالقة الذكاء الاصطناعي ويشعل حرب أمريكا والصين؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          سالم الهرش.. البدوي الذي خدع إسرائيل وأفشل خطة تدويل سيناء (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          الحرب السرية للاستخبارات الروسية في أوروبا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          50 عاما على العملية الإسرائيلية في عنتيبي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 230 )           »          كيكو فوجيموري.. سياسية من البيرو (رئيسة البيرو) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 190 )           »          محكمة الجنايات العسكرية بدمشق تبدأ محاكمة متهمين في أحداث السويداء (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 212 )           »          هل تستطيع فرنسا وبريطانيا نزع ألغام هرمز دون موافقة إيران؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 221 )           »          كوريا الشمالية.. كيم ينعش "مدمرة الغرق" ويصعّد سباق البحار (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 198 )           »          أسطورة بندقية بنسلفانيا.. القصة الزائفة لحرب الاستقلال والتفوق العسكري الأمريكي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 225 )           »          أحمد زبانة.. أحد أبرز قادة ثورة التحرير الجزائرية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 474 )           »          ما الذي تكشفه زيارة قائد البحرية الأمريكية لإسرائيل ولبنان؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 501 )           »          سباق أسماء المستخدمين بدأ.. كيف تحجز اسمك في واتساب قبل نفادها؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 608 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح الأمن و الإتــصالات > قســــــم الإتــصالات والحـــرب الإلكـــترونية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


ما التقطير الذي يقضّ مضاجع عمالقة الذكاء الاصطناعي ويشعل حرب أمريكا والصين؟

قســــــم الإتــصالات والحـــرب الإلكـــترونية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 06-07-26, 05:58 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي ما التقطير الذي يقضّ مضاجع عمالقة الذكاء الاصطناعي ويشعل حرب أمريكا والصين؟



 

ما التقطير الذي يقضّ مضاجع عمالقة الذكاء الاصطناعي ويشعل حرب أمريكا والصين؟

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
التقطير يجعل النماذج تعمل بما يشبه العلاقة بين معلم وتلميذ (مولدة بالذكاء الاصطناعي/الجزيرة)

أحمد حسن إسماعيل
6/7/2026

تقف تقنية واحدة خلف معظم الاتهامات المتبادلة في حرب الذكاء الاصطناعي بين الولايات المتحدة والصين مؤخرا، وهي تقنية التقطير التي تمكن الشركة من بناء نموذج منافس بجزء من التكلفة الأصلية لبناء النموذج الأصلي، وفي أحدث فصول المواجهة، اتهمت شركة الذكاء الاصطناعي الأمريكية أنثروبيك نظيرتها الصينية علي بابا في يونيو/حزيران الماضي باستخدام هذه التقنية لاستغلال كلود في بناء نموذج منافس.
ورغم تكرر ذكر تقنية التقطير، فإن غالبية المستخدمين يجهلون معناها وآلية استخدامها ضد النماذج، ولماذا تخشاها الشركات الأمريكية بهذا الشكل؟، وهو السؤال الذي يجيب عنه هذا التقرير.

معلم وتلميذ

يمكن تبسيط مفهوم تقنية التقطير في تخيل نماذج الذكاء الاصطناعي سواء أكانت النموذج الأولي أم النموذج الجديد الناتج من هذه التقنية على أنها علاقة بين معلم وتلميذ.
ويصف تقرير وكالة بلومبرغ الأمريكية هذه التقنية بكونها من الأدوات المستخدمة بكثرة من شركات الذكاء الاصطناعي لتدريب النماذج اللغوية الكبيرة بناء على مخرجات النموذج الأصلي.
وتوجه شركة الذكاء الاصطناعي التي تستخدم التقطير حجما كبيرا من الأسئلة إلى النموذج المعلم الذي يعمل كمعلم يستقبل أسئلة النموذج الجديد والذي يعد في هذه الحالة تلميذا يستقبل الإجابات من النموذج المعلم ويستخدمها في التدريب.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
التقطير يعتمد على توجيه عدد كبير من الأسئلة إلى النموذج المُعلم وتزويد النموذج التلميذ بالاسئلة والاجابات (شترستوك)


لذلك، فإن الفارق الرئيسي بين تقنية التقطير وتقنيات تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الأخرى في نوعية البيانات المستخدمة للتدريب، فبينما جرت العادة أن تستخدم الشركات بيانات خالصة، فإن التقطير يتيح للشركة استخدام البيانات الناتجة من النموذج المعلم.
ويوجه النموذج التلميذ مجموعة كبيرة من الأسئلة للنموذج المعلم، ثم يستخدم الأسئلة والأجوبة معا للتدريب، وهو ما يجعله يحصل على قدرات تماثل النموذج المعلم ولكن بتكلفة أقل كثيرا من النموذج الأصلي.
وينتج عن هذه التقنية نموذج بقدرات تحاكي النموذج الأصلي الذي استخدم في التدريب، وفي بعض الأحيان قد يستطيع النموذج التلميذ الوصول مباشرة إلى مستوى النموذج الأصلي، وفي أحيان أخرى، تستخدم الشركات عشرات الآلاف من الحسابات والمستخدمين البشر لإرسال وجمع هذه الأسئلة.
ويشير تقرير شركة آي بي إم عن التقنية إلى أن استخدامها بدأ في عام 2006 رغم أنها حصلت على اسمها في عام 2015، وتنوع استخدامها في الكثير من القطاعات، بما فيها تدريب الشبكات العصبية والتعرف على الحديث والصور وحتى اكتشاف الأشياء.


مشروع من الداخل.. هجوم من الخارج


وبالتالي، يعد استخدام تقنيات التقطير أمرا مقبولا في بعض السياقات، حينما تستخدمه شركة لتدريب نموذج جديد لديها باستخدام نموذج كبير، ولكن في أغلب الأوقات تضع الشركات شروطا في سياسة استخدامها تمنع الشركات المنافسة من استخدام تقنيات التقطير.
لذلك، تصف أنثروبيك وأوبن إيه آي وغيرها من الشركات الأمريكية استخدام الشركات الصينية لهذه التقنية بأنه هجوم مباشر عليها واستغلال لقدراتها بشكل يهدد نجاحها، وفق تقرير صحيفة فايننشال تايمز البريطانية.
وكانت أوبن إيه آي اتهمت في فبراير/شباط 2026، شركة ديب سيك باستخدامها لتقنيات التقطير حتى تتمكن من تدريب نموذجها الشهير وتوفيره بتكلفة أقل كثيرا من تكلفة تدريب النموذج الأصلي.
وتشكل تقنية التقطير خطرا على الشركات التي تُبقي نماذجها مغلقة وبالتالي آليات التدريب الخاصة بها مغلقة بشكل أساسي حتى لا يتمكن أحد من محاكاة أسلوب تدريبها، وذلك لأن الشركة التي تستخدم التقطير تستطيع تطوير نموذج ذكاء اصطناعي يحاكي قدرات النموذج الأصلي ولكن بتكلفة أقل، وبالتالي توفيره للمستخدمين والعملاء بسعر مخفض، مما يهدد نموذج الربح الخاص بالشركة الأصلية والاستثمارات التي وضعتها في تطوير نماذجها.


جبهة جديدة في الحرب التقنية


ويتزامن توجيه الشركات الأمريكية لهذه الاتهامات مع القيود التجارية التي تضعها الحكومة الأمريكية على صادرات الشرائح الرائدة المستخدمة في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
إيلون ماسك: أنثروبيك وصلت إلى البيانات لتدريب نماذجها بطريقة غير شرعية ودفعت مليارات كتعويضات (أسوشيتد برس)


ولا تستطيع الشركات الصينية الوصول إلى الشرائح ذاتها المستخدمة من قبل مثيلاتها الأمريكية، إذ تمنع حكومة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الشركات الصينية من الوصول إلى أحدث شرائح إنفيديا وإيه إم دي الرائدة المستخدمة في هذا القطاع.
ويشير تقرير بلومبرغ إلى أن الأدلة التي تثبت وجود هجوم تقطير في العادة تكون ظرفية في أحسن الأحوال ولا يمكن إثباتها بشكل قاطع، إذ تعتمد الشركات على اكتشافها لمعدل استخدام مرتفع والعثور على الكثير من الأسئلة والأجوبة الموجودة.
ويوضح التقرير أن أنثروبيك قالت إنها اكتشفت وجود أكثر من 16 مليون تفاعل مع كلود من قبل حسابات تتهمها الشركة بكونها احتيالية، لذلك اتهمت الشركات الصينية بالوقوف خلف هذه الحسابات والتفاعلات.


اتهامات مرتدة


وبينما توجه الاتهامات عادة من الشركات الأمريكية إلى مثيلاتها الصينية، إلا أن تقرير فايننشال تايمز يشير إلى تصريحات الرئيس التنفيذي لشركة سبيس إكس إيلون ماسك، وهي من الشركات التي تعمل في قطاع الذكاء الاصطناعي أيضا.
ويرى ماسك أن أنثروبيك متهمة أيضا بسرقة بيانات التدريب من عدة مصادر مختلفة واضطرت لدفع عدة مليارات لتسوية هذه القضايا، مضيفا: "هذا واقع".
ومن جانبها، ترى أنثروبيك أن انتشار هجمات التقطير واستخدام التقنية بشكل عام يسرع ظهور نماذج ذكاء اصطناعي قوية لا تملك قيودا مباشرة على الاستخدام ولا تملك أدوات التأمين الرئيسية التي تمنع الاستخدامات السيئة التي تشمل صناعة الهجمات السيبرانية وحتى الأسلحة الحيوية.
ويظل السؤال الرئيسي حول تقنيات التقطير ليس في شرعيتها من عدمه، بل في الاستخدام النهائي للنماذج الناتجة عنها، فإن كان أي شخص يستطيع استنساخ شات جي بي تي أو كلود ميثوس 5 فما الذي يمنعه من استخدام هذه النماذج التي لا تملك القيود الأصلية للنموذج الأصلي في الهجمات الخبيثة؟

المصدر: الجزيرة نت + وكالات

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:18 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع