كيف تستخدم هاتفك لاكتشاف الكاميرات المخفية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 139 )           »          لغارديان: الضغط العسكري الأمريكي فشل في تحقيق أهدافه في إيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 98 )           »          بريطانيا تنشر مدمرة في الشرق الأوسط ضمن مهمة لتأمين مضيق هرمز (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 69 )           »          كم شهرا ستقاوم إيران الحصار البحري؟ تحليل استخباراتي سري يجيب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 334 )           »          صاروخ نِشتَر.. مبضع تركي لتنفيذ ضربات بدقة جراحية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 245 )           »          جيوب الأمعاء.. خطر صامت مع التقدم في العمر (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 251 )           »          لأول مرة في قطر.. علاج نهائي لأنيميا البحر المتوسط (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 196 )           »          بين "النصر المطلق" والقتال لعقود.. هل ينزلق السودان نحو التفتت الشامل؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 215 )           »          حكم بالإعدام مع إيقاف التنفيذ على وزيري دفاع سابقين في الصين (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 423 )           »          السيسي يزور مفرزة المقاتلات المصرية في الإمارات ويبحث تطورات الأوضاع الإقليمية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 247 )           »          الإمارات تعلن تصدي دفاعاتها لصواريخ ومسيّرات قادمة من إيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 218 )           »          من بدأ الهجوم؟ روايتان أمريكية وإيرانية لاشتباك مضيق هرمز (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 255 )           »          كوريا الشمالية تعدّل دستورها وبند جديد بشأن جارتها الجنوبية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 874 )           »          ابن النفيس.. الطبيب العربي الموسوعي الذي سبق اكتشافات أوروبية بقرون (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 843 )           »          منظومة "سامب تي" درع الدفاع الجوي الأوروبي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 786 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جناح الأرشيف العام > ملف خاص بأهم الاحداث والتطورات العسكرية والسياسية لعام 2021 م .
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


ناشونال إنترست: الهيمنة العسكرية الأميركية كانت كارثية للشرق الأوسط وأميركا

ملف خاص بأهم الاحداث والتطورات العسكرية والسياسية لعام 2021 م .


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 14-08-21, 08:00 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي ناشونال إنترست: الهيمنة العسكرية الأميركية كانت كارثية للشرق الأوسط وأميركا



 

ناشونال إنترست: الهيمنة العسكرية الأميركية كانت كارثية للشرق الأوسط وأميركا

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
جنود من الجيش الأمريكي في مدينة قندهار (رويترز- أرشيف)



14/8/2021

الهيمنة العسكرية الأميركية على الشرق الأوسط كانت كارثية للمنطقة وللولايات المتحدة نفسها. ولا يقتصر الأمر على أن الإستراتيجية لم تنجح فحسب، بل إنها جعلت أميركا أقل أمانا، ولذلك فإن البدء بالانسحاب من المنطقة عسكريا ليس القرار الصائب فقط، بل كان واجبا منذ مدة طويلة.
هكذا استهل خبير العلاقات الأميركية الإيرانية والجغرافيا السياسية للشرق الأوسط تريتا بارسي مقاله في مجلة ناشونال إنترست (National Interest) مشيرا إلى الشرق الأوسط شهد وضوحا شديدا في سجل السلام الأميركي (Pax Americana) -وهو مصطلح لاتيني يقصد به فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية بسبب من طغيان النفوذ الأميركي فيها- حيث عانت المنطقة من 5 صراعات مسلحة عام 1998. وبحلول عام 2019 ارتفع هذا العدد إلى 22.
وذكر أن هذه الصراعات ليست بالضرورة خطأ الولايات المتحدة، ولكن بصفتها القوة المهيمنة الفعلية، فقد جعلت واشنطن نفسها مسؤولة عن استقرار المنطقة. ومن خلال تفضيلها المضلل تقع على عاتقها المسؤولية.
وأضاف أنه لا ينبغي استبعاد ذلك لأن العديد من هذه الصراعات هي آثار غير مباشرة من حرب العراق، والتي كانت بالتأكيد من خطأ الولايات المتحدة.
لكن المشكلة كما يراها الخبير أعمق من مجرد إستراتيجية خاطئة لأن واشنطن طالما كانت مرتبكة بشأن ماهية مصالحها الفعلية في الشرق الأوسط، وخط سياستها الخارجية سيعطي قائمة طويلة من المصالح -من حماية إسرائيل إلى حماية موارد الطاقة بالمنطقة إلى "الوقوف مع حلفائنا"- دون القدرة على التمييز بين تلك التي تبرر استخدام القوة العسكرية وتلك التي لا تفعل ذلك.
علاوة على ذلك، فإن المصلحة الشاملة المتمثلة في "الوقوف مع حلفائنا" تجعل أي نقاش حول المصالح الأمنية الأميركية بلا معنى، حيث تُخضع الولايات المتحدة فعليا مصالحها المحددة بشكل غامض لمصالح شركائها الأمنيين (المتهورين غالبا) كما وصفهم الخبير.
مصالح أميركا الجوهرية في المنطقة تلك التي يمكن أن تبرر استخدام القوة العسكرية، محدودة وأهدافها الإستراتيجية المتمثلة في حمايتها من الهجوم وتسهيل التدفق الحر للتجارة العالمية لا تستلزم وجود قواعد عسكرية دائمة في المنطقة
ومن ثم، كما يرى الخبير، فإن خصوم شركاء أميركا يصبحون أعداءها، بغض النظر عما إذا كانوا يشكلون بالفعل تهديدا لمصالحها الحقيقية. ومع تراكم الأعداء بالتبعية، ينتهي الأمر بالولايات المتحدة لمزيد من الحروب والصراعات، القليل منها ضروري لتعزيز الأمن الأميركي.
وبناء على ذلك تنشئ الولايات المتحدة المزيد من القواعد العسكرية وتبيع المزيد من الأسلحة إلى الدول المستبدة في المنطقة وتلتزم بتوفير الأمن لمزيد من البلدان، في حين تجعل القوات الأميركية في الشرق الأوسط أهدافا سهلة للقائمة المتزايدة من الكيانات الإقليمية التي لديها مظالم ضدها، والتي معظمها متجذر في الوجود العسكري الأميركي غير المرغوب فيه بالمنطقة في المقام الأول.
وأشار الخبير إلى أن محدودية مصالح أميركا الجوهرية في المنطقة تلك التي يمكن أن تبرر استخدام القوة العسكرية، وأن أهدافها الإستراتيجية المتمثلة في حمايتها من الهجوم وتسهيل التدفق الحر للتجارة العالمية لا تستلزم وجود قواعد عسكرية دائمة في المنطقة، ناهيك عن الهيمنة الأميركية في الشرق الأوسط.
واختتم مقاله بالقول إن الوجود العسكري الأميركي عرقل الجهود المحلية لحل النزاعات الإقليمية، مما أضر كثيرًا بالاستقرار الإقليمي. وإذا أثبتت أفغانستان الخطوة الأولى في انسحاب أوسع للولايات المتحدة، فسوف يقع الزخم على دول المنطقة لتحمل عبء الاستقرار الإقليمي بنفسها. ويمكن للولايات المتحدة -ويجب عليها- دعم الجهود الدبلوماسية لتحقيق هذه الغاية، لكن هذا عمل الدبلوماسيين وليس الجنود.

المصدر : ناشونال إنترست




 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:26 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع