ترمب يعلن شنّ هجمات على مواقع إيرانية ويُحذر من "إكمال المهمة عسكريا" (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 133 )           »          الكويت تتصدى لهجمات صاروخية وإطلاق صفارات إنذار في البحرين (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 129 )           »          قذائف وممرات ملغومة.. هذا ما نعرفه عن التصعيد الأخير في مضيق هرمز (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 230 )           »          الحكومة الأمريكية تفرض سيطرتها على نماذج الذكاء الاصطناعي.. ما القصة؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 225 )           »          أمريكا وإيران.. هدنة هشة بعد حرب لم تحقق أهدافها (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 227 )           »          وحش الطرقات "غريبن".. لماذا يصعد نجم المقاتلات السويدية عالميا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 251 )           »          الأمناء العامون لجامعة الدول العربية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 287 )           »          نبيل فهمي.. سياسي مصري (الأمين العام التاسع لجامعة الدول العربية) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 302 )           »          صقر 358.. لغم إيراني طائر مختص في الكمائن الجوية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 254 )           »          ما الأهداف الإيرانية التي ضربتها أمريكا وما أهميتها؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 403 )           »          الاتفاقية الإطارية بين لبنان وإسرائيل (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 397 )           »          إيران تدين الضربات الأمريكية وتتسمك بالدفاع عن سيادتها (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 499 )           »          هرمز تحت اختبار المسارات.. كيف تحركت السفن بعد تحذير الحرس الثوري؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1198 )           »          من هرمز إلى بيروت وغزة.. 5 ملفات ساخنة تناولها بيان أمريكي خليجي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1276 )           »          الاستخبارات الاقتصادية.. السلاح الصامت في السياسة الخارجية الأمريكية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1309 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جناح الأرشيف العام > ملف خاص بأهم الاحداث والتطورات العسكرية والسياسية لعام 2021 م .
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم مشاركات اليوم
 


مع تصاعد التوتر في كشمير.. الهند تخشى عواقب سيطرة طالبان على أفغانستان

ملف خاص بأهم الاحداث والتطورات العسكرية والسياسية لعام 2021 م .


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 17-10-21, 04:47 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي مع تصاعد التوتر في كشمير.. الهند تخشى عواقب سيطرة طالبان على أفغانستان



 

مع تصاعد التوتر في كشمير.. الهند تخشى عواقب سيطرة طالبان على أفغانستان

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
قافلة للجيش الهندي في كشمير (رويترز)



16/10/2021

تخشى نيودلهي أن تؤدي سيطرة حركة طالبان على أفغانستان المجاورة إلى تحفيز المسلحين في الشطر الهندي من كشمير، الذي يشكل المسلمون أغلب سكانه ويشهد حاليا توترا متصاعدا.
هذا التخوف دفع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي للدعوة في وقت سابق هذا الأسبوع، خلال قمة لمجموعة الـ20 في روما، إلى جهود دولية لمنع أفغانستان من التحول من جديد إلى ملاذ "للتطرف والإرهاب".
وتشهد كشمير منذ سيطرة حركة طالبان على السلطة في كابل منتصف أغسطس/آب الماضي تصعيدا في التوتر بين السكان المسلمين وقوات الأمن الهندية، أدى إلى مقتل 40 شخصا بين الجانبين فضلا عن اعتقال المئات.
وكشمير مقسومة بين الهند وباكستان منذ استقلال البلدين عام 1947؛ ويطالب كل من البلدين بالسيطرة عليها بالكامل، وتسبب الخلاف بين البلدين في اندلاع اثنتين من الحروب الثلاثة التي دارت بينهما.
ولم تنسب نيودلهي صراحة مسؤولية التصعيد الأخير إلى سيطرة طالبان على أفغانستان، لكنها كثفت دورياتها في محيط الشطر الباكستاني من كشمير وعززت بعض المخيمات العسكرية، وفق ما أفاد سكان وضباط أمن تحدثوا إلى وكالة الأنباء الفرنسية طالبين عدم ذكر أسمائهم.

أسلحة ومقاتلون

مودي طرح مخاوف الهند على الرئيس الأميركي جو بايدن، كما أعلن في الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول أنه يجب عدم السماح لأي بلد باستخدام الهند "أداة لتحقيق مصالحه الخاصة الأنانية"، وذلك عُدّ موجها ضمنا إلى باكستان، الداعم الأساسي لحركة طالبان خلال حكمها السابق بين 1996 و2001.
وإن كانت إسلام آباد امتنعت هذه المرة عن الاعتراف بحكم طالبان الجديد، فإن نيودلهي تتهم باكستان بتحريك مجموعتي "لشكر طيبة" و"جيش محمد" المتمركزتين على أراضيها، اللتين تنسب إليهما العديد من الهجمات في كشمير، وهي اتهامات تنفيها باكستان.
وساندت الهند النظام الشيوعي في كابل إلى أن أطاح به المجاهدون عام 1992، وفي 2001 ساعدت الهند القوات الدولية بقيادة الولايات المتحدة التي غزت البلاد وطردت حركة طالبان من السلطة، وكانت من الجهات المانحة الكبرى للحكومة التي أسقطها مقاتلو طالبان في أغسطس/آب الماضي.
وتخشى الهند دخول أسلحة ومقاتلين من جديد إلى المنطقة، وقال رئيس هيئة أركان القوات الهندية الجنرال مانوج موكوند نارافان إن "ما يمكننا قوله لدى استخلاص العبر من الماضي هو أنه حين كان نظام طالبان السابق في السلطة واجهنا بالتأكيد في ذلك الوقت إرهابيين أجانب من أصل أفغاني في جامو وكشمير"، وتابع "هناك من ثمّ ما يدعو إلى الاعتقاد أن هذا قد يتكرر".

آمال الحرية

ومن المستحيل تنظيم احتجاجات سلمية في كشمير بسبب القيود التي تفرضها الهند منذ أن ألغت الحكم شبه الذاتي في المنطقة عام 2019.
غير أن البعض في كشمير رحبوا بصمت بانتصار طالبان متطلعين بدورهم إلى الحرية وتحقيق انتصار مماثل.

وقال رجل أعمال في سريناغار كبرى مدن كشمير الهندية، لوكالة الصحافة الفرنسية طالبا عدم ذكر اسمه "إن كان بإمكانهم هزم أكبر قوة عسكرية في العالم، فأمامنا نحن أيضا إمكانية لنيل حريتنا".
وقال ناشط سابق في كشمير تدرب في أفغانستان في التسعينيات وقاتل إلى جانب المجاهدين الأفغان في كشمير إن "فوز طالبان أعطى دفعا لحركتنا".
وأقرّ مسؤول أمني كبير في كشمير -رفض الكشف عن اسمه- بوجود "قدر من الهلع" في صفوف قوات الأمن الهندية.
ورأى مايكل كوغلمان خبير جنوب آسيا في مركز ويلسون بواشنطن أن قادة أفغانستان الجدد يمكن أن يشجعوا على تكثيف الاضطرابات في كشمير، مضيفا أن طالبان لن تثير بنفسها اضطرابات في كشمير، لكن الذين اصطفت إلى جانبهم سيفعلون ذلك على الأرجح.
وأكد كوغلمان أن قادة طالبان يعتزمون الحفاظ على العلاقات مع الهند ولا سيما على الصعيد التجاري.
في المقابل، لا يرى كاتب المقال المحلل المتخصص في المسائل الأمنية في باكستان مشرف زيدي أن من مصلحة طالبان استفزاز السلطات الهندية على نحو متعمّد.

المصدر : الفرنسية

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:38 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع