محكمة تركية ترفض طعنا ضد عزل رئيس أكبر أحزاب المعارضة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          ماذا نعرف عن "الزلزال القضائي" الذي يهز حزب الشعب الجمهوري في تركيا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          نيويورك تايمز: طهران وافقت على التخلي عن اليورانيوم عالي التخصيب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          عاجــل....أكسيوس: هذه بنود الاتفاق الوشيك بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          منظمة الشفافية الدولية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 105 )           »          الشفافية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 109 )           »          المفاعل النووي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 116 )           »          مفاعلات الثوريوم.. التقنية التي تراهن على نووي أكثر أمانا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 73 )           »          المحكمة العليا الأمريكية.. هيكلها واختصاصها وكيف تتخذ قراراتها (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 66 )           »          بين تفاؤل ترمب وتشاؤم "سي آي إيه".. كواليس الخلاف الاستخباراتي في ملف إيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 92 )           »          تولسي غابارد.. سياسية أميركية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 2 - عددالزوار : 7422 )           »          بين المفاوضات والعمل العسكري.. ساعات حاسمة في الحرب على إيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 101 )           »          عراقجي وقائد الجيش الباكستاني يبحثان في طهران سبل إنهاء الحرب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 89 )           »          قتلى وجرحى بغارات إسرائيلية استهدفت مرافق صحية بلبنان وحزب الله يرد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 312 )           »          بيان نادر لوزارة الدفاع التونسية بعد تصريحات للمرزوقي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 330 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح الدراســات والبـحوث والقانون > قســــم القوانين والأحكام العســـــكرية والســــياســــية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم مشاركات اليوم
 


ماذا نعرف عن "الزلزال القضائي" الذي يهز حزب الشعب الجمهوري في تركيا؟

قســــم القوانين والأحكام العســـــكرية والســــياســــية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 24-05-26, 05:33 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي ماذا نعرف عن "الزلزال القضائي" الذي يهز حزب الشعب الجمهوري في تركيا؟



 

ماذا نعرف عن "الزلزال القضائي" الذي يهز حزب الشعب الجمهوري في تركيا؟

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
احتجاجات عارمة في أنقرة إثر قرار المحكمة بعزل زعيم الحزب أوزغور أوزال (غيتي)


24/5/2026

يقف حزب الشعب الجمهوري في تركيا أمام منعطف حرج بعد قرار محكمة الاستئناف الذي أطاح بقيادته التي صعدت وفقا لنتائج المؤتمر العام الـ38 في عام 2023.
وفتح القرار المفاجئ الذي وُصف بأنه زلزال قضائي هز أكبر أحزاب المعارضة تساؤلات حول تداعياته ومستقبل الحزب الذي يواجه حزب العدالة والتنمية الحاكم بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان.
في هذه المادة سنشرح جذور الأزمة الجديدة وأبرز ردود الفعل والخطوات المتوقعة بعد قرار المحكمة.

ما البداية؟


في نوفمبر/تشرين الثاني 2023 عقد حزب الشعب الجمهوري في العاصمة التركية أنقرة المؤتمر العام الـ38 للحزب، حيث انتخب القيادي أوزغور أوزال رئيسا له.
ومثّل ذلك المؤتمر أكثر المحطات حساسية في تاريخ الحزب، إذ شهد الإطاحة بزعيمه كمال كليجدار أوغلو بعد 13 عاما من توليه القيادة، عقب خسارته للانتخابات الرئاسية أمام الرئيس أردوغان في مايو/أيار من العام نفسه.
وتمكن أوزال من اعتلاء منصب رئاسة الحزب بعد أن حصل في الجولة الثانية من التصويت على تأييد 812 مندوبا، مقابل 536 صوتا لكليجدار أوغلو.
وبذلك أصبح أوزال النائب عن ولاية مانيسا، الرئيس الثامن لحزب الشعب الجمهوري.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أوزغور أوزال الرئيس الثامن لحزب الشعب الجمهوري (الأناضول)

ما قصة الطعون؟

لم يمضِ وقت طويل على ذلك التغيير في داخل الحزب، إذ بدأت معركة الطعون بشأنها والمرفوعة من أعضاء في الحزب وتتهم قيادات فيه بارتكاب "مخالفات إجرائية" و"شراء أصوات" خلال مؤتمر 2023، وتشمل القضايا 12 عضوا، بينهم رئيس بلدية إسطنبول الموقوف أكرم إمام أوغلو.
ورغم تلك الطعون لم تفصل المحكمة في القضية وهو ما دفع قيادة الحزب لتنظيم 3 مؤتمرات استثنائية.
وأعيد انتخاب أوزغور أوزال رئيسا لحزب الشعب الجمهوري 3 مرات خلال نحو عامين، بعد فوزه أولا في المؤتمر العادي الـ38 المنعقد يومي 4 و5 نوفمبر/تشرين الثاني 2023، ثم في المؤتمر الاستثنائي الـ21 بتاريخ 6 أبريل/نيسان 2025، وصولا إلى المؤتمر الاستثنائي الـ22 سبتمبر/أيلول 2025.

ما الجديد؟


في 21 مايو/أيار الجاري، أصدرت محكمة الاستئناف في أنقرة قرارا قضى بالإطاحة بزعيم المعارضة الرئيسية أوزغور أوزال من منصبه وذلك بإلغائها مؤتمر الحزب في عام 2023 الذي انتخبه رئيسا لحزب الشعب الجمهوري.

وألغت محكمة الاستئناف المؤتمر بسبب مخالفات، وقضت بأن يتولى الرئيس السابق لحزب الشعب كمال كليجدار أوغلو المنصب رئيسا مؤقتا بهدف تسيير الأعمال وتنظيم مؤتمر عام جديد للحزب خلال 40 يوما.

ما ردود الفعل؟


ندد حزب الشعب الجمهوري بالقرار ووصفه بأنه "انقلاب قضائي"، وتعهد أوزال بتحديه من خلال الطعون القانونية وبالبقاء شخصيا في مقر الحزب الرئيسي في أنقرة "ليل نهار".
وتظاهر الآلاف من أنصار الحزب في مدن تركية أبرزها أنقرة وإسطنبول وإزمير رفضا للقرار القضائي بتجريد أوزغور أوزال من منصبه.
وهتف متظاهرون تجمعوا مساء الجمعة أمام مقر الحزب في العاصمة التركية: "سيرحلون وسنبقى"، فيما قام عدد من أنصار الحزب بإنزال صور كليجدار أوغلو وتمزيقها، مرددين هتافات ضده وواصفين إياه بـ"الخائن".
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أنصار حزب الشعب الجمهوري يتجمعون أمام مقر الحزب في أنقرة (رويترز)

وقال أوزال مخاطبا الحشد "يرى أردوغان بكل وضوح أنه لن يفوز في انتخابات بعد الآن إنه يريد أن يترك الشعب بلا مرشح، بلا حزب، بلا قيادة، وبلا أمل".
وتابع "إن هدف هذا الهجوم هو النظام الديمقراطي برمّته؛ كل الحريات وكل الحقوق مستهدفة".
وأعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه إزاء سيادة القانون واستقلال القضاء والتعددية الديمقراطية في تركيا، مشددا على ضرورة تمكين المعارضة من العمل بحرية.
من جهتها، أدانت منظمة هيومن رايتس ووتش "المناورات التعسفية التي استخدمتها حكومة أردوغان لتحييد حزب الشعب الجمهوري"، معتبرة أن القرار القضائي "يوجه ضربة أخيرة تلحق ضررا بالغا بسيادة القانون والديمقراطية وحقوق الإنسان في تركيا".

ما الخطوات الجديدة؟


أعلنت النيابة العامة في إسطنبول اليوم السبت توقيف 13 عضوا من حزب الشعب الجمهوري المعارض في عدة محافظات، في إطار تحقيق أدى إلى عزل قيادة الحزب المنتخبة بقرار قضائي الخميس.
ويُتهم المشتبه بهم، ومنهم مسؤول حزبي إقليمي وستة مندوبين، بالتلاعب بالاقتراع الذي أدى إلى انتخاب قيادة حزب الشعب الجمهوري في مؤتمر نهاية عام 2023.
إلى ذلك دعا أوزال اليوم السبت إلى عقد مؤتمر جديد للحزب في غضون 40 يوما، مشيرا إلى أن 110 من أصل 138 نائبا من حزب الشعب الجمهوري انتخبوه رئيسا للكتلة البرلمانية للحزب اليوم، وأنه سيترأس اجتماعات الحزب البرلمانية بدلا من كليجدار أوغلو.
وفي حديثه للصحفيين، دعا كليجدار أوغلو أعضاء حزب الشعب الجمهوري إلى تجنب الانقسامات الداخلية، وقال إن على الحزب حماية "قيمه الأخلاقية" في مواجهة الانتقادات.
وأضاف "خلال هذه العملية، من الضروري تجنب أي حديث قد يؤدي إلى انقسام قاعدة الحزب".
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

كمال كليجدار أوغلو دعا أعضاء حزب الشعب الجمهوري إلى تجنب الانقسامات الداخلية (رويترز)

ماذا يواجه حزب الشعب الجمهوري مؤخرا؟

خلال السنوات الأخيرة واجه حزب الشعب الجمهوري وريث مؤسس الجمهورية مصطفى كمال أتاتورك متاعب قضائية منذ فوزه الكاسح في الانتخابات المحلية لعام 2024.
ويلاحَق عدد من رموزه في قضايا عدة أمام المحاكم، وكذلك المجالس البلدية التي شكلها إثر فوزه في الانتخابات الأخيرة، حيث يقبع رئيس بلدية إسطنبول المنتمي لحزب الشعب الجمهوري أكرم إمام أوغلو -والذي يُعتبر أبرز منافس محتمل في الانتخابات الرئاسية المقررة عام 2028- في السجن منذ أكثر من عام بتهم فساد ينفيها.

ويتهم مناوئو أردوغان سلطته بأنها تسعى إلى إضعاف حزب الشعب الجمهوري إلى أقصى حد قبل الانتخابات الرئاسية، إذ من المرجح أن يُجرى الاستحقاق قبل موعده الدستوري لتمكين أردوغان الذي يقود تركيا منذ عام 2003، من الترشح مجددا، وهو ما يحظره الدستور إذا أكمل ولايته الحالية.
ويوصف قرار المحكمة بإلغاء نتائج المؤتمر العام الـ38 في عام 2023 بأنه نافذ لكنه غير نهائي ويحق للمتضررين منه الاستئناف إلا أن المحكمة رفضت الطعن، ما يفتح المجال أمام تداعيات أوسع.
وفتح قرار المحكمة جدلا واسعا حول: هل منبعه قضائي أم سياسي أم هناك تداخل نظرا للتطورات التي تشهدها الحياة السياسية وطموحات المعارضة للعودة إلى حكم البلاد بعد تحقيقها مكاسب كبيرة في الانتخابات الأخيرة.
وتبرز مخاوف من دخول البلاد في أزمة سياسية قد تلقي بظلالها على الاستقرار في البلاد، وتدخل المؤسسات الحزبية والقضائية في نفق مظلم من الطعون المتبادلة.

المصدر: الجزيرة + وكالات

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:28 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع