ماذا نعرف عن فيروس هانتا القاتل؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          ماذا يقصد بالأسلحة النووية التكتيكية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          مسيّرات الألياف الضوئية.. أسلحة لا ترصدها الرادارات ولا يوقفها التشويش (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 52 )           »          القيادة المركزية الأمريكية: طهران فقدت قدرتها على شن هجمات واسعة ومضيق هرمز بات أكثر أمنا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          تقرير استخباراتي: حرب إيران منحت الصين تفوقاً كبيراً على الولايات المتحدة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          جبهة تحرير أزواد - جمهورية مالي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 71 )           »          صور فضائية ترصد تحصينات عسكرية وخنادق دفاعية حول مطار باماكو (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 117 )           »          إنذارات إسرائيلية بإخلاء بلدات شرق لبنان وغارات تستهدف الجنوب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 110 )           »          قاضٍ أمريكي يعلق العقوبات المفروضة على ألبانيزي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 70 )           »          فرانشيسكا ألبانيزي..محامية دولية وباحثة أكاديمية إيطالية (المقررة الأممية الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 76 )           »          صاروخ سارمات.. شيطان موسكو "الأقوى في العالم" يكسر قيود التسلح النووي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 112 )           »          يون سوك يول.. قانوني وسياسي كوري جنوبي (رئيس كوريا الجنوبية الأسبق) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 67 )           »          وسط مطالب بإعدامه.. كوريا الجنوبية تستأنف محاكمة رئيسها السابق بتهم التمرد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 111 )           »          من المواكب إلى الطعام.. ماذا نعرف عن تأمين زيارة ترمب إلى الصين؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 74 )           »          قمة ترمب وشي.. حوار موسع حول التجارة وتايوان والعلاقات الثنائية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 113 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح الأمن و الإتــصالات > قســـــم الإســــــتخبارات والأمــــن
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم مشاركات اليوم
 


أحمد الهوان (جمعة الشوان).. جاسوس مصري اخترق الموساد 11 عاما

قســـــم الإســــــتخبارات والأمــــن


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 09-05-24, 07:14 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي أحمد الهوان (جمعة الشوان).. جاسوس مصري اخترق الموساد 11 عاما



 

أحمد الهوان (جمعة الشوان).. جاسوس مصري اخترق الموساد 11 عاما

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أحمد الهوان الشهير بـ"جمعة الشوان" توفي أواخر 2011 (الصحافة المصرية)



9/5/2024

أحمد الهوان عميل مزدوج تمكّن من اختراق الاستخبارات الخارجية الإسرائيلية (الموساد) لمدة 11 عاما، ولد عام 1939 وانضم للمخابرات نهاية الستينيات من القرن العشرين، وبعد مشوار طويل معها عاد لحياته العادية، إلى أن توفي أواخر 2011.
أثناء عمله الظاهري مع الموساد، عمل تحت إشراف شمعون بيريز، الذي أصبح فيما بعد رئيسا للوزراء ورئيسا لإسرائيل، وكرمته حكومة رئيسة الوزراء الإسرائيلية آنذاك غولدا مائير نظير "خدماته الجليلة".
قدم الهوان للموساد صورة الجشع المتعطش للمال والنساء، فظن الإسرائيليون أنهم ظفروا بصيد ثمين، غير أنه خدع استخبارات الاحتلال، وحصل منها على أحدث أجهزة التنصت وسربها للمخابرات المصرية.

المولد والنشأة

ولد أحمد محمد عبد الرحمن الهوان -واسمه الحركي "جمعة الشوان"- في محافظة السويس في السادس من أغسطس/آب 1939 في عائلة متوسطة الدخل، كان ترتيبه الخامس بين سبعة إخوة.
كان يساعد أباه في تجارة المراكب البحرية، وتعلم بدرجات متفاوتة تسع لغات أجنبية، أبرزها الإنجليزية والفرنسية واليونانية، بسبب اختلاطه بالسياح في مصر.
وفي عمر الـ19 افتتح شركة لخدمات السياحة، لكن سرعان ما تم تأميمها، وعيّن رئيسا لقسم الأشغال في شركته براتب زهيد لا يتجاوز 49 جنيها تقريبا، الأمر الذي لم يعجبه فاستقال من عمله وبدأ بتنظيم رحلات ترفيهية لأطقم السفن الأجنبية العابرة لقناة السويس، وكان أيضا يبيع الهدايا التذكارية والمواد الغذائية.


بداية التواصل مع الموساد

وفي عام 1967 قصف الطيران الإسرائيلي قناة السويس، وفقدت زوجته فاطمة بصرها في ذلك القصف، واضطر وأسرته -مثل كثير من العائلات المصرية- للنزوح إلى العاصمة القاهرة.حاول الهوان الاستمرار في بيع المواد الغذائية، لكنه عانى من ضائقة مالية، فقرر السفر إلى اليونان ليسترد مبلغ ألفي جنيه كان قد أقرضه لأحد أصدقائه اليونانيين من أصحاب السفن.
سافر عام 1968 إلى اليونان، وحين التقى صديقه اليوناني، اعتذر عن رد دينه في ذلك الوقت وعرض مساعدته في تأمين مصدر للرزق، فدبّر له عملا في منصب ضابط إداري على مركب بحري، مما أتاح له السفر إلى عدة عواصم أوروبية.
في هذه الفترة، بدأ الهوان يلتقي عددا كبيرا من رجال الموساد المتخفين خلف شركة للحديد والصلب، وطلبوا منه أن يبدأ بإدارة فرعٍ لشركتهم في القاهرة، ومنحوه مبلغا ضخما من المال قيمته 185 ألف جنيه، وبعد التعامل معهم لمدة شكّ في أمرهم، وقرر أن يخبر السلطات المصرية.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أحمد الهوان (يمين) تعامل مع تجار شك في كونهم من الموساد فأخبر السلطات المصرية (الصحافة المصرية)


لقاء الرئيس والتعاون مع المخابرات المصرية

قرر أحمد الهوان أن يتواصل مع المخابرات المصرية، كما طلب لقاء الرئيس جمال عبد الناصر، وبعد محاولات عديدة وعراقيل كثيرة استطاع لقاءه هو واللواء عبد السلام محجوب، وتقرر بعد اللقاء أن من يتعامل معهم لهم علاقة بالموساد، وأنه لا بد أن يستمر في العمل معهم.

واستمر الهوان بالعمل مع الموساد تحت رعاية ورقابة المخابرات المصرية، ففتح سلسلة متاجر للمواد الغذائية، وطلب منه الاحتلال تجميع معلومات عن الأمن الغذائي المصري، وعن المواد الأساسية التي فيها نقص أو شح، بل طلبوا منه شراء بعض البضائع وتخزينها في مخازنه لإحداث أزمة في السوق المصرية.
تعلم منهم الهوان أيضا كيفية استقصاء المعلومات عن السفن التجارية وإرسالها للموساد، ثم بدأ بتزويدهم بإحداثيات زائفة لمعدات حربية ومخازن طائرات كان الطيران الإسرائيلي يقصفها ويعلن عن نجاحه فيها.ومُنح الهوان جواز سفر إسرائيليا باسم يعقوب منصور، وحمل صفة سكرتير أول في السفارة الإسرائيلية في روما.
وتعرف على عدد من الفتيات الإسرائيليات والأوروبيات اللواتي تم تجنيدهن للعمل مع الموساد، وتمكن في آخر سنوات عمله من تجنيد إحداهن تدعى "جوجو" للعمل لحساب مصر، وفعلا أمدت المخابرات المصرية بمعلومات عن الموساد والجيش الإسرائيلي، وانتهت باعتناق الإسلام والعيش بهوية سرية في القاهرة خشية اعتقالها.


البطة السمينة

قبيل حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973، تمكن الهوان من إحضار جهاز تنصت نادر وقتها، سمي "البطة السمينة"، وبدأ باستخدامه في بث معلومات مضللة تصوغها له المخابرات المصرية، وفي آخر رحلة إلى تل أبيب تم تزويده بجهاز أكثر حداثة وأصغر حجما.

نهاية المهمة

في عام 1977 أنهت المخابرات المصرية مهمة الجاسوس الهوان، وطلبت منه أن يرسل رسالة للموساد مفادها "شكرا لحسن تعاونكم معنا طوال 11 عاما عبر رجلنا جمعة الشوان".
وقد تقاعد الهوان بطلب منه بعد إصابته في رجله ثم عينه، وساعد في اكتشاف الجاسوسين انشراح موسى وإبراهيم شاهين، وسلم كافة الأموال التي حصل عليها من الموساد للمخابرات المصرية، وحين طلب من حكومة الرئيس محمد حسني مبارك توفير حياة كريمة له، كان ردها أن خصصت له معونة اجتماعية قدرها 70 جنيها.
رفض الهوان بانزعاج شديد هذه المعونة، وانتقد الحكومة واتهمها بعدم السماح له بتلقي العلاج المناسب، وكردة فعل وقع على بيان الجمعية الوطنية للتغيير التي قادها محمد البرادعي في 2011، وبعد وفاة مبارك أبدى الهوان تأييده للتيار الإسلامي والمرشح الرئاسي السلفي حازم صلاح أبو إسماعيل.

وقد أصدر الهوان سيرته الذاتية في كتاب "سنوات مع الموساد"، وانتقد فيها حكم مبارك والممثل عادل إمام، وتحدث عن دوره في النصر الذي تحقق في حرب أكتوبر، وأعلن أنه تزوج من "السندريلا" سُعاد حسني لمدة ثمانية شهور زواجا عُرفيا، كما قدم على عدة محطات تلفزية حلقات من سيرته الذاتية أسهب فيها في الحديث عن تفاصيل تجنيده وعمله.
وقد ألف الكاتب صالح مرسي قصة حياة الهوان في رواية بعنوان "دموع في عيون وقحة"، وتحولت إلى مسلسل تلفزيوني من بطولة عادل إمام يوم 13 يوليو/تموز 1980.


الوفاة

توفي أحمد الهوان (جمعة الشوان) يوم الثلاثاء في الأول من نوفمبر/تشرين الأول 2011 عن عمر ناهز 74 عاما، بعد صراع طويل مع المرض.

المصدر : الجزيرة نت + الصحافة المصرية + مواقع إلكترونية

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:00 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع