الجيوسياسية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          لماذا يسجل الذهب أعلى مستوياته التاريخية حاليا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          فيديــو: القصة الكاملة لصناعة المسيرات الإيرانية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          استعدادًا للحرب.. كيف تطور إيران طائراتها المقاتلة؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 42 )           »          البنك المركزي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »          جانيت يلين..خبيرة اقتصادية أميركية - أول امرأة تترأس البنك الاحتياطي الفدرالي الأميركي (البنك المركزي) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          جيروم هايدن باول.. محام أميركي ومصرفي استثماري (رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 6350 )           »          كيفن هاسيت.. خبير اقتصادي أميركي بارز (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 52 )           »          كيفين وارش..خبير اقتصادي ومالي أمريكي بارز - مرشح لشغل منصب رئيس مجلس محافظي الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 51 )           »          قائد الجيش الإيراني: أي اعتداء سيواجه برد صارم يلحق أضرارا بالمعتدي وإسرائيل (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 58 )           »          مناورات إيرانية روسية صينية مشتركة قرب مضيق هرمز (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 96 )           »          ترمب يحدد "شروط تجنّب الحرب" وتحركات مكثفة لنزع فتيل المواجهة مع إيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 65 )           »          الفريق جاسبر جيفرز..قائد عسكري أميركي - قائد قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 71 )           »          عصر الإمبراطورية الجديد.. ترمب يستخدم نهج أمريكا عام 1898 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 60 )           »          تركيا تعارض أي ضربة عسكرية وإيران تؤكد رفضها للتهديدات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 59 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح الدراســات والبـحوث والقانون > قســـــــــــــــــم القانون الدولي الإنســــــــــاني
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


من هم المرتزقة؟

قســـــــــــــــــم القانون الدولي الإنســــــــــاني


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 18-03-11, 06:14 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي من هم المرتزقة؟



 


من هم المرتزقة؟

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
مرتزقة أفارقة اعتقلهم الثوار في مدينة البيضاء الليبية

المرتزق هو أي شخص يجرى تجنيده خصيصا -محليا أو في الخارج- ليقاتل في نزاع مسلح أو يشارك فعلا ومباشرة في الأعمال العدائية, هكذا ورد تعريف المرتزقة في الملحق الأول الإضافي إلى اتفاقيات جنيف الموقعة عام 1949، والمتعلق بحماية ضحايا المنازعات الدولية المسلحة، وهي أول اتفاقية دولية تتناول بالتحديد موضوع المرتزقة. ويشمل التعريف أيضا كل شخص يحفزه أساسا إلى الاشتراك في الأعمال العدائية أو الرغبة في تحقيق مغنم شخصي، أو كل شخص ليس من رعايا طرف في النزاع ولا متوطنا بإقليم يسيطر عليه أحد أطراف النزاع أو ليس عضوا في القوات المسلحة لأحد أطراف النزاع، أو ليس موفدا في مهمة رسمية من قبل دولة ليست طرفا في النزاع بوصفه عضواً في قواتها المسلحة.

واعتمدت الأمم المتحدة في الرابع من ديسمبر/كانون الأول 1989 الاتفاقية الدولية لمناهضة تجنيد المرتزقة واستخدامهم وتمويلهم وتدريبهم، وجرمت كل مرتزق وكل من يقوم بتجنيد أو استخدام أو تمويل المرتزقة, كما حظرت على الدول تجنيدهم واستخدامهم، إذ لا يتمتع المرتزق بوضع المقاتل أو أسير الحرب.
ويمكن اختصار التعريفات بالقول إن المرتزقة هم جنود مستأجرون ليحاربوا من أجل دولة أخرى غير دولهم، لتلبية مصالحهم الخاصة بهم بعيدا عن المصالح السياسية أو الإنسانية أو الأخلاقية.

ظاهرة قديمة
وبعكس ما يظنه البعض، فإن الارتزاق ظاهرة قديمة عٌرفت على مدى العصور الماضية، إذ استخدمت الإمبراطورية البيزنطية في القرن الرابع عشر الميلادي المرتزقة لمساعدتها على القتال ضد الأتراك.
وخلال القرن الماضي، استخدمتهم المخابرات المركزية الأميركية والشركات الأمنية الخاصة في حرب فيتنام.
وتستخدم حاليا دول غربية المرتزقة لحماية مصالحها الاقتصادية والنفطية في أفريقيا وآسيا، ومن نماذج ذلك الشركات الأمنية في أفغانستان والعراق.

وبرزت قضية المرتزقة على السطح بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة خاصة في العراق، الذي تعمل فيه نحو 60 شركة أمنية جميعها تعتمد على المرتزقة ويتقاضى أفرادها –الذين يتمتعون بالحصانة- رواتب عالية.

جيوش الظل
ويقدر الباحث باسل يوسف النيرب في كتابه "المرتزقة جيوش الظل" عدد المرتزقة الأجانب في العراق ما بين 15 و20 ألفا، تحت مسميات مختلفة مثل الشركات الأمنية والحماية وغيرها، منهم ما بين 5 و10 آلاف مرتزق من جنوب أفريقيا.


وأضاف النيرب في كتابه الصادر عام 2008 أن عدد منظمات الارتزاق في العالم يزيد على 300 ألف منظمة.

أما من حيث الحقوق فإن القوانين والاتفاقيات الدولية تفرق بين الجنود المحاربين الذي يتمتعون عند أسرهم بمعاملة أسرى الحرب، وبين الجنود غير المحاربين الذين لا يعاملون معاملة أسرى الحرب ولا يحق لهم الاشتراك في العمليات العسكرية، ومع ذلك فإن لهم حق المعاملة العادلة وفق قوانين الدولة المستهدفة.

وأكثر ما يثير قلق المجتمع الدولي هو استخدام المرتزقة وسيلة لانتهاك حقوق الإنسان وارتكاب المجازر والجرائم، وهو ما دفع كثيرين للمطالبة بمراقبة الشركات الأمنية وإخضاعها للمساءلة.

مرتزقة ليبيا
وسلطت الأزمة الليبية الضوء على ظاهرة الارتزاق بعد أن ترددت أنباء من مصادر مختلفة عن استخدام العقيد الليبي
معمر القذافي مرتزقة أفارقة في هجومه على عدد من المدن الليبية.

وكشف الثوار الليبيون أواخر فبراير/شباط الماضي عن استعانة القذافي بمرتزقة من جنسيات أجنبية مختلفة، مشيرين إلى جرائم وحشية قام بها هؤلاء المرتزقة في مختلف المناطق التي شهدت احتجاجات ضد المدنيين.

وتحدث عضو
محكمة الجنائية الدولية الهادي شلوف عن وجود نحو 50 ألفا من المرتزقة في طرابلس، وأن نحو 150 ألف مرتزق موجودون في الأراضي الليبية.
وأكدت صحيفة ديلي نيشن الكينية وجود مرتزقة كينيين ضمن الجنود الأجانب الذين استدعاهم الزعيم الليبي لمساعدته في محاربة الثوار.

وتواجه بعض الدول الأفريقية التي شهدت حروبا أهلية مشاكل تتعلق بإعادة تجنيد مئات الآلاف من المقاتلين السابقين من قبل مرتزقة أو عصابات مسلحة.
وضمن هذا الإطار، عقدت الأمم المتحدة مؤتمرا في الكونغو الديمقراطية قبل خمس سنوات لبحث برامج نزع أسلحة المليشيات في أفريقيا وتسريح عناصرها وإعادة تأهيلهم.

الجزيرة نت

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:20 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع