ذكاء "آنثروبيك" الاصطناعي يلعب دورا محوريا في الحرب على إيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          كيف تولى الذكاء الاصطناعي مسؤولية القيادة في الحروب الحديثة؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          الحروب الذكية.. هل يصبح الإنسان خارج دائرة القرار؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          الزمان والمكان والمراسم.. ماذا نعرف عن توقيع الاتفاق بين أمريكا وإيران؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          الزمان والمكان والمراسم.. ماذا نعرف عن توقيع الاتفاق بين أمريكا وإيران؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          جون هيلي.. سياسي بريطاني (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 86 )           »          "ثغرة أمنية".. واشنطن تفقد سلاح المراقبة السري في أخطر توقيت (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 59 )           »          ترمب يعلن تصفية زعيم منظمة "ترين دي أراغوا" بعملية مشتركة مع فنزويلا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 86 )           »          القنبلة الهيدروجينية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 2 - عددالزوار : 29960 )           »          معاهدة حظر الأسلحة النووية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 128 )           »          حادثة تشرنوبل.. أكبر كارثة نووية في التاريخ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 135 )           »          القنبلة النووية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 80 )           »          فيديو: بين هرمز والتخصيب والعقوبات.. كواليس صياغة مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 139 )           »          وول ستريت جورنال: زيارة قطرية أوقفت التصعيد بين إيران وأمريكا بعد حادثة المروحية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 133 )           »          ما مصير اليورانيوم في الاتفاق المرتقب بين إيران وأمريكا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 148 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح الأمن و الإتــصالات > قســــــم الإتــصالات والحـــرب الإلكـــترونية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


حرب الشيفرة.. كيف تحولت البيانات إلى سلاح يغير مصير الدول؟

قســــــم الإتــصالات والحـــرب الإلكـــترونية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 31-05-26, 06:33 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي حرب الشيفرة.. كيف تحولت البيانات إلى سلاح يغير مصير الدول؟



 

حرب الشيفرة.. كيف تحولت البيانات إلى سلاح يغير مصير الدول؟

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الكابلات البحرية يمكن أن تحدث ثورة في مفهوم حروب المستقبل (شترستوك)



31/5/2026

في سباق لا تسمع فيه أصوات المدافع ولا ترى فيه الدبابات، تتشكل ملامح حرب عالمية جديدة تدور رحاها في أعماق البحار وغرف الخوادم ومختبرات التكنولوجيا المتقدمة. إنها "حرب الشيفرة"، حيث أصبحت البيانات الخام المورد الأكثر قيمة في العالم، وتحولت الكابلات البحرية والرقائق الإلكترونية ومراكز تخزين المعلومات إلى أسلحة إستراتيجية لا تقل أهمية عن الترسانات العسكرية التقليدية.
ويكشف تقرير لقناة الجزيرة أن الصراع الدولي لم يعد يقتصر على التنافس للحصول على المعلومات، بل تجاوز ذلك إلى السيطرة على البيانات نفسها، التي باتت توصف بـ"النفط الجديد". وتسعى الدول إلى امتلاك الأدوات والتقنيات التي تطورها الشركات العملاقة للتنقيب في هذه البيانات وتحليلها، بهدف بناء ترسانة رقمية قادرة على توفير رؤى إستراتيجية تساعد في توجيه القرارات السياسية والعسكرية والاقتصادية.
ويرى خبراء أن جذور هذه الحرب ليست حديثة العهد كما قد يبدو للوهلة الأولى. ويؤكد الخبير في الشؤون الأمنية والسيبرانية جوزيف فيتساناكيس أن مفهوم حرب البيانات أو حرب التكنولوجيا موجود منذ اختراع التلغراف في القرن التاسع عشر، إلا أن ما تغير جذريا هو حجم البيانات وسرعة انتقالها والقدرات الهائلة المتاحة اليوم لتحليلها واستغلالها.
من جانبه، يوضح جاستن شيرمان، مدير في مؤسسة إستراتيجيات الأمن السيبراني، أن الدول مارست عمليات التنصت على شبكات الاتصالات منذ أكثر من قرن. ويشير إلى أن الحكومة البريطانية استغلت في أواخر القرن التاسع عشر شبكات التلغراف التي كانت تسيطر عليها لجمع البيانات والتنصت على الاتصالات، في نموذج مبكر للصراع على المعلومات الذي تطور لاحقا إلى حرب رقمية عالمية.
وبحسب التقرير، بدأت الملامح الأولى لهذا الصراع مع مد أول كابل اتصالات بحري عبر المحيط الأطلسي بين بريطانيا والولايات المتحدة في منتصف القرن التاسع عشر. ومنذ ذلك الوقت تحولت الكابلات الممتدة في قاع البحار إلى شرايين حيوية للاقتصاد العالمي والاتصالات الدولية، وفي الوقت نفسه إلى أهداف إستراتيجية تستخدم في التجسس وجمع البيانات والتأثير في موازين القوى بين الدول.

تسليح الكابلات البحرية

وشكلت الحرب العالمية الأولى محطة مفصلية في تاريخ تسليح الكابلات البحرية، إذ سارعت بريطانيا مع اندلاع الحرب إلى قطع الكابلات الألمانية، في خطوة هدفت إلى عزل خصمها وإجباره على استخدام قنوات اتصال بديلة يسهل مراقبتها.
ويستعيد فيتساناكيس تلك المرحلة موضحا أن الحكومة الألمانية اضطرت بعد قطع كابلاتها البحرية إلى الاعتماد على الكابلات الدبلوماسية الأمريكية لإرسال رسائلها، وهو ما أتاح للبريطانيين اعتراض إحدى أشهر البرقيات في التاريخ، وهي برقية وزير الخارجية الألماني آرثر زيمرمان.
وكانت تلك البرقية تتضمن دعوة للمكسيك للتحالف مع ألمانيا مقابل وعود باستعادة أراض أمريكية فقدتها سابقا. وعندما كشفت الرسالة للرأي العام الأمريكي، أسهمت بشكل كبير في دفع الولايات المتحدة إلى دخول الحرب العالمية الأولى، الأمر الذي غير مسار الصراع وأعاد رسم موازين القوى الدولية.
ويشير الخبراء إلى أن هذه الحادثة التاريخية تقدم نموذجا واضحا لكيفية تحول البنية التحتية للاتصالات إلى سلاح إستراتيجي. فبحسب فيتساناكيس، فإن قطع كابل بحري لا يهدف بالضرورة إلى تعطيل الاتصالات فقط، بل قد يكون وسيلة لإجبار الخصم على استخدام وسائل اتصال أكثر عرضة للتنصت والاختراق.
واليوم، وبعد أكثر من قرن على تلك الأحداث، تبدو الحرب أكثر تعقيدا واتساعا. فبدلا من برقيات التلغراف، تتدفق تريليونات البيانات عبر شبكات الألياف الضوئية والكابلات البحرية العملاقة التي تنقل معظم حركة الإنترنت العالمية. وأصبحت السيطرة على هذه الشبكات، إلى جانب امتلاك الرقائق الإلكترونية المتطورة ومراكز البيانات وتقنيات الاتصالات اللاسلكية، جزءا أساسيا من معادلات القوة والنفوذ في القرن الحادي والعشرين.
وبينما تواصل الدول الاستثمار في جيوشها التقليدية، تتشكل في الخفاء جبهة أخرى للصراع العالمي، عنوانها البيانات وسلاحها التكنولوجيا، حيث لم يعد الانتصار مرتبطا فقط بما تمتلكه الدول من أسلحة، بل أيضا بما تستطيع جمعه وتحليله والسيطرة عليه من بيانات.

المصدر: الجزيرة نت

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:00 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع