مسؤول إيراني: المفاوضات المباشرة بدأت بعد ضمان وقف قصف بيروت (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          شاهد.. "رفاق" قاليباف في طائرته نحو إسلام آباد للتفاوض مع واشنطن (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          وجها لوجه.. تفاصيل اليوم الأول من المحادثات بين إيران والولايات المتحدة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          قوة باكستانية تضم مقاتلات تصل إلى السعودية بموجب اتفاقية الدفاع المشترك (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          إسماعيل عمر جيله.. سياسي جيبوتي (رئيس جمهورية جيبوتي) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 192 )           »          فايننشال تايمز: البلد الذي لا يستطيع أن يقول "لا" لترمب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 77 )           »          "الوحش".. صاروخ كوريا الجنوبية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 117 )           »          دروس حرب إيران تصل إلى كوريا الشمالية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 128 )           »          هل تكتمت إسرائيل على إصابة بارجتها بضربة حزب الله وما نوع الصاروخ؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 132 )           »          ترســـانة الصـــواريخ الإيرانــــية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 112 )           »          تقديرات إسرائيلية تقلل من خسائر المنظومة الصاروخية الإيرانية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 130 )           »          الغاز الطبيعي المسال.. ما هو وما أهميته؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 182 )           »          5 أخطاء تقتل سرعة "الـ"واي فاي" المنزلي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 193 )           »          "مهمة مستحيلة".. هل تنجح باكستان في إبرام صفقة بين واشنطن وطهران؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 179 )           »          ورقتان متصادمتان على طاولة إسلام آباد.. هل تنجح "الورقة الثالثة" في جسر الخلافات؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 176 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جناح المواضــــيع العســـــــــكرية العامة > قــســــــــم الأخبــــار الــعـســــــكـــريــة والســــــياسية العاجلة لعام 2026 م
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


فايننشال تايمز: البلد الذي لا يستطيع أن يقول "لا" لترمب

قــســــــــم الأخبــــار الــعـســــــكـــريــة والســــــياسية العاجلة لعام 2026 م


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 11-04-26, 07:55 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي فايننشال تايمز: البلد الذي لا يستطيع أن يقول "لا" لترمب



 

فايننشال تايمز: البلد الذي لا يستطيع أن يقول "لا" لترمب

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اليابان أصبحت خلال فترة حكم ترمب عرضة لتقلبات مزاج السياسة الأمريكية، حتى في الملفات المرتبطة بالأمن القومي (رويترز)


11/4/2026


تناولت صحيفة فايننشال تايمز -في مقال مطول- وضع اليابان في ظل علاقاتها المتوترة والمتزايدة التعقيد مع الولايات المتحدة، خاصة مع عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى نهج أكثر صدامية وتقلبا تجاه الحلفاء التقليديين.
وطرح الكاتبان ليو لويس وديميتري سيفاستوبولو -في مقالهما بالصحيفة- فكرة مركزية مفادها أن اليابان، رغم كونها رابع أكبر اقتصاد في العالم، تبدو عاجزة عن الانفكاك من الاعتماد الأمني والاقتصادي على واشنطن، مما يجعلها عمليا "دولة لا تستطيع قول لا" للولايات المتحدة.

وانطلق المقال من حادثة سياسية رمزية، عندما انتقد ترمب اليابان -في تصريح علني- لعدم دعمها الولايات المتحدة في سياق التوترات مع إيران، رغم وجود أكثر من 50 ألف جندي أمريكي على أراضيها.
ويعكس هذا التصريح -حسب رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي– هشاشة العلاقة مع الحليف الأمريكي، ويؤكد أن طوكيو أصبحت عرضة لتقلبات مزاج السياسة الأمريكية، حتى في الملفات الحساسة المرتبطة بالأمن القومي.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

تاكايتشي قلقة من احتمال تقارب أمريكي صيني مباشر قد يؤدي إلى إعادة ترتيب أولويات واشنطن في آسيا (الفرنسية)

ويشير المقال إلى أن اليابان تواجه معضلة إستراتيجية أعمق من نظيراتها في أوروبا، لأن دستورها -الذي صاغته الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية– يحدّ من قدرتها على استخدام القوة العسكرية، مما يجعلها تعتمد بشكل شبه كامل على المظلة الأمنية الأمريكية.
ابتزاز اقتصادي

وفي هذا السياق -كما يقول الكاتبان- تتصاعد التهديدات الإقليمية على اليابان من الصينالنووية وكوريا الشمالية وروسيا، مما يضعها في موقع جيوسياسي شديد الحساسية، ويجعل البحث عن بدائل واقعية للتحالف مع واشنطن أمرا بالغ الصعوبة.
ومن الناحية الاقتصادية، يوضح المقال أن العلاقات التجارية بين البلدين لم تعد متوازنة، إذ تخضع اليابان لضغوط أمريكية كبيرة في ملف الرسوم الجمركية، مما دفعها إلى الالتزام باستثمارات ضخمة في الولايات المتحدة تقدر بمئات المليارات من الدولارات لتجنب عقوبات تجارية أشد.
ويصف بعض الخبراء هذا الوضع بأنه أقرب إلى "ابتزاز اقتصادي"، لأن طوكيو تجد نفسها مجبرة على تقديم تنازلات مالية ضخمة للحفاظ على استقرار علاقتها مع واشنطن.
ويستعرض المقال أيضا البعد التاريخي للعلاقة، مستذكرا محاولات سابقة لتخفيف التوتر بين البلدين خلال ولاية ترمب الأولى، عندما حاول رئيس الوزراء الياباني الراحل شينزو آبي تصحيح معلومات مغلوطة لدى ترمب حول القيود التنظيمية اليابانية على السيارات الأمريكية.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

تاكايتشي تحاول اتباع إستراتيجية مزدوجة تحافظ على علاقتها بواشنطن وتبحث في نفس الوقت عن بدائل (الفرنسية)

ومع أن ترمب اقتنع بأن الاختبار الذي تحدث عنه خلال فترته الأولى غير موجود، فإنه عاد إلى الحديث عنه مرة أخرى بعد عودته إلى الرئاسة، مما يعكس عدم استقرار رؤيته للعالم، وصعوبة التنبؤ بسياساته تجاه الحلفاء.
وفي السياق الأمني، سلط المقال الضوء على قلق اليابان من احتمال تقارب أمريكي صيني مباشر قد يؤدي إلى إعادة ترتيب أولويات واشنطن في آسيا، بما قد يهمش مصالح طوكيو.

إستراتيجية مزدوجة

وتخشى دوائر صنع القرار في اليابان من سيناريو "مجموعة الاثنين" (G2) بين الولايات المتحدة والصين، وهو ما قد يضعف التحالفات التقليدية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
وتحاول رئيسة الوزراء اليابانية اتباع إستراتيجية مزدوجة، تحافظ من جهة على التحالف مع واشنطن عبر سياسة دبلوماسية مرنة قائمة على الإطراء والاستثمار والتنازلات الاقتصادية، وتبحث من جهة أخرى عن خيارات مستقبلية تقلل من الاعتماد المطلق على الولايات المتحدة بعد انتهاء ولاية ترمب.
وقد نجحت هذه المقاربة جزئيًا في تجنب اشتراطات عسكرية إضافية خلال لقاءات رئيسة الوزراء مع الرئيس الأمريكي، لكنها لم تبدد المخاوف طويلة المدى.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

جنود أمريكيون في تدريب مع جنود يابانيين (أسوشيتد برس)

كما تطرق المقال إلى النقاش الداخلي المتصاعد في اليابان حول ضرورة تنويع التحالفات الدولية، أو حتى بناء "تكتل للقوى المتوسطة" لموازنة النفوذ الأمريكي والصيني، إلا أن معظم التحليلات تتفق على أن البدائل محدودة جدا بسبب الموقع الجغرافي الحساس لليابان، واعتمادها التاريخي على الحماية الأمريكية.
وفي الخلفية، يبقى الدستور الياباني -وخاصة المادة التاسعة التي تحد من استخدام القوة العسكرية- عاملا حاسما يقيّد خيارات طوكيو الإستراتيجية، ورغم محاولات التعديل والتفسير المرن لهذا الدستور، يبقى التحول نحو استقلال دفاعي كامل يتطلب تغييرات عميقة وطويلة الأمد.
وخلص المقال إلى أن اليابان -رغم محاولاتها لتحديث سياستها الدفاعية والاقتصادية- لا تزال محصورة ضمن إطار علاقة غير متكافئة مع الولايات المتحدة، حيث يصعب عليها إيجاد "خطة بديلة" حقيقية.
ولذلك تبقى خيارات طوكيو محصورة عمليًا -حسب المقال- في تعزيز التحالف مع واشنطن ومحاولة إدارة تقلباتها بدل التحرر منها، وهو ما يجعل فكرة "اليابان التي تستطيع أن تقول لا" أقرب إلى رمز تاريخي لطموح لم يتحقق، أكثر من كونه خيارا واقعيا في عام 2026.

المصدر: فايننشال تايمز + الجزيرة نت




 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:27 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع