جبهة تحرير أزواد - جمهورية مالي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 55 )           »          صور فضائية ترصد تحصينات عسكرية وخنادق دفاعية حول مطار باماكو (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 87 )           »          إنذارات إسرائيلية بإخلاء بلدات شرق لبنان وغارات تستهدف الجنوب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 83 )           »          قاضٍ أمريكي يعلق العقوبات المفروضة على ألبانيزي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 55 )           »          فرانشيسكا ألبانيزي..محامية دولية وباحثة أكاديمية إيطالية (المقررة الأممية الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 59 )           »          صاروخ سارمات.. شيطان موسكو "الأقوى في العالم" يكسر قيود التسلح النووي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 78 )           »          يون سوك يول.. قانوني وسياسي كوري جنوبي (رئيس كوريا الجنوبية الأسبق) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 49 )           »          وسط مطالب بإعدامه.. كوريا الجنوبية تستأنف محاكمة رئيسها السابق بتهم التمرد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 85 )           »          من المواكب إلى الطعام.. ماذا نعرف عن تأمين زيارة ترمب إلى الصين؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 61 )           »          قمة ترمب وشي.. حوار موسع حول التجارة وتايوان والعلاقات الثنائية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 83 )           »          الصين وأمريكا.. أرقام تكشف أخطر علاقة اقتصادية على العالم (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 61 )           »          عسكرة مطارات إسرائيل.. كيف ولماذا تحولت إلى قواعد أمريكية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 150 )           »          عسكرة مطارات إسرائيل.. كيف ولماذا تحولت إلى قواعد أمريكية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 77 )           »          كابلات الخليج البحرية.. البنية الرقمية التي تربط دول الخليج وآسيا وأوروبا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 85 )           »          قمة الضغوط المتبادلة.. هل تنجح زيارة ترمب للصين في فتح هرمز وإنهاء الحرب؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 73 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح الدراســات والبـحوث والقانون > قســــــم الدراســـــات والتـقـاريــر
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم مشاركات اليوم
 


الازمة الصنية عام 1945

قســــــم الدراســـــات والتـقـاريــر


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 26-05-09, 08:37 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي الازمة الصنية عام 1945



 

إدارة الأزمات الدولية، في ظل الهيمنة0

المقدمة0
ظاهرة الصراع، هي إحدى الحقائق الثابتة في واقع الإنسان والجماعة، وعلى مستويات الوجود البشري كافة. والصراع جزء كبير ومهم من العلاقات الدولية؛ فهو يعبِّر عن موقف، ينشأ عن تناقض المصالح أو القِيم، بين أطراف، تَعِي ذلك التناقض، ويرغب كلُّ منها في تحقيق أهدافه، التي تعارض رغبات الآخرين، بل تصادمها. واستمرار ذلك، ينتهي إلى تصادم الأطراف، أو إدارة التناقض واحتوائه. ويسيطر الصراع الدولي على سائر الصراعات؛ إذ إنه أشدها خطراً، وتهديداً لمسيرة الحضارة والتقدم. ويطغى على حيّز عريض من السلوك الدولي، الذي أصبحت ساحته تعج بالعديد من الصراعات والمنازعات والحروب والأزمات، حيث تلاحقت وتداخلت المشاكل، في إطار سيولة دولية ناتجة من الوضع الانتقالي للنظام الدولي، واستمرار الصراعات الإقليمية، وتفاقم المنازعات القومية الداخلية. والأزمة الدولية، هي حالة تتسم بالتوتر الشديد، والوصول إلى مرحلة حرجة، تنذر بانفجار العلاقات الطبيعية بين الدول؛ إنها، إذاً، طور متقدم من أطوار الصراع الدولي، يبدأ بالمجادلات، الكلامية والإعلامية، ويطَّرد ليبلغ ذروته في الاشتباكات العسكرية. ولذلك، تحتل الأزمة الدولية، على سلم التوتر، الدرجة التي تسبق المواجهة العسكرية مباشرة. ولكلِّ من مراحل التفاقم والتوتر آلياتها وأدواتها.

1. الأزمة الصينية (1945)0

أ. خلفية تاريخية للأزمة0
رأت الولايات المتحدة الأمريكية، أن نجاح اليابان في عدوانها على الصين، وسيطرتها عام 1938 على جزء كبير منها ، هو تهديد لمصالحها الحيوية لحلفائها في المحيط الهادي. وتأكد هذا الاعتقاد بهجوم اليابان، في 7 ديسمبر 1941 على ميناء بيرل هاربر Pearl Harbor. فقررت واشنطن إعلان الحرب على طوكيو، وكبح جماحها، بدعم نظام كاي شيك، في الصين الوطنية، سياسياً واقتصادياً وعسكرياً؛ ليتمكن من مواجهة التهديد الياباني، الذي طاول السواحل الصينية؛ وليقوى، كذلك، على التصدي للشيوعيين.
وسرعان ما أبدت الخارجية الأمريكية حرصها على الحؤول دون توجُّه الشيوعيين الصينيين إلى الاتحاد السوفيتي، فبادرت إلى الاتصال بكلٍّ من ماوتسي تونج، وكاي شيك، سعياً إلى حكومة ائتلافية، تضم الطرفَين؛ بل بمساعدات، اقتصادية وعسكرية، للشيوعيين الصينيين، الذين ما لبثوا أن وافقوا على المقترحات الأمريكية. بيد أن الرئيس الأمريكي، روزفلت، تجاهلها؛ بل قصر مساعدته على نظام كاي شيك، وأمعن فيها فضلاً عن معارضته لأي اتصال بالطرف الآخر.
وفي ضوء التقارير والمعلومات المتضاربة، عن أوضاع الصين الداخلية، حددت الحكومة الأمريكية موقفها منها بالآتي:
1- منع السوفيت من التدخل في الصين.
2- العمل على تجنّب حرب أهلية.
3- تأييد كاي شيك ودعمه.
4- الإسراع في إجلاء القوات اليابانية عن الصين.
ولتحقيق هذه الأهداف، اتخذت الإدارة الأمريكية عدة إجراءات، هي:
أ- الاستيلاء على الموانئ، ومراكز الاتصال، الصينية، في إطار عملية عسكرية، نفذها، عام 1945،نحو خمسين ألفاً من مشاة البحرية، في تينتسن وتستنجتاو.
ب- منْع القوات الأمريكية في الصين، من التدخل في مصلحة كاي شيك، في حالة نشوب حرب أهلية، بينه وبين الشيوعيين.
ج- دعم موقف كاي شيك، بمساعدة قوات الصين الوطنية على استعادة الأراضي، التي لا تزال تحت سيطرة القوات اليابانية؛ وإعادة بناء تلك القوات، بما يمكنها من المحافظة على أمن بلادها الداخلي، بما فيها مناطق منشوريا.

ب. بداية الأزمة وأسلوب إدارتها0

في نوفمبر 1945، اندفعت أربعة جيوش أمريكية، من مواقعها في جنوبي الصين إلى شماليها؛ لمساعدة كاي شيك. فتصدى لها الشيوعيون، حيث أَرْدَوا العديد من رجالها؛ ما كان له أثره العنيف، في الولايات المتحدة الأمريكية، ولا سيما في الجمهوريين، خصوم ترومان، والفاعليات الصينية (اللوبي)في تلك البلاد؛ وعلى المستوى الشعبي. أمّا الرئيس الأمريكي، فأوفد ممثلاً شخصياً إلى الصين، مهمته الحدّ من تدخُّل السوفيت ومساعدتهم الشيوعيين الصينيين. وبادرت واشنطن إلى الاعتراف بنظام كاي شيك، نظاماً شرعياً، ووحيداً، في الصين؛ وبدات تقدِّم إليه التسهيلات والمعونات الاقتصادية إذ أيقنت أن تخليها عنه، سيسفر عن تقسيم تلك البلاد، وسيطرة الاتحاد السوفيتي على مناطق صينية، توجد فيها قوات أمريكية، وخاصة منشوريا؛ فتفقد الولايات المتحدة الأمريكية كلَّ الأهداف، التي حاربت من أجلها، في الشرق الأقصى.
ولكن تقارير الموفد الرئاسي الأمريكي إلى الصين، حملت الرئيس ترومان على إعادة النظر في السياسة الأمريكية، وإيجاد صيغة توفيقية للأهداف المتعارضة في ظاهرها، بين عدم التخلي عن كاي شيك، وعدم التمادي في مساعدته. واقتضى ذلك اتخاذ عدة قرارات، أبرزها:
1- الامتناع عن أيّ تصريح، يتعرض لحقيقة نظام كاي شيك.
2- رفض جميع طلبات المساعدة، العسكرية والاقتصادية، التي تقدم بها كاي شيك، وخاصة بعد ثبات عدم استخدامها في ما قُدِّمت لأجله0
3- خفض المعونات، العسكرية والاقتصادية، المقدمة إلى الصين في ميزانيتَي 1947 و 1948.

ج. التقييم الأمريكي للأزمة0

1- الأزمة مرحلة من مراحل الخصام، بين الولايات المتحدة الأمريكية وكلٍّ من الاتحاد السوفيتي خاصة، والشيوعية العالمية عامة.
2- المعلومات الخاطئة، وتناقض الانطباعات الشخصية مع الحقائق الموضوعية، أسهما في اتخاذ الإدارة الأمريكية قرارات سلبية، انبثقت من اعتقاد روزفلت، أن خلْع العظَمة على الصين الوطنية، تخلِّيه عن العديد من الامتيازات القانونية الأمريكية فيها، وإلغاءه قوانين العزل المفروض عليها، والسعي إلى تخصيصها بمقعد دائم في مجلس الأمن ـ سيحفز حكومة كاي شيك إلى التصرف تصرُّف دولة عظمى، تدعم الاستقرار في الشرق الأقصى.
3- المعلومات المضلِّلة، المنحازة لنظام كاي شيك، أسهمت في تفاقم حدّة الأزمة، وبلوغها مرحلة الصراع المسلح.
4- القطيعة للطرف الصيني الآخر، ولاسيما رفض الرئيس الأمريكي، روزفلت، أن يستجيب لرغبة ماوتسي تونج وشواين لاي في حوار مباشر معهما ـ زادت الأزمة حِدة. ولو تأتّى ذلك الحوار، لأَمْكَن الحصول على المعلومات الصحيحة عن الأوضاع في الصين.
5- مداراة الرئيس الأمريكي، ترومان، المعايير الداخلية، بإعلانه عزمه على انتهاج سياسات سلفه، من دون إعادة تقييمها؛ فضلاً عن سماحه للجمهوريين، والفاعليات الصينية (اللوبي)، بالتدخل المستمر في الأزمة ـ أفسدا عليه إدارتها.
6- تجاهُل الرئيس ترومان مقترحات وزارة الخارجية الأمريكية، وقف المساعدات للصين الوطنية؛ وترقب ما سينجم عن أطماع الاتحاد السوفيتي في منشوريا، وحرص الصين على المحافظة على وحدتها الإقليمية؛ عسى أن ينفجر الصراع الحقيقي بين الدولتَين، وينعكس على وحدة الصف الشيوعي ـ كان أحد العوامل السلبية في إدارة الأزمة0

 

 


 

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
1945, الازمة, الصنية


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:26 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع