"الخدمة السرية".. وكالة أمنية أميركية لحماية الرؤساء والسياسيين (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          ترامب يسحب الحماية الأمنية من كامالا هاريس (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          نزع سلاح حزب الله.. الهاوية تحدق في وجه لبنان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          الاحتلال يبدأ هجوما على مدينة غزة ووفيات جديدة بالتجويع (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          منطقة إطلاق النار "918" جنوبي الضفة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 69 )           »          الفيلق الأفريقي.. "فاغنر" روسية جديدة في القارة السمراء (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 72 )           »          الفيلق الأفريقي في مالي.. سد للفراغ أم بوابة للفوضى؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 88 )           »          حزب بهاراتيا جاناتا الهندي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 80 )           »          شرطة مكافحة الفساد الهندية تداهم مقرات زعيم حزب "عام آدمي" بدلهي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 85 )           »          مقتل عسكرييْن لبنانييْن في انفجار مسيرة إسرائيلية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 92 )           »          النيابة التركية تفتح تحقيقا جديدا بحق رئيس حزب الشعب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 83 )           »          حل الدولتين (فلسطين وإسرائيل).. حدود ما قبل هزيمة 67 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 80 )           »          غوتيريش يحذر من العواقب المدمرة لتوسيع إسرائيل عملياتها بمدينة غزة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 88 )           »          القرار 1701 لوقف القتال بين إسرائيل وحزب الله عام 2006 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 116 )           »          مجلس الأمن يمدد فترة قوات اليونيفيل بلبنان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 113 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جناح الأرشيف العام > ملف خاص بأهم الاحداث والتطورات العسكرية والسياسية لعام 2021 م .
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم مشاركات اليوم
 


غارة للجيش الفرنسي بمالي.. وأنباء عن خطأ فادح راح ضحيته مدنيون بحفل زفاف

ملف خاص بأهم الاحداث والتطورات العسكرية والسياسية لعام 2021 م .


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 07-01-21, 07:04 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي غارة للجيش الفرنسي بمالي.. وأنباء عن خطأ فادح راح ضحيته مدنيون بحفل زفاف



 

غارة للجيش الفرنسي بمالي.. وأنباء عن خطأ فادح راح ضحيته مدنيون بحفل زفاف
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
القوات الفرنسية تقول إنها استخدمت طائرة مقاتلة وليس مروحية في غارتها (الفرنسية)


7/1/2021

قالت صحيفة "لوموند" (Le Monde) الفرنسية إن ضربة جوية نفذتها قوات "عملية برخان" في منطقة الساحل يوم 3 يناير/كانون الثاني الجاري ضد ما تعده جماعة جهادية، كانت سببا في سقوط ضحايا من المدنيين، رغم أن العسكريين ينفون ذلك.
وفي تقرير اشترك فيه عدة صحفيين من العاصمة المالية باماكو، تساءلت الصحيفة ما الذي حدث بالضبط مساء ذلك اليوم في قرية بونتي (وسط مالي)؟ وهل تحولت غارة الجيش الفرنسي في إطار عملية "برخان" إلى خطأ فادح؟
وأوضح التقرير أن اتهامات بسقوط ضحايا مدنيين تم تداولها منذ وقوع القصف مصحوبة بالإشارة إلى وجود "مدنيين" حضروا في ذلك اليوم إلى القرية للاحتفال بزفاف؛ إلا أن حقيقة ما حدث لم تتضح بعد.
ومع أن المعلومات متضاربة بشأن هذا الموضع، فإن بعض المصادر قد أثارت فرضية التلاعب بالمعلومات، معتقدة أن هذه شائعات مرتبطة بالسياق المتوتر، الذي تعمل فيه قوات "برخان" الفرنسية المنتشرة في منطقة الساحل منذ 2014، وقد يكون سببها ما يثيره احتمال بداية الانسحاب من آراء متضاربة.
ومع أن ضربات "برخان" تحدث بانتظام في المنطقة الواقعة فيما يسمى "الحدود الثلاثة" بين مالي والنيجر وبوركينافاسو، فإن هذا الجدل لم يبدأ إلا في 4 يناير/كانون الثاني، وذلك في منشور على "فيسبوك" (Facebook) أصدرته "جمعية" مهمة للفلان مقرها في باماكو، ورد فيه أن "غارة جوية حصدت أرواح 20 مدنيا على الأقل" أثناء حفل زواج، وخلفت "عدة إصابات خطيرة"، ومن بين القتلى "العديد من النساء والأطفال".

شهادات لضحايا مفترضين


وقالت الصحيفة إن رسالة أولى بشأن هذه القضية ظهرت على موقع "تويتر" (Twitter) في 4 من هذا الشهر، وهي تتحدث عن "إخفاقات" قوات "برخان" في المنطقة، وقد أبلغت بداية عن 5 وفيات، ثم عن 18 أخرى بعد الظهر، بالتزامن تقريبا مع منشور جمعية الفلان على فيسبوك، الذي دعا الدولة المالية والمجتمع الدولي إلى المساعدة، و"فتح تحقيق" في الموضوع.
وقد انتشرت هذه المعلومات -كما يقول التقرير- بسرعة بين دوائر المهتمين بمسألة الساحل، قبل أن تتخذ زخما أكبر مع نشر وكالة الصحافة الفرنسية لها، مدعومة بشهادات من ضحايا الغارة المزعومين بعد الاتصال بهم عبر الهاتف، وقد أيدت منظمة أطباء بلا حدود العاملة في منطقة بونتي هذه المعلومات.
وذكر القرويون المذكورون في التقرير أنهم شهدوا "ضربة مروحية في وضح النهار"، وقال أحمدو غانا إن الأمر كان "وحشيا"، موضحا أنه كان في الغابة؛ "لكنني فقدت شقيقين"، كما علق المدعو مادي ديكو قائلا "لقد فوجئنا بشدة الضربة. كانت المروحية تحلق على انخفاض شديد، حتى خلنا أنها ستلامس القرية".

وردا على ذلك، قدمت هيئة الأركان العسكرية الأحداث من وجهة نظرها، وأكد الجنود الفرنسيون أنهم نفذوا غارة "بطائرة مقاتلة" لا عن طريق مروحية، وأشاروا إلى أن العملية نُفِّذت بعد عمل استخباري استمر "عدة أيام"، وأن "المعلومات المتعلقة بالزواج لا تتطابق مع الملاحظات المقدمة"، خاصة أن وقت الضربة كان بعد الظهر في أشد الأوقات حرا.
وأوضح الجنود أنه وفق "سلوك من تلقوا الضربة" ووفق "الأدوات التي تمت ملاحظتها"، لا بد أن من استهدفتهم الغارة كانوا من الجهاديين، الذين مات منهم "العشرات" في هذه الضربة.

تذبذب


وقد اتخذت هذه "الأقوال المتناقضة" منحى أكثر حساسية مع تذبذب منظمة أطباء بلا حدود، التي أكد فرعها في باريس لصحيفة "لوموند" أنها "استقبلت جرحى، بينهم مدنيون"؛ لكنها نفت "قدرتها على التأكيد 100% على وجود العديد من المدنيين".
وقد أصدرت المنظمة التي لم تذهب إلى قرية بونتي، بيانا متأخرا أكدت فيه وجود مدنيين، وقالت إنها جمعت الجرحى في دوينتزا، وقالت إن "منظمة أطباء بلا حدود تعتني بالجرحى في أعقاب التفجيرات وسط مالي"، غير أن الصحيفة أشارت إلى عملية عسكرية أخرى في المنطقة في اليوم نفسه من الجيش المالي، الذي لم يرد عند السؤال عن الموضوع.
وقالت لوموند إن صحفيا محليا، عرضت عليه تسجيلا صوتيا لقروي يتحدث لغة الفلان، قال إن صاحب التسجيل تحدث عن حفل زفاف يوم 3 يناير/كانون الثاني في بونتي، حيث تجمع تجار الفولان ورعاة الأغنام، وتحدث عن ضحايا من الرجال فقط.
ووفق جمعية محلية اتصلت بها لوموند تسمى "كيسا"، كان هناك شخصان تجاوزا الـ70 عاما "غير قادريْن على حمل السلاح" بين الجرحى، وقد ظهرا في الصور بضمادات خفيفة على أرجلهم ومعاصمهم.
أما رئيس أركان الجيش الفرنسي، فقد قال للوموند إننا "سنواصل دراسة" الوضع على الأرض، خاصة أن الممارسة في مثل هذه الحالة، تقتضي إجراء تحقيق لتقييم تأثير الضربات، ودراسة استقصائية تسمى "تقييم أضرار المعركة".
وأوضح أنه في حال ظهور أي شكوك، يجب عندئذ، بموجب القانون الدولي، إعداد تقرير دقيق بالتعاون مع الأمم المتحدة التي أعلنت من جهتها، أن قسم حقوق الإنسان فيها "باشر التحقيق في هذا الأمر".

المصدر : الجزيرة نت

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:51 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع