فتح القسطنطينية.. المعركة التي أنهت إمبراطورية عمرها 11 قرنا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 73 )           »          حوار شانغريلا.. واشنطن تراقب بقلق النمو العسكري السريع للتنين الصيني (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 76 )           »          ما سر تفوق خالد بن الوليد على صلاح الدين؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 83 )           »          هل كان الحديث عن دور المسيّرات في حرب أوكرانيا مجرد دعاية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 243 )           »          إندبندنت : تهديد عُمان يكشف فوضى القرار في بيت ترمب الأبيض (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 245 )           »          عاجــل: ترمب يعلن رفع الحصار البحري وحديث إيراني عن "نصر زائف" (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 273 )           »          مجمع ضخم.. الصين تبني منصات إطلاق صاروخية قرب صوامع صواريخها النووية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 264 )           »          اتفاق الخليج وبريطانيا.. شراكة تتجاوز النفط (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 237 )           »          "التفاوض بمسدس في الرأس".. درس رياض الصلح الذي لم يتعلمه لبنان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 251 )           »          ثمن الانتصار الوهمي.. كيف استنزفت حرب إيران أمريكا وخنقت طهران وأربكت العالم؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 254 )           »          في تحدٍّ لشروط الهدنة.. نتنياهو يعلن توسيع السيطرة في غزة إلى 70% (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 347 )           »          لماذا تتبادل أمريكا وإيران القصف رغم اقتراب الاتفاق؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 352 )           »          "نيران تحذيرية ومسيّرة معادية".. دويّ الانفجارات يتجدد بجنوب إيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 296 )           »          فيديو: كيف تتم عملية تخصيب اليورانيوم؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 300 )           »          لماذا يُعدّ مخزون اليورانيوم المخصب 60% عاملا حساسا في تكوين قنبلة نووية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 331 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح التــاريخ العسكــري و القيادة > قســـــم التــاريخ العـســــكــري
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم مشاركات اليوم
 


حرب كاتنغا.. جمهورية الحولين

قســـــم التــاريخ العـســــكــري


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 16-06-16, 05:47 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي حرب كاتنغا.. جمهورية الحولين



 

حرب كاتنغا.. جمهورية الحولين

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
حرب دارت في إقليم كاتنغا بشرق الكونغو وتسببت في انفصال الإقليم الغني بالمعادن عن الحكومة المركزية في كينشاسا إثر إعلان الاستقلال في 30 يونيو/حزيران 1960.

استمرت دولة كاتنغا أكثر من عامين بين يوليو/تموز 1960 ويناير/كانون الثاني 1963 تاريخ سقوطها وفرارِ زعيمها موييس تشومبي بعد تمكن قوات الأمم المتحدة من دخول لوبومباشي.


الأسباب
مع بدءِ
بلجيكا مفاوضات الاستقلال مع الحركات الوطنية الكونغولية، اشتد الصراع بين هذه الحركات على تولي مقاليد الحكم في الدولة المستقلة، حالها في ذلك حال الكثير من الدول الأفريقية في تلك الحقبة حيث تحول الاستقلال إلى مصدر للصراع بين الحركات الوطنية الطامعة في تركة الاستعمار.

وفي مايو/أيار 1960 نظمت انتخابات عامة لاختيار من سيتولى السلطة بعد رحيل الإدارة البلجيكية، فازت فيها الحركة الوطنية الكونغولية بزعامة
باتريس لومومبا، الذي آثرَ إشراك جوزيف كاسوفوبو في قيادة المرحلة فزكاهُ لتولي منصب رئيس الجمهورية.

دعمت بلجيكا انفصال إقليم كاتنغا الغني بالمعادن الثمينة (خاصة الذهب والألماس والنحاس..) كما دعمته قوى أخرى استعمارية تقليدية أبرزها
فرنسا، وكان رأسُ الحربة في ذلك الدعم اتحاد المناجم لكاتنغا، وهو تجمع لشركات المناجم والمعادن البلجيكية والغربية.
وجدت هذه القوى في موييس تشومبيه الرجل المناسب، فهو سياسي محنك ويحظى بدعمٍ سياسي واجتماعي كبير في الإقليم الذي يُمثل ربع مساحة الكونغو (أكثر من 430 ألف كيلومتر مربع) ويقطنه 13% من السكان، أي نحو مليوني نسمة.
بيد أن الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي كانتا صارمتين في رفض استقلال الإقليم من منطلق مناهضة الاستعمار كما هو معلن، لكن الحقيقة هي رغبة الدولتين في القضاء على مواطن نفوذ القوى الاستعمارية التقليدية في الكونغو الغنية بثرواتها المعدنية والنفطية والطبيعية.نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أهم المحطات
خيم التوتر على كينشاسا بسبب صراع الحركات الوطنية قُبيل الاستقلال، مما دفع الحكومة البلجيكية إلى إرسال قواتٍ عسكرية لتأمين نقل المستوطنين الغربيين والبلجيكيين، في خطوة عدها الكونغوليون محاولة لإعادة السيطرة على البلاد، فتفجرت أعمال عنفٍ واسعة النطاق استهدفت الغربيين وراح ضحيتها عدد منهم.

وأعلن الجيش الكونغولي التمرد على قادته البلجيكيين، وتفجرت مواجهات دامية بين الجانبين.
وفي ظل تلك الفوضى أعلن موييس تشومبي حاكم إقليم كاتنغا استقلال الإقليم في 11 يوليو/تموز 1960، وقيام جمهورية كاتنغا. كما أعلن نفسه رئيسا للجمهورية الوليدة، ووسع المجلس الإقليمي ليُصبح برلمانا، وحوَّل الإدارة الإقليمية بمختلف فروعها إلى إدارة وطنية، وأعلن وضع دستور وصكَّ عملة وطنية.

كان باتريس لومومبا عاجزا عن التصرف في ضوءِ الضغوط الشديدة والحصار الذي أُخضع له في إقامته بتواطؤ بين الرئيس كازوفوبو والقوى الغربية خاصة بلجيكا، وهو ما دفعه إلى الفرار أملا في تعبئة الرأي العام ضد خصومه أو إطلاق حملة تحرير وطنية جديدة، لكن الأمر انتهى به في يد خصومه في كاتنغا.

وكشفت وثائق سرية أنَّ البلجيكيين قبضوا على باتريس لومومبا بعد خروجه من كينشاسا وقرروا تسليمه لخصمه تشومبي في كاتنغا، وجاء في برقية عسكرية "يجب تسليم الشيطان لليهود"، فُهم منها قرار التسليم والإعدام، كما كشف طبيب ألماني حضر إعدام لومومبا وإحراق جثثه في 17 يناير/كانون الثاني 1961 جوانب من تلك المأساة.
وأصبحت كاتنغا عبئا أخلاقيا وسياسيا على البلجيكيين والفرنسيين بعد أنْ آلت مقاليد الأمور في كينشاسا لحلفائهم.

نهاية الجمهورية
لم تحظ دولة كاتنغا باعتراف الأمم المتحدة، وفي فبراير/شباط 1961 قرر
مجلس الأمن إرسال قوةٍ عسكرية إلى كاتنغا بذريعة الخوف من نشوب حربٍ أهلية، خصوصا بعد انشقاق أرجاء واسعة من شمال كاتنغا عن سلطة تشومبي.
وفي ديسمبر/كانون الأول من نفس العام أطلقت عملية مشتركة للقوات الأممية والجيش الكونغولي لتحرير الإقليم الذي تحول إلى ساحة من ساحات الحرب الباردة تواجه فيها المرتزق الفرنسي بوب دينار والثائر الأرجنتيني إرنستو تشي غيفارا.
انتهت العملية بدخول القوات الأممية والكونغولية بومباشي في ديسمبر/كانون الأول 1962 وفرار تشومبي إلى مدينة كولويزي، أغنى مدن الإقليم بالمعادن النفيسة وإعلانها عاصمة جديدة للدولة.
ومع تضييق الخناق عليه، فرَّ تشومبي إلى زامبيا وكان اسمها حينها (روديسيا الجنوبية) ثم إلى إسبانيا ليُطوى بذلك فصل حافل من تاريخ الكونغو المعاصر.

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:35 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع