رؤساء لم يحكموا الولايات المتحدة.. عندما كادت الصدفة تعيد صياغة التاريخ الأمريكي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          "حروب بلا بشر".. هل بدأت الصين فعلا اختبار الروبوتات المقاتلة؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 33 )           »          من هرمز إلى القوقاز.. إيران تهندس مجالها الجوي تحسبا للمواجهة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 111 )           »          "لن نرضخ للتهديدات".. إيران تستعد لمفاوضات جنيف وتبدأ مناورات عسكرية بمضيق هرمز (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 167 )           »          غرافايت.. شبح التجسس الجديد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 154 )           »          أنواع القولون العصبي وأحدث طرق التشخيص والعلاج (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 305 )           »          أمريكا وإيران.. نقاط ضعف تكبح المواجهة الشاملة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 283 )           »          "سي آي إيه" تنشر مقطع فيديو لاستقطاب عملاء من الجيش الصيني (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 312 )           »          منصة تليغرام ما هي وما مميزاتها؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 396 )           »          وفاة "قاضي الإعدامات" والمصريون يتذكرون سجله الحافل (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 650 )           »          هل يُسقط القضاء الفرنسي طموح مارين لوبان في انتخابات 2027؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 582 )           »          نيويورك تايمز: إيران ترمم مواقعها الصاروخية وتحصن منشآتها النووية تحت الأرض (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 626 )           »          نصّ القانون الذي أطلق وثائق إبستين للعلن (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 608 )           »          جيفري إبستين..ملياردير يهودي أمريكي مدان بجرائم جنسية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 617 )           »          ما الذي جرى في المفاوضات الإيرانية الأمريكية بمسقط؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 612 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح التــاريخ العسكــري و القيادة > قســـــــم الــقائد والقــــيادة
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم مشاركات اليوم
 


القيادة الحكيمة واستقرار الدولة

قســـــــم الــقائد والقــــيادة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 16-09-09, 04:41 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
البارزانى
Guest

إحصائية العضو



رسالتي للجميع

افتراضي القيادة الحكيمة واستقرار الدولة



 

القيادة الحكيمة واستقرار الدولة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
العميد د.سعيد بن ناصر المرشان

مهما امتلكت أية أمة من عناصر القوة، وبلغت مبلغاً في التقدم والرقيّ، فإن نعمة الأمن والاستقرار تظل مطلبها الملحّ ، فنعمة الأمن والاستقرار سببٌ رئيسٌ في تقدم الأمم وبناء الحضارات، رغم ما قد يتوافر للدولة من عوامل القوة التي تكمن في العوامل الطبيعية والبشرية، كإشرافها على البحار المفتوحة، وطرق الاقتراب الاستراتيجية، وما تملكه من موارد طبيعية، وثروة بشرية.

وقد أثبتت مسيرة الدول والشعوب أن الأمن والاستقرار لا يتوفران إلاّ من خلال قيادة حكيمة قادرة على التعايش السلمي مع العالم والتعاون المثمر معه، في إطار المواثيق والمعاهدات الدولية، وفي الوقت نفسه تعمل جاهدة على الوفاء بمتطلبات شعبها وتحقيق أمانيه وتطلعاته ، من خلال قدرتها علي توجيه كافة الموارد المتاحة إلى ما فيه خير الوطن والمواطنين. ويزخر عالمنا اليوم بأمثلة سلبية لم تستطع أن تحسّن علاقاتها الخارجية، أو توثّق علاقاتها الداخلية، فكانت عرضة للانقلابات والأهواء الشخصية، ومن ثمّ افتقدت عنصر الأمن الذي على أساسه يتحقق الاستقرار وتتم التنمية، وفي المقابل استطاعت دول أخرى أن تكون مثالاً إيجابياً في ذلك.

ونحن في المملكة العربية السعودية وعلى الرغم من سعتها الاستراتيجية التي لازالت في حاجة إلى بعض المتطلبات هنا وهناك إلاّ أن نعمة الاستقرار والأمن التي تنعم بها هذه البلاد المباركة جعلت منها نموذجاً يُشار له بالبنان، والسؤال الذي يتبادر إلى الذهن هو كيف استطاعت المملكة العربية السعودية الحفاظ على هذه النعمة رغم تلك المساحات الشاسعة ؟ وكيف استطاعت أن تبني تلك الثقة الكبيرة بينها وبين المجتمع الدولي، وبينها وبين شعبها.

لا يحتاج المرء إلى اجتهاد كبير في الوقوف على ما وصلت إليه المملكة من علاقات طيبة في الخارج وعلاقات وثيقة في الداخل، فمن نعم الله التي لا تُحصى على بلادنا أن قيَّض الله لهذه الأرض الطيبة قائداً عظيماً، وملكاً فذاً، ومجاهداً مخلصاً، هو الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود (طيب الله ثراه)، فوحّد البلاد بفضل من الله ثم بجهود رجاله المخلصين بعد رحلة كفاح عظيمة تمكّن خلالها من تجاوز الصعاب وتخطي العقبات، لتتحول هذه البلاد من البؤس والفقر والتشتّت والخوف إلى الخير والأمن والاطمئنان في ربوع البلاد، فمنذ توحيد المملكة وهي تنتهج سياسة رشيدة في الداخل تعمل على تحقيق مصالح شعبها، وسياسة حكيمة في الخارج تعمل على تقوية روابطها بالعالم شرقه وغربه.

ومن بعد المؤسس (طيب الله ثراه) الذي اختط هذه السياسة، حمل الراية أبناؤه: سعود، وفيصل، وخالد، وفهد (يرحمهم الله) متبعين مسيرته، ناهلين من معين حكمته وحنكته، محافظين على ما تحقق من إنجازات ومكتسبات ومقدرات، مُضيفِينَ لبِناتٍ جديدة في صرح الوطن جديرة بالذكر والثناء، وإذا كانت منجزات كل منهم قد تمت بحسب مقتضيات كل عصر، ووفقاً لظروف وإمكانات كل عهد، فلقد شكَّل عنصر الأمن والاستقرار القاسم المشترك في كل أعمالهم. واليوم على رأس مسيرة الخير خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو النائب الثاني (يحفظهم الله)، حيث استحوذ حب الوطن وخير المواطن على تفكيرهم وعملهم، فانعكس في وجدان الناس محبة لهم، وثناءً لجهدهم الذي يشهد على حرصهم لتقدم الوطن وأبنائه، وتحقيق استقراره وازدهاره، وتبوئه المكانة العالية بين الأمم.

فخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز (يحفظه الله) وقد استقى فكر المؤسس (طيب الله ثراه) في الحكم والسياسة شغله الشاغل إحقاق الحق، وإرساء العدل وخدمة كافة المواطنين بلا تفرقة، ولا يترك مناسبة إلاّ ويجدّد عزمه على ذلك مع مواصلة التطوير والتحديث والتنمية، وبمثل ما حرص (يحفظه الله) على تقدم الوطن واستقراره، وبسط مظلة الأمن فوق ربوعه، عمَّق ترابط المملكة إقليمياً، وطوّر روابطها عالمياً من خلال سعيه الحثيث لكي يعمّ السلام أرجاء المعمورة على أساس من العدل والحق، ومن خلال نبذ الفرقة والخصام، فمطْلبُه وحدة الأمة وصلاح منظومتها في كل المجالات، فهو وفيُّ لقضاياها، مكرُّسٌ جهده لحل خلافاتها، معزِّزٌ لتضامنها، مؤمنٌ بالحوار لتعزيز التفاهم المشترك، ونشر ثقافة التسامح والحوار في المجتمع الدولي، ومشاركٌ فعّال في إيجاد حلولٍ للأزمة المالية العالمية، ومُعالجٌ بحكمة وحذر ويقظة لآثار هذه الأزمة على الوطن.

كما أن لعضده سمو ولي العهد الأمين دوره المشهود في تاريخ هذه البلاد، ومسيرتها لبناء قدراتها الدفاعية، ففي عهده شهدت القوات المسلحة السعودية العديد من الإنجازات المشرِّفة، فكراً وتخطيطاً وتدريباً وتسليحاً، فلقد ساهم بحق في تقدمها ورقيّها من خلال رؤاه السديدة وأفكاره النيِّرة، وزياراته وتفقده لمشروعاتها، وتدشين صروح عملها، والارتقاء بقدرات منسوبيها، حتي أصبحت رمزاً لقوة هذا الوطن، إضافة إلى هذا الدور المتميز في بناء القوات المسلحة السعودية، شارك (يحفظه الله) منذ عهد بعيد في نهضة الوطن حيث كان دائماً في قلب السياسة السعودية على المستويين الداخلي والخارجي، وهذا وغيره من الإنجازات والأعمال انعكس في المشاعر الوطنية التي تفيض محبةً وتقديراً وإعزازاً لسموه الكريم، معبرةً عن فرحتها الغامرة شاكرةً لله على أن منَّ على سموه بالشفاء مما ألمَّ به، واستبشاراً بمقدمه الميمون سليماً معافاً إلى أرض الوطن يشدّ عضد أخيه خادم الحرمين الشريفين (يحفظهما الله).

وصادف الأمر الملكي الكريم أهله بتعيين صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز (يحفظه الله) نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء ووزيراً للداخلية، فسموه تولَّى مناصب عديدة تؤهله بكفاءة واقتدار لتولّي هذه المسؤولية العظيمة؛ فقد تمكّن بحلمه وأناته، وبعد نظره ودرايته وحكمته، من إنجاح عمل مجلس وزراء الداخلية العرب الذي يَشْرُفْ برئاسة سموه الفخرية له، وعلى المستوى الداخلي تتعدد إنجازاته على كافة المستويات، ولعل ملف الإرهاب أبرزها، حيث جنّب البلاد ويلات الفتن، فقدم نموذجاً متميّزاً في إدارة هذا الحدث، تسعى كافة الدول التي لديها قضايا مماثلة للاستفادة منه، فسموّه شخصية تتحلى بروح الإنجاز والتفاني بالعمل والإخلاص للوطن، له بصمات واضحة وذات أثر كبير في ازدهار الوطن وتقدمه، فقد ارتقي بالمنظومة الأمنية لتتعامل مع النهضة التنموية الحديثة تعليماً وثقافةً وتجهيزاً، فقامت بدورها الأمني في المحافظة على أمن الوطن والمواطن، وأسهمت في صنع واستقرار ونماء هذا الوطن، فضلاً عمّا يتمتع به سموه من حكمة في معالجة الأمور تشهد بها وقائع تعامله الحسن مع المواطنين في كل موقع وكل مناسبة. كل ذلك أوجد ارتياحاً واسعاً وغبطة في النفوس لتعيين سموّه في هذا الموقع المتميز.

وعوداً على بدء، فإن قيادتنا الرشيدة وضعت المصالح الوطنية في أولويات قائمة اهتماماتها، فنهضت بالشؤون الداخلية للبلاد على كافة الأصعدة وشتى المجالات، كما أنها تمكنت بحسن سياساتها من تعميق روابط البلاد إقليمياً وعالمياً، فاستحقت عن جدارة المحبة والمكانة والمنزلة. وبمثل ما تلقى هذه القيادة من محبة أبناء الوطن وتقديرهم وثنائهم، سوف يحفظ لها التاريخ مكانتها المتميزة، ومنزلتها الرفيعة بين صفحاته

 

 


 

   

رد مع اقتباس

إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:13 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع