الشيطان في "الضمانات".. 3 عقبات تمنع طهران وواشنطن من عبور الأمتار الأخيرة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 191 )           »          أوكوس.. شراكة أمنية تعزز النفوذ الأمريكي في آسيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 151 )           »          جدول مباريات كأس العالم 2026 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 212 )           »          احتلال قلعة الشقيف يعيد رسم خرائط السيطرة الميدانية جنوب لبنان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 147 )           »          كتاب: القدس في كتب التراجم والطبقات المغربية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 199 )           »          كيف تحولت كرة كأس العالم إلى منصة بيانات ذكية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 191 )           »          إسرائيل تكثف غاراتها على لبنان وتبحث توسيعها وحزب الله يوقع جرحى بالشمال (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 207 )           »          حرب الشيفرة.. كيف تحولت البيانات إلى سلاح يغير مصير الدول؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 196 )           »          كيف صنعت باكستان قوتها العسكرية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 214 )           »          تايوان وجنوب آسيا وأوكرانيا.. صراعات تكشف تحوّل قواعد الحرب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 201 )           »          إسرائيل تعلن مقتل جندي وتنفذ أعمق توغل بلبنان منذ ربع قرن (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 263 )           »          فتح القسطنطينية.. المعركة التي أنهت إمبراطورية عمرها 11 قرنا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 430 )           »          حوار شانغريلا.. واشنطن تراقب بقلق النمو العسكري السريع للتنين الصيني (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 426 )           »          ما سر تفوق خالد بن الوليد على صلاح الدين؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 476 )           »          هل كان الحديث عن دور المسيّرات في حرب أوكرانيا مجرد دعاية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 735 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح القــوات البــريــة > قســـــــم الهندســـــــة العســـــكرية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


كيف يتعقب المفتشون آثار تصنيع القنبلة النووية؟

قســـــــم الهندســـــــة العســـــكرية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 22-04-26, 05:43 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي كيف يتعقب المفتشون آثار تصنيع القنبلة النووية؟



 

كيف يتعقب المفتشون آثار تصنيع القنبلة النووية؟

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

يوسف حسني
22/4/2026

بينما تحاول إيران التوصل لاتفاق يوقف الحرب ويضمن حقها في الحصول على التكنولوجيا النووية التي تقول إنها تريدها لأغراض سلمية، تبدو الولايات المتحدة متمسكة بسد أي ثقب يمكن لطهران مستقبلا النفاذ منه إلى القنبلة النووية.
ولا تمتلك إيران مدخلا لهذه القنبلة -التي تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مرارا وتكرارا بمنعها من امتلاكها- سوى اليورانيوم مرتفع التخصيب، الذي لا يُعرف مصيره بعد الضربات الأمريكية الإسرائيلية التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية.
وقد تحدث ترمب عن نقل "الغبار النووي" الإيراني -الذي يقول الخبراء إنه يشير إلى اليورانيوم المخصب بنسبة 60%- إلى الولايات المتحدة، وهو ما رفضه الإيرانيون، وأكدوا أنه غير وارد في خططهم.

تعقب تصنيع القنبلة

كما وردت تصريحات أخرى عن ضرورة وجود مفتشين أمريكيين داخل المنشآت النووية الإيرانية، للتحقق من بقايا برنامجها النووي، إذ لا يمكن لطهران إخفاء اليورانيوم مرتفع التخصيب لأن المفتشين النوويين يمكنهم تعقب آثاره مهما كانت ضئيلة.
وسبق أن أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها رصدت آثار يورانيوم مخصب بنسبة 83% في بعض المنشآت الإيرانية، وهو ما يؤكد -حسب تقرير أعده مراسل الجزيرة محمود الكن- صعوبة التكتم على رفع مستويات التخصيب.
ووفق تقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تمتلك إيران 440 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، تكفي كل 36 كيلوغراما منها لصنع قنبلة نووية، مقارنة بـ25 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 90%، إذا ما اتخذت طهران هذا القرار.
وبناء على هذه المعطيات، فإن إيران قادرة على تصنيع 10 قنابل نووية بما لديها من يورانيوم مرتفع التخصيب، شريطة وجود أجهزة التخصيب التي يجب نصبها في عملية تسلسلية مطلوبة للتصنيع وضخ اليورانيوم بها وصولا إلى تصنيع القنبلة بسرعة.

ولعل هذا ما يدفع الولايات المتحدة للمطالبة بالحصول على هذا اليورانيوم بشكل سريع، ويجعل من وجود فرق التفتيش أمرا أكبر من مجرد عمليات المراقبة العادية.
فإلى جانب مراقبة مستويات التخصيب، يمكن لهذه الفرق تقييم قوة الضربات التي وُجهت للمنشآت النووية الإيرانية، ونسبة تحييد برنامجها عبر تقييم الضرر الذي طال المنشآت وأجهزة التخصيب، وتقييم قدرات التخصيب الحالية والزمن اللازم لتصنيع القنبلة في الوضع الحالي.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
جيل جديد من أجهزة الطرد المركزي في مفاعل نطنز النووي الإيراني (الجزيرة – أرشيف)

معضلة تفاوضية

لذلك، تعد مطالبة الولايات المتحدة إيران بتسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% واحدا من أهم الملفات الساخنة المطروحة على طاولة المفاوضات بين البلدين، لأنها جزء من الإستراتيجية التفاوضية الأمريكية التي تهدف إلى تفكيك البرنامج النووي الإيراني.
وحسب تقرير أعده مراسل الجزيرة مصطفى أزريد، تبني الولايات المتحدة موقفها على معطيات الوكالة الدولية التي تشير إلى إمكانية حصول إيران على القنبلة النووية.
وسبق أن قال ترمب إن إيران وافقت على التعاون في استخراج اليورانيوم المدفون تحت الأرض، والذي لا يُعرف مصيره حتى الآن بسبب عدم وصول المفتشين الدوليين إلى المنشآت التي استُهدفت منذ 10 أشهر.
فقد كانت هذه الكميات موجودة في منشآت نطنز وأصفهان وفوردو، والتي لم يزرها مفتشو الوكالة الدولية منذ استهدافها العام الماضي، مما يعني أن إيران وحدها التي تعرف مصير هذا المخزون الذي تقدر الوكالة أن نصفه موجود في أنفاق بمنشأتي نطنز وأصفهان.
بيد أن إيران ترفض إخراج هذا اليورانيوم من أراضيها، وتعرض تخفيف نسبة تخصيبه تحت رقابة دولية، وهو ما أكده المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي.
ولحل هذا الخلاف، عرضت روسيا نقل هذا اليورانيوم إليها، على غرار ما حدث خلال اتفاق 2015 الذي انسحب منه ترمب عام 2018، عندما تسلمت موسكو 11 ألف كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 20%.
لكن التركيز على التخصيب بنسبة 60%، يخفي خلافات قد تنشب بشأن اليورانيوم المخصب بنسبة 20% الموجود لدى طهران حاليا، والذي تقدره الوكالة الدولية بـ180 كيلوغراما، واليورانيوم المخصب بنسبة 5%، والذي يقدر بـ6 آلاف كيلوغرام.

المصدر: الجزيرة نت

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:56 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع