فرض مظاهر إسلامية في بلدوين
عدد من قوات الحكومة الصومالية الانتقالية في مقديشو
فرضت الحكومة الصومالية الانتقالية مظاهر إسلامية في مدينة بلدوين عاصمة محافظة هيران بوسط الصومال. جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده مسؤول التوعية بالحكومة في بلدوين معلم آدم عبد السلام قال فيه إن الإدارة المحلية للمدينة أصدرت توجيهات بالتزام النساء بالحجاب الشرعي، وإغلاق المحلات التجارية في أوقات الصلوات.
وتعتبر هذه أول خطوة تخطوها الحكومة الانتقالية بقيادة الرئيس شريف شيخ أحمد بفرض مظاهر إسلامية على المناطق التي تسيطر عليها.
وقال أحد سكان المدينة -امتنع عن ذكر اسمه- للجزيرة نت "إن هذا القرار سياسي بالدرجة الأولى، والأيام القادمة هي التي ستكشف هل ستتخذ الحكومة حزمة من الإجراءات الشرعية في المدينة على طريقة المسلحين الإسلاميين المعارضين لها أم لا؟
وكانت القوات الحكومية قد سيطرت على مدينة بلدوين الأسبوع الماضي بعد اشتباكات مع مقاتلي الحزب الإسلامي في الشطر الغربي من المدينة، وأكد مصدر من الحزب أن مقاتليه انسحبوا من المدينة "لأسباب تكتيكية".
يشار إلى أن مقاتلي الحزب الإسلامي أصدروا نفس الأوامر قبيل استيلاء الحكومة الانتقالية على المدينة نهاية الشهر المنصرم.
من ناحية أخرى أعلن الجيش البوروندي أنه نشر الكتيبة الثالثة المؤلفة من 850 جنديا في العاصمة مقديشو لتعزيز بعثة حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في العاصمة الصومالية مقديشو.
وبذلك يشارك حاليا أكثر من خمسة آلاف جندي من بوروندي وأوغندا في قوة الاتحاد الأفريقي التي بدأت مهمتها مارس/آذار عام 2007 وفقدت 17 جنديا حتى الآن.