عرض مشاركة واحدة

قديم 10-08-26, 07:21 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي ترمب يطالب إيران بتعويضات وطهران تحذر من عرقلة مباحثاتها مع عُمان



 

ترمب يطالب إيران بتعويضات وطهران تحذر من عرقلة مباحثاتها مع عُمان

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ترمب: ينبغي تحميل إيران مسؤولية الأضرار والوفيات التي تسببت بها لشعوب لبنان وسوريا واليمن وغزة (رويترز)


10/8/2026

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم الاثنين، أنه سيطالب إيران بتعويضات عن خسائر قال إنها تسببت بها، في إطار أي مفاوضات مستقبلا، ردّا على مطالبة طهران بتعويضات عن الأضرار التي لحقت بها خلال الحرب.
وقال ترمب عبر منصته تروث سوشيال، إن على إيران دفع تعويضات لعائلات مئات الآلاف من "المتظاهرين الأبرياء، الذين قتلتهم على مدار السنوات الـ50 الماضية"، فضلا عن 52 ألف شخص، قال إنهم قُتلوا خلال أشهر الحرب الخمسة الماضية.

وأضاف الرئيس الأمريكي أن إيران تطالب بتعويضات عن الأضرار التي لحقت بها في الحرب الجارية من 28 فبراير/شباط الماضي، مستدركا بالقول "رغم أن هذا الأمر لم يطرح مطلقا في أي من مفاوضاتنا أو اجتماعاتنا"
وأوضح أنه أصدر تعليماته إلى ممثلي بلاده، بطرح مسألة التعويضات بشكل حازم في أي مفاوضات مستقبلية.
وفي منشور لاحق مرتبط بالمفاوضات مع إيران، قال ترمب "ينبغي تحميلها (إيران) مسؤولية الأضرار والوفيات التي تسببت بها لشعوب لبنان وسوريا واليمن وغزة".
وكان محمد باقر ذو القدر، مستشار المرشد الأعلى مجتبى خامنئي أعلن شروطا مسبقة صارمة لإعادة فتح مضيق هرمز، تتضمن إنهاء الحرب بالكامل في المنطقة، ورفع الحصار البحري، وسحب القوات الأمريكية، وإلغاء العقوبات، والإفراج عن الأموال المجمدة ودفع تعويضات الحرب، مؤكدا أن المجلس "لن يقدم أي تنازل".
كما كان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، شدّد على أن التقدم التفاوضي مع عُمان بشأن مسار العبور الجديد لا يعني فتح المضيق، معتبرا أن ذلك يعتمد على التزام واشنطن بتعهداتها والتعويض عن انتهاك مذكرة التفاهم السابقة، ومؤكدا أن "نظام فصل حركة المرور القديم لم يعد مقبولا".

إيران: هرمز مرهون بسلوك أمريكا

وأفادت الخارجية الإيرانية بأن الوزير عباس عراقجي أكد لنظيره الباكستاني محمد إسحق دار، عزم بلاده مواصلة المساعي لتحديد مسار مناسب لعبور السفن بأمان عبر مضيق هرمز، وذلك خلال اطلاعه على آخر مستجدات المحادثات الثنائية بين إيران وسلطنة عُمان، بشأن تنظيم حركة الملاحة في المضيق.
وفي وقت سابق من اليوم الاثنين، أكدت إيران، أن الوضع في مضيق هرمز سيكون مرهونا بسلوك الولايات المتحدة في المراحل القادمة، وتراجعها عما وصفته بالانتهاكات، في حين أعلنت أن المفاوضات مع سلطنة عُمان تسير بسلاسة.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن مضيق هرمز كان مفتوحا قبل 28 فبراير/شباط الماضي، وأضاف "لم نكن السبب وراء هذه الأحداث"، مؤكدا أن بلاده تعتبر الحصار البحري التي تفرضه الولايات المتحدة على إيران "عملا عدوانيا".
وأكد بقائي إحراز تقدّم في المباحثات مع مسقط، مستدركا بالقول "لكن هناك من يسعى الى عرقلة هذا المسار".
وأشار إلى أن الوصول إلى تفاهم مع عُمان "ليس مستبعدا"، لكن ذلك لا يعني أن المضيق "أصبح آمنا"، وفق المسؤول الإيراني، معللا ذلك "بسبب استمرار الإجراءات العدائية الأمريكية.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
بقائي: المفاوضات مع عُمان تسير بسلاسة ولكن هناك من يسعى الى عرقلة هذا المسار (الخارجية الإيرانية)

المسار الجنوبي غير آمن

وكان بقائي، أكد في مؤتمر صحفي اليوم، أنه جرى الاتفاق مع مسقط على خريطة العبور في المضيق، وأن الجانبين يبحثان حاليا بعض النقاط الفنية.
ووصف بقائي المفاوضات الجارية مع سلطنة عُمان بالبنّاءة والإيجابية، وقال إنها تهدف لتحديد مسار الملاحة في مضيق هرمز، معتبرا أن المسار الجنوبي في المضيق غير قانوني وغير آمن ومخالف لمذكرة التفاهم التي وقّعتها بلاده مع الولايات المتحدة في يونيو/حزيران الماضي.
كما اعتبر أن موضوع إزالة الألغام يخص إيران وسلطنة عُمان بوصفهما دولتين مشاطئتين لمضيق هرمز، وأكد أن فتح مضيق هرمز مرتبط بتنفيذ شروط بلاده، التي قال إنها تسمح بالعبور منه ما دامت الحرب قائمة.

وقال أيضا إنه لا يجري في هذه المرحلة مناقشة مسألة فرض رسوم على السفن العابرة لمضيق هرمز، لكنه أوضح أنه سيتم اتخاذ آليات لرقابة الملاحة في هذا الممر المائي الحيوي وتقديم الخدمات، معتبرا أن من الطبيعي فرض رسوم مقابل ذلك.
وتعارض دول المنطقة والولايات المتحدة فرض أي رسوم على عبور السفن من مضيق هرمز ضمن أي تسوية محتملة.
وكرر المتحدث الإيراني تصريحات سابقة بأن طهران لا تتفاوض مع واشنطن حاليا، وإنما تتبادل الرسائل معها عبر وسطاء، وأشار إلى أن باكستان دعت رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي إلى زيارتها، مؤكدا أن الزيارة ستتم في الظروف المناسبة.
وكانت واشنطن قالت إنها سترفع الحصار البحري في حال فتحت إيران مضيق هرمز بالكامل.

المصدر: الجزيرة نت

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس