عرض مشاركة واحدة

قديم 26-05-26, 05:38 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي ترامب وإيران.. حين تكرر واشنطن أخطاء حروبها بالشرق الأوسط



 

ترامب وإيران.. حين تكرر واشنطن أخطاء حروبها بالشرق الأوسط

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
عدد من الرؤساء الأميركيين السابقين تورطوا في حروب بالشرق الأوسط دون أن يحققوا فيها نصرا حاسما (الفرنسية)



26/5/2026

في مقال بصحيفة وول ستريت جورنال، يرى الكاتب جيرار بيكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب كرر أخطاء أسلافه في الشرق الأوسطرغم إدراكه المسبق لعواقب الحروب الطويلة، معتبرا أن الاتفاق المرتقب مع إيران ليس انتصارا بقدر ما هو محاولة أمريكية للخروج من مأزق إستراتيجي مكلف.
ويقول بيكر إن إدارة ترمب لم تكن تملك خيارات جيدة منذ بدء الحرب على إيران، موضحا أن أقصى ما يمكن أن تحققه التسوية المرتقبة هو إعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل الحرب: فتح مضيق هرمز واستئناف التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني، لكن مع نظام إيراني "أضعف تكتيكيا وأقوى إستراتيجيا".

ويشير الكاتب إلى أن إدارة ترمب دخلت المواجهة وهي تعتقد أن الضغط العسكري والحصار سيؤديان خلال أسابيع إلى "استسلام غير مشروط" لطهران، غير أن التقديرات الأمريكية أخطأت، بحسب المقال، في فهم قدرات إيران الدفاعية واستعدادها لتحمل الخسائر من أجل بقاء النظام.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أخطاء تتكرر

ويرى بيكر أن هذا النمط ليس جديدا في السياسة الأمريكية، بل يتكرر منذ عقود في حروب الشرق الأوسط، حيث تبالغ واشنطن في تقدير قوتها العسكرية وقدرتها على حسم النزاعات بسرعة، بينما تقلل من قدرة خصومها على الصمود والمقاومة.
وبحسب المقال، فإن العودة إلى التصعيد العسكري لم تكن خيارا واقعيا، لأن أي محاولة لحسم الصراع بالقوة كانت ستتطلب حربا واسعة النطاق تشمل عمليات بحرية ممتدة في الخليج، وإنزالا بريا، ونشرا كبيرا للقوات الأمريكية لتدمير البنية النووية الإيرانية وتأمينها.
ويضيف الكاتب أن مثل هذه الحرب كانت ستعني مواجهة دولة يفوق عدد سكانها مجموع سكان العراق وأفغانستان، مع قيادة سياسية وعسكرية مستعدة "للقتال حتى النهاية"، الأمر الذي كان سيؤدي إلى خسائر بشرية ومادية لا يقبلها الرأي العام الأمريكي.
كما ينتقد بيكر ما يعتبره تخوينا لأي أصوات تشكك في جدوى الحرب على إيران، مؤكدا أن انتقاد الإستراتيجية الأمريكية لا يعني دعم إيران.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

مراجعة الأخطاء

ويعتبر الكاتب أن من أهم عناصر القوة الأمريكية قدرتها على مراجعة أخطائها علنا ومناقشة السياسات دون اتهامات بالخيانة، محذرا من تكرار سرديات "الطعنة في الظهر" التي رافقت هزائم تاريخية لدول كبرى.
وفي سياق أوسع، يستعرض المقال ما يصفه بدورات التأرجح في السياسة الخارجية الأمريكية منذ حرب الخليج عام 1991، بين "الغرور العسكري" و”الحذر المفرط". فالرئيس بيل كلينتون -بحسب الكاتب- تعامل بضعف مع هجمات تنظيم القاعدة، بينما اندفع جورج بوش الابن إلى غزو العراق بثقة مفرطة عام 2003، ثم جاء باراك أوباما بسياسة مترددة في سوريا، قبل أن ينتهي عهد جو بايدن بانسحاب فوضوي من أفغانستان.
ويرى بيكر أن ترمب بدا في البداية وكأنه تعلم دروس أسلافه عبر تجنب الحروب المفتوحة، لكنه انتهى إلى الوقوع في الأخطاء نفسها، متسائلا: كيف يمكن لقائد استوعب دروس التاريخ أن يعيد تكرارها مجددا؟

المصدر: وول ستريت جورنال + الجزيرة نت

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس