عرض مشاركة واحدة

قديم 24-04-26, 05:46 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي وول ستريت جورنال: هل تستطيع أمريكا حماية تايوان بعد حرب إيران؟



 

وول ستريت جورنال: هل تستطيع أمريكا حماية تايوان بعد حرب إيران؟

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
تقارير كثيرة تشير إلى أن أمريكا استنفدت كميات كبيرة من الذخائر منذ بدء الحرب على إيران في 28 فبراير/شباط (رويترز)



24/4/2026

تتصاعد المخاوف داخل الأوساط الأمريكية من أن الحرب الحالية على إيران تستنزف مخزونات الأسلحة الأمريكية إلى حد قد يؤثر على قدرة واشنطن على تنفيذ خططها الدفاعية تجاه تايوان إذا اندلع صراع مع الصين، وفق تقرير في وول ستريت جورنال.
وتشير الصحيفة إلى أن أمريكا استنفدت كميات هائلة من الذخائر المتطورة منذ بدء الحرب على إيران في 28 فبراير/شباط، إذ تشير التقديرات إلى استخدام أكثر من ألف صاروخ توماهوك بعيد المدى، إضافة إلى ما بين 1500 و2000 صاروخ دفاع جوي متطور، تشمل أنظمة ثاد وباتريوت وستاندرد.

ويحذر مسؤولون من أن إعادة بناء هذه المخزونات قد تستغرق ما يصل إلى 6 سنوات، وهو ما أثار قلقا متزايدا داخل الإدارة الأمريكية بشأن الجاهزية على المدى القصير.
ويشير تقرير وول ستريت جورنال إلى أن هذا الاستنزاف أثار نقاشات داخلية حول ضرورة تعديل الخطط العسكرية، خصوصا تلك المتعلقة بالدفاع عن تايوان.
وعلى الرغم من أن البنتاغون يضع سيناريوهات متعددة لمواجهة التحديات العالمية، يعترف بعض المسؤولين بأن أي نزاع قريب مع الصين قد يكشف عن "فجوة في الذخائر"، ما قد يزيد من المخاطر التي تواجه القوات الأمريكية.

تقديرات متباينة

في المقابل، يرى مسؤولون آخرون أن هذه الفجوة يمكن تقليصها عبر استثمارات ضخمة في قاعدة التصنيع الدفاعي والتركيز على إنتاج أسلحة أقل تكلفة وبكميات أكبر.
ورغم هذه التحذيرات، يسعى عدد من كبار المسؤولين للتقليل من خطورة الوضع بالقول إن الحرب على إيران توفر خبرة قتالية مهمة، وتؤكد المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن أمريكا تمتلك "أكثر مما يكفي من الأسلحة والذخائر" لتنفيذ مهامها، فيما شدد المتحدث باسم البنتاغون، شون بارنيل، على أن الجيش الأمريكي لا يزال يحتفظ بـ"ترسانة عميقة من القدرات".
مع ذلك، يلفت التقرير إلى أن تقديرات مراكز الأبحاث المستقلة أكثر تشاؤما، حيث يشير تقرير صادر عن مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية إلى أن الحرب استهلكت نسبا كبيرة من المخزونات الأمريكية، بما في ذلك نحو 27% من صواريخ توماهوك وأكثر من ثلثي صواريخ باتريوت، وما يزيد على 80% من صواريخ ثاد.

خصم قوي وصراع مكلف

وفي سياق إستراتيجي أوسع، يشير التقرير إلى أن الصين تعد خصما أكثر قوة وتعقيدا من إيران، بفضل قدراتها العسكرية المتطورة، بما في ذلك ترسانة نووية تتجاوز 600 رأس حربي وبرامج صاروخية وطائرات مسيّرة متقدمة.
وتشير محاكاة الحروب التي أجرتها مراكز بحثية أمريكية إلى أن أي صراع حول تايوان سيكون مكلفا للغاية، مع احتمال سقوط عشرات الآلاف من الضحايا وخسائر كبيرة في السفن والطائرات.
كما تسلط وول ستريت جورنال الضوء على عامل إضافي يتمثل في إعادة نشر بعض أنظمة الدفاع الجوي الأمريكي من المحيط الهادئإلى الشرق الأوسط لدعم الحرب على إيران، ما يعكس التحديات المرتبطة بإدارة الالتزامات العسكرية العالمية.
ولمواجهة هذه التحديات، يسارع البنتاغون لتعزيز إنتاج الأسلحة بإبرام اتفاقيات مع شركات دفاع كبرى مثل "لوكهيد مارتن" و"آر تي إكس" لزيادة إنتاج الصواريخ وأنظمة الاعتراض بشكل كبير. كما تسعى الإدارة الأمريكية إلى الحصول على 350 مليار دولار من الكونغرس للاستثمار في إنتاج الذخائر وتعزيز القاعدة الصناعية الدفاعية.

المصدر: وول ستريت جورنال + الجزيرة نت

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس