عرض مشاركة واحدة

قديم 01-04-26, 07:13 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي مصدر إيراني يتحدث عن الوضع الصحي لمجتبى خامنئي



 

مصدر إيراني يتحدث عن الوضع الصحي لمجتبى خامنئي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الخارجية الإيرانية تؤكد أن تأخُّر الظهور العلني للمرشد مجتبى خامنئي يرتبط بظروف الحرب (رويترز- أرشيف)



1/4/2026


قالت الخارجية الإيرانية إن المرشد الأعلى مجتبى خامنئي يتمتع بصحة جيدة، في ظل غموض يكتنف وضع المرشد عززته تصريحات متتالية من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن قدرة مجتبى خامنئي على ممارسة مهامه.
ووفقا لما نقلته وكالة الأنباء الرسمية (إرنا)، فإن تأخُّر ظهور المرشد علنا، "يعود إلى ظروف الحرب"، علما أنه اكتفى بنشر بيانات مكتوبة منذ اختياره لخلافة والده علي خامنئي الذي قتل في أول يوم من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.
وأثار غياب مجتبى خامنئي تكهنات واسعة حول حالته الصحية ومكان وجوده. إلا أن التلفزيون الرسمي وبعض المسؤولين الإيرانيين قالوا إنه يتعافى من جروح أصيب بها في ضربة جوية.
وأعلن ممثل إيران لدى الأمم المتحدة في جنيف علي بحريني، الجمعة الماضي، بأن غياب المرشد الأعلى عن الظهور العلني يعود لأسباب أمنية، مؤكدًا أن حالته الصحية جيدة وأنه يواصل إدارة شؤون البلاد.
وأضاف أن هذا الغياب جزء من الإجراءات الأمنية المتخذة في ظل الظروف الاستثنائية الحالية، وفق وسائل إعلام إيرانية.
وكان الرئيس الأمريكي قد أكد، في وقت سابق لصحيفة نيويورك بوست، أن الأشخاص الذين كانوا يديرون النظام الإيراني "قُضي عليهم تماما"، مضيفا أن واشنطن تتعامل حاليا مع "أشخاص مختلفين".
وأشار الرئيس الأمريكي إلى الشكوك المحيطة بالحالة الصحية للمرشد الإيراني الجديد، وقال "لم يشاهده أحد.. إنه مصاب بجروح خطرة.. لا نعرف إذا كان على قيد الحياة أم لا. أغلب الظن أنه حي، غير أنه في حالة سيئة جدا".
وتنشر وسائل الإعلام الرسمية بانتظام صورا لمجتبى خامنئي دون أن توضح ما إذا كانت جديدة. ولديه أيضا حسابات رسمية على تطبيقَي تليغرام وإكس.
ومجتبى خامنئي هو المرشد الأعلى الثالث لإيران منذ الثورة الإسلامية عام 1979، بعد والده ومؤسس الثورة آية الله الخميني.

المصدر: الجزيرة نت + الصحافة الإيرانية

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس