عرض مشاركة واحدة

قديم 15-03-26, 11:47 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي إسرائيل تُبلغ واشنطن بنقص حادّ لديها في الصواريخ الاعتراضية



 

إسرائيل تُبلغ واشنطن بنقص حادّ لديها في الصواريخ الاعتراضية

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الدفاع الجوي الإسرائيلي يطلق صاروخاً اعتراضياً لمواجهة أحد الصواريخ القادمة من إيران (رويترز)



15/3/2026


أفاد موقع "سيمافور" الإخباري الأمريكي -نقلاً عن مسؤولين مطلعين في واشنطن- بأن إسرائيل تعاني نقصا حادًّا في أنظمة اعتراض الصواريخ الباليستية.
وأشار تقرير للموقع إلى أن تل أبيب أبلغت واشنطن قبل أيام بوجود "نقص كبير" في الصواريخ الاعتراضية، في وقت تواصل فيه إسرائيل عملياتها العسكرية في مواجهة إيرانولبنان، وسط تبادل للقصف بالصواريخ والطائرات المسيرة.
وأشار التقرير -الذي استند لمصادر رسمية- إلى أن الإدارة الأمريكية كانت على دراية تامة بهذا النقص في القدرات الدفاعية الإسرائيلية منذ عدة أشهر.
وفي تعقيبه على هذه المعطيات، أوضح مسؤول أمريكي -في تصريحات نقلتها صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية- أن هذا النقص كان "متوقعاً"، مؤكداً في الوقت ذاته أن واشنطن لا تواجه أزمة مماثلة في منظوماتها الاعتراضية، وأنها "تملك كل ما تحتاجه لحماية قواعدها العسكرية وأفرادها في المنطقة".سعي للخروج من المأزق

وذكرت المصادر ذاتها أن تل أبيب تسعى حالياً وبشكل حثيث لإيجاد حلول لتعويض هذا النقص في ترسانتها الدفاعية، وتأتي هذه المساعي في ظل تقديرات تشير إلى تزايد الطلب بشكل كبير على الصواريخ الاعتراضية خلال الفترة الأخيرة، نتيجة ارتفاع وتيرة المواجهة.
ولم تصدر السلطات الرسمية في كل من واشنطن وتل أبيب -حتى اللحظة- أي تعليق رسمي يؤكد أو ينفي هذه التقارير.
وتشهد المنطقة حالة من التصعيد العسكري منذ 28 فبراير/شباط الماضي، إثر الحرب التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران والتي أسفرت عن مقتل المئات، من بينهم المرشد الإيراني علي خامنئي ومسؤولون أمنيون رفيعو المستوى.
وفي المقابل، تواصل طهران عملياتها عبر إطلاق رشقات صاروخية وهجمات بالطائرات المسيرة باتجاه أهداف إسرائيلية، فضلاً عن استهداف ما تصفه بـ"المصالح الأمريكية" في عدد من الدول العربية.

المصدر: وكالات + الجزيرة نت

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس