..[ البســـالة ]..

..[ البســـالة ].. (https://www.albasalh.com/vb/index.php)
-   قــســــــــم الأخبــــار الــعـســــــكـــريــة والســــــياسية العاجلة لعام 2026 م (https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   واشنطن تلوح بإنزال بري وطهران تستدعي "البسيج".. هل اقتربت المواجهة الشاملة؟ (https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=16406)

الباسل 21-07-26 07:21 PM

واشنطن تلوح بإنزال بري وطهران تستدعي "البسيج".. هل اقتربت المواجهة الشاملة؟
 
واشنطن تلوح بإنزال بري وطهران تستدعي "البسيج".. هل اقتربت المواجهة الشاملة؟

https://www.aljazeera.net/wp-content...410&quality=80

21/7/2026

دخلت المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة استنزاف عالية الخطورة؛ إذ توازى توسيع نطاق الغارات الأمريكية على طول الشريط الساحلي الجنوبي لإيران مع تصاعد الاستنفار لدى الجانبين، ورغم كثافة النيران تحافظ القنوات الخلفية عبر الوسطاء الإقليميين على الحد الأدنى من حراكها السياسي لمنع الانزلاق نحو مواجهة شاملة.
وفي تقرير للجزيرة، أعدته سلام خضر، أفاد بأن الإستراتيجية الأمريكية تتكشف أبعادها عبر فرض حزام ناري يمتد من حدود سيستان وبلوشستان المحاذية لباكستان، مرورا بمناطق بندر عباس وقشم وبوشهر وخوزستان، وصولا إلى الحدود البحرية المحاذية للعراق.
وتستهدف هذه الضربات المتواصلة تقويض القدرات الملاحية لـطهران عبر تدمير قواعد إطلاق المسيرات ورادارات الإنذار الساحلي.
ودعا قائد القوات البرية في الحرس الثوري العميد محمد كرمي إلى رفع جاهزية شبكة الدفاع الشعبي وتفعيل قوات التعبئة (البسيج) لحماية الجزر الإيرانية وتأمين خطوط التماس الجنوبية، في رد فعل ميداني يعكس حجم الخشية الإيرانية من توسع نطاق العمليات.
ويأتي استنفار القوات غير النظامية كخطوة احترازية عقب تلميحات أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حول احتمال تنفيذ عملية برية أو إنزال عسكري على جزر إيرانية في الخليج.
واتخذت القيادة الإيرانية تدابير ميدانية لسد الثغرات الدفاعية وعزل الشريط الساحلي عن أي محاولات اختراق، بالرغم من عدم إعلان واشنطن حسم هذا الخيار.
https://www.aljazeera.net/wp-content...433&quality=80
قائد القوات البرية في الحرس الثوري يعلن تفعيل شبكة الدفاع الشعبي وتجهيز التعبئة للرد على تهديدات الإنزال البري الأمريكية. (الجزيرة)

تباينات واشنطن وحراك الوساطة
وعلى الصعيد السياسي والدبلوماسي، تتشكل مواقف الأطراف الفاعلة وفق المعطيات الآتية:
- موقف الإدارة الأمريكية: أعلن ترمب السعي لإنهاء الملف الإيراني كليا، بينما قدم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو خطابا أكثر مرونة يؤكد الانفتاح على الحل الدبلوماسي المشروط بالعودة للتفاهمات.
- الموقف الإيراني: اتهم المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي واشنطن بالتنصل من الاتفاقات، مؤكدا استقبال مقترحات الوسطاء وتطبيق قاعدة "الالتزام مقابل الالتزام".
- الوساطة الإقليمية: تحركات مكثفة تقودها قطر لخفض التصعيد وضمان حرية الملاحة في هرمز، بالتزامن مع زيارة وزير الداخلية الإيراني إلى إسلام آباد حاملا رسالة أمنية وسياسية من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.
https://cf-images.eu-west-1.prod.bol...atch/image.jpg

انسداد المفاوضات ورؤى الخبراء

فكك خبراء، تحدثوا للجزيرة، أبعاد الانسداد الدبلوماسي وتداعيات التصعيد الميداني عبر المحاور الآتية:
- تصعيد الجبهات: أوضح نائب مساعد وزير الدفاع الأمريكي السابق مايكل مولروي أن واشنطن تعمل على استدامة الزخم العسكري عبر حشد القدرات لتقويض قدرات طهران، مشيرا إلى أن المعلومات تؤكد إبلاغ إيران لـ الحوثيين بضرورة إغلاق ممرباب المندب، مما يغلق باب المفاوضات حاليا ويعزز اتجاه التصعيد الشامل.
- التكييف الإيراني: أكد الباحث في العلاقات الدولية محسن فرخاني عدم وجود أرضية للمفاوضات؛ لكون واشنطن تتخذ الدبلوماسية وسيلة لتحقيق أهداف أحادية، مشددا على أن طهران تعتمد تكتيك الرد غير المتناسب لإرغام أمريكا على احترام الحدود، وأن الميدان هو المحدد الأساسي للسباق السياسي.
- العناد المضاد: اعتبر أستاذ تسوية النزاعات الدولية الدكتور محمد الشرقاوي أن الصراع يحكمه "عناد متبادل"؛ حيث يراهن ترمب على أن تدمير البنية التحتية يضعف طهران، بينما يمتلك صناع القرار في إيران جاهزية بنسبة 90% لمواصلة الحرب وتهميش خيار التفاوض، داعيا الوساطة القطرية والباكستانية إلى التمسك بخيط التواصل الدبلوماسي لمنع الانهيار الكامل.
https://cf-images.eu-west-1.prod.bol...atch/image.jpg

السند القانوني وخريطة الهدنة

وفي مواجهة السعي الأمريكي لفرض العبور المفتوح دون ضوابط أمنية، يستند التكييف القانوني لطهران إلى أطر القانون الدولي في إدارة النزاعات البحرية؛ حيث يوضح الباحث في العلاقات الدولية محسن فرخاني أن إيران تطبق قواعد "دليل سان ريمو للقانون الدولي" (المادتين 60 و95) لحماية حدودها، معتبرة أن استهداف حركة السفن يأتي في إطار الرد المشروع على الانتهاكات والتضييق الأمريكي.
وفي المقابل، بيّن الخبير الأمريكي كينيث كاتزمان أن واشنطن تصر على تطبيق "الصيغة العمانية" المبرمة في يونيو/حزيران الماضي، والتي تنص على تقسيم المياه الإقليمية وفق مبدأ 12 ميل بحري لكل دولة، وضمان العبور الآمن للسفن التجارية دون التعرض لها أو محاولة تحكم الحرس الثوري الكامل في الممر.
وعلى صعيد الآليات التنفيذية الكفيلة بالخروج من مأزق التصعيد الميداني، تبرز ضمن أروقة الوساطة الإقليمية خريطة طريق متدرجة طرحها الباحث في الأنظمة السياسية سليم زكور، تعتمد على مرحلتين أساسيتين:
- المرحلة الأولى: إقرار هدنة ميدانية مؤقتة مدتها 10 أيام لوقف الغارات الأمريكية والردود الإيرانية بهدف بناء الثقة.
- المرحلة الثانية: صياغة تسوية قانونية مستدامة للملاحة، عبر إعادة تفسير البند الخامس من مذكرة التفاهم السابقة، أو الذهاب نحو اتفاق إيراني عماني مباشر ينظم إدارة الممر المائي بما يتوافق مع القانون الدولي.

المصدر: الجزيرة نت


الساعة الآن 11:25 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir