![]() |
الطائرة بي-2 سبيريت القاذفة الأميركية الشبح
الطائرة بي-2 سبيريت القاذفة الأميركية الشبح خصائص الطائرة بي-2 سبيريتhttps://www.aljazeera.net/wp-content...513&quality=80 هيكل وتصميم القاذفة بي-2 سبيريت يساعدها على التخفي عن الرادارات (رويترز) آخر تحديث: 1/10/2009 الطائرة بي-2 سبيريت -تعرف أيضا بـ"القاذفة الشبح"- هي قاذفة بعيدة المدى ومتعددة الأدوار قادرة على حمل ذخائر تقليدية ونووية، وتمثل قفزة نوعية في التقنية المتقدمة، وتُعد معلما رئيسيا في برنامج تحديث القاذفات الأميركية، كما أنها تطوير لسابقتها بي-52 ستراتوفورتريس.
تصنيع الطائرة بي-2 سبيريت قاذفة قنابل خفية (غير مرئية للرادارات) بعيدة المدى صنعت في الولايات المتحدة الأميركية. مميزات الطائرة بي-2 سبيريتبدأت شركة نورثروب غرومان تصنيعها في ثمانينيات القرن العشرين أثناء الحرب الباردة، بهدف اختراق الدفاعات الجوية للاتحاد السوفياتي، وتوصيل الأسلحة النووية إلى أهداف إستراتيجية ثم العودة إلى قواعدها في الولايات المتحدة الأميركية. يعتمد تصميم الطائرة على جناح عريض دون جسم أو ذيل، مما يساعدها على أداء أفضل في الطيران، ويسمح لها بتنفيذ مهام طويلة المدى دون الحاجة للتوقف المتكرر لإعادة التزود بالوقود. كان أول إعلان عن هذه القاذفة -التي يتكون طاقمها من طياريْن اثنين- يوم 22 نوفمبر/تشرين الثاني 1988، وأول رحلة طيران لها كانت يوم 17 يوليو/تموز 1989. وبدأ تسليمها إلى سلاح الجو الأميركي يوم 17 ديسمبر/كانون الأول 1993، وقاعدة وايتمان الجوية في ولاية ميسوري هي القاعدة التشغيلية الوحيدة للقاذفة بي-2.
قدرات التخفي لدى القاذفة بي-2 سبيريت تكمن القوة الرئيسية لهذه القاذفة في قدرتها على التخفي، فقد صممت لتفادي اكتشافها من أنظمة الرادار، والأشعة تحت الحمراء والصوتية والبصرية، إذ تغطي سطحها مواد تمتص موجات الرادار، وتمنعها من الانعكاس مرة أخرى لأنظمة الرصد. أول استخدام للقاذفة بي2-سبيريتكما يتوفر هيكل الطائرة الخارجي على منحنيات تعمل على تشتيت موجات الرادار عوضا عن عكسها بشكل مباشر. يوفر لها تصميم جناحها الخالي من الشفرات الرأسية ميزة تقليل المقطع العرضي للرادار. وتمنحها خاصية التخفي قدرة أكبر على المناورة في الارتفاعات العالية، ما يوسع نطاقها ويوفر رؤية أوسع لأدوات استشعارها. كان أول استخدام لطائرة بي-2 أثناء حملة "القوة المتحالفة" في حرب كوسوفو، فقد انطلقت طائرتان من قاعدة وايتمان في ولاية ميسوري إلى كوسوفو، وحلقتا لأكثر من 31 ساعة، ونفذتا ضربات على عدد من الأهداف قبل عودتهما للقاعدة. https://www.aljazeera.net/wp-content...512&quality=80وعلى الرغم من أن نسبة مساهمة هذا الطراز من الطائرات كانت أقل من 1% من جميع المهام، إلا أنها دمرت 33% من الأهداف في الأسابيع الثمانية الأولى من الحرب. القاذفة بي 2 سبيريت حققت الرقم القياسي لأطول مهمة قتالية جوية (رويترز) أطول مهمة قتالية جوية عام 2001 حققت طائرة "بي-2" الرقم القياسي لأطول مهمة قتالية جوية، فكانت أول من اخترق الأجواء الأفغانية في مهمة استمرت 44 ساعة بمشاركة 5 طائرات من الطراز نفسه. معارك خاضتهاوما يعزز أهمية هذا الإنجاز أن بي-2 توقفت مدة 45 دقيقة فقط لتبديل الطاقم وإجراء الصيانة دون إطفاء محركاتها، ثم عادت إلى ولاية ميسوري الأميركية في رحلة استغرقت 30 ساعة إضافية، لتتجاوز مدة طيرانها الإجمالية 70 ساعة متواصلة. كانت الطائرة بي-2 الخيار الأول للولايات المتحدة في كثير من حروبها، فقد كانت حاضرة أثناء عمليتها في أفغانستان عام 2001، وفي غزو العراق عام 2003، إضافة إلى مشاركتها مرتين في ليبيا لدعم عمليتي فجر الأوديسة عام 2011 وبرق الأوديسة 2015. وفي أكتوبر/تشرين الأول 2024 أعلن وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن أن القوات الجوية الأميركية نفذت ضربات دقيقة على 5 مواقع لتخزين الأسلحة تحت الأرض في مناطق سيطرة جماعة الحوثيين باليمن. وأضاف أن الضربات نُفذت بمشاركة قاذفات بي-2، واستهدفت مرافق للحوثيين يستخدمونها لاستهداف السفن المتجهة نحو إسرائيل. في يوم 13 يونيو/حزيران 2025، شنت إسرائيل بدعم أميركي هجوما على إيران استهدف منشآت نووية وقواعد صاروخية وقادة عسكريين وعلماء نوويين، وردت طهران بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة باتجاه العمق الإسرائيلي، في أكبر مواجهة مباشرة بينهما. وفجر 22 يونيو/حزيران، أعلن الرئيس ترامب أن القوات الأميركية نفذت هجمات دقيقة بقاذفات "بي-2" على 3 منشآت نووية بإيران هيمفاعل فوردو ومفاعل نطنز ومركز أصفهان النووي، بهدف تدمير قدرة طهران على تخصيب اليورانيوم. المصدر: الجزيرة نت |
| الساعة الآن 01:17 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir