![]() |
ترمب متفائل بالاتفاق مع إيران وطهران تتهمه بانتهاك الهدنة
ترمب متفائل بالاتفاق مع إيران وطهران تتهمه بانتهاك الهدنة https://www.aljazeera.net/wp-content...513&quality=80 الرئيس الأمريكي هدد بتدمير إيران إذا لم تقبل بعرضه للسلام (الفرنسية) 19/4/2026 قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن "ممثلَي الولايات المتحدة في طريقهما إلى إسلام آبادللمشاركة في الجولة الثانية من المفاوضات مع إيران، وإن الاتفاق مع إيران سيحدث بطريقة أو بأخرى بطريقة ودية أو صعبة"، في المقابل اتهمت إيران الولايات المتحدة بانتهاك وقف إطلاق النار وفرض حصار غير قانوني. وأضاف ترمب -في تصريحات لقناة "إيه بي سي نيوز"- إن إيران ارتكبت "انتهاكا خطيرا" لوقف إطلاق النار، لكنه لا يزال يعتقد أنه قادر على التوصل إلى اتفاق سلام. وأكد الرئيس الأمريكي -في تصريحات لصحيفة نيويورك بوست- أن مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر سيكونان في إسلام آباد الثلاثاء المقبل، للمشاركة في الجولة الثانية من المحادثات مع إيران. وأكد ترمب أنه قدّم عرضا عادلا ومقبولا لإيران، معربا عن أمله في أن تقبله، مضيفا "وإذا لم يفعلوا، فسيُجبرون على الاستسلام سريعا؛ وسندمر بسهولة جميع محطات الطاقة والجسور، وسيكون لي شرف القيام بما يجب فعله". من جانب آخر، أشار مسؤولون في البيت الأبيض إلى توقعات بتحقيق اختراق وشيك في المفاوضات مع إيران. في الأثناء، أكد مسؤولون باكستانيون أن الترتيبات جارية لعقد المحادثات الأيام المقبلة. ونقلت قناة جيو الباكستانية عن مصادر حكومية رفيعة تأكيدها أنه لم يُحدد حتى الآن موعد لجولة جديدة من المباحثات الأمريكية الإيرانية التي تقود باكستان وساطتها. وفي سياق متصل، أكد وزيرا الخارجية الباكستاني إسحاق دار ونظيره الإيراني عباس عراقجي-في اتصال هاتفي- أهمية استمرار الحوار والتواصل لحل القضايا الحالية في أقرب وقت ممكن وتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة وخارجها. وأكدت الخارجية الباكستانية -في بيان- أن الجانبين اتفقا على البقاء على تواصل وثيق، كما توافقا على إجراء اتصال هاتفي بين رئيس وزراء باكستان شهباز شريف والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في وقت لاحق اليوم الأحد. وفي الأثناء، شهدت العاصمة الباكستانية إسلام آباد الأحد تشديدا ملحوظا في الإجراءات الأمنية، بحسب ما أفادت به وكالة الصحافة الفرنسية، عشية جولة جديدة محتملة من المباحثات بين الولايات المتحدة وإيران. وأعلنت السلطات الباكستانية الأحد إغلاق طرق وفرض قيود على حركة المرور في أنحاء العاصمة الباكستانية، وكذلك في مدينة روالبندي المجاورة. كما أُغلقت معظم الشوارع المؤدية إلى فندقي الماريوت وسيرينا، ونُصبت الأسلاك الشائكة والحواجز، مع انتشار أمني كثيف وتحويلات في حركة السير. في المقابل، نقلت وكالة تسنيم -المقربة من الحرس الثوري– عن مصادر لم تسمها إن "إيران لا تنوي حاليا إرسال وفد تفاوضي إلى باكستان، ولن تجر أي مفاوضات مادام الحصار الأمريكي قائما". https://www.aljazeera.net/wp-content...513&quality=80بدوره، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن "الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران لا يشكل فقط انتهاكا لوقف إطلاق النار، بل هو غير قانوني وإجرامي، وينتهك ميثاق الأمم المتحدة، ويعتبر عملا عدوانيا بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة لعام 1974″. وأضاف بقائي أن التعمد في إلحاق عقاب جماعي بالسكان الإيرانيين يرقى إلى جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية. من جانبه، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن التفاوض يجب أن يكون خطوة بخطوة، حيث يقوم الطرف الأمريكي والإيراني بتنفيذ تعهداتهما بشكل متقابل. كما شدد على ضرورة الحصول على ضمانات بعدم عودة أمريكا أو إسرائيل لشن حرب ضد إيران مرة أخرى، مشيرا إلى أن فريقي التفاوض الأمريكي والإيراني أصبحا يفهمان بعضهما بعضا على نحو أكثر واقعية. وأردف قائلا إن "الشعب الإيراني شجاع ولم يخسر استقلاله عبر التاريخ، وأنه أخبر جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي بأن إيران مستعدة للحرب، لكنها لم تسعَ إليها أبدا". لكن شبكة "سي إن إن" الأمريكية نقلت عن مصادر إيرانية مطلعة أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان سيتوجه إلى باكستان إذا سارت الأمور بسلاسة، لعقد لقاء مشترك مع ترمب يتم خلاله توقيع "إعلان إسلام آباد" المشترك. وتوقعت المصادر الإيرانية أن يتم اليوم بشكل رمزي ومشترك الإعلان عن تمديد وقف إطلاق النار. سفينة تعبر مضيق هرمز عقب وقف اطلاق النار وقبل إغلاقه من جديد (الأناضول) منع ناقلتين وأفادت وكالة تسنيم للأنباء بأن القوات المسلحة الإيرانية أعادت ناقلتين حاولتا عبور مضيق هرمز اليوم الأحد بعد توجيه تحذيرات، مشيرة إلى أن ذلك جاء نتيجة للحصار البحري الأمريكي المستمر على إيران. وأُجبرت السفينتان، اللتان ترفعان علمي بوتسوانا وأنغولا، على العودة بعد ما وصفه التقرير بأنه "عبور غير مصرح به" عبر الممر المائي الإستراتيجي. وبقي مضيق هرمز مغلقا، اليوم الأحد، في حين أكد رئيس البرلمان الإيراني أن التوصل إلى اتفاق سلام نهائي مع الولايات المتحدة ما زال "بعيدا" رغم إحراز المفاوضات بعض التقدّم. والجمعة، أعلنت طهران فتح مضيق هرمز الذي يمر عبره خُمس الإنتاج العالمي من النفط والغاز الطبيعي المسال بعدما تم الاتفاق على وقف مؤقت لإطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله في لبنان. لكن طهران تراجعت عن موقفها بعدما أصر ترمب على أن الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية سيبقى إلى أن يتم التوصل إلى اتفاق نهائي. ودافع ترمب عن الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية، وهدد "بالبدء في إلقاء القنابل مرة أخرى" ما لم يتم التوصل إلى اتفاق طويل الأمد قبل انتهاء وقف إطلاق النار الأربعاء المقبل. أما الحرس الثوري الإيراني، فحذر من أن أي محاولة للمرور عبر مضيق هرمز من دون إذن "ستُعد تعاونا مع العدو، وسيتم استهداف السفينة المخالفة". المصدر: الجزيرة نت + الصحافة الأميركية |
| الساعة الآن 08:52 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir