![]() |
من وهم الردع إلى المفاجأة.. كيف أربك حزب الله الحسابات الإسرائيلية؟
من وهم الردع إلى المفاجأة.. كيف أربك حزب الله الحسابات الإسرائيلية؟ https://cf-images.eu-west-1.prod.bol...atch/image.jpghttps://www.aljazeera.net/wp-content...410&quality=80 10/3/2026 فاجأ حزب الله اللبناني بعملياته الأخيرة إسرائيل، مما كشف عن ثغرات في قدرتها على حماية أجوائها وجبهتها الداخلية، وأعاد طرح تساؤلات بشأن جدوى السردية الرسمية التي روجت طوال 15 شهرا بأن الحزب لم يعد يشكل تهديدا عسكريا. وفي هذا السياق، أشار الباحث المختص في الشؤون الإسرائيلية عادل شديد إلى أن إسرائيل كانت تعتقد أن مخزون حزب الله العسكري محدود، وأن الحزب مردوع، غير أن العمليات الدقيقة التي نفذها مؤخرا كشفت هشاشة هذا الافتراض. وأوضح شديد -خلال حديثه للجزيرة- أن خبراء إسرائيليين فسّروا هذه التحركات على أنها مؤشر على تعزيز العلاقة العملياتية بين الحزب وإيران، مشيرا إلى أنه أرسل رسالة للإسرائيليين مفادها بأنه أصبح جزءا من "غرفة عمليات مشتركة" مع طهران. ودفع هذا الواقع أصواتا داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية -حسب شديد- للمطالبة بعزل حزب الله والتوصل إلى تفاهمات لوقف إطلاق النار مؤقتا، لإعادة التركيز على الساحة الإيرانية. ووفق المختص في الشؤون الإسرائيلية، فإن الحزب فاجأ خصومه بقدراته الصاروخية الدقيقة، إذ وصلت صواريخه لمسافة 180 كيلومترا جنوب الحدود دون تنبيه مسبق أو تدخل من منظومة "القبة الحديدية"، وهو ما أظهر محدودية قدرات الدفاع الجوي الإسرائيلي. وأعادت تحركات حزب الله الأخيرة تشكيك الداخل الإسرائيلي في السردية الرسمية حول حماية مستوطنات الشمال، ومنحته شرعية أكبر للذهاب أبعد مما كان متوقعا في المواجهة. وأشار شديد إلى أن استنزاف 100 ألف جندي على الجبهة الشمالية نتيجة هذه العمليات أحرج خصوم الحزب، وجعل السيطرة الإسرائيلية على الحدود أقل جدوى. وأمس الاثنين، ذكرت القناة الـ15 الإسرائيلية أن القيادة الشمالية تستعد لإدخال الفرقة 162للعمل بشكل مستقل داخل لبنان، وذلك إثر تجدد الاشتباكات بين حزب الله والاحتلال الإسرائيلي مع اتساع دائرة الصراع في المنطقة. وخلص شديد إلى أن المعطيات الأخيرة تشير إلى واقع جديد في الصراع، لم تعد فيه إسرائيل قادرة على التحكم الكامل في الموازين العسكرية والسياسية في لبنان والمنطقة، في حين تعيد تحركات حزب الله العسكرية والصاروخية الدقيقة رسم قواعد الاشتباك مع إيران وإسرائيل في المرحلة المقبلة. ومنذ الثاني من مارس/آذار الجاري، بلغت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان 394 قتيلا و1130 جريحا، بينهم مئات الأطفال والنساء، وفقا لوزارة الصحة الأحد. وفي ذلك اليوم، اتسعت رقعة الحرب إقليميا لتشمل لبنان، بعد أن بدأت إسرائيل والولايات المتحدة يوم 28 فبراير/شباط هجمات واسعة على إيران، أسفرت عما لا يقل عن 1332 قتيلا، بينهم المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي. المصدر: الجزيرة نت |
| الساعة الآن 11:01 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir