..[ البســـالة ]..

..[ البســـالة ].. (https://www.albasalh.com/vb/index.php)
-   قســـــم التــاريخ العـســــكــري (https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=17)
-   -   كان جريئا ومنافسا بارزا لصدام حسين.. لهذا اغتيل الجنرال العراقي حردان التكريتي في الكويت قبل 50 عاما (https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=8209)

الباسل 30-03-21 04:02 PM

كان جريئا ومنافسا بارزا لصدام حسين.. لهذا اغتيل الجنرال العراقي حردان التكريتي في الكويت قبل 50 عاما
 
كان جريئا ومنافسا بارزا لصدام حسين.. لهذا اغتيل الجنرال العراقي حردان التكريتي في الكويت قبل 50 عاما

اغتيال التكريتي أشعل أزمة دبلوماسية بين العراق والكويت آنذاك
https://www.aljazeera.net/wp-content...size=770%2C513
حردان التكريتي (وسط) كان عسكريا طموحا ومنافسا قويا لصدام (مواقع التواصل)


30/3/2021


مثّلت حادثة اغتيال الفريق طيار ركن حردان التكريتي وزير الدفاع ونائب القائد العام للقوات المسلحة السابق نقطة فاصلة في مرحلة الصراع الدموي على السلطة في العراق آنذاك. ورغم تجريد التكريتي من جميع مناصبه ومنع عودته إلى البلاد، استمرت ملاحقته حتى تم اغتياله في 30 مارس/آذار 1971 خلال زيارته لدولة الكويت.
ولد حردان عبد الغفار في مدينة تكريت عام 1925 وأكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة فيها، ثم انتقل مع أخيه الأكبر أدهم الذي كان يعمل في دائرة بريد مدينة الرمادي، وأكمل فيها دراسته الثانوية، وعمل هناك بصفه كاتبا، كما يقول حفيده فهد رافع.

ويوجز للجزيرة نت مراحل تدرج حردان حيث التحق بالكلية العسكرية يوم 14 سبتمبر/أيلول 1946 وتخرج برتبة ملازم ثان في الأول من يوليو/تموز 1949، ثم التحق بكلية الطيران الملكي الدورة العاشرة يوم 29 ديسمبر/كانون الأول 1949 وتخرج طياراً يوم 4 نوفمبر/تشرين الثاني عام 1952، ثم تخرج من كلية الأركان عام 1955.

رجل الانقلابات

وينوه فهد إلى أن جده كان يُسمى رجل الانقلابات، كونه اشترك في أغلب الانقلابات التي حدثت في العراق ما بين عام 1958 إلى 1968.
ويوضح: انضم الراحل إلى تنظيم الضباط الأحرار الذين أسهموا في إنجاح انقلاب 14 يوليو/تموز 1958 الذي أنهى الحكم الملكي، كما شارك بانقلاب 8 فبراير/شباط 1963، وكان عضو مجلس قيادة الثورة الذي أطاح بحكومة عبد الكريم قاسم. وبعدها شارك بحركة 18 نوفمبر/تشرين الثاني 1963 التي أطاح فيها الحرس القومي وأبعد حزب البعث عن الحكم، وله دور بارز مع البعثيين في انقلاب 17-30 يوليو/تموز 1968.
https://www.aljazeera.net/wp-content...size=770%2C513

فهد يقول إن حردان التكريتي كان عسكريا لامعاً وكانت له شعبية كبيرة في صفوف الجيش (الجزيرة)


وتقلد حردان العديد من المناصب المهمة وكانت له مكانة كبيرة، -بحسب فهد- حيث شغل منصب آمر قاعدتي كركوك والموصل الجوية للفترة 1961- 1963، ثم أصبح قائدا للقوة الجوية عام 1963، ووزير الدفاع ونائب القائد العام للقوات المسلحة عام 1964 قبل اختياره سفيراً لدى مملكة السويد في نفس العام.
وبعد نجاح انقلاب 1968 أصبح عضو مجلس قيادة الثورة ورئيس أركان الجيش وقائد القوة الجوية، ووزير الدفاع ونائب القائد العام للقوات المسلحة ونائب رئيس الوزراء، وعام 1970 شغل منصب نائب رئيس الجمهورية.
كان حردان عسكرياً لامعاً ذا شخصية منجذبة، وكان طموحاً شجاعاً لا يكف عن التحدث عن هموم الوطن والأمة متأثرا بالفكر القومي العروبي حيث لم يكن ينتمي إلى حزب البعث، وكانت له شعبية كبيرة في صفوف الجيش، كما يقول فهد.
ومن جانبه يرى الكاتب هاتف الثلج مؤلف كتاب "حردان التكريتي: قائد اغتيل غدرا" أن الراحل كان أخطر منافس لصدام، ومعظم الانقلابات العسكرية في العراق كان هو قائدها، وله الدور الأول والرئيس فيها، وعندما رأوا خطورته قرروا القضاء عليه.
ويضيف للجزيرة نت أن الرئيسين الراحلين أحمد حسن البكر وصدام حسين كانا يخشيان من حردان فقاما بإعفائه من مناصبه، ومنحاه منصب سفير لكنه رفض ذلك، وبقي لاجئا سياسيا في الجزائر، حتى جاء إلى الكويت ليستدعي أمه وأسرته لأخذهم إلى الجزائر، فاستغلوا وجوده بالكويت واغتالوه هناك.
https://www.aljazeera.net/wp-content...size=770%2C653

الثلج: التكريتي اغتيل على يد قتلة جندتهم المخابرات العراقية (الجزيرة)


عملية اغتياله

عندما أدرك صدام خطورة حردان في منافسته قرر القضاء عليه، حيث "قامت المخابرات العراقية بتكليف 4 أشخاص من القتلة المأجورين، وقد تواطأ مع القتلة صديقه السفير لدى الكويت" بحسب الثلج.

ويسرد تفاصيل ما جرى "كان حردان يشكو من مرض بمعدته، فأخبر السفارة بذلك، وجاء السفير العراقي لأخذه إلى المستشفى الأميري، وكان السفير على تواصل مع القتلة الذين وصلوا من العراق بالطائرة لتنفيذ عملية الاغتيال".
وعند وصوله المستشفى استقبله شاب أنيق يرتدي بدلة وفتح له باب السيارة فظن حردان أنه من موظفي المستشفى، لكن ذلك الشاب قام بإطلاق النار عليه وقتله على الفور، كما يضيف الثلج.
https://www.aljazeera.net/wp-content...size=770%2C513

الطائي يعتقد أن اغتيال التكريتي فتح الباب أمام صدام لاستلامه زمام السلطة (الجزيرة)


وكاد الحادث أن يتسبب بأزمة دبلوماسية مع الكويت لكن وزير الخارجية العراقي آنذاك عبد الكريم الشيخلي ذهب إلى الكويت لتسوية الأمر بعد فتح تحقيق شكلي، وعاد القتلة بنفس الطائرة التي تحمل جثمان حردان -بحسب الثلج- ودفن الفقيد في تكريت حيث أوصى بدفنه في ذلك المكان بجوار قبر زوجته التي توفيت في الجزائر.
وفي السياق ذاته، يؤكد الضابط في الجيش العراقي السابق صلاح مهدي الطائي أن اغتيال حردان جاء بإشراف مباشر من المخابرات العراقية، وقام بتنفيذ العملية المدعو "علي ماما" وهو أحد شقاوات (أشقياء) بغداد الذي يتم استخدامه بالتصفيات.
ويعرب الطائي في حديثه للجزيرة نت عن اعتقاده بأن حردان كان أقوى شخصية في السلطة، وأن اغتياله فتح الباب لظهور صدام واستلامه زمام السلطة.
https://www.aljazeera.net/wp-content...size=770%2C513

فتحي: اغتيال التكريتي شكل بوادر أزمة دبلوماسية بين العراق والكويت (الجزيرة)


أزمة دبلوماسية

وجاءت حادثة اغتيال التكريتي على الأراضي الكويتية لتشكل بوادر أزمة دبلوماسية وسياسية بين البلدين، وعلى إثرها طالبت الكويت بنقل جميع العاملين في السفارة العراقية باعتبارهم شخصيات غير مرغوب بها، كما يفيد أستاذ العلاقات الإستراتيجية المساعد الدكتور محمد ميسر فتحي.

ويضيف للجزيرة نت بأن الحكومة العراقية استجابت لطلب الكويت، وقامت بإرسال طاقم دبلوماسي جديد وترأس البعثة الجديدة السفير محمد صبري الحديثي.
ويلفت فتحي إلى أن العلاقات العراقية الكويتية اتسمت بحالات من التوتر وعدم الاستقرار والتعقيد والتذبذب ما بين التعاون المحدود أو الانغلاق وقطع العلاقات بين البلدين، وهذا يعود إلى طبيعة المتغيرات التي تحكم البيئة المحلية الوطنية، وما تنطوي عليه البيئة الخارجية من تحديات.

المصدر : الجزيرة نت -
طه العاني


الساعة الآن 03:51 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir