..[ البســـالة ]..

..[ البســـالة ].. (https://www.albasalh.com/vb/index.php)
-   قســــم الشـــخصيــات العســــكريــة (https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=84)
-   -   الفريق أول عبدالمنعم رياض - قائد عسكري مصري (https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=8121)

الباسل 09-03-21 09:14 PM

الفريق أول عبدالمنعم رياض - قائد عسكري مصري
 
عبد المنعم رياض

https://www.aljazeera.net/wp-content...size=686%2C513

قائد عسكري مصري، شارك في الحرب العالمية الثانية، وفي حرب فلسطين عام 1948، وحرب 1956، وكان قائدا لمركز القيادة المتقدم في عمّان أثناء حرب 1967، وهو من الأعمدة الرئيسية التي اعتمد عليها الرئيس جمال عبد الناصر في إعادة بناء وتنظيم القوات المسلحة المصرية.

المولد والنشأة

ولد عبد المنعم محمد رياض يوم 22 أكتوبر/تشرين الأول 1919 في قرية سبرباي إحدى ضواحي مدينة طنطا في مصر. وكان والده القائمقام محمد رياض عبد الله قائد "بلوكات" الطلبة في الكلية الحربية، وتخرجت على يديه أعداد كبيرة ممن تولوا مناصب قيادية داخل المؤسسة العسكرية المصرية.

الدراسة والتكوين

بعد حصوله على شهادة الثانوية العامة التحق بكلية الطب تماشيا مع رغبة أسرته، لكنه بعد عامين من الدراسة آثر الالتحاق بالكلية الحربية التي كان يجد في نفسه ميلا شديدا إليها، وتخرج فيها عام 1938 برتبة ملازم ثان.
وفي عام 1944 نال شهادة الماجستير في العلوم العسكرية وكان ترتيبه الأول في التخرج، وفيما بين عامي 1945 و1946 أتمَّ دراسته كمعلم مدفعية مضادة للطائرات في مدرسة المدفعية المضادة للطائرات في بريطانيا بتقدير امتياز، وانتسب إلى كلية التجارة وهو برتبة فريق لإيمانه بأن الإستراتيجية هي الاقتصاد.
وكان يجيد عدة لغات منها الإنجليزية والفرنسية والألمانية والروسية.


التوجه الفكري

كان يؤمن بحتمية الحرب على إسرائيل، ويعتقد أن العرب لن يحققوا نصرا عليها إلا في إطار إستراتيجية شاملة تأخذ البعد الاقتصادي في الحسبان لا مجرد إستراتيجية عسكرية.
وكان يؤمن بأنه "إذا وفرنا للمعركة القدرات القتالية المناسبة وأتحنا لها الوقت الكافي للإعداد والتجهيز، وهيأنا لها الظروف المواتية فليس ثمة شك في النصر الذي وعدنا الله إياه".
وكان يرى أن القادة يصنعون، ويقول "لا أصدق أن القادة يولدون، إن الذي يولد قائدا هو فلتة من الفلتات التي لا يقاس عليها كخالد بن الوليد مثلا، ولكن العسكريين يصنعون، يصنعهم العلم والتجربة والفرصة والثقة. إن ما نحتاج إليه هو بناء القادة وصنعهم، والقائد الذي يقود هو الذي يملك القدرة على إصدار القرار في الوقت المناسب وليس مجرد القائد الذي يملك سلطة إصدار القرار".


التجربة العسكريةعُيِّن بعد تخرجه في سلاح المدفعية، والتحق بإحدى البطاريات المضادة للطائرات في الإسكندرية والسلوم والصحراء الغربية خلال عامي 1941 و1942، حيث اشترك في الحرب العالمية الثانية ضد القوات الإيطالية والألمانية.
وبين عامي 1947 و1948 عمل في إدارة العمليات والخطط في القاهرة، وكان همزة الوصل والتنسيق بينها وبين قيادة الميدان في فلسطين، ومنح وسام الجدارة الذهبي لقدراته العسكرية التي ظهرت آنذاك.
تولى قيادة مدرسة المدفعية المضادة للطائرات عام 1951 وكان وقتها برتبة مقدم، ثم عُيِّن قائدا للواء الأول المضاد للطائرات في الإسكندرية عام 1953.

وفي العام التالي اختير لتولي قيادة الدفاع المضاد للطائرات في سلاح المدفعية، وظل في هذا المنصب إلى أن سافر في بعثة تعليمية إلى الاتحاد السوفياتي عام 1958 لإتمام دورة تكتيكية تعبوية في الأكاديمية، وأتمها عام 1959 بتقدير امتياز وحصل على لقب "الجنرال الذهبي".
بعد عودته عام 1960 شغل منصب رئيس أركان سلاح المدفعية، ثم نائب رئيس شعبة العمليات برئاسة أركان حرب القوات المسلحة عام 1961، وأسند إليه منصب مستشار قيادة القوات الجوية لشؤون الدفاع الجوي.
اشترك -وهو برتبة لواء- في دورة خاصة بالصواريخ في مدرسة المدفعية المضادة للطائرات خلال عامي 1962 و1963، وفي عام 1964 عُيِّن رئيسا لأركان القيادة العربية الموحدة.
ورقي عام 1966 إلى رتبة فريق، وأتمَّ في السنة نفسها دراسته بأكاديمية ناصر العسكرية العليا، وحصل على زمالة كلية الحرب العليا.
بعد عقد معاهدة الدفاع المشترك بين مصر والأردن في 30 مايو/أيار 1967، وضعت قوات الدولتين تحت قيادة مشتركة كان فيها الفريق عبد المنعم رياض قائدا لمركز القيادة المتقدم في عمّان، فوصل إليها في الأول من يناير/كانون الثاني 1967 مع هيئة أركان صغيرة من الضباط العرب لتأسيس مركز القيادة.
وحينما اندلعت حرب 1967 عُيِّن قائدا عاما للجبهة الأردنية. وفي 11 يونيو/حزيران 1967 اختير رئيسا لأركان حرب القوات المسلحة المصرية، فبدأ مع وزير الحربية والقائد العام للقوات المسلحة الجديد الفريق أول محمد فوزي إعادة بنائها وتنظيمها.
وفي عام 1968 عُيِّن أمينا عاما مساعدا لجامعة الدول العربية، وكان آخر ما أسند إليه من مهام: إدارة معارك المدفعية ضد القوات الإسرائيلية المتمركزة في الضفة الشرقية لقناة السويس خلال ما عرف بحرب الاستنزاف.
حقق انتصارات عسكرية في المعارك التي خاضتها القوات المسلحة المصرية خلال حرب الاستنزاف، مثل معركة رأس العش التي منعت فيها قوة صغيرة من المشاة سيطرة القوات الإسرائيلية على مدينة بورفؤاد المصرية الواقعة على قناة السويس، وتدمير المدمرة الإسرائيلية إيلات وإسقاط بعض الطائرات الحربية الإسرائيلية خلال عامي 1967 و1968.


الوفاة
أثناء الاشتباكات العنيفة التي حدثت بين القوات المصرية والإسرائيلية في 9 مارس/آذار 1969 على امتداد الجبهة من السويس جنوبا إلى القنطرة شمالا، أصر الفريق عبد المنعم رياض على زيارة الجبهة رغم ما في ذلك من خطورة ليرى سير المعارك عن كثب ويكون بين جنوده.
وفي ظهر ذلك اليوم أصر على زيارة إحدى وحدات المشاة الفرعية التي لم تكن تبعد عن مرمى النيران الإسرائيلية سوى 250 مترا، وكانت في اشتباكات معه طوال اليوم الفائت وتقع تحت سمعه وبصره، وما إن وصل إلى تلك الوحدة حتى وجهت إليهم إسرائيل نيران مدفعيتها.
استمرت المعركة التي كان يقودها عبد المنعم بنفسه حوالي ساعة ونصف الساعة إلى أن انفجرت إحدى طلقات المدفعية بالقرب من الحفرة التي كان يقود المعركة منها، ونتيجة للشظايا القاتلة وتفريغ الهواء توفي عبد المنعم رياض بعد 32 عاما قضاها عاملا في الجيش متأثرا بجراحه.
وقد نعاه الرئيس جمال عبد الناصر ومنحه رتبة فريق أول ونجمة الشرف العسكرية التي تعتبر أكبر وسام عسكري في مصر.

المصدر : الجزيرة نت




الباسل 09-03-21 09:19 PM


الباسل 09-03-21 09:25 PM

في ذكرى استشهاده.. عبد المنعم رياض "الجنرال الذهبي"

https://www.aljazeera.net/wp-content...size=686%2C513
في التاسع من مارس/آذار 1969 استشهد قائد أركان الجيش المصري الفريق أول عبد المنعم رياض (الجزيرة)



9/3/2021

لو يُقتَلونَ مثلما قُتلتْ..
لو يعرفونَ أن يموتوا.. مثلما فعلتْ
لو مدمنو الكلامِ في بلادنا
قد بذلوا نصفَ الذي بذلتْ
لو أنهم من خلفِ طاولاتهمْ
قد خرجوا.. كما خرجتَ أنتْ..
واحترقوا في لهبِ المجدِ، كما احترقتْ
يا أشرفَ القتلى، على أجفاننا أزهرتْ

الخطوةُ الأولى إلى تحريرنا..
أنتَ بها بدأتْ..
يا أيّها الغارقُ في دمائهِ

جميعهم قد كذبوا.. وأنتَ قد صدقتْ
جميعهم قد هُزموا..
ووحدكَ انتصرتْ

بهذه الكلمات المؤثرة نعاه الشاعر الراحل نزار قباني، لا ليعبر عن الرثاء فقط، بل ليرسم سيرة رجل وقائد عسكري صدّقت أفعاله أقواله، فهو الذي كان يردد "إذا حاربنا حرب القادة في المكاتب في القاهرة، فالهزيمة مُحققة، إن مكان القادة الصحيح وسط جنودهم، وأقرب إلى المقدمة من المؤخرة".
ففي التاسع من مارس/آذار 1969 وعلى أرض المعركة في سيناء، استشهد قائد أركان الجيش المصري الفريق أول عبد المنعم رياض الملقب بالجنرال الذهبي إثر قصف إسرائيلي، ليفارق رياض الحياة بعدها بدقائق، وتتخذ مصر من تاريخ استشهاده يوما للشهيد، تحيي فيه كل عام ذكرى الشهداء وعلى رأسهم عبد المنعم رياض.

مسيرة عسكرية

في 22 أكتوبر/تشرين الأول 1919 ولد الفريق محمد عبد المنعم محمد رياض عبد الله في قرية سبرباي، إحدى ضواحي مدينة طنطا محافظة الغربية شمال القاهرة، وكان والده قائم مقام (العقيد) محمد رياض عبد الله قائد بلوكات الطلبة بالكلية الحربية حيث تخرج على يديه الكثيرون من قادة المؤسسة العسكرية.
درس في كتّاب القرية وتدرج في التعليم حتى وصل إلى كلية الطب بناءً على رغبة أسرته، لكنه بعد عامين من الدراسة فضّل الالتحاق بالكلية الحربية حيث أنهى دراسته عام 1938، واهتم بالتحصيل العلمي في العلوم العسكرية والمدنية، حيث نال شهادة الماجستير في العلوم العسكرية عام 1944، وأتم دراسته معلما للمدفعية المضادة للطائرات بامتياز في بريطانيا عامي 1945 و1946.
تدرج في الحياة العسكرية واشترك في العديد من الحروب، ففي عام 1941 عيّن بعد تخرجه في سلاح المدفعية، وألحق بإحدى البطاريات المضادة للطائرات في المنطقة الغربية، وقد اشترك في الحرب العالمية الثانية ضد ألمانيا وإيطاليا، حيث كانت مصر تحت الاحتلال الإنجليزي.
وخلال عامي 1947 و1948 عمل في إدارة العمليات والخطط في القاهرة، وكان همزة الوصل والتنسيق بينها وبين قيادة الميدان في فلسطين خلال حرب تحرير فلسطين، ومنح وسام الجدارة الذهبي لقدراته العسكرية التي أظهرها آنذاك.
في 9 أبريل/نيسان 1958 سافر في بعثة تعليمية إلى الاتحاد السوفياتي لإتمام دورة تكتيكية تثقيفية في الأكاديمية العسكرية العليا، وأتمها في عام 1959 بتقدير امتياز، ولقب هناك بالجنرال الذهبي، وبعد عودته شغل منصب رئيس أركان سلاح المدفعية عام 1960.
وفي عام 1964 عيّن رئيسا لأركان القيادة العربية الموحدة، ورقّي عام 1966 إلى رتبة فريق، وفى مايو/أيار 1967، وبعد توقيع اتفاقية الدفاع المشترك بين مصر والأردن أصبح قائدا لمركز القيادة المتقدم في عمان.

تحذيرات ما قبل الهزيمة

بعد توليه رئاسة الأركان العربية الموحدة، أعدّ رياض تقريرا عن الموقف قبل هزيمة 1967 بأيام قليلة، حذر فيه من أن إسرائيل تحتفظ بجيش بري قليل العدد نسبيا، يعمل في حماية المظلة الجوية الممتازة، وأنها تعمل على أن تحتفظ لنفسها بالمبادرة في حرب انقضاض جوي مفاجئ "حرب أيام معدودة" ترجو أن تحطم خلالها قوات الطرف الآخر.
وأكد في تقريره أن الأمر غير مثبط للهمم، فالدول العربية أقدر على حشد قوات أضعاف القوات الإسرائيلية، وعليها أن تزيد كفاءتها القتالية وتؤمن لها غطاء جويا كافيا، وأن أهم ما يجب أن تواجه به إسرائيل هو عمل يشلّ نظامها الدفاعي الجوي.
كان يرى أن قدرة إسرائيل على الدخول في حرب طويلة أقل من قدرة دول المواجهة العربية، وأن في مجتمعها تناقضات تمتد إلى جميع القطاعات بما في ذلك القوات المسلحة، وأن المعركة ليست بين العرب وإسرائيل، وإنما يجب دراسة من هم وراء إسرائيل.

هزيمة واستنزاف

مع اندلاع حرب 5 يونيو/حزيران 1967 بين العرب وإسرائيل، صدقت تحذيراته من الأطماع الإسرائيلية التوسعية في الأراضي العربية، كما ثبتت صحة توقعاته حول خلل ميزان سلاح الجو لصالح إسرائيل، حيث كانت المعركة الجوية هي الحاسمة في هزيمة 1967.
بعد الهزيمة العسكرية القاسية وما تبعها من إعادة هيكلة واسعة للجيش المصري، قرر الرئيس الراحل جمال عبد الناصر يوم 11 يونيو/حزيران 1967 تعيين رياض رئيسا لأركان حرب القوات المسلحة المصرية.
كانت المهمة الأولى والأصعب أمام رياض هي إعادة بناء القوات المسلحة التي تلقت ضربة قاسية، ولم يكن البناء فقط للمعدات والمعسكرات، بل كان الأخطر هو البناء النفسي وإعادة الثقة إلى نفوس الجنود والضباط، ليتبعها إعادة ثقة الشعب المصري في جيشه.
لذلك قرر رياض مع وزير الحربية محمد فوزي بدء المعارك على الفور وعدم الانتظار لاكتمال البناء، حيث أطلق "حرب الاستنزاف" التي كانت تهدف إلى استنزاف تدريجي لقدرات الجيش الإسرائيلي وعدم إعطائه فرصة للتخطيط والتمركز بحرية في سيناء، والأهم هو إعادة الثقة للمصريين في قدرتهم على تجاوز الهزيمة وعدم الاستسلام لليأس الذي سيطر على الجميع وقتها.
حقق عبد المنعم رياض انتصارات عسكرية في المعارك التي خاضتها القوات المسلحة المصرية خلال حرب الاستنزاف مثل معركة رأس العش التي منعت فيها قوة صغيرة من المشاة سيطرة القوات الإسرائيلية على مدينة بورفؤاد المصرية الواقعة على قناة السويس.
إضافة لتدمير المدمرة الإسرائيلية إيلات يوم 21 أكتوبر/تشرين الأول 1967، وإسقاط بعض الطائرات الحربية الإسرائيلية خلال عامي 1967 و1968، فضلا عن عشرات العمليات للقوات الخاصة في قلب سيناء.

استشهاد

كان رياض يؤمن بحتمية الحرب ضد إسرائيل، وأنه لا مجال لاستعادة الأرض أو فرض السلام إلا بالانتصار العسكري، لذلك أشرف على خطة تدمير خط بارليف الإسرائيلي، العقبة الرئيسية أمام عبور القوات المصرية قناة السويس، حيث استنتج صعوبة مُجاراة إسرائيل في سلاحها الجوي.
وحدد رياض يوم السبت 8 مارس/آذار 1969 موعدا لبدء تنفيذ خطة تدمير خط بارليف، وفي التوقيت المحدد انطلقت نيران المصريين على طول خط الجبهة لمدة أربع ساعات متواصلة، لتكبّد الإسرائيليين أكبر قدر من الخسائر في ساعات قليلة، في أعنف اشتباك شهدته الجبهة قبل انتصار أكتوبر/تشرين الأول 1973.
لم يكن رياض يؤمن بحتمية الحرب فقط، بل كان يؤمن أن النصر متحقق إذا "وفرنا للمعركة القدرات القتالية المناسبة وأتحنا لها الوقت الكافي للإعداد والتجهيز وهيأنا لها الظروف المواتية، فليس ثمة شك في النصر الذي وعدنا الله إياه"، بحسب ما كان يردده دائما.
في صبيحة اليوم التالي لبدء المعارك الأحد 9 مارس/آذار 1969 قرر رياض أن يتوجّه إلى الجبهة ليرى عن كثب نتائج المعركة، وأن يزور أكثر المواقع قربا من خط المواجهة، حيث لم تكن تبعد عن مرمى النيران الإسرائيلية سوى 250 مترا، وفجأة انهالت القذائف الإسرائيلية على الموقع وانفجرت إحدى طلقات المدفعية قرب رياض الذي استشهد بعد دقائق عن عمر يناهز الخمسين عاما.

المصدر : الإعلام المصري + الجزيرة + مواقع التواصل الاجتماعي


الساعة الآن 02:02 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir