..[ البســـالة ]..

..[ البســـالة ].. (https://www.albasalh.com/vb/index.php)
-   قســــــم الدراســـــات و التـقـاريــر (https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=21)
-   -   خناق دولي على طهران بعد كشفها محطة تخصيب جديدة (https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=2226)

المنتصر 25-09-09 08:30 PM

خناق دولي على طهران بعد كشفها محطة تخصيب جديدة
 
خناق دولي على طهران بعد كشفها محطة تخصيب جديدة

http://www.islamonline.net/servlet/S...&ssbinary=true

المقدمة
أوباما مع ساكوزي وبراون خلال كلمتهم في قمة العشرين
في تصعيد جديد للهجوم الغربي على إيران، هدد قادة دول أمريكا وفرنسا وبريطانيا اليوم الجمعة 25-9-2009 بتشديد العقوبات المفروضة على طهران ما لم تتخذ الأخيرة إجراءات سريعة وفعلية للتخلي عن برنامجها النووي وما لم تعلن التزامها بقرارات مجلس الأمن المنصوص عليها في هذا الإطار. يتزامن هذا التصعيد مع إعلان الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن طهران أبلغتها بامتلاكها محطة ثانية لتخصيب اليورانيوم، ويأتي بعد أيام قليلة من اتخاذ واشنطن وتل أبيب خطوات جديدة لتشديد الخناق على طهران ولزيادة الضغوط الدولية عليها.

وفي ظهور مشترك مع رئيس الوزراء البريطاني "جوردون براون" والرئيس الفرنسي "نيكولا ساركوزي" أمام قمة مجموعة العشرين المنعقدة في مدينة "بيتسبرج" الأمريكية، قال الرئيس الأمريكي "باراك أوباما": إنه كان على علم بمحطة تخصيب اليورانيوم الثانية التي أعلنت إيران مؤخرا عن امتلاكها لها، وزعم أن بناء هذه المحطة بدأ قبل سنوات.
وطالب أوباما إيران بالتخلي عن برنامجها النووي والالتزام بقرارات مجلس الأمم المتحدة المنصوص عليها في هذا الخصوص، وكذلك بالسماح بتفتيش دولي فوري لمحطتها النووية الجديدة والتي نعتها بـ"السرية".

ووصف نشاطات إيران بأنها "تحد مباشر" لنظام حظر الانتشار النووي، وقال إن الوقت قد حان لأن تعمل إيران وفورا من أجل استعادة ثقة المجتمع الدولي.

الرئيس الفرنسي "نيكولا ساركوزي" اتهم من جانبه إيران بدفع المجتمع الدولي إلى مسار خطير وتوعد بتشديد العقوبات ما لم يحدث الزعماء الإيرانيون تغييرا جوهريا في السياسات بحلول ديسمبر المقبل.

واتهم رئيس الوزراء البريطاني "جوردون براون" إيران بـ"الخداع" في برنامجها النووي، وقال إن المجتمع الدولي مستعد لفرض المزيد من العقوبات المشددة ضد طهران.
في المقابل، قال مسئول إيراني رفيع المستوى في الأمم المتحدة لوكالة "رويترز" للأنباء اليوم الجمعة إن اتهام إيران ببناء محطة تخصيب ثانية لليورانيوم بشكل سري "غير صحيح".
وأضاف المسئول الذي لم تذكر الوكالة اسمه: "لو كانت محطة سرية لما أبلغنا الوكالة (الدولية للطاقة الذرية)".

محطة تخصيب ثانية
وفي وقت سابق من اليوم الجمعة أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن طهران أبلغتها بأنها تبني محطة ثانية لتخصيب الوقود النووي وأنها ستخصب اليوارنيوم فقط للمستوى المطلوب لتوليد الكهرباء، مؤكدة أنها طلبت من طهران تفتيش المحطة فورا.
وقال المتحدث باسم الوكالة "مارك فدريكير": إن الوكالة فهمت من إيران أنها لم تدخل أي مواد نووية إلى المنشأة.

وأضاف أن الوكالة طلبت من إيران تزويدها بمعلومات فورية والسماح لها بدخول المنشأة في أقرب وقت ممكن حتى يتأكد المفتشون من استخدام المحطة لأغراض سلمية.

وكشف دبلوماسيون عن أن إيران أخطرت الوكالة بوجود المحطة الثانية في خطاب أرسل إلى المدير العام للوكالة محمد البرادعي الإثنين الماضي 21-9-2009.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية اليوم الجمعة أن واشنطن كانت تتبع محطة تخصيب اليورانيوم الإيرانية السرية منذ سنوات، وقرر أوباما الإعلان عن الأمر بعدما علمت إيران في الأسابيع الأخيرة أن وكالات مخابرات غربية اخترقت السرية التي تلف الموقع.

وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن موقع المحطة الإيرانية الجديدة بني في منطقة جبلية بقرب مدينة "قم" الإيرانية، مشيرة إلى أن الموقع قادر على أن يضم 3 آلاف وحدة طرد مركزي تقوم بتخصيب اليورانيوم سواء للاستخدام السلمي لتوليد الطاقة الكهربائية أو لصناعة القنابل الذرية.

ضغوط أمريكية إسرائيلية
وكانت واشنطن وتل أبيب قد اتخذتا خطوات جديدة رأى فيها مراقبون محاولات لتشديد الخناق على طهران ولزيادة الضغوط الدولية عليها.

فقد أعلنت واشنطن تخليها عن مشروع الدرع الصاروخية في أوروبا الذي كان يقلق روسيا، واعتبر اللواء أركان حرب متقاعد "ياسين سويد" في تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت" أن وراء ذلك صفقة مع روسيا تقوم موسكو بمقتضاه بوقف دعمها لطهران بالسلاح وفي مجلس الأمن".

واتفقت رؤية سويد مع بيان نقلته صحيفة "كومرسانت" الروسية عن مصدر دبلوماسي روسي، حيث قال إن واشنطن تريد مقابل التخلي عن مشروع الدرع المضادة للصواريخ أن تعتمد موسكو موقفا أكثر حزما بشأن البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل.
أما رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" فقد اشترط في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الخميس 24-9-2009 على المجتمع الدولي أن يقوم بعمل لوقف البرنامج النووي لإيران وما أسماه بالأصولية الإسلامية في مقابل أن تتحمل حكومته "مخاطر" إحلال السلام مع الجانب الفلسطيني الذي اشترط عليه بدوره الإقرار بإسرائيل كدولة يهودية خالصة.

يذكر أن إيران كانت تعلن في السابق أنها تمتلك محطة واحدة للتخصيب في نتانز وهي منشأة كبيرة تحت الأرض حيث تحتفظ بمخزون من اليورانيوم المنخفض التخصيب، في عملية آخذة في التوسع مع تركيب قرابة خمسة آلاف من أجهزة الطرد المركزي.
وتخضع محطة نتانز لمراقبة يومية من مفتشي الوكالة لكن إيران كانت قد أخفت الموقع وغيره من الجوانب الأولية لبرنامج التخصيب عن مفتشي الأمم المتحدة لحظر الانتشار حتى كشف عنها إيرانيون منفيون في العام 2002.
وتخضع إيران لعقوبات من الأمم المتحدة لرفضها وقف التخصيب وفشلها في تهدئة شكوك غربية تقول إن نشاطها النووي هدفه تطوير قنابل ذرية وليس توليد الكهرباء كما تقول طهران، وتنفي إيران ذلك.

البارزانى 26-09-09 10:04 AM

بارك الله اخي داد 1961 على الموضوع حقيقةً دراسة جميلة .اتمنى المزيد من المواضيع و الدراسات مماثلة


الساعة الآن 01:37 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir