<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title><![CDATA[..[ البســـالة ].. - قســــــم الثـــقافة الصـــحية]]></title>
		<link>https://www.albasalh.com/vb/</link>
		<description />
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Sun, 14 Jun 2026 19:35:54 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://www.albasalh.com/vb/basalhg/misc/rss.jpg</url>
			<title><![CDATA[..[ البســـالة ].. - قســــــم الثـــقافة الصـــحية]]></title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>مرض الإيبولا</title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=16093&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 18 May 2026 16:53:20 GMT</pubDate>
			<description>*مرض الإيبولا* 
صورة: https://old.57357.org/app/uploads/2020/06/ebola.jpg  
 
24 نيسان/أبريل 2025 
 
*حقائق رئيسية* 
 
 
مرض الإيبولا مرض وخيم غالباً...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><b>مرض الإيبولا</b></font></font></font><br />
<img src="https://old.57357.org/app/uploads/2020/06/ebola.jpg" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">24 نيسان/أبريل 2025<br />
<br />
<b>حقائق رئيسية</b><br />
</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></div><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">مرض الإيبولا مرض وخيم غالباً ما يفتك بالإنسان. <br />
</font></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">من المعروف أن هناك ثلاثة أنواع مختلفة من الفيروسات التي تسبب اندلاع فاشيات مرض الإيبولا على نطاق واسع، وهي: فيروس الإيبولا وفيروس السودان وفيروس بونديبوغيو.<br />
</font></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">يبلغ معدل إماتة حالات الإصابة بمرض فيروس الإيبولا نسبة 50&#1642; تقريباً في المتوسط، ولكن هذا المعدل تراوح بين نسبتي 25 و90&#1642; أثناء فاشياته المندلعة سابقاً.<br />
</font></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">تُحسن الرعاية الداعمة المبكرة بالإضافة إلى إعادة الإماهة وعلاج الأعراض فرص البقاء على قيد الحياة.<br />
</font></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">لا تُتاح لقاحات وعلاجات معتمدة سوى لنوع واحد من الفيروسات (فيروس الإيبولا)، ويتواصل تطوير لقاحات وعلاجات لمكافحة النوعين الآخرين من الفيروسات.<br />
</font></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">تعتمد مكافحة فاشيات المرض على تنفيذ مجموعة تدخلات تشمل تزويد المرضى برعاية داعمة، والوقاية من العدوى ومكافحتها، وترصّد الأمراض وتتبّع مخالطي المرضى، وتقديم خدمات مختبرية جيدة، والاضطلاع بمراسم دفن مأمونة وكريمة، والتطعيم عند الاقتضاء، وحشد طاقات المجتمع.<br />
</font></font></font><img src="https://www.socialscienceinaction.org/wp-content/uploads/2021/04/22853549100_70c779289e_o.jpg" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><br />
<br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><b>لمحة عامة</b><br />
<br />
مرض الإيبولا اعتلال نادر ولكنه وخيم يصيب البشر <i>(1)</i>، وغالباً ما يكون قاتلاً. <br />
وينجم مرض الإيبولا عن فيروسات تنتمي إلى جنس فيروس الأورثوإيبولا من عائلة الفيروسات الخيطية <i>(2)</i>. وقد حُدّدت حتى الآن ستة أنواع من فيروسات الأورثوإيبولا، منها ثلاثة أنواع يُعرف عنها أن تتسبب في اندلاع فاشيات كبيرة، وهي كالتالي:</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">- فيروس الإيبولا المسبب لمرض فيروس الإيبولا<br />
- فيروس السودان المسبب لمرض فيروس السودان<br />
- فيروس بونديبوغيو المسبب لمرض فيروس بونديبوغيو. </font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
وقد ظهر مرض الإيبولا لأول مرة في عام 1976 أثناء اندلاع فاشيتين متزامنتين من المرض: أحداهما كانت من مرض فيروس السودان في منطقة نزارا المعروفة الآن باسم جنوب السودان، والأخرى من مرض فيروس الإيبولا في منطقة يامبوكو، المعروفة الآن باسم جمهورية الكونغو الديمقراطية. أمّا الفاشية الثاني، فقد اندلعت في إحدى القرى الواقعة بالقرب من نهر الإيبولا، والتي استمد منها المرض اسمه. <br />
ورغم وجود لقاحات وعلاجات مرخصة لمرض فيروس الإيبولا، فإنه لا يوجد لقاح أو علاج معتمد للنوعين الآخرين من مرض الإيبولا، مثل مرض فيروس السودان أو مرض فيروس بونديبوغيو، ويجري على قدم وساق تطوير منتجات تجريبية لمكافحتها. <br />
ويمكن أن تُحسّن الرعاية الداعمة المبكرة بالإضافة إلى إعادة الإماهة وعلاج الأعراض فرص البقاء على قيد الحياة. كما يمكن إنقاذ الأرواح بفضل السعي إلى الحصول على الرعاية المبكرة. </font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
<b>انتقال المرض</b><br />
<br />
يعتقد أن خفافيش الفاكهة التي تنتمي إلى فصيلة الطيور القصيرة الأرجل هي المضيف الطبيعي لفيروس الأورثوإيبولا. ويمكن أن ينتشر الفيروس بين صفوف جماعات البشر من خلال مخالطتهم الوثيقة للدم أو الإفرازات أو الأعضاء أو سوائل الجسم الأخرى التي تفرزها الحيوانات الحاملة للعدوى مثل خفافيش الفاكهة أو قردة الشمبانزي أو الغوريلات أو القردة أو ظباء الغابات أو حيوانات النيص التي يُعثر عليها مريضة أو نافقة في الغابات المطيرة. <br />
كما يمكن أن تنتقل عدوى المرض بين الأشخاص (عبر الجروح أو الأغشية المخاطية) عن طريق الملامسة المباشرة لما يلي:</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">- دم أو سوائل جسم شخص مصاب بمرض الإيبولا أو جثة شخص توفي بسببه؛<br />
- الأشياء أو السطوح الملوثة بسوائل الجسم (مثل الدم والبراز والقيء) من شخص مصاب بالإيبولا أو جثة شخص توفي بسببه.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
ولا يمكن أن ينقل المصابين بالمرض عدواه إلى الآخرين ما لم تظهر عليهم أعراضه ولكنهم يظلون قادرين على نقل عدواه ما دامت دمائهم حاوية على الفيروس.<br />
وكثيراً ما يصاب عاملو الرعاية الصحية بالعدوى أثناء علاج المرضى المصابين بعدوى مرض الإيبولا، وذلك من خلال المخالطة الوثيقة للمرضى دون الالتزام الصارم بالاحتياطات اللازمة في مجال مكافحة العدوى.<br />
ويمكن أن تسهم أيضاً مراسم الدفن المنطوية على الملامسة مباشرة لجثة المتوفى في انتقال مرض الإيبولا.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
<b>أعراض المرض</b><br />
<br />
تتراوح فترة حضانة الفيروس أو الفترة الزمنية الفاصلة بين الإصابة بعدواه وظهور أعراضه بين يومين و21 يوماً.<br />
ويمكن أن تكون أعراض عدوى مرض الإيبولا مفاجئة وتشمل الحمى والتعب والتوعك وآلام العضلات والصداع والتهاب الحلق، يليها القيء والإسهال وآلام البطن والطفح الجلدي وأعراض ضعف وظائف الكلى والكبد. ومن الضروري أن يبحث العاملون في مجالي الصحة والرعاية عن هذه الأعراض.<br />
ورغم التصور القائل إن النزيف من أعراض المرض الشائعة، فإن حدوثه أقل تواتراً ويمكن أن يحدث في مرحلة لاحقة من المرض. وقد يصاب بعض المرضى بنزيف داخلي وخارجي، بما يشمل ظهور الدم في القيء والبراز والنزيف من الأنف واللثة والمهبل. كما يمكن أن يحدث النزيف في موضع زرق الإبرة في الجلد.<br />
ويمكن أن يؤثر المرض على الجهاز العصبي المركزي ويسبب الارتباك والتهيج والعدوانية.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
<b>تشخيص المرض</b><br />
<br />
قد يصعب التمييز سريرياً بين مرض الإيبولا وأمراض معدية أخرى مثل الملاريا والحمى التيفية وداء الشيغيلات والتهاب السحايا والأنواع الأخرى من الحمى النزفية الفيروسية لأن الأعراض التي تظهر في المراحل المبكرة من المرض متشابهة.<br />
وتُستخدم أساليب التشخيص التالية لتأكيد إصابة الشخص بعدوى فيروس الأروثوإيبولا:</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">- مقايسة تفاعل البوليميراز المتسلسل المُنتَسِخ العكسي<br />
- مقايسة الممتز المَناعِيِّ المُرْتَبِطِ بالإِنْزيم بالتقاط الأجسام المضادة (تقنية إليزا)<br />
- اختبارات الكشف بالتقاط المُستضِدّات<br />
- عزل الفيروس بالمزرعة الخلوية.</font></font></font><br />
<font color="#000080"><font face="Andalus"><font size="5"><br />
</font></font><font face="Andalus"><font size="5">وتشكل العينات المأخوذة من المرضى خطراً بيولوجياً جسيماً؛ وينبغي إجراء الفحوص المختبرية على العينات غير المعطلة في ظل ظروف الاحتواء البيولوجي القصوى. كما ينبغي تعبئة جميع العينات البيولوجية غير المعطلة باستخدام نظام التغليف الثلاثي عند نقلها على الصعيدين الوطني والدولي. انظر الوثيقة المعنونة: <a href="https://iris.who.int/bitstream/handle/10665/380073/B09221-eng.pdf?sequence=1&amp;isAllowed=y" target="_blank">فحوص تشخيص مرضي الإيبولا وماربورغ</a>.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
<b>علاج المرض </b><br />
<br />
دأبت المنظمة وشركاؤها طوال السنين على إعداد <a href="https://www.who.int/publications/i/item/optimized-supportive-care-for-ebola-virus-disease" target="_blank">إرشادات</a> ودورات تدريبية تبين بإيجاز كيفية توفير أفضل سبل الرعاية الممكنة للمرضى وزيادة فرص بقائهم على قيد الحياة، سواء باستعمال علاجات محددة أم بدون استعمالها. وتشمل الرعاية المسماة الرعاية الداعمة المثلى الفحوص ذات الصلة التي يتعين إجراؤها، والتدبير العلاجي للألم والتغذية وحالات العدوى المصاحبة (مثل الملاريا)، وغيرها من الأساليب التي تضع المريض على أفضل طريق للشفاء.<br />
وفيما يخص مرض فيروس الإيبولا، <a href="https://www.who.int/publications/i/item/9789240055742" target="_blank">وضعت المنظمة توصيات قوية</a> بشأن علاج المرض إما باستعمال العلاج mAb114 (ansuvimabTM) أو العلاج REGN-EB3 (InmazebTM)، اللذين يعتبران كلاهما من الأجسام المضادة الوحيدة النسيلة. ولا توجد علاجات معتمدة لمكافحة النوعين الآخرين من مرض الإيبولا، مثل مرض فيروس السودان ومرض فيروس بونديبوغيو، <a href="https://www.who.int/publications/m/item/sudan-ebolavirus---experts-deliberations.--candidate-treatments-prioritization-and-trial-design-discussions" target="_blank">ولكن يجري على قدم وساق تطوير منتجات تجريبية</a> لمكافحتهما ويوجد <a href="https://www.who.int/publications/m/item/solidarity-partners-platform-adaptive-randomized-trial-for-new-and-repurpose-filovirus-treatments-core-trial-protocol" target="_blank">بروتوكول يُسمى CORE</a> متاح بشأن إجراء التجارب السريرية.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
<b>لقاحات المرض<br />
</b><br />
بالنسبة لمرض فيروس الإيبولا:</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">- جرت الموافقة على لقاحين هما: لقاح إيرفيبو (من إنتاج شركة ميرك) ولقاح زابدينو ومفابيا (من إنتاج شركة جانسن للمستحضرات الصيدلانية). ويُوصى باستعمال لقاح إيرفيبو في إطار الاستجابة لفاشيات المرض، انظر <a href="https://www.who.int/publications/i/item/WER-9927-355-362" target="_blank">التوصيات الصادرة عن فريق الخبراء الاستشاري الاستراتيجي المعني بالتمنيع</a> في تموز/ يوليو 2024.<br />
- في حالة تأكيد اندلاع فاشية من مرض فيروس الإيبولا، يمكن الحصول على لقاحات إيرفيبو من <a href="https://www.who.int/groups/icg/ebola-virus-disease" target="_blank">فريق التنسيق الدولي المعني بتوفير اللقاحات</a>.<br />
- لأغراض تزويد عاملي الرعاية الصحية والعاملين في الخطوط الأمامية بالتطعيم الوقائي، يمكن طلب الحصول على لقاحات إيرفيبو من <a href="https://www.gavi.org/our-support/guidelines" target="_blank">تحالف غافي المعني بتوفير التطعيم الوقائي ضد الإيبولا</a>. </font></font></font><br />
<font color="#000080"><font face="Andalus"><font size="5"><br />
</font></font><font face="Andalus"><font size="5">وبالنسبة لأنواع أخرى من مرض الإيبولا، مثل مرض فيروس السودان: </font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">- <a href="https://www.who.int/publications/m/item/sudan-ebolavirus-candidate-vaccines-what-additional-research-should-be-conducted-to-advance-the-evaluation-of-these-candidate-vaccines" target="_blank">يجري تطوير العديد من اللقاحات التجريبية في مراحل مختلفة. </a><br />
- يُتاح في إطار الاستجابة للفاشية <a href="https://www.who.int/publications/m/item/core-protocol-a-phase-1-2-3-study-to-evaluate-the-safety-tolerability-immunogenicity-and-efficacy-of-vaccine-candidates-against-filoviruses-disease-in-healthy-individuals-at-risk-of-filovirus-disease" target="_blank">بروتوكول CORE لتقييم مأمونية اللقاحات التجريبية وإمكانية تحملها واستمناعها ونجاعتها</a>.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
<b>الوقاية من المرض ومكافحته</b><br />
<br />
لا غنى عن المشاركة المجتمعية لمكافحة أي فاشية بنجاح. وتعتمد مكافحة الفاشيات على تنفيذ مجموعة تدخلات، مثل الرعاية السريرية، والترصد وتتبع المخالطين، والخدمات المختبرية، والوقاية من العدوى ومكافحتها في المرافق الصحية، ومراسم الدفن المأمونة والكريمة، وحملات التطعيم (بشأن مرض فيروس الإيبولا فقط) وحشد طاقات المجتمع. <br />
ويشكل إذكاء الوعي بعوامل الخطر والتدابير الوقائية التي يمكن أن يتخذها الأفراد وسيلة فعالة للحد من انتقال العدوى بين البشر. وفيما يلي عدة عوامل ينبغي أن تركز عليها الرسائل المبعوثة في مجال الحد من المخاطر:</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">- الحد من خطر انتقال العدوى من الحياة البرية إلى البشر نتيجة ملامسة خفافيش الفاكهة أو القردة/ السعادين المصابة بعدوى المرض واستهلاك لحومها النيئة. <br />
- الحد من مخاطر انتقال العدوى بين البشر بسبب المخالطة المباشرة أو الوثيقة للأشخاص المصابين بعدوى المرض، وخاصة سوائل أجسامهم. وينبغي تجنب مخالطة مرضى الإيبولا مخالطة بدنية وثيقة. كما ينبغي عزل المرضى في مركز علاج مخصص لتوفير الرعاية المبكرة وتجنب انتقال العدوى داخل المنزل. <br />
- ينبغي كذلك إطلاع المجتمعات المحلية جيداً على المعلومات، سواء على المرض نفسه أم على سبل مكافحة فاشياته. ويتحقق إطلاعهم على المعلومات بأفضل وجه عند إشراكهم في الاستجابة وإجراء نقاشات مفتوحة. <br />
- تشمل تدابير احتواء الفاشيات الاضطلاع <a href="https://iris.who.int/bitstream/handle/10665/137379/WHO_EVD_GUIDANCE_Burials_14.2_eng.pdf?sequence=1" target="_blank">بالمراسم المأمونة والكريمة لدفن الموتى</a>، وتحديد الأشخاص الذين يُحتمل أنهم قد خالطوا أشخاصاً مصابين بعدوى مرض الإيبولا ورصد حالتهم الصحية لمدة 21 يوماً، وعزل الأشخاص الأصحاء عن المرضى لمنع المرض من مواصلة الانتشار وتوفير الرعاية للمرضى المصابين بحالات مؤكدة. ومن الضروري صون مستوى جيد من النظافة الشخصية ونظافة البيئة.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
<b>مكافحة العدوى في مرافق الرعاية الصحية<br />
</b><br />
ينبغي دوماً أن يتخذ عاملو الرعاية الصحية <a href="https://iris.who.int/bitstream/handle/10665/356855/WHO-UHL-IHS-IPC-2022.1-eng.pdf?sequence=1" target="_blank">احتياطات نموذجية</a> عند رعاية المرضى، بصرف النظر عن التشخيص المفترض لحالة كل واحد منهم. وتشمل هذه الاحتياطات الحفاظ على نظافة اليدين الأساسية، ونظافة الجهاز التنفسي الصحية، واستخدام معدات الحماية الشخصية (لمنع نفاذ الرذاذ أو أشكال الاتصال الأخرى بالمواد الملوَّثة بالعدوى)، ومأمونية ممارسات الحقن، والاضطلاع بممارسات الدفن المأمونة والكريمة. <br />
وينبغي أن يحرص عاملو الرعاية الصحية الذين يعتنون بالمرضى المشتبه في إصابتهم بمرض الإيبولا أو تأكدت إصابتهم به على اتباع تدابير إضافية لمكافحة العدوى تجنباً للمس دم المريض و/ أو سوائل جسمه والسطوح أو المواد الملوثة مثل الملابس وأغطية الفراش. <a href="https://www.who.int/publications/i/item/WHO-WPE-CRS-HCR-2023.1" target="_blank">المبادئ التوجيهية بشأن الوقاية من عدوى مرضي الإيبولا وماربورغ ومكافحتهما</a>. <br />
والعاملون في المختبرات معرضون أيضاً لخطر الإصابة بالعدوى. وينبغي أن يتولى موظفون مدرّبون عملية مناولة العينات المأخوذة من البشر والحيوانات بغرض فحصها للكشف فيها عن عدوى فيروس الأورثوإيبولا، كما ينبغي معالجة تلك العينات في مختبرات مجهزة تجهيزاً مناسباً. </font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
<b>رعاية الناجين من المرض<br />
</b><br />
ينبغي معاملة جميع الناجين وعشرائهم وأسرهم معاملة محترمة وكريمة ورحيمة. ولا توصي المنظمة بعزل المرضى المتعافين الذين تأتي نتيجة فحص دمائهم سلبية من حيث الإصابة بفيروس الأورثوإيبولا. وقد يعاني الناجون من عقابيل سريرية ونفسية على حد سواء. وتشجع المنظمة البلدان المتضررة على النظر في <a href="https://www.who.int/publications/i/item/WHO-EVD-OHE-PED-16.1" target="_blank">وضع برنامج معني بالرعاية</a> لتخفيف العقابيل وتقديم الدعم في مجال إعادة الإدماج المجتمعي، وإسداء المشورة وإجراء الاختبارات البيولوجية. </font></font></font><br />
<font color="#000080"><font face="Andalus"><font size="5"><br />
</font></font><font face="Andalus"><font size="5">ومن المعروف أن فيروسات الأورثوإيبولا تظل لدى بعض المتعافين منها في مواضع الجسم المتميزة مناعياً، وهي الخصيتين وداخل العين والدماغ. وتعد الاعتلالات الانتكاسية المصحوبة بأعراض في حال غياب الإصابة مجدداً بمرض الإيبولا لدى شخص تعافى منه اعتلالات نادرة الحدوث ولكنها موثقة، علماً بأن الأسباب التي تقف وراء هذه الظاهرة ليست مفهومة تماماً بعدُ. </font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
كما جرى توثيق انتقال فيروس الإيبولا بواسطة السائل المنوي الحامل للعدوى لمدة تصل إلى خمسة عشر شهراً تلت تعافي المريض سريرياً. وتقليلاً لمخاطر انتقال هذه العدوى، ينبغي تنفيذ برنامج معني باختبار السائل المنوي لتحقيق ما يلي: إسداء المشورة إلى الناجين وعشرائهم الجنسيين لإطلاعهم على المخاطر المحتملة ومساعدتهم في الالتزام <a href="https://cdn.who.int/media/docs/default-source/********s/publications/interim-advice-on-the-sexual-transmission-of-the-ebola-virus-disease68aa1c7c-301c-41bf-a165-9ca3e3ac4ab7.pdf?sfvrsn=dd9242eb_1" target="_blank">بممارسات جنسية أكثر مأمونية</a> (تشمل توفير الواقي الذكري واتباع ممارسات جيدة في مجال صون نظافة اليدين والنظافة الشخصية)؛</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
إجراء فحصوصات شهرية على السائل المنوي إلى أن يُحصل على نتيجتين سلبيتين متتاليتين تفيدان بخلوه من العدوى؛<br />
بعد الحصول على نتيجتين سلبيتين متتاليين من فحوصات السائل المنوي، يستطيع الناجون استئناف ممارساتهم الجنسية العادية بمأمونية لتقليل مخاطر انتقال عدوى الفيروس إلى أدنى حد. </font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
وفي حال غياب برنامج معني باختبار السائل المنوي، ينبغي أن يحرص الناجون من الذكور على اتباع ممارسات جنسية أكثر مأمونية لمدة 12 شهراً. <br />
وقد يظل فيروس الأورثوإيبولا موجوداً في المشيمة والسائل السلوي وجنين المرأة المصابة بعدوى الفيروس أثناء الحمل، وفي لبن الأم لدى اللاتي يرضعن أطفالهن رضاعة طبيعية من المصابات بعدوى الفيروس. وينبغي أن تشمل برامج رعاية الناجين رعاية الحوامل والنساء اللاتي يرضعن أطفالهن رضاعة طبيعية بعد تماثلهن للشفاء. </font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
<b>استجابة المنظمة</b><br />
<br />
تعمل المنظمة مع البلدان لدرء وقوع فاشيات الإيبولا بمواصلة ترصًد المرض ودعم البلدان المعرضة للخطر في وضع خطط للتأهب. وترد في الوثيقة التالية إرشادات عامة بشأن مكافحة فاشيات فيروسي الإيبولا وماربورغ: </font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">-  <a href="https://www.who.int/publications-detail-redirect/WHO-HSE-PED-CED-2014.05" target="_blank">التأهب لمواجهة أوبئة فيروس الإيبولا وماربورغ والإنذار بوقوعها ومكافحتها وتقييمها</a><br />
- وعند الكشف عن إحدى الفاشيات، تستجيب المنظمة من خلال دعم الاستجابة للفاشية، والكشف عن الأمراض، وإشراك المجتمعات المحلية، وتتبع المخالطين، وشن حملات التطعيم، وإجراء تجارب على اللقاحات والعلاجات، والتدبير العلاجي للحالات، والخدمات المختبرية، ومكافحة العدوى، وتقديم الخدمات اللوجستية، وتوفير التدريب وتقديم المساعدة في الاضطلاع بممارسات الدفن المأمونة والكريمة.<br />
<br />
<b>المرجعان</b></font></font></font><br />
<font color="#000080"><font face="Andalus">- International Classification of Disease, ICD-11, 2024 :</font></font><a href="https://www.who.int/standards/classifications/classification-of-diseases" target="_blank">International Classification of Diseases (ICD)</a><br />
<font color="#000080"><font face="Andalus">- International Committee on Virus Taxonomy, ICTV :</font></font><a href="https://ictv.global/report/chapter/filoviridae/filoviridae/orthoebolavirus" target="_blank">https://ictv.global/report/chapter/f...rthoebolavirus</a></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=97">قســــــم الثـــقافة الصـــحية</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=16093</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كيف يمكن خفض الكوليسترول في الدم دون أدوية؟</title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=16092&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 18 May 2026 16:46:36 GMT</pubDate>
			<description>*كيف يمكن خفض الكوليسترول في الدم دون أدوية؟* 
 
*صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font color="#333333"><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">كيف يمكن خفض الكوليسترول في الدم دون أدوية؟</font></font></font></b><br />
<br />
<b><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2025/11/shutterstock_2239662027-1763215755.jpg?resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></b><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">الكوليسترول الضار يمكن أن يخترق بطانة الأوعية الدموية ويتراكم وهذا يؤدي إلى تضييقها (شترستوك)</font></font></font></font><br />
<br />
<br />
<font color="#333333"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">يعد <a href="https://www.aljazeera.net/health/2022/2/25/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%84%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%84-cholesterol" target="_blank">الكوليسترول،</a> وهو نوع من الدهون، ضروريا لنمو الخلايا وإصلاحها، وإنتاج <a href="https://www.aljazeera.net/health/2022/10/28/%D9%81%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%AF-%D8%AF%D9%8A" target="_blank">فيتامين د</a>والهرمونات الستيرويدية مثل الإستروجين والتستوستيرون. ولكن عندما تكون مستوياته مرتفعة جدا يمكن أن تتراكم الرواسب الدهنية في الشرايين وهذا يؤدي إلى تضييقها وتصلبها.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وأحيانا لا تظهر أي أعراض على المرضى، ولكن تراكم الدهون سبب رئيسي <a href="https://www.aljazeera.net/health/2025/10/28/%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A9" target="_blank">للنوبات القلبية</a><a href="https://www.aljazeera.net/health/2013/10/29/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%AA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%BA%D9%8A%D8%A9" target="_blank">والسكتات الدماغية.</a></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ويمكن للكوليسترول الضار أن يخترق بطانة الأوعية الدموية ويتراكم، والكوليسترول الضار هو البروتين الدهني منخفض الكثافة (low-density lipoprotein (LDL)).</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ويحمل الكوليسترول الجيد، المعروف بالبروتين الدهني عالي الكثافة ((HDL) high-density lipoprotein)، الكوليتسرول الضار للكبد ويبعده عن مجرى الدم.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ويرتبط ارتفاع الكوليسترول في الغالب بنمط الحياة، ويمكن التغلب عليه من خلال تغييرات في النظام الغذائي ونمط الحياة من دون اللجوء للأدوية، فكيف السبيل إلى ذلك؟</font></font></font></font><br />
<font color="#333333"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></font></div><font color="#333333"><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">تناول الدهون الصحية بدلا من الأطعمة قليلة الدسم</font></font></font></b><br />
<br />
<div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">يتطلب خفض مستوى الكوليسترول في الدم تقليل تناول الدهون المشبعة مثل الزبدة، واللحوم المصنعة، والفطائر، والبسكويت.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ويقول الدكتور علي خافاندي، استشاري أمراض القلب التداخلية في مستشفى سوليس في المملكة المتحدة لصحيفة التلغراف البريطانية: &quot;إذا كنت ترغب في تناول دهون صحية، فالتزم بالأطعمة ذات المكون الواحد مثل الأسماك الزيتية والمكسرات والبذور والزيتون والأفوكادو&quot;.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ويضيف &quot;يعتقد الكثير من مرضاي أن الخيار الصحي هو شراء أي شيء يحمل كتب عليه &quot;منخفض السعرات الحرارية&quot; أو &quot;قليل الدسم&quot;، عادة ما تكون هذه الأطعمة فائقة المعالجة مع إضافة سكر. إنها منخفضة في الألياف المكافحة للكوليسترول، وتسبب ارتفاعا حادا في مستوى السكر في الدم، كما أن جميع المضافات والمستحلبات يمكن أن تسبب الالتهاب وتخل بتوازن بكتيريا الأمعاء، وهذا يساهم في النهاية بارتفاع مستوى الكوليسترول&quot;.</font></font></font><br />
<img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2022/02/%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%84%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%A9.jpg?w=770&amp;resize=770%2C402&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></div><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><font color="#333333"><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></b></font><br />
كوب يومي من عصير الطماطم</font></font></font></b><br />
<br />
<div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وجدت بعض الدراسات أن اتباع نظام غذائي غني بالطماطم يمكن أن يقلل من مستوى الكوليسترول الضار ويزيد من مستوى الكوليسترول الجيد، ربما لاحتوائها على الليكوبين، مضاد الأكسدة القوي الذي يمكن أن يرتبط بالكوليسترول الضار ويساعد في منع تأكسدها.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></div><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">تناول الشوفان على الإفطار</font></font></font></b><br />
<br />
<div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">يحتوي الشوفان على نوع من الألياف القابلة للذوبان يسمى بيتا جلوكان، والذي يتحول تقريبا إلى هلام في المعدة ويرتبط بالكوليسترول، وهذا يحد من الكمية التي يمكن امتصاصها في مجرى الدم.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></div><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">احصل على الستيرولات النباتية</font></font></font></b><br />
<br />
<div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">الستيرولات النباتية والستانولات هي جزيئات تشبه الكوليسترول في الحجم والشكل، وعند تناولها تمنع امتصاص بعض الكوليسترول.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ويحتوي البروكلي والقرنبيط والأفوكادو على الستيرولات، بينما توجد الستانولات في الفول السوداني واللوز وبذور دوار الشمس.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></div><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">استغنِ عن الزبدة بزيت الزيتون البكر الممتاز</font></font></font></b><br />
<br />
<div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ثبت أن الدهون الأساسية في زيت الزيتون البكر الممتاز (الدهون الأحادية غير المشبعة) تخفض الكوليسترول الضار وتزيد من الكوليسترول الجيد.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">كما أنه يحتوي على مضادات الأكسدة ومضادات الالتهاب التي تساعد على الحماية من تراكم الكوليسترول في الشرايين.</font></font></font></div><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">المصدر: تلغراف + الجزيرة نت</font></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=97">قســــــم الثـــقافة الصـــحية</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=16092</guid>
		</item>
		<item>
			<title>عادات يومية تسرع شيخوخة دماغك وتهدد حياتك</title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=16091&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 18 May 2026 16:21:28 GMT</pubDate>
			<description>*عادات يومية تسرع شيخوخة دماغك وتهدد حياتك* 
 
*صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font color="#333333"><font color="#333333"><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">عادات يومية تسرع شيخوخة دماغك وتهدد حياتك</font></font></font></b><br />
<br />
<b><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2016/05/029d80be-e761-4eb3-8eef-a71a3c892599.jpeg?resize=686%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></b><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">صحة الدماغ لا ترتبط بالعمر وحده، بل أيضاً بنمط الحياة اليومي، مثل التغذية، والنشاط البدني، والنوم (دويتشه فيلله)</font></font></font></font><br />
<br />
<font color="#333333"><font face="Andalus"><font color="#336600"><font size="5"><font color="#000080"><a href="https://www.aljazeera.net/author/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%B2%D8%A7%D9%8A%D8%AF" target="_blank">محمد زايد</a></font></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">18/5/2026</font></font></font><br />
<br />
</font><font color="#333333"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">تزداد التحديات الصحية التي تواجه الإنسان مع التقدم في العمر، خاصة تلك المرتبطة بالدماغ والقدرات الإدراكية والذاكرة. فمع الشيخوخة، ترتفع احتمالات الإصابة بالخرف والسكتات الدماغية وتراجع الوظائف المعرفية، نتيجة تداخل عوامل بيولوجية وبيئية وسلوكيات حياتية قد تبدأ آثارها منذ سنوات الطفولة الأولى.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ولا ترتبط صحة الدماغ بالعمر وحده، بل تتأثر أيضاً بنمط الحياة اليومي، مثل التغذية، والنشاط البدني، والنوم، والصحة النفسية، ومستويات التوتر، وحتى البيئة الاجتماعية المحيطة بالإنسان.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ويحذر خبراء الصحة من أن العادات غير الصحية، مثل التدخين، والإفراط في تناول الأطعمة غير الصحية، وقلة الحركة، واضطرابات النوم، والتوتر المزمن، قد تتحول مع الوقت إلى عوامل تهدد الدماغ بصورة مباشرة، وترفع احتمالات الإصابة بالسكتة الدماغية والخرف.</font></font></font></font></font></div><font color="#333333"><font color="#333333"><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2025/02/shutterstock_2489209413-1739806592.jpg?w=770&amp;resize=770%2C514&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">حماية صحة الدماغ يمكن البدء في إجراءاتها في وقت مبكر، قبل أن نقع في محنة المرض (شترستوك)</font></font></font></font><font color="#333333"><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></b></font><br />
<font color="#333333"><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">خطر عالمي يتسارع مع الشيخوخة</font></font></font></b><br />
<br />
<div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">تزداد خطورة هذه المشكلة مع التوقعات بارتفاع عدد الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 65 عاماً إلى أكثر من 1.5 مليار شخص بحلول عام 2050، ما يعني اتساع دائرة المعرضين لأمراض الخرف والتدهور الإدراكي والسكتات الدماغية.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ورغم ارتباط السكتات الدماغية غالباً بكبار السن، فإنها لا تقتصر عليهم فقط، إذ يمكن أن تصيب أشخاصاً دون سن 65 عاماً، بل وحتى الأطفال والرضع في بعض الحالات.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وتؤكد مؤسسات صحية دولية أن مواجهة هذا التحدي تتطلب تعزيز الوعي المجتمعي، وتطوير سياسات صحية تدعم الوقاية المبكرة، خاصة مع الارتفاع الكبير في التكلفة الصحية والاجتماعية المرتبطة بأمراض الدماغ المزمنة.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></div><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">الدماغ يبدأ الشيخوخة مبكراً</font></font></font></b><br />
<br />
<div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">تشير تقارير جمعية القلب الأمريكية (American Heart Association) إلى أن حماية الدماغ لا تبدأ عند ظهور أعراض المرض، بل في مراحل مبكرة جداً من الحياة. فالسلوكيات اليومية التي يعتادها الإنسان منذ الصغر قد تحدد لاحقاً مدى مقاومة دماغه للشيخوخة والتدهور المعرفي.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وتوضح الجمعية أن صحة الدماغ لا تعتمد فقط على الجينات الوراثية، بل تتشكل عبر شبكة معقدة من العوامل المتداخلة، تشمل الصحة الجسدية، والنوم الجيد، والنشاط البدني، والتغذية، والدعم النفسي والاجتماعي.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وترتبط صحة القلب والأوعية الدموية ارتباطاً مباشراً بصحة الدماغ، إذ تعتمد الخلايا العصبية على تدفق دم مستمر وغني بالأكسجين والعناصر الغذائية، ما يجعل الحفاظ على صحة القلب جزءاً أساسياً من الوقاية من الخرف والسكتات الدماغية.</font></font></font></div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2025/01/Seizures2-1737619360.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">الصحة الجسدية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالصحة العقلية (شترستوك)</font></font></font></font><br />
<br />
<font color="#333333"><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">عوامل خفية تهدد الذاكرة</font></font></font></b><br />
<br />
<div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">بحسب خبراء الصحة، لا تقتصر المخاطر على التدخين والسمنة فقط، بل تشمل أيضاً عوامل أقل وضوحاً مثل:</font></font></font></div></font><font color="#000080"><font face="Andalus">- التوتر المزمن والقلق والاكتئاب</font></font><font color="#333333"><br />
</font><font color="#000080"><font face="Andalus">- العزلة الاجتماعية</font></font><font color="#333333"><br />
</font><font color="#000080"><font face="Andalus">- اضطرابات النوم</font></font><font color="#333333"><br />
</font><font color="#000080"><font face="Andalus">- التلوث البيئي</font></font><font color="#333333"><br />
</font><font color="#000080"><font face="Andalus">- الالتهابات المزمنة</font></font><font color="#333333"><br />
</font><font color="#000080"><font face="Andalus">- ضعف التعليم والرعاية الصحية</font></font><font color="#333333"><br />
</font><font color="#000080"><font face="Andalus">- فقدان السمع</font></font><font color="#333333"><br />
</font><font color="#000080"><font face="Andalus">- سوء التغذية</font></font><font color="#333333"><br />
</font><font color="#000080"><font face="Andalus">- اضطراب ميكروبيوم الأمعاء</font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font color="#333333"><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وتشير الدراسات الحديثة إلى أن تلوث الهواء والمبيدات والميكروبلاستيك قد تسهم في زيادة الالتهابات العصبية والإجهاد التأكسدي، وهي عوامل ترتبط بتدهور الخلايا العصبية مع التقدم في العمر.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ولهذا يرى الخبراء أن حماية الدماغ ليست مسؤولية فردية فقط، بل مسؤولية جماعية تشمل تحسين البيئة والتعليم والرعاية الصحية والغذاء وجودة الحياة.</font></font></font></div></font><font color="#333333"><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2025/10/4omega-3-1761066666.jpg?w=770&amp;resize=770%2C512&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font><br />
<font face="Andalus"><font color="#333333"><font size="5"><font color="#000080">تناول فيتامين (د) يومياً يساعد في الحفاظ على التيلوميرات (شترستوك)</font></font></font></font><br />
<br />
<b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">كيف نحمي الدماغ من الشيخوخة؟</font></font></font></b><br />
<br />
<font color="#333333"><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">يرى الأطباء أن الوقاية المبكرة ما تزال السلاح الأقوى في مواجهة أمراض الدماغ، وتشمل أهم الخطوات الوقائية:</font></font></font></div></font><font color="#333333"><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></div></font><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">السيطرة على الأمراض المزمنة</font></font></font></b><br />
<br />
<font color="#333333"><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري والكوليسترول والسمنة، لأنها تؤثر مباشرة على صحة الأوعية الدموية المغذية للدماغ.</font></font></font></div></font><font color="#333333"><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></div></font><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">النوم الجيد</font></font></font></b><br />
<br />
<font color="#333333"><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">أثبتت الدراسات أن النوم السيئ وانقطاع النفس أثناء النوم قد يؤثران على الذاكرة والانتباه والمزاج، ويرفعان خطر التدهور الإدراكي.</font></font></font></div></font><font color="#333333"><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></div></font><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">النشاط البدني المنتظم</font></font></font></b><br />
<br />
<font color="#333333"><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">حتى المشي اليومي يساعد على تحسين تدفق الدم إلى الدماغ، ويقلل من خطر الخرف والسكتات الدماغية على المدى الطويل.</font></font></font></div></font><font color="#333333"><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></div></font><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">التغذية الصحية</font></font></font></b><br />
<br />
<font color="#333333"><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">يساعد النظام الغذائي الغني بالخضراوات والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة وزيت الزيتون والأسماك على دعم صحة القلب والدماغ معاً.</font></font></font></div></font><font color="#333333"><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></div></font><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">الصحة النفسية والعلاقات الاجتماعية</font></font></font></b><br />
<br />
<font color="#333333"><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">يسهم تقليل التوتر والقلق والاكتئاب وتعزيز العلاقات الاجتماعية في حماية الدماغ من آثار الإجهاد المزمن وتسارع الشيخوخة.</font></font></font></div></font><font color="#333333"><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></div></font><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">فيتامين الشمس.. هل يبطئ الشيخوخة؟</font></font></font></b><br />
<br />
<font color="#333333"><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">يتزايد اهتمام العلماء بفيتامين (د)، بعدما ربطت دراسات حديثة بينه وبين تعزيز المناعة وتقليل الالتهابات وربما إبطاء الشيخوخة الخلوية.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وأظهرت دراسة أمريكية أجريت على أكثر من ألف شخص بمتوسط عمر 65 عاماً أن تناول 2000 وحدة دولية يومياً من فيتامين (د) ساعد في الحفاظ على “التيلوميرات”، وهي تراكيب تحمي الحمض النووي من التلف مع التقدم في العمر.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ورغم النتائج الواعدة، يؤكد الباحثون أن الأمر لا يزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات، ويحذرون من الإفراط في تناول المكملات دون إشراف طبي.</font></font></font></div></font><font color="#333333"><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/05/alfwl-1779002631.jpg?resize=770%2C455&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font><br />
<font face="Andalus"><font color="#333333"><font size="5"><font color="#000080">تناول الفول السوداني بقشره قد يساعد على تحسين تدفق الدم إلى مناطق الدماغ المرتبطة بالذاكرة والتفكير (بيكسلز)</font></font></font></font><br />
<br />
<b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">بخاخ أنفي ينعش الأمل</font></font></font></b><br />
<br />
<font color="#333333"><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وفي تطور علمي لافت، أعلن باحثون من جامعة “تكساس إيه آند إم” (Texas A&amp;M University) تطوير بخاخ أنفي أظهر قدرة على تقليل التهابات الدماغ وتحسين الذاكرة في التجارب الأولية.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ويرى الباحثون أن هذا النهج قد يفتح مستقبلاً الباب أمام علاجات جديدة لإبطاء شيخوخة الدماغ ومواجهة أمراض مثل ألزهايمر والخرف، خاصة مع الارتفاع المتوقع عالمياً في أعداد المصابين بهذه الأمراض خلال العقود المقبلة.</font></font></font></div></font><font color="#333333"><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></div></font><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">الفول السوداني ودعم الذاكرة</font></font></font></b><br />
<br />
<font color="#333333"><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">كما كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة ماستريخت الهولندية أن تناول حصتين يومياً من الفول السوداني المحمص بقشره قد يساعد على تحسين تدفق الدم إلى مناطق الدماغ المرتبطة بالذاكرة والتفكير.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وأظهرت الفحوصات تحسناً ملحوظاً في تدفق الدم داخل بعض الفصوص الدماغية، لكن الباحثين شددوا على أن الفول السوداني لا يمثل علاجاً للخرف أو ألزهايمر، بل قد يكون جزءاً من نمط غذائي داعم لصحة الدماغ.</font></font></font></div></font><font color="#333333"><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></div></font><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">معركة تبدأ اليوم</font></font></font></b><br />
<br />
<font color="#333333"><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">تكشف الأبحاث الحديثة أن صحة الدماغ ليست مسألة حظ أو جينات فقط، بل نتيجة تراكم طويل للعادات اليومية ونمط الحياة والبيئة المحيطة بالإنسان.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ولهذا يؤكد الخبراء أن أفضل فرصة لحماية الذاكرة وتقليل خطر السكتات الدماغية والخرف لا تبدأ داخل المستشفيات، بل تبدأ من القرارات الصغيرة التي يتخذها الإنسان كل يوم: كيف يأكل، وكيف ينام، وكيف يتحرك، وكيف يدير ضغوط حياته.</font></font></font></div></font><br />
<font face="Andalus"><font color="#333333"><font size="5"><font color="#000080">المصدر: الجزيرة نت</font></font></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=97">قســــــم الثـــقافة الصـــحية</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=16091</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الصحة العالمية تعلن الطوارئ بعد تفشي سلالة فتاكة من إيبولا</title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=16082&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 17 May 2026 17:52:34 GMT</pubDate>
			<description>*الصحة العالمية تعلن الطوارئ بعد تفشي سلالة فتاكة من إيبولا* 
 
*صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font color="#333333"><b><font size="5"><font color="#000080">الصحة العالمية تعلن الطوارئ بعد تفشي سلالة فتاكة من إيبولا</font></font></b><br />
<br />
<b><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/05/getty_6a07d0ed2a-1778897133.jpg?resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></b><br />
<font size="5"><font color="#000080">التفشي الحالي لفايروس إيبولا لا يُصنف حتى الآن كجائحة عالمية (غيتي)</font></font></font><br />
<font color="#333333"><font face="Al-Jazeera"><br />
<a href="https://www.aljazeera.net/author/boudjemlinei" target="_blank"><font size="5"><font color="#000080">إيمان بوجملين</font></font></a><br />
<font size="5"><font color="#000080">17/5/2026</font></font><br />
</font></font><br />
<font color="#333333"><font face="Al-Jazeera"><font size="5"><font color="#000080">أعلنت منظمة الصحة العالمية أن تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2010/12/15/%D8%A3%D9%88%D8%BA%D9%86%D8%AF%D8%A7" target="_blank">وأوغندا</a> يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًا، عقب تسجيل أكثر من 300 حالة مشتبه بها و88 وفاة.</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080">وبحسب التقارير، فإن التفشي الحالي لا يُصنف حتى الآن كـ&quot;جائحة عالمية&quot;، لكنه يمثل &quot;حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًا&quot;، وهو أعلى مستوى تحذير يمكن أن تعلنه منظمة الصحة العالمية قبل الوصول إلى مرحلة الوباء العالمي.</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080">وأوضح المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي اليوم الأحد، أن التفشي لا يرقى حتى الآن إلى مستوى الجائحة الوبائية، لكنه حذر من ارتفاع خطر انتقال العدوى إلى الدول المجاورة واتساع نطاق انتشارها.</font></font><br />
<br />
<font size="5"><font color="#000080">وأفادت المنظمة بتسجيل حالة مؤكدة مخبرياً في <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2025/2/8/%D9%83%D9%8A%D9%86%D8%B4%D8%A7%D8%B3%D8%A7-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D9%84%D9%8A%D9%88%D8%A8%D9%88%D9%84%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%AA" target="_blank">كينشاسا</a>، عاصمة الكونغو، التي تبعد حوالي 1000 كيلومتر (620 ميلاً) عن بؤرة تفشي المرض في مقاطعة إيتوري الشرقية، مما يشير إلى احتمال انتشاره على نطاق أوسع.</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080">كما أوضحت أن المريض كان قد زار إيتوري، وأن حالات مشتبه بها أخرى سُجلت أيضاً في مقاطعة كيفو الشمالية، إحدى أكثر مقاطعات الكونغو اكتظاظاً بالسكان، والتي تجاور إيتوري.</font></font></font></font><br />
<font color="#333333"><font face="Al-Jazeera"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></font></div><font color="#333333"><font face="Al-Jazeera"><b><font size="5"><font color="#000080">سلالة نادرة</font></font></b><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font color="#000080">وتقول السلطات الصحية إن التفشي الحالي، الذي تم تأكيده لأول مرة يوم الجمعة الماضي، ناجم عن فيروس بونديبوجيو، وهو سلالة نادرة من الإيبولا لا يوجد لها علاجات أو لقاحات معتمدة.</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080">ورغم حدوث أكثر من 20 تفشياً للإيبولا في الكونغو وأوغندا، إلا أن هذه هي المرة الثالثة فقط التي يتم فيها رصد فيروس بونديبوجيو.</font></font></div><br />
<b><font size="5"><font color="#000080">شديد العدوى</font></font></b><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font color="#000080">يُذكر أن الإيبولا مرض شديد العدوى، ويمكن الإصابة به عن طريق سوائل الجسم مثل القيء أو الدم أو السائل المنوي. وهو مرض نادر الحدوث، ولكنه خطير، وغالباً ما يكون مميتاً.</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080">وتشمل الأعراض المبكرة الحمى، وآلام العضلات، والإرهاق، والصداع، والتهاب الحلق، وتتبعها أعراض القيء، والإسهال، والطفح الجلدي، والنزيف.</font></font></div><b><font size="5"><font color="#000080">الترصد والوقاية</font></font></b><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font color="#000080">وأكدت منظمة الصحة أن الحدث يتطلب تنسيقاً وتعاوناً دوليين لفهم مدى تفشي المرض، وتنسيق جهود الترصد والوقاية والاستجابة، وتوسيع نطاق العمليات وتعزيزها، وضمان القدرة على تنفيذ تدابير المكافحة للحد من توسع رقعة البؤر.</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080">وأعلنت أن المدير العام للمنظمة، سيقوم بموجب أحكام اللوائح الصحية الدولية، بعقد اجتماع للجنة الطوارئ في أقرب وقت ممكن لتقديم المشورة، من بين أمور أخرى، بشأن التوصية المؤقتة المقترحة للدول الأطراف للاستجابة لهذا الحدث.</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></div><b><font size="5"><font color="#000080">نصائح المنظمة</font></font></b><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font color="#000080">ونصحت منظمة الصحة العالمية كلاً من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا بإنشاء مراكز عمليات طوارئ لرصد الحالات وتتبعها وتطبيق تدابير الوقاية من العدوى.</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080">وأكدت على ضرورة عزل الحالات المؤكدة فوراً، للحد من انتشار الفيروس، كما يجب معالجة الحالات حتى تظهر نتيجتا فحصين خاصين بفيروس بونديبوجيو، ويُجرى كل منهما بفارق 48 ساعة على الأقل، سلبية.</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080">أما بالنسبة للدول المجاورة للمناطق التي سُجلت فيها حالات إصابة مؤكدة، فينبغي على حكوماتها تعزيز المراقبة والإبلاغ الصحي.</font></font></div></font><br />
<font face="Al-Jazeera"><font size="5"><font color="#000080">المصدر: الصحافة الأجنبية + منظمة الصحة العالمية + وكالات + الجزيرة نت</font></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=97">قســــــم الثـــقافة الصـــحية</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=16082</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
