<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title><![CDATA[..[ البســـالة ].. - قســــــم الجغرافيا السياســـــية والعســــــــكرية]]></title>
		<link>https://www.albasalh.com/vb/</link>
		<description />
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Thu, 30 Apr 2026 02:26:03 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://www.albasalh.com/vb/basalhg/misc/rss.jpg</url>
			<title><![CDATA[..[ البســـالة ].. - قســــــم الجغرافيا السياســـــية والعســــــــكرية]]></title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>هرمز.. قصة مضيق فتحه أصعب من غلقه</title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15925&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 26 Apr 2026 17:43:20 GMT</pubDate>
			<description>*هرمز.. قصة مضيق فتحه أصعب من غلقه* 
 
*صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font size="5"><font color="#000080"><b>هرمز.. قصة مضيق فتحه أصعب من غلقه</b><br />
<br />
<b><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/ap_69e32b77db97a-1776495479.jpg?resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></b><br />
مضيق هرمز الحيوي معلق بين مفاوضات السلام والتهديدات العسكرية المتبادلة (أسوشيتد برس)</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><a href="https://www.aljazeera.net/author/%D8%A8%D8%AB%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B3" target="_blank">بثينة فراس</a><br />
22/4/2026<br />
<br />
</font></font></font><br />
<font face="Al-Jazeera"><font size="5"><font color="#000080">في ظل استمرار الجمود بين الولايات المتحدة وإيران، يظل مصير <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2023/12/28/%D9%85%D8%B6%D9%8A%D9%82-%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-%D9%81%D9%8A" target="_blank">مضيق هرمز</a> الحيوي معلقا بين مفاوضات السلام والتهديدات العسكرية المتبادلة.<br />
وقد تحول المضيق إلى رهينة بين الطرفين، في حرب يدفع ثمنها العالم كله.</font></font></font></div><font size="5"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><br />
<div align="right">ويقدم هذا التقرير تحليلا لإمكانية إعادة فتح شريان النفط العالمي، وما إذا كان هذا هو الحل للأزمة الاقتصادية الجارية، استنادا إلى تحليلات خبراء وتقريرين من موقع بلومبيرغ وصحيفة نيويورك تايمز .<br />
<br />
</div><b>سهولة الإغلاق</b><br />
<br />
<div align="right">وقد أدت الحرب التي اندلعت أواخر فبراير/شباط إلى شبه توقف حركة الملاحة في المضيق، إذ تراجع حينها عدد السفن المارة يوميا من نحو 135 سفينة إلى أقل من 10 فقط.<br />
ويشير تحليل نشره موقع بلومبيرغ الأمريكي إلى أن إيران نجحت، رغم ضعف أسطولها، في فرض سيطرتها عبر تهديد السفن وزرع الألغام والتشويش على أنظمة الملاحة وفرض رسوم للعبور.<br />
<br />
وقد أدى هذا التعطيل السريع إلى صدمة اقتصادية حول العالم، واضطرابات في قطاعات متعددة، من الأسمدة في الهند إلى التصنيع في كوريا الجنوبية والطيران في أوروبا، مما يبرز حساسية المضيق في سلاسل الاقتصاد العالمي.<br />
وبرأي كاتبي التحليل جوليان لي -وهو خبير إستراتيجي في مجال النفط لدى الموقع- والمراسل أليكس لونغلي، فإن تداعيات الحرب الحالية تتجاوز في حجمها أزمتي النفط في عامي 1973 و1979.</div><blockquote><div align="center"><i>حتى مع التوصل إلى اتفاق، قد تظل المخاطر قائمة، مما قد يدفع بعض شركات الشحن إلى إعادة تقييم اعتمادها على المضيق</i></div></blockquote><div align="right">والسبب في ذلك هو أن العالم أجمع -من مالكي السفن وشركات التأمين التابعة لهم، إلى عملائهم والشركات الدولية- شهد السرعة والسهولة التي استطاعت بها إيران إغلاق المضيق، ومدى صعوبة عكس ذلك.<br />
والتحدي الآن إذن لا يكمن فقط في إعادة فتح المضيق، بل في ضمان استمرارية عمله دون تهديد. فحتى مع التوصل إلى اتفاق، قد تظل المخاطر قائمة، مما قد يدفع بعض شركات الشحن إلى إعادة تقييم اعتمادها على المضيق، بحسب التحليل.</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/RAN-1776588750.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><br />
لافتة في طهران تؤكد سيطرة إيران على مضيق هرمز ,وتنتقد فشل ترمب في المفاوضات (الأناضول)</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080"><b>معضلة العودة</b><br />
<br />
<font face="Al-Jazeera"><div align="right">وكما يقول محمد أفزاز -وهو محرر الشؤون الاقتصادية- في <a href="https://www.aljazeera.net/blogs/2026/4/16/%D8%AD%D8%B5%D8%A7%D8%B1-%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89" target="_blank">مقال في الجزيرة نت</a>، فإن ما يعقد عودة الأمور إلى مجراها هو إصرار كل طرف على الوصول إلى النصر باستخدام المضيق ولكن برؤية مختلفة:</div></font></font></font><font color="#000080"><font face="Andalus">- واشنطن عبر خنق اقتصادي لإيران واستدراج العالم إلى موقف واضح لتحرير المضيق.</font></font><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font><font color="#000080"><font face="Andalus">- وطهران عبر تدويل كلفة الحصار ليتحول إلى ضغط عالمي على واشنطن.</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080"><font face="Andalus"><br />
</font><font face="Al-Jazeera"><div align="right">وبالتالي، فإن مسألة إعادة فتح المضيق وعودة مرور السفن لا يمكن أن تتم بقرار سياسي أو عسكري، بل ترتبط أساسا بمدى سرعة توصل واشنطن وطهران إلى تسوية طويلة الأمد، وفعالية هذا الاتفاق.<br />
ويبقى العالم هو من يدفع الفاتورة الاقتصادية إلى حين العودة إلى طاولة المفاوضات للبحث ليس عن وقف شامل لإطلاق النار فحسب، بل عن صيغة يعلن من خلالها الطرفان انتصار كل على شاكلته، كما يقول أفزاز.</div></font><font face="Al-Jazeera"><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/afp_69e8a57e1b74-1776854398.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font><br />
<font face="Al-Jazeera">لوحة إعلانية كُتب عليها &quot;مضيق هرمز لا يزال مغلقاً&quot; في ساحة الثورة في طهران، اليوم 22 أبريل/ نيسان 2026 (الفرنسية)</font></font></font><br />
<br />
<font size="5"><font color="#000080"><b>تعقيدات طويلة الأمد</b><br />
<br />
<font face="Al-Jazeera"><div align="right">ويؤكد تحليل موقع بلومبيرغ هذه الفرضية، مشيرا إلى أن أي اتفاق سلام محتمل لن يؤدي بالضرورة إلى استئناف فوري لحركة الملاحة الطبيعية في المضيق، إذ إن شركات الشحن لن تخاطر بإرسال سفن جديدة ما لم تتأكد من استقرار الوضع.<br />
ومن المرجح أن تفضل هذه الشركات إخراج سفنها العالقة حاليا من الخليج بدلا من المجازفة بإدخال سفن إضافية قد تُحتجز مجددا في حال تجدد الإغلاق.</div></font><blockquote><div align="center"><i>لا تمتلك البحرية الأمريكية القدرة على حماية أكثر من 100 سفينة في الوقت نفسه، طبقا للتحليل، مما يعني أن إعادة فتح المضيق ستتطلب تشكيل تحالف دولي</i></div></blockquote><font face="Al-Jazeera"><div align="right">ويشير الكاتبان أيضا إلى أن إيران أعلنت زرع ألغام بحرية في الممرات الأكثر استخداما داخل المضيق، وقد تستدعي عمليات التنظيف أسابيع.<br />
كما أن التشويش الواسع على أنظمة تحديد المواقع (جي بي إس) جعل الملاحة أكثر خطورة، مما يتطلب معالجة تقنية وأمنية قبل إعادة فتح الممر. وحتى بعد ذلك، قد تطالب بعض شركات الشحن بمرافقة عسكرية لضمان سلامة عبورها.</div></font><font face="Al-Jazeera"><div align="center"><br />
</div></font><b>التحديات العسكرية</b><br />
<br />
<font face="Al-Jazeera"><div align="right">ولا تمتلك البحرية الأمريكية القدرة على حماية أكثر من 100 سفينة في الوقت نفسه، طبقا للتحليل، مما يعني أن إعادة فتح المضيق ستتطلب تشكيل تحالف دولي.<br />
وهذا يضع على عاتق الرئيس الأمريكي -برأي الكاتبين- مهمة إقناع الحلفاء بالمشاركة بقواتهم البحرية، في عملية قد تظل محدودة القدرة مقارنة بالحجم الطبيعي لحركة المرور في المضيق.<br />
وفي هذا السياق، تنقل صحيفة نيويورك تايمز عن الخبير العسكري بريان كلارك -من معهد هدسون- قوله إن التهديد الأكبر أمام واشنطن الآن يتمثل في التصدي لهجمات &quot;الأسراب&quot; الإيرانية باستخدام زوارق مسيّرة.<br />
وتوضح الصحيفة أن هذه الاستراتيجية الإيرانية مستوحاة جزئيا من تجارب حديثة مثل <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2023/2/20/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9" target="_blank">الحرب الروسية الأوكرانية</a>، حيث أثبتت كييف قدرة الطائرات والزوارق المسيّرة منخفضة التكلفة على إلحاق أضرار كبيرة بأساطيل بحرية تقليدية.<br />
بدورها، تعلمت البحرية الأمريكية التعامل مع هذا النوع من الهجمات من حوادث سابقة مثل الهجوم على المدمرة &quot;<a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2022/10/17/%D9%8A%D9%88-%D8%A5%D8%B3-%D8%A5%D8%B3-%D9%83%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D8%AF%D8%A9" target="_blank">يو إس إس كول</a>&quot; عام 2000، حين كاد قارب رخيص الثمن أن يغرق مدمرة تبلغ قيمتها 789 مليون دولار.</div></font><font face="Al-Jazeera"><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/484834-1776241601.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera">مدمرة أمريكية من طراز &quot;أرليه بورك&quot; (رويترز)</font></font></font><br />
<font face="Al-Jazeera"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font size="5"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><div align="right">وكان الهجوم نقطة تحول داخل البحرية، طبقا للتقرير، إذ أدى إلى مراجعة شاملة لأنظمة الحماية والدفاع على السفن الحربية.<br />
وتوضح الصحيفة أن قيادة البحرية كوّنت فريقا خاصا لتطوير وسائل دفاع جديدة، بما في ذلك زيادة التسليح القريب المدى مثل الرشاشات الآلية وقاذفات القنابل، وتحسين قدرات المروحيات البحرية.<br />
وكل هذه الخيارات الآن، بحسب ما نقلته الصحيفة عن خبراء، جاهزة لحماية السفن الأمريكية من أي هجمات إيرانية محتملة.</div></font><font face="Al-Jazeera"><div align="right"><br />
</div></font><b>حرب غير متكافئة</b><br />
<br />
<font face="Al-Jazeera"><div align="right">ومع ذلك، في إحاطة عسكرية أمريكية يوم الخميس، تبين أن نحو 12 مدمّرة أمريكية من فئة &quot;أرليه بورك&quot; تبعد مسافة تتجاوز 400 ميل جنوب شرق مضيق هرمز، وقرابة 150 ميل عن أقرب نقطة من الأراضي الإيرانية.<br />
وعدت الصحيفة ذلك إقرارا خفيا بأن البحرية أرادت إبقاء سفنها بعيدة بما يكفي لحمايتها من الهجمات الإيرانية، بما في ذلك الصواريخ المضادة للسفن والزوارق السريعة والطائرات المسيّرة.</div></font><font face="Al-Jazeera"><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/GettyImages-2150291303-1775970198.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font><br />
<font face="Al-Jazeera">زورق سريع تابع للحرس الثوري الإيراني (غيتي)</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><br />
</font><font face="Al-Jazeera"><div align="right">كما نقلت عن مايكل بيتيرسون، الزميل الأول في معهد أبحاث السياسة الخارجية، قوله إن إيران لا تحتاج إلى أسطول تقليدي متطور، فهي تعتمد على تكتيكات الحروب غير المتكافئة (أو غير المتساوية).<br />
ويضيف الخبير أن &quot;لديهم الموارد لبناء أعداد كبيرة من القوارب الصغيرة القادرة على تنفيذ هجمات سريعة&quot;.<br />
وبناء على المعطيات الواردة في التقريرين، فإن التحدي لا يكمن فقط في إعادة فتح المضيق، بل في ضمان استمرارية عمله دون تهديد. وحتى مع التوصل إلى اتفاق، قد تظل المخاطر قائمة، مما قد يقوض حركة الملاحة على المدى الطويل.</div></font><br />
<font face="Al-Jazeera">المصدر: بلومبيرغ + نيويورك تايمز + الجزيرة نت</font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=70">قســــــم الجغرافيا السياســـــية والعســــــــكرية</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15925</guid>
		</item>
		<item>
			<title>جزر فوكلاند.. عنوان جديد للتوتر بين الولايات المتحدة وبريطانيا</title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15917&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 25 Apr 2026 06:10:11 GMT</pubDate>
			<description>*جزر فوكلاند.. عنوان جديد للتوتر بين الولايات المتحدة وبريطانيا* 
*صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font color="#333333"><b><font size="5"><font color="#000080">جزر فوكلاند.. عنوان جديد للتوتر بين الولايات المتحدة وبريطانيا</font></font></b><br />
<font face="Al-Jazeera"><b><br />
</b></font><b><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/01/getty_6974521cc7-1769230876.jpg?resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></b><br />
<font size="5"><font color="#000080">ترمب (يسار) يدرس إعادة النظر في دعم سيادة المملكة المتحدة على جزر فوكلاند (غيتي إيميجز)</font></font></font><br />
<font color="#333333"><font face="Al-Jazeera"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></font><br />
<font color="#333333"><font face="Al-Jazeera"><font size="5"><font color="#000080">25/4/2026</font></font><br />
<br />
</font></font><br />
<font color="#333333"><font face="Al-Jazeera"><font size="5"><font color="#000080">يتصاعد التوتر السياسي بين <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/2/18/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9" target="_blank">الولايات المتحدة</a> وحلفائها الأوروبيين في ظل تداعيات <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2026/4/9/%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%82-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D9%82%D8%A7%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%A9" target="_blank">حرب إيران</a>، وقد لوّح الرئيس الأمريكي <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/8/26/%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AF-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8" target="_blank">دونالد ترمب</a>بإجراءات غير مسبوقة تهدد توازنات تاريخية في العلاقات عبر الأطلسي، ومن أبرزها احتمال إعادة النظر في الدعم الأمريكي لسيادة <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/10/30/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9" target="_blank">المملكة المتحدة</a> على <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/11/28/%D8%AC%D8%B2%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D9%83%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AF-%D8%A8%D8%A4%D8%B1%D8%A9-%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9-%D8%A3%D8%B1%D8%AC%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A" target="_blank">جزر فوكلاند</a> قبالة الأرجنتين.</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080">وفي هذه الخطوة التي ينظر إليها كرسالة ضغط على الدول الأوروبية التي امتنعت عن دعم <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/12/28/%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%AF%D9%8A-%D8%B3%D9%8A" target="_blank">واشنطن</a> في حربها مع <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/10/18/%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86" target="_blank">إيران</a>، ورد مقترح في مذكرة داخلية للبنتاغون، يعكس حالة استياء داخل الإدارة الأمريكية من مواقف بعض أعضاء حلف شمال الأطلسي (<a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2007/9/26/%D8%AD%D9%84%D9%81-%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%84%D8%B3%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AA%D9%88" target="_blank">الناتو</a>)، خاصة فيما يتعلق برفض منح تسهيلات عسكرية أو دعم لوجستي.</font></font></font></font></div><font color="#333333"><font face="Al-Jazeera"><br />
<div align="right"><font size="5"><font color="#000080">ومع أن المذكرة لم يتم الكشف الكامل عن محتواها، فقد ورد أن <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/8/27/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6-%D9%85%D8%B7%D8%A8%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A" target="_blank">البيت الأبيض</a> يبحث عن كيفية تقويض &quot;شعور الاستحقاق&quot; لدى الأوروبيين، ومن ضمن ذلك خيار إعادة تقييم الدعم الدبلوماسي الأمريكي لما يُسمى &quot;الممتلكات الإمبراطورية&quot; الأوروبية طويلة الأمد، مثل جزر فوكلاند.</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080">وقد تناولت صحيفتان بريطانيتان هذا المقترح، واتفقتا على أنه داخل في إطار الضغط السياسي الأمريكي على الحلفاء الأوروبيين بسبب مواقفهم من الحرب في إيران، ولكن غارديان ركزت على شرح المقترح وما يمكن أن يترتب عليه، في حين حذرت إندبندنت من أنه قد يفتح بابا لأزمة دبلوماسية جديدة بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة في وقت حساس يتزامن مع زيارة ملكية مرتقبة لواشنطن.</font></font></div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/02/reuters_69861012-1770393618.jpg?w=770&amp;resize=770%2C514&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font><font size="5"><font color="#000080">ترمب يدرس خيارات عقابية على الحلفاء الأوروبيين بسبب مواقفهم من الحرب في إيران (رويترز)</font></font></font></font><font color="#333333"><font face="Al-Jazeera"><b><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></b></font></font><br />
<font color="#333333"><font face="Al-Jazeera"><b><font size="5"><font color="#000080">ضغط سياسي</font></font></b><br />
<br />
</font><font face="Al-Jazeera"><div align="right"><font size="5"><font color="#000080">وأوضحت غارديان أن إدارة ترمب تدرس خيارات عقابية تتراوح بين الضغط السياسي وإعادة تقييم مواقف دبلوماسية تقليدية، بما في ذلك قضايا سيادية حساسة، مشيرة إلى أن قضية جزر فوكلاند من الملفات الشائكة، وقد خاضت بشأنها <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/10/30/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9" target="_blank">بريطانيا</a> حربا مع الأرجنتين عام 1982، ولا تزال بوينس آيرس تطالب بالسيادة عليها.</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080">ورغم أن واشنطن لا تتبنى موقفا رسميا بشأن السيادة على الجزر، فإنها دعمت <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/12/20/%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%86" target="_blank">لندن</a> في الماضي، وساهمت في كبح التحركات الدولية المؤيدة للأرجنتين داخل <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/12/16/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9#:~:****=%D8%A3%D9%86%D8%B4%D8%A6%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%20%D9%8A%D9%88%D9%85%2024,%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B5%D9%88%D8%B5%20%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7%20%D9%81%D9%8A%20%D9%85%D9%8A%D8%AB%D8%A7%D9%82%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%85%D8%A9." target="_blank">الأمم المتحدة</a>، وبالتالي فإن أي تغيير في هذا الموقف، حتى لو كان رمزيا -كما تقول الصحيفة- قد يحدث تحولا كبيرا في التوازن الدبلوماسي، ويضع بريطانيا في موقف حرج دوليا.</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080">وذكرت الصحيفة بأن العلاقات الأمريكية البريطانية تحكمها شبكة عميقة من المصالح الأمنية والاستراتيجية، مما يجعل أي تحول جذري محل مقاومة داخل مؤسسات الحكم في واشنطن، كما أن زيارة <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2022/9/8/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1-%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%84%D8%B2-%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83%D9%8A" target="_blank">الملك تشارلز الثالث</a> المرتقبة إلى الولايات المتحدة، قد تسهم في تهدئة الأجواء.</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080">وخلصت غارديان إلى أن التهديد بسحب الدعم الأمريكي عن سيادة بريطانيا على جزر فوكلاند يندرج في إطار الضغط السياسي أكثر من كونه تحولا فعليا ووشيكا، في وقت تظل فيه التحالفات التقليدية أقوى من أن تقوض بسهولة، رغم التوترات الراهنة.</font></font></div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2025/09/%D8%A8%D9%81%D8%BA6-1758127381.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font><font size="5"><font color="#000080">زيارة الملك تشارلز الثالث المرتقبة إلى الولايات المتحدة قد تسهم في تهدئة الأجواء(رويترز)</font></font></font></font><font color="#333333"><font face="Al-Jazeera"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font><b><font size="5"><font color="#000080">أسلوب تفاوضي ضاغط</font></font></b><br />
<br />
</font><font face="Al-Jazeera"><div align="right"><font size="5"><font color="#000080">ومن جانبها، حذرت إندبندنت -في مقال افتتاحي- من أن التصريحات والتسريبات المنسوبة إلى ترمب بشأن إمكانية إعادة النظر في الموقف الأمريكي من سيادة بريطانيا على جزر فوكلاند قد تفتح بابا لأزمة دبلوماسية جديدة بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، في وقت حساس يتزامن مع زيارة ملكية مرتقبة لواشنطن.</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080">وأشار المقال إلى أن هذه التحركات، المستندة إلى تسريبات من داخل <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/4/28/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%ba%d9%88%d9%86" target="_blank">البنتاغون</a>، تُفهم في إطار أوسع من الضغط السياسي الأمريكي على الحلفاء الأوروبيين بسبب مواقفهم من الحرب في إيران، مؤكدا أن أي تغيير محتمل في الدعم الأمريكي التاريخي للموقف البريطاني في قضية <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/11/28/%D8%AC%D8%B2%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D9%83%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AF-%D8%A8%D8%A4%D8%B1%D8%A9-%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9-%D8%A3%D8%B1%D8%AC%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A" target="_blank">فوكلاند</a> سيكون تحولا كبيرا في السياسة الخارجية.</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080">وربط المقال هذا التوجه المحتمل بنمط أوسع من السياسات التي ينتهجها ترمب، والتي تقوم على الضغط على الحلفاء وإعادة تقييم الالتزامات التقليدية، بما في ذلك داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مشيرا إلى أن مثل هذه السياسات تعكس توترا في العلاقات عبر الأطلسي وتثير مخاوف من إعادة تشكيل غير متوقعة للتحالفات الغربية.</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080">وخلص المقال إلى أن هذه التهديدات إن كانت جدية، تعكس أسلوبا تفاوضيا ضاغطا أكثر من كونها سياسة قابلة للتنفيذ، مرجحا أن تتراجع حدتها بفعل الاعتبارات العملية والعلاقات الإستراتيجية، خصوصا مع اقتراب الزيارة الملكية التي قد تسهم في تهدئة التوتر بين الجانبين.</font></font></div></font><br />
<font face="Al-Jazeera"><font size="5"><font color="#000080">المصدر: إندبندنت + غارديان + الجزيرة نت</font></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=70">قســــــم الجغرافيا السياســـــية والعســــــــكرية</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15917</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مشروع البحار الأربعة.. هندسة جديدة لممرات الطاقة والتجارة العالمية</title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15852&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 16 Apr 2026 19:47:13 GMT</pubDate>
			<description>**مشروع البحار الأربعة هندسة جديدة لممرات الطاقة والتجارة العالمية** 
*صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><b><b><font color="#000080">مشروع البحار الأربعة هندسة جديدة لممرات الطاقة والتجارة العالمية</font></b></b><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><b><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/sdf333-1776242457.jpg?resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></b><br />
<br />
<a href="https://www.aljazeera.net/author/hasnawita" target="_blank">تسنيم حسناوي</a><br />
15/4/2026<br />
<br />
مشروع &quot;البحار الأربعة&quot; مبادرة استراتيجية تقوم على إنشاء شبكة ربط متكاملة بين أربعة بحار رئيسية في الشرق الأوسط، ضمن منظومة نقل متكاملة، وتهدف إلى تحويل <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/11/3/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7" target="_blank">سوريا</a><a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/9/21/%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7" target="_blank">وتركيا</a> إلى مركز إقليمي محوري في حركة الطاقة والتجارة العالمية.<br />
ويقوم المشروع على فكرة ربط أربعة مسطحات مائية، هي: <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2026/3/8/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%81%D9%8A" target="_blank">الخليج العربي</a> <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/issues/2015/5/13/%D8%A8%D8%AD%D8%B1-%D9%82%D8%B2%D9%88%D9%8A%D9%86" target="_blank">وبحر قزوين</a><a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2016/4/20/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B6%D8%A7%D8%B1%D8%A9" target="_blank">والبحر المتوسط</a> <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2023/8/11/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%AF" target="_blank">والبحر الأسود</a>، ضمن منظومة نقل متكاملة تربط بين آسيا وأوروبا.<br />
تعود فكرة المشروع إلى عام 2009، حين طرحها الرئيس التركي الأسبق <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/12/4/%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%BA%D9%84" target="_blank">عبد الله غول</a>، لكنها تعرقلت بعد <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2016/3/7/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9" target="_blank">الثورة في سوريا</a> عام 2011 واندلاع الحرب فيها، ثم عادت إلى الواجهة عام 2026 مع إغلاق <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/10/18/%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86" target="_blank">إيران</a> <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2023/12/28/%D9%85%D8%B6%D9%8A%D9%82-%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-%D9%81%D9%8A" target="_blank">مضيق هرمز</a>، وما سببه ذلك من اضطراب في أسواق الطاقة وحركة الملاحة الدولية.<br />
<img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/sea-1776238603.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font></font></div><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><b><br />
الجذور التاريخية</b><br />
<br />
<div align="right">تعود جذور مشروع &quot;البحار الأربعة&quot; إلى عام 2009، بوصفه رؤية استراتيجية طرحها الرئيس التركي غول أثناء زيارته سوريا ولقائه بالرئيس السوري آنذاك <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/11/19/%D8%A8%D8%B4%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%AF" target="_blank">بشار الأسد</a>، إذ قدّم الرئيس التركي تصورا يقوم على ربط البحار المحيطة بالمنطقة ضمن إطار تعاون اقتصادي واسع.<br />
وفي السياق ذاته، روّجت <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/10/20/%D8%AF%D9%85%D8%B4%D9%82" target="_blank">دمشق</a> لما عُرف بـ&quot;استراتيجية البحار الأربعة&quot; بهدف دمج الفضاء الاقتصادي الإقليمي، وربط سوريا بتركيا وإيران <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2010/12/15/%D8%A3%D8%B0%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%AC%D8%A7%D9%86" target="_blank">وأذربيجان</a>، إلا أن المشروع واجه لاحقا تحديات حالت دون تنفيذه، أبرزها اندلاع الحرب في سوريا عام 2011، وما رافقها من تعقيدات إقليمية ودولية، إلى جانب الصراعات على مصادر الطاقة والعقوبات الاقتصادية التي حدّت من فرص الاستثمار.</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2024/03/gul1-1711721700.jpg?resize=770%2C531&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><br />
الرئيس التركي عبد الله غول كان أول من طرح فكرة مشروع البحار الأربعة عام 2009 (رويترز-أرشيف)<br />
<br />
<div align="right">وعاد المشروع إلى الواجهة خيارا استراتيجيا في ظل تصاعد التوترات التي هددت الممرات البحرية التقليدية، خاصة مع اندلاع <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2026/4/9/%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%82-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D9%82%D8%A7%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%A9" target="_blank">الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية</a> يوم 28 فبراير/شباط 2026، وما سبقها من تصعيدات عسكرية في المنطقة.<br />
<div align="center"><br />
</div></div><div align="right">وأسهم المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2025/5/25/%d8%aa%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%b3-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d9%83-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ab%d9%85%d8%b1-%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%83%d9%8a-%d9%85%d8%a8%d8%b9%d9%88%d8%ab%d8%a7-%d8%a5%d9%84%d9%89" target="_blank">توم براك</a> في إعادة طرح الفكرة ضمن مقاربة لوجستية بديلة، قبل أن يُعلن عنها رسميا في أبريل/نيسان 2026 في إطار تفاهمات بين وزير الخارجية السوري <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2024/12/21/%D8%A3%D8%B3%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D9%84%D9%81-%D8%A8%D8%AD%D9%82%D9%8A%D8%A8%D8%A9-%D9%88%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D8%A9" target="_blank">أسعد الشيباني</a> ونظيره التركي هاكان فيدان، لتشكل مدخلا لمرحلة جديدة من التعاون بين البلدين.<br />
<br />
</div><b>أطراف المشروع</b><br />
<br />
<div align="right">تمثل سوريا وتركيا الركيزة الرئيسية للمشروع في مرحلته الأولية، بحكم موقعهما الجغرافي واتصال حدودهما، مما يتيح إطلاق ممرات الطاقة والنقل بشكل تدريجي دون الحاجة إلى توافق إقليمي شامل في البداية.<br />
ويُعد <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/2/18/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82" target="_blank">العراق</a> من أبرز المرشحين للانضمام إلى المشروع في مراحله اللاحقة، نظرا لامتلاكه موارد طاقة كبيرة وحاجته إلى منافذ تصدير إضافية.<br />
وتحظى المبادرة باهتمام دولي، إذ تلعب <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/2/18/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9" target="_blank">الولايات المتحدة</a> دورا داعما عبر تحفيز الاستثمارات في قطاعات الطاقة والبنية التحتية. وانخرطت أطراف أخرى أبدت اهتمامها بالمشروع، مثل <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2010/12/15/%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7" target="_blank">أوكرانيا</a> التي عرضت التعاون مع سوريا في مجال سلاسل الإمداد <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2022/7/18/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B0%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B0%D8%A7%D8%A1-%D9%84%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%8A%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D9%84-%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%86" target="_blank">والأمن الغذائي</a>، بما يوسع نطاقه ليشمل مجالات تتجاوز قطاع الطاقة.<br />
<div align="center"><br />
</div></div><b>آليات التنفيذ</b><br />
<br />
<div align="right">يرتكز المشروع على مجموعة من العناصر الأساسية لتحقيق هذا الربط، أهمها:<br />
<br />
</div>- ممر بري استراتيجي: إنشاء ممر بري عابر للأراضي السورية والتركية، يشكل حلقة وصل مباشرة بين البحار الأربعة والمناطق المحيطة بها.<br />
- بنية تحتية عابرة للحدود: تطوير شبكة متكاملة تشمل خطوط أنابيب لنقل النفط والغاز، وشبكات سكك حديدية، وطرق نقل بري، إضافة إلى موانئ حديثة ومراكز متخصصة لتخزين وتسييل الطاقة.<br />
- نقل الطاقة إلى الأسواق العالمية: نقل موارد الطاقة من الخليج العربي ودول بحر قزوين عبر هذا الممر البري إلى الموانئ السورية والتركية، تمهيدا لإعادة تصديرها إلى أوروبا والأسواق الدولية.<br />
<br />
<b>الأهمية الاستراتيجية والاقتصادية</b><br />
<br />
<div align="right">يمثل مشروع &quot;البحار الأربعة&quot; تحولا نوعيا في موقع سوريا <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/9/21/%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7" target="_blank">وتركيا</a> ضمن منظومة الطاقة والتجارة العالمية، إذ ينقلهما من دور جغرافي تقليدي إلى مركز إقليمي محوري لإعادة توزيع الطاقة بين آسيا وأوروبا.<br />
ويعزز المشروع قدرة البلدين على الاندماج في سلاسل الإمداد العالمية، عبر تطوير بنية تحتية عابرة للحدود تشمل خطوط أنابيب وموانئ وشبكات نقل ومراكز تخزين وتسييل، مما يرسخ موقعهما منصة لوجستية متكاملة.<br />
<br />
كما يدعم المشروع توجه <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2009/7/2/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%AA" target="_blank">أوروبا</a> نحو تنويع مصادر الطاقة، في ظل تراجع الاعتماد على الإمدادات الروسية، وهو ما يمنح تركيا فرصة لتعزيز طموحها لأن تكون مركزا عالميا للطاقة، ويتيح لسوريا استعادة دورها الاقتصادي عبر مشاريع استراتيجية طويلة الأمد.<br />
وعلى الصعيد الجيوسياسي، يسهم المشروع في تعزيز الوزن الاستراتيجي للبلدين داخل معادلات الطاقة والتجارة الدولية، بما ينعكس على قدرتهما في التأثير في تدفقات الإمداد الإقليمية والعالمية، فضلا عن تحقيق عائدات مالية كبيرة قد تضاهي إيرادات ممرات دولية رئيسية مثل <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2024/1/14/%D9%82%D9%86%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%B3-%D8%A3%D8%B7%D9%88%D9%84-%D9%85%D9%85%D8%B1-%D9%85%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85" target="_blank">قناة السويس</a> وقناة <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/2/17/%D8%A8%D9%86%D9%85%D8%A7" target="_blank">بنما</a>.<br />
<br />
</div><b>التأثير على ممرات الطاقة العالمية</b><br />
<br />
<div align="right">من المتوقع أن يسهم المشروع في إعادة تشكيل خريطة ممرات الطاقة العالمية، عبر تقليص الاعتماد على المسارات البحرية التقليدية، خاصة في مناطق الاختناق الجغرافي.<br />
ويبرز هذا التأثير في الحد من الضغط على ممرات حيوية مثل مضيق هرمز <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/11/19/%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AF%D8%A8" target="_blank">وباب المندب</a>، التي تشهد توترات أمنية متكررة تؤثر على استقرار الإمدادات، مما يجعل المشروع جزءا من منظومة بديلة تقلل من مخاطر التعطل أو الإغلاق.<br />
<div align="center"><br />
</div></div><div align="right">كما يؤدي المشروع إلى كسر الاحتكار الجغرافي للممرات البحرية خيارا شبه وحيد لنقل الطاقة، من خلال إنشاء شبكة برية تتيح مسارات متعددة وأكثر استقرارا، وتمنح الدول المنتجة والمستهلكة خيارات أوسع في إدارة تدفق الموارد.<br />
وفي هذا السياق، يسهم المشروع في تحويل نمط تدفقات الطاقة من الاعتماد الأحادي على النقل البحري إلى نموذج أكثر تنوعا، يجمع بين المسارات البرية والبحرية، بما يعزز استقرار الإمدادات على المدى الطويل.<br />
وبذلك، لا يقتصر أثر المشروع على كونه مسارا بديلا، بل يمتد إلى إعادة توزيع موازين الحركة في تجارة الطاقة العالمية، وإعادة تعريف أهمية الممرات الجغرافية في معادلة الإمداد الدولي.</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2025/02/doc-36x42rk-1738692865.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><br />
تركيا وسوريا تمثلان الركيزة الرئيسية لمشروع البحار الأربعة في مرحلته الأولية (الفرنسية)<br />
<br />
<b>مبادرة &quot;4+1&quot;</b><br />
<br />
<div align="right">في نهاية مارس/آذار 2026، وبالتزامن مع تصاعد التوترات في مضيق هرمز، طرحت وزارة الاقتصاد والصناعة السورية مبادرة &quot;4+1&quot; الاستراتيجية الوطنية، بهدف تطوير ممرات برية بديلة وآمنة لنقل الطاقة وتقليل الاعتماد على الممرات البحرية التقليدية.<br />
وتقوم هذه المبادرة على إعادة تأهيل البنية التحتية للنقل في المنطقة، من خلال تطوير شبكة قطارات سريعة حديثة وإحياء أجزاء من خط <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2023/6/5/%D8%B3%D9%83%D8%A9-%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AC%D8%A7%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%87" target="_blank">سكة حديد الحجاز</a>، إلى جانب إعادة تشغيل خطوط أنابيب نفط تاريخية مثل خط &quot;التابلاين&quot;، بما يتيح تدفق كميات كبيرة من النفط عبر مسارات برية مستقرة، وتحويل الجغرافيا السورية وما يجاورها إلى منصة لوجستية تربط آسيا بأوروبا.<br />
<br />
أما عن علاقة هذه المبادرة بمشروع &quot;البحار الأربعة&quot;، فتقوم على التكامل لا التنافس، إذ يركز المشروع على الربط الجغرافي بين المسطحات المائية وإعادة تشكيل مسارات الطاقة الدولية، بينما تعمّق مبادرة &quot;4+1&quot; هذا الاتجاه عبر ربط الاقتصادات والبنى التحتية الإقليمية ضمن شبكة نقل متعددة الوسائط، تتقاطع فيها شبكات النقل البحري والبري والسككي، مما يمنح المنظومة بعدا تنمويا أشمل يتجاوز قطاع الطاقة وحده.</div><br />
المصدر: الجزيرة + الصحافة السورية + الجزيرة نت</font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=70">قســــــم الجغرافيا السياســـــية والعســــــــكرية</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15852</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مضيق هرمز صمام النفط الرئيس في العالم</title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15841&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 14 Apr 2026 20:55:00 GMT</pubDate>
			<description>*مضيق هرمز صمام النفط الرئيس في العالم* 
 
*صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font face="Andalus"><font color="#000080"><b>مضيق هرمز صمام النفط الرئيس في العالم</b><br />
<br />
<b><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/sfdf-1775634440.jpg?resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></b><br />
صورة التقطت عام 2004 من الفضاء لمضيق هرمز الواقع بين الخليج العربي (فوق) وخليج عُمان (غيتي)</font></font><br />
<font face="Andalus"><font color="#000080"><br />
</font></font><br />
<font color="#000080"><font face="Andalus">آخر تحديث: 14/4/2026</font></font><br />
<b><font color="#000080"><font face="Andalus"><br />
</font></font></b><br />
<b><font color="#000080"><font face="Andalus">طريق ملاحي ضيق في منطقة الخليج، يشكل ممرا مائيا يربط بين الخليج العربي وخليج عمان، ويتميز بأهمية إستراتيجية بالغة على المستويين الإقليمي والدولي، باعتباره المنفذ البحري الوحيد للخليج العربي إلى المياه المفتوحة والعالم.</font></font></b><br />
<font face="Andalus"><font color="#000080">ويمثل المضيق نقطة عبور رئيسية ضمن أحد أهم الممرات الملاحية الحيوية في العالم، ويُعدّ أحد الشرايين الأساسية للتجارة الدولية، إذ يمر عبره نحو 11% من حجم التجارة العالمية.<br />
كما يشكّل ركيزة محورية لأمن الطاقة العالمي، إذ يستوعب عبور أكثر من ربع تجارة النفط المنقولة بحرا، وما يقارب خُمس الاستهلاك العالمي من النفط ومشتقاته، بما يعادل نحو 20 مليون برميل يوميا، إضافة إلى نحو خُمس تجارة <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2016/10/27/%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%84" target="_blank">الغاز الطبيعي المسال</a> عالميا، وذلك وفق تقديرات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية عام 2024 والربع الأول من العام 2025.<br />
ولا يقتصر دور المضيق على كونه ممرا ملاحيا، بل ارتبط تاريخيا بالصراعات الكبرى في المنطقة، وتحوّل منذ ثمانينيات القرن العشرين إلى ساحة تتقاطع فيها المصالح والصراعات الإقليمية والدولية وورقة ضغط مؤثرة.<br />
<img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2025/06/%D9%85%D8%B6%D9%8A%D9%82-%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2-1749831258.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font></div><font face="Andalus"><font color="#000080"><b><br />
الموقع والجغرافيا</b><br />
<br />
<div align="right">يقع <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2023/12/28/%D9%85%D8%B6%D9%8A%D9%82-%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-%D9%81%D9%8A" target="_blank">مضيق هرمز</a> في الجزء الشرقي لمياه الخليج العربي والجزء الشمالي الغربي لخليج عُمان، اللذين يشكلان لسانين بحريين متصلين بالمحيط الهندي.<br />
ويحد المضيق من الشمال والشرق <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/10/18/%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86" target="_blank">إيران</a>، ومن الجنوب سلطنة عُمان التي تشرف على حركة الملاحة البحرية فيه إذ يأتي ممر السفن ضمن مياهها الإقليمية.<br />
وتبدأ حدوده الشمالية الغربية من الخط الذي يصل رأس الشيخ مسعود في شبه جزيرة مسند العمانية بجزيرة هنجام مرورا بجزيرة قشم حتى الساحل الإيراني، وهذا الخط هو الذي يفصل مضيق هرمز عن الخليج العربي.<br />
أما حدوده الجنوبية الشرقية فتمتد من رأس دبا على ساحل الإمارات إلى دماجة على الساحل الإيراني، وهذا الخط هو الذي يفصل المضيق عن خليج عمان.</div><div align="center"><br />
</div><div align="right">وتتألف شواطئ المضيق الشمالية من الجزء الشرقي لجزيرتي قشم ولاراك، فيما تتألف شواطئه الجنوبية من الساحلين الغربي والشمالي لشبه جزيرة رأس مسندم.<br />
وبحكم موقعه المداري فإن ظروفه المناخية تجعله صالحا للملاحة طوال العام. ويبلغ طول مضيق هرمز نحو 167 كيلومترا، ويتراوح عرضه بين 33 و95 كيلومترا تقريبا، بينما يصل عمقه ما بين 60 إلى 100 متر.<br />
وتنتشر فيه عدد من الجزر، يتبع بعضها لإيران مثل قشم وهرمز ولارك وهنجام، في حين تقع جزر أخرى تحت الإدارة العُمانية، ومن أبرزها مجموعة جزر سلامة وبناتها وجزيرة الغنم، إضافة إلى شبه جزيرة مسندم التي تشكّل الامتداد العُماني المطل على المضيق.<br />
وتتحكم بمدخل المضيق الشمالي 4 جزر، وهي: طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، وجزيرة الفارور الإيرانية.</div><div align="center"><br />
</div><b>التسمية</b><br />
<br />
<div align="right">تباينت الروايات حول أصل اسم هرمز وسبب إطلاقه على المضيق، إلا أن معظمها يُرجع اللفظ إلى جذور فارسية مع اختلاف في الدلالة. فبعض المعاجم تشير إلى أنه يعني &quot;الإله&quot; أو &quot;كوكب المشتري&quot;، فيما استُخدم في التراث العربي بصيغ متعددة للدلالة على ملوك الفرس.<br />
وتذهب آراء أخرى إلى أنه مشتق من &quot;أهورا مزدا&quot;، إله <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2022/9/13/%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%AF%D8%B4%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9" target="_blank">الديانة الزرادشتية</a> التي سادت في مملكة هرمز المزدهرة منذ القرن العاشر الميلادي.<br />
وتربط روايات أخرى الاسم بالعهد الفارسي القديم، حين كان يُنطق &quot;هرمزد&quot; قبل حذف حرفه الأخير للتخفيف، بينما يعيده بعض الباحثين إلى لفظ &quot;أورموس&quot; المشتق وفقا لهذه الآراء من كلمة فارسية تعني &quot;نخلة التمر&quot;.<br />
أما سبب التسمية، فيدور بين نسبته إلى جزيرة هرمز، أو إلى مملكة هرمز التاريخية، أو إلى عدد من الملوك الساسانيين الذين حملوا الاسم، ليُطلق لاحقا على الجزيرة والمضيق تبعا لذلك.</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2020/12/Untitled-1-copy-3.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font><br />
<font face="Andalus"><font color="#000080">صورة للغواصة الأمريكية &quot;يو إس إس جورجيا&quot; أثناء عبورها مضيق هرمز (وزارة الدفاع الأمريكية)</font></font><br />
<br />
<font face="Andalus"><font color="#000080"><b>التاريخ</b><br />
<br />
<div align="right">يستمد المضيق زخمه التاريخي منذ أكثر من 5 آلاف سنة، بتعاقب سيطرة حضارات عديدة عليه، واستفادت منه باعتباره معبرا لقوافل سفنها التجارية والحربية، مثل الحضارة السومرية والبابلية والفارسية والإغريقية والفينيقية.<br />
ومنذ القرن السابع قبل الميلاد، تنافست الإمبراطوريات المتعاقبة على الشرق في السيطرة على مضيق الخليج البحري، وبرزت أوجه الازدهار في هذه المنطقة، خصوصا في فترة الحكم العباسي.<br />
في القرن العاشر الميلادي، نشأت على أرض المضيق مملكة هرمز القديمة في البر الأصلي على الساحل الشرقي للخليج العربي، ونجحت في أن تكون حلقة اتصال تجاري بين الشرق والغرب.<br />
غير أن غارات <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2023/4/19/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A" target="_blank">المغول</a> أرغمت سكان المملكة على التوجه نحو جزيرة قشم ثم جزيرة جيرون، وهناك أصبحت هرمز الجديدة عاصمة أكبر تنظيم سياسي وتجاري شهدته المنطقة، واستمرت حوالي 100 عام.</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2023/12/AP23139497807079-1703338229.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font><br />
<font face="Andalus"><font color="#000080">زوارق الحرس الثوري الإيراني تراقب سفينة حربية أمريكية في مضيق هرمز يوم 19 مايو/أيار 2023 (أسوشيتد برس)</font></font><br />
<font face="Andalus"><font color="#000080"><br />
<div align="right">ظل المضيق يؤدي دورا دوليا وإقليميا مهمّا في حركة التجارة الدولية، وقد زار المنطقة <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2023/6/12/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D8%A8%D9%86-%D8%A8%D8%B7%D9%88%D8%B7%D8%A9" target="_blank">ابن بطوطة</a> وكتب عنها في أوج مراحل ازدهارها في الفترة من 1325م إلى 1349م.<br />
وفي عام 1507، هاجم البرتغاليون جزيرة هرمز، وبحلول عام 1514 تمكنوا من احتلالها، وأقاموا فيها الحصون، وبسطوا هيمنتهم على السواحل والممرات المائية حولها، بما في ذلك مضيق هرمز.</div><div align="center"><br />
</div><div align="right">وحاول العثمانيون دحر البرتغاليين والسيطرة على المضيق، فشنوا عليهم حملة عام 1552، لكنها باءت بالفشل، بينما نجح الشاه الإيراني عباس الأول عام 1622، بالتحالف مع الإنجليز والتغلب على البرتغاليين وإعادة السيطرة على المضيق، فيما سعت <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/10/30/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9" target="_blank">بريطانيا</a> إلى بسط نفوذها بالتدريج.<br />
وأبرمت إنجلترا بين أواخر القرن الـ18 وبداية القرن الـ19، سلسلة من المعاهدات مع دول المنطقة، بما في ذلك إيران وعمان، لمنع التوسع الفرنسي في المنطقة، ولتوطيد النفوذ البريطاني على الخليج العربي ومضيق هرمز الذي استمر حتى عام 1971، حين أعلنت <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/12/20/%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%86" target="_blank">لندن</a>انسحابها.<br />
وسرعان ما شرعت إيران في بناء قواعد عسكرية مطلة على المضيق، وعززت قواتها البحرية فيه. ومنذ أواخر سبعينيات القرن العشرين، عملت <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/2/18/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9" target="_blank">الولايات المتحدة</a> على ترسيخ نفوذها في منطقة الخليج العربي ومضيق هرمز، بحجة تأمين الملاحة وضمان تدفق النفط إلى الأسواق الدولية.</div><div align="center"><br />
</div><b>جزر هرمز</b><br />
<br />
<div align="right">في 30 نوفمبر/تشرين الثاني 1971، سيطرت إيران على جزر أبو موسى وطنب الكبرى أو العليا وطنب الصغرى أو السفلى، ورأت في ذلك دعما لأمنها القومي.<br />
ومنذ تلك الفترة، تعدّ تلك الجزر موضوع نزاع قانوني مع الإمارات التي تقع ضمن مسافة قريبة نسبيا من حقول النفط والغاز البحرية التابعة لها.<br />
ويطلق عليها &quot;جزر هرمز&quot; لموقعها الإستراتيجي على المدخل الشمالي، ورغم صغر مساحتها فإنها تشكل مراكز مراقبة مهمة لسواحل الخليج العربي، إذ تطل على دول الإمارات <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/3/13/%D9%82%D8%B7%D8%B1" target="_blank">وقطر</a>والبحرين والسعودية والكويت <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/2/18/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82" target="_blank">والعراق</a> وإيران.<br />
ووفق دراسة لخبراء الاقتصاد والسياسة في مركز الدراسات الإستراتيجية الدولية في جامعة تاون الأمريكية، فإن 86% من صادرات نفط <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2023/11/19/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%84%D8%AD-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%83%D9%8A%D8%A7%D9%86" target="_blank">الشرق الأوسط</a> تمر بشواطئ هذه الجزر الثلاث، أي ما يشكل نصف الطاقة التي تعتمد عليها صناعة العالم واقتصاده وحياته اليومية.<br />
لذلك، يعتبر الخبراء أن الطرف المسيطر على هذه الجزر قادر على التحكم في حركة الإمدادات النفطية، وهو ما يفسر القدرة الإيرانية على عرقلة أو تعطيل الملاحة في المضيق.</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2023/08/RC2ZGY9Y1UJX-1692209517.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font><br />
<font face="Andalus"><font color="#000080">الجيش الإيراني ينفذ مناورات في المنطقة الساحلية لخليج عمان (رويترز)</font></font><br />
<br />
<font face="Andalus"><font color="#000080"><b>الأهمية الإستراتيجية والاقتصادية</b><br />
<br />
<div align="right">يتميز مضيق هرمز بأهمية اقتصادية وإستراتيجية بارزة على الصعيدين الإقليمي والدولي، إذ يُعد نقطة عبور رئيسية ضمن أحد أهم الممرات التجارية الدولية، ويشكل محورا حيويا في منطقة الخليج العربي الغنية بموارد الطاقة، بما في ذلك النفط والغاز الطبيعي، كما تُعد موانئه سلاسل عبور ولوجستيات حيوية للتجارة البحرية الدولية.<br />
إقليميا، يُمثل المضيق الممر البحري الوحيد الذي يربط دولا مثل <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/3/13/%D9%82%D8%B7%D8%B1" target="_blank">قطر</a> والبحرين <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/2/18/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82" target="_blank">والعراق</a>والكويت بطرق الملاحة والتجارة الدولية، في حين يمثل بوابة رئيسية للإمارات العربية المتحدة والسعودية وسلطنة عُمان وإيران.<br />
وعلى الصعيد العالمي، تتجلى هذه الأهمية الإستراتيجية في حجم التجارة الدولية المارة عبر المضيق، إذ يُمرر نحو 11% من التجارة العالمية، بما يشمل نحو 34% من صادرات النفط المنقولة بحرا و30% من صادرات الغاز الطبيعي المسال، وفق تقرير منظمة <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/12/16/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9#:~:****=%D8%A3%D9%86%D8%B4%D8%A6%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%20%D9%8A%D9%88%D9%85%2024,%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B5%D9%88%D8%B5%20%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7%20%D9%81%D9%8A%20%D9%85%D9%8A%D8%AB%D8%A7%D9%82%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%85%D8%A9." target="_blank">الأمم المتحدة</a>للتجارة والتنمية (الأونكتاد) لعام 2025.<br />
وبحلول منتصف يونيو/حزيران 2025، بلغ متوسط حركة السفن في المضيق نحو 144 سفينة يوميا، بما في ذلك 37% ناقلات نفط، و17% سفن حاويات، و13% سفن شحن سائب، وفق المعطيات نفسها.<br />
ويحتل مضيق هرمز أهمية بالغة في مجال الخدمات اللوجستية، إذ تظل البدائل العملية لتصدير منتجات الطاقة محدودة جدا، ويؤدي إغلاقه، ولو مؤقتا، إلى تعطيل سلاسل الإمداد ورفع تكاليف الشحن، بما يفضي إلى ارتفاع أسعار الطاقة عالميا.<br />
وتتجه معظم هذه المنتجات إلى الأسواق الآسيوية، فقد أظهر التقرير نفسه أن نحو 83% من تدفقات الطاقة عبر المضيق عام 2024 اتجهت إلى آسيا، وكانت <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/9/21/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86" target="_blank">الصين</a> <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/10/30/%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF" target="_blank">والهند</a> واليابان <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/10/27/%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9" target="_blank">وكوريا الجنوبية</a> أبرز الوجهات، مما يجعل هذه الأسواق الأكثر عرضة لتداعيات أي انقطاع في الإمدادات.</div><div align="center"><br />
</div><div align="right">وفي العام نفسه، استوردت الولايات المتحدة نحو نصف مليون برميل يوميا من النفط الخام والمكثفات من دول الخليج العربي عبر مضيق هرمز، ما يمثل نحو 7% من إجمالي وارداتها من النفط الخام والمكثفات، و2% من استهلاكها من السوائل البترولية.<br />
ولا تقتصر أهمية مضيق هرمز على نقل الموارد الطاقية فحسب، بل يمثل أيضا محورا حيويا لمجالات متعددة، أبرزها حركة تجارة الحاويات، إذ تتم مناولة أكثر من 30 مليون حاوية نمطية سنويا في الموانئ المجاورة، وفق تقرير منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية لعام 2025.</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2019/08/e25e4428-b62b-430f-b97f-bd85458df04c.jpeg?w=770&amp;resize=770%2C433&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font><br />
<font face="Andalus"><font color="#000080">خبراء الطاقة وشركات الملاحة عرّفوا مضيق هرمز بأنه &quot;العنق الرئيس للعالم&quot; (الجزيرة)</font></font><br />
<br />
<font face="Andalus"><font color="#000080"><b>المرور العابر</b><br />
<br />
<div align="right">يدخل مضيق هرمز في نطاق المضايق الدولية التي تصل بين جزأين من أعالي البحار أو منطقتين اقتصاديتين، استنادا إلى المادة 38 من اتفاقية الأمم المتحدة <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2025/10/5/%d8%a7%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%a7%d8%b1-%d8%a3%d8%af%d8%a7%d8%a9-%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d9%85" target="_blank">لقانون البحار</a> لعام 1982.<br />
لذلك يخضع لمرور الملاحة الدولية المعروف بنظام &quot;المرور العابر&quot; طبقا للمادة (80) من الاتفاقية، ويقترب معناه من نظام المرور الحر من دون إعاقة، ما دام لا يضر بسلامة الدول الساحلية أو يمس نظامها أو أمنها.<br />
بيد أن إيران وعمان، وهما الدولتان الأكثر قربا إلى المضيق وتتقاسمان الحقوق الإقليمية على المياه، تتمسكان بسريان نظام &quot;المرور البريء&quot;، الذي يكفل لهما الحفاظ على أمنهما وسيادتهما ومصالحهما.<br />
وهذا الحق وفق المادة (3) من الاتفاقية، تتمتع به سفن جميع الدول الساحلية أو غير الساحلية في البحر الإقليمي، إذ يفترض مرور السفن والطائرات التجارية، دون السفن والطائرات الحربية التي يشترط لمرورها الإذن المسبق.<br />
وطالبت إيران بالإشراف على مضيق هرمز لأنه يقع ضمن مياهها الإقليمية، لكنْ قوبل طلبها بالرفض في المؤتمرين الأول والثاني والثالث <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2025/10/5/%d8%a7%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%a7%d8%b1-%d8%a3%d8%af%d8%a7%d8%a9-%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d9%85" target="_blank">لقانون البحار</a> في جنيف أثناء الفترة من 1958 إلى 1960 ثم عام 1980.</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2016/10/3e59dbd7-f8f6-4ded-a4ab-f110e559df05.jpeg?w=770&amp;resize=770%2C433&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font><br />
<font face="Andalus"><font color="#000080">البحرية السعودية أثناء تدريبات في مياه الخليج ومضيق هرمز وبحر عمان (الصحافة السعودية)</font></font><br />
<br />
<font face="Andalus"><font color="#000080"><b>ساحة للصراعات</b><br />
<br />
<div align="right">ازدادت أهمية مضيق هرمز مع اكتشاف النفط في المنطقة المحيطة به مطلع القرن العشرين، ليصبح نقطة محورية للتجارة والسياسة والصراعات، وشهد العديد من الاشتباكات العسكرية، لا سيما أثناء <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2016/1/26/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%B7%D9%85%D9%88%D8%AD-%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D9%85" target="_blank">الحرب العراقية الإيرانية</a> (1980-1988).<br />
ففي عام 1984، اندلعت &quot;حرب الناقلات&quot; بعد هجوم عراقي على محطة نفط وناقلات في جزيرة خارك الإيرانية، فردت إيران بمهاجمة ناقلات متجهة من وإلى الكويت ودول خليجية أخرى، وزرعت ألغاما بحرية في مسارات السفن. وردّ <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/2/18/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82" target="_blank">العراق</a> بإطلاق الصواريخ على الناقلات الإيرانية.<br />
وأدى هذا التصعيد إلى تدخل الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية لضمان تأمين الملاحة في الخليج. ومع مرور أول قافلة بحرية ترافقها سفن حراسة صيف عام 1987، اصطدمت ناقلة كويتية بألغام إيرانية، مما دفع الولايات المتحدة إلى تعزيز وجودها العسكري في المضيق.<br />
وهاجمت المروحيات الأمريكية في سبتمبر/أيلول من العام نفسه، سفينة إيرانية أثناء زرعها الألغام، وأغرقتها. وفي الأشهر التالية، اصطدمت فرقاطة أمريكية وسفن أخرى بألغام إيرانية، فدمرت القوات الأمريكية قواعد للحرس الثوري الإيراني وهاجمت سفنا حربية إيرانية.<br />
وفي أبريل/نيسان 1988، شنت الولايات المتحدة عملية عسكرية في مضيق هرمز عُرفت باسم &quot;فرس النبي&quot;، أسفرت عن تدمير سفن حربية إيرانية وإخراج منصات نفط إيرانية عن الخدمة. وقد قتل أثناء الاشتباكات أكثر من 50 إيرانيا، كما فقدت الولايات المتحدة طيارين إثر تحطم مروحيتهم أثناء الاشتباك.<br />
وأسقط الطرّاد الأمريكي &quot;يو إس إس فينسنس&quot; في العام نفسه، طائرة <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2024/2/27/%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%B5-%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D8%AA%D8%A3%D8%B3%D8%B3" target="_blank">إيرباص</a> تابعة للخطوط الجوية الإيرانية، ظنًّا أنها طائرة حربية هجومية، مما أسفر عن مقتل 290 شخصا.</div><div align="center"><br />
</div><b>تهديد الإغلاق الإيراني</b><br />
<br />
<div align="right">شهدت تسعينيات القرن العشرين تصاعد النزاع بين إيران والإمارات العربية المتحدة حول مجموعة من الجزر في مضيق هرمز، مما دفع إيران إلى التهديد بإغلاق المضيق. وبحلول عام 1992، تمكنت إيران من بسط سيطرتها على هذه الجزر، بينما استمرت التوترات الإقليمية في التصاعد طوال العقد نفسه.<br />
وفي أواخر عام 2007 وفي العام التالي، اندلعت سلسلة من المناوشات البحرية بين الولايات المتحدة وإيران في مضيق هرمز، وهددت إيران بإغلاق المضيق، فيما أكدت الولايات المتحدة أن أي إغلاق سيُعتبر عملا حربيا.<br />
وفي العقد التالي، استمرت التوترات والتهديدات بسبب العقوبات الأمريكية والأوروبية المفروضة على إيران على خلفية برنامجها النووي، كما شهدت السنوات التالية احتجاز إيران لسفن قرب المضيق أو داخله.</div><div align="center"><br />
</div><div align="right">وبعد الضربات الأمريكية على <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/5/24/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86" target="_blank">المنشآت النووية الإيرانية</a> أثناء الصراع الإسرائيلي الإيراني في يونيو/حزيران 2025، أذن البرلمان الإيراني بإغلاق المضيق. ورغم عدم حدوث الإغلاق، ارتفعت أسعار النفط عالميا، واضطرت بعض ناقلات النفط إلى تغيير مسارها لتجنب المرور عبر المضيق.<br />
وعاد التوتر إلى الواجهة مجددا مطلع فبراير/شباط 2026 مع اندلاع الحرب بين أمريكا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، والتي أغلقت فيها طهران مضيق هرمز، مما سبب مشكلة دولية وأدى إلى ارتفاع أسعار النفط وزيادة تكاليف الشحن والتأمين وأثار مخاوف من تداعيات اقتصادية عالمية، قبل أن يتفق الطرفان على هدنة مدتها أسبوعان، تفتح فيها طهران المضيق مع انطلاق مفاوضات بين الطرفين لإنهاء الحرب.<br />
وفي 12 أبريل/نيسان 2026، أعلن الرئيس ترمب فرض حصار على مضيق هرمز، مشيرا إلى أنه وجّه البحرية الأمريكية لتعقّب واعتراض أي سفينة في المياه الدولية تدفع رسوما لإيران، وذلك عقب تعثر المفاوضات بين الطرفين في العاصمة الباكستانية إسلام آباد بعد نحو 20 ساعة من النقاشات المكثفة.</div><br />
المصدر: الجزيرة نت</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=70">قســــــم الجغرافيا السياســـــية والعســــــــكرية</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15841</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كيف يمكن إغلاق المضائق وما رأي قانون البحار بذلك؟</title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15833&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 13 Apr 2026 20:01:39 GMT</pubDate>
			<description>*كيف يمكن إغلاق المضائق وما رأي قانون البحار بذلك؟* 
 
*صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><br />
<font color="#000080"><font face="Andalus"><font size="5"><b>كيف يمكن إغلاق المضائق وما رأي قانون البحار بذلك؟</b><br />
<br />
<b><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/straiits-1-1775396229.jpg?resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></b><br />
قناة بنما (شترستوك)</font></font><br />
<br />
<font face="Andalus"><font size="5"><a href="https://www.aljazeera.net/author/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9-%D8%BA%D8%B6%D8%A8%D8%A7%D9%86" target="_blank">حمزة غضبان</a><br />
13/4/2026<br />
<br />
</font></font><font face="Andalus"><font size="5">تعدّ المضائق شرايين الحياة في جسد التجارة والصناعة العالمية، فمنها تمرّ شحنات الطاقة وسلاسل التوريد التي تغذي مختلف مجالات الصناعة، وعليها تعتمد أشكال التجارة المتنوعة في شتى قارات العالم.<br />
كما أنها أيضا ممرات حيوية للقوى البحرية الكبرى التي تعتمد على الانتشار البعيد عن شواطئها، إذ يؤثر التحكم فيها أو حرمان الخصم من استخدامها في توازن القوى البحري. لذلك يرتبط أمن المضائق عادة باستراتيجيات الدفاع الوطني وبتفاهمات دولية تسعى إلى ضمان حرية المرور ومنع استخدام الإغلاق البحري وسيلة للضغط السياسي أو العسكري.<br />
ونظرا للأهمية الاستراتيجية الفائقة لهذه الممرات المائية، فقد باتت أدوات ضغط جيوسياسية مؤثرة في أيدي الدول المطلة عليها، تستغلها في أوقات الأزمات أو الصراعات وتحقق منها مكاسب سياسية أو عسكرية، فضلا عن الاقتصادية، وعادة ما تكون ملفات شائكة في أوقات الأزمات الدولية.<br />
ويتخذ إغلاق المضائق أشكالا متعددة تتجاوز المفهوم التقليدي للحصار العسكري، ويكون منها ما يعتمد على وسائل خشنة أو ناعمة، سواء كانت هذه الوسائل قانونية أو غير مشروعة. وتمتد تداعيات إغلاق المضائق لتطال الاقتصاد العالمي بأسره، بسبب رفع تكاليف الشحن وزيادة معدلات التضخم، فضلا عن تأخر وقت الوصول وتعطل دورة الإنتاج.</font></font></font></div><font color="#000080"><font face="Andalus"><font size="5"><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/straiits-5-1775396216.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5">زورقان للحرس الثوري الإيراني قرب السفينة الأمريكية &quot;ماوي&quot; أثناء عبورها <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2023/12/28/%D9%85%D8%B6%D9%8A%D9%82-%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-%D9%81%D9%8A" target="_blank">مضيق هرمز</a> رفقة سفن أمريكية أخرى في 2021 (رويترز)</font></font><br />
<br />
<font face="Andalus"><font size="5"><b>كيف تغلق الدول مضائقها</b><br />
<br />
<div align="right">وتتراوح الطرق التي قد تتبعها دولة لإغلاق مضيقٍ ما بين العسكرية المادية، والقانونية والتنظيمية، والاقتصادية، والطرق الناعمة أو الرمادية.<br />
<br />
</div><b>أ. الوسائل العسكرية المادية.</b></font></font></font><br />
<font color="#000080"><font face="Andalus">- <b>الألغام البحرية</b>: زرع ألغام بحرية تلامسية (Contact) أو مغناطيسية أو صوتية في المضيق، بهدف تدمير السفن أو خلق مناطق محظورة، دون حاجة إلى وجود بحري كثيف أو اشتباك مباشر. وقد طبقت</font><a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/2/18/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9" target="_blank">الولايات المتحدة</a><font face="Andalus">هذا الأسلوب في ميناء هايفونغ (Hai Phong) بشمال</font><a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/11/3/%D9%81%D9%8A%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%85" target="_blank">فيتنام</a><font face="Andalus">عام 1972 ضمن عملية مال الجيب (Pocket Money)، مما أدى إلى تعطيل استخدام الميناء لفترة طويلة، وأخضع حركة السفن لاعتبارات تفاوضية.</font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><br />
</font></font><font face="Andalus">- <b>الحصار البحري والتحصينات الساحلية</b>: نشر أساطيل بحرية وغواصات ومدفعية ساحلية ومنصات صاروخية على ضفتي المضيق، لتطويق الممر ومنع عبور سفن الخصم أو إخضاعه للتفتيش. وشهد</font><a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2016/8/30/%d9%85%d8%b6%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%af%d9%86%d9%8a%d9%84-%d9%85%d9%85%d8%b1-%d9%85%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b1%d8%b9%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%87" target="_blank">مضيق الدردنيل</a><font face="Andalus">عام 1915 خلال</font><a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/12/17/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89" target="_blank">الحرب العالمية الأولى</a><font face="Andalus">مثالا مبكرا على توظيف المدفعية الساحلية والألغام في وجه أساطيل الحلفاء عند محاولة اختراق الدفاعات العثمانية.</font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><br />
</font></font><font face="Andalus">- <b>الصواريخ المضادة للسفن والطائرات المسيرة</b>: تُستخدم الصواريخ الجوالة والبالستية المضادة للسفن، إلى جانب</font><a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2019/7/27/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%B7%D9%8A%D8%A7%D8%B1" target="_blank">الطائرات المسيّرة</a><font face="Andalus">الهجومية والزوارق المفخخة غير المأهولة، لخلق مناطق منع دخول في جوار المضائق. ومن الأمثلة على ذلك استهداف جماعة أنصار الله للسفن العابرة في</font><a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2023/12/26/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%B1-%D9%85%D9%85%D8%B1-%D9%85%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D8%A5%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A" target="_blank">البحر الأحمر</a><font face="Andalus">منذ أواخر عام 2023، في ما عُرف بأزمة البحر الأحمر.</font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><br />
</font></font><font face="Andalus">- <b>الاستيلاء على السفن وتوقيفها</b>: تقوم بعض الدول باعتراض السفن الأجنبية، والصعود على متنها، واحتجازها أو تغيير مسارها إلى موانئها. فمثلا قامت</font><a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/10/18/%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86" target="_blank">إيران</a><font face="Andalus">، عام 2019، باحتجاز الناقلة البريطانية ستينا إمبيرو (Stena Impero) في</font><a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2026/2/8/%D9%85%D8%B6%D9%8A%D9%82-%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-%D9%81%D9%8A-2" target="_blank">مضيق هُرمُز</a><font face="Andalus">.</font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><br />
<img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/ap_69d286d24dae9-1775404754.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5">صيادون يمنيون يمرون بجانب سفينة تجارية في مضيق باب المندب (أسوشيتد برس)</font></font><br />
<br />
<font face="Andalus"><font size="5"><b>ب. الوسائل القانونية والتنظيمية.</b></font></font></font><br />
<font color="#000080"><font face="Andalus">- <b>الإغلاق استنادا إلى معاهدات دولية</b>: تستند بعض الدول إلى اتفاقات خاصة تمنحها سلطة تقييد مرور السفن الحربية في أوقات الحرب أو الخطر الداهم.</font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><div align="right">وتبرز في هذا السياق اتفاقية مونترو لعام 1936 التي نظمت المرور في المضائق التركية (البوسفور والدردنيل)، وسمحت <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/9/21/%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7" target="_blank">لتركيا</a> عام 2022 بتقييد عبور السفن الحربية الروسية والأوكرانية خلال الحرب الدائرة في <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2010/12/15/%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7" target="_blank">أوكرانيا</a>.<br />
<br />
</div></font></font><font face="Andalus">- <b>التشريعات الداخلية وادعاء المياه الداخلية</b>: تعمد دول أخرى إلى سن قوانين داخلية تعيد توصيف بعض المضائق الدولية كمياه داخلية، أو تفرض أنظمة ترخيص مسبق على المرور، بما يتعارض مع نظام المرور العابر المقرر في</font><a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2025/10/5/%d8%a7%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%a7%d8%b1-%d8%a3%d8%af%d8%a7%d8%a9-%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d9%85" target="_blank">اتفاقية قانون البحار</a><font face="Andalus">.</font><font face="Andalus"><font size="5"><br />
<div align="right">وقد سعت <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/2/17/%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7" target="_blank">روسيا</a> -عبر اتفاقات ثنائية وتنظيمات خدمة حركة السفن- إلى إحكام سيطرتها على مضيق كيرتش في الفترة 2003-2018، وربطت عبور السفن بإجراءات ترخيص وإرشاد خاصة.<br />
<br />
</div></font></font><font face="Andalus">-<b> إعلان المضيق منطقة عسكرية</b>: يمكن للدول أن تفرض إغلاقا فعليا أو تخلق مخاطر ملاحية عبر الإعلان عن مناورات عسكرية ومناطق خطرة في مياه مزدحمة.</font><font face="Andalus"><font size="5"><br />
<div align="right">وقد أعلن <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/11/6/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A" target="_blank">الحرس الثوري الإيراني</a> في مارس/آذار 2026 أن مضيق هُرمُز مغلق بحكم الواقع وغير آمن للملاحة عقب ضربات عسكرية أميركية وإسرائيلية.<br />
<br />
</div></font></font><font face="Andalus">- <b>تأويل القوانين</b>: تلجأ بعض الدول إلى استثمار الغموض في القانون البحري، بالادعاء أن المضيق يخضع لنظام العبور البريء وليس عبور المار غير المقيد.</font><font face="Andalus"><font size="5"><br />
<div align="right">يسمح هذا التفسير للدول الساحلية بتعليق المرور أو فرض شروط إضافية إذا رأت أن أنشطة سفينة ما تمسّ أمنها. وتتمسك إيران مثلا بأن نظام عبور المار ليس من القانون العرفي، وتطالب السفن التابعة لدول غير أطراف في اتفاقية قانون البحار -مثل الولايات المتحدة- بقواعد العبور البريء في مضيق هُرمُز.<br />
<br />
</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/straiits-10-1775396232.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5">مضيق البسفور التركي كما يبدو من قصر توبكابي بإسطنبول (شترستوك)</font></font><br />
<br />
<font face="Andalus"><font size="5"><b>ج. الوسائل الاقتصادية.</b></font></font></font><br />
<font color="#000080"><font face="Andalus">- <b>سحب التغطية التأمينية ورفع أقساط المخاطر</b>: قد يتحقق &quot;إغلاق فعلي&quot; للمضيق من خلال ارتفاع مستوى المخاطر إلى حد يجعل شركات التأمين تلغي تغطية مخاطر الحرب أو ترفع أقساطها إلى مستويات باهظة (مثل 1% من قيمة هيكل السفينة أو أكثر)، عندئذ يفضل ملاك السفن وشركات الشحن تجنب ذلك الممر.</font><font face="Andalus"><font size="5"><br />
<div align="right">وقد شهد مضيق هُرمُز في أوائل 2026 انهيارا في نسبة العبور بعد سحب عدد من أندية شركات الحماية والتعويض تغطية مخاطر الحرب على خلفية الضربات العسكرية المتبادلة بين <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2010/12/15/%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84" target="_blank">إسرائيل</a> وأمريكا من جهة وإيران من جهة أخرى، مما أدى إلى تراجع حركة السفن بأكثر من 80% مقارنة بالمستويات المعتادة.</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/straiits-2-1775396226.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5">سفينة حاويات ضخمة تعبر قناة السويس المصرية وسط ضباب رملي عام 2017 (شترستوك)</font></font><br />
<br />
<font face="Andalus"><font size="5"><b>د. الوسائل الناعمة والرمادية.</b></font></font></font><br />
<font color="#000080"><font face="Andalus">- <b>الاستهداف الانتقائي</b>: تستخدم بعض الدول جماعات مسلحة غير حكومية لاستهداف سفن تابعة لدول معينة، بما يشبه فرض &quot;عقوبات بحرية&quot; انتقائية مع الحفاظ على إمكانية الإنكار. وقد ركزت هجمات الحوثيين في البحر الأحمر</font><a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/11/19/%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AF%D8%A8" target="_blank">وباب المندب</a><font face="Andalus">في فترات مختلفة منذ عام 2023 على السفن المرتبطة بإسرائيل والولايات المتحدة</font><a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/10/30/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9" target="_blank">والمملكة المتحدة</a><font face="Andalus">، وسمحت بمرور سفن الدول الأخرى.</font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><br />
</font></font><font face="Andalus">- <b>تشويش أنظمة الملاحة (الحرب الإلكترونية)</b>: يشمل ذلك التشويش على أنظمة تحديد الموقع العالمي وتزييف بيانات نظام التعريف الآلي، بما يخلق التباسا في مواقع السفن وهوياتها، ويزيد من مخاطر الملاحة في الممرات الضيقة، كما يسهّل إخفاء مصدر الهجمات. وقد رُصدت في السنوات الأخيرة أنماط متكررة من التشويش والتلاعب بإشارات الملاحة في مناطق الخليج ومضيق هُرمُز وبحر عُمان، ترافقت مع عمليات احتجاز واستهداف لسفن تجارية.</font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><br />
</font></font><font face="Andalus">- <b>المليشيات البحرية والحصارات الناعمة</b>: تعتمد بعض الدول على خفر السواحل وقوات شبه عسكرية و&quot;مليشيات صيد&quot; لفرض أمر واقع بحري، عبر مضايقة السفن وفرض قيود على عملها، واصطحابها قسرا إلى موانئ معينة، دون إعلان حالة حرب أو حصار رسمي. وتُتهم</font><a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/9/21/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86" target="_blank">الصين</a><font face="Andalus">باستخدام هذا الأسلوب في</font><a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2023/9/1/%D8%A8%D8%AD%D8%B1-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D9%85%D8%B1-%D8%B9%D8%A8%D8%B1%D9%87-%D8%AB%D9%84%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AD%D9%86" target="_blank">بحر جنوب الصين</a><font face="Andalus">، عبر نشر سفن خفر السواحل وسفن صيد مسلحة، لفرض مطالبها البحرية ودفع سفن دول أخرى إلى تغيير مساراتها أو تقليص نشاطها في المناطق المتنازع عليها.</font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><br />
<div align="right">ونادرا ما تعتمد الدول على أداة واحدة، بل تُدمج عادة التهديدات العسكرية المباشرة بالصواريخ والطائرات المسيَّرة مع التشويش الإلكتروني، ومع ارتفاع أقساط التأمين أو سحب التغطية، ومع إجراءات قانونية وتنظيمية، لتشكيل إغلاق فعلي متعدد الأوجه.<br />
ويجسّد ما جرى في مضيق هرمز في مارس/آذار 2026 هذا النمط، حيث تضافرت الضربات الصاروخية والتحذيرات الرسمية والتشويش على أنظمة الملاحة، مع انسحاب شركات التأمين لتقليص حركة العبور إلى أدنى مستوياتها دون إعلان حصار تقليدي.<br />
<br />
</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/straiits-4-1775396220.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5">مضيق جبل طارق والجزيرة الخضراء (غيتي إيميجز)</font></font><br />
<br />
<font face="Andalus"><font size="5"><b>المضائق في قانون البحار</b><br />
<br />
<div align="right"><a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2024/6/4/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D9%86%D8%B5%D9%88%D8%B5" target="_blank">القانون الدولي</a> ينص على أن سلطة الدول تمتد إلى 12 ميلا بحريا من سواحلها، وبذلك فإن أي مضيق عرضه أقل من 24 ميلا بحريا، يكون خاضعا بكامله للسيادة الإقليمية للدول التي تحيط به، وهو ما يمنح بعض المضائق أحكاما قانونية خاصة، مثل حق الدولة بإغلاقه لأسباب أمنية وضمن شروط معينة وفقًا للقانون الدولي.<br />
وقد أقرّت اتفاقية <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/12/16/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9#:~:****=%D8%A3%D9%86%D8%B4%D8%A6%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%20%D9%8A%D9%88%D9%85%2024,%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B5%D9%88%D8%B5%20%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7%20%D9%81%D9%8A%20%D9%85%D9%8A%D8%AB%D8%A7%D9%82%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%85%D8%A9." target="_blank">الأمم المتحدة</a> <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2025/10/5/%d8%a7%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%a7%d8%b1-%d8%a3%d8%af%d8%a7%d8%a9-%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d9%85" target="_blank">لقانون البحار</a> عام 1982 نظام المرور في المضائق، ومن أهم ما جاء فيها:<br />
<br />
</div></font></font><font face="Andalus">- تحديد مبدأ &quot;المرور العابر&quot; (Transit Passage) الذي يقوم على المرور السريع في المضائق التي تصل بين مناطق من أعالي البحار (Overseas) ومناطق اقتصادية خالصة (EEZ)، وتستطيع السفن الحربية -بما فيها الغواصات- العبور في هذه المناطق وفق أوضاع تشغيلها العادية، من دون إلزامها بالإبحار على السطح.</font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><br />
</font></font><font face="Andalus">- يقابل ذلك مبدأ &quot;المرور المسالم&quot; (Innocent Passage) الذي يسري على البحار الواقعة تحت</font><a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2025/9/11/%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85-%D9%86%D8%AD%D8%AA%D9%87-%D8%A3%D8%B1%D8%B3%D8%B7%D9%88-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%87%D9%89" target="_blank">سيادة الدول</a><font face="Andalus">، وهناك يُفرض على المركبات العبور وهي طافية على السطح، وأن ترفع الغواصات أعلامها، ولا يحقّ للطائرات التحليق فوقها.</font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><br />
<div align="right">ويعد المرور مسالما ما دام لا يضرّ بسلم الدولة الساحلية أو أمنها أو نظامها العام، ويجوز لتلك الدولة تعليقه في بحرها الإقليمي لأسباب أمنية، غير أن <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2011/9/28/%D9%85%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9" target="_blank">محكمة العدل الدولية</a> قررت في قضية مضيق كورفو عام 1949 أن المرور المسالم في المضائق الدولية لا يعلق في زمن السلم.</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/03/4%D9%82%D9%81%D8%A8%D9%84-1774363115.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5">فرقاطة من قوة <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2026/3/23/%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D8%AF%D8%B3-%D8%AF%D8%B1%D8%B9-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%A7%D9%8A%D8%A9" target="_blank">أسبيدس</a> الأوروبية ترافق سفينة تعبر مضيق باب المندب (الجزيرة)</font></font><br />
<br />
<font face="Andalus"><font size="5"><b>تداعيات إغلاق المضائق وتعامل الدول معه</b><br />
<br />
<div align="right">تُحدث قرارات إغلاق المضائق أو شلّ الحركة فيها تداعيات فورية وكبيرة تمسّ معظم سلاسل التوريد العالمية، فتُضطر السفن إلى تغيير طرقها، وهو ما يؤدي غالبا إلى ارتفاع كلفة النقل ورسوم التأمين وزيادة مدة الرحلة، فضلا عما يرافق ذلك من مخاطر وتكاليف إضافية.<br />
فمثلاً يؤدي تغيير رحلة بحرية ما من البحر الأحمر إلى رأس الرجاء الصالح في زيادة المدة بما يصل إلى 10-15 يوما، وهو ما يستهلك كميات أكبر بكثير من الوقود، ويترافق مع ذلك ارتفاع كلفة تأمين الرحلة، بما يرتفع تكاليف النقل البحري إجمالا بنسبة وصلت إلى 130% خلال أزمة البحر الأحمر.<br />
وتتأثر بهذا الاضطراب أيضا عمليات التصنيع القائمة على التدفق المستمر للمكونات، وهو ما يؤدي إلى اختلال شبكة التجارة العالمية، ومعها نسب التضخم واحتمالية حدوث ركود اقتصادي عالمي، كما يمتد أثر ذلك إلى جوانب حساسة مثل استنزاف المخزونات الاستراتيجية للدول.<br />
لذلك، تحرص الدول دائما على صون حرية الملاحة في المضائق الحساسة بشتى الطرق، منها مثلا نزع الألغام التي زرعتها الدول في المضائق، وهي عملية تتطلب وقتا طويلا مقارنة بزرع الألغام نفسها، ويزيد الأمر تعقيدا مع وجود استهداف أو حصار على المضيق.<br />
<br />
وأحيانا تضطر الدول إلى إرسال أساطيل بحرية لمرافقة السفن التجارية، وهو ما أشار الرئيس الأمريكي <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/8/26/%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AF-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8" target="_blank">دونالد ترمب</a> إلى احتمال حدوثه في سياق الحرب الإسرائيل الأمريكية الإيرانية في مارس/آذار 2026، وقد سبق للبحرية الأمريكية أن نفذت ذلك عامي 1987 و1988، أثناء ما عُرف بحرب الناقلات.<br />
كما تعقد الدول تحالفات بحرية متعددة الجنسيات لحماية طرق الملاحة، منها تحالف &quot;حارس الازدهار&quot; المتعدد الجنسيات الذي تأسس نهاية 2023 بمبادرة من الولايات المتحدة، بهدف حماية السفن التجارية في البحر الأحمر، واعتراض الطائرات المسيرة والصواريخ، بل وتنفيذ ضربات جوية استباقية أحيانا.</div><br />
المصدر: الجزيرة نت</font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=70">قســــــم الجغرافيا السياســـــية والعســــــــكرية</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15833</guid>
		</item>
		<item>
			<title>نهر الليطاني اللبناني</title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15832&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 13 Apr 2026 19:53:58 GMT</pubDate>
			<description>*نهر الليطاني.. مسرح أول اجتياح إسرائيلي واسع لجنوب لبنان* 
*صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font size="5"><font color="#000080"><b>نهر الليطاني.. مسرح أول اجتياح إسرائيلي واسع لجنوب لبنان</b><br />
<font face="Al-Jazeera"><br />
</font><b><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2024/11/Picture-564112-1732745540.jpg?resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></b><br />
بحيرة قرعون على نهر الليطاني في لبنان (رويترز)</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></div><a href="https://www.aljazeera.net/author/alnunuin" target="_blank">إنعام النونو</a><br />
<div align="right"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera">آخر تحديث: 28/3/2026 </font></font><br />
<font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><br />
</font></font><br />
<font color="#000080"><font face="Al-Jazeera">أحد أكبر الأنهار في</font></font><a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/10/30/%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86" target="_blank">لبنان</a><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera">، إذ يمتد على طول نحو 170 كيلومترا، من منبعه في منطقة العليق شمال سهل البقاع شرقا، حتى مصبه في</font></font><a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2016/4/20/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B6%D8%A7%D8%B1%D8%A9" target="_blank">البحر الأبيض المتوسط</a><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera">غرب</font></font><a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2024/10/4/%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%aa%d8%b9%d9%88%d8%af-%d9%84%d9%84%d8%b9%d9%87%d8%af" target="_blank">مدينة صور</a><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera">. ويبلغ متوسط تصريفه السنوي نحو 750 مليون متر مكعب.</font></font><br />
<font face="Al-Jazeera"><font size="5"><font color="#000080">ويرتبط اسم نهر الليطاني بالصراع اللبناني الإسرائيلي، ولا سيما <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2024/6/15/%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%84%D8%AA-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8" target="_blank">بعملية الليطاني</a> عام 1978 وحرب يوليو/تموز 2006. فقد برز اسمه في سياق القرار 425 الصادر عن <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/12/16/%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a" target="_blank">مجلس الأمن الدولي</a>عام 1978، الذي طالب إسرائيل بالانسحاب الفوري من جنوب لبنان، بعد أن توغّل <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2024/10/9/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%B9%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%B5%D9%87%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9" target="_blank">الجيش الإسرائيلي</a> في الأراضي اللبنانية وصولا إلى نهر الليطاني، وسيطر على مناطق واسعة هناك مدة تقارب ثلاثة أشهر، في عملية عسكرية عُرفت بعملية الليطاني، وتُعد أول اجتياح إسرائيلي واسع لجنوب لبنان.</font></font></font><br />
<font face="Al-Jazeera"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></div><font size="5"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><b>حوض نهر الليطاني</b><br />
<br />
<div align="right">يبدأ منبع نهر الليطاني في قرية العليق شمال سهل البقاع، ويقطع مسافة 140 مترا جنوبا ليملأ بحيرة قرعون الصناعية، ثم ينعطف غربا ليصب في البحر المتوسط.<br />
ويبلغ طول النهر نحو 170 كيلومترا، ومساحته 2175 كيلومترا مربعا، ويحتل حوالي 20% من مساحة لبنان.<br />
يضم الليطاني عددا من الروافد والجداول، فعلى ضفته اليمنى توجد أنهار منها نهر البردوني وشتورا وقب الياس، إضافة لينابيع منها نبع سعد نايل وعمّيق والخريزات ومشغرة.<br />
أما على ضفته اليسرى، فنجد نهر يحفوفا ونهر الغزيل، الذي يتكون من تجمعات للينابيع والأنهار الصغيرة، منها الفاعور وعين البيضا والفارغ وشمسين وعنجر.<br />
وتساهم عين شمسين وغيرها من ينابيع سهل البقاع في ري الأراضي الزراعية قبل أن تصب في نهر الليطاني.<br />
تقول بعض التقديرات إن نهر الليطاني يضم نحو 30% من إجمالي المياه الجارية في الأنهار اللبنانية.<br />
يُعرف المجرى السفلي لنهر الليطاني بـ&quot;نهر القاسمية&quot;، وقد سُمي باسم المنطقة التي يمر بها، ويصب في البحر الأبيض المتوسط.</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2024/09/%D9%8A%D8%A8%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A8-1727006471.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera">خارطة مجرى نهر الليطاني (الجزيرة)</font></font></font><br />
<br />
<font size="5"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera">بحيرة قرعون<br />
<br />
<div align="right">من أكبر البحيرات الاصطناعية في لبنان، يصب فيها نهر الليطاني بعد انحداره من سهل البقاع جنوبا، تكونت عام 1956 بعد بناء سد القرعون.<br />
يبلغ طول البحيرة 1090مترا وعمقها 61 مترا، وسعتها 220 مليون متر مكعب (وفق موقع المصلحة الوطنية لنهر الليطاني).<br />
وكانت أحد أبرز الأماكن السياحية في لبنان، وتحيط بها سلسلة كبيرة من المطاعم والمقاهي والمتنزّهات والشاليهات، لكنها تأثرت بالملوثات التي سيطرت على نهر الليطاني، وأصبحت مستنقعا للصرف الصحي، الأمر الذي سبب نمو نوع خطير من البكتيريا أدى لإعدام الحياة المائية والسياحية في البحيرة.<br />
<br />
</div><b>سد القرعون</b><br />
<br />
<div align="right">يُطلق عليه أيضا سد نهر الليطاني، وهو سدٌّ ركاميّ من الرّدميّات الصّخريّة مع طبقة أماميّة من الصّخور المرصوفة.<br />
يبلغ حجمه حوالي مليوني متر مكعب تقريبا، وقد بُني لتوفير الكهرباء وتوليد الطّاقة في المعامل الكهربائيّة، لكن لم يتحقق هذا الهدف بسبب استهداف إسرائيل المتكرر للمولدات، التي تغذي محطات ضخ المياه في <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2023/11/24/%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%B6%D8%AF-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84" target="_blank">جنوب لبنان</a>، وتراجع نسب المياه الضرورية لتوليد الطاقة.<br />
كما استُخدمت مياهه أيضا لريّ ما يزيد عن 14 كيلومترا مربعا من أراضي سهل البقاع الزراعية، وحوالي 360 كيلومترا مربعا من الأراضي الزراعية في جنوب لبنان.</div><br />
<b>أهمية نهر الليطاني</b><br />
<br />
<div align="right">لنهر الليطاني دور حيوي في الاقتصاد اللبناني، إذ يوفر جزءا كبيرا من مياه الري، ويساهم في توليد الطاقة الكهرومائية، وتلبية احتياجات العديد من القرى والمناطق الحضرية، إذ تروي مياهه أراضي واسعة، وتزوّد مصانع المنتجات الغذائية الواقعة على ضفافه بالماء.<br />
وتقع العديد من بلدات سهل البقاع الزراعية المجاورة للجبل على ضفة النهر وتستفيد من مائه المتدفق، ومن بين هذه البلدات، بلدة شتورة التي تعد السلة الزراعية للبنان.<br />
<br />
</div><b>تلوث نهر الليطاني</b><br />
<br />
<div align="right">يواجه نهر الليطاني تحديات بيئية جسيمة بسبب مروره بعدة مناطق سكنية وصناعية تُصرّف مخلفاتها في مياهه.<br />
تلقي المصانع المحيطة بالنهر مخلفاتها الكيميائية فيه دون معالجة، ما يزيد نسبة المواد السامة في مياهه، فأصبح ناقلا للأمراض والملوثات ويهدد التنوع البيولوجي في حوضه.<br />
وتساهم الأسمدة والمبيدات الكيميائية المستخدمة في المزارع من حول نهر الليطاني بشكل مباشر في تلوثه ورفع مستوى النيتروجين والمعادن الثقيلة في مياه حوضه الجوفي.<br />
وقد أدى هذا التلوث إلى تضرر جودة المياه وتلوث الأراضي الزراعية والمسطحات المائية المرتبطة بالنهر، الأمر الذي يهدد الحياة البرية وصحة التجمعات السكنية التي تعتمد على مياه النهر.</div><br />
<b>الصراع مع إسرائيل</b><br />
<br />
<div align="right">يرتبط اسم نهر الليطاني بالصراع اللبناني الإسرائيلي، ولا سيما بعملية الليطاني عام 1978 وحرب يوليو/تموز 2006. فقد برز اسمه في سياق القرار 425 الصادر عن مجلس الأمن الدولي عام 1978، الذي طالب إسرائيل بالانسحاب الفوري من جنوب لبنان، بعد أن توغَّل الجيش الإسرائيلي في الأراضي اللبنانية وصولا إلى نهر الليطاني، وسيطر على مناطق واسعة هناك مدة تقارب 3 أشهر، في عملية عسكرية عُرفت بعملية الليطاني، وتُعد أول اجتياح إسرائيلي واسع لجنوب لبنان.<br />
وفي 12 يوليو/تموز 2006، هاجم <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/11/22/%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87" target="_blank">حزب الله</a> دورية للجيش الإسرائيلي في المنطقة الحدودية، وأسر جنديين وقتل 3 آخرين، بهدف إجراء عملية تبادل للأسرى, وفي اليوم نفسه بدأت إسرائيل عملية عسكرية واسعة ضد لبنان، أستمرت 34 يوما، وعرفت هذه الحرب باسم &quot;حرب تموز&quot;، التي أسفرت عن مقتل نحو 1300 لبناني، إضافة إلى دمار واسع في البنية التحتية.</div><div align="center"><br />
</div><div align="right">وفي 11 أغسطس/آب 2006، أقرّ مجلس الأمن الدولي بالإجماع <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2006/8/12/%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-1701-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AA%D8%A7%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86" target="_blank">القرار 1701</a> الداعي إلى وقف <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2016/3/1/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9" target="_blank">الأعمال العدائية</a>. ونص القرار على إنشاء منطقة بين <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2024/7/28/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d8%b1%d9%82-%d8%ad%d8%af-%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86" target="_blank">الخط الأزرق</a> الفاصل بين لبنان وإسرائيل حتى نهر الليطاني، تكون خالية من أي مسلحين أو أسلحة غير تابعة للدولة اللبنانية، مع حصر الوجود العسكري فيها <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2024/10/6/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%87-%D9%88%D9%87%D9%8A%D9%83%D9%84%D8%AA%D9%87" target="_blank">بالجيش اللبناني</a> وقوات <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/12/16/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9#:~:****=%D8%A3%D9%86%D8%B4%D8%A6%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%20%D9%8A%D9%88%D9%85%2024,%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B5%D9%88%D8%B5%20%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7%20%D9%81%D9%8A%20%D9%85%D9%8A%D8%AB%D8%A7%D9%82%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%85%D8%A9." target="_blank">الأمم المتحدة</a> المؤقتة في لبنان (<a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2017/9/5/%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%81%D9%8A%D9%84-%D9%82%D9%88%D8%A9-%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A6-%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%A4%D9%82%D8%AA%D8%A9-%D8%A8%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86" target="_blank">اليونيفيل</a>).<br />
وعاد القرار إلى الواجهة في سياق التوترات التي شهدها جنوب لبنان عقب اندلاع الحرب في <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/11/19/%D8%BA%D8%B2%D8%A9" target="_blank">قطاع غزة</a> في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وما تبعها من مواجهات عبر الحدود اللبنانية الإسرائيلية، وسط دعوات دولية متكررة إلى تطبيق القرار 1701، لا سيما ما يتعلق بانتشار الجيش اللبناني جنوب الليطاني.<br />
<br />
ومع تصاعد وتيرة القصف الإسرائيلي واستمرار العمليات العسكرية في لبنان، بالتزامن مع المواجهة الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مارس/آذار 2026، توسيع ما وصفه بـ&quot;المنطقة العازلة&quot; جنوب لبنان.<br />
ودخلت العمليات الإسرائيلية مرحلة &quot;عزل الجغرافيا&quot;، عبر استهداف منهجي للبنية التحتية الحيوية، لا سيما الجسور الممتدة فوق نهر الليطاني، في إطار استراتيجية تهدف إلى تقطيع أوصال الجنوب اللبناني وفصله عن محيطه.<br />
وتزامن ذلك مع توسيع نطاق الإنذارات الموجهة للسكان في الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق الجنوب، وسط استمرار حزب الله في إطلاق دفعات من الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه الأراضي الإسرائيلية.<br />
<br />
وفي هذا السياق، دمر الجيش الإسرائيلي جسر الدلافة (المعروف أيضاً باسم جسر برغز)، أحد أبرز المعابر فوق نهر الليطاني، والذي يشكّل حلقة وصل استراتيجية بين منطقتي حاصبيا ومرجعيون من جهة، وجزين–الشوف والبقاع من جهة أخرى.<br />
وجاء هذا التصعيد عقب إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إصدار أوامر مباشرة للجيش باستهداف وتدمير كافة الجسور المقامة على نهر الليطاني، والتي تربط جنوب لبنان بالعاصمة بيروت وبمنطقة البقاع شرق البلاد.</div></font><br />
<font face="Al-Jazeera">المصدر: الجزيرة نت</font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=70">قســــــم الجغرافيا السياســـــية والعســــــــكرية</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15832</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[ما دلالات قرار إسرائيل توسيع "المنطقة العازلة" في جنوب لبنان؟]]></title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15831&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 13 Apr 2026 19:48:18 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*ما دلالات قرار إسرائيل توسيع "المنطقة العازلة" في جنوب لبنان؟* 
*صورة:...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font size="5"><font color="#000080"><b>ما دلالات قرار إسرائيل توسيع &quot;المنطقة العازلة&quot; في جنوب لبنان؟</b><br />
<font face="Al-Jazeera"><b><br />
</b></font><b><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/03/sdf21-1774526569.jpg?resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></b><br />
خريطة لبنان حتى نهر الليطاني وتوغل الجيش الإسرائيلي (الجزيرة)</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080"><br />
<font face="Al-Jazeera">26/3/2026<br />
<br />
</font></font></font><br />
<font face="Al-Jazeera"><font size="5"><font color="#000080">مع تصاعد القصف الإسرائيلي والعدوان المتواصل على لبنان تزامنا مع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/10/18/%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86" target="_blank">إيران</a>، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/11/25/%D8%A8%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%86%D8%AA%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%87%D9%88" target="_blank">بنيامين نتنياهو</a> -المطلوب ل<a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2011/1/4/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9" target="_blank">لمحكمة الجنائية الدولية</a> بتهمة ارتكاب<a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2023/10/16/%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%85-%D8%B6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-2" target="_blank"> جرائم حرب</a> في <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/11/19/%D8%BA%D8%B2%D8%A9" target="_blank">غزة</a>– أمس الأربعاء أن إسرائيل توسّع &quot;المنطقة العازلة&quot; في جنوب لبنان، وفق تعبيره.<br />
وقال نتنياهو في بيان مصور &quot;لقد أنشأنا منطقة أمنية حقيقية تمنع أي تسلل نحو <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2024/6/9/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A3%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AC%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%B1" target="_blank">الجليل</a> والحدود الشمالية، ونعمل على توسيع هذه المنطقة لإبعاد خطر الصواريخ المضادة للدبابات، ولإنشاء منطقة عازلة أوسع&quot;.<br />
فما دلالة هذا الإعلان الإسرائيلي الخطير، وما تداعياته ومظاهره على الأرض في لبنان؟</font></font></font><br />
<font face="Al-Jazeera"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></div><font size="5"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><b>ما حجم المنطقة العازلة التي تريدها إسرائيل؟</b><br />
<br />
<div align="right">كشفت القناة الـ14 الإسرائيلية أمس الأربعاء عن خطط إسرائيلية لتوسيع الوجود العسكري الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية ليشمل 8 كيلومترات إضافية على الأقل من الحدود الدولية، مشيرة إلى توافق بين المستويين السياسي والعسكري بهذا الشأن. وتمثل هذه المساحة التي تريد إسرائيل السيطرة عليها 10% مساحة لبنان.<br />
وقالت القناة الـ14 الإسرائيلية، إن المستوى السياسي كان حازماً في موقفه بضرورة سيطرة إسرائيل بشكل كامل على الأراضي اللبنانية في الجنوب حتى نهر الليطاني، وإلى أبعد من ذلك في بعض المناطق.<br />
وذكرت القناة أن المستوى العسكري الإسرائيلي عارض الخطة في البداية، عاد وأيّدها لاحقًا، معتبرًا أنها الأنسب لتغيير الواقع الأمني على الحدود الشمالية مع لبنان.</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/01/lebnon-1769347331.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera">قصف الإسرائيلي طال عشرات القرى والبلدات في جنوب لبنان وتسبب في نزوح آلاف السكان (الأناضول)</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><br />
<b>هل انتقلت إسرائيل من التخطيط إلى التنفيذ؟</b><br />
<br />
<div align="right">أكدت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي بدأ إنشاء 18 موقعا عسكريا في المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني. وأمس الأول الثلاثاء، صعّد وزير الدفاع الإسرائيلي، <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2024/2/3/%D9%8A%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%B3-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%AD" target="_blank">يسرائيل كاتس</a>، في بيان متلفز، تهديداته بإعلان عزم الجيش الإسرائيلي فرض سيطرة على مناطق واسعة بجنوب لبنان، وصولا إلى نهر الليطاني.<br />
ووفق تقارير إخبارية، فقد توغلت قوات إسرائيلية في عدة بلدات لبنانية، لكنها ووجهت بمقاومة شرسة من <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/11/22/%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87" target="_blank">حزب الله اللبناني</a>.<br />
وأشار مراسل الجزيرة إلى محاولات إسرائيلية حثيثة للتقدم نحو عمق المناطق الجنوبية اللبنانية، وتحديدًا باتجاه بلدتي دير سريان والقنطرة المشرفتين على مناطق شمال الليطاني، موضحا أن <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2024/10/9/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%B9%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%B5%D9%87%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9" target="_blank">القوات الإسرائيلية</a> تجاوزت بلدة الطيبة وصولًا إلى دير سريان، إذ دارت اشتباكات مباشرة داخل البلدة وعند &quot;بركة دير سريان&quot;.<br />
<br />
</div><b>كيف تخدم &quot;حرب الجسور&quot; التوسع الإسرائيلي؟</b><br />
<br />
<div align="right">في إطار خطته لخنق جنوب لبنان، عمد الجيش الإسرائيلي لاستهداف البنية التحتية الحيوية في الجنوب، في مسعى منه -وفق مراقبين- لقطع خطوط الإمداد وعزل مناطق جنوب<a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2024/9/23/%D9%86%D9%87%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%83%D9%86%D8%B2-%D9%85%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D9%8A%D9%87%D8%AF%D8%AF%D9%87" target="_blank"> نهر الليطاني</a>، وسط تحذيرات من تداعيات إنسانية واسعة.<br />
وقصف الجيش الإسرائيلي 5 جسور في جنوب لبنان، من أبرزها جسر القاسمية الذي دمره يوم الأحد الماضي، في خطوة سماها مدير مكتب الجزيرة في <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/3/29/%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%AA" target="_blank">بيروت</a> مازن إبراهيم بـ&quot;حرب الجسور&quot;، حيث بدأ الجيش الإسرائيلي بالفعل باستهداف جسور رئيسية في الجنوب، من بينها جسر الزهراني وجسر فرعي في القاسمية، قبل استهداف الجسر الرئيسي.<br />
ويقع جسر القاسمية على الطريق الساحلي الرابط بين <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2024/10/17/%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%B5%D9%8A%D8%AF%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%AD%D8%AF%D9%89-%D8%A3%D9%82%D8%AF%D9%85" target="_blank">صيدا</a> و<a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2024/10/4/%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%87%D8%AF" target="_blank">صور</a>، ويبعد نحو 6 كيلومترات عن صور و30 كيلومترا عن صيدا، ويُعد أحد أبرز الشرايين الحيوية في جنوب لبنان، كونه من بين 5 جسور رئيسية تربط ضفتي نهر الليطاني. ويعني استهداف هذا الجسر فعليا فصل مناطق جنوب لبنان عن بعضها، وقطع التواصل بين شمال الليطاني وجنوبه، حسب إبراهيم.<br />
</div><img src="https://cf-images.eu-west-1.prod.boltdns.net/v1/static/665001584001/6498df40-608e-4015-8837-8bc96970f535/6dfe073e-589e-4662-8afa-3d0ce90712ad/1920x1080/match/image.jpg" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><br />
<br />
<b>ماذا يعني التوسع الإسرائيلي لسكان جنوب لبنان؟</b><br />
<br />
<div align="right">منذ بداية التصعيد الأخير في بداية مارس/آذار الجاري، أصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء قسرية لمناطق واسعة في لبنان طالت نحو 10% من مساحة البلاد، مما تسبب في نزوح مئات آلاف السكان.<br />
ويرى مراقبون أن ما تسميه إسرائيل أوامر إخلاء هو في الحقيقة <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2017/1/8/%D9%84%D9%87%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%AC%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B3%D8%B1%D9%8A-%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D8%AD%D8%B1%D8%A8" target="_blank">تهجير قسري</a> للسكان يرقى لجرائم حرب، ويشيرون إلى أن السكان المهجّرين لن يتمكنوا في الغالب من العودة إلى بيوتهم، التي يسوى العديد منها بالأرض بفعل القصف الإسرائيلي، أو يمنعون من العودة إليها لدواعي أمنية.<br />
وقد بلغ التهجير الممنهج للسكان بجنوب لبنان أوجه عندما أنذر الجيش الإسرائيلي في 12 مارس/آذار الجاري السكان بإخلاء جميع المناطق الواقعة جنوب نهر الزهراني، الذي يبلغ طوله نحو 25 كيلومترا ويمر عبر قضاءي <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2024/11/1/%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D8%B7%D9%8A%D8%A9-%D9%82%D9%84%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%88%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%87" target="_blank">النبطية</a> <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2024/10/17/%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%B5%D9%8A%D8%AF%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%AD%D8%AF%D9%89-%D8%A3%D9%82%D8%AF%D9%85" target="_blank">وصيدا</a>، مطالبا إياهم بالانتقال إلى شمال النهر.<br />
<br />
</div><b>ما المواقف اللبنانية من هذا التطور؟</b><br />
<br />
<div align="right">إزاء هذه التطورات، وصف الأمين العام <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/11/22/%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87" target="_blank">لحزب الله</a>، <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2024/9/20/%D9%86%D8%B9%D9%8A%D9%85-%D9%82%D8%A7%D8%B3%D9%85-%D9%86%D8%A7%D8%A6%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D9%84%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-2" target="_blank">نعيم قاسم</a>، استمرار الغارات الإسرائيلية وتوسيع المنطقة العازلة بأنها &quot;محاولة لفرض الاستسلام&quot; على لبنان. ودعا قاسم في تصريحات اليوم الخميس الحكومة اللبنانية للتراجع عن قراراتها الأخيرة المتعلقة بحظر الأنشطة العسكرية للحزب.<br />
وكان الرئيس اللبناني <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2017/3/9/%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%84%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A" target="_blank">جوزيف عون</a>، قد حذّر الأحد، الماضي من أن استهداف <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2010/12/15/%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84" target="_blank">إسرائيل</a> للبنى التحتية في <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2023/11/24/%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%B6%D8%AF-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84" target="_blank">جنوب لبنان</a> يشكّل مقدمة لغزو بري.<br />
ووصف عون قصف الجسور على <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2024/9/23/%D9%86%D9%87%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%83%D9%86%D8%B2-%D9%85%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D9%8A%D9%87%D8%AF%D8%AF%D9%87" target="_blank">نهر الليطاني</a>، خاصة جسر القاسمية بأنه &quot;تصعيد خطير وانتهاك صارخ لسيادة لبنان&quot;، يندرج ضمن &quot;عقاب جماعي بحق المدنيين&quot;، ومحاولة لقطع التواصل الجغرافي بين مناطق الجنوب وسائر الأراضي اللبنانية.</div></font><br />
<font face="Al-Jazeera">المصدر: الجزيرة نت + وكالات + مواقع إلكترونية</font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=70">قســــــم الجغرافيا السياســـــية والعســــــــكرية</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15831</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[جزيرة دييغو غارسيا.. "المستعمرة" التي تشن أمريكا منها الحروب في الشرق الأوسط]]></title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15755&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 04 Apr 2026 19:24:20 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*ييغو غارسيا.. "المستعمرة" التي تشن أمريكا منها الحروب في الشرق الأوسط* 
 
*صورة:...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><b>ييغو غارسيا.. &quot;المستعمرة&quot; التي تشن أمريكا منها الحروب في الشرق الأوسط</b><br />
<br />
<b><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/03/shuttersto_16232550a-1774512737.jpg?resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></b><br />
أفراد من سلاح الجو الأمريكي وموظفون حكوميون في قاعدة دييغو غارسيا (شترستوك)</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
<a href="https://www.aljazeera.net/author/mervat_ouf_aja" target="_blank">ميرفت عوف</a><br />
26/3/2026<br />
</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">في فبراير/شباط 2026، رسا قارب خشبي صغير على شاطئ جزيرة &quot;إيل دو كوان&quot; في قلب المحيط الهندي، حاملا أربعة رجال انطلقوا في رحلة من أجل العودة إلى وطنهم القديم. على بعد أمتار قليلة من رمال الشاطئ تناثرت ثمار جوز الهند في مشهد حمل لهم ذكريات الحياة التي عاشها آباؤهم، قبل أن يطردوا من الجزيرة على يد البريطانيين قبل أكثر من نصف قرن، وهو أمر قائم حتى اليوم، في منطقة لا تزال تحمل البصمات الأخيرة لحقبة الاستعمار البريطاني.<br />
كان الأربعة يدركون أن رحلتهم محفوفة بالخطر، وأن العودة من حيث أتوا لربما تكون حتمية بترحيلهم قسرا بواسطة القوات البريطانية، التي رحلت آباءهم يوما ما كي تجعل أرخبيل تشاغوس كله مكرسا للقاعدة العسكرية في جزيرة دييغو غارسيا، الواقعة في أقصى جنوب الأرخبيل. في حديث مع الإعلام، قال ميسلي ماندارين، تشاغوسي المولد، والذي تزعم رحلة العودة إلى وطنه الأم، إن العودة لا تهدد القاعدة بأي حال، وإنهم ينوون التعايش مع وجودها ضمن وطنهم الأم.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></div><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><div align="right">بيد أن العلاقة المعقدة لا تقتصر على بريطانيا والتشاغوسيين فحسب، حيث تعد دولة موريشيوس طرفا في العلاقة بسبب ادعاءاتها التاريخية تجاه الأرخبيل باعتباره جزءا من أراضيها، وهي دعاوى قررت بريطانيا أن تقر بها العام الماضي قانونيا، حيث تجري الآن عملية نقل السيادة إلى موريشيوس، على أن يمنح حق التوطين للتشاغوسيين الراغبين في العودة باستثناء جزيرة دييغو غارسيا، وذلك مقابل الحفاظ على حقوق استخدام القاعدة البريطانية الأمريكية لمدة 99 عاما قادمة، وهو اتفاق يؤرق التشاغوسيين الذين لا يريد أغلبهم الانضمام إلى موريشيوس، ويفضلون العودة إلى وطنهم الأم تحت السيادة البريطانية، رغم أنها تسببت للمفارقة في طردهم قبل أكثر من نصف قرن.</div><br />
<img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/01/233232sdf-1768902821.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">جزر تشاغوس (الجزيرة)</font></font></font><br />
<br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><b>آخر قلاع الغرب.. في الشرق</b><br />
<br />
<div align="right">&quot;تحت ستار من الظلام&quot;، على حد وصف أحد المسؤولين الذين شاركوا في الاتفاق، وقع الاتفاق السري عام 1966 بين بريطانيا والولايات المتحدة في السفارة الأمريكية بلندن، من أجل منح واشنطن حقوق تأسيس قاعدة عسكرية ستعرف فيما بعد باسم قاعدة دييغو غارسيا، فوق جزيرة تحتلها بريطانيا لم يسكنها سوى 2000 شخص من السكان المعروفين بالتشاغوسيين، نسبة إلى أرخبيل جزر تشاغوس الذي تعد دييغو غارسيا جزءا منه.</div><blockquote><div align="center"><i><b>&quot;في الستينات اتفقت لندن وواشنطن على تهجير سكان الجزيرة لبناء قاعدة أمريكية مقابل خصم قدمه الأمريكيون لبريطانيا على غواصات نووية بقيمة 14 مليون دولار&quot;.</b></i></div></blockquote><div align="right">في مقابل خصم قدمه الأمريكيون لبريطانيا على غواصات &quot;بولاريس&quot; النووية قدره 14 مليون دولار، اتفق الطرفان على تهجير هؤلاء السكان إلى جزر أخرى في المحيط الهندي كي تتأهب الجزيرة لبناء القاعدة الأمريكية. وعلى مدار الستينات، وفي لحظة بدا فيها أن الحقبة الاستعمارية قد انتهت، كانت الجزيرة لا تزال تعيش ذروة الاستعمار في قلب المحيط الهندي، إذ قررت السلطات البريطانية أن تمنع أيا من قاطني الجزيرة من العودة إليها إذا ما خرج منها مسافرا نحو موريشيوس لغرض العلاج أو الترحال.</div><div align="center"><br />
</div><div align="right">ثم بدأت بريطانيا تقيد وصول السلع الغذائية والطبية إلى الجزيرة بهدف الضغط على من تبقى من السكان كي يتركوا الجزيرة. وبحلول عام 1971، كان الجيش الأمريكي قد بدأ العمل على بناء القاعدة الجديدة، وطلب من لندن أن تنتهي من ترحيل من تبقى على الجزيرة، ومن ثم بدأ الفصل الأسوأ في تاريخ سكان الجزيرة، إذ احتجزت حيواناتهم الأليفة وقتلت أمامهم، قبل أن يرحل السكان قسرا على موجات بين عامي 1971-1973، إلى موريشيوس وسيشيل.<br />
وفي نهاية السبعينيات، وبعد إقرار ضمني وجزئي بالجريمة التي ارتكبتها، قررت الحكومة البريطانية دفع 6000 دولار تعويضا لكل تشاغوسي رحلته من الأرخبيل، وهو مبلغ زهيد لم يسهم في تحسن أحوالهم، التي تدهورت بشدة بعد أن تركوا وطنهم الأم. أما الأرخبيل، فقد أصبح خاليا من السكان فعليا، وخاضعا للسيطرة الفعلية للجيشين الأمريكي والبريطاني، وزادت أهميته في خضم تحولات الباردة لموازنة الوجود السوفيتي في عدد من دول آسيا وأفريقيا المطلة على المحيط الهندي.</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/03/%D8%AF%D9%8A%D9%8A%D8%BA%D9%88-%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D9%8A%D8%A7-1774510262.jpg?w=770&amp;resize=770%2C424&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">سكان جزيرة دييغو غارسيا خلال تلقيهم نبأ صدور قانون يقضي بترحيل جميع سكان </font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">جزر تشاغوس إلى موريشيوس وسيشيل عام 1971 (الفرنسية)</font></font></font><br />
<br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><b>دييغو غارسيا</b><br />
<br />
<div align="right">تقع جزيرة دييغو غارسيا إلى الجنوب من خط الاستواء في وسط المحيط الهندي، وأقرب دولة لها هي جزر المالديف إلى شمالها ثم الهند إلى شمالها الشرقي، ثم جزيرة موريشيوس إلى جنوبها الغربي. لا نعلم الكثير عن الجزيرة قبل القرن السادس عشر، حين وطأتها أقدام البرتغاليين، وحازت اسمها الحالي بعد أن وصلت إليها بعثة المستكشف البرتغالي دييغو غارسيا دي موغير فأسماها باسمه في منتصف القرن نفسه.<br />
ظلت الجزيرة غير مأهولة حتى نهايات القرن الثامن عشر، حين بدأ عدد من الفرنسيين في الإقامة بها قادمين من جزيرة موريشيوس التي سيطرت عليها فرنسا آنذاك. ولكن البصمة الفرنسية لم تدم طويلا، ففي أعقاب الثورة الفرنسية والحروب النابليونية استولى البريطانيون على الجزيرة، وعاش تحت وصايتهم سكان الجزيرة الأفارقة الذين كانوا يعتاشون من مزارع جوز الهند الكثيفة، بعد أن جلبهم الفرنسيون في السابق عبيدا للعمل على الجزيرة.</div><blockquote><div align="center"><i><b>&quot;رغم توجه بريطانيا للتخلي عن مستعمراتها بسبب ضغوط حركات التحرر الوطني، لم يشأ التاج البريطاني ترك هذا الموقع الاستراتيجي الذي دشَّن فيه مهبطا للطائرات أثناء الحرب العالمية الثانية&quot;.</b></i></div></blockquote><div align="right">بحلول ستينات القرن الماضي، عندما بدأ البريطانيون إنهاء استعمارهم للأراضي الأفريقية، لم يشأ التاج البريطاني ترك هذا الموقع الاستراتيجي الذي دشَّن فيه مهبطا للطائرات أثناء الحرب العالمية الثانية. وفي عام 1965 تحديدا، قررت لندن فصل جزر تشاغوس عن موريشيوس، ثم أطلقت العنان للتهجير المذكور بالتنسيق مع واشنطن.<br />
لم تكن الجزيرة بمعزل عن الأحداث المرتبطة بالثورة الإيرانية، إذ تسبَّبت الثورة عام 1979 في تزايد قلق واشنطن وحلفائها من تأثُّر الملاحة عبر مضيق هرمز بأي توترات محتملة مع النظام الجديد، ومن ثمَّ عكف الجيش الأمريكي على توسيع المنشآت العسكرية على الجزيرة في تلك الفترة. وبعد سقوط الاتحاد السوفيتي، وتلاشي الخطر الروسي في المنطقة، بقي التهديد الإيراني هو الغصة الأهم التي تؤرق التحالف الغربي، وتمنح القاعدة جدواها بالنسبة لواشنطن.</div><div align="center"><br />
</div><div align="right">استُخدِمَت القاعدة بكثافة في العمليات العسكرية الأمريكية في أفغانستان والعراق، ثم عادت إلى الأضواء على مدار العام الماضي، بسبب الصراع بين واشنطن وطهران، حيث استخدمها الجيش الأمريكي لقصف إيران في يونيو/حزيران 2025، ثم حاول استخدامها مُجددا أثناء الحشد العسكري قبيل ضرب إيران من جديد في نهاية فبراير/شباط الماضي. غير أن لندن كان لها رأي آخر، إذ قررت أن تنأى بنفسها عن الهجوم الأخير في بدايته، ومنعت الجيش الأمريكي من استخدام القاعدة في البداية، مما تسبَّب في غضب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.<br />
بسبب الامتناع البريطاني عن دعم واشنطن في بداية الهجوم، اضطُر الجيش الأمريكي للاعتماد على حاملات الطائرات الخاصة به، وعبَّر ترمب حينها عن استيائه من القرار البريطاني، واضطرار سلاح الجو الأمريكي إلى التحليق &quot;مزيدا من الساعات&quot; من أجل الوصول إلى الأجواء الإيرانية وتنفيذ الضربة العسكرية. ورُغم أن بريطانيا سمحت لواشنطن فيما بعد باستخدام القاعدة &quot;لأغراض دفاعية فقط&quot;، فإن تلك لم تكُن أول مرة تُعبِّر فيها واشنطن عن غضبها حيال الإدارة البريطانية لدييغو غارسيا.</div><br />
<b>الجزيرة القاعدة</b><br />
<br />
<div align="right">جاء التحوُّل التاريخي في قضية تشاغوس عام 2019 بصدور حكم استشاري من محكمة العدل الدولية لصالح موريشيوس. وتحت وطأة الحكم الدولي، اضطُرت لندن إلى الدخول في مفاوضات عام 2022 حول تسوية وضع الجزر، تُوِّجَت في مايو/أيار 2025 بتوقيع معاهدة تشاغوس. وبموجبها، تنازلت بريطانيا عن سيادتها على الجزر لصالح موريشيوس، مع &quot;شرط بقاء&quot; يضمن استمرار وأمن وفعالية القاعدة العسكرية المشتركة في دييغو غارسيا.<br />
ورغم أن بريطانيا اشترطت موافقة واشنطن على أي تغيير قانوني، فإن موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ظل متذبذبا، فبعد أن وصف الاتفاق بـ&quot;الإنجاز العظيم&quot;، سرعان ما انقلب عليه معتبرا إياه &quot;علامة ضعف&quot; و&quot;عملا شديد الغباء&quot; و&quot;تخليا بلا سبب&quot; عن موقع حيوي. وقد قرأت لندن هذا التحول كأداة ضغط دبلوماسية لتخفيف دعمها لحق غرينلاند في تقرير المصير، الذي تتبناه بريطانيا لتعزيز نفوذها في القطب الشمالي، وهو ما يغضب واشنطن التي ترى في هذا الدعم تقويضا لمساعيها التاريخية للسيطرة على غرينلاند.</div><blockquote><div align="center"><b><i>&quot;ترى واشنطن أن السيادة القانونية هي الضمانة الوحيدة لحماية القاعدة، وأن التخلي عنها يجعل القاعدة عرضة للقوانين الدولية التي قد تكبل العمليات العسكرية الأمريكية في المستقبل&quot;.</i></b></div></blockquote><div align="right">ولكن في الحقيقة، فإن الأمر أبعد بكثير من الخلاف حول دعم غرينلاند، فقبيل حربها مع إيران، رأت واشنطن في الاتفاق تهديدا للأمن القومي الأمريكي، لا سيما في مواجهة الصين على المدى البعيد. فقد جادل الجمهوريون بأن السيادة القانونية هي الضمانة الوحيدة لحماية القاعدة، وأن التخلي عنها يجعل القاعدة عرضة للقوانين الدولية التي قد تكبل العمليات العسكرية الأمريكية في المستقبل. ولربما كان هذا هو السبب الذي دفع البريطانيين إلى الإصرار في الاتفاق مع موريشيوس على إبقاء جزيرة دييغو غارسيا، دونا عن أي جزيرة أخرى في الأرخبيل، خالية من السكان.<br />
<br />
وتعد القاعدة البريطانية الأمريكية بنية عسكرية ضخمة محصنة بأقوى أنظمة الدفاع، وهي مجهزة بمرافق اتصالات فضائية ومنشأة دعم للبحرية، وميناء مياه عميقة يستوعب حاملات الطائرات، ومدرج طويل يمكن منه تنفيذ الضربات بعيدة المدى واستقبال قاذفات القنابل الثقيلة.<br />
واعتبرت واشنطن القاعدة ركيزة أساسية للأمن العالمي ومواجهة التهديدات المعقدة، مثل أمن الطاقة ومكافحة الإرهاب، فقد استخدمتها على مر العقود في العديد من عملياتها وضرباتها العسكرية، بدءا بحرب الخليج الثانية 1990-1991 حيث أطلق من القاعدة ما لا يقل عن 80% من جميع الذخائر المتفجرة في الحرب، وصولا إلى حربي أفغانستان والعراق، وحتى العمليات الأخيرة ضد الحوثيين في اليمن.</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2025/06/GettyImages-1354445433-1750348475.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">قاذفات بي-1 التابعة لسلاح الجو الأمريكي في القاعدة الجوية في دييغو غارسيا (غيتي)</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
<div align="right">وقد ظلت واشنطن حريصة على تغذية القاعدة بأحدث الأسلحة الأميركية، ففي أبريل/نيسان من العام الماضي، نشرت واشنطن ثلث أسطول القاذفات الشبحبة من طراز &quot;بي-2&quot; (B-2) في الجزيرة، وهي تضم 2500 فرد أغلبهم من الأمريكيين مع أقلية بريطانية يمثلون كل سكان الجزيرة، المعسكرة بالكامل منذ مطلع السبعينيات.<br />
<br />
<br />
وبينما تنظر واشنطن بعين الريبة إلى النفوذ الصيني المتزايد في موريشيوس، فإنها تخشى أن تمنح بورت لويس موطئ قدم لبكين لإقامة مراكز تنصت تهدد نشاطها العسكري وتراقب غواصاتها. وتبذل الصين جهودا منهجية لإنشاء قاعدة وشبكة لوجستية في المنطقة بالفعل، وقد عززت وجودها بشكل ملحوظ طيلة العقود الثلاثة الماضية، وذلك بالاستثمار في 17 ميناء تقع في منطقة المحيط الهندي، كما حدث في ميناء مومباسا في كينيا، وميناء غوادر في باكستان، وميناء متعدد الأغراض في جيبوتي، وميناء هامبانتوتا في سريلانكا. وتوفر بكين أيضا كابلات بحرية لدول جزر المحيط الهندي مثل سيشل وجزر القمر وجزر المالديف وسريلانكا.</div><blockquote><div align="center"><i><b>&quot;تظل دييغو غارسيا اختبارا لمصداقية واشنطن ولندن كدول داعية للديمقراطية&quot;.</b></i></div></blockquote><div align="right">لا يمكن للبريطانيين أيضا التفريط بآخر معاقلهم في المحيط الهندي بسبب دورها في ردع القرصنة وتعزيز مكانة بريطانيا في التحالف الأمريكي. ولذا تمثل القاعدة، التي لا يزال البريطانيون يديرون شؤونها ويتفاوضون مع موريشيوس حولها، لاعبا مركزيا في التصدي لطيف واسع من التهديدات مثل حماية التجارة الدولية وردع الجماعات المناوئة للمصالح الغربية، كما تسهل التواجد البحري على مقربة من حلفاء مهمين على رأسهم أستراليا.<br />
وبين هذا وذاك، تظل دييغو غارسيا اختبارا لمصداقية واشنطن ولندن كدول داعية للديمقراطية، مما يتطلب من الإدارتين معالجة ملفات &quot;إنهاء الاستعمار&quot; وإعادة توطين سكان &quot;تشاغوس&quot;، كما يواجه الحليفان معضلة السيادة والأسلحة النووية، إذ إنه بموجب اتفاقية 2025، ستنتقل السيادة لموريشيوس التي تلتزم بـ &quot;معاهدة بليندابا&quot; (التي تنص على إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في أفريقيا)، مما يطرح تساؤلات قانونية حول قدرة واشنطن على مواصلة نشر القاذفات والغواصات النووية في القاعدة.</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/03/shuttersto_15315029a-1774511219.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">أفراد من الجالية الشاغوسية أمام المحكمة الملكية خلال الدعوى القضائية المرفوعة ضد</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"> تسليم المملكة المتحدة جزر تشاغوس إلى موريشيوس (شترستوك)</font></font></font><br />
<br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><b>التشاغوسيون غاضبون</b><br />
<br />
<div align="right">وسط كل هذا الشد والجذب، والحديث المستمر عن مصالح الدول والصراعات الجيوسياسية، لا يزال مصير التشاغوسيين وحقوقهم التاريخية مهمشا إلى حد بعيد. إذ يرى الكثير من التشاغوسيين أن الاتفاق بين بريطانيا وموريشيوس &quot;نصف انتصار&quot; فقط؛ فبينما يعترف بسيادة موريشيوس ويسمح بالعودة لبعض الجزر، إلا أنه استثنى دييغو غارسيا، وهو تقسيم أثار استياء بينهم، حيث يشعرون أن حقهم في تقرير المصير تم تداوله بين الحكومات دون منحهم السيادة الكاملة على كامل جزر الأرخبيل الذي يعدونه وطنهم الذي يحق لهم التصرف فيه قبل لندن وبورت لويس.<br />
تظل القاعدة العسكرية في &quot;دييغو غارسيا&quot; هي العائق الرئيسي أمام العودة الشاملة بالطبع، حيث يضمن الاتفاق استمرار سيطرة بريطانيا والولايات المتحدة عليها لمدة 99 عاما. ويدرك التشاغوسيون أن وجود القاعدة هو الذي جعل جزرهم &quot;عملة مقايضة&quot; دولية، وهم يطالبون الآن بضمانات واضحة بأن النشاط العسكري للحليفين الغربيين لن يحول دون ممارسة حقهم في بناء مجتمعاتهم من جديد في الجزر المجاورة.<br />
<br />
ومع بدء عودة المجموعات الأولى عام 2026 إلى جزر في الأرخبيل مثل &quot;بيروس بانوس&quot;، تغير الواقع على الأرض بشكل جذري، لاسيما وقد صدر حكم قضائي بريطاني يقول إنه لا يحق لأحد ترحيل السكان من جديد، مما يعني أن الباب بات مفتوحا فعليا أمام العودة. وسيكون وضع هؤلاء، مع تحفظهم على السيادة الموريشية، مأزقا قانونيا في المستقبل القريب، بل ولعله يصبح ورقة لصالح واشنطن التي قد تمد لهم يد العون لدعمهم مقابل الاحتفاظ بالتواجد الحر في الأرخبيل، في سابقة تسعى إدارة ترامب بالفعل إلى تنفيذها في غرينلاند عبر استقطاب داعمي السيادة الأمريكية داخل الجزيرة.<br />
<br />
بيد أن السيادة الأمريكية قد تجر على سكان الجزيرة انخراطا لا يرغبون فيه في الصراعات الأمريكية، مثلما حدث يوم 21 مارس/ آ ذار الجاري، حين أُعلِن عن محاولة إطلاق صاروخين باليستيين باتجاه دييغو غارسيا على بعد 4 آلاف كيلومتر من جهة إيران، وهو ادعاء نفته طهران. فشل الصاروخان في إصابة الهدف وفقا للتقارير، وفي رد فعل سريع، أعلنت بريطانيا توسيع نطاق السماح للقوات الأمريكية ليشمل &quot;العمليات الدفاعية لضرب مواقع الصواريخ التي تستهدف الملاحة في مضيق هرمز&quot;.</div><blockquote><div align="center"><b><i>&quot;واشنطن ستوظف جميع أوراقها للحفاظ على القاعدة، إما باتفاق خاص مع موريشيوس يجذبها بعيدا عن المدار الصيني، أو حتى باستخدام ورقة دعم التشاغوسيين كذريعة لترسيخ الوجود والبقاء&quot;.</i></b></div></blockquote><div align="right">لكن الشاهد هنا هو أن الوجود الأمريكي قد يعكر صفو الأرخبيل الذي يريد التشاغوسيون العودة إليه بدون وصاية من موريشيوس. في الواقع، تتكرس وضعية دييغو غارسيا اليوم وفق الاتفاق الساري بين لندن وبورت لويس بوصفها أصلا عسكريا وقاعدة استراتيجية لمدة 99 عاما على الأقل. في خضم هذا الوضع، تحاول لندن استعادة دورها كقوة غربية عاقلة تلتزم بالقانون الدولي، في حين تمضي واشنطن نحو استعراض قوة لا يعترف بالقيود السيادية التقليدية، ولربما ينعكس على توجهات واشنطن الفعلية تجاه دييغو غارسيا وغرينلاند وغيرهما من المناطق.</div><div align="center"><br />
</div><div align="right">لعل هذا التباين هو ما يضع مستقبل القاعدة على المحك، بالإضافة إلى التعقيدات التي يضيفها حق تقرير المصير الذي يطالب به التشاغوسيون، وهو حق لا توفيه حقه الاتفاقية الأخيرة مع موريشيوس على حد قولهم والمدافعين عنهم، بما في ذلك الأمم المتحدة التي أبدت تحفظاتها على الاتفاق البريطاني-الموريشي. أما واشنطن فهي لا تزال تتمتع باستخدام حر للقاعدة، وسوف تلجأ إلى أي تحالفات ممكنة للبقاء في الجزيرة، إما باتفاق خاص مع موريشيوس يجذبها بعيدا عن المدار الصيني، أو حتى باستخدام ورقة دعم التشاغوسيين كذريعة لترسيخ الوجود والبقاء.</div><br />
المصدر: الجزيرة نت + مواقع إلكترونية</font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=70">قســــــم الجغرافيا السياســـــية والعســــــــكرية</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15755</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مضيق هرمز.. عقدة النفط التي تحكم العالم</title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15741&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 04 Apr 2026 06:40:15 GMT</pubDate>
			<description>*مضيق هرمز.. عقدة النفط التي تحكم العالم 
* 
 
صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><b>مضيق هرمز.. عقدة النفط التي تحكم العالم<br />
</b></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
<img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/03/map-1772396445.png?resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><br />
توقف حركة المرور في مضيق هرمز مطلع الشهر الماضي (موقع مارين ترافيك)</font></font></font><br />
<font color="#000080"><br />
</font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><a href="https://www.aljazeera.net/author/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AC%D9%88%D8%A8" target="_blank">محمد الرجوب</a><br />
</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font color="#000080">2/4/2026</font></font><br />
<font face="Andalus"><font color="#000080"><br />
</font></font><br />
<font face="Andalus"><b><font color="#000080">مضيق هرمز.. الجغرافيا التي تحكم الاقتصاد والسياسة</font></b></font></div><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">في لحظات التوتر الكبرى، تتعرى قواعد السوق، وتنكشف هشاشتها أمام حقائق القوة والجغرافيا. فالسوق الذي يفترض أنه يتحرك وفق معادلات العرض والطلب، سرعان ما يخضع لإيقاع السياسة حين تتعرض شرايينه الحيوية للخطر.<br />
وفي مضيق هرمز، تتكثف هذه الحقيقة إلى أقصى حدها، حيث تتحول الجغرافيا من مجرد إطار مكاني إلى فاعل اقتصادي وسياسي يعيد تشكيل موازين القوى في العالم.<br />
هنا، لا تمر ناقلات النفط فقط، بل تمر معها رهانات الدول الكبرى، وتوقعات الأسواق، ومخاوف المستثمرين، وحسابات الأمن الدولي. فالمضيق ليس مجرد ممر بحري، بل عقدة تتقاطع عندها المصالح، وتختبر فيها حدود النفوذ.</font></font></font></div><blockquote><div align="center"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#0000ff"><b><i>الواقع في هرمز يقدم نموذجا مختلفا، حيث تلعب السياسة دورا حاسما في توجيه السوق. فمجرد التلويح بإغلاق المضيق، أو حتى تعطيله جزئيا، كفيل برفع أسعار النفط، ليس بسبب نقص فعلي في الإمدادات، بل نتيجة الخوف من هذا النقص</i></b></font></font></font></div></blockquote><font face="Andalus"><font size="5"><b><img src="https://www.egyptke.com/UploadCache/libfiles/42/1/800x450o/114.jpeg" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><br />
<br />
<font color="#000080"><b>من ممر مائي إلى مركز ثقل عالمي</b></font><br />
</b><br />
<font color="#000080"><div align="right">يربط المضيق بين الخليج العربي والمحيط الهندي، وتطل عليه إيران من الشمال وسلطنة عمان من الجنوب، في موقع يمنحه قيمة إستراتيجية استثنائية. هذه الجغرافيا الضيقة، التي لا تتجاوز عشرات الكيلومترات في بعض نقاطها، تحمل على عاتقها عبئا اقتصاديا هائلا، إذ تعبر منها نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز العالمية.<br />
هذا التركز في نقطة واحدة يجعل من المضيق &quot;عنق زجاجة&quot; للاقتصاد العالمي، حيث يمكن لأي اضطراب، مهما كان محدودا، أن يتحول إلى أزمة تتردد أصداؤها في الأسواق الدولية خلال ساعات.<br />
فالتأخير في عبور ناقلة واحدة، أو ارتفاع كلفة التأمين، قد ينعكس مباشرة على الأسعار العالمية، وعلى سلاسل الإمداد، وحتى على معدلات التضخم في دول بعيدة جغرافيا.<br />
لكن الأهم أن هذا الموقع لا ينتج قيمة اقتصادية فحسب، بل يولد سلطة سياسية. فالدول المطلة عليه، وعلى رأسها إيران، لا تمتلك فقط حدودا جغرافية، بل تمتلك قدرة كامنة على التأثير في تدفقات الطاقة، ومن ثم في استقرار الاقتصاد العالمي. وهنا تتحول الجغرافيا إلى أداة نفوذ، وليس مجرد معطى ثابت.</div></font><font color="#000080"><div align="right"><br />
</div></font><b>الاقتصاد السياسي للطاقة: حين تصنع السياسة السوق<br />
</b><br />
<font color="#000080"><div align="right">في النظرية الاقتصادية الكلاسيكية، يفترض أن تحدد الأسعار وفق توازن العرض والطلب. غير أن الواقع في هرمز يقدم نموذجا مختلفا، حيث تلعب السياسة دورا حاسما في توجيه السوق. فمجرد التلويح بإغلاق المضيق، أو حتى تعطيله جزئيا، كفيل برفع أسعار النفط، ليس بسبب نقص فعلي في الإمدادات، بل نتيجة الخوف من هذا النقص.</div></font><font color="#000080"><div align="center"><br />
</div></font><font color="#000080"><div align="right">هنا يتحول &quot;التوقع&quot; إلى عامل اقتصادي بحد ذاته، وتصبح السياسة منتجا للأسعار. فالسوق لا ينتظر حدوث الأزمة، بل يتفاعل مع احتمالها، ما يجعل من القرار السياسي عاملا حاسما في تحديد قيمة الطاقة عالميا.<br />
بهذا المعنى، لا تحتاج إيران إلى إغلاق المضيق فعليا لتؤثر في السوق، بل يكفي أن تبقيه في حالة &quot;هشاشة محسوبة&quot;، ترفع من كلفة التأمين والشحن، وتدفع الأسواق إلى إعادة التسعير. إنها إدارة دقيقة للتوتر: لا حرب شاملة تغلق الممر، ولا استقرار كامل يفقده قيمته كورقة ضغط.</div></font><blockquote><div align="center"><b><i><font color="#0000ff">خطوط الأنابيب لا تستطيع تعويض النقل البحري بالكامل، كما أن كلفتها مرتفعة وقدرتها الاستيعابية محدودة. أما التحول نحو مصادر طاقة بديلة، فرغم تسارعه، لا يزال غير قادر في المدى القريب على إنهاء مركزية النفط الخليجي في معادلة الطاقة العالمية</font></i></b></div></blockquote></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><b><img src="https://mf.b37mrtl.ru/media/pics/2026.03/article/69b3e5f74c59b75a7f08e505.webp" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><br />
<br />
<font color="#000080"><b>الردع غير المتكافئ: كيف يعاد تعريف القوة؟</b></font><br />
</b><br />
<font color="#000080"><div align="right">في مواجهة التفوق العسكري للولايات المتحدة، لا تسعى إيران إلى مواجهة مباشرة، بل إلى إعادة تعريف مفهوم القوة نفسه. فهي تعتمد على إستراتيجية &quot;الردع غير المتكافئ&quot;، التي تقوم على جعل كلفة أي تصعيد مرتفعة إلى حد يصعب تحمله.<br />
تترجم هذه الإستراتيجية في أدوات بسيطة نسبيا، لكنها فعالة: زوارق سريعة، تهديدات بالألغام البحرية، ومناورات تبقي الملاحة في حالة قلق دائم. هذه الأدوات لا تهدف إلى السيطرة الكاملة، بل إلى خلق بيئة غير مستقرة، تجعل من المضيق مساحة محفوفة بالمخاطر.<br />
وهنا يتحول الضعف النسبي إلى مصدر قوة، ويتحول التعطيل إلى وسيلة توازن. فبدلا من منافسة القوة بالقوة، تستخدم الهشاشة نفسها كسلاح، يربك الخصوم ويقيد خياراتهم.</div></font></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><div align="right"><img src="https://images.skynewsarabia.com/images/v2/2025/06/14/1803089/800/450/1-1803089.jpg" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></div></font><font color="#000080"><div align="right"><b>الاعتماد العالمي.. هشاشة يصعب تفكيكها</b></div></font><br />
<font color="#000080"><div align="right">تعتمد اقتصادات كبرى مثل الصين، والهند، واليابان على تدفقات الطاقة عبر هرمز، ما يجعل استقرار هذا الممر مسألة حيوية لها. ورغم إدراك هذه الدول لمخاطر الاعتماد المفرط، فإن البدائل المتاحة تظل محدودة.<br />
خطوط الأنابيب لا تستطيع تعويض النقل البحري بالكامل، كما أن كلفتها مرتفعة وقدرتها الاستيعابية محدودة. أما التحول نحو مصادر طاقة بديلة، فرغم تسارعه، لا يزال غير قادر في المدى القريب على إنهاء مركزية النفط الخليجي في معادلة الطاقة العالمية.<br />
لذلك، يبقى المضيق، رغم هشاشته، خيارا لا يمكن تجاوزه بسهولة، ما يعمق من طابعه كـ&quot;نقطة اختناق&quot; في الاقتصاد العالمي، ويمنحه في الوقت ذاته أهمية إستراتيجية مضاعفة.</div></font><font color="#000080"><div align="right"><br />
</div></font><b>بين عسكرة الممر ودبلوماسية المصالح<br />
</b><br />
<font color="#000080"><div align="right">في إدارة هذه العقدة، يتقاطع مساران متباينان. الأول تقوده الولايات المتحدة، ويرتكز على ضمان حرية الملاحة عبر الحضور العسكري، في محاولة لتأمين الممرات الإستراتيجية ومنع أي طرف من التحكم بها.<br />
أما المسار الثاني، فتتبناه قوى آسيوية صاعدة، مثل الصين، والهند، ويقوم على الدبلوماسية والبراغماتية، من خلال الحفاظ على علاقات متوازنة مع جميع الأطراف، وتجنب الانخراط في صراعات مفتوحة.<br />
هذا التباين يعكس اختلافا أعمق في فهم الأمن: هل يتحقق عبر القوة الصلبة، أم عبر إدارة المصالح وتقليل التوتر؟ في هرمز، لا يبدو أن أحد النموذجين قادر على الحسم منفردا، ما يترك المجال مفتوحا لتوازن هش بين الردع العسكري والتفاهم السياسي.</div></font><blockquote><div align="center"><b><i><font color="#0000ff">يكشف مضيق هرمز أن الاقتصاد العالمي، رغم تعقيده، لا يزال رهينة لنقاط جغرافية محددة. ومن يملك القدرة على التأثير في هذه النقاط، يملك أكثر من مجرد نفوذ إقليمي؛ يملك قدرة على إعادة تشكيل قواعد اللعبة الاقتصادية</font></i></b></div></blockquote></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><b><img src="https://masr360.net/wp-content/uploads/2025/06/Iran-exploits-the-Strait-of-Hormuz-to-conceal-the-safety-and-security-of-maritime-navigation.jpg" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><br />
<br />
<font color="#000080"><b>المضيق كمرآة لتحول النظام الدولي</b></font><br />
</b><br />
<font color="#000080"><div align="right">لا يمكن فصل ما يجري في هرمز عن التحولات الأوسع في النظام الدولي. فصعود قوى اقتصادية جديدة، وتزايد اعتمادها على الطاقة، يدفعها إلى البحث عن دور أكبر في تأمين مصالحها، سواء عبر الدبلوماسية، أو عبر إعادة تشكيل قواعد اللعبة.</div></font><font color="#000080"><div align="center"><br />
</div></font><font color="#000080"><div align="right">في المقابل، تسعى الولايات المتحدة إلى الحفاظ على موقعها كضامن رئيسي لأمن الممرات البحرية، في وقت تتزايد فيه التحديات أمام هذا الدور. وهكذا، يصبح المضيق ساحة تلتقي فيها ديناميات التحول العالمي: تراجع نسبي لقوة، وصعود تدريجي لأخرى، وصراع مستمر على من يملك حق إدارة &quot;الشرايين الحيوية&quot; للاقتصاد الدولي.</div></font></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><div align="right"><img src="https://www.reuters.com/resizer/v2/2NC4GVFHT5K4THGAQFAWQPNJLU.jpg?auth=1339649b049ad92ba95c8507db7c9e0c9431ffe5f0ea9b979b3809094e147b6c&amp;width=1920&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><br />
<br />
<b>من يتحكم في الممر يتحكم في الإيقاع</b><br />
<br />
في النهاية، يكشف مضيق هرمز أن الاقتصاد العالمي، رغم تعقيده، لا يزال رهينة لنقاط جغرافية محددة. ومن يملك القدرة على التأثير في هذه النقاط، يملك أكثر من مجرد نفوذ إقليمي؛ يملك قدرة على إعادة تشكيل قواعد اللعبة الاقتصادية.<br />
السؤال الذي يفرض نفسه اليوم: هل سيبقى المضيق أداة ضغط تستخدم في لحظات الأزمات، أم يتحول إلى مساحة تفرض فيها كلفة الصراع شكلا جديدا من التعاون؟<br />
في عالم تتشابك فيه المصالح إلى هذا الحد، قد لا يكون التحكم في المضيق هو الهدف النهائي… بل التحكم في إيقاع العالم نفسه.<br />
الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.</div><br />
</font></font></font><font color="#8b0000"><a href="https://www.aljazeera.net/author/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AC%D9%88%D8%A8" target="_blank">الرجوب</a><br />
<font face="Andalus">مدون، باحث في القضية الفلسطينية</font></font><br />
<br />
<font color="#000080">المصدر: الجزيرة نت</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=70">قســــــم الجغرافيا السياســـــية والعســــــــكرية</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15741</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA["شلال دماء" في جزيرة هرمز الإيرانية.. كيف يفسر العلم هذه الظاهرة؟]]></title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15733&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 02 Apr 2026 15:22:25 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*"شلال دماء" في جزيرة هرمز الإيرانية.. كيف يفسر العلم هذه الظاهرة؟ 
*صورة:...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font size="5"><font color="#000080"><b>&quot;شلال دماء&quot; في جزيرة هرمز الإيرانية.. كيف يفسر العلم هذه الظاهرة؟<br />
</b><font face="Al-Jazeera"><br />
</font><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2025/03/shutterstock_1730649037-1741769016.jpg?resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><br />
ما شاهده الناس هو ظاهرة طبيعية نادرة تحدث نتيجة التركيز العالي لأكسيد الحديد في تربة الجزيرة (شترستوك)</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><a href="https://www.aljazeera.net/author/%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D9%81%D8%AE%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86" target="_blank">إسراء فخر الدين</a><br />
12/3/2025<br />
</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><br />
</font></font></font><br />
<font face="Al-Jazeera"><font size="5"><font color="#000080">وصفها ابن بطوطة في القرن الثالث عشر الهجري في رحلته الشهيرة، فقال إنه وصل إلى هرمز الجديدة وهي جزيرة ومدينتها تسمى جرون، وهي مدينة حسنة كبيرة لها أسواق حافلة، وهي مرسى الهند والسند ومنها تحمل سلع الهند إلى العراقيين وفارس وخراسان.<br />
لكن يبدو أن هذه الجزيرة باتت تمتلك سمعة أخرى مختلفة تماما، فقبل عدة أشهر تسببت الأمطار الغزيرة في جزيرة هرمز الواقعة جنوبي إيران في تكوين مشهد فريد يوحي باندلاع معركة دموية داخل المياه وعلى رمال الشاطئ الأحمر الدموي الساحر، وخلَّفت المياه المتدفقة ما يطلق عليه البعض وصف &quot;شلال نادر من الدماء&quot;.<br />
<br />
منذ نشره، اجتذب مقطع الفيديو الكثير من التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي، وبينما تفاجأ البعض، لم يستطع آخرون التوقف عن التعليق على جمال هذا الحدث غير المعتاد. وللوهلة الأولى، اعتقد عدد من الأشخاص الذين كانوا يراقبون هذا المشهد المخيف باستمتاع أنها &quot;شلالات دماء&quot;.<br />
في الواقع، وعند اكتشافه للمرة الأولى، اعتقد العديد من الناس على أرض الجزيرة التي يسكنها نحو 3000 نسمة، أن حدثًا كارثيا في طريقه إليهم، معتقدين أن الشاطئ كان مغطى بالدماء، لكن هذا كان مجرد تخيل منهم.</font></font></font></div><font size="5"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2025/03/Irans-1-1741825521.jpeg?w=770&amp;resize=770%2C609&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera">يظهر اللون الأحمر واضحا في جوانب جزيرة هرمز (ناسا)</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><br />
</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><b>سر المياه الحمراء</b><br />
<br />
<div align="right">ما شاهده الناس هو ظاهرة طبيعية نادرة تحدث نتيجة التركيز العالي لأكسيد الحديد في تربة الجزيرة، فعند هطول الأمطار تتفاعل المياه مع هذه المادة، وتُصبغ بهذا اللون الداكن.<br />
وبالطبع، فإن التدفق الكبير للمياه ووصولها إلى شواطئ الجزيرة يحوّل مياه ورمال البحر القريبة من اليابسة إلى هذا اللون المميز أيضًا، في مشهد فريد من نوعه يعطي الشاطئ مظهرًا من عالم آخر، والواقع أن ذلك المظهر كان دائما أحد أسباب جذب الجزيرة للسياح.<br />
هذه الظاهرة الفريدة تشبه التلوين المذهل لنهر تينتو في إسبانيا، حيث تنتج التركيزات العالية من الحديد والمعادن الأخرى المختلفة لونًا أحمر مكثفًا مماثلًا في الماء.<br />
وإذا قمت بكشط الرمال على الشاطئ، فستجد رمالًا حمراء زاهية اللون تحتها. هذه الرمال الداكنة تجعل أمواج البحر تكتسب لونًا أكثر كثافة واحمرارا، وبمجرد الاستحمام في هذه المياه، فإن جسدك سيُصبغ بهذا اللون، وتظل الصبغة على بشرتك لأيام.</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2025/03/shutterstock_1043103934-1741769102.jpg?w=770&amp;resize=770%2C511&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera">يعد الشاطئ الأحمر كتابا جيولوجيا مفتوحا يروي قصة التطور الجيولوجي للجزيرة (شترستوك)</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><br />
</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><b>أصباغ طبيعية</b><br />
<br />
<div align="right">أكسيد الحديد هو مركب كيميائي يتكون من الحديد والأكسجين، وتُستخدم هذه المادة بشكل عام كأصباغ طبيعية أو قد يتم استخدامها في أغذية الحيوانات الأليفة، وفي تصنيع الحلويات وتلوين الطعام، كما يتم الاعتماد عليها في صناعة خبز محلي يُطلق عليه غالبًا اسم &quot;تومشي&quot;.<br />
وبعيدًا عن الاستخدامات الطهوية، تدخل هذه الأكاسيد أيضًا في الأغراض الصناعية وتصنيع مستحضرات التجميل والمستحضرات الصيدلانية والسيراميك وصباغة الأقمشة والدهانات، وتُستخدم لتلوين المنتجات، وفي الرسم والطبخ والأعمال الطبية والفنية، حتى إن السكان المحليين يستخدمونها كتوابل في أطباقهم مثل الصلصات والمربيات وغيرها.<br />
ويذكر أنها تلعب دورًا مهمًا في المطبخ الإيراني، وخاصة في تحضير طبق تقليدي يسمى &quot;سوراخ&quot;، وهو عبارة عن حساء سمك وأرز لذيذ يجسد نكهات المنطقة، مما يبرز بشكل أكبر الموارد الغنية والتراث الثقافي للجزيرة.</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2019/07/6165e856-b765-4a67-a36a-7ea5130eb718.jpeg?w=770&amp;resize=770%2C433&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera">موقع جزيرة هرمز (الجزيرة)</font></font></font><br />
<font face="Al-Jazeera"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font size="5"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><div align="right">والمغرة الحمراء أو مغرة الحديد -التربة الحمراء التي يطلق عليها السكان المحليون اسم &quot;جلاك&quot;- من أهم صادرات المنطقة، وتجذب العديد من السياح، مما جعل البعض يصف هذه المادة بالثروة الاقتصادية العظيمة.<br />
وتتكون المغرة التي تعطي كلا من الرمل والماء لونهما الأحمر، من مزيج من أكسيد الحديد وكميات متفاوتة من الطين والرمل، ويتراوح لون هذا المزيج من الأصفر أو البرتقالي الغامق أو الأحمر، إلى البني والفيروزي الفاتح وحتى الذهبي، اعتمادًا على كمية الحديد التي يحتوي عليها.<br />
ويتميز وادي قوس قزح ذو التربة المتعددة الألوان في جنوب غرب الجزيرة بأكثر من 70 لونًا ومجموعة متنوعة من الأحجار والمعادن التي تشمل الدولوميت الأسود والأبيض والرمادي والبيريت والجبس والأنهيدريت والأباتيت وأكاسيد الحديد.</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2025/03/shutterstock_2021605805-1741768895.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera">العامل الأساسي الذي يساهم باللون الأحمر المذهل للرمال هو وجود المعادن الغنية </font></font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera">بالحديد المعروفة باسم الهيماتيت (شترستوك)</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><br />
</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><b>عوامل بيئية وجيولوجية</b><br />
<br />
<div align="right">ويعد الشاطئ الأحمر كتابا جيولوجيا مفتوحا يروي قصة التطور الجيولوجي للجزيرة الصغيرة، التي تبلغ مساحتها 42 كيلومترًا مربعا فقط، وهي مغطاة بالصخور الرسوبية وطبقات من المواد البركانية على سطحها.<br />
ووفقًا للأبحاث، يبلغ العمر الجيولوجي للجزيرة نحو 600 مليون عام، ويرتبط التاريخ الجيولوجي للجزيرة بالقوى التكتونية التي شكَّلت منطقة الخليج العربي. أدى اصطدام الصفيحة العربية بالصفيحة الأوراسية إلى تكوين جبال مطوية وأحواض رسوبية.<br />
مع مرور الوقت، ساهمت هذه القوى في تراكم المعادن الغنية بالحديد في المنطقة، وهي المسؤولة عن اللون الأحمر المميز للرمال الناعمة التي تبدو وكأنها مسحوق.<br />
وبشكل خاص، فإن العامل الأساسي الذي يساهم في اللون الأحمر المذهل للرمال هو وجود المعادن الغنية بالحديد المعروفة باسم الهيماتيت (المادة الأولية لإنتاج الحديد) أو حجر الدم، وهو معدن غني بالحديد يكوّن طبقة من الصدأ على السطح عندما يتعرض للأكسدة (أكسيد الحديد).</div><div align="center"><br />
</div><div align="right">تمنح هذه العملية الرمال لونها الأحمر الرائع، مما يخلق مشهدًا بصريا يتناقض بشكل جميل مع مياه الخليج الزرقاء.<br />
وتلعب الظروف المناخية لجزيرة هرمز أيضًا دورا مهما في تشكيل الشاطئ الأحمر، حيث تشهد المنطقة ظروفًا قاحلة بسبب قلة هطول الأمطار، مع غطاء نباتي محدود. نتيجة لذلك، يتسارع تآكل الصخور والمعادن الغنية بالحديد، مما يؤدي إلى تركيز الجسيمات الحمراء في الرواسب الدقيقة على طول الساحل.<br />
علاوة على ذلك، يتغير لون الشاطئ المكثف طوال اليوم حيث يساهم التفاعل بين ضوء الشمس والرمال الغنية بالحديد والمياه المالحة أيضًا في تكثيف درجات اللون الأحمر.<br />
يعزز التفاعل بين بلورات الملح وجزيئات أكسيد الحديد حيوية التلوين، مما يخلق منظرًا طبيعيا سرياليا ومتغيرًا باستمرار يجذب المصورين والجيولوجيين والسياح على حد سواء.</div></font><br />
<font face="Al-Jazeera">المصدر: مواقع إلكترونية + الجزيرة نت</font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=70">قســــــم الجغرافيا السياســـــية والعســــــــكرية</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15733</guid>
		</item>
		<item>
			<title>4 أنظمة عالمية لتحديد المواقع.. لماذا جي بي إس أكثرها أهمية وكيف نتجاوزه؟</title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15727&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 01 Apr 2026 20:34:42 GMT</pubDate>
			<description>*4 أنظمة عالمية لتحديد المواقع.. لماذا جي بي إس أكثرها أهمية وكيف نتجاوزه؟* 
 
*صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font size="5"><font color="#000080"><b>4 أنظمة عالمية لتحديد المواقع.. لماذا جي بي إس أكثرها أهمية وكيف نتجاوزه؟</b><br />
<br />
<b><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/shutterstock_2518578089-1775054319.jpg?resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></b><br />
الهواتف الذكية تستخدم &quot;جي بي إس&quot; وكافة الشبكات المنافسة له (شترستوك)</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><br />
<a href="https://www.aljazeera.net/author/%D8%B1%D9%85%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%84%D9%82%D9%85%D9%88%D9%86%D9%8A" target="_blank">رماح الدلقموني</a> و<a href="https://www.aljazeera.net/author/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D9%84" target="_blank">أحمد حسن إسماعيل</a><br />
1/4/2026<br />
</font><br />
</font></font><br />
<font face="Al-Jazeera"><font size="5"><font color="#000080">تزايد الاعتماد على شبكات تحديد المواقع الجغرافية في السنوات الأخيرة وأصبحت كافة الخدمات التجارية التي يمكن أن يحتاجها المستخدم في حياته اليومية تستند إليها، بدءا من خدمات النقل الذكي مثل &quot;أوبر&quot; والخرائط مثل &quot;ويز&quot;، وحتى خدمات طلب الطعام واللوازم المنزلية على غرار &quot;طلبات&quot; و&quot;نون&quot; في <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2023/11/19/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%84%D8%AD-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%83%D9%8A%D8%A7%D9%86" target="_blank">الشرق الأوسط</a>.<br />
وتعتمد معظم الأجهزة في ذلك على &quot;نظام تحديد المواقع الجغرافية&quot; المعروف اختصارا باسم &quot;جي بي إس&quot; (GPS)، الذي تمتلكه وتديره الحكومة الأمريكية، لكن ما يجهله معظم المستخدمين هو أن أجهزتهم تستخدم العديد من أنظمة الملاحة العالمية وليس &quot;جي بي إس&quot; فقط، ومع ذلك فإن التشويش على إشارة &quot;جي بي إس&quot; يربك نظام تحديد المواقع على أجهزهم، فما السبب؟، ولماذا لا نستطيع كأفراد أو حكومات التحول إلى منظومة ملاحة أخرى غير المنظومة الأمريكية؟<br />
<a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/2/18/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9" target="_blank">فالولايات المتحدة</a> التي تمتلك هذه المنظومة عبر &quot;قوة الفضاء الأمريكية&quot; (U.S. Space Force) تتحكم بها بشكل كامل، مما يجعل مستخدميها بلا حلول رغم وجود أنظمة عالمية أخرى بديلة وهي: نظام غلوناس (Glonass) الروسي، وبيدو (BeiDou) الصيني وغاليليو (Galileo) الأوروبي.</font></font></font><br />
<font face="Al-Jazeera"><font size="5"><font color="#000080"><br />
<font face="-apple-system"><b>&quot;جي بي إس&quot; طور للجيش الأميركي</b></font></font></font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera">يجهل الكثير من المستخدمين أن نظام &quot;جي بي إس&quot; هو نظام أمريكي في الأساس طورته وزارة الدفاع الأمريكية وطرح لعامة المستخدمين في عام 1983، وبدأ بالانتشار مع طرح الهواتف الذكية التي تضم شرائح قادرة على استقبال الإشارات الخاصة به في مطلع الألفية الجارية، حسب تقرير أكاديمية اقتصاد الفضاء المنشور في موقعها.</font></font></font></div><font size="5"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/shutterstock_2543409665-1775053993.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera">منظومة &quot;جي بي إس&quot; تم تطويرها في الأساس لخدمة الجيش الأمريكي (شترستوك)</font></font></font><br />
<font face="Al-Jazeera"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font size="5"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><div align="right">ثم ظهرت مجموعة أخرى من أنظمة تحديد المواقع التابعة لحكومات مختلفة في محاولة لمواجهة السيطرة الأمريكية على هذه التقنية، أشهرها:<br />
<br />
</div><b>&quot;غلوناس&quot; الخيار الروسي</b><br />
<br />
<div align="right">قدمت الحكومة الروسية المنظومة الخاصة بها والتي تدعى غلوناس في عام 1995، ولكنه واجه مجموعة من العقبات التقنية مع الأزمة الاقتصادية الروسية في عام 2000 وعاد للعمل مجددا في عام 2011 وتم تحديثه ليتناسب مع تقنيات الجيل الحديث.</div><div align="center"><br />
</div><div align="right">وتعتمد تقنية &quot;غلوناس&quot; على تقنية مشابهة لما تستخدمه شبكات &quot;جي بي إس&quot;، إذ تستخدم 24 قمرا صناعيا منخفض المدار على ارتفاع 19 ألف كيلومتر مقارنة مع 20 ألف كيلومتر لأقمار &quot;جي بي إس&quot;.<br />
وبينما كانت شبكة &quot;غلوناس&quot; تستخدم تقنية مختلفة لنقل الإشارة في السابق، إلا أن تحديث الشبكة في 2011 جعلها تستخدم تقنية مماثلة للمستخدمة في &quot;جي بي إس&quot; حتى يصبح استخدامها تجاريا أمرا سهلا.<br />
<br />
</div><b>&quot;غاليليو&quot; المنظومة المدنية</b><br />
<br />
<div align="right">وفي عام 2016، دخل <a href="https://www.ajnet.me/encyclopedia/2009/7/2/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%AA" target="_blank">الاتحاد الأوروبي</a> في قطاع شبكات تحديد المواقع مقدما شبكته الخاصة به &quot;غاليليو&quot;، تيمنا بالعالم الشهير الذي يحمل الاسم ذاته.</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/%D8%AB%D9%82%D9%815%D9%84%D8%A7%D8%A8-1775053352.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera">&quot;غاليليو&quot; هو منظومة تحديد المواقع والملاحة الوحيدة التي تتحكم فيها هيئة مدنية (شترستوك)</font></font></font><br />
<font face="Al-Jazeera"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font size="5"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><div align="right">وتعتمد منظومة &quot;غاليليو&quot; على ما يصل إلى 30 قمرا صناعيا منخفض المدار على ارتفاعات تصل إلى 23 ألف كيلومتر، وتستخدم معايير التشفير ونقل الإشارات ذاتها المستخدمة في &quot;غلوناس&quot; و&quot;جي بي إس&quot;.<br />
ويكمن الاختلاف الرئيسي بين &quot;غاليليو&quot; وبقية شبكات تحديد المواقع في أنه لا يخضع لسيطرة دولة واحدة بعينها، وتتحكم فيها هيئات مدنية مستقلة.<br />
<br />
</div><b>&quot;بيدو&quot; النسخة الصينية</b><br />
<br />
<div align="right">وقدمت الحكومة الصينية نسختها من <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2024/3/9/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9" target="_blank">الأقمار الصناعية</a> لتحديد المواقع تحت اسم &quot;بيدو&quot; على ثلاث مراحل مختلفة، الأولى بدأت في عام 2000 وكانت اختبارية بشكل كبير، ثم انتقلت إلى النسخة الثانية في عام 2012، وأخيرا النسخة الثالثة في عام 2020.<br />
وتعتمد المنظومة الصينية على مجموعة متنوعة من الأقمار الصناعية التي تبث إشاراتها على ترددات مختلفة، إذ أن بعض هذه الترددات والأقمار مخصصة للاستخدام العسكري فقط، بينما البقية مخصصة للاستخدام التجاري.</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/5%D9%82%D8%BA%D9%8A%D9%82-1775053345.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera">منظومة &quot;بيدو&quot; الصينية تضم أقمارا وترددات مخصصة للمدنين وأخرى للاستخدامات العسكرية (شترستوك)</font></font></font><br />
<font face="Al-Jazeera"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font size="5"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><div align="right">ويصل إجمالي الأقمار الصناعية التي تعتمد عليها شبكة &quot;بيدو&quot; إلى 35 قمرا صناعيا على ارتفاع يصل إلى 21 ألف كيلومتر، وتتحكم فيها الحكومة الصينية عبر القطاع المخصص لها.<br />
وتمتاز شبكة &quot;بيدو&quot; بقدرتها على نقل الرسائل النصية عبر شبكات الاتصال الخاصة بها، وتوفر أيضا خيارا مخصصا للاستخدام العسكري مع وجود خيار للاستخدام المدني، كما تدعم الشبكة أيضا السيارات ذاتية القيادة والمركبات البحرية وحتى تطبيقات الزراعة الذكية.<br />
<br />
</div><b>على أي شبكة تعتمد الهواتف الذكية؟</b><br />
<br />
<div align="right">تحولت شبكة &quot;جي بي إس&quot; إلى مرادف لشبكات تحديد المواقع الجغرافية مع المستخدمين، إذ يشير المستخدمون إلى خدمة تحديد المواقع والملاحة العالمية عبر الإشارة إلى مفهوم &quot;جي بي إس&quot;.<br />
ولكن تؤكد صفحة المواصفات الخاصة بشركة &quot;كوالكوم&quot; المسؤولة عن صناعة معالجات الهواتف الذكية الرائدة أن جميع معالجاتها تدعم الاتصال بكافة شبكات تحديد المواقع والملاحة العالمية.<br />
وهذا يعني أن معظم الهواتف الذكية الحديثة والساعات الرياضية وغيرها من أجهزة تستخدم رقائق تدعم تعدد الأنظمة (Multi-GNSS). مما يعني أن الجهاز قد يستقبل إشارات من أقمار جي بي إس وغاليليو وغالوناس في آن واحد، مما يمنحه سرعة أكبر في تحديد الموقع ودقة أعلى حتى في ظل وجود عوائق مثل الأشجار أو ناطحات السحاب، وموثوقية في حال تعطل أحد الأنظمة أو تشفيره لأسباب سياسية.</div><div align="center"><br />
</div><div align="right">كما أن غالبية السفن والمركبات التجارية تعتمد أيضا على شرائح قادرة على استقبال إشارات الشبكات المختلفة، حسب تصريحات كلايتون سوب، نائب مدير مشروع أمن الفضاء والطيران في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) أثناء حديثه مع وكالة &quot;سي إن بي سي&quot; (CNBC) الإخبارية الأمريكية.<br />
<br />
</div><b>كيف يتم التشويش؟ ولماذا &quot;جي بي إس&quot; هو الأكثر تأثيرا؟</b><br />
<br />
<div align="right">أصبح التشويش على إشارات الملاحة العالمية وتحديدا شبكة &quot;جي بي إس&quot; أمرا شائعا في الأحداث الأخيرة، بدءا من الحرب على غزة التي بدأت في عام 2023 وحتى الحرب الجارية على إيران، سواء من قبل <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2010/12/15/%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84" target="_blank">إسرائيل</a> أو الولايات المتحدة لمنع الطرف أو الأطراف الأخرى من تحديد أهدافها بدقة.<br />
ويؤثر هذا التشويش على كل التطبيقات والمركبات التي تستخدم أنظمة الملاحة العالمية بالنسبة لجميع المستخدمين في المنطقة وليس فقط الجهة المستهدفة من وراء التشويش، وتاليا أبرز الأسباب تشويش أو تزييف إشارات تحديد المواقع في مناطق الصراع:<br />
<br />
<b>1. &quot;التزييف&quot; (Spoofing) و&quot;التشويش&quot; (Jamming):</b><br />
يجب أن نميز يبن فقدان الإشارة وبين &quot;تزويرها&quot;، فالتشويش هو إرسال ضجيج لاسلكي يمنع هاتفك من رؤية أي أقمار صناعية. وفي هذه الحالة، سيفقد هاتفك القدرة على تحديد الموقع تماماً لأن الجهاز &quot;يُعمى&quot; عن كل الترددات المشابهة، بما في ذلك غاليلو أو غلوناس.<br />
أما التزييف فهو الأخطر، حيث يتم إرسال إشارة &quot;جي بي إس&quot; وهمية وقوية جدا تخبر جهازك بأنك في مكان آخر (مثلا، يظهر أنك في مطار بيروت وأنت في الدوحة). ولأن نظام جي بي إس هو &quot;المرجع الأساسي&quot; لمعظم الخوارزميات، فإن الجهاز قد يرتبك ويرفض الإشارات الصحيحة القادمة من الأنظمة الأخرى لأنه يظنها &quot;خاطئة&quot; مقارنة بالإشارة الوهمية القوية.<br />
<br />
<b>2. &quot;الأولوية&quot; في البرمجيات (Software Priority):</b><br />
معظم تطبيقات الخرائط (مثل خرائط غوغل) وأنظمة تشغيل الهواتف مصممة برمجيا لتعطي &quot;الوزن الأكبر&quot; لنظام جي بي إس، فعند حدوث تلاعب في إشارات جي بي إس، تدخل برمجيات الهاتف في حالة من &quot;عدم اليقين&quot;، ويحاول الجهاز مطابقة البيانات، وإذا وجد تعارضا كبيرا بين جي بي إس والأنظمة الأخرى، قد يتوقف عن إعطائك موقعا دقيقا ويظهر لك دائرة زرقاء واسعة جدا أو &quot;قفزات&quot; غير منطقية على الخريطة.<br />
<br />
<b>3. البنية التحت أرضية (Augmentation Systems):</b><br />
تعتمد دقة الملاحة في منطقتنا على محطات أرضية تساعد الأقمار الصناعية (تسمى أنظمة التعزيز). ومعظم هذه المحطات في الشرق الأوسط مرتبطة وموجهة للعمل مع جي يب إس بشكل أساسي، لذلك فإن تعطل جي بي إس يعني فقدان &quot;التصحيحات&quot; التي تجعل الموقع دقيقا لدرجة المتر الواحد.<br />
<br />
<b>4. التوقيت الأساس (The Master Clock):</b><br />
إضافة إلى ذلك فإن الأقمار الصناعية ليست للملاحة فقط، بل هي ساعات ذرية طائرة، وأبراج الاتصالات (4جي و5جي)، وشبكات الكهرباء، والأنظمة البنكية تعتمد بشكل شبه كلي على &quot;توقيت جي بي إس&quot; لزامنة العمليات، فإذا تعطل هذا التوقيت قد تبدأ أبراج المحمول في المنطقة بالارتباك، مما يؤدي لضعف الإنترنت أو انقطاع المكالمات، حتى لو كان نظام الملاحة في الهاتف يعمل بأنظمة أخرى.<br />
<br />
</div><b>لماذا يصعب اعتماد نظام بديل؟</b><br />
<br />
<div align="right">يعود ذلك إلى ما يمكن وصفه بالإرث التاريخي والسبق، فنظام جي بي إس الأمريكي بدأ كأول نظام متاح للاستخدام المدني العالمي في الثمانينيات والتسعينيات. وهذا السبق جعل جميع المصانع (هواتف، سيارات، طائرات، سفن) تعتمد معاييره كمعيار قياسي. وبحلول الوقت الذي اكتملت فيه الأنظمة الأخرى (مثل غاليليو الأوروبي وبيدو الصيني)، كان اسم &quot;جي بي إس&quot; قد حُفر في الأذهان كمرادف لعملية الملاحة نفسها.<br />
يضاف إلى ذلك أن التحول نحو نظام بديل يعني إعادة تدريب آلاف الطيارين والمهندسين والفنيين على بروتوكولات جديدة، وبالنسبة لشركات الطيران والملاحة، فإن البقاء على &quot;نظام هجين&quot; (جي بي إس+ أنظمة أخرى) هو الحل الأكثر أمانا وأقل تكلفة من &quot;التحويل الكلي&quot; الذي قد يحمل مخاطر غير محسوبة.<br />
<br />
كما أنه حتى لو كان &quot;العتاد&quot; يدعم أنظمة أخرى، فإن الخرائط والتطبيقات (مثل أوبر وويز وخرائط غوغل) والأنظمة السحابية التي تديرها شركات أمريكية كبرى، لا تزال تعتمد على &quot;مكتبات برمجية&quot; (SDKs) تعطي الأولوية لبيانات جي بي إس.<br />
علاوة على ذلك فإن المطورين يفضلون النظام الأكثر استقرارا وانتشارا عالميا لضمان توافق تطبيقاتهم في كل مكان من العالم، وهنا تكون الغلبة لنظام جي بي إس الأمريكي.<br />
ورغم ذلك فإنه في السنوات الأخيرة (خاصة 2025 و2026)، بدأت الطائرات والسفن في المنطقة تعتمد أنظمة &quot;الملاحة بالقصور الذاتي&quot; (Inertial Navigation) التي لا تعتمد على الأقمار الصناعية أصلا عند حدوث تشويش، كما بدأت الهواتف الحديثة تصبح أكثر ذكاء في تجاهل الإشارات المزيفة عبر مقارنتها بنظام غاليلو الأوروبي المشفر.<br />
وفي هذا الإطار أشار تقرير لشبكة &quot;سي إن بي سي&quot; إلى احتمالية استخدام إيران لنظام تحديد المواقع الصينية &quot;بيدو&quot; في هجماتها بالمسيرات، ومع ذلك فإن المسيرات والصواريخ عادة تملك أنظمة توجيه محلية أخرى مبنية داخلها، وهو ما يساعدها على الوصول إلى أهدافها بدقة أكبر.</div></font><br />
<font face="Al-Jazeera">المصدر: مواقع إلكترونية + الجزيرة نت</font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=70">قســــــم الجغرافيا السياســـــية والعســــــــكرية</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15727</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الجغرافيا حارسة المضيق.. هل تضمن العملية البرية وحدها لترمب تأمين الملاحة بهرمز؟</title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15721&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 01 Apr 2026 19:01:09 GMT</pubDate>
			<description>*الجغرافيا حارسة المضيق.. هل تضمن العملية البرية وحدها لترمب تأمين الملاحة بهرمز؟* 
 
*صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font size="5"><font color="#000080"><b>الجغرافيا حارسة المضيق.. هل تضمن العملية البرية وحدها لترمب تأمين الملاحة بهرمز؟</b><br />
<br />
<font face="Al-Jazeera"><b><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2025/06/%D9%85%D8%B6%D9%8A%D9%82-%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2-1749831258.jpg?resize=730%2C410&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><br />
<br />
</b></font><font face="Al-Jazeera"><a href="https://www.aljazeera.net/author/ahmedhafez" target="_blank">أحمد حافظ</a><br />
31/3/2026<br />
<br />
</font></font></font><br />
<div align="center"><b><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera">&quot;من العسير على الولايات المتحدة أن تسيطر على</font><a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2023/12/28/%D9%85%D8%B6%D9%8A%D9%82-%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-%D9%81%D9%8A" target="_blank">مضيق هرمز</a><font face="Al-Jazeera">على النحو الذي يضمن انسياب حركة الملاحة البحرية لمدة طويلة&quot;.</font></font></b><br />
<b><font face="Al-Jazeera"><font color="#000080"><br />
</font></font></b></div><font face="Al-Jazeera"><font size="5"><font color="#000080">هذه هي الخلاصة التي يجمع عليها محللون عسكريون وجيوسياسيون في تحليلاتهم للجزيرة نت، إذ بينوا أن المهمة لا تشبه استهداف إيران عبر ضربات جوية، بل تقتضي شكلا من أشكال الاشتباك المباشر البحري أو البري، وقال الخبراء إن الطبيعة الجغرافية لمضيق هرمز تمنح طهران وليس واشنطن ميزة التفوق الجيوسياسي، فالجزر الإيرانية على ضفة الخليج الشرقية والجبال الإيرانية المحيطة بالمضيق توفران خطوط إمداد وتحصينات للقوات الإيرانية.<br />
وذهب المحللون إلى أن السيطرة الكاملة على المضيق تعني أن المناطق الساحلية الإيرانية المشاطئة للمضيق والخليج يجب أن تكون تحت السيطرة الأمريكية، وهو ما يتطلب وجودا عسكريا مباشرا في هذه المناطق أو على شواطئها، لكن الولايات المتحدة لن تستطيع تحقيق هذا بمفردها في ظل التصعيد الحالي.<br />
ولفت المحللون إلى أن مضيق هرمز ظل منذ سنوات طويلة موضع اهتمام للرؤية الأمريكية الإستراتيجية بالمنطقة، بوصفه الممر الذي يعبر منه نحو 20% من النفط العالمي يوميا.<br />
وكشف مسؤول عسكري أمريكي سابق، عن أن الولايات المتحدة وضعت منذ سنوات عدة خططا عسكرية مفصلة للتعامل مع أي تصعيد في إيران، بما في ذلك سيناريوهات تدخل بري محدود والسيطرة على مواقع إستراتيجية، وفي مقدمتها مضيق هرمز.<br />
وفي لقاءات عدة أجراها الرئيس الأمريكي <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/8/26/%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AF-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8" target="_blank">دونالد ترامب</a> مع وسائل إعلام، كشف عن تحركات للسيطرة على المضيق الذي وصفه بـ&quot;مضيق ترمب&quot;، كما هدد بالاستيلاء على جزر إيرانية وفي مقدمتها <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2026/3/9/%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%B1%D9%85%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B5%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D9%88%D9%8A" target="_blank">خارك</a> النفطية.<br />
ومع تصاعد الحرب الشاملة التي شنتها واشنطن وتل أبيب على المنشآت النووية والعسكرية الإيرانية منذ أواخر فبراير/شباط الماضي، أعلنت إيران في 4 مارس/آذار الجاري إغلاق مضيق هرمز أمام الولايات المتحدة وحلفائها، مما أدى إلى انخفاض حاد في حركة الشحن بنسبة تزيد على 90%، وارتفاع حاد في أسعار النفط، وأزمة طاقة عالمية غير مسبوقة.</font></font></font></div><font size="5"><font face="Al-Jazeera"><font color="#000080"><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/03/Hormuz-3-03-1772548474.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font></font><br />
<font size="5"><font face="Al-Jazeera"><font color="#000080">جبال زاغروس المطلة مباشرة على مضيق هرمز تمثل حصنا طبيعيا يصعب اختراقه (رويترز)</font></font></font><br />
<br />
<font size="5"><font face="Al-Jazeera"><font color="#000080"><b>الجغرافيا حارسة المضيق</b><br />
<br />
<div align="right">في معركة تتحكم الجغرافيا في نتائجها، يرى الباحث العماني في الشؤون الإستراتيجية الدكتور عبد الله الغيلاني أن مضيق هرمز يمثل أحد أكثر أدوات إيران الإستراتيجية تأثيرا في مصير الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وذلك لما للمضيق من قدرة تحكم فائقة في حركة التجارة والاقتصاد العالمي.</div><div align="center"><br />
</div><div align="right">وأضاف الغيلاني -في تصريحاته للجزيرة نت- أن طهران توظف كافة أدوات السيطرة على المضيق لتعظيم فاعليتها الإستراتيجية في الحرب، مستفيدة من ميزة التفوق الجيوسياسي التي تمنحها إياها الطبيعة الجغرافية للمضيق.<br />
وتتعاظم هذه الميزة إذا أضفنا الجزر الإيرانية المنتشرة على ضفة الخليج الشرقية والجبال الإيرانية المحيطة بالمضيق، التي توفر خطوط إمداد وتحصينات للقوات الإيرانية، ولذلك يرجح أن الجغرافيا المحيطة بالمضيق قد تم &quot;تلغيمها&quot; تحسبا لمواجهة قادمة مع الولايات المتحدة، مما يجعل أي محاولة للسيطرة عليه مكلفة للغاية.<br />
وتتحول جبال زاغروس التي تطل مباشرة على الممر المائي بارتفاعات تصل إلى 1500و2000 متر قرب الشاطئ إلى حصن طبيعي يصعب اختراقه أو السيطرة عليه بشكل مستدام.<br />
وهذا ما يؤكده اللواء السابق في الجيش العراقي ماجد القيسي، الذي يرى أن الجغرافيا كانت دائما العامل الأقوى في المعادلة العسكرية للهضبة الإيرانية، متميزة حتى على التفوق التكنولوجي، حيث توفر هذه التضاريس الوعرة، بتلالها وكهوفها ومنحدراتها، مواقع مثالية لإخفاء المنصات المتنقلة والرادارات، وتعزز فعالية الأسلحة غير المتكافئة.<br />
ويركز القيسي -في تصريحاته للجزيرة نت- على أن الشريط الإستراتيجي الحاسم يتركز في نحو ما بين 80 و120 كيلومترا من الساحل الشمالي أمام أضيق نقطة في المضيق (21 ميلا بحريا). وأشار إلى أن إيران من خلال هذه الجغرافيا طورت عقيدة &quot;منع الوصول والحرمان من المنطقة&quot; التي تعتمد بشكل كبير على التضاريس الوعرة والكهوف الطبيعية.<br />
<br />
ويلفت العسكري العراقي إلى أنه رغم القيمة الرمزية والاقتصادية الكبيرة لاحتلال الجزر الإيرانية (مثل خارك وأبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى وقشم)، فإن ذلك لا يضمن سيطرة مستدامة على المضيق، لأن التهديدات الحقيقية تنطلق من الساحل الإيراني المرتفع وليس من الجزر فقط.<br />
ولا يبتعد تحليل الباحث المتخصص في الشؤون العسكرية والإستراتيجية علي الذهب عما سبق، مبينا أن السيطرة الأمريكية على المضيق تتطلب أولا تأمين الجزء القاري من الأراضي الإيرانية، حيث ستكون الحماية موجهة للقطع البحرية الموجودة في المضيق أو على جانبيه، لكن المنطقة المشاطئة من الجانب الإيراني، بتضاريسها المعقدة، ليست مؤهلة بشكل يسمح للولايات المتحدة بالسيطرة السريعة عليها.</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/03/default-5-1774792452.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font></font><br />
<font size="5"><font face="Al-Jazeera"><font color="#000080">ترمب صرح لوسائل إعلام عدة برغبته في السيطرة على مضيق هرمز عبر عملية برية (رويترز)</font></font></font><br />
<br />
<font size="5"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><b>محاولات تاريخية للسيطرة على هرمز</b><br />
<br />
<div align="right">لم تكن فكرة السيطرة على مضيق هرمز وليدة اللحظة، بل لها جذور تاريخية تعود إلى عقود. ويستحضر القيسي تجربة &quot;حرب الناقلات&quot; (1987-1988) خلال <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2016/1/26/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%B7%D9%85%D9%88%D8%AD-%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D9%85" target="_blank">الحرب العراقية الإيرانية</a>، عندما أعادت الولايات المتحدة تسجيل ناقلات النفط الكويتية تحت علمها ضمن &quot;عملية الإرادة الصادقة&quot;. مستشهدا بأحداث بارزة خلال تلك الفترة، مثل إصابة الناقلة &quot;بريدجتون&quot; بلغم إيراني، و&quot;عملية فرس النبي&quot; في أبريل/نيسان 1988 التي استهدفت منصات نفطية وسفنا إيرانية.<br />
وتكشف هذه التجربة عن أن الأسلحة الرخيصة والتهديدات الساحلية استطاعت تعطيل الملاحة فترات طويلة حتى أمام القوة البحرية الأمريكية المتفوقة، ورغم أن العمليات الأمريكية أسهمت في تقليل الهجمات على السفن، فإنها أظهرت أيضا صعوبة في التعامل مع الألغام البحرية والزوارق الهجومية السريعة رغم التفوق البحري الأمريكي الواضح،</div><div align="center"><br />
</div><div align="right">وحسب المحللين، فإن هذه الدروس تتكرر اليوم لكن مع تطورات حديثة مثل <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2019/7/27/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%B7%D9%8A%D8%A7%D8%B1" target="_blank">الطائرات المسيرة</a> الانتحارية <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2025/5/14/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D8%B3%D9%84%D8%AD%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D8%A8%D8%B1%D8%A9" target="_blank">والصواريخ الباليستية</a> المضادة للسفن، وهناك الوكلاء الإقليميون.<br />
وكشف الجنرال الأمريكي المتقاعد والقائد السابق للقيادة المركزية الأمريكية فرانك ماكينزي عن أن العمليات الجارية حاليا ليست عشوائية، بل هي جزء من &quot;خطة قائمة منذ سنوات عديدة&quot;، تهدف في الأساس إلى تقليص قدرات إيران على تهديد الملاحة في المضيق.<br />
والرئيس ترمب نفسه كشف عن هذا الطموح الأمريكي والتحديات نفسها في آن واحد، حين أعلن في مقابلات صحفية عدة أن خياره المفضل هو الاستيلاء على النفط الإيراني، مضيفا &quot;ربما نستولي على جزيرة خارك وربما لا، وهذا يعني أننا سنضطر للبقاء هناك لفترة من الوقت&quot;.<br />
<br />
</div><b>شروط السيطرة الكاملة</b><br />
<br />
<div align="right">وتتطلب السيطرة الكاملة على المضيق أن تكون المناطق الساحلية الإيرانية المشاطئة للمضيق والخليج تحت السيطرة الأمريكية، بحسب ما يوضحه علي الذهب، مبينا أن ذلك يعني وجودا عسكريا أمريكيا مباشرا في هذه المناطق أو على شواطئها، وانتشارا عسكريا داخل مسافة تتراوح بين 60 و100 كيلومتر، وهي مسافة توفر أمانا نسبيا وليس كاملا.<br />
ويطرح الذهب فرضية مفادها إمكانية إنشاء كيان مسلح موالٍ للولايات المتحدة داخل السواحل الإيرانية، نظرا لأن طبيعة السواحل الواسعة تتطلب انتشارا كبيرا للقوات، وهو ما قد يكون صعبا إذا كانت الولايات المتحدة تعتزم الاستمرار طويلا في المضيق أو إذا طال أمد المعركة مع إيران.<br />
وفي ظل تعقيدات التصعيد الحالي، تبدو الولايات المتحدة غير قادرة على تحقيق هذا بمفردها، ومن ثم يشدد علي الذهب على ضرورة الدعم العماني لتتمكن القوات الأمريكية من التمركز في مناطق مثل رأس مسندم والانتشار في المجال البحري الإقليمي لعمان داخل المضيق.<br />
لكن الغيلاني لا يتفق مع هذا السيناريو، ويقول إن سلطنة عمان التي تسيطر نظريا على الشق الجنوبي للمضيق لن تنخرط في &quot;معركة المضيق&quot;، ولن تمنح الولايات المتحدة أية تسهيلات لوجستية.<br />
<br />
ويستمر الباحث العماني في الشؤون الإستراتيجية بقوله إن عمان تغض الطرف عن حقها في السيطرة على الشق الجنوبي من المضيق تجنبا للاصطدام مع إيران، وهذا بالطبع يضعف التموقع الأمريكي في معركة المضيق إن وقعت.<br />
وتتفاقم التحديات اللوجستية مع إخلاء معظم سفن الأسطول الخامس من داخل الخليج بسبب التهديدات الإيرانية، حسب القيسي، مما يعني أن أي عملية إنزال برمائي أو بحري تتطلب نقلا للقوات والمعدات على نحو معقد عبر <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2025/12/22/%D8%A8%D8%AD%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%85%D9%85%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF" target="_blank">بحر العرب</a> أو من قواعد بعيدة، وكل هذا يزيد من وقت التحضير ويجعل القوافل عرضة للهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة والألغام طوال الطريق إلى مضيق هرمز والجزر المستهدفة.<br />
</div><img src="https://cf-images.eu-west-1.prod.boltdns.net/v1/static/665001584001/26657a3f-6f76-4028-82f6-380a38bc017d/748189c8-f041-4be4-91da-298395a122e8/1920x1080/match/image.jpg" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><br />
<br />
<b>الرد الإيراني واستراتيجية الاستنزاف</b><br />
<br />
<div align="right">وتعتمد الإستراتيجية الإيرانية الدفاعية على طبقات متعددة من الأسلحة غير المتكافئة الرخيصة نسبيا، والتي تستغل الجغرافيا المرتفعة والمياه الضحلة. وتتضمن هذه الترسانة -حسب القيسي- <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2023/8/15/%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%AE-%D9%83%D8%B1%D9%88%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D9%84" target="_blank">صواريخ كروز</a> المضادة للسفن من عائلة نور وقادر بمدى يتراوح بين 120 و300 كيلومتر، والزوارق الهجومية السريعة والغواصات الصغيرة من فئة غدير المصممة للمياه الضحلة، والطائرات المسيرة مثل شاهد-136 الانتحارية ومهاجر-6.<br />
ويدرك القيسي أن الولايات المتحدة تمتلك تفوقا جويا وبحريا هائلا وقدرة على تدمير بنى تحتية واسعة وخبرة في عمليات مكافحة الألغام والزوارق السريعة، لكنه يؤكد أنه يظل من الصعب القضاء نهائيا على المنصات المتنقلة والأسلحة غير المتكافئة، خاصة مع نقص سفن مكافحة الألغام وتردد بعض حلفاء الولايات المتحدة في المشاركة الكاملة.<br />
وقد يشمل الرد الإيراني تجاه العملية البرية الأمريكية جعل المناطق الإستراتيجية مغلقة أمام أي تصعيد عسكري عبر نشر الألغام البحرية العائمة أو القاعية. ويرى الباحث المتخصص في الشؤون العسكرية والإستراتيجية أن هذا الإجراء يساعد في إعاقة الوصول إلى الجزر بشكل سريع، ويمكن أيضا إنشاء حقول ألغام أو وسائل إعاقة هندسية وإنشائية داخل هذه الجزر.<br />
<br />
ويشكل العامل البشري والتعبئة الشعبية أحد أخطر التحديات التي قد تواجه أي عملية برية أمريكية، وأعلنت إيران الشهر الجاري تعبئة عامة واسعة حشدت أكثر من مليون مقاتل من الجيش <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/11/6/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A" target="_blank">والحرس الثوري</a> ومتطوعي الباسيج، مع تدفق كبير للشباب والطلاب إلى مراكز التجنيد. ووصف المسؤولون الإيرانيون أي عملية برية أمريكية محتملة بـ&quot;المغامرة الانتحارية&quot;.<br />
وبدلا من مواجهة جيش تقليدي، قد تواجه الولايات المتحدة كتلة بشرية هائلة تعتمد على حرب غير نظامية واستنزاف طويل الأمد، اعتمادا على إستراتيجية تهدف إلى رفع التكلفة البشرية والسياسية لأي عملية برية.<br />
وفي مواجهة تتقاطع فيها الجغرافيا الوعرة مع العنصر البشري والأسلحة غير المتكافئة، يجمع المحللون على أن السيطرة الأمريكية على مضيق هرمز ممكنة نظريا، لكنها مكلفة للغاية عمليا، بالإضافة إلى أن الاشتباك المباشر سيدفع طهران إلى تكثيف هجماتها على دول الخليج ونقل المعركة إلى مستوى إستراتيجي جديد.</div></font><br />
<font face="Al-Jazeera">المصدر: الجزيرة نت</font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=70">قســــــم الجغرافيا السياســـــية والعســــــــكرية</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15721</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مدينة بوشــــهر الإيرانـــية</title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15715&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 31 Mar 2026 18:42:40 GMT</pubDate>
			<description>**مدينة بوشهر.. من الحضارة الساسانية إلى الصدارة النووية* 
*صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><div align="right"><b>مدينة بوشهر.. من الحضارة الساسانية إلى الصدارة النووية</b></div></b><div align="right"><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2025/06/sdfgdf-1750748421.jpg?resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></div><font color="#000080"><font face="Andalus"><div align="right">أحد الممرات الساحلية بالقرب من ميناء بوشهر البحري (شترستوك)</div></font></font><font color="#000080"><div align="right"><br />
</div></font><font color="#000080"><font face="Andalus"><div align="right">آخر تحديث: 27/9/2025</div></font></font><font color="#000080"><div align="right"><br />
</div></font><font color="#000080"><font face="Andalus"><div align="right">مدينة بوشهر، يعود تاريخها إلى أكثر من 3 آلاف عام، وكانت تعرف في عهد الحضارة الساسانية باسم &quot;ريشهر&quot;، ولها أهمية تاريخية واقتصادية، فقد لعبت دورا محوريا في تاريخ الملاحة والتجارة البحرية الإيرانية. وتعود أهمية المدينة حديثا إلى احتضانها أكبر محطة نووية لإنتاج الطاقة في إيران و<a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2023/11/19/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%84%D8%AD-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%83%D9%8A%D8%A7%D9%86" target="_blank">الشرق الأوسط</a>.</div></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><div align="right"><br />
</div></font></font></font><b><div align="right"><b>الموقع والمساحة</b></div></b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><div align="right"><br />
</div></font></font></font><font color="#000080"><font face="Andalus"><div align="right">تقع مدينة بوشهر الساحلية جنوب غربي<a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/10/18/%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86" target="_blank">إيران</a>، وهي عاصمة محافظة بوشهر. تطل على الخليج العربي وتتمركز عند رأس شبه جزيرة ضيقة منخفضة ومرتبطة بالبر الرئيسي عبر مستنقعات مدية.</div></font></font><font color="#000080"><font face="Andalus"><div align="right">تحدها من الشمال محافظتا دشتستان وخوزستان، ومن الجنوب محافظة هرمزجان، ومن الشرق محافظة تنكستان ومن الغرب مياه الخليج، وتُقدر مساحتها بـ22.743 كيلومترا مربعا.</div></font></font><font color="#000080"><font face="Andalus"><div align="right">وللمدينة أطول حدود مائية على الخليج العربي، إذ تمتد لنحو 625 كيلومترا.</div></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><div align="right"><br />
</div></font></font></font><b><div align="right"><b>المناخ</b></div></b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><div align="right"><br />
</div></font></font></font><font color="#000080"><font face="Andalus"><div align="right">تتمتع المدينة بمناخ صحراوي وجاف، يتميز بصيف حار مع رطوبة عالية، وتتجاوز درجات الحرارة فيها 40 درجة مئوية أحيانا، مما يسبب ندرة وشحا في الموارد المائية.</div></font></font><font color="#000080"><font face="Andalus"><div align="right">وفي فصل الشتاء يكون الجو معتدلا ودافئا نسبيا، وتتراوح درجات الحرارة فيه بين 15 و25 درجة مئوية، مع هطول أمطار خفيفة وبكميات محدودة.</div></font></font><div align="right"><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2025/06/setrr-1750748428.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></div><font color="#000080"><font face="Andalus"><div align="right">مدينة بوشهر مناخها حار مع رطوبة عالية صيفا ومعتدل ودافئ نسبيا شتاء (شترستوك)</div></font></font><font color="#000080"><div align="right"><br />
</div></font><b><div align="right"><b>السكان</b></div></b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><div align="right"><br />
</div></font></font></font><font color="#000080"><font face="Andalus"><div align="right">يبلغ عدد سكان مدينة بوشهر أكثر من 220 ألف نسمة حسب تعداد مركز البيانات المفتوحة الإيراني لعام 2025، في حين يتجاوز عدد سكان محافظة بوشهر مليون نسمة.</div></font></font><font color="#000080"><font face="Andalus"><div align="right">ويتحدث معظم سكان المحافظة اللغة الفارسية التي تختلف لهجاتها باختلاف المدن والقرى، أما في جزيرة شيف وموانئ كنغان، فيتحدث الأهالي<a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2023/12/18/%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D8%B5%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%B9%D8%AF%D8%AF" target="_blank">اللغة العربية</a>.</div></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><div align="right"><br />
</div></font></font></font><b><div align="right"><b>التاريخ</b></div></b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><div align="right"><br />
</div></font></font></font><font color="#000080"><font face="Andalus"><div align="right">يمتد تاريخ المدينة وفقا للمؤرخين إلى أكثر من ثلاثة آلاف عام، وكانت تضم حينذاك أربعة أحياء رئيسية هي: دهدشتي وكوتي وشنبدي وبهبهاني.</div></font></font><font color="#000080"><font face="Andalus"><div align="right">يُعتقد أن نشأة مدينة بوشهر تعود إلى الحضارة العيلامية (1000 ق.م – 600 ق.م)، إحدى أقدم حضارات جنوب غرب إيران، وكان يُطلق عليها آنذاك اسم &quot;ريشه&quot; أو &quot;ريشهر&quot;.</div></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><div align="right"><br />
</div></font></font></font><font color="#000080"><font face="Andalus"><div align="right">تميزت الحضارة العيلامية بغناها وقوتها، وأسهمت بشكل كبير في تطور الاقتصاد الإقليمي، كما امتلكت قوة عسكرية كبيرة، واستفادت من موقع المدينة المطل على الخليج العربي، فحولت ميناءها إلى مركز للتبادل التجاري وحلقة وصل بحرية تربط بين المحيط الهندي وشرق أفريقيا وآسيا.</div></font></font><font color="#000080"><font face="Andalus"><div align="right">واصلت المدينة مسيرتها العمرانية والاقتصادية عبر محطات تاريخية متعاقبة، إذ شهدت في عهد الإمبراطورية الأخمينية (550 ق.م – 330 ق.م) بقيادة كورش الكبير ازدهارا ملحوظا، فقد شُيّدت القصور والمعالم في ضواحيها، ونُظّمت إدارتها، كما تعزز دورها في التجارة البحرية.</div></font></font><font color="#000080"><font face="Andalus"><div align="right">لاحقا ومع قيام الدولة السلوقية -بقيادة سلوقس الأول نيكاتور عقب وفاة الإسكندر الأكبر عام 320 ق.م- اكتسبت المدينة طابعا إغريقيا، ويُرجّح أنه أطلق عليها اسم &quot;أنتيوخيا في بريسيس&quot;.</div></font></font><font color="#000080"><font face="Andalus"><div align="right">وفي الفترة بين عامي 206 و205 ق.م، رممها الملك أنتيوخس وأعاد إعمارها، كما استقدم إليها سكانا من مدينة مغنيسيا اليونانية، وأطلق عليها اسمه &quot;أنتيوخس&quot;.</div></font></font><font color="#000080"><font face="Andalus"><div align="right">توسعت المدينة أكثر مع قدوم الإمبراطورية الساسانية، إذ أعاد الملك أردشير بابكان الأول بناءها وأطلق عليها اسم &quot;ريف أردشير&quot;، أي &quot;مدينة أردشير&quot; أو &quot;فخر أردشير&quot;، في إطار مشروعه لتوحيد المنطقة.</div></font></font><font color="#000080"><font face="Andalus"><div align="right">ومع سقوط الدولة الساسانية عام 651م، دخلت المدينة تحت الحكم الإسلامي في عهد الخلفاء الراشدين ثم الأمويين، وشهدت تحولات سياسية ودينية واجتماعية عميقة، كما بُنيت حصون لحمايتها وطُوّرت مرافقها بما يتماشى مع نموها التجاري.</div></font></font><div align="right"><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2025/06/trygf-1750748449.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></div><font color="#000080"><font face="Andalus"><div align="right">مدينة بوشهر من المدن التي تشتهر بمنازلها التاريخية القديمة (شترستوك)</div></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><div align="right"><br />
</div></font></font></font><font color="#000080"><font face="Andalus"><div align="right">وفي العصر الحديث، جعل نادر شاه من بوشهر قاعدة بحرية رئيسية عام 1734، واستقر فيها أسطوله البحري -الذي تراوح قوامه بين 10 آلاف و80 ألف مقاتل- وأنشأ مصانع لبناء السفن، وغيّر اسمها إلى &quot;بندر نادرية&quot;، وبعد وفاته عام 1747، انتقلت إدارتها إلى آغا محمد خان قاجار، ودخلت مرحلة عُرفت بـ&quot;العهد القاجاري&quot;.</div></font></font><font color="#000080"><font face="Andalus"><div align="right">واصلت بوشهر نموها في الحقبة البهلوية (1925-1979)، إذ أطلق الشاه<a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/12/6/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%B1%D8%B6%D8%A7-%D8%A8%D9%87%D9%84%D9%88%D9%8A" target="_blank">محمد رضا بهلوي</a>مشاريع تحديث واسعة شملت تطوير الموانئ والصناعات البحرية، فضلا عن بناء أول منشأة نووية في إيران، وهي<a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2025/6/15/%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%84-%D8%A8%D9%88%D8%B4%D9%87%D8%B1-%D8%AD%D8%AC%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3-%D9%84%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%85%D8%AC" target="_blank">مفاعل بوشهر</a>.</div></font></font><font color="#000080"><font face="Andalus"><div align="right">ومع قيام الجمهورية عقب<a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2016/10/5/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9" target="_blank">الثورة الإسلامية</a>عام 1979، دخلت المدينة مرحلة جديدة تميزت بتحولات سياسية واقتصادية كبرى، وواجهت لاحقا تحديات الحرب العراقية الإيرانية عام 1980.</div></font></font><font color="#000080"><font face="Andalus"><div align="right">ورغم تلك الاضطرابات، احتفظت بوشهر بدورها الإستراتيجي باعتبارها رافعة أساسية للاقتصاد الإيراني ومركزا حيويا للتجارة الإقليمية والعالمية.</div></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><div align="right"><br />
</div></font></font></font><b><div align="right"><b>أهمية اقتصادية وجيوسياسية</b></div></b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><div align="right"><br />
</div></font></font></font><font color="#000080"><font face="Andalus"><div align="right">في أواخر القرن الـ18، أصبحت المدينة مركزا اقتصاديا وتجاريا حيويا ومحوريا، خاصة بعد نقل مراكز شركات الهند الشرقية البريطانية والهولندية إليها من<a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2025/4/27/%D9%85%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%87%D9%8A%D8%AF-%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D8%A8%D9%88%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86" target="_blank">ميناء بندر عباس</a>في محافظة هرمزغان.</div></font></font><font color="#000080"><font face="Andalus"><div align="right">كما صارت مركزا دبلوماسيا في مطلع القرن الـ19، إذ ضمت مكاتب دبلوماسية وتجارية، إلى جانب قنصليات دول أوروبية عديدة.</div></font></font><font color="#000080"><font face="Andalus"><div align="right">وعقب نشوب<a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/12/17/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89" target="_blank">الحرب العالمية الأولى</a>، احتلت القوات البريطانية المدينة عام 1915، فتراجعت مكانتها التجارية نتيجة تطوير موانئ أخرى مثل ميناء خرمشهر.</div></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><div align="right"><br />
</div></font></font></font><font color="#000080"><font face="Andalus"><div align="right">أما دفاعيا، فيعد موقعها ركيزة أساسية في الإستراتيجية الدفاعية والبحرية الإيرانية، وذلك بسبب وجود عدد من القواعد العسكرية المهمة التابعة للقوة البحرية ل<a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/11/6/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A" target="_blank">لحرس الثوري الإيراني</a>.</div></font></font><font color="#000080"><font face="Andalus"><div align="right">وتمثل المدينة نقطة انطلاق مهمة للمناورات البحرية الإيرانية التي تجرى بانتظام في الخليج العربي. وتسهم بشكل فعال في الردع الإقليمي عن طريق قربها من منشآت الطاقة الحساسة، بما في ذلك<a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2025/6/15/%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%84-%D8%A8%D9%88%D8%B4%D9%87%D8%B1-%D8%AD%D8%AC%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3-%D9%84%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%85%D8%AC" target="_blank"> محطة بوشهر النووية</a>.</div></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><div align="right"><br />
</div></font></font></font><b><div align="right"><b>المعالم</b><br />
</div></b><font face="Andalus"><font color="#000080"><div align="right"><font face="Andalus"><b>مفاعل بوشهر</b></font><br />
<br />
<font face="Andalus">تشتهر المدينة بـ&quot;مفاعل بوشهر&quot; النووي، وهو أول محطة نووية في إيران وأول محطة نووية لإنتاج الطاقة في <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2023/11/19/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%84%D8%AD-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%83%D9%8A%D8%A7%D9%86" target="_blank">الشرق الأوسط</a>.</font></div></font></font><font color="#000080"><font face="Andalus"><div align="right">ويعود تاريخ بنائه إلى عهد آخر ملوك إيران الشاه محمد رضا بهلوي، بالتعاون مع شركة &quot;سيمنس الألمانية&quot;، وبدأت عملية تشييده عام 1975، لكن <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2016/10/5/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9" target="_blank">الثورة الإيرانية</a> أوقفت المشروع.</div></font></font><font color="#000080"><font face="Andalus"><div align="right">وأثناء <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2016/1/26/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%B7%D9%85%D9%88%D8%AD-%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D9%85" target="_blank">الحرب العراقية الإيرانية</a>تعرض المفاعل لقصف صاروخي وغارات جوية، مما أدى إلى تجميد عمليات البناء سنوات عدة، ثم استُكمل المشروع بالتعاون مع<a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/2/17/%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7" target="_blank">روسيا</a>.</div></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><div align="right"><br />
</div></font></font></font><b><div align="right"><b>مدينة سيراف الأثرية</b><br />
</div></b><font color="#000080"><font face="Andalus"><div align="right">تعود جذور آثارها إلى القرن الثامن، وتُعرف أيضا باسم &quot;مقبرة الحضارات&quot;، وهي عبارة عن قبور محفورة في الصخور يتراوح عمقها ما بين 40 و60 سنتيمترا، إضافة إلى وجود مخزن حربي ومعابد لجامع كبير وقلعة.</div></font></font><font color="#000080"><font face="Andalus"><div align="right">وقد استخدمت هذه المقبرة لدفن أتباع ديانات مختلفة، ومما يجعلها فريدة قبورها المصفوفة بانتظام على منحدر جبلي.</div></font></font><div align="right"><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2025/06/%D9%8A%D8%B3%D8%AB-2-1749973212.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></div><font color="#000080"><font face="Andalus"><div align="right">محطة بوشهر للطاقة النووية تبعد عن العاصمة الإيرانية طهران نحو 1200 كيلومتر (رويترز)</div></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><div align="right"><br />
</div></font></font></font><b><div align="right"><b>قبة &quot;جاشك&quot;</b><br />
</div></b><font color="#000080"><font face="Andalus"><div align="right">تسمى أيضا &quot;قبة الملح&quot;، وهي مقصد سياحي جيولوجي، وتتكون من ترسبات ملحية تراكمت عبر ملايين السنين، ودفعتها الحركات التكتونية من أعماق الأرض نحو السطح، فتشكلت تضاريس ذات ألوان وأشكال مميزة.</div></font></font><font color="#000080"><font face="Andalus"><div align="right">تحتوي القبة على كهوف وشلالات وكريستالات ملحية بألوان بيضاء ووردية وصفراء تشبه الأحجار الكريمة.</div></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><div align="right"><br />
</div></font></font></font><b><div align="right"><b>متحف التراث الشعبي</b><br />
</div></b><font color="#000080"><font face="Andalus"><div align="right">يُعرف لدى السكان المحليين بـ&quot;متحف الأنثروبولوجيا في عمارة طاهري&quot;، وهو قصر يرجع تاريخه إلى فترة حكم الصفويين الإيرانيين.</div></font></font><font color="#000080"><font face="Andalus"><div align="right">يضم المتحف أقساما عدة، منها قسم للحرف التقليدية وقسم للملابس التقليدية وقسم للأدوات البحرية والزراعية، وقسمان شعبيان، أحدهما للموسيقى وآخر للطبخ.</div></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><div align="right"><br />
</div></font></font></font><b><div align="right"><b>جامع بوشهر</b><br />
</div></b><font color="#000080"><font face="Andalus"><div align="right">يسمى أيضا &quot;مسجد آل عصفور&quot;، ويُعد رمزا ثقافيا وروحيا بارزا في مدينة بوشهر القديمة، وهو أقدم المراكز الدينية والإسلامية في البلاد.</div></font></font><font color="#000080"><font face="Andalus"><div align="right">يمتد تاريخ المسجد العريق إلى 400 عام، ويقال إنه تأسس في عهد الصفويين، وبُني بطابع &quot;شبستاني&quot;، وهو أحد أشكال العمارة الإسلامية التي تحتوي على أقواس وأعمدة وسقوف مقببة وزخارف ملونة.</div></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><div align="right"><br />
</div></font></font></font><font color="#000080"><font face="Andalus"><div align="right">المصدر: الجزيرة نت + مواقع إلكترونية</div></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=70">قســــــم الجغرافيا السياســـــية والعســــــــكرية</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15715</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
