<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title><![CDATA[..[ البســـالة ].. - قســــم القوانين والأحكام العســـــكرية والســــياســــية]]></title>
		<link>https://www.albasalh.com/vb/</link>
		<description />
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Thu, 30 Apr 2026 12:30:26 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://www.albasalh.com/vb/basalhg/misc/rss.jpg</url>
			<title><![CDATA[..[ البســـالة ].. - قســــم القوانين والأحكام العســـــكرية والســــياســــية]]></title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>في إفادته أمام الكونغرس.. اتهامات لهيغسيث بالكذب بشأن حرب إيران</title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15962&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 30 Apr 2026 06:52:26 GMT</pubDate>
			<description>*في إفادته أمام الكونغرس.. اتهامات لهيغسيث بالكذب بشأن حرب إيران* 
 
*صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><b>في إفادته أمام الكونغرس.. اتهامات لهيغسيث بالكذب بشأن حرب إيران</b><br />
<br />
<b><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/afp_69f2c1063429-1777516806.jpg?resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></b><br />
وزير الدفاع هيغسيث (وسط) خلال إفادته أمام الكونغرس (الفرنسية)</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
30/4/2026<br />
<br />
</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">واجه وزير الحرب الأمريكي <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2024/11/20/%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D9%87%D9%8A%D8%BA%D8%B3%D9%8A%D8%AB-%D9%85%D8%B0%D9%8A%D8%B9-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%85%D8%B1%D8%B4%D8%AD-%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A8-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1" target="_blank">بيت هيغسيث</a> -أمس الأربعاء- انتقادات لاذعة من النواب الديمقراطيين خلال إفادته الأولى في <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/12/19/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%A9" target="_blank">الكونغرس</a> بشأن الحرب في <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/10/18/%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86" target="_blank">إيران</a>، وواجه هيغسيث -إلى جانب رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال دان كاين- أسئلة أعضاء لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب على مدى ساعات.<br />
وفي كلمته الافتتاحية، سأل النائب الديمقراطي آدم سميث &quot;إلى أين ذاهبون؟ كيف ستتحول هذه الانتصارات التكتيكية إلى شكل من أشكال النجاح الإستراتيجي؟&quot; خصوصا في ما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، ذاكرا الحرب في <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2023/11/19/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%84%D8%AD-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%83%D9%8A%D8%A7%D9%86" target="_blank">الشرق الأوسط</a>، ومقتل 13 جنديا أمريكيا في هذه الحرب، والخسائر في صفوف المدنيين.<br />
كما سأل النائب الديمقراطي سيث مولتون الوزير هيغسيث عما إن كان قد نصح ترمب بمهاجمة إيران، وهو سؤال رفض الوزير الإجابة عنه، لكنه قال لاحقا إنه يعتقد أن القيام بذلك كان &quot;فكرة جيدة&quot;.<br />
وعندما سأله مولتون عما إن كان قد أخذ في الاعتبار خطر إغلاق إيران <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2023/12/28/%D9%85%D8%B6%D9%8A%D9%82-%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-%D9%81%D9%8A" target="_blank">لمضيق هرمز</a> الحيوي إذا تعرضت للهجوم، قال هيغسيث إن البنتاغون &quot;قيّم كل المخاطر&quot;.<br />
ومنذ اندلاع الحرب مع أولى الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط، ينتقد مشرّعون من الحزبين الجمهوري والديمقراطي الإدارة الأمريكية لعدم تقديمها إحاطات بهذا الصدد للكونغرس، أو استشارته قبل شن الحرب، فيما من المعهود إطلاعه بانتظام على معلومات مصنفة تحت طي &quot;سرية الدفاع&quot;، إذ يمنحه الدستور وحده سلطة إعلان الحرب رسميا.</font></font></font></div><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/afp_69f2c103e43c-1777516803.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><br />
وزير الدفاع هيغسيث (يسار) ورئيس هيئة الأركان المشتركة دان كاين تعرّضا لأسئلة نواب على مدى ساعات (الفرنسية)</font></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
<b>اتهامات بالكذب</b><br />
<br />
<div align="right">ومن دون توجيه سؤال مباشر إليه، اتهم النائب الديمقراطي جون غارامندي الوزير هيغسيث بأنه &quot;يكذب على الشعب الأمريكي بشأن هذه الحرب منذ اليوم الأول&quot; بشأن أسبابها وتطورها. وأضاف &quot;لقد قدمتم -أنت والرئيس- أسبابا متغيرة باستمرار لتبرير هذه الحرب&quot;، و&quot;أثبتت الإستراتيجية أنها كانت تفتقر إلى الكفاءة بشكل كبير&quot;.<br />
وأشار إلى أن &quot;حرب ترمب هذه هي جرح خطير ألحقته أمريكا بنفسها&quot;، واصفا النزاع بأنه &quot;مستنقع&quot; و&quot;كارثة جيوسياسية وإستراتيجية أدت إلى أزمة اقتصادية عالمية&quot;، مع ارتفاع أسعار النفط وأسعار الوقود بما في ذلك في <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/2/18/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9" target="_blank">الولايات المتحدة</a>.<br />
وعلق غارامندي بقوله: &quot;نحن نعرف ما خسرناه، لكن ما الذي كسبناه؟&quot;، ليرد عليه هيغسيث: &quot;عارٌ عليك أن تصف هذا الوضع بالمستنقع بعد شهرين&quot; من الحرب.<br />
ولاحقا، سُئل هيغسيث عن الهجوم الإيراني الذي أسفر عن مقتل 6 جنود أمريكيين في الكويت في الأيام الأولى من الحرب، وقال النائب الديمقراطي باتريك راين إن جنودا نجوا من الهجوم أبلغوا عن نقص في الحماية، وسأل الوزير &quot;هل تقول إنهم يكذبون؟&quot;، ليرد هيغسيث &quot;ما أقوله هو أننا وضعنا أقصى مقدار من الإجراءات الدفاعية&quot;.<br />
وراين هو واحد من بين عشرات النواب الديمقراطيين الذين دعوا الأسبوع الماضي إلى &quot;تحقيق فوري ورسمي&quot; في ذلك الهجوم، معتبرين أن الوزير &quot;ضلل الرأي العام بشأن ملابساته&quot;.</div><div align="center"><br />
</div><b>تقييم المخاطر</b><br />
<br />
<div align="right">وردا على استفسار عن كلفة الحرب في إيران، أفاد البنتاغون بأنها بلغت حتى الآن 25 مليار دولار، مشيرا إلى أن معظمها كان &quot;للذخائر&quot;، وهو رقم كبير أعاد بيت هيغسيث استخدامه.<br />
وفي ما يتعلق بالنفقات المستقبلية المحتملة، رد الوزير قائلا &quot;السؤال الذي سأطرحه على هذه اللجنة هو: ما القيمة اللازمة لضمان ألا تحصل إيران أبدا على سلاح نووي؟&quot;.<br />
وتتمحور جلسة الاستماع رسميا حول طلب السلطة التنفيذية زيادة ميزانية الدفاع الضخمة أساسا بنسبة 42%، لتصل إلى 1500 مليار دولار في عام 2027، وهو مبلغ يعادل الناتج المحلي الإجمالي لدول مثل إندونيسيا أو هولندا.<br />
وحتى الآن، تغلق إيران عمليا المضيق الحيوي لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميا، منذ بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي عليها قبل شهرين، وبات مستقبل الملاحة في هذه المنطقة نقطة تجاذب رئيسية، مع فرض <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/12/28/%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%AF%D9%8A-%D8%B3%D9%8A" target="_blank">واشنطن</a> بدورها حصارا على الموانئ الإيرانية.</div><br />
المصدر: الفرنسية + الجزيرة نت</font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=61">قســــم القوانين والأحكام العســـــكرية والســــياســــية</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15962</guid>
		</item>
		<item>
			<title>القضاء النيوزيلندي يثبّت إدانة سفاح مسجدَي كرايست تشيرش</title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15957&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 30 Apr 2026 05:59:15 GMT</pubDate>
			<description>*القضاء النيوزيلندي يثبّت إدانة سفاح مسجدَي كرايست تشيرش 
*صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font color="#333333"><b><font color="#000080">القضاء النيوزيلندي يثبّت إدانة سفاح مسجدَي كرايست تشيرش</font><br />
</b><font face="Al-Jazeera"><br />
</font><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/02/%D8%B97%D9%84%D8%AA%D8%A7-1770620456.jpg?resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><br />
<font color="#000080">برينتون تارانت، سفاح مسجدي كرايست تشيرش في نيوزيلندا، خلال جلسة محاكمة سابقة (رويترز)</font></font><br />
<font color="#333333"><font color="#000080"><br />
</font><font face="Al-Jazeera"><font color="#000080">30/4/2026</font><br />
<br />
</font></font><br />
<font color="#333333"><font face="Al-Jazeera"><font color="#000080">رفضت محكمة الاستئناف في نيوزيلندا، اليوم الخميس، طعنا قدمه سفاح مسجدي مدينة كرايست تشيرش النيوزيلندية مؤكدة تثبيت إدانته والحكم الصادر عليه.</font><br />
<font color="#000080">ورفضت هيئة المحكمة المكونة من ثلاثة قضاة الادعاءات التي ساقها برينتون تارانت (35 عاما)، وزعم فيها أن ظروف السجن القاسية هي التي دفعته قسرًا إلى الاعتراف بالذنب عام 2020، في التهم الموجهة إليه التي تشمل الإرهاب والقتل والشروع في القتل.</font><br />
<font color="#000080">وأكدت المحكمة في حكمها أن الطعن جاء متأخرا، حيث قُدم بعد أكثر من 500 يوم من الموعد النهائي المحدد قانونًا للطعن، مشددة على عدم وجود أي مبرر منطقي لإعادة فتح القضية أو التراجع عن الاعترافات السابقة.</font><br />
<font color="#000080">وأطلق تارانت، وهو مواطن أسترالي، النار على مسجدين في كرايست تشيرش في مارس/آذار 2019 خلال صلاة الجمعة، وبث عمليات القتل مباشرة على منصة <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/12/11/%D9%81%D9%8A%D8%B3%D8%A8%D9%88%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D8%B1%D9%82" target="_blank">فيسبوك</a> بواسطة كاميرا مثبتة على رأسه، وتنقل خلالها بين المسجدين. وقد أسفر هذ الهجوم عن مقتل 51 مصليا وإصابة عشرات آخرين.</font><br />
<font color="#000080">وأنكر منفذ الهجوم الدموي، الذي وُصف بأنه الأعنف في تاريخ البلاد، في البداية جميع التهم وكان يستعد للمثول أمام المحكمة بعد الهجوم، لكنه أقر بالذنب بعد عام واحد في 51 تهمة بالقتل، و40 تهمة بالشروع في القتل، وتهمة واحدة بارتكاب عمل إرهابي.</font><br />
<font color="#000080">ويقضي تارانت عقوبة السجن مدى الحياة دون إمكانية الإفراج المشروط، وهي المرة الأولى التي تفرض فيها محكمة نيوزيلندية عقوبة تقضي بسجن شخص مدى الحياة.</font></font></font></div><font color="#333333"><br />
<font face="Al-Jazeera"><font color="#000080">المصدر: الجزيرة نت + وكالات</font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=61">قســــم القوانين والأحكام العســـــكرية والســــياســــية</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15957</guid>
		</item>
		<item>
			<title>نتنياهو يغادر المحكمة لحضور اجتماع أمني وهرتسوغ يدعو لتسوية</title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15955&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 29 Apr 2026 16:22:37 GMT</pubDate>
			<description>*نتنياهو يغادر المحكمة لحضور اجتماع أمني وهرتسوغ يدعو لتسوية* 
 
*صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font color="#000080"><b>نتنياهو يغادر المحكمة لحضور اجتماع أمني وهرتسوغ يدعو لتسوية</b><br />
<br />
<b><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/03/image-1772383885.jpg?resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></b><br />
بنيامين نتنياهو طالب مؤخرا أكثر من مرة بتأجيل جلسات محاكمته متذرعا بأسباب أمنية وسياسية (الجزيرة)</font><br />
<font color="#000080"><br />
<font face="Al-Jazeera">29/4/2026<br />
<br />
</font></font><br />
<font face="Al-Jazeera"><font color="#000080">أعلن رئيس الوزراء <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/11/25/%D8%A8%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%86%D8%AA%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%87%D9%88" target="_blank">بنيامين نتنياهو</a>، خلال محاكمته، أنه مضطر لحضور اجتماع أمني، وقد وافق القضاة على ذلك، بعد رفضهم طلبا له بتقليص مدة مثوله أمام المحكمة في قضايا فساد، في حين دعا الرئيس <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/3/18/%D8%A5%D8%B3%D8%AD%D8%A7%D9%82-%D9%87%D8%B1%D8%AA%D8%B3%D9%88%D8%BA" target="_blank">إسحاق هرتسوغ</a> إلى تسوية خارج إطار المحكمة.<br />
وقال نتنياهو في بداية الجلسة: &quot;لقد طلبتُ ذلك، لكن طلبي لم يُقبل، وأنا بحاجة إلى التوجه إلى <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2024/11/22/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d9%87-%d8%a8%d8%aa%d9%84-%d8%a3%d8%a8%d9%8a%d8%a8-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%86" target="_blank">الكرياه</a> لإجراء محادثة معينة&quot;.<br />
تقع منطقة &quot;الكرياه&quot; في قلب <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2023/10/13/%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%AA%D9%84-%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D8%AD%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%8A%D9%87%D9%88%D8%AF-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%85%D8%A9" target="_blank">تل أبيب</a>، وتضم عددا من المنشآت العسكرية والحكومية البارزة، منها مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية، وقاعة &quot;الحفرة&quot; المحصنة تحت الأرض، وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2024 قصفها <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/11/22/%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87" target="_blank">حزب الله</a> ب<a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2019/7/27/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%B7%D9%8A%D8%A7%D8%B1" target="_blank">مسيرات</a> وصواريخ من نوع &quot;قادر 2&quot;.<br />
وكان نتنياهو قد مثل الثلاثاء أمام المحكمة المركزية في <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2023/10/13/%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%AA%D9%84-%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D8%AD%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%8A%D9%87%D9%88%D8%AF-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%85%D8%A9" target="_blank">تل أبيب</a> للمرة الـ81، وللمرة الأولى منذ اندلاع <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2026/4/9/%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%82-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D9%82%D8%A7%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%A9" target="_blank">الحرب على إيران</a> في 28 فبراير/شباط الماضي.<br />
ويواجه نتنياهو اتهامات بالفساد والرشوة وإساءة الأمانة في 3 ملفات تستلزم سجنه إذا أُدين بذلك. وقد قدّم المستشار القضائي للحكومة لائحة اتهام متعلقة بتلك التهم نهاية نوفمبر/تشرين الثاني 2019.</font></font></div><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2023/12/Isaac-Herzog-1-1703322034.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><br />
الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ يفضل الدفع إلى اتفاق خارج المحكمة (رويترز)</font></font><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><br />
<b>تسوية خارج المحكمة</b><br />
<br />
<div align="right">بالتزامن مع ذلك دعا الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ الأطراف المعنية في قضية الفساد المرفوعة ضد نتنياهو إلى السعي للتوصل إلى تسوية خارج المحكمة.<br />
واعتبر مكتب هرتسوغ أن هذه الخطوة تعد &quot;بداية قبل أن ينظر الرئيس في ممارسة صلاحياته لمنح العفو، مشيرا إلى أن المدعوين إلى هذه المبادرة يشملون المستشارة القضائية للحكومة <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2025/3/25/%D8%BA%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A8%D9%87%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D9%81-%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9" target="_blank">غالي بهاراف ميارا</a>، والمدعي العام أميت أيسمان، ومحامي نتنياهو أميت حداد.<br />
وكان متحدث باسم هرتسوغ قد لفت مؤخرا إلى أن الرئيس الإسرائيلي قرر في الوقت الحالي عدم منح نتنياهو عفوا، مفضلا الدفع نحو اتفاق خارج المحكمة بين الأطراف المعنية بالقضية.<br />
وبيّن أن هرتسوغ يسعى إلى استنفاد &quot;جميع الجهود قبل النظر الفعلي في طلب العفو&quot;. ويأتي هذا المسعى رغم أن نتنياهو كان قد رفض مرارا مثل هذا الاتفاق، مؤكدا براءته.<br />
وقدم رئيس الوزراء الإسرائيلي طلب العفو في نوفمبر/تشرين الثاني، مشيرا إلى الانقسامات الداخلية الحادة بشأن محاكمته في قضايا الفساد.<br />
وكان الرئيس الأمريكي <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/8/26/%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AF-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8" target="_blank">دونالد ترمب</a> قد دعا مرارا هرتسوغ إلى منح نتنياهو عفوا، ووجه إليه في بعض الأحيان انتقادات شخصية.<br />
ومنذ 6 سنوات تستمر محاكمة نتنياهو التي بدأت عام 2020 لكنها تزامنت في السنوات الأخيرة من انشغال تل أبيب بحروب على عدة جبهات أبرزها غزة <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/10/30/%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86" target="_blank">ولبنان</a> <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/10/18/%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86" target="_blank">وإيران</a>.</div></font><br />
<font face="Al-Jazeera">المصدر: وكالات + الجزيرة نت</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=61">قســــم القوانين والأحكام العســـــكرية والســــياســــية</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15955</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ماسك وألتمان.. محاكمة قد تكشف أسرار إمبراطورية الذكاء الاصطناعي</title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15952&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 29 Apr 2026 15:51:41 GMT</pubDate>
			<description>*ماسك وألتمان.. محاكمة قد تكشف أسرار إمبراطورية الذكاء الاصطناعي* 
 
*صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font color="#000080"><b>ماسك وألتمان.. محاكمة قد تكشف أسرار إمبراطورية الذكاء الاصطناعي</b><br />
<br />
<b><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/afp_69f1eaa6cb09-1777461926.jpg?resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></b><br />
ماسك (يمين) يرى أن ألتمان يقود &quot;أوبن إيه آي&quot; إلى طريق يخون مهمتها الأصلية (الفرنسية)</font><br />
<font color="#000080"><br />
<font face="Al-Jazeera"><a href="https://www.aljazeera.net/author/%D8%A8%D8%AB%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B3" target="_blank">بثينة فراس</a><br />
29/4/2026<br />
<br />
</font></font><br />
<font face="Al-Jazeera"><font color="#000080">تتكشف واحدة من أبرز القضايا في عالم التكنولوجيا حاليا داخل قاعة محكمة في مدينة أوكلاند الأمريكية، حيث يتواجه بعض من أقوى الأسماء في صناعة الذكاء الاصطناعي، في نزاع قانوني لا يقتصر على الشركات، بل يمتد إلى صراع شخصي وسمعة ونفوذ.<br />
وتجمع القضية بين الملياردير الأمريكي <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2018/2/10/%D9%85%D9%86-%D9%87%D9%88-%D8%A5%D9%8A%D9%84%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%83" target="_blank">إيلون ماسك</a> <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2025/10/7/%d8%b3%d8%a7%d9%85-%d8%a3%d9%84%d8%aa%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%aa%d8%b1%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d9%88%d9%82%d8%a7%d8%af" target="_blank">وسام ألتمان</a>، المدير التنفيذي لشركة &quot;أوبن إيه آي&quot; التي طورت برنامج <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2016/6/6/%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D8%AD%D9%8A%D9%86%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D9%81%D9%83%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%84%D8%A9" target="_blank">الذكاء الاصطناعي</a> &quot;شات جي بي تي&quot;.</font></font></div><blockquote><div align="center"><font face="Al-Jazeera"><font color="#000080"><i>تدور المعركة القانونية حول مستقبل أوبن إيه آي، لكنها في جوهرها تتعلق أيضا بما قد يكشفه الطرفان من معلومات حساسة عن بعضهما بعضا</i></font></font></div></blockquote><div align="right"><font face="Al-Jazeera"><font color="#000080">وتدور المعركة القانونية حول مستقبل أوبن إيه آي، لكنها في جوهرها تتعلق أيضا بما قد يكشفه الطرفان من معلومات حساسة عن بعضهما بعضا، في معركة قد تعيد رسم ملامح القطاع التكنولوجي، بحسب صحيفة واشنطن بوست وموقع أكسيوس .</font></font></div><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/reuters_69f1eab2-1777461938.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><br />
رسم تخطيطي لقاعة المحكمة أوكلاند، كاليفورنيا، الولايات المتحدة، في 28 أبريل 2026 (رويترز)</font></font><br />
<font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><b>تفاصيل القضية</b><br />
<br />
<div align="right">كان ماسك أحد المؤسسين الرئيسيين لـ&quot;أوبن إيه آي&quot; عام 2015، إلى جانب <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2025/10/7/%d8%b3%d8%a7%d9%85-%d8%a3%d9%84%d8%aa%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%aa%d8%b1%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d9%88%d9%82%d8%a7%d8%af" target="_blank">سام ألتمان</a>ورئيس الشركة غريغ بروكمان، طبقا لواشنطن بوست .<br />
في ذلك الوقت، تأسست الشركة كمنظمة غير ربحية بهدف تطوير الذكاء الاصطناعي لخدمة البشرية -وفق رواية ماسك- وليس لتحقيق الأرباح.<br />
<br />
وبدأ الخلاف لاحقا، وتحديدا بعد مغادرة ماسك للشركة في 2018؛ فبحسب شهادته، انحرفت قيادة &quot;أوبن إيه آي&quot; الحالية عن الاتفاق الأصلي عندما أنشأت ذراعا ربحيا للشركة وجذبت استثمارات ضخمة، مما غيّر طبيعة المشروع بالكامل، بحسب الصحيفة.<br />
ورفع ماسك دعوى في عام 2024 يتهم فيها شريكيه السابقين بتحويل &quot;أوبن إيه آي&quot; من منظمة غير ربحية تهدف لتطوير ذكاء اصطناعي يفيد الجميع، إلى شركة ربحية تهدف لجمع المليارات وإثراء القائمين عليها والمستثمرين فيها.</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/ap_69f1eac37873f-1777461955.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><br />
لحظة وصول ماسك إلى قاعة المحاكمة حيث يطالب بإقالة قيادة &quot;أوبن إيه آي&quot; (أسوشيتد برس)</font></font><br />
<font face="Al-Jazeera"><font color="#000080"><br />
</font></font><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><div align="right">ومن المتوقع وفق تقديرات واشنطن بوست أن تستمر المحاكمة 3 أسابيع، ومن المرجح أن يشارك فيها عدد من عمالقة التكنولوجيا، بما في ذلك ألتمان وبروكمان والرئيس التنفيذي لـ<a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2016/1/13/%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%83%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%88%D9%81%D8%AA-%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A8%D8%B1%D9%85%D8%AC%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%B3%D9%88%D8%A8" target="_blank">شركة &quot;مايكروسوفت</a>&quot; ساتيا ناديلا.<br />
وتعد &quot;مايكروسوفت&quot; أكبر داعم مالي وتقني لـ&quot;أوبن إيه آي&quot;، وقد بدأت الشراكة عام 2019، ويتهمها ماسك بتغيير طبيعة الشركة من منظمة غير ربحية إلى كيان تجاري ضخم.<br />
<br />
</div><b>روايتان مختلفتان</b><br />
<br />
<div align="right">ويطالب ماسك المحكمة بإقالة القيادة الحالية تماما -وهو ما أثار دهشة بعض المراقبين- وإعادة الشركة إلى نموذجها غير الربحي بالكامل، بحسب الصحيفة.<br />
وخلال شهادته، قال ماسك إن جوهر القضية &quot;بسيط للغاية&quot;، مضيفا أن تحويل &quot;أوبن إيه آي&quot; إلى كيان ربحي يعد &quot;سرقة لمؤسسة خيرية&quot;، وفق ما نقلته الصحيفة.</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/ap_69f1e9f153b38-1777461745.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><br />
فريق دفاع سام ألتمان يصل إلى المحكمة في أوكلاند، ولاية كاليفورنيا، يوم الثلاثاء 28 أبريل/نيسان 2026 (أسوشيتد برس)</font></font><br />
<font face="Al-Jazeera"><font color="#000080"><br />
</font></font><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><div align="right">وفي المقابل، تؤكد &quot;أوبن إيه آي&quot; أن هذا التحول كان ضروريا لتأمين الموارد المالية الهائلة المطلوبة لتطوير تقنياتها المتقدمة، وأن الاستثمارات الخارجية مكّنتها من تحقيق تطورات لم تكن ممكنة في إطار غير ربحي، طبقا لواشنطن بوست.<br />
بدوره، دافع ماسك بشدة عن دوره في تأسيس الشركة عبر التمويل وجذب الكفاءات وبناء شبكة علاقات مع قادة التكنولوجيا.</div><blockquote><div align="center"><i>التراشق بين الأطراف لم يقتصر على القاعة، بل امتد إلى العلن، مما دفع القاضية إلى توبيخ ألتمان وماسك</i></div></blockquote><div align="right">وشدد على حقه في تشكيل مستقبلها، بل وذهب إلى حد التقليل من مكانة ألتمان في فترة نهوض الشركة، وفقا للتقرير.<br />
وقال ماسك إن &quot;قليلين جدا كانوا يعرفون من هو سام ألتمان، والشخص الوحيد الذي كان بإمكانه التواصل مع شخص مثل ناديلا كان أنا&quot;، بحسب ما نقلته الصحيفة.</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/reuters_69f1eab5-1777461941.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><br />
رسم تخطيطي لقاعة المحكمة يظهر سام ألتمان محاطا بفريقه في 28 أبريل/نيسان 2026 (رويترز)</font></font><br />
<font face="Al-Jazeera"><font color="#000080"><br />
</font></font><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><div align="right">لكن هذه الرواية قوبلت بهجوم مباشر من فريق دفاع &quot;أوبن إيه آي&quot;، الذي اتهم ماسك بمحاولة تقويض منافس مباشر لشركته &quot;إكس إيه آي&quot;.<br />
وفي تصريحات لاذعة، قالت الشركة إن ماسك مدفوع بـ&quot;الغيرة والندم&quot; بسبب تركه الشركة، واتهمته بشن &quot;هجمات عامة ودعاوى لا أساس لها&quot;، كما يقول التقرير.</div><blockquote><div align="center"><i>الكشف عن معلومات داخلية أو مراسلات محرجة خلال المحاكمة قد يكون له تأثير يفوق أي حكم قضائي</i></div></blockquote><div align="right">وخلال الاستجواب، سعى محامي الشركة بيل سافيت إلى تقويض مصداقية ماسك، مشيرا إلى أنه &quot;لم يكن منخرطا في العمل اليومي&quot; وأنه &quot;لا يفهم الذكاء الاصطناعي جيدا&quot;، طبقا لما نقلته الصحيفة.<br />
هذا التراشق بين الأطراف لم يقتصر على القاعة، بل امتد إلى العلن، مما دفع القاضية إلى توبيخ ألتمان وماسك بسبب تبادلهما التعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي، مطالبة إياهما بالتوقف عن ذلك طوال فترة المحاكمة.</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/afp_69f1eaa659a5-1777461926.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><br />
ماسك (يسار) يبدو في موقع مريح ومستقر أكثر نسبيا مقارنة بألتمان مع تصاعد مساءلات داخلية بشأن قيادة الأخير (الفرنسية)</font></font><br />
<font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><br />
<b>ما خفي أعظم</b><br />
<br />
<div align="right">ورغم أن القضية تبدو قانونية في ظاهرها، فإن موقع أكسيوس يرى أن جوهرها يدور حول &quot;ما لا نعرفه بعد&quot;؛ فالكشف عن معلومات داخلية أو مراسلات محرجة خلال المحاكمة قد يكون له تأثير يفوق أي حكم قضائي، خصوصا في بيئة استثمارية تراهن على الأفراد بقدر ما تراهن على الشركات.<br />
وفي هذا السياق، فإن سمعة كل من ماسك وألتمان أصبحت على المحك، إلى جانب مستقبل &quot;أوبن إيه آي&quot; نفسها.</div><blockquote><div align="center"><i>ألتمان يواجه مخاطر أكبر، خاصة في ظل تقارير عن إخفاق الشركة في تحقيق أهدافها للنمو والإيرادات</i></div></blockquote><div align="right">ويشير الموقع إلى أن ألتمان يواجه مخاطر أكبر، خاصة في ظل تقارير عن إخفاق الشركة في تحقيق أهدافها للنمو والإيرادات، إضافة إلى تساؤلات داخلية بشأن كفاءة قيادته.<br />
في المقابل، يبدو ماسك في موقع مريح نسبيا ومستقر أكثر، إذ يستعد <a href="https://www.aljazeera.net/ebusiness/2026/4/3/%D8%A8%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D8%BA-%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D8%B3-%D8%A5%D9%83%D8%B3-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%81-%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A" target="_blank">لطرح ضخم</a> لشركته سبيس إكس -التي تضم أيضا &quot;إكس إيه آي&quot;- كما أن الأسواق اعتادت على شخصيته المثيرة للجدل، وبالتالي فإن أي صدمة محتملة ناتجة عن المحاكمة لن تهدده بقدر ما تهدد ألتمان، وفق تقدير الموقع.<br />
ومع استمرار المحاكمة، يبقى السؤال الأهم ليس فقط من سيفوز قانونيا، بل ماذا سيُكشف خلال هذه المعركة، وكيف سيؤثر ذلك على توازن القوى في واحدة من أهم الصناعات في العالم.</div></font><br />
<font face="Al-Jazeera">المصدر: أكسيوس + واشنطن بوست + الجزيرة نت</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=61">قســــم القوانين والأحكام العســـــكرية والســــياســــية</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15952</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مراجعات قضائية.. هكذا سُجّل آلاف الضحايا المدنيين في كولومبيا متمردين</title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15948&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 29 Apr 2026 07:07:38 GMT</pubDate>
			<description>*مراجعات قضائية.. هكذا سُجّل آلاف الضحايا المدنيين في كولومبيا متمردين* 
 
*صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font color="#000080"><b>مراجعات قضائية.. هكذا سُجّل آلاف الضحايا المدنيين في كولومبيا متمردين</b><br />
<br />
<b><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/getty_69f15e9db1-1777426077.jpg?resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></b><br />
الجيش الكولومبي مارس حالة من التضليل خلال حملاته العسكرية في الفترة ما بين عامي 2002 و2008 (غيتي)</font><br />
<font color="#000080"><br />
<font face="Al-Jazeera">29/4/2026<br />
<br />
</font></font><br />
<font face="Al-Jazeera"><font color="#000080">أفادت محكمة السلام الخاصة في <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/10/18/%D9%83%D9%88%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%A7" target="_blank">كولومبيا</a>، أمس الثلاثاء، بأن عدد المدنيين الذين قُتلوا على يد الجيش خلال فترة النزاع المسلح الداخلي الكولومبي ارتفع إلى 7 آلاف و837 مدنيا، أي بزيادة 1400 حالة عمّا كان يُعتقد، وذلك بعد أن كانوا قد سُجّلوا زورا كمتمردين.<br />
ولا يعد هذا الكشف سابقة من نوعه، إذ سبق أن أعلنت &quot;الولاية القضائية الخاصة للسلام&quot; في عام 2021، بوقوع 6 آلاف و402 حالة من التضليل، أي قتل مدنيين وتسجيلهم كمتمردين قتلى، بهدف تضخيم إنجازات الجيش الكولومبي، بين عامي 2002 و2008.<br />
لكنها أعلنت أمس الثلاثاء أن العدد الحقيقي أعلى بأكثر من نسبة 20%، وذلك بعد توسيع الفترة الزمنية للتحقيق لتمتد بين عامي 1990 و2016 بدل أن كانت بين عامي 2002 و2008، وبعد تلقي معلومات من مصادر جديدة، إذ قال رئيس الهيئة أليخاندرو راميي، خلال جلسة استماع، إن &quot;من المرجّح جدا أن يرتفع هذا الرقم الجديد في المستقبل&quot;.</font></font></div><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/getty_69f160e107-1777426657.jpg?resize=770%2C504&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><br />
فترة حكم الرئيس الكولومبي السابق ألفارو أوريبي شهدت حملات عسكرية كبيرة ضد متمردين (غيتي)</font></font><font face="Al-Jazeera"><font color="#000080"><br />
</font></font><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><div align="right">وكانت الهيئة قد أُنشئت بموجب اتفاق السلام التاريخي المبرم عام 2016 مع قوات حركة <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/3/9/%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9" target="_blank">&quot;فارك&quot;</a> المتمردة ذات التوجه الماركسي، وكُلفت بالتحقيق في أخطر الجرائم المرتكبة خلال تمرد استمر نصف قرن.<br />
من جهته، وصف الرئيس الكولومبي <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2022/6/20/%D8%BA%D9%88%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%81%D9%88-%D8%A8%D9%8A%D8%AA%D8%B1%D9%88-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D9%8A%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D9%8A" target="_blank">غوستافو بيترو</a> هذه الظاهرة بأنها &quot;أسوأ جريمة ضد الإنسانية ارتُكبت في الأمريكيتين خلال هذا القرن&quot;.<br />
يُذكر أن معظم حالات القتل وقعت خلال فترة الرئيس ألفارو أوريبي بين عامي 2002 و2010، وهو المعروف بحملته الصارمة ضد المتمردين.</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/getty_69f15e8fde-1777426063.jpg?w=770&amp;resize=770%2C512&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font><br />
<font color="#000080"><font face="Al-Jazeera">رئيس بلدية خوسيه رويز (يسار) برفقة مخبر مجهول الهوية (غيتي)</font></font><br />
<font face="Al-Jazeera"><font color="#000080"><br />
</font></font><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><div align="right">وأقرّ عدد من العسكريين -بينهم ضباط كبار- أمام الهيئة بقتل شبان وتقديمهم على أنهم متمردون، حيث جرى ذلك أحيانا تحت ضغط من رؤسائهم بحسب تبريرهم، وفي بعض الحالات، أُلبس الضحايا زيّ المقاتلين وعُرضت جثثهم على وسائل الإعلام، فيما اعتُبر أكبر فضيحة في تاريخ الجيش الكولومبي.</div><div align="center"><br />
</div><div align="right">بالمقابل، حكمت المحكمة -العام الماضي- على مجموعة من الجنود السابقين متهمين بقتل 135 مدنيا، بـ8 سنوات من &quot;إجراءات جبر الضرر&quot;، وهي عقوبة تُلزم المدانين بالقيام بأعمال تخدم المجتمع والضحايا بشكل مباشر، إذ تمنح الهيئة بدائل عن السجن لمن يعترفون بجرائمهم ويقدّمون تعويضات للضحايا.<br />
كما أمرت سبعة من قادة &quot;فارك&quot; بالمشاركة لمدة 8 سنوات في نشاطات تهدف إلى التعافي المجتمعي، على خلفية أكثر من 21 ألف عملية خطف نفّذتها الحركة.</div></font><br />
<font face="Al-Jazeera">المصدر: الفرنسية + الجزيرة نت</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=61">قســــم القوانين والأحكام العســـــكرية والســــياســــية</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15948</guid>
		</item>
		<item>
			<title>القضاء الأمريكي يلاحق جيمس كومي بتهمة تهديد حياة ترمب</title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15947&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 29 Apr 2026 06:56:42 GMT</pubDate>
			<description>*لقضاء الأمريكي يلاحق جيمس كومي بتهمة تهديد حياة ترمب* 
 
*صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font color="#000080"><b>لقضاء الأمريكي يلاحق جيمس كومي بتهمة تهديد حياة ترمب</b><br />
<br />
<b><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2017/05/314d453c-4815-4d5a-bd3c-c0ea167d840e.jpeg?resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></b><br />
جيمس كومي مدير مكتب التحقيقات الفدرالي السابق يواجه تهما بتهديد حياة ترمب (رويترز)</font><br />
<font color="#000080"><br />
<font face="Al-Jazeera">29/4/2026<br />
<br />
</font></font><br />
<font face="Al-Jazeera"><font color="#000080">اتهم القضاء الأمريكي مدير <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2016/4/25/%d8%a3%d9%81-%d8%a8%d9%8a-%d8%a2%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a7" target="_blank">مكتب التحقيقات الفدرالي</a> السابق جيمس كومي بتهديد حياة الرئيس الأمريكي <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/8/26/%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AF-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8" target="_blank">دونالد ترمب</a>، وفق ما أعلن مسؤولون الثلاثاء، وذلك بعد 5 أشهر من إسقاط قضية سابقة ضده.<br />
وقال تود بلانش القائم بأعمال المدعي العام إن كومي يواجه تهمة تتعلق بـ&quot;التهديد عمدا بقتل رئيس <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/2/18/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9" target="_blank">الولايات المتحدة</a> وإلحاق الأذى الجسدي به&quot; وتهمة أخرى تتعلق بتهديد عابر للولايات. وتصل عقوبة كل تهمة إلى السجن 10 سنوات كحد أقصى.<br />
وأضاف &quot;أعتقد أنه من الإنصاف القول إن تهديد حياة أي شخص أمر خطير وقد يُعد جريمة. لن تتسامح وزارة العدل مطلقا مع تهديد حياة رئيس الولايات المتحدة&quot;.</font></font></div><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/ap_69f0e9b9f0b25-1777396154.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><br />
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يتهم جيمس كومي بتهديد حياته (أسوشيتد برس)</font></font><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><br />
<b>حيثيات القضية</b><br />
<br />
<div align="right">ويرتكز قرار الاتهام الصادر عن هيئة محلفين كبرى في ولاية كارولينا الشمالية من منشور على منصة &quot;<a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2017/5/25/%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%AA%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%85-%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9-%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%B1" target="_blank">إنستغرام</a>&quot; لكومي (65 عاما) في مايو/أيار من العام الماضي، قال ترمب إنه يتضمن أرقاما تعني القتل.<br />
وتفيد لائحة الاتهام الصادرة من القضاء الأمريكي بأن منشور كومي تضمن الرقمين &quot;47&quot; و&quot;86&#8243;، فيما قال ترمب إن &quot;86&quot; كانت كلمة عامية تعني القتل وإن &quot;47&quot; كانت إشارة إلى كونه الرئيس السابع والأربعين.<br />
وأشارت لائحة الاتهام إلى أن ذلك المنشور كان &quot;تعبيرا خطيرا عن نية إلحاق ضرر برئيس الولايات المتحدة&quot;.<br />
وفي ذلك الوقت، اعتذر كومي عن منشوره وحذفه، مشيرا إلى أنه &quot;لم يدرك أن بعض الأشخاص يربطون تلك الأرقام بالعنف&quot;.<br />
ويأتي ذلك بعد 3 أيام من توقيف مسلح بتهمة محاولة اغتيال ترمب خلال عشاء في <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/12/28/%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%AF%D9%8A-%D8%B3%D9%8A" target="_blank">واشنطن</a> استضافته جمعية مراسلي <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/8/27/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6-%D9%85%D8%B7%D8%A8%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A" target="_blank">البيت الأبيض</a>.</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2018/04/219eba70-82bf-479a-a058-09aabbe2cc60.jpeg?w=686&amp;resize=686%2C515&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><br />
مدير مكتب التحقيقات الفدرالي السابق جيمس كومي (يمين) يواجه اتهامات خطيرة من ترمب (رويترز)</font></font><br />
<font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><br />
<b>اتهام باطل</b><br />
<br />
<div align="right">وتمسك كومي ببراءته من التهم الموجهة إليه، قائلا &quot;ما زلت بريئا، وما زلت غير خائف، وما زلت أؤمن باستقلال القضاء الفدرالي&quot;.<br />
وندّد السيناتور الديموقراطي دِك دوربن بالاتهام الذي وجّه إلى كومي، قائلا إن &quot;لا أساس له&quot;، مضيفا &quot;هذه حالة أخرى لوزارة عدل تُستخدم كسلاح للانتقام نيابة عن رئيس انتقامي&quot;.<br />
وفي سبتمبر/أيلول 2025، وُجه الاتهام إلى كومي بالإدلاء بشهادات كاذبة أمام الكونغرس في إطار تحرك قضائي اعتبر على نطاق واسع حملة انتقام يشنها الرئيس ترمب على خصومه السياسيين.<br />
لكن قاضية فدرالية أسقطت الدعوى الجنائية المرفوعة بحق كومي في نوفمبر/تشرين الثاني من العام نفسه.<br />
وعُيّن كومي مديرا لمكتب التحقيقات الفدرالي في عهد الرئيس الأسبق <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/9/3/%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D9%83-%D8%A3%D9%88%D8%A8%D8%A7%D9%85%D8%A7" target="_blank">باراك أوباما</a> عام 2013، وأقاله ترمب عام 2017.</div></font><br />
<font face="Al-Jazeera">المصدر: الفرنسية + الجزيرة نت</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=61">قســــم القوانين والأحكام العســـــكرية والســــياســــية</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15947</guid>
		</item>
		<item>
			<title>العدل الأمريكية تطالب باعتماد طرق الإعدام بالرصاص والكهرباء والغاز</title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15923&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 25 Apr 2026 07:21:56 GMT</pubDate>
			<description>*العدل الأمريكية تطالب باعتماد طرق الإعدام بالرصاص والكهرباء والغاز* 
 
*صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font size="5"><font color="#000080"><b>العدل الأمريكية تطالب باعتماد طرق الإعدام بالرصاص والكهرباء والغاز</b><br />
<br />
<b><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/ap_69ebe4f32d9ff-1777067251.jpg?resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></b><br />
بلانش أذن بالسعي إلى إصدار أحكام بالإعدام بحق 9 أشخاص (أسوشيتد برس)</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><br />
</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera">25/4/2026<br />
<br />
</font></font></font><br />
<font face="Al-Jazeera"><font size="5"><font color="#000080">دعت وزارة العدل الأمريكية -أمس الجمعة- الحكومة إلى اعتماد الإعدام رميا بالرصاص وصعقا بالكهرباء وباستنشاق الغاز ضمن <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2016/9/13/%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%85%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B5%D8%A7%D8%B5-%D9%84%D9%84%D8%B5%D8%B9%D9%82" target="_blank">طرق إعدام</a> المدانين بارتكاب أخطر الجرائم الاتحادية.<br />
وقالت الوزارة -في تقرير أشار إلى الصعوبات التي تواجه الحصول على الأدوية اللازمة للحُقن المميتة- إن القائم بأعمال وزير العدل الأمريكي تود بلانش -الذي أصدر التقرير- أذن بالسعي إلى إصدار أحكام بالإعدام بحق 9 أشخاص، بعد أن ألغى الرئيس الأمريكي <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/8/26/%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AF-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8" target="_blank">دونالد ترمب</a> قرار وقف تنفيذ أحكام الإعدام الاتحادية الذي أصدره الرئيس السابق <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/11/8/%D8%AC%D9%88%D8%B2%D9%8A%D9%81-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%86" target="_blank">جو بايدن</a>.<br />
وأضافت الوزارة أن من بين الإجراءات المتخذة إعادة اعتماد بروتوكول الحقن المميت الذي استُخدم خلال إدارة ترمب الأولى، وتوسيع نطاق البروتوكول ليشمل طرق إعدام إضافية مثل الرمي بالرصاص، وتبسيط الإجراءات الداخلية لتسريع حالات الإعدام.<br />
وقال بلانش إن &quot;تحت قيادة ترمب، تعود وزارة العدل مرة أخرى إلى تطبيق القانون والوقوف في صف الضحايا&quot;.</font></font></font></div><font size="5"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/afp_69ebe626cfe6-1777067558.jpg?w=770&amp;resize=770%2C533&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><br />
ترمب تعهد باستئناف تطبيق عقوبة الإعدام في ولايته الثانية (الفرنسية)</font></font></font><font size="5"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><br />
<div align="right">وجاء التقرير في إطار تنفيذ تعهُّد ترمب -خلال حملته الانتخابية الأخيرة- باستئناف تطبيق عقوبة الإعدام في ولايته الرئاسية الثانية. وفي ولايته الأولى -التي انتهت مطلع عام 2021- استأنف ترمب تنفيذ عقوبة الإعدام بعد توقف دام 20 عاما، إذ أعدم 13 سجينا اتحاديا بالحُقن المميتة خلال أشهر قليلة في نهاية ‌‌ولايته.<br />
وأصدر بلانش -في التقرير- تعليمات لمكتب السجون التابع لوزارة العدل بتعديل بروتوكول الإعدام &quot;ليشمل طرق إعدام إضافية ودستورية ينص عليها حاليا قانون بعض الولايات&quot;.<br />
وأشار بلانش في تعليماته إلى الطرق القديمة المتمثلة في الإعدام رميا بالرصاص والصعق بالكهرباء، وطريقة الإعدام الجديدة بالاختناق بالغاز التي بادرت ولاية ألاباما بتطبيقها عام ‌ ‌2024.</div><div align="center"><br />
</div><div align="right">وذكر التقرير أن هذا التعديل سيساعد في ضمان استعداد الوزارة لتنفيذ عمليات الإعدام القانونية، حتى إن لم يتوفر عقار معيّن.<br />
وخفف الرئيس السابق جو بايدن ‌‌-وهو ‌‌ديمقراطي- أحكام 37 مدانا من المحكوم عليهم بالإعدام في السجون الاتحادية، ولم يتبق سوى 3 رجال.</div></font><br />
<font face="Al-Jazeera">المصدر: رويترز + الجزيرة نت</font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=61">قســــم القوانين والأحكام العســـــكرية والســــياســــية</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15923</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أمريكيان ينكران تهمة هجوم بقنابل على مظاهرة مناهضة للإسلام في نيويورك</title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15848&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 16 Apr 2026 09:34:26 GMT</pubDate>
			<description>*أمريكيان ينكران تهمة هجوم بقنابل على مظاهرة مناهضة للإسلام في نيويورك* 
صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font color="#333333"><b><font size="5"><font color="#000080">أمريكيان ينكران تهمة هجوم بقنابل على مظاهرة مناهضة للإسلام في نيويورك</font></font></b><font face="Al-Jazeera"><br />
</font><br />
<img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/reuters_69e06f92-1776316306.jpg?resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><br />
<font size="5"><font color="#000080">رسم تخطيطي للمحكمة يظهر فيه المتهمان أمير بالات وإبراهيم قيومي إلى جانب محاميتهما يسار الصورة (رويترز)</font></font></font><br />
<font color="#333333"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font><font face="Al-Jazeera"><font size="5"><font color="#000080">16/4/2026</font></font><br />
<br />
</font></font><br />
<font color="#333333"><font face="Al-Jazeera"><font size="5"><font color="#000080">رفض شابان أمريكيان التهم الموجهة إليهما بإحضار قنابل محلية الصنع إلى مظاهرة مناهضة للإسلام أمام منزل عمدة مدينة نيويورك <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2025/6/26/%D8%B2%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%85%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85-%D9%8A%D8%AA%D8%B1%D8%B4%D8%AD-%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A8-%D8%B9%D9%85%D8%AF%D8%A9" target="_blank">زهران ممداني</a> نظمها الناشط اليميني المتطرف جيك لانغ المعادي لممداني، أول مسلم يشغل هذا المنصب.</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080">وقدم المتهمان -وهما أمير بالات (18 عاما) وإبراهيم قيومي (19 عاما)- دفوعهما خلال جلسة استماع قصيرة أمس في محكمة فدرالية في مانهاتن.</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080">ويواجه الشابان، وكلاهما من منطقة فيلادلفيا، تهما تشمل محاولة &quot;تقديم دعم مادي لمنظمة إرهابية أجنبية واستخدام سلاح دمار شامل&quot;.</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080">ويقول المدعون إن بالات وقيومي سافرا بسيارة من ولايتهما إلى مانهاتن بهدف مهاجمة مظاهرة مناهضة للإسلام في 7 مارس/آذار الماضي أمام قصر غرايسي.</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080">ويضيف المدعون أن الرجلين ألقيا عبوتين ناسفتين تحتويان على مادة متفجرة وشظايا، لكن العبوتين لم تنفجرا، وتم القبض على المتهمين سريعا. ولم يكن رئيس البلدية وزوجته في منزلهما وقت الحادث، ولم يُصب أحد بأذى.</font></font></font></font><br />
<font face="Al-Jazeera"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font><font size="5"><font color="#333333"><font color="#000080">ووفقا لشكوى اتحادية، صرح بالات وقيومي لاحقا للشرطة بأنهما استلهما أفكارهما من <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/10/11/%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9" target="_blank">تنظيم الدولة</a>. كما سُجّلت أقوالهما عبر كاميرا السيارة وهما يصفان خطتهما لقتل ما يصل إلى 60 شخصا بهدف &quot;إشعال فتيل الإرهاب&quot;، بحسب المدعين.</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="#333333"><font color="#000080">وامتنع محامي بالات عن التعليق بعد الجلسة. ولم يرد محامو قيومي على الفور على رسالة بريد إلكتروني تطلب تعليقا. وقد حُدّد موعد جلسة المحكمة القادمة بـ16 يونيو/حزيران المقبل.</font></font></font></font></div><font color="#333333"><br />
<font face="Al-Jazeera"><font size="5"><font color="#000080">المصدر: وكالات + الجزيرة نت</font></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=61">قســــم القوانين والأحكام العســـــكرية والســــياســــية</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15848</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تونس.. حكم جديد بسجن الغنوشي و3 قياديين بالنهضة 20 عاما</title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15843&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 15 Apr 2026 10:38:28 GMT</pubDate>
			<description>*تونس.. حكم جديد بسجن الغنوشي و3 قياديين بالنهضة 20 عاما 
*صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font color="#000080"><b>تونس.. حكم جديد بسجن الغنوشي و3 قياديين بالنهضة 20 عاما<br />
</b><font face="Al-Jazeera"><br />
</font><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2021/02/AH4I5463.jpg?resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><br />
راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة التونسية (الجزيرة)</font><br />
<font color="#000080"><br />
</font><br />
<font color="#000080"><font face="Al-Jazeera">15/4/2026</font></font><br />
<font color="#000080"><br />
</font><br />
<font face="Al-Jazeera"><font color="#000080">أصدرت محكمة تونسية مساء الثلاثاء حكما بسجن زعيم <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/6/24/%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%B6%D8%A9" target="_blank">حركة النهضة</a> الإسلامية <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2010/12/16/%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%86%D9%88%D8%B4%D9%8A" target="_blank">راشد الغنوشي</a> لمدة 20 عاما بتهمة التآمر على أمن الدولة في القضية المعروفة إعلاميا بـ&quot;المسامرة الرمضانية&quot;.<br />
وشملت العقوبة القياديين في الحركة يوسف النوري وأحمد المشرقي بالمدة نفسها، بينما صدر حكم بالسجن أيضا لمدة 20 عاما مع النفاذ العاجل، ضد 3 قياديين آخرين موجودين خارج البلاد، وهم صهر الغنوشي ووزير الخارجية الأسبق رفيق عبد السلام، والمعارضان ماهر زيد وهو برلماني سابق ومحمد الصامتي وهو مدون.</font></font></div><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera">end of list<div align="right">كما قضت المحكمة بالسجن مدة 3 سنوات في حق 6 متهمين بحالة سراح، بينهم القياديان في &quot;النهضة&quot; والبرلمانيان السابقان محمد القوماني وبلقاسم حسن، وفق المصدر ذاته.</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2019/05/7ec3141f-af45-4472-8e1c-bc05a8baf943-e1718006705740.jpeg?w=770&amp;resize=770%2C565&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font><br />
<font color="#000080"><font face="Al-Jazeera">وزير الخارجية الأسبق والقيادي في النهضة رفيق عبد السلام (الجزيرة)</font></font><br />
<font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><br />
<b>قضية وتفاصيل</b><br />
<br />
<div align="right">وتعود قضية &quot;المسامرة الرمضانية&quot; إلى فبراير/ شباط 2023، عندما تم إيقاف سياسيين معارضين ومحامين وناشطي مجتمع المدني ورجال أعمال، بتهم &quot;محاولة المساس بالنظام العام وتقويض أمن الدولة&quot;، و&quot;التخابر مع جهات أجنبية&quot;، و&quot;التحريض على الفوضى أو العصيان&quot;.<br />
وينفي المتهمون صحة الاتهامات الموجهة إليهم.<br />
وفي 17 أبريل/ نيسان 2023، دهمت قوات الأمن منزل الغنوشي (84 عاما)، رئيس البرلمان السابق، وأوقفته، ثم أمرت محكمة ابتدائية بإيداعه السجن بتهمة الإدلاء بتصريحات &quot;تحرض على الفوضى والعصيان&quot;.<br />
وإعلاميا تُسمى هذه بقضية &quot;المسامرة&quot;، لأن الغنوشي وآخرين أدلوا بالتصريحات المنسوبة إليهم خلال مسامرة رمضانية نظمتها جبهة الخلاص الوطني المعارضة عام 2023، تضامنا مع المعتقلين السياسيين.<br />
وصدرت بحق الغنوشي أحكام بالسجن في قضايا أخرى، ففي الثاني من فبراير/ شباط الماضي، رفعت محكمة الاستئناف بالعاصمة حكما بحقه من السجن 14 سنة إلى 20 سنة في قضية معروفة إعلاميا بـ&quot;التآمر على أمن الدولة 2&quot;.<br />
وفي 26 يناير/كانون الثاني الماضي، أصدرت المحكمة الابتدائية حكما بالسجن 3 سنوات على الغنوشي في قضية &quot;التمويل الأجنبي&quot;.<br />
ومنتصف نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، قضت المحكمة الابتدائية بسجنه لمدة عامين &quot;على خلفية تبرعه بقيمة جائزة دولية&quot; حصل عليها في بالعام 2016 لصالح جمعية الهلال الأحمر.<br />
ويرفض الغنوشي، القابع في السجن منذ أبريل/ نيسان 2023، حضور أي محاكمة، ويعتبر أن هذه المحاكمات &quot;تصفية حسابات سياسية&quot;، بينما تقول السلطات إن القضاء مستقل ولا تتدخل في عمله.</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2025/10/Pic-6553-1759862665.png?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font><br />
<font color="#000080"><font face="Al-Jazeera">معارضو النظام يؤكدون أن هذه القضايا ذات طابع سياسي (الجزيرة)<br />
<br />
<b>تهم وتبريرات<br />
</b><br />
<div align="right">وتقول السلطات التونسية إن جميع الموقوفين في البلاد يُحاكمون بتهم جنائية، مثل &quot;التآمر على أمن الدولة&quot; أو &quot;الفساد&quot;، وتنفي وجود محتجزين لأسباب سياسية.<br />
بينما تقول أطياف من المعارضة ومنظمات حقوقية إن هذه القضايا ذات &quot;طابع سياسي&quot;، و&quot;تُستخدم لتصفية الخصوم السياسيين وتكميم الأصوات المنتقدة للرئيس التونسي <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2022/10/9/%D9%82%D9%8A%D8%B3-%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B9-%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9" target="_blank">قيس سعيد</a>.<br />
يأتي ذلك بينما طالب محامو الإعلاميَين التونسيَين البارزَين مراد الزغيدي وبرهان بسيس، الموقوفَين منذ العام 2024، بالإفراج عنهما مع انطلاق محاكمتهما استئنافيا أمس الثلاثاء بتهم &quot;تبييض أموال&quot; و&quot;تهرّب ضريبي&quot;، إلا أن الطلب قوبل بالرفض.<br />
وقال غازي مرابط، محامي الزغيدي، للقاضي &quot;إنها محاكمة سياسية. إنه لا يُشكّل أي خطر على المجتمع&quot;.<br />
وحضر الزغيدي الذي يحمل أيضا الجنسية الفرنسية وعمل سابقا في قناة &quot;كانال+&quot;، وبسيس جلسة الاستئناف أمام المحكمة في <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/9/22/%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%85%D8%A9" target="_blank">تونس العاصمة</a>.<br />
وكان قد حُكم عليهما ابتدائيا في يناير/ كانون الثاني الماضي بالسجن 3 سنوات ونصف سنة، وهي عقوبة اعتبرتها منظمات غير حكومية محلية ودولية قاسية.<br />
وحضر الجلسة دبلوماسيون يمثلون <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/11/3/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7" target="_blank">فرنسا</a> <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2009/7/2/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%AA" target="_blank">والاتحاد الأوروبي</a> وبلجيكا وهولندا.<br />
وكان الصحفيان موقوفين منذ أيار/مايو 2024 على خلفية تصريحات اعتُبرت منتقدة لسلطة الرئيس سعيد، أدليا بها في برامج إذاعية وتلفزيونية وعلى وسائل التواصل الاجتماعي.</div></font><br />
<font face="Al-Jazeera">المصدر: وكالات + الجزيرة نت</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=61">قســــم القوانين والأحكام العســـــكرية والســــياســــية</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15843</guid>
		</item>
		<item>
			<title>نصّ اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار</title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15838&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 14 Apr 2026 20:03:35 GMT</pubDate>
			<description>*نصّ اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار 
* 
صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><b>نصّ اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار<br />
</b><br />
<img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/reuters_69dde8fe-1776150782.jpg?resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><br />
سفن متجهة نحو المحيط الهادئ بعد عبورها قناة بنما بينما تنتظر سفن أخرى دورها للعبور نحو المحيط الأطلسي (رويترز)</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><br />
<font color="#000080"><font face="Andalus">آخر تحديث: 14/4/2026</font></font><br />
<font color="#000080"><font face="Andalus"><br />
</font></font><br />
<font face="Andalus"><font color="#000080">معاهدة وضعتها</font><a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/12/16/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9" target="_blank">الأمم المتحدة</a><font color="#000080">عام 1982 لتنظيم الأنشطة بالمحيطات حول العالم، وتسمى &quot;اتفاقية جامايكا&quot; أو &quot;قانون البحار&quot;.</font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">بدأت المفاوضات حولها عام 1973 واستمرت سنوات، ومع ذلك لم تدخل حيز التنفيذ رسميا إلا يوم 16 نوفمبر/تشرين الثاني 1994، بسبب اعتراض <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/2/18/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9" target="_blank">الولايات المتحدة </a>على بعض بنودها، خاصة تلك المتعلقة بالموارد المعدنية في أعماق المحيطات.<br />
وتشمل هذه الاتفاقية مجالات عدة من بينها القوة والتجارة البحريتان، ومصالح الدول الساحلية، وحماية البيئة البحرية، إضافة إلى البحث العلمي البحري، وتسوية النزاعات البحرية الدولية.<br />
ويمكن الاطلاع على نصّ بنود اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار في <a href="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/unclos_a.pdf" target="_blank">هذا الرابط</a>، بحسب ما نشره موقع الأمم المتحدة.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></div><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><b>التطور التاريخي للقانون<br />
</b><br />
<div align="right">تعود بداية تنظيم البحار إلى القرن السابع الميلادي بعدما أنشأ البيزنطيون قانون &quot;لاكس روديا دوياكتو&quot; أو &quot;قانون رودس للإلقاء في البحر&quot; وسمي على اسم جزيرة رودس اليونانية التي كانت قوة بحرية وتجارية مهمة في <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2016/4/20/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B6%D8%A7%D8%B1%D8%A9" target="_blank">البحر المتوسط</a> آنذاك.<br />
واستند القانون إلى مدونة أعدها الإمبراطور البيزنطي جستنيان الأول بالقرن السادس الميلادي، وتحدثت عن حالات الطوارئ التي يضطر فيها الربان إلى رمي جزء من بضاعته من أجل إنقاذ السفينة من الغرق.<br />
وفي هذه الحالة لا يتحمل صاحب البضاعة وحده الخسارة، بل يتقاسمها صاحب السفينة وأصحاب البضائع والركاب، كما أسهم القانون في وضع الأسس الأولى لأنظمة التجارة والملاحة البحرية.<br />
وقد واجه البيزنطيون بعد القرن الثامن تعقيدات كثيرة بالبحر. فمع تطور حركة التجارة وزيادة عدد الرحلات البحرية ومخاطر العواصف والقرصنة، اضطروا إلى صياغة قوانين تنظيمية أوسع بين التجار وأصحاب السفن والبحارة وأنشؤوا قانون رودس البحري &quot;نوموس روديون نوتيكوس&quot; لكنه لم يطبق فعليا حتى القرن الـ12 الميلادي.<br />
وفي القرنين الـ13 والـ14 الميلاديين بدأت التجارة البيزنطية تتراجع تدريجيا، إلى أن أصبح القانون مهملا.</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2025/10/300px-Imo_logo-1759498345.png?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">شعار اتفاقية قانون البحار لعام 1982 (الأمم المتحدة)مبدأ &quot;حرية البحار&quot;<br />
<br />
<div align="right">أوائل القرن الـ17 تغير طابع التجارة البحرية وتوسع نفوذ دول أوروبية بالتجارة البحرية، وفي تلك الفترة كلفت شركة الهند الشرقية &quot;في أو سي&quot; المستشار القانوني الهولندي هوغو غروسيوس، الذي كان يبلغ من العمر 21 عاما، بكتابة دفاع قانوني عن الأدميرال جاكوب فان هيمسكيرك بعدما استولى على سفينة برتغالية بالقرب من مضيق سنغافورة.</div><div align="center"><br />
</div><div align="right">وعام 1608 ألف كتابا تحت عنوان &quot;مار ليبيروم&quot; ومعناها باللاتينية &quot;حرية البحار&quot; دافع فيه عن تجار هولندا وحقهم في الوصول إلى المراكز التجارية، كما دعا إلى حق الدول والتجار في الإبحار بكل حرية ودون قيود.<br />
ومن ثم بدأت دول مثل البرتغال وإسبانيا تسعى إلى السيطرة على ممرات تجارية بحرية مهمة، فكانت تلك الحادثة سببا في طرح غروسيوس مبدأ عالميا جديدا يقول إن البحار يجب أن تكون مفتوحة لجميع الشعوب دون سيطرة من أي دولة.<br />
ومثل مبدأ غروسيوس نقطة تحول في تطور القانون البحري <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2024/6/4/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D9%86%D8%B5%D9%88%D8%B5" target="_blank">والقانون الدولي</a>، وانتقل الفكر القانوني من تنظيم العلاقات داخل السفن إلى وضع قواعد تحكم استخدام البحار بين الدول.<br />
<br />
</div><b>مبدأ &quot;مدى المدفع&quot;</b><br />
<br />
<div align="right">وفي القرن الـ18 برزت الحاجة إلى استخدام البحر في ظل اتساع حركة الملاحة، لكن لم تكن هناك قوانين دولية موحدة، فبدأت الدول تتفق ضمنيا وتطالب تدريجيا بحق &quot;<a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/5/4/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a7%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a%d8%a9" target="_blank">المياه الإقليمية</a>&quot;. وقد أعلن عنها أول مرة في رسالة بعث بها وزير الخارجية الأميركي <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/12/20/%D8%AA%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B3-%D8%AC%D9%8A%D9%81%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%86" target="_blank">توماس جيفرسون</a> في 8 نوفمبر/تشرين الثاني 1793.<br />
وقال جيفرسون في تلك الرسالة إن البحر الإقليمي يمتد لمسافة تساوي ميلا بحريا واحدا أو 3 أميال من الشاطئ، وهو ما عرف آنذاك بـ&quot;قاعدة قذيفة المدفع&quot; أو &quot;مبدأ مدى المدفع&quot; وهو ما يعادل المدى الذي يمكن أن تصيبه المدافع المنصوبة على شواطئ الدول.<br />
ومنذ ذلك الوقت بدأت الدول في المطالبة بحق &quot;المياه الإقليمية&quot; وظهر مبدأ &quot;الأميال البحرية الثلاثة&quot;.<br />
ومع بداية القرن الـ19، وانعقاد مؤتمر <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/11/5/%D9%81%D9%8A%D9%8A%D9%86%D8%A7" target="_blank">فيينا</a> عام 1815 بعد نهاية حروب أوروبا بقيادة الإمبراطور الفرنسي <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2016/1/30/%D9%86%D8%A7%D8%A8%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%A8%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%AA-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%A5%D9%85%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%88%D8%B1-%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7" target="_blank">نابليون بونابارت</a>، سعت القوى الأوروبية لضمان حرية الحركة التجارية بالمحيطات، واعتبرتها شرطا أساسيا لاستقرار العلاقات الدولية.</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2025/10/AP231587323630-1759498358.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">مبنى المحكمة الدولية لقانون البحار في هامبورغ بألمانيا (أسوشيتد برس)</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font><font size="5"><font color="#000080"><div align="right">كما شهد القرن الـ19 بداية إبرام اتفاقيات بحرية بين الدول، مثل اتفاقية تنظيم الصيد في بحر الشمال عام 1882 لتنظيم المرور البحري والصيد والضرائب والرسوم والموانئ.<br />
ومع تطور التكنولوجيا -خاصة بعد مد الكابلات البحرية والبواخر البخارية- ازداد الضغط من أجل وجود قواعد بحرية واضحة تنظم الأنشطة التجارية.<br />
وفي نهاية القرن نفسه بات من الضروري وجود قوانين شاملة وواضحة لتسهيل التعقيدات التي تواجهها الدول وتعرقل مصالحها البحرية. ورغم ذلك بقيت أغلب المبادئ التي اتُّفق عليها غير مكتوبة واعتمدت على التفاهمات والأعراف، إلى أن بدأ تقنين قواعد البحار بالقرن العشرين.<br />
<br />
</div><b>تطورات القرن العشرين</b><br />
<br />
<div align="right">بدأت الجهود الدولية في تقنين قواعد البحار عندما عقدت عصبة الأمم مؤتمر <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/11/4/%D9%84%D8%A7%D9%87%D8%A7%D9%8A" target="_blank">لاهاي</a> عام 1930، وكانت أول محاولة ملموسة لوضع قواعد قانونية واضحة حول استخدام البحار في العالم.<br />
ورغم أن هذا المؤتمر لم ينجح في التوصل إلى اتفاق ملموس بشأن تحديد المياه الإقليمية، فإنه صاغ 13 مشروع مادة أسهمت في الأعمال اللاحقة.<br />
ومع تأسيس الأمم المتحدة بعد <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/10/18/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9" target="_blank">الحرب العالمية الثانية</a> (1939ـ1945) أنشئت لجنة القانون الدولي عام 1949، وتولت منذ تأسيسها مسؤولية مواصلة عملية تقنين وتطوير قواعد القانون البحري الدولي.<br />
كما عينت الأمم المتحدة مقررا خاصا قدم تقارير حول مختلف جوانب قانون البحار، وشملت قضايا مثل الجرف القاري والمصائد البحرية وحماية الموارد البحرية.</div><div align="center"><br />
</div><div align="right">وبحلول عام 1956 أعدت اللجنة تقريرا نهائيا شاملا تضمن مشاريع مواد منظمة، غطت معظم عناصر قانون البحار ورفعته إلى <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/12/16/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9" target="_blank">الجمعية العامة للأمم المتحدة</a>.<br />
واستنادا لذلك التقرير دعت الجمعية العامة إلى عقد المؤتمر الأممي الأول لصياغة قانون البحار، الذي انعقد بالعاصمة السويسرية الفترة ما بين 24 و27 أبريل/نيسان 1958 بموجب قرارها رقم 1105 المؤرخ في 21 فبراير/شباط 1957، وقد شهد مشاركة 86 دولة.<br />
وقد بحث المؤتمر مختلف جوانب قانون البحار، مع مراعاة الأبعاد القانونية واللوجستية والبيولوجية والاقتصادية والسياسية. ورغم الجهود المبذولة لم ينجح المؤتمر في الحفاظ على وحدة قانون البحار ضمن اتفاقية واحدة شاملة.</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2025/10/07-l-1759498337.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">الاجتماع الافتتاحي للدورة الثالثة للمؤتمر الأممي الثالث لقانون البحار في جنيف (الأمم المتحدة)</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font><font size="5"><font color="#000080"><div align="right">لكنه توصل إلى 4 اتفاقيات منفصلة إضافة إلى بروتوكول اختياري، وهي:<br />
<br />
</div></font></font><font color="#000080">- ا</font><font color="#000080">تفاقية البحر الإقليمي والمنطقة المتاخمة، ودخلت حيز التنفيذ في العاشر من سبتمبر/أيلول 1964.</font><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font><font color="#000080">- اتفاقية أعالي البحار، ودخلت حيز التنفيذ في 30 سبتمبر/أيلول 1962.</font><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font><font color="#000080">- اتفاقية صيد الأسماك وحفظ الموارد الحية في أعالي البحار، ودخلت حيز التنفيذ في 20 مارس/آذار 1966.</font><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font><font color="#000080">- اتفاقية الجرف القاري، ودخلت حيز التنفيذ في العاشر من يونيو/حزيران 1964.</font><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font><font color="#000080">- أما البروتوكول الاختياري المتعلق بتسوية النزاعات الدولية فقد بدأ العمل به منذ 30 سبتمبر/أيلول 1962.</font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
<div align="right">وفي فبراير/شباط 1962 انعقد مؤتمر جنيف الثاني بهدف التوصل إلى اتفاقية شاملة وموحدة لقانون البحار لكي تحل محل الاتفاقيات المنفصلة، لكنه فشل في ذلك بسبب الخلافات بين بعض الدول، خاصة التي تعلقت بالمياه الإقليمية وحقوق الملاحة.<br />
<br />
</div><b>اتفاقية 1982 الموحدة</b><br />
<br />
<div align="right">وعام 1973 بدأ مؤتمر الأمم المتحدة الثالث لقانون البحار بمشاركة معظم الدول، واستمر التفاوض فيه 10 سنوات، وفي تلك الفترة تمكنت الدول المشاركة من التوصل إلى حلول وسط فيما يتعلق بالخلافات التي كانت تعيق التقدم بالمؤتمرات السابقة.<br />
ونتيجة لهذه المفاوضات صيغت اتفاقية موحدة وشاملة عام 1982 بمدينة مونتيغو باي في جامايكا، تحددت فيها القوانين المعمول بها في البحار، ولم تدخل حيز التنفيذ إلا يوم 29 يوليو/تموز 1994.<br />
وفي السابع من أكتوبر/تشرين الأول من السنة ذاتها، قدم الرئيس الأميركي الأسبق <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/9/27/%D8%A8%D9%8A%D9%84-%D9%83%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%AA%D9%88%D9%86" target="_blank">بيل كلينتون</a> الاتفاقية ومرفقاتها إلى مجلس الشيوخ للموافقة عليها، ورغم عقد بعض جلسات الاستماع فإنه لم يتخذ أي إجراء بخصوصها.<br />
<br />
</div><b>الأهداف</b><br />
<br />
<div align="right">حرصت المعاهدة على تحقيق مجموعة من الأهداف وهي:<br />
<br />
</div></font></font><font color="#000080">- تحديد</font><font color="#000080"> المناطق البحرية مثل المياه الإقليمية والمنطقة المتاخمة والمنطقة الاقتصادية الخالصة والجرف القاري وأعالي البحار.</font><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font><font color="#000080">- تحديد الحقوق والواجبات للدول الساحلية وغير الساحلية.</font><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font><font color="#000080">- تنظيم استخدام البحار والمحيطات بشكل عادل وسلمي.</font><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font><font color="#000080">- تنظيم استغلال الموارد الموجودة في أعماق البحار.</font><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font><font color="#000080">- حماية البيئة البحرية.</font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
<img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2025/10/download-1-1759498350.webp?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">رئيس المحكمة الدولية لقانون البحار الجنوب أفريقي ألبرت هوفمان يفتتح جلسة عام 2024 (أسوشيتد برس)</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><b>التقسيم القانوني للبحار</b><br />
<br />
<div align="right">قسمت الاتفاقية البحار والمحيطات حول العالم إلى مناطق بحرية محددة، ولكل منها إطار قانوني ينظم استخدام الفضاء البحري، أبرزها:<br />
<br />
1 ـ <b>المياه الداخلية.</b><br />
وهي تلك المساحات المائية القريبة من شواطئ الدولة أو الملتصقة بها، والتي تبدأ من اليابسة وتنتهي عند خط الأساس، وتعد جزءا لا يتجزأ من إقليم الدولة، وتخضع إلى سلطاتها الإدارية والتشريعية والقضائية.<br />
كما أنه لا يحق للسفن الأجنبية دخول المياه الداخلية إلا بعد الحصول على موافقة الدولة الساحلية، وفق ما ورد بالفقرة الأولى من المادة الثامنة من اتفاقية الأمم المتحدة.<br />
وتشمل المياه الداخلية 3 مناطق، وهي مصاب الأنهار والخلجان والموانئ:<br />
<br />
</div></font></font></font><b>- الخلجان</b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
<div align="right">الخليج هو ذلك الجزء من البحر الذي يمتد إلى داخل اليابسة بسبب تعرجات طبيعية في الساحل، ومع ذلك لا يعد كل انعراج أو انبعاج خليجا تدخل مياهه ضمن المياه الداخلية للدولة.<br />
<br />
<br />
فمن وجهة نظر القانون الدولي للبحار لا يعتبر الخليج مياها داخلية إلا إذا توفر فيه شرطان أساسيان نصت عليهما المادة العاشرة من الاتفاقية الأممية لعام 1982 وهما:<br />
المساحة: إذا كانت مساحته تعادل أو تفوق مساحة نصف دائرة، قطرها هو الخط الذي يرسم عبر مدخل ذلك الانبعاج، وبذلك تعد المساحة شرطا أساسيا لاعتبار الانبعاج خليجا تنطبق عليه أحكام الاتفاقية.<br />
الشكل: يجب أن يكون الانبعاج في الساحل واضحا وليس مجرد انحناء بسيط، ويجب أن تحيط به اليابسة من أغلب الجهات، وإذا تحقق هذان الشرطان فبإمكان الدولة أن تعتبر جميع المياه الواقعة داخل مدخل الخليج مياها داخلية وتخضع لسيادتها الكاملة.<br />
<br />
</div></font></font></font><b>- مصاب الأنهار.</b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
<div align="right">في حال كان هناك نهر يصب في البحر أو المحيط بشكل مباشر، فإن المادة التاسعة من الاتفاقية تنص على أن يكون خط الأساس يرسم بشكل مستقيم عبر فتحة مصب النهر.<br />
وهذا يعني أن المياه الداخلية للدولة الساحلية لا تنتهي عند الخط المستقيم الرابط بين نقطتين على اليابسة عند مصب النهر بالبحر فقط، بل تمتد إلى الخط المستقيم الذي يربط بين نقطتين لأدنى الجزر الموجودة على ضفتي النهر.<br />
<br />
</div></font></font></font><b>- الموانئ.</b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
<div align="right">وهي المنشآت التي تقيمها الدولة على شواطئها، وتمدها بالأجهزة والأدوات وتوفر لها طاقما لتشغيلها من أجل استقبال السفن لتحميلها وتفريغها أو إجراء أعمال الصيانة أو لأغراض أخرى.<br />
<br />
2 ـ <b>المياه الإقليمية.</b><br />
حدد القانون الدولي للبحار المياه الإقليمية للدولة بـ12 ميلا بحريا بعد خط الأساس، وتعرف في العلاقات الدولية تحت اسم &quot;البحر الإقليمي&quot;.<br />
وفي هذه المنطقة تتمتع الدولة الساحلية بسيادة كاملة تشمل سطح البحر الإقليمي والفضاء الجوي فوقها وقاع البحر والتربة تحتها.<br />
ويسمح للسفن الأجنبية بالمرور في البحر الإقليمي، شرط أن يكون هذا المرور بريئا وغير معاد.<br />
<br />
3 ـ<b> المياه المتاخمة.</b><br />
نصت المعاهدة على أنه باستطاعة كل دولة ساحلية أن تعلن عن منطقة متاخمة تكون متلاصقة لبحرها الإقليمي، وتمتد مسافة 24 ميلا بحريا من الخطوط الأساسية التي يقاس منها البحر الإقليمي.<br />
<br />
</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2025/10/logo-1759498364.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">شعار المحكمة الدولية لقانون البحار (الموقع الرسمي)</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
<div align="right">4 ـ <b>المنطقة الاقتصادية الخالصة.</b><br />
تتسع هذه المنطقة إلى 200 ميل بحري ابتداء من خط الأساس، وقد نصت اتفاقية جامايكا لعام 1982 أن كلا من البحر الإقليمي والمنطقة المتاخمة والمنطقة الاقتصادية تدخل ضمن الـ200 ميل بحري المخصصة للمنطقة الاقتصادية الخالصة.<br />
وفي هذه المنطقة الخالصة تتمتع الدول سواء كانت ساحلية أو غير ساحلية بحرية الملاحة والتحليق ووضع الكابلات وخطوط الأنابيب المغمورة، ولها الحق في تشغيل السفن والطائرات والكابلات.<br />
ويجب أن تولي الدول اهتماما وتمتثل للقوانين والأنظمة التي تعتمدها الدولة الساحلية وفقا للاتفاقية.<br />
<br />
5 ـ <b>الجرف القاري.</b><br />
وهو منطقة قاع البحر والتربة التي تمتد خارج حدود البحر الإقليمي، وتمتد بشكل طبيعي من اليابسة حتى الحافة الخارجية للجرف القاري، أو حتى مسافة 200 ميل بحري من الخطوط الأساسية للدولة.<br />
وإذا امتدت الحافة الخارجية للجرف القاري لأبعد من 200 ميل بحري من الخطوط الأساسية، يتم تحديد الحدود الخارجية للجرف القاري وفقا للمادة 76 من اتفاقية قانون البحار.<br />
أما الجزء الذي يقع خارج حد الـ200 ميل المحددة فيسمى غالبا الجرف القاري الممتد.<br />
وتتمتع الدولة الساحلية بحقوق سيادية على الجرف القاري، كما أنها من حقها استكشافه واستغلال موارده الطبيعية والمتمثلة في المعادن والمواد غير الحية الموجودة بقاع البحر وتحت التربة، وكذلك الاستفادة من الكائنات الحية التي تعيش فيه.<br />
<br />
6 ـ <b>أعالي البحار.</b><br />
وتعرف أيضا في العلاقات الدولية بـ&quot;المياه الدولية&quot; وغالبا ما يستعمل هذا المصطلح للإشارة للمياه التي تقع خارج سلطة أي دولة.<br />
<br />
</div><b>الشرعية القانونية</b><br />
<br />
<div align="right">تخضع الاتفاقية بشكل مباشر للمحكمة الدولية لقانون البحار، وهي هيئة قضائية دولية مستقلة أنشئت بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، وبدأت عملها رسميا عام 1996.<br />
ويقع مقر المحكمة بمدينة <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2016/5/23/%D9%87%D8%A7%D9%85%D8%A8%D9%88%D8%B1%D8%BA-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D8%B1%D9%81" target="_blank">هامبورغ</a> بألمانيا، وهي مختصة بالنظر في النزاعات القانونية المتعلقة بتفسير وتطبيق الاتفاقية بين الدول، مثل الخلافات حول ترسيم الحدود البحرية وحقوق الملاحة واستغلال <a href="https://www.aljazeera.net/economy/termsandconcepts/2016/3/8/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%A9" target="_blank">الموارد الطبيعية</a> بالمناطق البحرية، واحتجاز السفن.<br />
كما توفر هذه المحكمة آلية قانونية سلمية لتسوية النزاعات، مما يعزز الاستقرار ويضمن احترام قواعد القانون الدولي في البحار والمحيطات.</div><div align="center"><br />
</div><div align="right">** يمكن الاطلاع على بنود اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار في <a href="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/unclos_a.pdf" target="_blank">هذا الرابط</a>، بحسب النصّ الذي نشره موقع الأمم المتحدة.</div><br />
المصدر: الجزيرة نت + الصحافة الأميركية</font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=61">قســــم القوانين والأحكام العســـــكرية والســــياســــية</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15838</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[اعتقال "بطل الحرب الأسترالي" بتهم ارتكاب جرائم في أفغانستان]]></title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15783&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 07 Apr 2026 15:02:15 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*اعتقال "بطل الحرب الأسترالي" بتهم ارتكاب جرائم في أفغانستان 
* 
صورة:...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font size="5"><font color="#000080"><b>اعتقال &quot;بطل الحرب الأسترالي&quot; بتهم ارتكاب جرائم في أفغانستان<br />
</b><br />
<img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/afp_69d4911bad7a-1775538459.jpg?resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><br />
الجندي الأسترالي بن روبرتس سميث (47 عاما) عضو سابق في فوج الخدمة الجوية الخاصة الذي خدم في أفغانستان (الفرنسية)</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080"><br />
<font face="Al-Jazeera">7/4/2026<br />
<br />
</font></font></font><br />
<font face="Al-Jazeera"><font size="5"><font color="#000080">أعلنت الشرطة الأسترالية القبض على جندي أسترالي سابق -عضو سابق في فوج الخدمة الجوية الخاصة- للاشتباه في ارتكابه جرائم حرب في <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/10/29/%D8%A3%D9%81%D8%BA%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86" target="_blank">أفغانستان</a>، وذلك عقب تحقيق شامل في سلوك القوات الخاصة في البلاد.<br />
وذكرت وسائل الإعلام المحلية الأسترالية، الثلاثاء، أن الجندي &quot;بن روبرتس سميث&quot; (47 عاما) الحائز على وسام &quot;صليب فيكتوريا&quot;، وُصف سابقا بأنه &quot;بطل الحرب الأسترالي&quot; الأكثر تميزا على قيد الحياة.<br />
وقالت مفوضة الشرطة الفدرالية كريسي باريت إنه يشتبه في أن المتهم أو أعضاء يعملون تحت إمرته أطلقوا النار على الضحايا الذين &quot;لم يكونوا مشاركين في <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2016/3/1/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9" target="_blank">الأعمال العدائية</a> وقت وقوع جرائم قتلهم المزعومة في أفغانستان&quot;.<br />
وحصل روبرتس سميث على وسام &quot;صليب فيكتوريا&quot; -بحسب وكالة الصحافة الفرنسية- لشجاعته في أفغانستان أثناء مطاردته قياديا كبيرا في حركة طالبان، كما التقى الملكة <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/6/7/%d8%a5%d9%84%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%ac-%d8%a8%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a9" target="_blank">إليزابيث الثانية</a>، وعُلّقت صورته في القاعات المقدسة لنصب الحرب الأسترالي في العاصمة كانبيرا.<br />
و&quot;صليب فيكتوريا&quot; هو أرفع وسام عسكري تمنحه المملكة المتحدة، ولا يُمنح إلا في حالات محددة جدا توصف بأنها &quot;أعمال الشجاعة الفائقة، أو الجسارة، أو التضحية بالنفس بشكل جلي، أو الولاء الشديد للواجب في مواجهة العدو&quot;، ولم يقتصر منحه على البريطانيين فقط، بل كان متاحا كذلك لقوات المستعمرات السابقة ودول الكومنولث (أستراليا، <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/11/3/%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%A7" target="_blank">كندا</a>، نيوزيلندا).</font></font></font></div><font size="5"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/getty_69d492253a-1775538725.jpg?w=770&amp;resize=770%2C529&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera">نشرت أستراليا 39 ألف جندي في أفغانستان على مدى عقدين (غيتي)</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><br />
</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><b>اشتباه في جرائم فظيعة</b><br />
<br />
<div align="right">وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن سمعة سميث تلقت ضربة قوية عام 2018، عندما ربطت سلسلة من التقارير الصحافية اسمه لأول مرة بقتل سجناء أفغان عزّل على أيدي قوات أسترالية، وهو ما نفاه. وأدت تلك التقارير في نهاية المطاف إلى بدء تحقيق للشرطة في جرائم حرب يشتبه في أن جنودا أستراليين ارتكبوها.<br />
وأفادت صحيفتا &quot;ذي إيدج&quot; و&quot;<a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/3/4/%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D9%86%D9%8A" target="_blank">سيدني</a> مورنينغ هيرالد&quot; الأستراليتين بأن شخصية سميث العامة تخفي نمطا من السلوك الإجرامي وغير الأخلاقي.<br />
واتهمته وسيلتا الإعلام أيضا بأنه شارك في إطلاق النار برشاش على رجل ذي ساق اصطناعية، ثم استخدم الطرف الاصطناعي لاحقا إناء للشرب مع رفاقه.<br />
وأضافتا أن روبرتس سميث ركل مدنيا أفغانيا أعزل من أعلى جرف وأمر مرؤوسيه بإطلاق النار عليه.<br />
وخلص تحقيق عسكري أُجري عام 2020 إلى أن أفرادا من القوات الخاصة &quot;قتلوا بشكل غير قانوني&quot; 39 مدنيا وسجينا أفغانيا، وكشف عن عمليات إعدام خارج نطاق القضاء، ومسابقات لإحصاء الجثث، وتعذيب من جانب القوات الأسترالية.<br />
وتحت ضغط متزايد، عيّنت الحكومة الأسترالية محققا خاصا للتحقيق فيما إذا كان ينبغي محاكمة الجنود الحاليين والسابقين.<br />
وأصر روبرتس سميث على براءته طوال الوقت، وأقام دعاوى قضائية بملايين الدولارات على الصحف التي نشرت التقارير الأولى عن هذه الادعاءات، لكن القضاء الأسترالي رفض هذه الدعاوى في عام 2023.<br />
ونشرت أستراليا 39 ألف جندي في أفغانستان على مدى عقدين في إطار العمليات التي قادتها الولايات المتحدة <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2007/9/26/%D8%AD%D9%84%D9%81-%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%84%D8%B3%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AA%D9%88" target="_blank">وحلف شمال الأطلسي</a>لمحاربة طالبان وجماعات مسلحة أخرى.</div></font><br />
<font face="Al-Jazeera">المصدر: الفرنسية + الجزيرة نت</font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=61">قســــم القوانين والأحكام العســـــكرية والســــياســــية</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15783</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أمام النائب العام الإندونيسي.. منظمة حقوقية تتهم رئيس ميانمار بارتكاب إبادة جماعية</title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15781&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 07 Apr 2026 14:27:46 GMT</pubDate>
			<description>*أمام النائب العام الإندونيسي.. منظمة حقوقية تتهم رئيس ميانمار بارتكاب إبادة جماعية* 
 
*صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font color="#333333"><b><font size="5"><font color="#000080">أمام النائب العام الإندونيسي.. منظمة حقوقية تتهم رئيس ميانمار بارتكاب إبادة جماعية</font></font></b><br />
<br />
<b><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2017/10/4186d071-c9af-47fa-b9bd-9b122038cba6.jpeg?resize=686%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></b><br />
<font size="5"><font color="#000080">مين أونغ هلاينغ اختير رئيسا لميانمار قبل أيام بواسطة برلمان موال للعسكر (رويترز)</font></font></font><br />
<font color="#333333"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font><font face="Al-Jazeera"><font size="5"><font color="#000080">7/4/2026</font></font><br />
</font></font><br />
<font color="#333333"><font face="Al-Jazeera"><font size="5"><font color="#000080">قدّمت مجموعة حقوقية وممثلون عن المسلمين الروهينغيين، أمس الاثنين، شكوى إلى النائب العام الإندونيسي من رئيس ميانمار المنتخب قبل أيام، مين أونغ هلاينغ، تتهمه باقتراف جرائم ضد الإنسانية <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/4/21/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9" target="_blank">وإبادة جماعية</a> ضدّ الأقلية.</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080">ويُتهم المجلس العسكري الذي استولى على السلطة في مينمار بانقلاب عسكري عام 2021، بارتكاب انتهاكات واسعة <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2016/12/1/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A-%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86" target="_blank">لحقوق الإنسان</a>، تستهدف خصوصا الأقليات العرقية في البلاد، بما في ذلك الروهينغا.</font></font></font></font></div><font color="#333333"><font face="Al-Jazeera"><br />
<div align="right"><font size="5"><font color="#000080">وفي الثالث من الشهر الجاري انتُخب مين أونغ هلاينغ رئيسا لميانمار بواسطة برلمان موال للعسكر، حصل فيه على 429 من أصل 584 صوتا، في عملية نظّمها المجلس العسكري بعد انتخابات مُدارة ومسيطر عليها من الجيش.</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080">وقال المتحدث باسم مكتب الادعاء العام، أنانغ سوبرياتنا، إن الشكوى قدمتها امرأة روهينغية فرّت من ميانمار، وشخصيات أخرى من بينها المدعي العام الإندونيسي السابق مرزوقي داروسمان وممثلون عن مجموعة &quot;كونتراس&quot; الحقوقية المحلية.</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080">وأضاف &quot;جاؤوا لتقديم شكوى بشأن جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية ارتُكبت ضد شعب الروهينغا في بورما على أيدي حكومة المجلس العسكري&quot;، بما في ذلك مين أونغ هلاينغ.</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080">وأوضح أن المكتب سيحوّل الشكوى إلى قسم متخصص في الجرائم الخطيرة داخل مكتب النائب العام.</font></font><br />
</div><img src="https://cf-images.eu-west-1.prod.boltdns.net/v1/static/665001584001/2ad62037-9cf0-40a6-a845-fe28aabed293/f50ed05f-dce4-4308-81ea-3ce0ec907957/1920x1080/match/image.jpg" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font color="#000080">ويمنح القانون الإندونيسي محاكم البلاد &quot;ولاية قضائية عالمية&quot; للنظر في القضايا التي تشمل جرائم خطيرة ارتُكبت في أي مكان في العالم.</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080">وتستقبل إندونيسيا، وهي أكبر دولة ذات أغلبية مسلمة في العالم، منذ سنوات لاجئين من الروهينغا، إذ يخاطر الآلاف بحياتهم في رحلات بحرية طويلة وخطيرة للوصول إلى إندونيسيا أو ماليزيا.</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080">وينحدر مسلمو الروهينغا من ولاية أراكان (راخين) غربي ميانمار، وكان عددهم قبل الحملات العسكرية الأخيرة يقدر بأكثر من مليون شخص داخل البلاد إلى جانب أعداد أخرى في دول الجوار، لكن سلطات ميانمار تعتبرهم &quot;مهاجرين غير نظاميين&quot; من <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/10/30/%D8%A8%D9%86%D8%BA%D9%84%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%B4" target="_blank">بنغلاديش</a>، وقد حرمتهم من المواطنة بموجب قانون عام 1982، مما جعل معظمهم عديمي الجنسية.</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080">وتعرّض الروهينغا على مدى عقود لسياسات تمييزية شملت القيود على الحركة والزواج والعمل والتعليم، قبل أن تبلغ الانتهاكات ذروتها خلال حملة عسكرية واسعة عام 2017، قال محققو الأمم المتحدة إنها اتسمت بـ&quot;نية إبادة&quot; وإنها قد ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية وجريمة <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/4/21/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9" target="_blank">الإبادة الجماعية</a>. ودفع ذلك أكثر من 740 ألفا من الروهينغا إلى الفرار نحو بنغلاديش حيث يقيمون اليوم في مخيمات مكتظة وظروف إنسانية قاسية.</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080">وفي 2019 رفعت غامبيا، بدعم من دول ومنظمات إسلامية وحقوقية، دعوى أمام <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2011/9/28/%D9%85%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9" target="_blank">محكمة العدل الدولية</a> تتهم فيها ميانمار بانتهاك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها. وفي 2020 أصدرت المحكمة أوامر مؤقتة تلزم ميانمار بحماية الروهينغا ومنع أعمال الإبادة، بينما تستمر الإجراءات في القضية.</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080">ومنذ الانقلاب العسكري في فبراير/شباط 2021، يواجه المجلس العسكري في ميانمار اتهامات إضافية بارتكاب انتهاكات واسعة النطاق ضد المدنيين والمعارضين، وسط عزلة دولية متزايدة ودعوات لتوسيع آليات المحاسبة الدولية عن الجرائم المرتكبة بحق الروهينغا وسائر المكوّنات العرقية.</font></font></div></font><br />
<font face="Al-Jazeera"><font size="5"><font color="#000080">المصدر: الفرنسية + الجزيرة نت</font></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=61">قســــم القوانين والأحكام العســـــكرية والســــياســــية</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15781</guid>
		</item>
		<item>
			<title>القانون الإسرائيلي لإعدام الأسرى الفلسطينيين</title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15766&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 05 Apr 2026 16:37:23 GMT</pubDate>
			<description>*القانون الإسرائيلي لإعدام الأسرى الفلسطينيين* 
 
*صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><br />
<div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><b>القانون الإسرائيلي لإعدام الأسرى الفلسطينيين</b><br />
<br />
<b><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2023/11/004-1700485679.jpg?resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></b><br />
القانون يجعل الإعدام العقوبة التلقائية للفلسطينيين المدانين بقتل إسرائيليين بدافع &quot;إنكار وجود دولة إسرائيل&quot; (الجزيرة)<br />
<b><br />
</b>3/4/2026<br />
</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">قانون أقرّه الكنيست الإسرائيلي يوم 30 مارس/آذار 2026 يفرض عقوبة الإعدام شنقا على الفلسطينيين المدانين بقتل إسرائيليين إذا اعتُبر الفعل عملا إرهابيا من قبل المحكمة العسكرية أو كان دافعه &quot;إنكار وجود دولة <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2010/12/15/%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84" target="_blank">إسرائيل</a>&quot;.<br />
واقترح مشروع القانون حزب القوة اليهودية اليميني برئاسة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير وعضو الكنيست نيسيم فاتوري من <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/11/22/%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D9%83%D9%88%D8%AF" target="_blank">حزب الليكود</a>، وأقرّه الكنيست الإسرائيلي بأغلبية 62 نائبا مقابل 48 معارضا ونائب واحد امتنع عن التصويت.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></div><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><b>القانون في المحاكم العسكرية</b><br />
<br />
<div align="right">ينص مشروع القانون المسمّى &quot;قانون عقوبة الإعدام للإرهابيين، 5786–2026&quot; في المادة المعنونة &quot;عقوبة الإعدام في يهودا والسامرة&quot; على ما يلي:<br />
&quot;يعاقب بالإعدام فقط أي مقيم في المنطقة يتسبب عمدًا في وفاة شخص، إذا كان الفعل يُشكل عملاً إرهابيًا وفقًا لتعريفه في قانون مكافحة الإرهاب، 5776–2016 (ويُشار إليه فيما يلي بـ&quot;الإرهابي&quot;).<br />
<br />
ومع ذلك، إذا رأت المحكمة العسكرية، لأسباب خاصة يتم توثيقها، أن هناك ظروفًا استثنائية تبرر الحكم على الإرهابي بالسجن المؤبد، فيجوز لها فرض هذا الحكم، ويكون هذا العقاب فقط. في هذه الفقرة، يُقصد بـ&quot;مقيم في المنطقة&quot; من هو مسجل في سجلات السكان بالمنطقة أو من يقيم فيها حتى وإن لم يكن مسجلاً في هذه السجلات، مع استثناء المواطنين الإسرائيليين أو المقيمين الإسرائيليين&quot;.<br />
ويعرّف نص القانون &quot;المنطقة&quot; بأنها &quot;يهودا والسامرة&quot;، وهو المصطلح الذي تستخدمه إسرائيل للإشارة إلى <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/11/21/%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9" target="_blank">الضفة الغربية</a>، وبموجبه، تُلزم المحاكم العسكرية في الضفة الغربية، والتي تختص بمحاكمة الفلسطينيين فقط، بفرض عقوبة الإعدام على أي شخص يُدان من قِبَل السلطات الإسرائيلية بقتل إسرائيليين، إذا اعتُبر الفعل عملا إرهابيا من قبل المحكمة.<br />
ويتيح القانون للمحاكم إصدار حكم السجن المؤبد كبديل وحيد للإعدام في حالات استثنائية تتطلب أسبابًا خاصة موثقة، لم يُحددها نص القانون.</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2019/03/4cc3eaf1-9362-45fe-9421-7de33c9397c2.jpeg?resize=770%2C433&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">قانون إعدام الأسرى يقضي بعزل المحكومين بالإعدام في زنازين انفرادية ومنعهم من الزيارات (الصحافة الإسرائيلية)</font></font></font><br />
<br />
<font color="#000080"><font face="Andalus"><font size="5"><b>القانون في المحاكم المدنية</b><br />
<br />
<div align="right">وينص القانون على تعديل المادة &quot;301 أ&quot; في قانون العقوبات الإسرائيلي، والذي يُحاكَم بموجبه المواطنون الفلسطينيون داخل الخط الأخضر والفلسطينيون في مدينة <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/11/6/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D8%B3" target="_blank">القدس</a>بإضافة ما يلي:<br />
&quot;يُعاقب كل من يتسبب عمدًا في وفاة شخص بقصد إنكار وجود دولة إسرائيل، وفي الظروف المنصوص عليها في الفقرة الفرعية (أ) (10)، بالإعدام أو بالسجن المؤبد، ويكون أحد هذين العقابين فقط&quot;.<br />
وبالرغم من أنّ نص القانون لا يذكر صراحة أي جنسية أو فئة عرقية، فإن الدافع المنصوص عليه، المتمثل في &quot;إنكار وجود دولة إسرائيل&quot;، يجعل القانون مصممًا عمليًا لاستهداف الفلسطينيين حصرًا، وفق ما أفادت به <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/3/9/%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%81%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9" target="_blank">منظمة العفو الدولية</a><br />
<br />
</div><b>البنود</b><br />
<br />
<div align="right">- وينصّ القانون على مجموعة بنود، أبرزها:</div></font></font><font face="Andalus">- أن ينفَّذ الحكم في غضون 90 يوما من صدور القرار النهائي</font><font face="Andalus"><font size="5"><br />
</font></font><font face="Andalus">- أن ينفذ حكم الإعدام ضابط سجون ملثم لحماية هويته</font><font face="Andalus"><font size="5"><br />
</font></font><font face="Andalus">- أن يُمنح الضابط المنفذ حصانة كاملة من المسؤولية الجنائية والمدنية</font><font face="Andalus"><font size="5"><br />
</font></font><font face="Andalus">- منع تخفيف أو إلغاء الحكم بعد صدوره</font><font face="Andalus"><font size="5"><br />
</font></font><font face="Andalus">- عزل المحكومين بالإعدام في زنازين انفرادية تحت الأرض ومنعهم من الزيارات حتى تنفيذ الحكم</font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
<b>صلاحيات فرض الحكم</b><br />
<br />
<div align="right">لا تشترط سلطة المحكمة العسكرية لتطبيق حكم الإعدام على وجود طلب من النيابة العامة بفرض الحكم، أو صدور الحكم بالإجماع من هيئة القضاة، أو أن تكون رتبة القضاة دون رتبة مقدم. كما لا يحق لقائد <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2024/10/9/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%B9%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%B5%D9%87%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9" target="_blank">القوات الإسرائيلية</a> في المنطقة المعنية العفو عن حكم الإعدام أو تخفيفه أو إلغاؤه، ولا تملك الحكومة صلاحية إصدار أي أمر بالإفراج عن أي شخص مدان أو مشتبه به أو متهم بارتكاب جريمة يُعاقب عليها بالإعدام.</div><br />
<b>الموقف الفلسطيني</b><br />
<br />
<div align="right">أدانت الرئاسة الفلسطينية، في بيان، مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، واعتبرت هذا القانون &quot;انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي&quot; وجريمة حرب تُرتكب بحق الشعب الفلسطيني.<br />
وقالت حركة المقاومة الإسلامية (<a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/2/10/%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3" target="_blank">حماس</a>) إنّ إقرار القانون يعكس الطبيعة &quot;الدموية والفاشية&quot; للاحتلال الإسرائيلي، ويُظهر استمرار إسرائيل في سياسات القتل والإرهاب تحت غطاء تشريعي، ودعت الحركة الشعب الفلسطيني وفصائله للتحرك على كافة المستويات لدعم الأسرى.<br />
كما وصفت حركة الجهاد الإسلامي إقرار القانون بأنه تصعيد خطير، مشيرة إلى أنّ استخدام الإطار البرلماني لتمرير هذا القانون يُظهر أن المنظومة القانونية والقضائية الإسرائيلية تعمل كأداة للانتقام السياسي. وحذّرت الحركة من أن استمرار الصمت الدولي والعربي يُعد بمثابة &quot;تواطؤ صارخ&quot;، مطالِبة <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2011/9/28/%D9%85%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9" target="_blank">محكمة العدل الدولية</a> ولجان التحقيق الأممية باعتبار هذا القانون جريمة ضد الإنسانية.<br />
<br />
</div><b>ردود الفعل الدولية</b><br />
<br />
<div align="right">توالت الإدانات الدولية والحقوقية بعد إقرار مشروع قانون الإعدام، إذ اعتبرته منظمة العفو الدولية &quot;استعراضا علنيا للوحشية والتمييز والاستهتار التام بحقوق الإنسان&quot;، وأضافت أنّه يعزز نظام الفصل العنصري المفروض على الفلسطينيين، وطالبت <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2024/5/30/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D9%81%D9%87-%D9%88%D9%85%D9%82%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%AA%D9%87" target="_blank">المجتمع الدولي</a>بممارسة أقصى الضغوط على إسرائيل لإلغاء القانون فورا والعمل على إلغاء عقوبة الإعدام بشكل كامل.<br />
وأكدت منظمة هيومن رايتس ووتش أن صياغة القانون تجعل تطبيقه موجّهًا أساسًا، إن لم يكن حصريًا، ضد الفلسطينيين، وقال نائب مدير قسم <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2023/11/19/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%84%D8%AD-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%83%D9%8A%D8%A7%D9%86" target="_blank">الشرق الأوسط</a> فيها إنّ القانون يهدف إلى قتل الأسرى الفلسطينيين &quot;بسرعة أكبر وبقدر أقل من التدقيق&quot;.<br />
كما قالت المنظمة الحقوقية إنّ طبيعة القانون التمييزية وافتقاره لضمانات الإجراءات القانونية تعد انتهاكا للحق في الحياة والحماية المكفولة في القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان، بما في ذلك اتفاقية جنيف الرابعة ولوائح <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/11/4/%D9%84%D8%A7%D9%87%D8%A7%D9%8A" target="_blank">لاهاي</a> والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية واتفاقية مناهضة التعذيب.</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/9-1775040703.jpg?w=770&amp;resize=770%2C578&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">إضراب عام يشل الحركة في الضفة الغربية تنديدًا بقانون إعدام الأسرى (الجزيرة)<br />
<br />
<div align="right">وطالب مكتب <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/12/16/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9#:~:****=%D8%A3%D9%86%D8%B4%D8%A6%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%20%D9%8A%D9%88%D9%85%2024,%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B5%D9%88%D8%B5%20%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7%20%D9%81%D9%8A%20%D9%85%D9%8A%D8%AB%D8%A7%D9%82%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%85%D8%A9." target="_blank">الأمم المتحدة</a> لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية إسرائيل بإلغاء القانون فورا، مشيرا إلى أنه يعمّق انتهاك حظر الفصل العنصري.<br />
وأدان رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز القانون، إذ اعتبره &quot;خطوة غير متوازنة، إذ لن تطبق على الإسرائيليين الذين قد يرتكبون الجرائم نفسها&quot;، وذلك في منشور على <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/12/8/%D8%AA%D9%88%D9%8A%D8%AA%D8%B1-%D9%87%D8%AF%D9%87%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF" target="_blank">منصة إكس</a> يوم 31 مارس/آذار 2026.<br />
وقال المتحدث باسم الحكومة الألمانية، في بيان، إنّ <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/11/19/%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9%8A%D9%86" target="_blank">برلين</a> تؤكد رفضها عقوبة الإعدام، وترى أنّ القانون الإسرائيلي &quot;سيطبق على الأرجح حصرا على الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية&quot;.<br />
كما انتقدت <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/12/3/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D9%88%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9" target="_blank">المفوضية الأوروبية</a> القانون بشدة، وقال متحدث باسمها إن القانون يشكل خطوة إلى الوراء، إلى جانب طبيعته التمييزية.<br />
وأصدرت 8 دول عربية وإسلامية، وهي قطر، والأردن، والإمارات، وإندونيسيا، وباكستان، وتركيا، والسعودية، <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/10/20/%D9%85%D8%B5%D8%B1" target="_blank">ومصر</a> بيانا مشتركا في 2 أبريل/نيسان 2026، أدانت فيه &quot;بأشد العبارات&quot; مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون الإعدام، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تشكل تصعيدًا خطيرًا، خاصة في إطار &quot;تطبيقه التمييزي بحق الأسرى الفلسطينيين&quot;.<br />
وفي المقابل، أعلنت الولايات المتحدة احترامها للقرار الذي وصفته بـ&quot;حق إسرائيل السيادي&quot; في وضع قوانينها وعقوباتها، وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/12/28/%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%AF%D9%8A-%D8%B3%D9%8A" target="_blank">واشنطن</a> تثق في أن إسرائيل ستنفذ هذه الإجراءات &quot;في ظل محاكمة عادلة&quot;.</div><br />
<b>ردود فعل شعبية</b><br />
<br />
<div align="right">في 1 أبريل/نيسان 2026، شاركت عدة مدن بالضفة الغربية في إضراب عام احتجاجًا على القانون الإسرائيلي، إذ أغلقت المحلات التجارية أبوابها في مدن رئيسية مثل الخليل ونابلس <a href="https://www.aljazeera.net/citiesandregions/city/2014/11/20/%D8%B1%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87" target="_blank">ورام الله</a>. كما شهدت رام الله مَسيرات شارك فيها أهالي الأسرى الفلسطينيين، وناشدوا للتحرك العاجل لإنقاذ الأسرى.<br />
كما نظّم أهالي الأسرى الفلسطينيين في غزة وقفة احتجاجية أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر رفضًا لقانون إعدام الأسرى، مطالبين المجتمع الدولي والضمير الإنساني بالتدخل العاجل لحماية الأسرى داخل <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2024/10/19/%D9%85%D8%B9%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%B3%D8%AC%D9%88%D9%86-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%85%D9%86" target="_blank">سجون الاحتلال</a>.<br />
وفي الأيام التي أعقبت المصادقة على القانون، شهدت عدة محافظات سورية، لا سيما درعا والقنيطرة، فعاليات شعبية واسعة، شملت وقفات احتجاجية ومظاهرات حاشدة رفضًا للقانون، حيث رفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية والسورية، ورددوا هتافات رافضة للقرار الإسرائيلي، وأخرى داعمة للأسرى الفلسطينيين <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/11/19/%D8%BA%D8%B2%D8%A9" target="_blank">وقطاع غزة</a>.<br />
وشهدت المظاهرات مشاركة مخيمات فلسطينية في سوريا، من بينها مخيم اليرموك في دمشق، والنيرب في حلب، والرمل في <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/5/22/%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%B0%D9%82%D9%8A%D8%A9" target="_blank">اللاذقية</a>.<br />
كما نظم نشطاء مظاهرة أمام مقر رئاسة الوزراء البريطانية في <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/12/20/%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%86" target="_blank">لندن</a>، احتجاجًا على مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين.</div><br />
المصدر: الجزيرة نت + وكالات</font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=61">قســــم القوانين والأحكام العســـــكرية والســــياســــية</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15766</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[فرنسا.. إحالة النائبة الأوروبية ريما حسن للمحاكمة بتهم تتعلق بـ"تمجيد الإرهاب"]]></title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15745&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 04 Apr 2026 08:39:01 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*فرنسا.. إحالة النائبة الأوروبية ريما حسن للمحاكمة بتهم تتعلق بـ"تمجيد الإرهاب" 
*صورة:...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font size="5"><font color="#000080"><b>فرنسا.. إحالة النائبة الأوروبية ريما حسن للمحاكمة بتهم تتعلق بـ&quot;تمجيد الإرهاب&quot;<br />
</b><font face="Al-Jazeera"><br />
</font><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2025/06/IMG_2991-1749807849.jpeg?resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><br />
ريما حسن من أبرز الوجوه السياسية المؤيدة للقضية الفلسطينية في الساحة الفرنسية (الجزيرة)</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><br />
</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera">3/4/2026</font><br />
</font></font><br />
<font face="Al-Jazeera"><font size="5"><font color="#000080">أعلنت النيابة العامة في باريس -أمس الخميس- الإفراج عن النائبة الفرنسية الفلسطينية في البرلمان الأوروبي <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2025/7/4/%D8%B1%D9%8A%D9%85%D8%A7-%D8%AD%D8%B3%D9%86-%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9" target="_blank">ريما حسن</a> بعد خضوعها للتوقيف الاحتياطي، على أن تمثل أمام المحكمة في السابع من يوليو/تموز المقبل لمحاكمتها بتهم تتعلق بـ&quot;تمجيد الإرهاب عبر الإنترنت&quot;، وفق بيان للنيابة العامة.<br />
وبحسب تقرير لصحيفة &quot;لو باريزيان&quot;، جاء توقيف النائبة الأوروبية في إطار تحقيق بشأن منشور لها على منصة &quot;إكس&quot; (تويتر سابقا)، أشارت فيه إلى كوزو أوكاموتو أحد منفذي الهجوم الذي استهدف مطار <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2023/10/13/%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%AA%D9%84-%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D8%AD%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%8A%D9%87%D9%88%D8%AF-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%85%D8%A9" target="_blank">تل أبيب</a> عام 1972، وهو منشور أُشير إلى أنه حُذف لاحقا.<br />
وعقب إطلاق سراحها، اكتفت ريما بقولها للصحفيين إن عناصر الشرطة الذين احتجزوها كانوا &quot;مهذبين ومهنيين للغاية&quot;، معلنة عزمها عقد مؤتمر صحفي اليوم الجمعة لتقديم تفاصيل أوفى عما جرى لها.<br />
وفي سياق متصل، كشفت النيابة العامة أن عملية تفتيش متعلقات ريما حسن أسفرت عن العثور على مواد تشبه مادة &quot;سي بي دي&quot; (CBD)، إضافة إلى مادة &quot;3 إم إم سي&quot; (3-MMC) وهي مخدر مصنع.<br />
وأكدت النيابة أنه تم استجوابها بشأن تلك المتعلقات، وأن هذه المواد ستخضع لإجراءات قانونية مستقلة، موضحة أن هذا المسار القضائي مستقل عن ملف الاتهامات المتعلقة بتمجيد الإرهاب.<br />
ومن جهتها، سارعت ريما إلى تفنيد هذه الادعاءات عبر حسابها على منصة &quot;إكس&quot;، واصفة إياها بأنها &quot;عارية تماما عن الصحة&quot; ومبنية على &quot;تسريبات غير قانونية&quot;. وأوضحت أنها أُجبرت على تحمُّل اتهامات باطلة، مؤكدة أن المادة الوحيدة التي وُجدت بحوزتها هي مادة &quot;سي بي دي&quot;، وهي مادة مسموح قانونيا بحيازتها.<br />
<br />
وأثار توقيف ريما حسن موجة من التنديد في الأوساط المقربة منها ومن حلفائها السياسيين، حيث اعتبرت أوساطها أن ما جرى لها يمثل &quot;مستوى جديدا من الانحطاط في مسار المضايقات القضائية، ويهدف بالأساس إلى إسكات الأصوات المدافعة عن حقوق الشعب الفلسطيني&quot;.</font></font></font><br />
<font face="Al-Jazeera"><font size="5"><font color="#000080">وعلى الصعيد السياسي، انتقد زعيم حزب &quot;<a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2024/1/19/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%B6-%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%86" target="_blank">فرنسا الأبية</a>&quot; اليساري جان لوك ميلانشون الإجراء بشدة واصفا إياه بأنه صادر عن &quot;شرطة سياسية&quot;.<br />
وفي السياق ذاته، وصفت مانون أوبري -وهي زميلة لريما في الحزب والبرلمان الأوروبي- التوقيف بأنه استمرار &quot;للمضايقات القضائية&quot; للنائبة.<br />
وتعد ريما حسن (33 عاما) من أبرز الوجوه السياسية المؤيدة للقضية الفلسطينية في الساحة الفرنسية. وقد برز نشاطها بقوة من خلال مشاركتها في تحركات &quot;أسطول الحرية&quot; الرامية لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/11/19/%D8%BA%D8%B2%D8%A9" target="_blank">قطاع غزة</a>.<br />
ولا تعد هذه المواجهة القانونية الأولى لريما، إذ تخضع منذ أواخر عام 2023 لتحقيق قضائي آخر بتهمة &quot;تمجيد الإرهاب&quot;، وذلك على خلفية تصريحات نُسبت إليها واعتُبرت داعمة لحركة حماس عقب عملية طوفان الأقصى في أكتوبر/تشرين الأول 2023.</font></font></font></div><font size="5"><font color="#000080"><br />
<font face="Al-Jazeera">المصدر: الفرنسية + الجزيرة نت</font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=61">قســــم القوانين والأحكام العســـــكرية والســــياســــية</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15745</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ترمب يقيل وزيرة العدل بام بوندي</title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15743&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 04 Apr 2026 07:00:18 GMT</pubDate>
			<description>*ترمب يقيل وزيرة العدل بام بوندي* 
 
*صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><b>ترمب يقيل وزيرة العدل بام بوندي</b><br />
<br />
<b><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/afp_69cea89f139f-1775151263.jpg?resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></b><br />
وزيرة العدل الأمريكية بام بوندي في البيت الأبيض قبل يوم من إقالتها (الفرنسية)</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">2/4/2026<br />
</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">أقال الرئيس الأمريكي <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/8/26/%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AF-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8" target="_blank">دونالد ترمب</a>، اليوم الخميس، وزيرة العدل <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2024/11/23/%d8%a8%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d9%88%d9%86%d8%af%d9%8a-%d9%85%d8%b1%d8%b4%d8%ad%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b5%d8%a8-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1%d8%a9" target="_blank">بام بوندي</a> من منصبها، قائلا إنها ستتولى منصبا مهما في القطاع الخاص.<br />
وكتب ترمب على حسابه على موقع &quot;تروث سوشيال&quot;: &quot; بام بوندي، أمريكية وطنية عظيمة وصديقة وفية، خدمت بإخلاص في منصب وزيرة العدل على مدار العام الماضي. أنجزت بام مهمة عظيمة بالإشراف على خفض حاد للجريمة في أنحاء البلاد&quot;.<br />
وأضاف &quot;نحب بام، وستنتقل إلى وظيفة جديدة مهمة وضرورية للغاية في القطاع الخاص، وسيتم الإعلان عنها في موعد قريب، وسيتولى نائب وزيرة العدل، وهو شخصية قانونية موهوبة ومحترمة للغاية، تود بلانش، منصب القائم بأعمال الوزير&quot;.<br />
كانت شبكة فوكس نيوز الأمريكية قد نقلت في وقت سابق عن مصدرين في الإدارة الأمريكية قولهما إن ترمب التقى بوندي في المكتب البيضاوي مساء الأربعاء قبل كلمته للشعب الأمريكي بشأن الحرب على <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/10/18/%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86" target="_blank">إيران</a>، وأخبرها بإقالتها.<br />
وأضافت الشبكة نقلا عن أحد المصادر أنه في الوقت الذي صعد فيه ترمب للمنصة لإلقاء خطابه، فقدت بوندي منصبها وكانت في طريقها عائدة إلى <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2016/1/15/%D9%81%D9%84%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%A7-%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82%D8%A9" target="_blank">فلوريدا</a>.</font></font></font></div><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
المصدر: الجزيرة نت + وكالات</font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=61">قســــم القوانين والأحكام العســـــكرية والســــياســــية</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15743</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
