<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title><![CDATA[..[ البســـالة ].. - قســـــــم الهندســـــــة العســـــكرية]]></title>
		<link>https://www.albasalh.com/vb/</link>
		<description />
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Sun, 14 Jun 2026 09:47:21 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://www.albasalh.com/vb/basalhg/misc/rss.jpg</url>
			<title><![CDATA[..[ البســـالة ].. - قســـــــم الهندســـــــة العســـــكرية]]></title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>معاهدة حظر الأسلحة النووية</title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=16239&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 13 Jun 2026 08:04:06 GMT</pubDate>
			<description>*معاهدة حظر الأسلحة النووية* 
 
*صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font face="Andalus"><b>معاهدة حظر الأسلحة النووية</b><br />
<br />
<b><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2025/08/shutterstock_2393739513-1756196876.jpg?resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></b><br />
<font size="4">الاجتماع الثاني للدول الأطراف في معاهدة حظر الأسلحة النووية بمقر الأمم المتحدة في نيويورك يوم 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2023 (شترستوك)</font></font><br />
<br />
<font face="Andalus"><font size="5">آخر تحديث: 11/12/2025 13:24 (توقيت مكة)</font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><br />
</font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5">هي معاهدة دولية تهدف إلى الحظر الكامل للأسلحة النووية، بما في ذلك تطويرها واختبارها وإنتاجها وامتلاكها ونقلها واستخدامها، أو التهديد باستخدامها. اعتمدتها <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/12/16/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9" target="_blank">الجمعية العامة للأمم المتحدة</a> في السابع من يوليو/تموز 2017، ودخلت حيز التنفيذ يوم 22 يناير/كانون الثاني 2021 بعد أن صادقت عليها 50 دولة.<br />
وتمثل المعاهدة أول اتفاق متعدد الأطراف يطبق عالميا، ويرمي إلى حظر الأسلحة النووية حظرا شاملا، كما تعد أول معاهدة تتضمن أحكاما تخص المساعدة في معالجة النتائج الإنسانية المترتبة على استخدام الأسلحة النووية وتجريبها.<br />
وتكمّل المعاهدة الاتفاقات الدولية القائمة بشأن الأسلحة النووية، لا سيما معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية التي تعود إلى عام 1968، ومعاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية التي تبنتها <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/12/16/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9#:~:****=%D8%A3%D9%86%D8%B4%D8%A6%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%20%D9%8A%D9%88%D9%85%2024,%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B5%D9%88%D8%B5%20%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7%20%D9%81%D9%8A%20%D9%85%D9%8A%D8%AB%D8%A7%D9%82%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%85%D8%A9." target="_blank">الأمم المتحدة</a> أواخر 1996، والمعاهدات الإقليمية المنشئة للمناطق الخالية من الأسلحة النووية.<br />
يعتبر بعض المراقبين أن اعتماد المعاهدة &quot;مثّل نجاحا في إضفاء <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2016/1/16/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ad%d9%8a%d9%84" target="_blank">الشرعية الدولية</a> على مطالب بعض الدول في إطار الأمم المتحدة&quot;، و&quot;أسهم في تعزيز المطلب العالمي لنزع السلاح النووي&quot;، غير أنهم يرون في المقابل أن &quot;عدم انخراط الدول الحائزة الأسلحة النووية يحول دون تحقيق المعاهدة غايتها الكبرى، المتمثلة في الإلغاء الكامل للأسلحة النووية في العالم&quot;.</font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><br />
</font></font></div><font face="Andalus"><font size="5"><b>الخلفية التاريخية</b><br />
<br />
<div align="right">ظهرت المعاهدة نتيجة تزايد الامتعاض لدى الدول غير النووية من بطء تنفيذ التزامات معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية منذ دخولها حيز التنفيذ عام 1970، بعد عامين من إقرارها من قبل الأمم المتحدة عام 1968، إذ ركزت على منع انتشار الأسلحة النووية من دون أن تلزم فعليا الدول المالكة لها بالتخلي عنها.<br />
وتوالت الانتقادات الموجهة لغياب الإرادة السياسية لنزع السلاح من الدول النووية، التي واصلت تحديث ترساناتها رغم وعودها المعلنة في مؤتمرات مراجعة المعاهدة، إلى أن حلت الكارثة النووية في فوكوشيما في مارس/آذار 2011، وما لازمها من نقاش علمي وضجة إعلامية بشأن الأخطار المتزايدة للسلاح النووي على الإنسان والبيئة، فشكلت حافزا لإيجاد صيغة قانونية جديدة تغيّر نهج التعامل مع الملف من &quot;أمني عسكري&quot; إلى &quot;إنساني أخلاقي&quot;.</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2025/07/GettyImages-515020794-1752138812.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="4">قادة عسكريون أميركيون أثناء مباحثات أيدوا فيها معاهدة الحظر المحدود للتجارب النووية (غيتي)</font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><br />
<div align="right">وعام 2016، صدقت<a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/12/16/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9" target="_blank"> الجمعية العامة للأمم المتحدة</a> على قرار يدعو إلى بدء مفاوضات بشأن إطار قانوني جديد لحظر الأسلحة النووية تمهيدا للقضاء عليها.<br />
وأثمر هذا القرار عن 3 جولات تفاوضية في <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/12/29/%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%83" target="_blank">نيويورك</a> عام 2017، قادتها النمسا والبرازيل والمكسيك و<a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/10/18/%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7" target="_blank">جنوب أفريقيا</a>، بدعم واسع من منظمات المجتمع المدني، في مقدمتها &quot;الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية&quot;.<br />
استمرت هذه المفاوضات من 15 يونيو/حزيران وحتى موعد التصويت في السابع من يوليو/تموز 2017، فصوتت 122 دولة لصالحها، ودولة واحدة ضدها (هولندا)، وامتنعت دولة أخرى (سنغافورة) عن التصويت.<br />
في حين لم تصوت 69 دولة على المعاهدة، وشملت جميع الدول المالكة للسلاح النووي والدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (<a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2007/9/26/%D8%AD%D9%84%D9%81-%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%84%D8%B3%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AA%D9%88" target="_blank">الناتو</a>) باستثناء هولندا.<br />
ومثّل اعتماد معاهدة حظر الأسلحة النووية لحظة وصفت في أدبيات القانون الدولي بأنها &quot;نهاية لمرحلة الصمت الطويل&quot; بشأن غياب خطوات جدية نحو نزع السلاح النووي، فقد استمر النظام القائم على معاهدة عدم الانتشار أكثر من 50 عاما دون أن تنفذ الدول الحائزة للسلاح النووي التزاماتها بنزع ترساناتها.<br />
نجحت المعاهدة بعد ذلك في بلوغ النصاب القانوني المطلوب لدخولها حيز التنفيذ، عندما صدقت عليها دولة الهندوراس في 24 أكتوبر/تشرين الأول 2020، لتكمل عقد الدول الـ50 التي تستوجبها المعاهدة من أجل نفاذها.<br />
ومهد ما سبق إلى تفعيلها رسميا في 22 يناير/كانون الثاني 2021، أي بعد 90 يوما من التصديق حسب ما تنص عليه المادة 15 من المعاهدة، وأصبحت منذ هذا التاريخ ملزمة قانونيا لكل الدول الأطراف التي صدقت عليها.</div><br />
<b>مقاصد المعاهدة</b><br />
<br />
<div align="right">تسعى معاهدة حظر الأسلحة النووية إلى تحقيق مجموعة من الغايات العامة والرؤى الجوهرية التي تعكس التزام الدول الأطراف بإرساء السلم والأمن الدوليين، والتصدي للمخاطر الإنسانية والأمنية الناتجة عن الأسلحة النووية، ويمكن تلخيص أهم مقاصد المعاهدة في ما يلي:<br />
<br />
</div></font></font><font face="Andalus"><b>تعزيز السلم والأمن الدوليين</b></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><div align="right">تهدف المعاهدة إلى ترسيخ قواعد السلم والأمن العالميين عبر حظر الأسلحة النووية، بما يتماشى مع مبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة، وتشير المعاهدة إلى أن استخدام القوة عبر أسلحة نووية أو التهديد بها يتعارض مع القانون الدولي، ويقوض الأمن الجماعي والاستقرار العالمي.<br />
<br />
</div></font></font><font face="Andalus"><b>تقاسم المسؤولية في منع العواقب الإنسانية للأسلحة النووية</b></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><div align="right">تؤكد المعاهدة أن العواقب الإنسانية لاستخدام -أو حتى اختبار- الأسلحة النووية لا تمكن معالجتها بشكل فعال، وتمتد آثارها خارج الحدود الوطنية، مما يجعل من مسؤولية جميع الدول -وليست الدول المالكة للسلاح النووي فقط- الوقوف ضد هذه الأسلحة.<br />
<br />
</div></font></font><font face="Andalus"><b>تحقيق نزع السلاح النووي بشكل شفاف لا رجعة فيه</b></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><div align="right">ترى المعاهدة أن القضاء الكامل على <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2016/6/20/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%86%D8%A8%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AF%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B9%D8%A8" target="_blank">الأسلحة النووية</a>، بطريقة قابلة للتحقق وشفافة ولا رجعة فيها، يعد واجبا أخلاقيا وضرورة إنسانية ملحة.<br />
<br />
</div></font></font><font face="Andalus"><b>الامتثال لقواعد القانون الدولي</b></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><div align="right">تؤكد المعاهدة ضرورة امتثال جميع الدول لقواعد القانون الدولي، لا سيما <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/5/4/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A" target="_blank">القانون الدولي الإنساني</a> و<a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2016/12/1/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A-%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86" target="_blank">قانون حقوق الإنسان</a>، باعتبار أن استخدام الأسلحة النووية ينتهك هذه القواعد.</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2020/08/1-30.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="4">سحابة دخانية كثيفة ترتفع بعد لحظات من إلقاء أميركا قنبلة ذرية على مدينة ناغازاكي باليابان عام 1945 (أسوشيتد برس)</font></font><br />
<br />
<font face="Andalus"><font size="5"><b>التزامات الدول الأطراف</b><br />
<br />
<div align="right">تُلزم المعاهدة الدول الأطراف بمجموعة من الالتزامات التي تهدف إلى تجريم جميع أشكال الارتباط بالأسلحة النووية.<br />
<br />
<b>الأنشطة المحظورة على الدول الأطراف</b><br />
تمنع المعاهدة الدول الأطراف من القيام بأي من الأنشطة التالية أو المشاركة أو المساعدة فيها:<br />
</div></font></font><font face="Andalus">- استخدام الأسلحة النووية أو التهديد باستخدامها تحت أي ظرف.</font><font face="Andalus"><font size="5"><br />
</font></font><font face="Andalus">- تطوير أو إنتاج أو تصنيع أو امتلاك أو حيازة أسلحة نووية أو أجهزة نووية متفجرة.</font><font face="Andalus"><font size="5"><br />
</font></font><font face="Andalus">- نقل أو استقبال الأسلحة النووية أو السيطرة عليها، سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.</font><font face="Andalus"><font size="5"><br />
</font></font><font face="Andalus">- نشر أو تركيب أو وضع أسلحة نووية أو أجهزة نووية متفجرة في أراضيها أو في أي مكان يخضع لولايتها أو سيطرتها.</font><font face="Andalus"><font size="5"><br />
</font></font><font face="Andalus">- تشجيع أو تسهيل أو مساعدة أي جهة أو فرد في تنفيذ الأنشطة النووية المحظورة.</font><font face="Andalus"><font size="5"><br />
</font></font><font face="Andalus">- قبول أي شكل من أشكال الدعم أو التعاون في استخدام أو تطوير أو نشر هذه الأسلحة.</font><br />
<font face="Andalus"><br />
</font><font face="Andalus"><font size="5"><div align="right"><b>الإقرار والشفافية</b><br />
<br />
على كل دولة طرف أن تقدم، عند انضمامها، إعلانا رسميا للأمم المتحدة يوضح إن كانت:<br />
</div></font></font><font face="Andalus"><b>- </b></font><font face="Andalus">دولة نووية تخلت عن برنامجها.دولة نووية سابقة لم تقم بعد بتفكيك برنامجها.</font><font face="Andalus"><font size="5"><br />
</font></font><font face="Andalus">- دولة غير نووية لها اتفاق ضمانات مع</font><a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/organizationsandstructures/2011/9/27/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%B1%D9%8A%D8%A9" target="_blank">الوكالة الدولية للطاقة الذرية</a><font face="Andalus">.</font><font face="Andalus"><font size="5"><br />
</font></font><font face="Andalus">- دولة غير نووية لا تزال بحاجة لإبرام اتفاق ضمانات.</font><font face="Andalus"><font size="5"><br />
</font></font><font face="Andalus">- ويجب أن تحال هذه الإعلانات إلى الأمين العام للأمم المتحدة، ليتم تعميمها على جميع الدول الأطراف.</font><font face="Andalus"><font size="5"><br />
<br />
<b>الضمانات</b></font></font><font face="Andalus"><b>- </b>يجب على الدول غير النووية أن تطبق ضمانات دائمة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لضمان استخدام الطاقة الذرية للأغراض السلمية فقط.</font><font face="Andalus"><font size="5"><br />
</font></font><font face="Andalus">- يجب أن تكون هذه الضمانات شاملة، أو يتم التفاوض على تعديلها في مدة نحو 180 يوما من انضمام الدولة إلى المعاهدة.</font><font face="Andalus"><font size="5"><br />
</font></font><font face="Andalus">- تُمنع الدول من الانسحاب من هذه الضمانات بعد تفعيلها.</font><br />
<font face="Andalus"><br />
</font><font face="Andalus"><font size="5"><div align="right"><b>نزع السلاح </b><br />
تنص المادة الرابعة على:<br />
</div></font></font><font face="Andalus"><b>- </b></font><font face="Andalus">التزامات الدول التي تمتلك أو كانت تمتلك أسلحة نووية بنزع أسلحتها بشكل كامل.</font><font face="Andalus"><font size="5"><br />
</font></font><font face="Andalus">- وجوب إزالة كل المرافق المرتبطة بالأسلحة النووية وتحويلها للأغراض السلمية.</font><font face="Andalus"><font size="5"><br />
</font></font><font face="Andalus">- ضرورة وضع خطة محددة زمنيا وبدون رجعة لنزع السلاح، بالتعاون مع هيئة دولية متخصصة يتم تعيينها من الدول الأطراف، وإذا لم - يتم تعيين الهيئة، تعقد هذه الدول جلسة استثنائية لاتخاذ القرار المناسب.</font><br />
<font face="Andalus"><br />
</font><font face="Andalus"><font size="5"><div align="right"><b>دعم ضحايا استخدام أو اختبار الأسلحة النووية</b><br />
تلزم المعاهدة الدول الأطراف بما يلي:<br />
</div></font></font><font face="Andalus"><b>- </b></font><font face="Andalus">تقديم الدعم الطبي والنفسي والاجتماعي والاقتصادي للأفراد المتضررين من استخدام أو اختبار الأسلحة النووية دون تمييز.</font><font face="Andalus"><font size="5"><br />
</font></font><font face="Andalus">- العمل على إعادة تأهيل المناطق المتأثرة بالتلوث الإشعاعي الناتج عن هذه الأنشطة.</font><font face="Andalus"><font size="5"><br />
<img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2025/07/GettyImages-515040542-1752138932.jpg?w=770&amp;resize=770%2C537&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="4">الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي حذرا في أثناء مؤتمر بجنيف من أن الحرب النووية ستدمر البشرية جمعاء (غيتي)</font></font><br />
<br />
<font face="Andalus"><font size="5"><b>التعاون والمساعدة الدولية</b></font></font><br />
<font face="Andalus"><b>- </b></font><font face="Andalus">يجب تقديم الدعم التقني والمادي والمالي للدول المتضررة من الأسلحة النووية، من طرف الدول القادرة على ذلك.</font><font face="Andalus"><font size="5"><br />
</font></font><font face="Andalus">- كل دولة طرف مسؤولة عن مساعدة ضحاياها، حتى لو لم تكن هي من استخدم الأسلحة النووية، وفي هذا الصدد تشجع المبادرات الهادفة إلى تقديم الدعم العابر للحدود.</font><font face="Andalus"><font size="5"><br />
</font></font><font face="Andalus">- يمكن للدول طلب المساعدة من دول أخرى أو من منظمات دولية لتنفيذ التزاماتها.</font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><b><br />
ردود الفعل بين مؤيد ومعارض</b><br />
<br />
<div align="right">وُصفت المعاهدة من المؤيدين لها بأنها تتويج لحراك شعبي ورسمي طويل ضد سياسات الردع النووي، ووصفتها الأطراف الراعية لها بأنها إضافة قانونية نوعية لنظام نزع السلاح الدولي.<br />
وصرّح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، عقب اعتماد المعاهدة، بأنها تمثل &quot;خطوة مهمة نحو تحقيق التطلعات المشتركة لعالم خالٍ من الأسلحة النووية&quot;، مشيرا إلى أنها &quot;تعزز الحوار والتعاون الدولي وتفتح آفاقا جديدة نحو نزع السلاح النووي، وهو الهدف العالمي الذي طال انتظاره&quot;.<br />
لكنها قوبلت في الوقت ذاته بمعارضة شديدة من الدول النووية، وعلى رأسها الولايات المتحدة <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/10/30/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9" target="_blank">بريطانيا</a> وفرنسا، التي اعتبرتها &quot;مثالية الطابع&quot; و&quot;ناقصة من الناحية المفاهيمية&quot;.<br />
<br />
وفي بيان مشترك صدر عن الممثلين الدائمين لكل من <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/2/18/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9" target="_blank">الولايات المتحدة</a> وبريطانيا <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/11/3/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7" target="_blank">وفرنسا</a> لدى الأمم المتحدة، أكدوا أن دولهم لم تشارك في مفاوضات معاهدة حظر الأسلحة النووية التي تم اعتمادها، ولا تنوي التوقيع عليها أو التصديق والانضمام إليها.<br />
وأكد البيان أيضا أن المعاهدة لا تلزم هذه الدول قانونيا بأي شكل من الأشكال، ولا تسهم في تطوير القانون الدولي، ولا تعكس أي شكل من أشكال الإجماع العالمي.<br />
كما شدد البيان على أن جميع الدول التي تمتلك أسلحة نووية وتعتمد على سياسة الردع النووي لم تشارك في هذه المفاوضات، ولن تنضم إلى هذه المعاهدة، التي تجاهلت الحقائق الأمنية الدولية، وتتعارض مع سياسة الردع النووي التي تعتبر -في نظرهم- ضرورية للحفاظ على السلام.<br />
وأشارت الدول أيضا إلى أن فرض حظر على الأسلحة النووية لا يعالج المعضلات الأمنية القائمة، وأن نزع سلاح نووي واحد لن يعزز أمن أي دولة أو سلام أي منطقة، واعتبروا أن المعاهدة قد تسهم في زيادة الانقسام وإضعاف الأمن الدولي في وقت يحتاج فيه العالم إلى مزيد من التماسك.<br />
<br />
</div><b>تحديات تطبيق المعاهدة</b><br />
<br />
<div align="right">شهدت اتفاقية حظر الأسلحة النووية منذ اجتماعها الأول عام 2022 نقاشات مكثفة حول آفاقها ومستقبلها في النظام الدولي، ورغم أهمية هذه المعاهدة في نزع السلاح النووي، فإنها تواجه تحديات كبيرة تتعلق بتنفيذ بنودها وفعالية تطبيقها في مواجهة الضغوط الدولية والمصالح السياسية للدول المالكة للأسلحة النووية.<br />
<br />
ويرى خبراء ومراقبون أن التحدي الرئيسي يكمن في قدرة المعاهدة على فرض التزامات صارمة على الدول الأعضاء، لا سيما في ظل غياب دعم بعض <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/6/10/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9" target="_blank">القوى النووية</a> الكبرى التي ترى في الاتفاقية تهديدا لمواقفها الإستراتيجية، كما بدت جلية الحاجة الملحة إلى تطوير آليات رقابية وتقنية تضمن شفافية وفعالية تنفيذ البنود.<br />
في الوقت ذاته، شكلت المجتمعات المدنية والمنظمات الدولية تحالفات قوية لدعم المعاهدة وتوسيع قاعدة الدول الموقعة عليها، إذ يعد هذا الدعم أساسا لتعزيز الضغط السياسي على <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/6/10/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9" target="_blank">الدول النووية</a> للتخلي عن ترساناتها.</div><br />
المصدر: مواقع إلكترونية + الجزيرة نت</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=41">قســـــــم الهندســـــــة العســـــكرية</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=16239</guid>
		</item>
		<item>
			<title>حادثة تشرنوبل.. أكبر كارثة نووية في التاريخ</title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=16238&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 13 Jun 2026 07:44:26 GMT</pubDate>
			<description>*حادثة تشرنوبل.. أكبر كارثة نووية في التاريخ* 
 
*صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font color="#333333"><font face="Andalus"><font size="5"><b>حادثة تشرنوبل.. أكبر كارثة نووية في التاريخ</b><br />
<br />
<b><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2022/03/000_Par720837.jpg?resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></b><br />
المفاعل الرابع في محطة تشرنوبل بعد أيام قليلة من الحادثة (الفرنسية)</font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><br />
<a href="https://www.aljazeera.net/author/imadzory" target="_blank">عماد الزوري</a><br />
آخر تحديث: 27/4/2026 15:43 (توقيت مكة)<br />
</font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5">حادثة نووية وكارثة بيئية هائلة، وقعت عام 1986 نتيجة انفجار مفاعل نووي في محطة تشرنوبل شمال <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2010/12/15/%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7" target="_blank">أوكرانيا</a>، وأسفرت عن مقتل عشرات الأشخاص فورا، إلى جانب تعرّض مئات الآلاف للإشعاع بدرجات متفاوتة.<br />
امتدت آثار الحادثة إلى ما هو أبعد من لحظة الانفجار، فقد خلّفت تداعيات بيئية وصحية واسعة النطاق، شملت تلوث مساحات شاسعة من الأراضي، واستمرار تأثير المواد المشعة على التربة والمياه والإنسان سنوات طويلة. كما سُجلت انعكاسات صحية بارزة، خصوصا في المناطق الأكثر تعرضا للإشعاع النووي.<br />
مثّلت هذه الحادثة نقطة تحوّل رئيسية في تاريخ السلامة النووية، إذ دفعت إلى إعادة النظر في معايير الأمان والتعامل مع المخاطر الإشعاعية، كما أسهمت في تعزيز التعاون الدولي في مجال الأمن النووي، عبر تطوير آليات للتبليغ المبكر عن الحوادث النووية، وتنسيق الجهود الدولية لمواجهتها والحد من آثارها.</font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><br />
</font></font></font></div><font color="#333333"><font face="Andalus"><font size="5"><b>اختبار تقني قاتل</b><br />
<br />
</font></font><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5">في الليل قبل فجر 26 أبريل/نيسان 1986، كان فريق التشغيل في المفاعل رقم 4 بمحطة تشرنوبل يستعد لإجراء اختبار تقني يهدف إلى التحقق من قدرة توربينات المفاعل على توفير طاقة كافية لتشغيل مضخات التبريد بشكل مؤقت في حال انقطاع التيار الكهربائي.<br />
نُفّذ الاختبار في ظروف تشغيل غير مستقرة، إذ كان المفاعل يعمل عند مستويات طاقة منخفضة، مع تعطيل بعض أنظمة الأمان الأساسية. وأسهمت أخطاء بشرية في التشغيل، إلى جانب عيوب تصميمية في مفاعلات &quot;آر بي إم كا&quot; السوفياتية ذات البنية القنوية، في زيادة قابلية فقدان السيطرة على المفاعل، وهو ما مهّد لاحقا لوقوع الكارثة.</font></font></div><font face="Andalus"><font size="5"><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/10716486-1777106222.jpg?w=770&amp;resize=770%2C519&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><br />
نصب تذكاري للذين لقوا حتفهم أثناء أعمال التنظيف عقب كارثة محطة تشرنوبل (الأوروبية)</font></font></font><font color="#333333"><font face="Andalus"><font size="5"><br />
</font></font><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5">وأثناء الاختبار، بدأ المفاعل يفقد استقراره تدريجيا، إذ أدى تشكّل البخار داخل قلبه إلى زيادة غير متوقعة في معدل التفاعل النووي بدلا من خفضه، مما تسبب في ارتفاع سريع وغير مُسيطَر عليه في القدرة الحرارية.<br />
وعند الساعة 01:23 ليلا، قبل فجر 26 أبريل/نيسان، وقع انفجار بخاري عنيف داخل المفاعل نتيجة هذا الارتفاع الحاد في الطاقة، تلاه انفجار ثانٍ أشد قوة يُرجّح أنه نجم عن تفاعلات كيميائية وانبعاثات غازية. وأسفر الانفجاران عن تدمير الهيكل العلوي للمفاعل وانكشاف قلبه بشكل مباشر للغلاف الجوي.<br />
عقب ذلك، اندلع حريق واسع في مادة الغرافيت المستخدمة كمهدّئ للنيوترونات، واستمرّ عدة أيام، مما أدى إلى إطلاق كميات كبيرة من المواد المشعة في الهواء.<br />
وفي الساعات الأولى بعد الحادث، حاول عدد من العاملين ورجال الإطفاء السيطرة على الحريق دون إدراك كامل لمستويات الإشعاع وخطورته، مما عرّضهم لجرعات قاتلة من الإشعاع خلال وقت قصير.<br />
ومع استمرار الحريق، بدأت سحابة إشعاعية بالانتشار خارج موقع المفاعل، محمّلة بمزيج من العناصر المشعة ذات التأثيرات الصحية والبيئية الخطيرة، لتتجاوز تداعيات الحادث حدود الموقع وتمتد إلى مناطق واسعة داخل <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2016/10/19/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d9%81%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%8a%d9%85%d9%86%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89" target="_blank">الاتحاد السوفياتي</a> آنذاك وخارجه.</font></font></div><font face="Andalus"><font size="5"><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/sadasdasd-1777106678.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><br />
مشاركون في عمليات تطهير موقع محطة تشرنوبل</font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><br />
<b>مزيج نووي خطير</b><br />
<br />
</font></font><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5">أشارت الدراسات العلمية إلى أن حادثة تشرنوبل أسفرت عن إطلاق مئات الأنواع من المواد المشعة في الغلاف الجوي، يُقدَّر عددها بنحو 520 نظيرا مشعا، بدرجات متفاوتة من الخطورة. وقد نتج ذلك عن تضرر جزء كبير من قلب المفاعل، بما في ذلك الوقود النووي والنواتج الثانوية للتفاعل، إضافة إلى الحريق الواسع الذي أعقب الانفجار.<br />
ومن أبرز هذه المواد، برز عنصر اليود-131، الذي انتشر بسرعة في الأيام الأولى، وارتبط بتأثيرات صحية مباشرة، من بينها زيادة حالات سرطان الغدة الدرقية لدى بعض الفئات السكانية.<br />
كما شملت الانبعاثات عناصر طويلة العمر مثل السيزيوم-137 والسترونتيوم-90، وهي مواد قادرة على البقاء في البيئة فترات ممتدة، قد تمتد لعقود، مسببة تلوث التربة والمياه وسلاسل الغذاء. في المقابل، تسربت كميات محدودة من العناصر الثقيلة مثل البلوتونيوم، لكنها بقيت إلى حد كبير ضمن نطاق قريب من موقع الحادث دون انتشار واسع.<br />
أدى هذا المزيج من المواد المشعة إلى آثار مزدوجة، تمثلت في تداعيات صحية فورية ظهرت في الأيام والأسابيع الأولى، إلى جانب آثار بيئية وصحية طويلة الأمد استمرت لسنوات، وامتدت لتشمل مناطق واسعة من أوكرانيا وبيلاروسيا <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/2/17/%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7" target="_blank">وروسيا</a>.</font></font></div><font face="Andalus"><font size="5"><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2023/11/%D8%B4%D8%B3%D9%8A%D8%B4%D8%B3-1-1699305059.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><br />
محطة تشرنوبل للطاقة النووية قرب مدينة بريبيات شمال أوكرانيا (غيتي)</font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><br />
<b>الامتداد الجغرافي</b><br />
<br />
</font></font><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5">وقعت الكارثة في محطة تشرنوبل للطاقة النووية بالقرب من مدينة بريبيات شمال أوكرانيا، التي كانت آنذاك جزءا من الاتحاد السوفياتي. وقد أسفر الانفجار عن إطلاق سحابة إشعاعية كبيرة حملتها الرياح، لتنتشر في البداية ضمن نطاق محلي شديد التلوث بلغ نحو 30 كيلومترا حول المفاعل في الساعات الأولى من 26 أبريل/نيسان 1986، وهي المنطقة التي عُرفت لاحقا بمنطقة الإخلاء والعزل.<br />
لاحقا، في يومي 26 و27 أبريل/نيسان، توسعت رقعة التلوث لتشمل نطاقا إقليميا أوسع داخل أوكرانيا وبيلاروسيا وروسيا، وسُجلت مستويات مرتفعة من الإشعاع في عدد من محطات الرصد داخل الاتحاد السوفياتي.<br />
ومع استمرار حركة الكتل الهوائية في يومي 27 و28 أبريل/نيسان، امتد تأثير الإشعاع إلى مسافات بعيدة تجاوزت ألف كيلومتر في بعض الاتجاهات، ورُصد للمرة الأولى خارج الاتحاد السوفياتي في السويد، قبل أن يظهر لاحقا في فنلندا والنرويج وألمانيا والنمسا وإيطاليا في أواخر أبريل/نيسان ومطلع مايو/أيار، وإن كانت بتركيزات أقل بكثير مقارنة بالمناطق القريبة من موقع الحادث.</font></font></div><font face="Andalus"><font size="5"><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2022/03/GettyImages-170000675.jpg?w=770&amp;resize=770%2C514&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><br />
حادثة تشرنوبل أسفرت عن خسائر بشرية وبيئية كبيرة (غيتي)</font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><br />
<b>تداعيات كارثة ممتدة</b><br />
<br />
</font></font><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5">بدأت آثار الانفجار بالظهور فور وقوعه في الساعات الأولى من 26 أبريل/نيسان 1986، حين تدخلت فرق الإطفاء دون إدراك كافٍ لمستويات الإشعاع وخطورته. وفي اليوم التالي، انطلقت عمليات إجلاء عاجلة لسكان مدينة بريبيات، شملت نحو 49 ألف شخص في غضون ساعات محدودة.<br />
وفي 28 من الشهر ذاته، انكشف الحادث دوليا بعدما رصدت محطات قياس الإشعاع في السويد ارتفاعا غير طبيعي في مستوياته، مما دفع السلطات السوفياتية إلى الإقرار بوقوع كارثة نووية.<br />
خلّفت الحادثة خسائر بشرية وبيئية جسيمة، إذ قُتل 31 شخصا بشكل مباشر نتيجة الانفجار والحروق الحادة والتعرض الإشعاعي، بينهم عاملون في المفاعل ورجال إطفاء شاركوا في احتواء الحريق في ساعاته الأولى.<br />
لاحقا، شارك نحو 600 ألف شخص في عمليات الإطفاء والتطهير والمعالجة، عُرفوا بـ&quot;المصفّين&quot;، تعرّض قرابة 240 ألفا منهم لجرعات إشعاعية مرتفعة أثناء العمل في المناطق الأكثر تلوثا.<br />
وعلى صعيد الإجلاء، تم نقل نحو 116 ألف شخص بين أواخر أبريل/نيسان وأغسطس/آب 1986، تلتها عمليات إعادة توطين لنحو 230 ألف شخص إضافي بين عامي 1986 و1990.</font></font></div><font face="Andalus"><font size="5"><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/Chernobyl-disaster3-1777190052.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><br />
إحياء ذكرى ضحايا تشرنوبل في سلافيتوتش بأوكرانيا قبيل الذكرى الأربعين للحادثة (أسوشيتد برس-2026)</font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><br />
</font></font><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5">أما التعرض الإشعاعي الواسع النطاق، فقد طال ما يقارب 8.4 ملايين شخص في السنوات اللاحقة، خصوصا في بيلاروسيا وأوكرانيا وروسيا.<br />
بيئيا، امتد التلوث إلى نحو 155 ألف كيلومتر مربع، بينها حوالي 52 ألف كيلومتر مربع من الأراضي الزراعية الملوثة بنظائر مشعة طويلة الأمد مثل السيزيوم-137 والسترونتيوم-90، مما أدى إلى تدهور مساحات واسعة من الغابات والتربة والمياه وجعلها غير صالحة للاستخدام الآمن لفترات طويلة.<br />
صحيا، استمرت تداعيات الكارثة لعقود، إذ سُجل ارتفاع ملحوظ في معدلات الإصابة بسرطان الغدة الدرقية -ولا سيما بين الأطفال والمراهقين- في المناطق الأكثر تعرضا، إلى جانب آثار صحية أخرى مرتبطة بالتعرض الإشعاعي.</font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><br />
</font></font></div><font face="Andalus"><font size="5"><b>تعامل السلطات مع الحادثة</b><br />
<br />
</font></font><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5">تأخرت السلطات في الإعلان عن الحادثة وتعمّدت التكتم عليها في الساعات والأيام الأولى، إذ لم يُكشف عن وقوع الانفجار إلا بعد يومين، حين اضطرت لذلك عقب إعلان السويد رصدها ارتفاعا غير طبيعي في الإشعاع داخل أجوائها.<br />
وباشرت السلطات عمليات الإطفاء فور وقوع الانفجار في 26 أبريل/نيسان، دون إبلاغ السكان بحجم الخطر الإشعاعي، مما حال دون اتخاذ إجراءات وقائية مبكرة مثل تجنب التعرض المباشر له، أو استهلاك مياه وأغذية ملوثة.</font></font></div><font face="Andalus"><font size="5"><br />
</font></font></font><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/Chernobyl-disaster2-1777190049.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><font color="#333333"><font face="Andalus"><font size="5"><br />
</font></font></font><br />
<font color="#333333"><font face="Andalus"><font size="5">إحياء ذكرى تشرنوبل وسط قبور عدد من ضحايا الكارثة في مقبرة ميتينسكوي بموسكو (أسوشيتد برس-2018)<br />
<br />
</font></font><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5">وتدخلت فرق الإطفاء في الساعات الأولى لمحاولة السيطرة على الحرائق التي اندلعت في المباني والسقف المحيط بالمفاعل. غير أن الحريق داخل قلب المفاعل كان شديد التعقيد، لأنه ارتبط بمواد مشعة واحتراق الغرافيت والوقود النووي، مما جعله غير قابل للإخماد بالوسائل التقليدية، واستمر الانبعاث الإشعاعي والاحتراق عدة أيام.<br />
واستخدمت السلطات لاحقا الرمل والبورون وغيرها للمساعدة في خفض التفاعل النووي المتبقي والحد من انتشار الإشعاع، قبل أن يُنفَّذ أحد أهم إجراءات الاحتواء، وهو بناء الغطاء الخرساني (الساركوفاغ) الذي بدأ تشييده في مايو/أيار 1986، ثم استمرت أشغاله أشهرا إلى أن انتهى بناؤه في نوفمبر/تشرين الثاني 1986، عندما غُطي المفاعل 4 بالكامل بهدف عزله وتقليل تسرب المواد المشعة منه.</font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><br />
</font></font></div><font face="Andalus"><font size="5"><b>تحرك دولي بعد الحادثة</b><br />
<br />
</font></font><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5">بدأ التعاون الدولي في معالجة آثار الحادثة فعليا في أواخر ثمانينيات القرن العشرين، عندما استنجدت السلطات السوفياتية بدعم خارجي من أجل تقييم ومعالجة التداعيات الصحية والبيئية. حينها تدخلت <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/12/16/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9#:~:****=%D8%A3%D9%86%D8%B4%D8%A6%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%20%D9%8A%D9%88%D9%85%2024,%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B5%D9%88%D8%B5%20%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7%20%D9%81%D9%8A%20%D9%85%D9%8A%D8%AB%D8%A7%D9%82%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%85%D8%A9." target="_blank">الأمم المتحدة</a> لتنسيق الجهود الدولية، ودعم الدراسات العلمية المتعلقة بمستويات التلوث وآثاره على السكان، تحديدا في أوكرانيا وبيلاروسيا <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/2/17/%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7" target="_blank">وروسيا</a>.<br />
وفي عام 1991، أُنشئ صندوق ائتماني لتمويل برامج الإغاثة وإعادة التأهيل، وتولى مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية الإشراف على مبادرات عدة، ركزت على التقييم الصحي والبيئي ونشر الوعي داخل المجتمعات المتضررة.</font></font></div><font face="Andalus"><font size="5"><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2022/02/shutterstock_2040609374.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><br />
محطة تشرنوبل النووية والاحتواء الآمن الجديد الذي يعلو الغلاف الخرساني للمفاعل رقم 4 (شترستوك-2021)</font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><br />
</font></font><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5">كما عجلت الحادثة بإرساء قواعد دولية جديدة في مجال السلامة النووية، من أبرزها اعتماد اتفاقية التبليغ المبكر عن الحوادث النووية، واتفاقية تقديم المساعدة في حالة وقوع حادث نووي أو طارئ إشعاعي، تحت إشراف <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/organizationsandstructures/2011/9/27/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%B1%D9%8A%D8%A9" target="_blank">الوكالة الدولية للطاقة الذرية</a>، بهدف تعزيز <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2025/7/1/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%81%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D9%81%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%8A" target="_blank">الشفافية</a>والتنسيق الدولي في مواجهة الحوادث النووية.<br />
ومع مرور الوقت، انتقل التعامل مع آثار الحادثة لاحقا إلى نهج تنموي طويل الأمد، إذ قاد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مشاريع ركزت على دعم التنمية المحلية، وتحسين سبل العيش، وتعزيز الوعي الصحي في المناطق المتضررة، بما يعكس تحولا في التعاطي مع تداعيات الحادثة من منطق الإغاثة الطارئة إلى مقاربة تنموية مستدامة.</font></font></div><font face="Andalus"><font size="5"><br />
المصدر: الجزيرة نت</font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=41">قســـــــم الهندســـــــة العســـــكرية</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=16238</guid>
		</item>
		<item>
			<title>القنبلة النووية</title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=16237&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 13 Jun 2026 07:35:12 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*"النووية".. قنبلة لا تبقي ولا تذر* 
 
*صورة:...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font color="#333333"><font color="#333333"><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">&quot;النووية&quot;.. قنبلة لا تبقي ولا تذر</font></font></font></b><br />
<br />
<b><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2014/10/a95c53d5-0c22-4a9f-981f-2a694ef8ea11.jpeg?resize=686%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></b><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">الولايات المتحدة استخدمت السلاح النووي ضد اليابان في أغسطس/آب 1945 (أسوشيتد برس)</font></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font color="#000080"><br />
</font></font><font face="Andalus"><font color="#333333"><font size="5"><font color="#000080">آخر تحديث: 20/6/2016</font></font></font></font><br />
<br />
<font face="Andalus"><font color="#333333"><b><font size="5"><font color="#000080">القنبلة النووية من أفتك الأسلحة وأشدها تدميرا على الإطلاق، تعمل وفق تقنية الانشطار النووي التسلسلي لنظير اليورانيوم 235 والبلوتونيوم 239، فتنتج طاقة انفجارية هائلة تعادل ما يُمكن أن تنتجه عشرات ملايين الأطنان من المواد التقليدية الشديدة الانفجار.</font></font></b></font></font><br />
<br />
<font color="#333333"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><b>السياق التاريخي</b></font></font></font></font><br />
<font color="#333333"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">في عام 1939، كانت <a href="https://www.aljazeera.net/military/wars/2014/10/18/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9" target="_blank">الحرب العالمية الثانية</a> على الأبواب وكانت ألمانيا عاكفة على برامج تسلح هائلة من ضمنها قسم يعنى بدراسة الطاقة النووية، وكانت <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/countries/2014/11/3/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7" target="_blank">فرنسا</a> أكثر تقدما في بحوثها بشأن الذرة والانشطار النووي.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">في تلك الأثناء وجهت زمرة من العلماء الألمان منهم ألبرت آنشتاين، رسالة إلى الرئيس الأميركي <a href="https://www.aljazeera.net/icons/kingsandheads/2014/9/3/%D9%81%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%83%D9%84%D9%8A%D9%86-%D8%AF%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%88-%D8%B1%D9%88%D8%B2%D9%81%D9%84%D8%AA" target="_blank">فرانكلين روزفلت</a>، حذروا فيها من خطر امتلاك ألمانيا قنبلة نووية. حفزت الرسالة الرئيس الأميركي على إطلاق مشروع قومي للبحث في المجال النووي ومنافسة ألمانيا. أُطلق على المشروع اسم &quot;مانهاتن&quot; وتولته نخبة من علماء الفيزياء الأميركيين يتقدمهم روبرت أوبنهايمر بوصفه المدير العلمي للبرنامج.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">أفلح البرنامج في إطلاق أول تفاعل تسلسلي لنظير اليورانيوم 253 في يناير/ كانون الثاني 1943 على أنْ تُفضي تلك التفاعلات إلى الحصول على القنبلة بعد عامين. وبحلول ربيع 1945 كان البرنامج قد أنتج ثلاث قنابل جُربت أولاها في صحراء نيومكسيكو، وألقيت الثانية والثالثة على هيروشيما ونكازاكي اليابانيتين في 6 و9 أغسطس/آب من العام نفسه مما أسهم في وضع حد للحرب العالمية الثانية.</font></font></font><br />
</font></font></div><font color="#333333"><br />
<font color="#333333"><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><b>التقنية</b></font></font></font></div></font><font color="#333333"><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
تقوم القنبلة النووية على تقنية الانشطار، فالذرة مؤلفة من نواة حولها نترونات وبروتونات، وفي مدار حول الجميع تدور إلكترونات.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">تقوم تقنية التفاعل التسلسلي على كسر الذرة بواسطة نيترون مسرع في غرفة تسريع مصنعة مما يتسبب في انفجار هائل نتيجة انفصام البروتونات والنيترونات. وبشكل يُشبه تأثير الدومينو تتواصل عمليات التفاعل بشكل تسلسلي منتجة كمية هائلة من الطاقة والحرارة. فمثلا انشطار ذرة من البلوتونيوم يحدث طاقة حرارية تماثل حرارة 30 طنا من الفحم الحجري.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وللحصول على كمية كبيرة من الطاقة وقع الاختيار على اليورانيوم 235 لأنه ثقيل أي أنه يتوفر على عدد كبير من البروتونات والنيترونات والإلكترونات، وبالتالي فالطاقة الناتجة عنه كبيرة مقارنة بالعناصر الموجودة في أول جدول العناصر الطبيعية المعروف.</font></font></font></div></font><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font face="Andalus"><font color="#333333"><font size="5"><font color="#000080"><b>الطاقة التدميرية</b></font></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font color="#333333"><font size="5"><font color="#000080"><br />
بلغت القوة الناجمة عن قنبلة هيروشيما 15 كيلوطنا وهو ما يساوي 15 ألف كيلوغرام من &quot;تي أن تي&quot;، وبلغت القنبلة السوفياتية الأولى نفس الشدة تقريبا، ومع اكتشاف <a href="https://www.aljazeera.net/military/weapons/2016/1/6/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%86%D8%A8%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8%AC%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AE%D8%B7%D8%B1-%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%AF-%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6" target="_blank">القنبلة الهيدروجينية</a> عام 1954، اكتشف العالم أن القدرة على التدمير لا حدود لها، فقد بلغت شدة هذه القنبلة 10 ميغاأطنان أي 10 ملايين طن من &quot;تي أن تي&quot;. وفي عام 1954 فجر الاتحاد السوفياتي قنبلة نووية بلغت شدتها 50 ميغا طن وحملت اسم &quot;القيصر&quot; واعتبرت أشد قنبلة تدميرا في تاريخ البشرية.</font></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font color="#333333"><font size="5"><font color="#000080">ومع توالي السنين وتطور البحث العلمي واشتداد سباق التسلح، أصبحت القدرة التدميرية للقنابل الذرية تحسب بعشرات الميغاأطنان.</font></font></font></font><br />
</div><br />
<font color="#333333"><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><b>رادع مخيف</b></font></font></font></div></font><font color="#333333"><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
شكل اكتشافُ القنبلة النووية تحولا تاريخيا في المجال العسكري والإستراتيجي، فقد أصبحت سلاح الردع الأول والضامن للتوازن الإستراتيجي، بل إنَّه خلال <a href="https://www.aljazeera.net/conceptsandterminology/politics/2016/3/1/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D8%A9-%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9-%D8%B3%D8%A7%D8%AE%D9%86-%D9%82%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%86" target="_blank">الحرب الباردة</a> شكلت الترسانة النووية للولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي وما أحدثته من رعبٍ متبادل عامل توازن ضمن عدم انزلاق العالم إلى حرب عالمية جديدة. ويُرجع باحثون كثر في العلاقات الدولية والعلوم السياسية الفضلَ في السلام الذي عاشه العالم خلال حقبة الحرب الباردة، إلى الردع النووي.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">فـالاتحاد السوفياتي <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/countries/2014/2/18/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9" target="_blank">والولايات المتحدة</a> أنتج كل منهما من الرؤوس النووية ما يكفي لتدمير العالم، ومن ثم صارت الحرب عبثية. وفي هذا المنحى، يُؤثر على آلبرت آنشتاين قوله إنه إذا قامت حرب ثالثة فإنه يعسر التنبؤ بمآلاتها، لكن المؤكد أن من سيشهدون الحرب العالمية الرابعة لن يكونوا كثيرين.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">في سياق ما بعد الحرب الباردة، تراجع هاجس التهديد وتوارى مصطلح الردع النووي، بيد أنَّ تحديات أخرى برزت بشأن هذا السلاح المخيف. فمع تعاظم انتشار التنظيمات المتشددة أصبح الخوف مستحكما من تمكنها من الحصول على أسلحة نووية وتنفيذ هجمات بواسطتها.</font></font></font></div></font><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font face="Andalus"><font color="#333333"><font size="5"><font color="#000080">كما أن انتشار السلاح النووي وتوفرِ بعض دول العالم الثالث عليه يُذكي المخاوف من وقوع حوادث نووية، فالولايات المتحدة عبرت في مرحلة معينة، عن مخاوف مما سمته حصول <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/movementsandparties/2015/3/9/%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%86" target="_blank">حركة طالبان</a> على مواد نووية من الترسانة الباكستانية.</font></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font color="#333333"><font size="5"><font color="#000080">كما أن الدول العربية طالما نددت بامتلاك <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/countries/2010/12/15/%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84" target="_blank">إسرائيل</a> لسلاح نووي بفضل دعم الدول الغربية لها، وطالبت بتفتيش الترسانة العسكرية الإسرائيلية حفاظا على أمن المنطقة واستقرارها.</font></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font color="#333333"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></font></div><font face="Andalus"><font color="#333333"><font size="5"><font color="#000080">المصدر: الجزيرة نت</font></font></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=41">قســـــــم الهندســـــــة العســـــكرية</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=16237</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ذرة واحدة من كل 143 تفصل اليورانيوم المخصب عن القنبلة النووية</title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=16234&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 13 Jun 2026 07:16:11 GMT</pubDate>
			<description>https://www.youtube.com/watch?v=6OfCoKV5iUA</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><a href="https://www.youtube.com/watch?v=6OfCoKV5iUA" target="_blank">https://www.youtube.com/watch?v=6OfCoKV5iUA</a><br />
<br />
<br />
<br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=41">قســـــــم الهندســـــــة العســـــكرية</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=16234</guid>
		</item>
		<item>
			<title>فيديو: كيف تتم عملية تخصيب اليورانيوم؟</title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=16141&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 29 May 2026 06:44:29 GMT</pubDate>
			<description>https://www.youtube.com/watch?v=nqMHXc_P_1w</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><a href="https://www.youtube.com/watch?v=nqMHXc_P_1w" target="_blank">https://www.youtube.com/watch?v=nqMHXc_P_1w</a><br />
<br />
<br />
<br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=41">قســـــــم الهندســـــــة العســـــكرية</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=16141</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لماذا يُعدّ مخزون اليورانيوم المخصب 60% عاملا حساسا في تكوين قنبلة نووية؟</title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=16140&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 29 May 2026 06:40:56 GMT</pubDate>
			<description>*لماذا يُعدّ مخزون اليورانيوم المخصب 60% عاملا حساسا في تكوين قنبلة نووية؟ 
* 
صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="Arial"><font size="5"><font color="black"><div align="right"><font color="#333333"><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">لماذا يُعدّ مخزون اليورانيوم المخصب 60% عاملا حساسا في تكوين قنبلة نووية؟</font></font></font><br />
</b><br />
<img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/05/image-1779966289.jpg?resize=730%2C410&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><br />
<br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">28/5/2026</font></font></font><br />
</font><br />
<font color="#333333"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">في عالم السياسة، تبدو الأرقام منطقية وتصاعدية، لكن في عالم الفيزياء النووية، تبدو الأرقام خادعة وقد يظن الكثيرون أن انتقال إيران من <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2009/11/30/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D8%AA%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%85" target="_blank">تخصيب اليورانيوم</a> بنسبة 60% إلى 90% (النسبة المطلوبة لصنع <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2016/6/20/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%86%D8%A8%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AF%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B9%D8%A8" target="_blank">قنبلة نووية</a>) يحتاج وقتا طويلا وجهدا كبيرا، لكن الحقيقة العلمية الصادمة هي أنها على بعد خطوة واحدة متبقية وهي الأسهل والأسرع.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">فإن الحقيقة العلمية تكشف أن <a href="https://www.aljazeera.net/politics/2019/11/6/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2%D9%8A-%D8%AA%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%85" target="_blank">أجهزة الطرد المركزي</a> تقول عكس ذلك تماما، فالمسافة بين المفاعل السلمي والقنبلة النووية المرعبة، قد لا تتعدى التخلص مما يشبه كرة واحدة فقط من اليورانيوم الانشطاري.</font></font></font></font><br />
<font color="#333333"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></font></div><font color="#333333"><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">كيف نفهم الأزمة؟</font></font></font></b><br />
<br />
<div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ولفهم كيف يتم التخصيب بأجهزة الطرد المركزي، يشرح محمود الكن في تقريره للجزيرة أن اليورانيوم الخام هو وعاء يحتوي على 143 كرة منها 142 كرة زرقاء (غير مفيدة)، وكرة واحدة حمراء (قابلة للانشطار وصنع القنبلة).</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">الهدف هو عزل هذه الكرة الحمراء كالتالي:</font></font></font></div><ul><li><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><b>استخدام سلمي بنسبة (3.5%): </b>يتطلب الجهد الأكبر؛ حيث تُزال 114 كرة زرقاء دفعة واحدة (هذه الخطوة تستهلك 60% من إجمالي الجهد المطلوب لصنع قنبلة).</font></font></font></li>
<li><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><b>مفاعلات الأبحاث بنسبة (20%): </b>نزيل 24 كرة إضافية.</font></font></font></li>
<li><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><b>تخصيب عال بنسبة (60%): </b>نزيل 3 كرات فقط!</font></font></font></li>
<li><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><b>القنبلة النووية (90%):</b> للوصول للسلاح النووي، كل ما تحتاجه أجهزة الطرد المركزي الآن هو إزالة &quot;كرة واحدة أخيرة&quot;.</font></font></font></li>
</ul><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وتكمن الخطورة في أن صنع قنبلة نووية يحتاج إلى 38 كيلوغراما فقط من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%. لكن إيران تمتلك حاليا نحو 440 كيلوغراما.<br />
هذا يعني أنها بخطوة بسيطة، قادرة نظريا على إنتاج 10 قنابل نووية في وقت قصير.</font></font></font></div><div align="center"><br />
</div><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">اللاءات الأمريكية</font></font></font></b><br />
<br />
<div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وتفسر هذه الهندسة العكسية الدقيقة سر المطالب الأمريكية الصارمة، فواشنطن لا تساوم على خفض النسب فحسب، بل تطالب بـ &quot;تصفير المخزون&quot;، أي تفكيك هذه السلسلة من أساسها وعدم السماح لإيران بالوصول إلى نسبة 60% مطلقا، والعودة إما إلى اليورانيوم الطبيعي أو السلمي.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">كما تطالب بـ &quot;تجميد التخصيب&quot;، عبر التخلص من أجهزة الطرد المركزي، المحرك الرئيسي والوحيد القادر على فصل هذه الذرات، لضمان ألا تُزال تلك الكرة الأخيرة في أي وقت قريب.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ويُعد مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب والذي يبلغ نحو 440 كيلوغراما بنسبة 60%، نقطة التفاوض الأكثر حساسية. وتطالب الإدارة الأمريكية بضرورة إخراج هذا المخزون من إيران، بل واقترح الرئيس الأمريكي <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/8/26/%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AF-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8" target="_blank">دونالد ترمب</a> نقله إلى الأراضي الأمريكية أو طرف ثالث مثل روسيا.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وفي المقابل، ترفض طهران بشدة هذه المطالب، مؤكدة أن نقل اليورانيوم إلى الخارج &quot;ليس خيارا مطروحا&quot; وأن هذا المخزون يُعد مقدسا كأرضها.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ومع ذلك، وفي إطار الجهود الدبلوماسية، تشير التقارير الأخيرة إلى موافقة مبدئية إيرانية على التخلي عن اليورانيوم عالي التخصيب ضمن مقترح لوقف الحرب، رغم استمرار الخلافات حول آلية تنفيذه.</font></font></font></div><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">المصدر: الجزيرة نت</font></font></font></font><br />
</font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="black"><br />
</font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=41">قســـــــم الهندســـــــة العســـــكرية</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=16140</guid>
		</item>
		<item>
			<title>المفاعل النووي</title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=16118&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 23 May 2026 16:34:05 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*المفاعل النووي* 
 
*صورة: https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2015/04/17bc973d-05ea-4e8a-b857-15156be04d8a.jpeg?resize=686%2C513&quality=80...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><div align="center"><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#8b0000">المفاعل النووي</font></font></font></b></div><font color="#333333"><br />
<b><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2015/04/17bc973d-05ea-4e8a-b857-15156be04d8a.jpeg?resize=686%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></b><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">المفاعل النووي ينتج الطاقة بكلفة منخفضة مقارنة مع مصادر الطاقة الأخرى (رويترز)</font></font></font><br />
<br />
</font><br />
<font color="#333333"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">جهاز لإنتاج كميات ضخمة من الطاقة النووية باستخدام كمية قليلة من الوقود. وفيه تُقذف نواة ذرة اليورانيوم 235 المستخدم وقودا في المفاعل بنيوترون حر مما يؤدي إلى انشطار النواة وإطلاقها كمية هائلة من الطاقة الحرارية وتحريرها في نفس الوقت لعدد من النيوترونات التي تصطدم مجددا بذرات يورانيوم أخرى.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ويسمى هذا التفاعل بالانشطار النووي المتسلسل ويتم خلاله انشطار ملايين ذرات اليورانيوم خلال جزء من مليون من الثانية مما يولد طاقة حرارية هائلة.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ولاستخدام هذه الطاقة الناشئة في الأغراض السلمية تُجرى عملية الانشطار داخل مفاعلات نووية، مع التحكم في سرعة التفاعل ومنع حدوث أي انفجار، بوسائل مختلفة منها إدخال قضبان تحكّم إلى قلب المفاعل لجذب بعض النيوترونات وإخراجها من التفاعل.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وتنقسم المفاعلات النووية السلمية إلى نوعين أولهما خاص بالأبحاث وإنتاج الأشعة بكميات خاصة، والثاني لإنتاج الطاقة، وهي أنواع عديدة منها مفاعلات الماء الخفيف ومفاعلات الماء المضغوط ومفاعلات الماء المغلي ومفاعلات الماء الثقيل وغيرها. </font></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font face="Andalus"><font color="#333333"><font size="5"><font color="#000080"><b>مكونات المفاعل</b></font></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font color="#333333"><font size="5"><font color="#000080">يتكون المفاعل النووي من الأجزاء التالية:<br />
– مركز عملية الانشطار النووي.</font></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font color="#333333"><font size="5"><font color="#000080">– نظام تبريد يعمل بالماء العادي أو الماء الثقيل، وتتركز وظيفته في التحكم في حرارة قلب المفاعل وفي سرعة النيوترونات وفي ضبط عملية الانشطار حيث يقوم الماء المستخدم في نظام التبريد بنقل الحرارة المتولدة نتيجة التفاعل، ويتحول جزء منه إلى بخار عالي الضغط.</font></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font color="#333333"><font size="5"><font color="#000080">– حاويات صلب سميكة تحيط بقلب المفاعل ونظام التبريد المائي، وتقوم هذه الحاويات بالاحتفاظ بضغط البخار عاليا، ومنع تسرب الإشعاعات الناتجة من الانشطار النووي إلى الخارج والحماية منها.<br />
– محولات حرارية تستقبل البخار العالي الضغط القادم من المفاعل وتحوله إلى بخار عالي الضغط والحرارة، وتوجهه بعد ذلك إلى توربينات لتوليد الكهرباء.<br />
– مولد كهرباء عملاق تديره توربينات.</font></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font color="#333333"><font size="5"><font color="#000080">وتُسهم عملية الانشطار النووي داخل المفاعل في تحويل وقود اليورانيوم إلى طاقة حرارية وإلى طاقة حركة لتوربينات المولد ثم إلى كهرباء.</font></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font face="Andalus"><font color="#333333"><font size="5"><font color="#000080"><b>مجالات الاستخدام</b></font></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font color="#333333"><font size="5"><font color="#000080">وتستخدم مفاعلات الأبحاث الذرية في إنتاج النظائر المشعة التي تستعمل في الطب والصناعة والزراعة وبحوث الكيمياء وتطبيقات الفيزياء وتشخيص الأمراض وعلاج بعضها لا سيما الأورام السرطانية.</font></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font color="#333333"><font size="5"><font color="#000080">كما تستعمل هذه النظائر في مقاومة الآفات الزراعية وزيادة المحاصيل الزراعية ومتابعة العمليات الحيوية للإنسان والحيوان والنبات. وتشمل استخدامات مفاعلات الطاقة النووية توليد الكهرباء وإنتاج الطاقة المستخدمة في تحلية مياه البحر وتسيير بعض أنواع السفن.</font></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font face="Andalus"><font color="#333333"><font size="5"><font color="#000080"><b>إيجابيات المفاعل</b></font></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font color="#333333"><font size="5"><font color="#000080">تشغل المفاعلات النووية مساحات جغرافية صغيرة نسبيا من الأرض وتحتاج في توليد الطاقة النووية السلمية إلى وقود من اليورانيوم -متوفر بكثرة في عدة دول ويمتاز بسهولة نقله واستخراجه- أقل بكثير من الفحم أو البترول المستخدمين في توليد نفس الكمية من الطاقة.</font></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font color="#333333"><font size="5"><font color="#000080">وتتميز المفاعلات النووية بكلفتها المنخفضة مقارنة مع المصادر الأخرى لإنتاج الطاقة بالإضافة إلى أن المفاعلات النووية تخلف نفايات ضئيلة مقارنة بما تخلفه الوسائل الأخرى لتوليد الطاقة.</font></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font face="Andalus"><font color="#333333"><font size="5"><font color="#000080"><b>سلبيات ومخاطر</b></font></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font color="#333333"><font size="5"><font color="#000080">يؤدي استخدام الطاقة النووية إلى إنتاج نفايات ذات إشعاعات عالية، ولا تتضمن خططُ التخلص منها حماية كافية للأفراد والمياه الجوفية من إشعاعاتها الخطيرة، كما يتسبب الماء المستخدم في المفاعلات النووية في مشكلات تهدد سلامة البيئة.</font></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font color="#333333"><font size="5"><font color="#000080">وتصيب المفاعلات النووية حوادث وكوارث طبيعية يترتب عليها تعرض مئات الآلاف من البشر للإشعاعات المتسربة وإصابتهم بالأورام الخبيثة المميتة مثلما حدث في كارثتي تشرنوبل الأوكرانية وفوكوشيما اليابانية.</font></font></font></font></div><font color="#333333"><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">المصدر: الجزيرة نت</font></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=41">قســـــــم الهندســـــــة العســـــكرية</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=16118</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مفاعلات الثوريوم.. التقنية التي تراهن على نووي أكثر أمانا</title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=16117&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 23 May 2026 16:23:33 GMT</pubDate>
			<description>*مفاعلات الثوريوم.. التقنية التي تراهن على نووي أكثر أمانا* 
 
*صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font color="#333333"><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">مفاعلات الثوريوم.. التقنية التي تراهن على نووي أكثر أمانا</font></font></font></b><br />
<br />
<b><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/05/shsyshysh2-1779539722.jpeg?resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></b><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">تمثيل بصري لذرة عنصر الثوريوم المشع (رويترز)</font></font></font></font><br />
<font color="#333333"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></font><br />
<font color="#333333"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">23/5/2026</font></font></font><br />
</font><br />
<font color="#333333"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">أحد أبرز البدائل المطروحة لتقنيات <a href="https://www.aljazeera.net/politics/2023/3/16/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A1" target="_blank">الطاقة النووية</a> التقليدية القائمة على اليورانيوم، وقد حظيت باهتمام علمي متزايد منذ منتصف القرن العشرين، مدفوعة بوفرة عنصر الثوريوم وإمكاناته العالية في إنتاج الطاقة بكفاءة أكبر ونفايات إشعاعية أقل نسبيا.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">بدأت الأبحاث العملية لهذا النوع من المفاعلات في <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/2/18/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9" target="_blank">الولايات المتحدة</a> فترة ستينيات القرن الـ20، ضمن جهود تطوير وقود نووي بديل. وقد جرى اختبار التقنية فعليا في مفاعل الأملاح المنصهرة داخل مختبر أوك ريدج بين عامي 1965 و1969، وأظهرت النتائج إمكانات واعدة، إلا أن هذه المسارات البحثية لم تُستكمل.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ومن الناحية العلمية، يُصنّف الثوريوم بأنه عنصر مشع طبيعي أكثر وفرة من اليورانيوم بنحو ثلاثة أضعاف. ويتميز أيضا بخصائص أمان نسبية، إذ ينتج نفايات إشعاعية أقل خطورة ويصدر إشعاع ألفا ضعيف الاختراق يمكن احتواؤه بسهولة.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">كما تشير بعض الدراسات والتطبيقات الصناعية إلى انخفاض تكاليف استخراجه مقارنة باليورانيوم، إضافة إلى محدودية قابليته للاستخدام في الأغراض العسكرية، مما يعزز من اعتباره خيارا أقل حساسية من منظور الانتشار النووي.</font></font></font></font></div><font color="#333333"><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/05/shsyshysh1-1779539720.jpeg?w=770&amp;resize=770%2C503&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">مفاعل الثوريوم &quot;تي إتش تي آر&quot; في مدينة هام الألمانية قبل إغلاقه (غيتي-1986)</font></font></font></font><font color="#333333"><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></b></font><br />
<font color="#333333"><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">البداية والتطوير</font></font></font></b><br />
<br />
<div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">طُورت تكنولوجيا مفاعلات الثوريوم للمرة الأولى في الولايات المتحدة في ستينيات القرن الـ20، عندما بدأت الأبحاث المتعلقة باستخدام الثوريوم وقودا نوويا بديلا ضمن جهود تطوير تقنيات الانشطار النووي.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وشهدت تلك المرحلة اختبار التقنية عمليا في مفاعل الأملاح المنصهرة التجريبي داخل مختبر أوك ريدج الوطني، في الفترة بين عامي 1965 و1969، وجرى تقييم إمكانية تشغيل المفاعلات باستخدام وقود قائم على الثوريوم في بيئة أكثر كفاءة ومرونة مقارنة ببعض التصاميم التقليدية.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ورغم النتائج التقنية الإيجابية التي حققتها التجارب، تخلت الولايات المتحدة لاحقا عن المشروع، مفضّلة التركيز على مفاعلات اليورانيوم والبلوتونيوم لأسباب مرتبطة بالاعتبارات العسكرية والاستراتيجية أثناء <a href="https://www.aljazeera.net/conceptsandterminology/politics/2016/3/1/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D8%A9-%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9-%D8%B3%D8%A7%D8%AE%D9%86-%D9%82%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%86" target="_blank">الحرب الباردة</a>، إذ كان اليورانيوم ضروريا لتطوير الأسلحة النووية وكذلك لتشغيل <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2025/8/23/%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D8%AD%D8%AF-%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%AF%D8%A9-%D8%AB%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB" target="_blank">الغواصات النووية</a>، مما منح هذا المسار أولوية سياسية وصناعية على حساب تطوير دورة وقود الثوريوم.</font></font></font></div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/05/6547q-1779541713.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">الفيزيائي النووي ألفين واينبرغ قاد أبحاث المفاعلات العاملة بالثوريوم عندما كان مديرًا لمختبر أوك ريدج بين 1955 و1973 (رويترز)</font></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font color="#333333"><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">لاحقا شهدت عدة دول محاولات لتطوير أو اختبار تقنيات تعتمد جزئيا أو كليا على الثوريوم. ففي <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/10/30/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9" target="_blank">بريطانيا</a>، جرى تشغيل مفاعل دراغون (Dragon)، وهو مفاعل غازي عالي الحرارة، بالتعاون مع عدد من الدول الأوروبية بين عامي 1964 و1973، واستخدم وقودا يجمع بين الثوريوم واليورانيوم عالي التخصيب بهدف اختبار جدوى تشغيل المفاعلات بهذه الدورة الوقودية.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">أما في ألمانيا، فقد شُغّل مفاعل &quot;إيه في آر&quot; (AVR) بين عامي 1967 و1988 مستخدما الثوريوم بصورة رئيسية، وشكل تجربة مهمة في مجال المفاعلات عالية الحرارة.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">كما أُطلق مفاعل (تي إتش تي آر-300) (THTR-300) عام 1983 واستمر حتى عام 1989، قبل أن يُغلق نتيجة مشكلات تقنية حالت دون استمراره على المدى الطويل.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وفي الولايات المتحدة، استمرت التجارب عبر تشغيل مفاعل بيتش بوتوم (Peach Bottom) بين عامي 1967 و1974، إضافة إلى مفاعل شيبينغبورت (Shippingport) في الفترة بين 1977 و1982، الذي شكّل محطة مهمة بعدما أثبت إمكانية حدوث عملية &quot;التوليد&quot; النووي (Breeding)، أي إنتاج وقود نووي جديد داخل المفاعل، من خلال استخدام اليورانيوم-233 المستخرج من الثوريوم في مفاعلات الماء الخفيف.</font></font></font></div><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">آلية عمل مفاعلات الثوريوم</font></font></font></b><br />
<br />
<div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">تعتمد آلية عمل مفاعلات الثوريوم على تحويل عنصر الثوريوم من مادة غير قابلة للانشطار إلى وقود نووي فعّال قادر على إنتاج الطاقة. فالثوريوم-232 لا يطلق الطاقة بنفسه، لكنه يتحول داخل المفاعل عبر سلسلة تفاعلات نووية إلى يورانيوم-233، وهو الوقود الذي يحدث الانشطار ويولد الحرارة اللازمة لإنتاج الكهرباء.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">تبدأ العملية عندما يمتص الثوريوم نيوترونا فيتحول إلى ثوريوم-233، ثم يتحلل سريعا إلى بروتاكتينيوم-233، الذي يتحول لاحقا إلى يورانيوم-233. وهو الوقود الفعّال الذي ينشطر مطلقا طاقة ونيوترونات تُبقي التفاعل النووي مستمرا داخل المفاعل.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">في بعض التصاميم المتقدمة، خصوصا مفاعلات الأملاح المنصهرة، يُذاب الوقود النووي داخل أملاح منصهرة تعمل كسائل ناقل للحرارة. وتتميز هذه الأنظمة بإمكانية إضافة الوقود أو إزالة نواتج الانشطار أثناء التشغيل دون الحاجة إلى إيقاف المفاعل، مما يزيد من الكفاءة التشغيلية.</font></font></font></div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/05/567qfbl-1779541717.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">جزء من تجربة مفاعل الأملاح المنصهرة التي أجراها مختبر أوك ريدج الوطني في الولايات المتحدة الأمريكية (رويترز)</font></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font color="#333333"><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">كما تتميز هذه المفاعلات بنظام أمان ذاتي يعتمد على خاصية فيزيائية بسيطة؛ ففي حال ارتفاع الحرارة أو انقطاع الطاقة، تذوب سدادة تبريد خاصة في أسفل المفاعل، فيتم تصريف الوقود السائل تلقائيا إلى خزانات آمنة تحت الأرض، ويبرد ويتجمد بشكل يمنع استمرار التفاعل النووي.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وتعمل هذه المفاعلات أيضاً عند ضغط جوي منخفض نسبيا ولا تعتمد على كميات كبيرة من المياه للتبريد، مما يجعل تشغيلها أكثر مرونة ويتيح إمكانية إنشائها في المناطق الصحراوية أو ذات الموارد المائية المحدودة.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></div><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">مميزات مفاعلات الثوريوم</font></font></font></b><br />
<br />
<div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">يُعد الثوريوم عنصرا وفيرا في الطبيعة مقارنة باليورانيوم، مما يجعله خيارا مستداما كمصدر للطاقة. كما يتميز بكثافة طاقية عالية جدا؛ إذ يمكن لكمية صغيرة منه إنتاج طاقة هائلة تفوق الفحم واليورانيوم بأضعاف كبيرة.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وتعمل هذه المفاعلات عند ضغط منخفض نسبيا، مما يقلل من مخاطر الانفجار، وتحتوي على أنظمة أمان ذاتي مثل سدادة ملحية تذوب عند ارتفاع الحرارة لتفريغ الوقود بشكل آمن ومنع الحوادث الكبرى.<br />
كما تنتج نفايات أقل حجما وأقصر عمرا إشعاعيا، وتقل فيها مخاطر الانتشار النووي بسبب صعوبة استخدامها عسكريا. إضافة إلى ذلك، لا تحتاج إلى كميات كبيرة من المياه للتبريد، مما يجعلها مناسبة للمناطق الصحراوية.</font></font></font></div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/05/4567ghbql-1779541264.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">بكين بدأت بناء مفاعل &quot;تي إم إس آر–إل إف1&quot; التجريبي بقدرة 2 ميغاواط في صحراء غوبي عام 2018 (صحيفة العلوم والتكنولوجيا اليومية)</font></font></font></font><br />
<font color="#333333"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">التحديات</font></font></font></b><br />
<br />
<div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">تواجه مفاعلات الثوريوم عدة تحديات تحد من انتشارها، أبرزها أنها لا تعمل وحدها بل تحتاج إلى مادة انشطارية مساعدة مثل اليورانيوم-235 أو البلوتونيوم لبدء التفاعل. كما أن تكاليف تطويرها مرتفعة بسبب الحاجة إلى بنية تحتية وتقنيات جديدة بالكامل.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">كذلك، يشكل التعامل مع الإشعاع تحديا مهما، إذ تنتج بعض نواتجها إشعاعات غاما قوية تتطلب حماية متقدمة وتزيد من صعوبة إعادة تدوير الوقود.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ومن الناحية التقنية، تعاني بعض التصاميم، خاصة التي تعتمد على الأملاح المنصهرة، من مشكلات مثل التآكل والحاجة إلى تحكم دقيق في بعض المواد الوسيطة داخل التفاعل.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">كما تحتاج هذه المفاعلات إلى أنظمة تحكم أكثر تطورا من المفاعلات التقليدية، إضافة إلى تحديث الأطر والقوانين التنظيمية لتتناسب مع خصائصها الجديدة.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></div><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">البرنامج الهندي لمفاعلات الثوريوم</font></font></font></b><br />
<br />
<div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وتُعد <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/10/30/%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF" target="_blank">الهند</a> من أكثر الدول التزاما بتطوير مفاعلات الثوريوم، ويرتبط ذلك بامتلاكها احتياطيات ضخمة من هذا العنصر مقارنة بمحدودية مواردها من اليورانيوم. ولهذا تبنت <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/4/5/%D9%86%D9%8A%D9%88%D8%AF%D9%84%D9%87%D9%8A" target="_blank">نيودلهي</a> برنامجا نوويا طويل المدى، يهدف إلى الاعتماد على دورة وقود الثوريوم بصورة شبه كاملة.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وتضمنت خطة تطوير مفاعلات مياه ثقيلة متطورة تُعرف باسم &quot;إيه إتش دبليو آر&quot; (AHWR)، بحيث تعتمد مستقبلا على الثوريوم لتحقيق قدر أكبر من الاكتفاء الذاتي في إنتاج الطاقة، وتقليل الاعتماد على الوقود النووي المستورد.</font></font></font></div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/05/456fghyb-1779541267.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">مبنى مفاعل &quot;تي إم إس آر–إل إف1&quot; التجريبي في الصين (صحيفة العلوم والتكنولوجيا اليومية-2025)</font></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">الصين ونهضة مفاعلات الثوريوم</font></font></font></b><br />
<br />
<div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">برزت الصين بوصفها الفاعل الأكثر نشاطا في إعادة إحياء تكنولوجيا الثوريوم، بعدما أطلق معهد شنغهاي للفيزياء التطبيقية سيناب (SINAP) عام 2011 برنامجا بحثيا مكثفا لإعادة تطوير التكنولوجيا الأمريكية القديمة الخاصة بمفاعلات الأملاح المنصهرة.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وفي إطار هذا المشروع، بدأت بكين عام 2018 بناء مفاعل &quot;تي إم إس آر–إل إف1&quot; (TMSR-LF1) التجريبي بقدرة 2 ميغاواط في صحراء غوبي، وأصبح لاحقا أحد أبرز المشاريع النووية التجريبية المرتبطة بالثوريوم في العالم.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وحقق المشروع عدة إنجازات مهمة، أبرزها وصول المفاعل إلى الحالة الحرجة، أي بدء التفاعل النووي المستدام، في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2023.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">كما أعلنت الصين في أواخر عام 2024 وبداية عام 2025 نجاح أول عملية لتحويل وقود الثوريوم إلى يورانيوم داخل المفاعل، وهو تطور وُصف بأنه إنجاز تقني غير مسبوق عالميا لأنه يعزز إمكان تشغيل دورة وقود نووي أكثر استدامة.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></div><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">جهود دولية</font></font></font></b><br />
<br />
<div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">إلى جانب الصين والهند، واصلت دول وشركات خاصة استكشاف إمكانات هذه التكنولوجيا. ففي الولايات المتحدة، عملت شركة ثوركون (ThorCon) على دراسة إنشاء مفاعلات ثوريوم في إندونيسيا، ضمن مساعٍ لتطوير تصاميم منخفضة التكلفة نسبيا وقابلة للنشر التجاري.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">كما عملت شركة ترانسميوتكس (Transmutex) السويسرية على تطوير تقنية تعتمد على استخدام مسرعات الجسيمات لتحفيز انشطار الثوريوم، في محاولة لتعزيز الأمان وتقليل النفايات النووية.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وفي النرويج، تعمل شركة ثور إنرجي (Thor Energy) على تطوير أنواع وقود قائمة على الثوريوم يمكن استخدامها في <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/5/19/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d8%a7%d8%b9%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d9%88%d9%8a" target="_blank">المفاعلات النووية</a>الحالية، بما يتيح دمج هذه التكنولوجيا تدريجيا دون الحاجة إلى إعادة بناء البنية التحتية النووية بالكامل.</font></font></font></div><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">المصدر: الجزيرة نت</font></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=41">قســـــــم الهندســـــــة العســـــكرية</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=16117</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
