<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title><![CDATA[..[ البســـالة ].. - قســــــم الدراســـــات والتـقـاريــر]]></title>
		<link>https://www.albasalh.com/vb/</link>
		<description />
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Mon, 04 May 2026 00:38:28 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://www.albasalh.com/vb/basalhg/misc/rss.jpg</url>
			<title><![CDATA[..[ البســـالة ].. - قســــــم الدراســـــات والتـقـاريــر]]></title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>كيف نفهم الصراع في مالي والصحراء الكبرى؟</title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15987&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 03 May 2026 08:47:32 GMT</pubDate>
			<description>*كيف نفهم الصراع في مالي والصحراء الكبرى؟* 
 
*صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font color="#333333"><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">كيف نفهم الصراع في مالي والصحراء الكبرى؟</font></font></font></b><br />
<br />
<b><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/afp_69ef3f307e80-1777286960-e1777449025609.jpg?resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></b><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">مسلحو الطوارق التابعون لتحالف جبهة تحرير أزواد يركبون على ظهر شاحنة صغيرة في كيدال، 26 أبريل/ نيسان 2026 (الفرنسية)</font></font></font></font><br />
<font color="#333333"><br />
<a href="https://www.aljazeera.net/author/%D8%B4%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85" target="_blank"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">شادي إبراهيم</font></font></font></a><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">2/5/2026</font></font></font><br />
<br />
</font></div><blockquote><div align="center"><font color="#333333"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><i>&quot;لقد تركنا كيدال ولم يعُد لنا وجود هناك. المدينة الآن في قبضة الجهاديين وجبهة تحرير أزواد&quot;</i></font></font></font></font></div></blockquote><div align="right"><font color="#333333"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">بتلك الكلمات أخطر مسؤول حكومي في مالي وكالات الأنباء بالتطورات على الأرض، حيث نشبت في أواخر أبريل/ نيسان معارك متزامنة في عدة مدن مالية، أبرزها مدينة كيدال الشمالية ومدينة غاو على ضفاف نهر النيجر، وكاتي قرب العاصمة باماكو؛ بين الجيش المالي من جهة وجبهة تحرير أزواد وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين (المحسوبة على تنظيم القاعدة) من جهة أخرى.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">أسفر الهجوم المُنسَّق ضد النظام عن سيطرة المُسلَّحين على مدينة كيدال، التي لم يكن قد مرَّ وقت طويل على تموضع الجيش المالي فيها، بعد أن عادت إلى قبضته إثر دعم مُكثَّف من روسيا ومجموعة فاغنر في نوفمبر/تشرين الثاني 2023. وقد أدى الهجوم إلى اغتيال وزير الدفاع المالي ساديو كامارا، حيث استهدفته سيارة مُفخَّخة في مقر إقامته في القاعدة العسكرية الرئيسية في البلاد بمدينة كاتي.</font></font></font></font></div><font color="#333333"><br />
<div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ورغم التوتر بين التحالف الثلاثي المقرب من روسيا في منطقة الساحل والمكون من دول مالي والنيجر وبوركينا فاسو الواقعة جميعا تحت سلطة حكومات عسكرية، وبين المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (الإيكواس)، أعلنت الأخيرة تنديدها بالهجمات الأخيرة، فضلا صدور إدانات مماثلة عن الولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة.</font></font></font><br />
<img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/649994_n-1777442239.jpg?w=512&amp;resize=512%2C640&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">لم تدُم سيطرة باماكو طويلا إذن في كيدال، ويبدو أن تلك السيطرة التي تجاوزت العامين بأشهر قليلة عاشت مصاعب كثيرة في ظل الكر والفر بين الجيش المدعوم بمقاتلين روس من جهة، والجماعات المسلحة وقبائل الطوارق من جهة أخرى، حتى عادت المدينة مرة أخرى إلى قبضة هذه الفصائل التي تُشكِّل العمود الفقري لجبهة تحرير أزواد، والتي كانت قد سيطرت على المدينة لمدة عقد كامل حتى 2023.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">بيد أن هجوم كيدال ليس الأول من نوعه، وإن كان الأكبر حجما في السنوات الأخيرة. فقد قُتِل أكثر من 80 عنصرا من شركة فاغنر الروسية مع عشرات من قوات المجلس العسكري المالي في كمين أقصى الشمال قرب الحدود الجزائرية في يوليو/تموز 2024، فيما عُدَّ لحظة فارقة في مسار &quot;التمرد المسلح&quot; الذي يقوده الطوارق بغية تأسيس دولة مستقلة أو على الأقل الحصول على الحكم الذاتي في إقليم أزواد الواقع في شمال مالي.</font></font></font></div><blockquote><div align="center"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><i>&quot;جاء ميلاد جبهة تحرير أزواد ردا على انسحاب باماكو من اتفاق الجزائر للسلام (2015)، السقف الوحيد الذي قبلت تحته قوى الطوارق وضع السلاح&quot;</i></font></font></font></div></blockquote><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">كان &quot;الإطار الإستراتيجي الدائم للدفاع عن شعب أزواد&quot;، والمشهور باختصار (CSP-DPA) هو الممثل السياسي الأهم لهذه الطموحات، قبل أن يتم حله في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024 لتنضم مختلف الحركات المنضوية تحت لوائه مثل &quot;الحركة الوطنية لتحرير أزواد&quot; و&quot;المجلس الأعلى لوحدة أزواد&quot; وفصائل أخرى، تحت مظلة &quot;جبهة تحرير أزواد&quot;. وجاء ميلاد الجبهة ردا على انسحاب باماكو من اتفاق الجزائر للسلام (2015)، السقف الوحيد الذي قبلت تحته قوى الطوارق وضع السلاح، بهدف &quot;تنسيق العمل العسكري والسياسي&quot; في مواجهة الدولة المالية.</font></font></font></div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/afp_69ef16dd5a7c-1777276637.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font><font color="#333333"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">مسلحو الطوارق التابعون لجبهة تحرير أزواد يركبون على ظهر شاحنات صغيرة في كيدال، في 26 أبريل/نيسان 2026 (الفرنسية)</font></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font color="#333333"><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">كان لهجوم 2024 صدى كبيرا بسبب ضلوع أوكرانيا في العملية، والتي تتهمها روسيا بتقديم أسلحة متخصصة وتدريبات عسكرية ومعلومات استخبارية حول تحرُّكات العناصر الروس وتكتيكاتها للمسلحين، وهو ما أقر به محمد المولود رمضان، وممثلون آخرون عن قوات أزواد، إذ أشاروا إلى وجود علاقات وتنسيق عالٍ مع أوكرانيا. وقد لعبت تلك الحادثة، التي اشتهرت باسم معركة &quot;تين زاواتين&quot;، دورا كبيرا ومباشرا في تسليط الضوء على قضية أزواد، وأعادت طرح &quot;سؤال السيادة&quot; داخل الإقليم المضطرب، لكونها الأسوأ من حيث الخسائر في صفوف عناصر فاغنر في مالي منذ انتشارها هناك، بل وفي أفريقيا ككل.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ترى جبهة أزواد والجماعات المنضوية تحت لوائها في انتشار القوات المالية والعناصر الروسية في مناطق كيدال وغاو وتمبكتو وغيرها من مناطق إقليم أزواد، تهديدا مباشرا لمشروعها للحكم الذاتي بعد أن فرضت نفسها على الأرض مع انسحاب قوات وبعثات الأمم المتحدة وتراجع النفوذ الفرنسي عسكريا في السنوات الأخيرة. وتقول إن عملياتها رد فعل على &quot;ممارسات&quot; قوات المجلس العسكري المالي بحق سكان وقبائل شمال مالي.</font></font></font></div><blockquote><div align="center"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><i>&quot;تسعى جماعات الطوارق المسلحة في أزواد للحصول على الحكم الذاتي أو تقرير المصير، مستندة إلى جغرافيا صحراوية واسعة ومناطق جبلية يصعب السيطرة عليها عسكريا&quot;</i></font></font></font></div></blockquote><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">تسعى هذه الجماعات إلى إعادة صياغة العلاقة مع السلطة المركزية عبر الحكم الذاتي أو تقرير المصير، مستندة إلى جغرافيا صحراوية واسعة ومناطق جبلية حدودية يصعب السيطرة عليها عسكريا، ومستفيدة من الفراغ الأمني. وتكمن أهمية تلك المناطق في أنها محاذية للحدود الجزائرية وقريبة من حدود ليبيا والنيجر بما يجعلها محطة مهمة للتجارة والتهريب، بجانب أنها مناطق غنية بالذهب، ما يجعل العملية بمثابة رسالة سياسية مزدوجة إلى كل من روسيا والمجلس العسكري، وتأكيد على أنها الفاعل المتحكم في الأرض ميدانيا.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">الأهم في معركتي كيدال، ومن قبلها تين زاواتين، أن كلا منهما أتت في سياق إقليمي متقلب. فتلك المساحة الكبيرة من الصحاري شمال مالي أخذت تتحوَّل طيلة عقود ما بعد الاستعمار الفرنسي من منطقة هامشية منسية إلى جغرافيا تتنافس عليها العديد من الدول. وبجانب الحضور التقليدي القوي للجزائر الذي تفرضه الجغرافيا، تأتي العديد من القوى المتنافسة، وفي مقدمتها روسيا وفرنسا، بجانب المجلس العسكري المالي وتحالفه مع الأنظمة العسكرية الجديدة في النيجر وبوركينا فاسو، وكذلك الجماعات &quot;الجهادية&quot; سواء جماعة نصرة الإسلام (القاعدة) أو تنظيم الدولة الإسلامية.</font></font></font></div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2025/04/pic-from-n1-1744262948.jpg?resize=770%2C526&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font><br />
<font color="#333333"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></font><br />
<font color="#333333"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">رؤساء كونفدرالية دول الساحل الجنرال عبد الرحمن تياني (النيجر) يتوسط نظيريه النقيب إبراهيم تراوري (بوركينا فاسو – يمين) والعقيد أسيمي غويتا (مالي) (المصدر: رويترز)</font></font></font></font><br />
<font color="#333333"><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></b></font><br />
<font color="#333333"><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">من هم الطوارق؟</font></font></font></b><blockquote><div align="center"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><i>&quot;لا حدود هنا إلا ما رسمته أقدام الإبل&quot;</i></font></font></font></div></blockquote><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ليست تلك جملة عابرة بقدر ما هي خلاصة وعي جغرافي تشكَّل عبر قرون في وجدان قبائل الطوارق، التي صاغت وشكَّلت الصحراء الكبرى هويتها. فالطوارق من أكثر التكوينات السكانية انتشارا في الصحراء، إذ يتواجدون في مساحات شاسعة تتجاوز مليوني كيلومتر مربع، ما يجعلهم عابرين للحدود السياسية التي خطَّتها القوى الاستعمارية في القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وتُعد ليبيا والجزائر ومالي والنيجر وبوركينا فاسو أهم الحواضن الجغرافية لقبائل الطوارق، مع جماعات صغيرة في نيجيريا وجنوب تونس وأجزاء من غرب السودان وغرب مصر وشرق موريتانيا. يعد هذا الانتشار الواسع امتدادا لمسارات القوافل الموسمية وحركتها بين المراعي والواحات، وهو ما وضعهم لاحقا في مواجهة حدود صلبة لا تعترف بسيولة المجال الصحراوي ولا بمنطق التنقُّل الذي يحكمه.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ويتمركز الطوارق ضمن حزام جغرافي واسع يبدأ من جنوب غرب ليبيا، حيث واحات غدامس وأوباري ومرتفعات فزَّان، مرورا بجبال الهُقَّار وتمنراست في جنوب الجزائر، وصولا إلى سلسلة أدرار إيفوغاس الجبلية، وتِمْبُكْتو في شمال مالي، ثم آيير وأغاديس في النيجر، وحتى تخوم بحيرة تشاد شرقا. ولا يُختزَل هذا الامتداد في جغرافيا مترامية فحسب، بل يُشكِّل بنية حيوية متكاملة تتداخل فيها الجبال والسهول والواحات.</font></font></font></div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/s232257-1777449885.jpg?w=770&amp;resize=770%2C433&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">طوارق في صحراء الجزائر (شترستوك)</font></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font color="#333333"><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ومن هنا، لم تكن الدول الحديثة بعد الاستعمار قادرة على فرض أنماط عيش وإدارة تنسجم مع طبيعة مجتمعات الطوارق، خاصة في ظل استمرار الحركة الموسمية ومسارات التجارة والتهريب العابرة للحدود. فالصحراء بالنسبة للطوارق ليست هامشا جغرافيا، ولكنها مركز للوجود، ومجال مفتوح يتقدَّم فيه الانتماء القبلي على الانتماء الوطني، وتتشكل فيه التحالفات وفق منطق الماء والمرعى والتجارة.</font></font></font></div><blockquote><div align="center"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><i>&quot;لم تكن الدول الحديثة بعد الاستعمار قادرة على فرض أنماط عيش وإدارة تنسجم مع طبيعة مجتمعات الطوارق&quot;</i></font></font></font></div></blockquote><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وينقسم الطوارق إلى تكتلات رئيسية ترتبط بأقاليم جغرافية متقاربة ومتداخلة، أبرزها طاسيلي، والهُقَّار، وآيير، وأزواد. تتواجد مجموعة طاسيلي ناجر بين غات الليبية وجانِت الجزائرية حيث الجغرافيا الجبلية التاريخية، فيما يتمركز طوارق الهُقَّار في جنوب الجزائر، وتحديدا في تمنراست وسلسلة جبال الهقار التي تمثل معقلهم التقليدي. أما إقليم آيير في النيجر، ومركزه أغاديس، فيُعد هو الآخر معقلا للطوارق في تلك المنطقة، بينما يشير مصطلح أزواد إلى الصحاري الواسعة شمال مالي. وعند وضع المناطق الأربع معا نجد حزاما كبيرا يمتد من أعالي نهر السنغال غربا إلى بحيرة تشاد شرقا، ومن جنوب المغرب العربي إلى تخوم وسط أفريقيا.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">على مدار فترة استعمارها للمنطقة، تعاملت فرنسا بازدراء مع تلك المجتمعات، إلا أنها فشلت في اختراقها أو تحويلها. وقد حافظ الطوارق على هويتهم من خلال منظومة اجتماعية واقتصادية وثقافية قوية، بينما تشكلت السلطة داخل كل إقليم عبر تنافس داخلي وتحالفات عشائرية تتغيَّر حسب الدور الوظيفي الذي تقوم به العشيرة داخل القبيلة، سواء التجارة والترحال أو الرعي والزراعة أو القتال وإدارة العلاقات مع القبائل الأخرى.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">كما يمتلك عدد من قبائل الطوارق نظما داخلية من الضمان الاجتماعي والتعليم المستقل &quot;المغلق&quot; في وجه أي تدخلات خارجية، وهو ما أغضب فرنسا وجعلها تستهدف المشايخ والمحاضن التعليمية لهم، لا سيَّما الكتاتيب التي كانت تعلم القرآن واللغة العربية وعلوم الشريعة، حيث كانت تنظر إليها على أنها عقبة في طريق فرض سيطرتها على المجتمعات.</font></font></font></div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2016/02/fd146152-8b6b-49d4-b234-68f8f5cc213f.jpeg?w=770&amp;resize=770%2C433&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">رجال من الطوارق يركبون الجمال في غات جنوب غرب ليبيا (رويترز)</font></font></font></font><br />
<font color="#333333"><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></b></font><br />
<font color="#333333"><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">جبال الهُقَّار.. قلاع الطوارق التي كسرت أنف فرنسا</font></font></font></b><br />
<br />
<div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">في أثناء حقبة الاحتلال الفرنسي، كانت تحرُّكات قبائل الطوارق في الصحراء الكبرى مصدر أرق وتهديد كبير لفرنسا عسكريا واقتصاديا، بسبب الدور الذي قامت به القبائل في استنزاف قواتها العسكرية، ما دفع فرنسا لإرسال عدد من المستكشفين إلى مناطق الطوارق في الصحاري الواسعة، ليكونوا &quot;رأس حربة&quot; لمشروعها الاستعماري في الإقليم.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وبالفعل أرسلت فرنسا كلا من هنري دوفيرييه وشارل دو فوكو إلى مناطق الطوارق بهدف رسم خرائط دقيقة للمسالك الصحراوية، وجمع المعلومات الاستخبارية والميدانية، وعمل استطلاع جغرافي وأنثروبولوجي لاختراق مجتمعاتهم، وتحديد مراكز القوة داخل القبلية. وكانت رحلات &quot;الاستكشاف&quot; كما وُصِفَت آنذاك وظيفة استخبارية صريحة، خاصة عندما قدّم دو فوكو معلومات ميدانية استُخدِمَت في التخطيط العسكري الفرنسي في منطقة الهقّار، مستغلا الثقة التي اكتسبها داخل أوساط مجتمعات الطوارق، فتحولت المعرفة إلى أداة سيطرة لتأمين الطرق الصحراوية والمجالات الحيوية في المنطقة تمهيدا لإخضاع سكانها عسكريا وإداريا.</font></font></font></div><blockquote><div align="center"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><i>&quot;أرسلت فرنسا هنري دوفيرييه وشارل دو فوكو إلى مناطق الطوارق لرسم خرائط دقيقة للمسالك الصحراوية، وجمع المعلومات الاستخبارية والميدانية&quot;</i></font></font></font></div></blockquote><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ومما لا شك فيه أن تلك الرحلات أخذت طابع الاختراق الناعم الذي سبق الهيمنة الصلبة، حيث سعت فرنسا إلى فتح وتأمين طرق التجارة نحو بلاد السودان الغربي (تشاد اليوم)، لكن فشلها في إدامة احتلالها الخشن، ما دفعها لإبرام اتفاقيات مثل اتفاقية غدامس (1862) مع سلطنة &quot;الآزجر&quot; التي ضمنت حماية القوافل الفرنسية مقابل ضرائب مالية، في خطوة وصفها الفرنسيون بأنها فتحت المجال لإدماج الصحارى داخل شبكتهم الاستعمارية. وقد تطلّبت الاتفاقات الاقتصادية والتوسّع العسكري تأمينا من داخل مجتمعات الطوارق، ولذلك عكف دو فوكو على تعلّم لغة الطوارق، خاصة اللهجة التماشقية، وألّف معجما كبيرا لها.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">كانت مخططات فرنسا تهدف لربط طرق التجارة من شمال أفريقيا إلى عمقها في غرب وشرق القارة، والتي كان يُنظَر إليها على أنها تمثل اقتصادا واعدا ومجالا حيويا للتوسع الاقتصادي، والأهم منافسة بريطانيا وتجارتها التي كانت تنشط هناك بفعل وجودها في مصر والسودان وشرق أفريقيا، ما جعل السيطرة على طرق التجارة أحد ملفات الصراع والتنافس الدولي على الموارد والأسواق. وقد سعت فرنسا أيضا إلى ربط منطقة الصحارى بسلطتها في الجزائر، حيث اقترح دو فوكو فكرة إنشاء سكة حديد عابرة للصحراء لربط المستعمرات الفرنسية في غرب وشمال أفريقيا بعضها ببعض، وأطلق على المشروع اسم &quot;التمدين&quot;، وهي فكرة كانت لتنعش الأسواق وحركة التجارة نظريا، لكن جوهرها كان السيطرة الاقتصادية والعسكرية.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">لم يكن الطوارق عصيّين على التحوّل والخضوع للاستعمار الفرنسي فقط، بل استطاعوا أن يفرضوا على فرنسا دفع ضرائب نظير عدم التعدي على قوافلها التي كانت تمر في مناطقهم. وقد وظّف الطوارق جبال الهقّار قاعدة رئيسية تنطلق منها عملياتهم المسلحة ضد فرنسا، التي تحوّلت إلى شكل من أشكال المقاومة التي استنزفت باريس وتحدت رغبتها في التوغّل العسكري على مدار عقود، ما جعلها منطقة عصية على أي شكل من أشكال النفوذ الأجنبي بحكم تضاريسها الوعرة وتركيبتها القبلية المتماسكة.</font></font></font></div><blockquote><div align="center"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><i>&quot;كانت ثورة الهقّار نقطة تحوّل مهمة في تاريخ النضال ضد الاحتلال الفرنسي&quot;</i></font></font></font></div></blockquote><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">بلغ تمرد الطوارق على الاحتلال الفرنسي ذروته بين عامي 1916-1917، حيث أقدم أحد شباب الطوارق على قتل دو فوكو في جنوب الجزائر في مدينة تمنراست في ديسمبر/كانون الأول 1916، بالتزامن مع ثورة واسعة عُرفت باسم ثورة الهقّار، وهي نقطة تحوّل مهمة في تاريخ النضال ضد الاحتلال. وقد جاءت الثورة كذروة لحالة الغليان ضد التوغل الفرنسي، في مرحلة كانت فرنسا قد بدأت تفقد قدرتها على تأمين الطرق الصحراوية وضبط مسارات قوافلها.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">أظهرت الثورة أن إخضاع مناطق الطوارق ومجالهم الحيوي لم يكن مهمة سهلة، ولكنه أقرب إلى صراع مفتوح بين دولة استعمارية حديثة وقوة محلية مُتمرِّسة في حروب الصحراء. والأهم أن الثورة لم تكن مجرد حدث مفاجئ، بل جاءت في سياق تراكم عمليات الكر والفر التي خاضها الطوارق دفاعا عن مناطقهم، مستفيدين من معرفتهم الدقيقة بالمسارات الصحراوية.</font></font></font></div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/twarq-25-1777452945.jpg?w=770&amp;resize=770%2C963&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">نقش يعكس قتال بين القوات الفرنسية ومحاربي الطوارق (شترستوك)</font></font></font></font><br />
<font color="#333333"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">رحيل الاستعمار يحيي آمال الطوارق</font></font></font></b><br />
<br />
<div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">أنشأ الحضور التقليدي للطوارق في جبال الهُقَّار جنوب الجزائر علاقة وطيدة بينهم وبين قيادات ثورة التحرير الجزائرية على قاعدة العمل المشترك ضد الاحتلال الفرنسي، ما جعل مختلف المكونات المجتمعية في جغرافية الجزائر الكبيرة تنصهر داخل هوية وطنية جامعة، وهو العنصر الذي افتقدته معظم دول الساحل الأفريقي في تعاملها مع الطوارق بسبب تبنيها النموذج الفرنسي &quot;الأمني&quot; في حل الأزمات في معظم فترات تاريخها.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">لم يكن عجيبا إذن أن ألهمت الثورة الجزائرية &quot;انتفاضات&quot; في دول الساحل، كان أولها في شمال مالي بين عامي 1962-1964، لكنها قُمعت بعنف من قبل السلطة المركزية في باماكو، ما رسَّخ شعورا تاريخيا بالظلم داخل مجتمعات الطوارق، وقد تجدَّدت هذه التحركات في التسعينيات لكنها لم تُكلَّل بالنجاح. ولاحقا، عمل معمر القذافي بعد قدومه إلى السلطة في ليبيا عام 1969 على بناء علاقات قوية ومتينة مع الطوارق، فجنَّد آلاف الفارين من مالي والنيجر بعد قمعهم، والذين أصبحوا أحد الركائز التي اعتمد عليها في بنية الجيش الليبي، بل وحتى الوحدات الأمنية الخاصة بعد منحهم امتيازات الإقامة والجنسية.</font></font></font></div><blockquote><div align="center"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><i>&quot;عمل معمر القذافي بعد قدومه إلى السلطة في ليبيا عام 1969 على بناء علاقات قوية ومتينة مع الطوارق&quot;</i></font></font></font></div></blockquote><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">حاول القذافي تحويل الطوارق إلى ورقة سياسية رابحة مع دول الجوار، ولَعب دور الوسيط في اتفاقات السلام مع حكومات دول الساحل الأفريقي ضمن لعبة كبرى للتوازنات السياسية في دول الصحراء الكبرى. بدورها، سعت الجزائر لتوظيف نفوذها في هذه القضية، والذي تشكل من مزيج من الحتمية الجغرافية والعلاقات التاريخية، حيث هندست العديد من اتفاقيات السلام بين أزواد وسلطة مالي، منها اتفاقية تَمَنراسِّت عام 1991، واتفاق &quot;المعاهدة الوطنية&quot; عام 1992، الذي استمر العمل به حتى عام 2012، ولاحقا اتفاق الجزائر لعام 2015.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ولكن مع سقوط نظام القذافي عام 2011 تغيرت الأمور بسرعة. عاد آلاف الطوارق الذين خدموا في وحدات الجيش الليبي والأجهزة الأمنية إلى مالي والنيجر حاملين أسلحة ثقيلة وخبرات قتالية اكتسبوها طيلة سنوات خدمتهم، ما ساهم في رفع القدرات العسكرية للحركات الأزَوادية بصورة غير مسبوقة، ومن ثمَّ بدأت حالة &quot;تمرُّد&quot; واسعة في منطقة الصحراء الكُبرى منذ عام 2012 حتى يومنا هذا.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ساهم انهيار الجيش الليبي في خروج مخازن السلاح عن السيطرة أيضا، ما أدى لتدفق واسع للأسلحة عبر الصحراء الكبرى، تحوَّلت معه الحدود إلى ممر مفتوح للجماعات المسلحة وشبكات التهريب. كانت تلك التغيرات كفيلة بإشعال فتيل &quot;انتفاضة&quot; أزواد الأهم في يناير/كانون الثاني 2012 بعد عدة أشهر من سقوط القذافي، ليتبعها الانقلاب العسكري في باماكو في مارس/آذار 2012، والذي خلق فوضى سياسية منحت فرصة تاريخية لتثبيت سلطة أمر واقع في شمال مالي عبر إعلان &quot;استقلال&quot; أحادي الجانب لإقليم أزواد بعد نحو شهر من الانقلاب، تحديدا في أبريل/ نيسان من العام نفسه.</font></font></font></div><div align="center"><br />
</div><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">الانسحاب الفرنسي</font></font></font></b><br />
<br />
<div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">أثرت الثورة الليبية وانهيار نظام القذافي على التوازنات الإقليمية التي كانت تضبط علاقة الطوارق بدول الساحل، ومن ثمَّ ظهرت فراغات سياسية وأمنية استغلتها الحركات المُهمَّشة والتنظيمات &quot;الجهادية&quot; على حد سواء، ما أدى إلى تداخل مسارات الصراع بين &quot;مطالب الاستقلال والحكم الذاتي&quot; الأزوادية ونشاط تلك التنظيمات المتصاعد في الساحل. دفعت تلك الأحداث فرنسا إلى التدخل العسكري عبر عملية &quot;سِرفال&quot; عام 2013 لوقف تقدم التنظيمات الإسلامية تجاه العاصمة باماكو. وهكذا تحوَّل شمال مالي من أزمة محلية إلى عقدة في صراع إقليمي ودولي تتقاطع عندها مصالح القوى الكبرى وشبكات الأمن والطاقة والهجرة.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">لم يكن تراجع نفوذ فرنسا في منطقة الساحل الأفريقي منذ ذلك الحين حدثا مفاجئا بعد ازدياد الغضب الشعبي تجاه الانخراط العسكري الفرنسي، والذي أثمر سقوطا سريعا الأنظمة السياسية الموالية لفرنسا، لتصعد بدلا منها مع مطلع العقد الحالي نظم عسكرية جديدة مناوئة لباريس دون أن تُراجِع بالضرورة النهج المركزي و&quot;العنيف&quot; في أحيان كثيرة تجاه الطوارق. ولذا لم تتحسن أوضاع الطوارق مع صعود روسيا إلى موقع الحليف الرئيسي لدول بوركينا فاسو ومالي والنيجر، الذين أعلنوا عن تحالف &quot;كونفدرالي&quot; لتنسيق الجهود، ووقفوا على النقيض من مجموعة &quot;الإيكواس&quot;، التكتل الرئيسي في غرب أفريقيا.</font></font></font></div><blockquote><div align="center"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><i>&quot;لم تتحسن أوضاع الطوارق مع صعود روسيا إلى موقع الحليف الرئيسي لدول بوركينا فاسو ومالي والنيجر، الذين أعلنوا عن تحالف كونفدرالي لتنسيق الجهود&quot;</i></font></font></font></div></blockquote><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">بعد حرب أوكرانيا في فبراير/شباط 2022، وانخراط أوروبا في الصراع مع روسيا، اضطرت باريس إلى أخذ خطوة للخلف بإعلان انسحابها من عدد من الدول، في توجه جديد لسياساتها في عموم القارة الأفريقية، حيث انسحبت، بشكل أو بآخر، من مالي وتشاد وساحل العاج والسنغال والنيجر بعد عقود من الوجود العسكري، معلنة بذلك تخليها عن حماية الأنظمة الحليفة التي أسستها واستثمرت فيها الكثير، ما جعل بعض تلك الدول يلغي معاهدات أمنية وعسكرية مع فرنسا، بل وحتى مع أمريكا، التي انسحبت في مايو/أيار 2024 من تشاد، بعد أن طلبت نجامينا إنهاء الحضور العسكري الأمريكي.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">رغم حرص فرنسا على تقديم تحركها بوصفه إعادة تموضع إستراتيجي، فإن ما حفزه تحركها حقيقة هو موجة غضب كبيرة في دول الساحل واتجاه شعبي عام رافض للحضور والنفوذ الفرنسي. وبالتوازي مع ذلك تحاول روسيا ودول أخرى ملء الفراغ عبر إبرام اتفاقات شراكة مع النظم العسكرية الجديدة أو توسيع حضور شركاتها الأمنية. ولعل الدرس الأهم الذي يمكن الخروج به من إخفاق فرنسا في تلك المنطقة هو فشل سياساتها ومقاربتها العسكرية والأمنية في حل المشكلات والأزمات التي صنعتها منذ بداية استعمارها للمنطقة، وهو نهج ورثته النظم العسكرية في باماكو ونيامي وواغادوغو.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">تسببت تلك السياسات في خلق حالة تمرد مجتمعي مستعصية استفادت منها التنظيمات &quot;الجهادية&quot; الصاعدة منذ عام 2012، بالتوازي مع طفرة تدفق الطوارق المسلحين بعد الثورة الليبية في الوقت نفسه، ما تسبب في اضطراب الموازين الاجتماعية والعسكرية في بعض أكثر دول أفريقيا هشاشة. وبقدر ما تحاول تلك الدول الآن الابتعاد عن التحالفات القديمة والارتباطات الفرنسية، تلبية للمطالب الشعبية الغاضبة من باريس فإن الاتجاه نحو روسيا لم يغير الكثير في سلوك الأنظمة العسكرية الجديدة، ومن ثم لم يحل معضلة أزواد، والطوارق بشكل عام، حتى يومنا هذا.</font></font></font></div><div align="center"><br />
</div><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">تغيير.. دون تغيير</font></font></font></b><br />
<br />
<div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">في امتداد لهذا النهج &quot;العسكري&quot;، أعلن المجلس العسكري الحاكم في مالي في يناير/ كانون الثاني 2024 إنهاء &quot;اتفاق السلام والمصالحة&quot; الموقع عام 2015 في الجزائر مع الحركات &quot;الانفصالية&quot; الأزوادية بأثر فوري، وهو آخر الاتفاقات السياسية السارية بين الطرفين. جاء هذا القرار نتيجة لتوترات دبلوماسية بين مالي والجزائر بلغت مرحلة قطيعة شبه كاملة بعد حادث إسقاط مُسيَّرة اخترقت الأجواء الجزائرية في أبريل/نيسان 2025 تبعه إغلاق الجزائر مجالها الجوي أمام الطائرات القادمة من مالي والمتجهة إليها، وهو أنهى عمليا مسار الوساطة الجزائرية.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ومع انسداد المسار السياسي أصبح السلاح لغة الحديث الوحيدة القائمة. وقد مهدت هذه الأجواء لنشوء &quot;تحالف مصالح&quot; بين مُسلَّحي أزواد والحركات &quot;الجهادية&quot; التابعة لتنظيم القاعدة على أساس الخصومة المشتركة للحكومة المالية، رغم أن الطرفين طالما انخرطا في علاقة شد وجذب نتيجة الصراع على الأرض والهوية. ففي بداية &quot;انتفاضة&quot; أزواد عام 2012، تقاطع تقدُّم الحركة الوطنية لتحرير أزواد مع نشاطات تلك الجماعات التي سرعان ما انقلبت على الحركة الأزوادية وطردتها من تِمبُكتو وغاو، فارضة رؤيتها &quot;الأيديولوجية&quot; الخاصة حول &quot;تطبيق الشريعة&quot; وهو ما حفز التدخل العسكري الفرنسي.</font></font></font></div><blockquote><div align="center"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><i>&quot;لا يبدو أن الأنظمة في منطقة الساحل تعلمت الدرس حين اعتنقت التحالف مع روسيا بديلا لفرنسا، مع الإبقاء على نفس السياسات القديمة&quot;</i></font></font></font></div></blockquote><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">تؤكد هذه الخلفية &quot;المضطربة&quot; أن التنسيق الحالي بين الطرفين أقرب إلى &quot;توافق ظرفي&quot; حفزته الخصومة المشتركة للنظم العسكرية في المنطقة وعلاقاتها مع موسكو، وليس &quot;تحالفا حقيقيا&quot;. وهو لا يلغي التنافر الواضح بين المنطلقات &quot;القبلية – العرقية&quot; للحركات الأزوادية والمنطلقات &quot;الأيديولوجية&quot; للحركات &quot;الجهادية&quot;. ولعل تلك بالتحديد واحدة من نقاط ضعف حركة أزواد، إذ يستثمر فيها خصومها أحيانا باعتبارها &quot;مصدر فوضى&quot;، لا بوصفها حركة سياسية ذات مشروع واضح.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">اليوم، وبينما يُشكِّل الطوارق أغلبية سكان إقليم أزواد، فإن مستقلبهم السياسي لا يزال متأرجحا وغامضا ولا تكاد التغيرات العسكرية الأخيرة على الأرض تغير شيئا من هذه الحقيقة. لقد سبق أن استفاد الطوارق من التحولات في البيئة السياسية لأجل فرض سيطرة عسكرية دامت لفترات طويلة أحيانا لكن هذه السيطرة ظلت في إطار &quot;التمرد&quot; ولم تترجم في أي وقت إلى واقع سياسي جديد.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وفي المقابل، لا يبدو أن الأنظمة في منطقة الساحل قد تعلمت الدرس حين اعتنقت التحالف مع روسيا بديلا لفرنسا، مع الإبقاء على نفس السياسات القديمة دون تحول يذكر. وهو ما يقدح في دعاوى هذه الأنظمة &quot;التحررية&quot; إذا كان مفهوما للتحرر يعني أن تستبدل بالمحتل الفرنسي القديم رعاة أجانب جدد، فقط كونهم يتحدثون بالروسية.</font></font></font></div><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">المصدر: الجزيرة نت</font></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=21">قســــــم الدراســـــات والتـقـاريــر</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15987</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA["تحالف الضرورة" يحاصر باماكو.. هل اقترب انهيار المجلس العسكري في مالي؟]]></title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15969&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 01 May 2026 05:30:27 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*"تحالف الضرورة" يحاصر باماكو.. هل اقترب انهيار المجلس العسكري في مالي؟* 
 
*صورة:...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font color="#333333"><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">&quot;تحالف الضرورة&quot; يحاصر باماكو.. هل اقترب انهيار المجلس العسكري في مالي؟</font></font></font></b><br />
<br />
<b><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/malyy-1777572878.jpg?resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></b><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">نصب تذكاري مؤيد للجيش المالي في باماكو في 26 أبريل (الفرنسية)</font></font></font></font><br />
<font color="#333333"><font face="Andalus"><font color="#336600"><font size="5"><br />
</font></font></font></font><br />
<font color="#333333"><font face="Andalus"><font color="#336600"><font size="5"><font color="#000080"><a href="https://www.aljazeera.net/author/mraisia" target="_blank">أحمد مريسي</a></font></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">30/4/2026</font></font></font><br />
<br />
</font><br />
<font color="#333333"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">أعلنت جماعة &quot;نصرة الإسلام والمسلمين&quot; الموالية <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/3/16/%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9" target="_blank">لتنظيم القاعدة</a> والمتحالفة ميدانيا مع &quot;جبهة تحرير أزواد&quot; التي تضم مقاتلين من قبائل <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2016/2/11/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%82-%D8%A3%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%B1%D9%82" target="_blank">الطوارق</a> والعرب الذين يطالبون بانفصال مناطقهم في الشمال، فرض حصار على العاصمة المالية <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/11/11/%D8%A8%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%83%D9%88" target="_blank">باماكو</a> وإغلاق الطرق المؤدية إليها.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ويأتي هذا الحصار بعد أيام من هجمات منسقة أسفرت عن مقتل وزير الدفاع ساديو كامارا وسقوط مدينة <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/11/21/%D9%83%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%84" target="_blank">كيدال</a> بأيدي المسلحين المعارضين، في أخطر اختبار يواجه المجلس العسكري الحاكم منذ انقلابه عام 2020.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">هذا التطور المتسارع يطرح سؤالا مباشرا في <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2012/1/18/%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A" target="_blank">مالي</a> وخارجها: هل تقترب العاصمة من السقوط عسكريا، أم أن البلاد تتجه إلى حصار طويل وانهيار تدريجي لسلطة باماكو؟</font></font></font></font><br />
<font color="#333333"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></font></div><font color="#333333"><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">جغرافيا الخطر</font></font></font></b><br />
<br />
<div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">لفهم مآلات هذا الهجوم، يجب قراءة الخريطة المالية وفق ثنائية واضحة: المركز في الجنوب، والأطراف في أقصى الشمال.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">في الجنوب الغربي، تقع العاصمة باماكو، القلب الاقتصادي والسياسي للبلاد، وعلى بُعد 15 كيلومترا فقط منها، تتربع مدينة &quot;كاتي&quot;، وهي بمثابة &quot;القلعة العسكرية&quot; ومعقل الجيش المالي الذي يتحصن فيه الرئيس الانتقالي <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2022/10/19/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA%D8%A7-%D8%B6%D8%A7%D8%A8%D8%B7-%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%82%D9%84%D8%B5-%D9%86%D9%81%D9%88%D8%B0-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7" target="_blank">آسيمي غويتا</a>.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">الزلزال الأمني الحقيقي وقع عندما اخترق المهاجمون حواجز &quot;كاتي&quot; واغتالوا وزير الدفاع بسيارة مفخخة في عقر داره، لكن خطورة هذا المشهد لم تكتمل إلا بتزامنه مع انهيار جبهة أخرى تبعد نحو 1500 كيلومتر.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ففي أقصى الشمال، كانت مدينة &quot;كيدال&quot; تسقط في التوقيت ذاته بأيدي المسلحين المعارضين.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ولا تنبع أهمية كيدال من كونها المعقل التاريخي والرمزي لمتمردي الطوارق فحسب، بل لأن استعادتها عام 2023 شكّلت أكبر انتصار معنوي روّج له المجلس العسكري كدليل على نجاح شراكته مع روسيا.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">لذلك، فإن سقوط كيدال مجددا في هذا الهجوم المنسق ليس مجرد خسارة للأطراف، بل يشير إلى تحول جذري في موازين القوى، يهدد بقطع الشرايين الحيوية بين الشمال والجنوب، خصوصا مع مساعي السيطرة على عقد إستراتيجية أخرى مثل <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/11/6/%D8%BA%D8%A7%D9%88" target="_blank">غاو</a> وميناكا.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وتسعى جبهة تحرير أزواد -وفق تصريحات قياداتها وتقارير تحليلية- إلى استكمال سيطرتها على مدن الشمال، بما يشبه فرض &quot;أمر واقع&quot; لانفصال تلك المناطق، مقابل سلطة عسكرية مضغوطة ومحاصرة في باماكو والجنوب.</font></font></font></div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/mali-map-1777571308.jpg?resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">خريطة مالي وتظهر فيها أهم المدن وهي كاتي وكيدال وغاو وميناكا (الجزيرة)</font></font></font></font><font color="#333333"><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></b></font><br />
<font color="#333333"><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">&quot;تحالف الضرورة&quot; وإستراتيجية الخنق</font></font></font></b><br />
<br />
<div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">الهجوم غير المسبوق تقوده قوتان كانتا على خلاف لكنهما اتحدتا اليوم، وهما &quot;جبهة تحرير أزواد&quot; (حركة يغلب عليها الطوارق وتسعى لانفصال الشمال)، وجماعة &quot;نصرة الإسلام والمسلمين&quot; (المرتبطة <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/3/16/%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9" target="_blank">بتنظيم القاعدة</a>).</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ويمثل هذا التقارب &quot;تحالف ضرورة&quot; أكثر منه اندماجا أيديولوجيا، إذ يحتفظ كل طرف بمشروع مختلف: أيديولوجي عابر للحدود بالنسبة لـ&quot;نصرة الإسلام&quot;، وقومي طارقي بالنسبة لجبهة تحرير أزواد.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ويوضح الباحث سيدي أحمد ولد الأمير، في دراسة لـ&quot;مركز الجزيرة للدراسات&quot;، أن ما يجري في مالي لم يعد مجرد تصعيد في العنف، بل هو &quot;تغيير في طبيعة الحرب نفسها&quot;. فالجماعات المسلحة لم تعد تسعى فقط لإيقاع الخسائر بالجيش، بل إلى &quot;تعطيل قدرة الدولة على العمل&quot; عبر خنق الطرق والإمدادات.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">هذا &quot;الخنق&quot; بدأ يترجم واقعيا، فقد نشرت صحيفة &quot;لوموند&quot; الفرنسية تقريرا يؤكد إغلاق 3 من أصل 6 طرق رئيسية مؤدية لباماكو.</font></font></font></div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/Capture-1777572479.png?w=770&amp;resize=770%2C515&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font><font color="#333333"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></font><br />
<font color="#333333"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">مقاتلون من &quot;الإطار الإستراتيجي الدائم للدفاع عن شعب أزواد&quot; يجلسون لتأمين محيط اجتماع لقادة جيش الطوارق (رويترز)</font></font></font></font><br />
<font color="#333333"><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></b></font><br />
<font color="#333333"><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ماذا عن دعم الحليف الروسي؟</font></font></font></b><br />
<br />
<div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">اعتمد المجلس العسكري منذ 2021 إستراتيجية دفاعية طرد بموجبها القوات الفرنسية، واتجه نحو روسيا شريكا أمنيا عبر استقدام &quot;<a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2024/1/8/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D9%84%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A-%D9%81%D8%A7%D8%BA%D9%86%D8%B1-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9" target="_blank">الفيلق الأفريقي</a>&quot; (<a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2023/6/26/%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D9%81%D8%A7%D8%BA%D9%86%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9" target="_blank">فاغنر</a> سابقا). لكن مقتل وزير الدفاع كامارا -الذي تجمع تقارير غربية وأفريقية على أنه مهندس التحالف مع موسكو- يمس قناة التواصل الأساسية مع الكرملين.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ترافق هذا مع انسحاب عناصر الفيلق الأفريقي من مدينة كيدال إثر مفاوضات مع المعارضين قادتها الجزائر.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وقال أولف لايسينغ، من مؤسسة كونراد أديناور، للجزيرة إن الفيلق الروسي &quot;فقد مصداقيته حقا&quot;، مشيرا إلى أنهم غادروا كيدال تاركين وراءهم معدات ومحطة طائرات مسيّرة.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">في المقابل، أكد المتحدث باسم الكرملين أن قوات بلاده ستبقى في مالي &quot;لمكافحة التطرف&quot;. وتشير تقارير صحفية إلى أن القوات الروسية قدمت دعما جويا للقوات المالية لمنع المهاجمين من تحقيق اختراقات أوسع قرب العاصمة، في وقت يتعرض فيه هذا الدور لتشكيك متزايد من محللين وخبراء.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">من جهتهم، وجّه المسلحون المعارضون رسائل واضحة، وقال المتحدث باسم الانفصاليين محمد المولود رمضان: &quot;ليس لدينا مشكلة خاصة مع روسيا… مشكلتنا تكمن مع النظام الحاكم في باماكو&quot;.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وبرر رمضان استهدافهم للروس بأنهم &quot;دعموا من ارتكبوا جرائم خطيرة ومجازر، ودمروا مدنا وقرى&quot;، مشددا على أن هدفهم هو &quot;انسحاب الروس بشكل دائم من أزواد ومن مالي بأكملها&quot;.</font></font></font></div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/mmm-1777572364.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">تصاعد الدخان فوق مناطق محترقة في قاعدة عسكرية بهومبوري وسط مالي (رويترز)</font></font></font></font><font color="#333333"><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></b></font><br />
<font color="#333333"><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">هل تسقط باماكو؟ سيناريوهات البقاء والانهيار</font></font></font></b><br />
<br />
<div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">رغم تصريح الجماعات المسلحة بأن النظام &quot;سيسقط عاجلا أم آجلا&quot;، لا يرجح الخبراء أن تشهد باماكو اجتياحا عسكريا كاسحا في المدى القصير، وذلك لغياب القدرة العددية اللازمة للسيطرة على عاصمة مكتظة بنحو 4 ملايين نسمة.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وفي هذا السياق، يوضح تقرير صادر عن &quot;مشروع التهديدات الحرجة&quot; (CTP) -وهو مبادرة بحثية أمريكية تابعة لمعهد &quot;أميركان إنتربرايز&quot; متخصصة في تحليل التهديدات الأمنية- أن القوة الضاربة لجماعة &quot;نصرة الإسلام والمسلمين&quot; تقدر بنحو 6000 مقاتل فقط، يتوزع كثير منهم عبر مساحات شاسعة بين مالي وبوركينا فاسو.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ويشير المركز إلى أن هذا العدد يظل ضئيلا جدا مقارنة بالجماعات التي نجحت تاريخيا في إسقاط الحكومات والسيطرة على دول كاملة، والتي كانت تمتلك أضعاف هذا العدد مقارنة بحجم القوات النظامية.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ولذلك، يعتمد المسلحون إستراتيجية الخنق بدلا من الاقتحام الكلاسيكي.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وتتباين السيناريوهات حول مصير السلطة:</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">صدمة لا تعني الانهيار: يرى أوفيغوي إغويغو، الخبير في شؤون الساحل، في حديث لـ&quot;الجزيرة&quot; أن الهجوم كان &quot;مفاجئا وصدمة&quot; للسلطة، لكنه استبعد أن تكون أيام الحكم العسكري معدودة، مشددا على أن &quot;المشهد أكثر تعقيدا&quot;.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">الإطاحة بالمجلس العسكري أو تهيئة ظروف انهياره: يخلص تقرير &quot;مشروع التهديدات الحرجة&quot; إلى أن الهدف العملياتي للهجمات ليس السيطرة المباشرة، بل &quot;الإطاحة بالمجلس العسكري الحالي أو تهيئة الظروف لانهياره&quot;، مشيرا إلى أن الجماعة المسلحة تسعى في النهاية إلى التعامل مع &quot;سلطات جديدة في باماكو يمكنها التأثير عليها بشدة&quot;.</font></font></font></div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2016/06/d7c692d7-8f6f-4775-b474-30686379fdb5.jpeg?w=686&amp;resize=686%2C515&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">البوابة الجنوبية لمدينة باماكو (الجزيرة)</font></font></font></font><font color="#333333"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وبحسب ما نقله التقرير عن صحفيين وباحثين، فقد أثارت الهجمات &quot;أزمة سياسية في باماكو قد تؤدي إلى الإطاحة بغويتا&quot;.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وأفادت مصادر للمعهد بأن &quot;عناصر في القوات المسلحة المالية والحكومة تدعم الجنرال ماليك دياو لتولي رئاسة المجلس الانتقالي&quot;، واصفة دياو بأنه &quot;مرشح توافقي للإطاحة بغويتا مع إبقاء الجيش مسيطرا على الحكومة&quot;.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">من جهتها، تسعى السلطة لتماسك جبهتها الداخلية، وفي خطوة لنفي شائعات هروبه، ظهر الرئيس الانتقالي آسيمي غويتا في خطاب متلفز ليؤكد أن &quot;الوضع تحت السيطرة&quot;، مقرا في الوقت ذاته بأن &quot;الوضع خطير جدا&quot;.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ودعا غويتا الماليين إلى التحلي بـ&quot;التعقل لا الذعر&quot;، مطالبا بـ&quot;انتفاضة وطنية&quot; في وجه الانقسام، في محاولة لتعزيز شرعيته في لحظة يحاول فيها المسلحون خنق عاصمته بالحصار.</font></font></font></div><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">المصدر: الجزيرة نت</font></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=21">قســــــم الدراســـــات والتـقـاريــر</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15969</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA["المستشار المحبط".. قصة تحول موقف ميرتس من حرب إيران]]></title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15965&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 30 Apr 2026 07:14:34 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*"المستشار المحبط".. قصة تحول موقف ميرتس من حرب إيران* 
 
*صورة:...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font color="#000080"><b>&quot;المستشار المحبط&quot;.. قصة تحول موقف ميرتس من حرب إيران</b><br />
<br />
<b><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/ap_69f2e31356fd7-1777525523.jpg?resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></b><br />
ميرتس: الإيرانيون يبدون أقوى مما كنا نعتقد والأمريكيون لا يملكون استراتيجية مقنعة (أسوشيتد برس)</font><br />
<font color="#000080"><br />
<font face="Al-Jazeera"><a href="https://www.aljazeera.net/author/%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1-%D8%AC%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A9" target="_blank">ناصر جبارة</a><br />
30/4/2026<br />
<br />
</font></font><br />
<font face="Al-Jazeera"><font color="#000080">كم من الوقت تحتاج حكومات الدول الديمقراطية لتغيير مواقفها بشكل جذري وعميق حيال قضايا مهمة وكبيرة وإستراتيجية من وجهة نظر هذه الحكومات؟<br />
وجهنا هذا السؤال للذكاء الاصطناعي وطلبنا منه التركيز على الحالة الألمانية، فقدم إجابة مختصرة ومنطقية ومبنية على أساس أمثلة من واقع الممارسة السياسية في ألمانيا، وجاءت الإجابة على الشكل التالي:</font></font></div><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><br />
<div align="right">في المتوسط، تحتاج الدول الديمقراطية ـ ألمانيا مثالا ـ لفترة تتراوح بين عام وعدة أعوام من أجل إجراء تحول عميق في سياستها حيال قضايا مهمة وكبيرة، وإذا اعتمدنا هذه الإجابة، يكون المستشار الألماني فريدريش ميرتس قد كسر هذه القاعدة وحطم رقما قياسيا جديدا من أجل تغيير موقف حكومته من إيران.<br />
ففي 17 يونيو/حزيران 2025، أجرت القناة التلفزيونية الألمانية الثانية (زي دي إف) خلال قمة مجموعة السبع (جي 7) في كندا مقابلة مع ميرتس بدأتها بسؤال حول موقف الحكومة الألمانية من الحرب الإسرائيلية ضد إيران.<br />
ولم يكتف المستشار بالإعراب عن تأييده الكامل لهذه الحرب، بل أضاف حرفيا: &quot;أنا ممتن لأن إسرائيل تقوم بأعمال قذرة نيابة عنا جميعا.. إيران جلبت الموت والدمار إلى العالم من خلال تنفيذ الهجمات والقتل وسفك الدماء ومن خلال دعم حزب الله وحماس.. الهجوم الذي شنته <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/2/10/%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3" target="_blank">حركة حماس</a> في 7 أكتوبر/تشرين الأول لم يكن ليحدث بدون النظام الإيراني&quot;.<br />
بعد أقل من عام وتحديدا في 27 أبريل/نيسان الجاري، قال ميرتس أثناء زيارة إحدى المدارس في مدينة (مارسبرغ) &quot;لأن الإيرانيين يبدون أقوى مما كنّا نعتقد ولأن الأمريكيين لا يملكون في المفاوضات إستراتيجية مقنعة.. المشكلة في مثل هذه النزاعات تكون دائما هي أنه لا يكفي الدخول فيها فقط، بل يجب أيضا الخروج منها&quot;.</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/ap_69f2e2fd2c8da-1777525501.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><br />
ترمب استقبل المستشار ميرتس في البيت الأبيض بداية الشهر الحالي (أسوشيتد برس)</font></font><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><br />
<div align="right">ثم يضيف: &quot;وقد رأينا ذلك بشكل مؤلم في أفغانستان لمدة 20 عاما ورأيناه في العراق.. الأمريكيون دخلوا الحرب في إيران دون أي إستراتيجية واضحة وهذا سيجعل إنهاء الصراع أكثر صعوبة، وخاصة أن الإيرانيين يتفاوضون بذكاء كبير، هناك أمة كاملة تتعرض للإذلال من قبل القيادة الإيرانية&quot; والإشارة هنا إلى الأمة الأمريكية.<br />
فكيف نفهم هذا التغير الجذري في موقف دولة كبيرة ومؤثرة في محيطها مثل ألمانيا؟ هل يشير ذلك إلى قصر نظر السياسة الخارجية الألمانية؟ أم سذاجة سياسية؟<br />
<br />
</div><b>المستشار المحبط</b><br />
<br />
<div align="right">هل المستشار الألماني &quot;واهم ومحبط بعد الخطأ الذي ارتكبته القيادتان الأمريكية والإسرائيلية وتعثر مفاوضات <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/3/4/%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A2%D8%A8%D8%A7%D8%AF" target="_blank">إسلام آباد</a>&quot;، كما تقول الصحيفة الألمانية اليسارية (تاتس)؟<br />
ففي مقال رأي لواحد من أفضل العارفين في شؤون الشرق الأوسط بألمانيا دانييل باكس، يقول الكاتب إن مرحلة التعلّم التي يخوضها المستشار ميرتس مثيرة للاهتمام، فقبل تسعة أشهر، وصف الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية بأنها &quot;أعمال قذرة&quot; ضرورية تقوم بها إسرائيل نيابة عن حلفائها الغربيين وادّعى أن الهجوم غير القانوني على إيران يخدم أيضا المصلحة الألمانية، والآن يبدو أن ميرتس -يضيف الكاتب- &quot;محبط&quot; بعد الخطأ الذي ارتكبته الولايات المتحدة وإسرائيل لأن مشكلة إيران لم يتم حلها خلال بضعة أيام كما وعد الأمريكيون والإسرائيليون.<br />
ويتساءل الكاتب &quot;هل صدّق ميرتس فعلا تعهدات واشنطن وتل أبيب بأن مشكلة إيران يمكن حلها عبر حرب قصيرة؟&quot;.</div><blockquote><div align="center"><i>هل صدّق ميرتس فعلا تعهدات واشنطن وتل أبيب بأن مشكلة إيران يمكن حلها عبر حرب قصيرة؟&quot;<br />
دانييل باكس</i></div></blockquote><div align="right">وتجيب الصحيفة &quot;بالفعل أبدى ميرتس في يناير/كانون الثاني الماضي تفاؤلا بأن الأيام والأسابيع الأخيرة للنظام الإيراني باتت معدودة بعد قمعه الاحتجاجات في الشوارع. حينها، حذر مراقبون من أن القصف المكثف لإيران سيؤدي إلى تقوية النظام بدلا من إضعافه، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وجد في <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/8/26/%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AF-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8" target="_blank">دونالد ترمب</a> شخصية ساذجة.. فهل كان ميرتس أيضا بهذه السذاجة؟&quot;.<br />
ويختم الكاتب مقاله بالقول إن القيادة الإيرانية كما يقول ميرتس &quot;أذلت الولايات المتحدة&quot;، لكن هذا الإذلال ينطبق أيضا على أوروبا وألمانيا، لأنه الآن يبدو أن المصلحة الألمانية تقتضي التفاوض مع النظام الإيراني، وهذا التراجع لا يعكس عمقا في السياسة الخارجية، بل قدرا لا بأس به من التخبط حسب الكاتب.<br />
<br />
</div><b>أليس مسموحا لمستشار أن يقول ذلك؟</b><br />
<br />
<div align="right">على الطرف الآخر من المحيط، لم تعجب تصريحات ميرتس وتحديدا تلك المتعلقة بما وصفه &quot;إذلال&quot; إيران للولايات المتحدة ترمب الذي رد فورا بالقول على منصته &quot;تروث سوشيال&quot; بالقول إن ميرتس &quot;لا يعرف عما يتحدث&quot;، لتدخل الصحيفة الألمانية ذات التوجه اليساري الليبرالي (زود دويتشه تسايتونغ) على خط الأزمة وتعنون &quot;أليس مسموحا لمستشار أن يقول ذلك؟&quot;.</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/getty_69f2e85572-1777526869.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><br />
طائرات تابعة لسلاح الجو الأمريكي في قاعدة رامشتاين الجوية بألمانيا (غيتي إيميجز)</font></font><br />
<font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><br />
</font></font><br />
<font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><br />
<div align="right">وأضافت في مقال أن الرغبة المفهومة لدى معظم الناس خاصة في الديمقراطيات هي ألا يكذب عليهم السياسيون، وعندما يقول المسؤولون أشياء غير صحيحة وبشكل واضح، فإن ذلك يساهم بشكل كبير في فقدان الثقة، وبذلك يكون صحيحا تعبير المستشار ميرتس بصراحة عمّا يراه الجميع وهو أن أمة كاملة تتعرض للإذلال من قبل القيادة الإيرانية، وفي إشارة إلى الأمريكيين.<br />
وانتقدت الصحيفة أداء الرئيس الأمريكي بالقول إن الهجوم غير المدروس على إيران يثبت عدم كفاءة ترمب وعجزه الواضح، وغروره وتجاهله لتحذيرات الخبراء أدخله في حرب لا يستطيع كسبها.<br />
وعلقت الصحيفة بالقول إن تصريحات المستشار تقود إلى معضلة كبيرة، فمن ناحية، هناك رغبة مشروعة في إطلاق التصريحات الصريحة والصادقة، ولكن من ناحية أخرى، تعتمد ألمانيا في توفير الأمن لها بشكل كبير على رئيس أمريكي لا يتوق إلى شيء أكثر من طلب &quot;الإطراء على عبقرية يدّعيها&quot;.<br />
وتختم الصحيفة بالقول إن فن الحكم في زمن ترمب الذي يتهم بالكذب يتمثل في مواجهته بالحقائق بحذر ودون استفزازه، لذلك، وعلى الرغم من أن رغبة المستشار في قول كلمة صريحة تبدو صحيحة، إلا أن الحكمة تقول: &quot;العاقل يقول الحقيقة دائما، لكنه لا يقولها كاملة دائما&quot;.</div></font><br />
<font face="Al-Jazeera">المصدر: الصحافة الألمانية + الجزيرة نت</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=21">قســــــم الدراســـــات والتـقـاريــر</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15965</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA["دبلوماسية اليورانيوم".. أي أوراق لروسيا في حرب إيران؟]]></title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15942&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 27 Apr 2026 18:26:27 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*"دبلوماسية اليورانيوم".. أي أوراق لروسيا في حرب إيران؟* 
 
*صورة:...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font color="#333333"><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">&quot;دبلوماسية اليورانيوم&quot;.. أي أوراق لروسيا في حرب إيران؟</font></font></font></b><br />
<br />
<b><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/reuters_69ef91eb-1777308139.jpg?resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></b><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يستقبل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (الفرنسية)</font></font></font></font><br />
<font color="#333333"><font face="Andalus"><font color="#336600"><font size="5"><br />
</font></font></font></font><br />
<font color="#333333"><font face="Andalus"><font color="#336600"><font size="5"><font color="#000080"><a href="https://www.aljazeera.net/author/%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D9%86%D9%8A" target="_blank">طارق القيزاني</a></font></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">27/4/2026</font></font></font><br />
<br />
</font><br />
<font color="#333333"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">من إسلام آباد إلى مسقط ثم موسكو، تحلق طائرة الوفد الإيراني بقيادة وزير الخارجية <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2024/8/22/%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D8%AC%DB%8C-%D9%85%D9%86-%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%A7%D9%88%D8%B6%D8%A7%D8%AA" target="_blank">عباس عراقجي</a> في تحرك دبلوماسي مفاجئ قد يدفع بدور روسي محتمل إلى الواجهة، في ظل تعطل مفاوضات الجولة الثانية بين طهران وواشنطن وزيادة الضغط دوليا، على خلفية الإغلاق المستمر ل<a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2026/2/8/%D9%85%D8%B6%D9%8A%D9%82-%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-%D9%81%D9%8A-2" target="_blank">مضيق هرمز</a> الحيوي لشحنات الطاقة.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وتضاءلت آمال إحياء جهود السلام يوم السبت عندما ألغى الرئيس الأمريكي <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/8/26/%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AF-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8" target="_blank">دونالد ترمب</a>زيارة مبعوثيه <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2025/1/8/%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%81%D9%86-%D9%88%D9%8A%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%81-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%B1-%D8%B9%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D8%B1%D8%B4%D8%AD%D9%87-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8" target="_blank">ستيف ويتكوف</a> <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2017/1/10/%D9%85%D9%86-%D9%87%D9%88-%D9%83%D9%88%D8%B4%D9%86%D8%B1-%D8%B5%D9%87%D8%B1-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%88%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%87" target="_blank">وجاريد كوشنر</a> إلى العاصمة الباكستانية. لكنّ تحرك عراقجي على خط <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/2/17/%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7" target="_blank">روسيا</a> قد يدفع بدور علني محتمل للدبلوماسية الروسية هذه المرة، مع استمرار التباعد الواضح في القضايا الخلافية الرئيسية، من بينها طموحات إيران النووية وحقوق المرور عبر مضيق هرمز.</font></font></font></font><br />
<font color="#333333"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></font></div><font color="#333333"><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">حليف خلف الظل</font></font></font></b><br />
<br />
<div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وتوارت الدبلوماسية الروسية على مدى أسابيع من الحملة الأمريكية الإسرائيلية على إيران، كما لم تقدم دعما عسكريا بشكل علني لإيران خلال تلك الفترة.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">مع ذلك، ومع اندلاع الحرب تحدثت تقارير أمريكية عن تزويد روسيا لإيران بمعلومات استخباراتية حساسة لاستهداف القوات والمنشآت العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، في خطوة وصفها دبلوماسيون بأنها تهدف إلى استنزاف الولايات المتحدة عسكريا في المنطقة.</font></font></font></div><div align="center"><br />
</div><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وتحدثت صحيفة &quot;<a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2016/2/6/%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%A8%D9%88%D8%B3%D8%AA-%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D8%A3%D8%B3%D9%82%D8%B7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3" target="_blank">واشنطن بوست</a>&quot; نقلا عن مصادر مطلعة، عن مشاركة فعلية لروسيا عبر عدة مؤشرات وحقائق من بينها:</font></font></font></div><ul><li><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">تزويد موسكو لإيران بمواقع الأصول العسكرية الأمريكية، بما في ذلك السفن الحربية والطائرات.</font></font></font></li>
<li><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">تبادل المعلومات الاستخباراتية يتماشى مع نمط الهجمات الإيرانية النوعية على القوات الأمريكية، من حيث الدقة والقدرة على الاختراق.</font></font></font></li>
<li><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">افتقار إيران لمنظومة أقمار صناعية خاصة بها، ما يجعل الصور التي توفرها القدرات الفضائية الروسية الأكثر تطورا وذات قيمة عالية.</font></font></font></li>
</ul><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">&quot;روسيا هي الرابح&quot;</font></font></font></b><br />
<br />
<div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">لكنْ بخلاف الحرب على الأرض، أدى تورط الولايات المتحدة في الهجوم على إيران إلى إشعال أزمة الطاقة في العالم ما دفع واشنطن لتخفيف العقوبات المفروضة على النفط الروسي بشكل مؤقت. وساهم ارتفاع أسعار النفط في تعزيز ميزانية روسيا وعائدات صادراتها في وقت كانت فيه العقوبات الغربية تلحق الضرر بالاقتصاد الروسي.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وفي تقدير الخبير في شؤون روسيا بمعهد &quot;شاتام هاوس&quot; البريطاني، تيموثي آش، فإن الحرب على إيران منحت بوتين انتصارا هائلا، بتخفيف العقوبات على النفط الروسي، ما سيعزز تدفقات الميزانية وميزان المدفوعات إلى روسيا، ويمنحها القدرة على مواصلة الحرب ضد أوكرانيا.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ووفقا لحسابات بلومبيرغ، من المتوقع أن ترتفع عائدات النفط والطاقة في روسيا إلى نحو 10 مليارات دولار شهريا. وقد بلغت عائدات النفط الروسية في الأسبوع الأول من أبريل/نيسان الجاري أعلى مستوى لها منذ يونيو/حزيران 2022.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">لكنْ، ماذا عن تأثير روسيا المتوقع في المفاوضات الجارية بعد تعطل الجولة الثانية في باكستان؟</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></div><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">أوراق روسية</font></font></font></b><br />
<br />
<div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">تُعد روسيا وإيران حليفتين قديمتين، وقد توطدت علاقتهما في السنوات الأخيرة، بما في ذلك إمضاء البلدين على معاهدة في عام 2025 في خطوة لتعزيز التعاون الاستخباراتي والأمني.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ويرى دبلوماسيون أن موسكو تملك أوراقا مهمة للعب دور الوساطة في الملف الإيراني المعقد معتمدة على ثقلها في قطاع الطاقة وعلاقاتها الوثيقة بالحليف الإيراني. ومن بين تلك الأوراق:</font></font></font></div><ul><li><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">القدرة على التأثير على أسعار الطاقة في مجموعة أوبك+.</font></font></font></li>
<li><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ارتفاع الأسعار يعطيها نفوذا في التفاوض مع الغرب.</font></font></font></li>
<li><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">يمكنها تهدئة السوق مقابل تنازلات سياسية.</font></font></font></li>
<li><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">تملك قنوات اتصال مباشرة مع القيادة في طهران ما يمنحها الأفضلية للعب دور وسيط مع الغرب.</font></font></font></li>
<li><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">موقعها الدائم في مجلس الأمن يمنحها القدرة على تعطيل قرارات أو تمريرها عبر تسويات مشروطة.</font></font></font></li>
<li><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">تملك علاقات مع أطراف متعددة في الشرق الأوسط ما يضعها في موضع الضامن لأي ترتيبات أمنية.</font></font></font></li>
<li><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">تملك علاقات مع خصوم الغرب (مع الصين ودول الجنوب) يمكنها من إحداث توازن مقابل الضغط الغربي.</font></font></font></li>
</ul><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وذكرت &quot;وكالة أنباء تاس&quot; الروسية أن اجتماعا عُقد اليوم الاثنين بين الرئيس <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/2/26/%D9%81%D9%84%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%B1-%D8%A8%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86" target="_blank">فلاديمير بوتين</a>ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في المكتبة الرئاسية بمدينة سان بطرسبورغ.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وأفادت &quot;تاس&quot; بأن بوتين أشاد بالشعب الإيراني ووصفه بأنه &quot;يقاتل ببسالة من أجل سيادته&quot;، مؤكدا أن روسيا ستفعل كل ما في وسعها بما يخدم مصالح إيران ودول المنطقة الأخرى لإحلال السلام في الشرق الأوسط.</font></font></font></div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/PIC-77442-1777265570.png?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font><br />
<font color="#333333"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ترحيب روسي بالوفد الإيراني في موسكو (رويترز)</font></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font color="#333333"><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ومن جهته، صرح وزير الخارجية الإيراني عراقجي بأن زيارته إلى روسيا تأتي بهدف مواصلة المشاورات الوثيقة بين طهران وموسكو بشأن القضايا الإقليمية والدولية وتعزيز العلاقات الثنائية، مشيرا إلى أن اجتماعه مع بوتين يشكل فرصة مناسبة لبحث تطورات الحرب.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وقال كاظم جلالي سفير إيران لدى روسيا، إن اللقاء هو &quot;استمرار للجهود الدبلوماسية من أجل تعزيز مصالح البلاد في ظل ‌‌التهديدات الخارجية&quot;. وتابع أن &quot;إيران وروسيا في جبهة موحدة أمام حملة قوى شمولية في العالم ضد الدول المستقلة والباحثة عن العدالة، وكذلك الدول التي تسعى إلى عالم خالٍ من الأحادية والهيمنة الغربية&quot;.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></div><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">عرض روسي</font></font></font></b><br />
<br />
<div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وضع وقف إطلاق النار حدا للعمليات القتالية الكبرى في الحرب التي اندلعت بضربات أمريكية إسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط، لكنْ لم يتم التوصل بعد إلى اتفاق حول شروط إنهاء النزاع الذي أودى بحياة الآلاف ورفع أسعار النفط وأجج التضخم وأدى إلى تدهور آفاق النمو العالمي.</font></font></font></div><div align="center"><br />
</div><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وتطالب إيران منذ فترة طويلة بأن تعترف واشنطن بحقها في <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2009/11/30/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D8%AA%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%85" target="_blank">تخصيب اليورانيوم</a> وتقول إنها تسعى إليه فقط لأغراض سلمية، لكنّ قوى غربية ترى أنها تهدف إلى صنع أسلحة نووية.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وجددت موسكو مؤخرا عرضها استضافة اليورانيوم المخصب الإيراني ليتم تحويله إلى وقود من أجل استخدامه في المنشآت النووية السلمية في إيران، ومن ثم إعادته لتدميره على الأراضي الروسية، وهو مقترح يقترب من التسوية المعلنة في عام 2015، لكنْ تصر الولايات المتحدة على مطلبها الرئيسي وهو أن تتخلى طهران أصلا عن التخصيب أو أي نيات لامتلاك أسلحة نووية.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ولا يزال من غير الواضح متى، أو حتى ما إذا كانت ستُعقد جولة جديدة من المفاوضات بين وفدي البلدين في <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/10/30/%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86" target="_blank">باكستان</a>.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">لكنّ الوضع المعلق ألقى بظلاله على الإدارة الأمريكية. ومع تراجع نسب التأييد له، يواجه الرئيس دونالد ترمب ضغوطا داخلية لإنهاء الحرب. ووجد قادة إيران، رغم إضعاف الحرب لقدرات البلاد العسكرية، ورقة ضغط في المفاوضات بسبب قدرتهم على وقف حركة الملاحة في المضيق، الذي يمر عبره خُمس شحنات النفط العالمية.</font></font></font></div><div align="center"><br />
</div><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وأبقت طهران المضيق في حكم المغلق تقريبا وفرضت واشنطن حصارا بحريا على موانئ إيران. ولا تعبر سوى بضع سفن، معظمها تجارية، الممر المائي الحيوي عند مدخل الخليج يوميا، في ظل التزام واشنطن وطهران بوقف إطلاق نار هش. ويمثل هذا عددا ضئيلا مقارنة بمتوسط 125 إلى 140 عبورا يوميا قبل بدء الحرب على إيران.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">لكنّ بيانات منصة &quot;مارين ترافيك&quot; أظهرت أن يختًا فاخرا مرتبطا بالملياردير الروسي أليكسي مورداشوف، الخاضع للعقوبات، عبر مضيق هرمز يوم السبت، وهو واحد من سفن قليلة جدا عبرت الممر الملاحي المحاصر. ولم يتضح كيف حصل اليخت الترفيهي متعدد الطوابق على تصريح استخدام الممر.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وكان مورداشوف من بين عدد من الروس الذين فرضت عليهم الولايات المتحدة <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2009/7/2/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%AA" target="_blank">والاتحاد الأوروبي</a> عقوبات بعد غزو روسيا <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2010/12/15/%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7" target="_blank">لأوكرانيا</a>، وذلك لعلاقاتهم ببوتين.</font></font></font></div><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">المصدر: الجزيرة نت + وكالات + مواقع التواصل الاجتماعي</font></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=21">قســــــم الدراســـــات والتـقـاريــر</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15942</guid>
		</item>
		<item>
			<title>حرب لا تُحسم.. أمريكا تملك القوة وإيران تمسك بالكلفة</title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15928&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 26 Apr 2026 18:04:09 GMT</pubDate>
			<description>*حرب لا تُحسم.. أمريكا تملك القوة وإيران تمسك بالكلفة* 
 
*صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font color="#333333"><b><font color="#000080">حرب لا تُحسم.. أمريكا تملك القوة وإيران تمسك بالكلفة</font></b><br />
<br />
<b><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/reuters_69ee2631-1777215025.jpg?resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></b><br />
<font color="#000080">مضيق هرمز لم يعد مجرد ممر للطاقة، بل ورقة الردع الأشد حساسية في يد إيران (رويتر)</font></font><br />
<font color="#000080"><br />
</font><a href="https://www.aljazeera.net/author/alzaatrehs" target="_blank"><font color="#000080">سجى ياسر</font></a><br />
<font color="#000080"><font color="#333333"><font face="Al-Jazeera">26/4/2026</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font color="#333333"><font face="Al-Jazeera"><font color="#000080">بعدما لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أكثر من مرة بفرض إيقاعه على الحرب، محددا مهلة لفتح <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2023/12/28/%D9%85%D8%B6%D9%8A%D9%82-%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-%D9%81%D9%8A" target="_blank">مضيق هرمز</a> قبل أن يعود فيتراجع عنها، ثم يمدد وقف النار إلى أجل غير مسمى، بدا أن المعضلة لم تعد في قدرة واشنطن على الضرب، بل في قدرتها على تحويل هذا التفوق إلى حسم.</font><br />
<font color="#000080">فإيران، في هذه الهدنة الهشة، لا تحتاج إلى نصر عسكري صريح؛ بل يكفيها أن تُبقي المضيق معلقا بين الفتح والإغلاق، وأن تجعل كلفة كسره أعلى من قدرة خصمها على الاحتمال.</font></font></font></div><font color="#333333"><font face="Al-Jazeera"><br />
<div align="right"><font color="#000080">ومن هذه الزاوية تحديدا، تتقاطع قراءات أجنبية عند معنى واحد: الولايات المتحدة قادرة على إلحاق أذى بالغ بإيران، لكنها لم تستطع أن تنتزع منها الورقة الأشد حساسية، أي القدرة على تحويل الممر الأهم في تجارة الطاقة إلى أداة ردع، ورفع فاتورة الحرب إلى مستوى يجعل استمرارها، أو حتى تبريرها سياسيا، أكثر صعوبة.</font><br />
</div><br />
<b><font color="#000080">هرمز يمسك بالخيط</font></b><br />
<br />
<div align="right"><font color="#000080">في صحيفة ذا هيل الأمريكية، كتبت تولو طلبي أن قبضة إيران على مضيق هرمز ليست مجرد وسيلة ضغط إضافية، بل هي جوهر الردع الذي تملكه في هذه الحرب.</font><br />
<font color="#000080">فالممر الذي يعبر منه نحو خُمس تجارة الطاقة المنقولة بحرا لم يعد مجرد شريان ملاحي، بل تحول، بحسب التقرير، إلى أداة قادرة على رفع أسعار الوقود، وإرباك الاقتصاد العالمي، وفرض معركة طويلة على واشنطن في ميدان صاغته الجغرافيا أصلا على نحو يخدم طهران.</font><br />
<font color="#000080">وينقل التقرير عن الباحث الإيراني آلم صالح أن الحصار البحري الأمريكي لا يبدد هذه الإستراتيجية بقدر ما يعجل بتحققها؛ فإذا كانت إيران تعطل نفط الآخرين، وتمنع واشنطن نفط إيران، فإن النتيجة العملية واحدة: مضيق مغلق وكلفة عالمية مرتفعة، وهو ما سعت إليه طهران منذ اندلاع الحرب.</font><br />
<font color="#000080">ولا تقف خطورة هذا المشهد عند الأثر الاقتصادي، فالتقرير يلفت إلى أن إيران، رغم الضربات التي تلقتها، ما تزال تحتفظ بما يكفي من المسيّرات ومنصات الإطلاق وأدوات الحرب غير المتماثلة لإبقاء الملاحة في المضيق رهينة الخطر.</font><br />
<font color="#000080">ومعنى ذلك أن السؤال لم يعد عن قدرة واشنطن على ضرب إيران، بل عن قدرتها على انتزاع قدرة طهران على تعطيل المرور ورفع المخاطر متى شاءت. وهنا تبدو الجغرافيا جزءا من القوة نفسها: ساحل طويل، ومضيق ضيق، وتهديد دائم لا يحتاج إلى سيطرة كاملة بقدر ما يحتاج إلى إبقاء الاحتمال مفتوحا.</font></div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/afp_69e8a57e1b74-1776854398.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><font color="#000080"><br />
</font><font color="#000080">لوحة إعلانية في ساحة الثورة بطهران تؤكد بقاء مضيق هرمز مغلقًا (الفرنسية)</font></font></font><font color="#333333"><font face="Al-Jazeera"><b><font color="#000080"><br />
</font></b></font></font><br />
<font color="#333333"><font face="Al-Jazeera"><b><font color="#000080">ممر مكلف ومغلق</font></b><br />
<br />
</font><font face="Al-Jazeera"><div align="right"><font color="#000080">وهنا تأتي صحيفة فايننشال تايمز البريطانية لتمنح هذه المعادلة مضمونها العملي. ففي تقرير جاكوب غوداه عن إزالة الألغام من مضيق هرمز، لا تبدو المشكلة في عدد الألغام فقط، بل في أن مجرد احتمال وجودها يفرض على البحرية الأمريكية مهمة بطيئة وشديدة التعقيد.</font><br />
<font color="#000080">وينقل التقرير عن خبراء أن فتح ممر آمن قد يستغرق أسابيع، أما إزالة الألغام من المضيق كله فقد تمتد إلى شهر ونصف أو حتى أربعة أشهر، تبعا لحجم التهديد والظروف الميدانية. وإذا انهار وقف النار الهش واضطر العمل إلى أن يجري تحت النار، فإن العملية تصبح أكثر كلفة وأطول أمدا وأشد خطرا.</font><br />
<font color="#000080">وتزداد الصورة تعقيدا لأن الولايات المتحدة نفسها لا تملك وفرة مريحة في قدرات حرب الألغام. فالتقرير يوضح أن هذه القدرات أُهملت لعقود، وأن الأسطول الأمريكي لا يملك إلا عددا محدودا من السفن الجاهزة لهذا النوع من العمليات، في وقت يحتاج فيه إلى دعم أوروبي ما يزال مترددا.</font><br />
<font color="#000080">ويضيف أن البدائل الإقليمية، من خطوط الأنابيب أو المسارات الالتفافية، لا تملك الطاقة الكافية لتعويض ما يمر عبر الناقلات، ولا سيما في النفط والغاز.</font><br />
<font color="#000080">وبذلك، لا تمسك إيران بهرمز لأنها أغلقته فحسب، بل لأنها جعلت فتحه بالقوة عملية مرهقة وبطيئة ومكلفة، لا مجرد قرار عسكري يُتخذ ثم يُنفذ.</font></div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/getty_69d41d7904-1775508857.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><font color="#000080"><br />
</font><font color="#000080">المشكلة الأمريكية ليست في القدرة على ضرب إيران، بل في العجز عن تحويل التفوق العسكري إلى حسم واضح (غيتي)</font></font></font><br />
<font color="#333333"><font face="Al-Jazeera"><b><font color="#000080"><br />
</font></b></font></font><br />
<font color="#333333"><font face="Al-Jazeera"><b><font color="#000080">ما وراء النفط والقواعد</font></b><br />
<br />
</font><font face="Al-Jazeera"><div align="right"><font color="#000080">ولا تقف فاتورة الحرب عند المضيق والأسواق. فبحسب تحقيق أوردته شبكة سي بي إس الأمريكية ونقلته صحيفة يسرائيل هيوم ، فإن الرد الإيراني ألحق أضرارا أوسع بكثير بالبنية العسكرية الأمريكية في <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2023/11/19/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%84%D8%AD-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%83%D9%8A%D8%A7%D9%86" target="_blank">الشرق الأوسط</a> مما أُعلن رسميا.</font><br />
<font color="#000080">ويقول التحقيق إن الضربات طالت عشرات الأهداف في قواعد أمريكية عبر سبع دول، وأصابت مخازن ومقار قيادة وحظائر طائرات ومدارج ورادارات متقدمة وعشرات الطائرات، فيما أبقى <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/4/28/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%ba%d9%88%d9%86" target="_blank">البنتاغون</a> حجم الأضرار وكلفة الإصلاحات بعيدا عن العلن، الأمر الذي أثار تذمرا حتى داخل الكونغرس.</font><br />
<font color="#000080">وذكرت سي بي إس أيضا هذا الأسبوع أن عدد المصابين في صفوف القوات الأمريكية خلال الحرب ارتفع إلى 400 عسكري، إضافة إلى 13 قتيلا.</font><br />
<font color="#000080">وهنا تتجلى &quot;الكلفة الخفية&quot; للحرب: ليس فقط ما يُعلن في أسعار النفط، بل أيضا ما يُخفى في القواعد، وفي ميزانيات الإصلاح، وفي السؤال المتجدد عن جدوى تمركز هذا الحجم من القوة على مرمى الرد الإيراني.</font></div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/getty_69cd7b238d-1775074083.jpg?w=770&amp;resize=770%2C512&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><font color="#000080"><br />
</font><font color="#000080">نيوزويك: الملف النووي الإيراني لا يستقر بالقصف، بل بصيغة تفاهم قابلة للتحقق والرقابة (غيتي)</font></font></font><br />
<font color="#333333"><font face="Al-Jazeera"><font color="#000080"><br />
</font><b><font color="#000080">النووي خارج الحسم</font></b><br />
<br />
</font><font face="Al-Jazeera"><div align="right"><font color="#000080">ولا تنكشف حدود القوة في هرمز وحده. ففي مقال رأي نشرته مجلة نيوزويك الأمريكية، يكتب جوناثان غرانوف، رئيس معهد الأمن العالمي، أن الحرب لن تحل أصلا المعضلة النووية الإيرانية، وأن أي حل دائم لا بد أن يمر عبر المعاهدات والدبلوماسية وتعزيز التحقق، لا عبر الإكراه العسكري وحده.</font><br />
<font color="#000080">ويشير إلى أن المطالب الأمريكية التي طُرحت في مفاوضات إسلام آباد، وخصوصا وقف التخصيب الإيراني لعشرين عاما وتصدير مخزون اليورانيوم، تصطدم بما تكفله معاهدة عدم الانتشار من حق في الاستخدام السلمي للطاقة النووية.</font><br />
<font color="#000080">ومن ثم، فإن الطريق العملي، في رأيه، ليس نزع الملف من إيران بالقوة، بل إخضاعه لنظام تفتيش ورقابة أكثر صرامة وشمولا.</font><br />
<font color="#000080">وتكمن أهمية هذا الطرح في أنه يكمّل ما تكشفه قراءتا صحيفتي هيل وفايننشال تايمز: الولايات المتحدة تستطيع أن تضرب، وأن تحاصر، وأن ترفع سقف التهديد، لكنها لا تستطيع أن تحول هذا كله إلى حسم سياسي مستقر، لا في المضيق ولا في النووي.</font><br />
<font color="#000080">فهرمز لا يُفتح بسهولة بالقوة، والملف النووي نفسه لا يستقر بالقصف، بل بصيغة تفاهم قابلة للتحقق. وهنا يتبدى مأزق واشنطن بأوضح صوره: ليست المشكلة فقط في أن إيران ما تزال تقاوم، بل في أن الحرب نفسها لا تمنح الولايات المتحدة الطريق إلى ما أعلنت أنها تريد بلوغه.</font></div><div align="center"><br />
</div><b><font color="#000080">إيران ومعادلة الاستنزاف</font></b><br />
<br />
</font><font face="Al-Jazeera"><div align="right"><font color="#000080">وبناء على هذه الطروحات، تبرز معادلة أوضح من منطق النصر والهزيمة بمعناهما المباشر. فإيران لم تنتصر انتصارا حاسما، ولم تكسر الولايات المتحدة عسكريا، لكنها نجحت فيما قد يكون أهم من ذلك: إبقاء كلفة الحرب أعلى من سهولة استمرارها.</font><br />
<font color="#000080">وفي هذا، لا تحتاج طهران إلى استعادة كل ما خسرته في الحرب. يكفيها أن تُبقي العالم ينظر إلى هرمز بوصفه جرحا مفتوحا، وأن تُبقي واشنطن أمام معادلة مرهقة: حرب لا تحسم النووي، ومضيق لا يُكسر من دون ثمن باهظ، وكلفة تتراكم سياسيا واقتصاديا وعسكريا كلما طال أمد المواجهة.</font></div></font><br />
<font face="Al-Jazeera"><font color="#000080">المصدر: فايننشال تايمز + نيوزويك + هيل + الجزيرة نت</font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=21">قســــــم الدراســـــات والتـقـاريــر</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15928</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[عدن.. الاغتيالات تكسر الهدوء وتعيد "حرب الظل" إلى الواجهة]]></title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15927&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 26 Apr 2026 17:55:27 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*عدن.. الاغتيالات تكسر الهدوء وتعيد "حرب الظل" إلى الواجهة* 
 
*صورة:...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font color="#000080"><b>عدن.. الاغتيالات تكسر الهدوء وتعيد &quot;حرب الظل&quot; إلى الواجهة</b><br />
<br />
<b><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/rr-1-1777180781.jpg?resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></b><br />
اغتيال محافظ عدن الأسبق جعفر سعد عام 2015 شكل حدثا بارزا ضمن سلسلة اغتيالات (الجزيرة)</font><br />
<font color="#000080"><br />
</font><br />
<font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><a href="https://www.aljazeera.net/author/%D8%B3%D9%85%D9%8A%D8%B1-%D8%AD%D8%B3%D9%86-%D8%B9%D8%AF%D9%86" target="_blank">سمير حسن</a><br />
26/4/2026<br />
<br />
</font></font><br />
<font face="Al-Jazeera"><font color="#000080">عدن- لم تكن العاصمة اليمنية المؤقتة <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/11/19/%D8%B9%D8%AF%D9%86" target="_blank">عدن</a> قد خرجت بعد من دائرة الأسئلة الثقيلة حول أمنها الهش، حتى أعاد اغتيال القيادي في <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/12/6/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%A5%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD" target="_blank">حزب التجمع اليمني للإصلاح</a>، الدكتور عبد الرحمن الشاعر، المدينة مجددا إلى واجهة القلق، في توقيت بالغ الحساسية ينعش المخاوف من عودة موجة الاغتيالات، ويضع هيبة الدولة أمام اختبار حقيقي.<br />
وشهدت عدن، التي تُعد كبرى مدن جنوب<a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2012/1/16/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86" target="_blank"> اليمن</a>، خلال الفترة الماضية هدوءا حذرا، مع تراجع نسبي في وتيرة الاغتيالات ذات الطابع السياسي، ما عزز آمالا بإمكانية تثبيت قدر من الاستقرار الأمني، ولو بصورة هشّة قابلة للاهتزاز في أي لحظة. غير أن اغتيال الشاعر، أمس السبت، أعاد المشهد الأمني إلى دائرة الاحتمالات الأكثر اضطرابا.<br />
ولم يكن الهدوء الذي لم يدم طويلا سوى حلقة عابرة في مسار أطول من التوترات الأمنية التي تعيشها المدينة منذ سنوات؛ فمنذ خروج عدن من سيطرة <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/12/7/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%88%D9%86" target="_blank">جماعة أنصار الله اليمنية (الحوثي)</a> في يوليو/تموز 2015، دخلت المدينة في موجة ممتدة من الاغتيالات والعمليات الغامضة، تحولت خلالها إلى ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات بين أطراف متعددة، حصدت أرواح مئات من الكوادر الأمنية والعسكرية والمدنية.</font></font></div><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/rr-2-1777180783.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><br />
القيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح عبد الرحمن الشاعر الذي اغتيل أمس السبت (الصحافة اليمنية)</font></font><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><br />
<b>مسار طويل</b><br />
<br />
<div align="right">وتشير بيانات &quot;رابطة أسر ضحايا الاغتيالات&quot; في عدن إلى أن عدد الجرائم الموثّقة في المحافظات المحررة تجاوز 480 حالة اغتيال منذ عام 2015 وحتى الآن، بينها نحو 250 عملية استهدفت قيادات مدنية وعسكرية وأكاديمية ودعوية في محافظات عدن ولحج وأبين، بما يعكس اتساع رقعة الظاهرة وتشعبها.<br />
كما تكشف تقارير حقوقية أن حزب التجمع اليمني للإصلاح كان من بين أكثر المكونات السياسية تضررا من هذه الموجات؛ إذ تعرضت مقراته خلال فترات مختلفة لحملات حرق وإغلاق، إلى جانب عمليات اختطاف واغتيال طالت كوادره وخلفت أكثر من 15 قياديا بارزا في عدن، من بينهم صالح بن حليس، والشيخ شوقي كمادي، وصولا إلى الدكتور عبد الرحمن الشاعر.<br />
وفي ظل هذا التراكم، تبدو حادثة الاغتيال الأخيرة امتدادا لمسار طويل، لا مجرد خرق أمني عابر، خصوصا أنها تأتي في لحظة تشهد تحولات لافتة في موازين القوى داخل المدينة.<br />
ومع تراجع النفوذ العسكري المنفرد لبعض القوى المحلية، وبدء انتشار وحدات عسكرية وأمنية تابعة للحكومة اليمنية الشرعية، بدت عدن وكأنها تتجه نحو إعادة ترتيب مشهدها الأمني تحت مظلة مؤسسات الدولة.<br />
غير أن هذا المسار، وفق مراقبين، لا يزال هشا؛ إذ تكشف الاغتيالات أن هناك قوى لا تزال قادرة على العمل خارج الأطر الرسمية متى تشاء، بما يجعل أي تحسن أمني عرضة للتراجع السريع. ويعزز الاغتيال الأخير هذا الانطباع، مؤكدا أن المدينة ما تزال على مفترق طرق بين تثبيت الاستقرار أو الانزلاق مجددا إلى دوامة العنف الصامت.</div><br />
<b>صراع مركّب</b><br />
<br />
</font><font face="Al-Jazeera"><div align="right">وفي هذا السياق، يميل عدد من المحللين إلى قراءة ما يجري بوصفه جزءا من صراع مركّب يتجاوز البعد الأمني المباشر، ليمسّ توازنات النفوذ داخل المدينة. فهذه العمليات، بحسب تقديراتهم، لم تعد حوادث منفصلة، بل أدوات لإعادة ترتيب المشهد وفرض معادلات جديدة دون مواجهة مفتوحة.<br />
ويرى مراقبون أن تكرار استهداف شخصيات ذات حضور سياسي أو مجتمعي يعكس محاولة منهجية لإعادة تشكيل الفضاء العام في عدن، عبر إضعاف الفاعلين المؤثرين، وخلق حالة من الردع غير المعلن. وهو ما يمنح هذه العمليات بُعدا يتجاوز تصفية الأفراد إلى التأثير في بنية المجتمع المحلي نفسه.<br />
كما يلفت محللون إلى أن توقيت عودة الاغتيالات ليس معزولا عن التحولات الجارية، سواء داخل معسكر الحكومة اليمنية الشرعية أو على المستوى الإقليمي، حيث تُستخدم مثل هذه العمليات كوسائل ضغط غير مباشرة لإعادة خلط الأوراق، وإرباك أي مساعٍ لترتيب الوضع الأمني والسياسي في المدينة.<br />
وفي هذا السياق، تتقاطع تقديرات عدد من المراقبين حول أن الاغتيالات في عدن باتت تمثّل أحد تجليات &quot;إدارة الصراع منخفض الحدة&quot;، حيث تُستخدم لإيصال رسائل متعددة الاتجاهات: إلى الخصوم، وإلى الحلفاء، وحتى إلى الشارع، في محاولة لإعادة تشكيل موازين القوة دون الانزلاق إلى مواجهات شاملة.</div><div align="center"><br />
</div><b>اختلال السيطرة</b><br />
<br />
<div align="right">وفي قراءة خاصة للجزيرة نت، يرى البروفيسور عبد الوهاب العوج، الأكاديمي والمحلل السياسي في جامعة تعز، أن عودة الاغتيالات في عدن تأتي في سياق &quot;محاولات خلط الأوراق&quot; بعد ما وصفه بحالة من التقارب النسبي داخل معسكر الحكومة اليمنية الشرعية، وتوحيد الرؤية تجاه مواجهة جماعة أنصار الله الحوثيين.<br />
ويقول العوج إن &quot;هذه العمليات قد تمثل نمطا متجددا، وإن كانت امتدادا لاغتيالات سابقة توقفت لفترة قبل أن تعود مجددا&quot;، مشيرا إلى أن &quot;توقيت عودتها يثير تساؤلات حول الأطراف المستفيدة، خاصة في ظل التحولات التي تشهدها المنطقة&quot;.<br />
ويرجح أن &quot;تكون هذه العمليات جزءا من محاولة لإرباك الداخل، وربما مرتبطة بأطراف تسعى لإشغال عدن عن مسارها، سواء عبر تغذية الانقسامات داخل مكونات الشرعية أو إعادة إنتاج الصراع بينها&quot;.<br />
ويعكس تكرار الاغتيالات، برأي العوج، اختلالا في السيطرة الأمنية، كما يطرح تساؤلات حول قدرة الأجهزة المختصة على ضبط الوضع في مدينة يُفترض أنها مركز إدارة الدولة.<br />
ويحذر الأكاديمي من أن استمرار هذا النمط دون معالجة حقيقية قد يقود إلى مرحلة أكثر خطورة إذا ما تحولت الاغتيالات إلى موجة متصاعدة، مؤكدا أن المطلوب هو تعزيز التنسيق الأمني وتوحيد الجهود داخل &quot;معسكر الشرعية&quot;، بدل الانجرار إلى صراعات جانبية، مع ضرورة قراءة دقيقة للمتغيرات الإقليمية واستثمارها في توحيد الصف، لا تحويلها إلى عامل إضافي لتفكيك الجبهة الداخلية.</div><br />
<b>أجندات خاصة</b><br />
<br />
<div align="right">وبينما تركّز هذه القراءة على البعد الأمني والسياسي، يذهب الكاتب والمحلل السياسي اليمني ياسين التميمي، في حديثه للجزيرة نت، إلى توصيف أكثر حدة، معتبرا أن ما يجري يعكس &quot;استئنافا لمنظومة اغتيالات&quot; تستهدف النخب السياسية والمجتمعية في المدينة.<br />
ويقول التميمي إن هذه المنظومة عملت في مراحل سابقة ضمن مخططات منظمة لإفراغ عدن من فاعليها، وإعادة تشكيل بنيتها السياسية والاجتماعية لصالح قوى مسلحة ذات أجندات خاصة.<br />
ويضيف أن حادثة اغتيال عبد الرحمن الشاعر تتجاوز بعدها الفردي، إذ تعكس -بحسب تعبيره- محاولة لإرباك المشهد الأمني، وخلق مزيد من التعقيدات أمام أي مساعٍ لتطبيع الأوضاع.<br />
ويحذر التميمي من أن استمرار هذا النمط قد يدفع المدينة نحو فراغ أمني أوسع، يسمح بتنامي نشاط الجماعات &quot;غير النظامية&quot;، ويقوّض قدرة عدن على أداء دورها عاصمة مؤقتة للدولة.<br />
<br />
</div><b>مساحة رمادية</b><br />
<br />
<div align="right">وبين قراءة أمنية ترى في الاغتيالات اختبارا مباشرا لصلابة المؤسسات، وقراءة سياسية تعتبرها أداة لإرباك المشهد وإعادة توزيع النفوذ، تبقى عدن عالقة في مساحة رمادية بين الهدوء والانفجار؛ فكل تحسّن أمني فيها يبدو قابلا للتراجع، وكل مؤشرات التعافي تظل مهددة بما يكفي لإعادة المدينة إلى دائرة الخوف من جديد.</div></font><br />
<font face="Al-Jazeera">المصدر: الجزيرة نت</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=21">قســــــم الدراســـــات والتـقـاريــر</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15927</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أمريكا وإيران.. من يمتلك النفس الأطول في صراع الحصار والإغلاق؟</title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15924&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 26 Apr 2026 17:36:46 GMT</pubDate>
			<description>*أمريكا وإيران.. من يمتلك النفس الأطول في صراع الحصار والإغلاق؟* 
 
*صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font color="#333333"><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">أمريكا وإيران.. من يمتلك النفس الأطول في صراع الحصار والإغلاق؟</font></font></font></b><br />
<br />
<b><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/444ira-1776335635.jpg?resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></b><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">محاكاة افتراضية للحصار الأمريكي والإغلاق الإيراني في مضيق هرمز (الجزيرة)</font></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><br />
<a href="https://www.aljazeera.net/author/anaszaki" target="_blank"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">أنس زكي</font></font></font></a><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">26/4/2026</font></font></font><br />
<br />
</font><br />
<font color="#333333"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">لنحو نصف قرن -هي عمر التوتر المتقطع بين الغرب والنظام الذي تولى السلطة في <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/10/18/%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86" target="_blank">إيران</a>عام 1979- <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2023/12/28/%D9%85%D8%B6%D9%8A%D9%82-%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-%D9%81%D9%8A" target="_blank">ومضيق هرمز</a> هو أحد المصطلحات التي تبرز للواجهة في أقصى درجات التوتر.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">أما في الحرب الأخيرة، أو قل الحالية التي اندلعت في 28 فبراير/شباط الماضي ولم تضع أوزارها بعد، فقد دخل المضيق مرحلة جديدة، حيث بات العنصر الأبرز في ظل الحرب التي تخوضها إيران ضد <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/2/18/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9" target="_blank">الولايات المتحدة</a> <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2010/12/15/%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84" target="_blank">وإسرائيل</a>.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ربما لم يعد أحد في العالم لا يعرف أهمية هذا المضيق الذي تمر عبره نحو 20% من إمدادات الطاقة في العالم، وسواء كانت دولتك تصدّر النفط أو تستورده عبر هذا المضيق، فإنها تتأثر حتما بما يجري فيه لأنه ببساطة يؤثر في حركة الإمداد وبالتالي الأسعار التي تؤثر تقريبا في أسعار كل السلع والخدمات.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">في الحرب الحالية تفاجأ العالم بأن التهديد الإيراني المتكرر بإغلاق مضيق هرمز إذا تعرضت للاعتداء، أصبح حقيقة هذه المرة، حيث أُغلق المضيق لأيام عديدة بالفعل، وبدأت إيران تتحدث عن اعتزامها فرض رسوم عبور على المضيق الذي تشرف على ضفته الشمالية في حين تشرف سلطنة عمان على ضفته الجنوبية.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وأمس السبت أكد الحرس الثوري الإيراني أن &quot;السيطرة على مضيق هرمز والإبقاء على تأثيراته الرادعة للولايات المتحدة وداعمي البيت الأبيض في المنطقة، هي إستراتيجية حازمة <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/3/25/%D8%B7%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%86" target="_blank">لطهران</a>&quot;.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">في المقابل، قال وزير الحرب الأمريكي <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2024/11/20/%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D9%87%D9%8A%D8%BA%D8%B3%D9%8A%D8%AB-%D9%85%D8%B0%D9%8A%D8%B9-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%85%D8%B1%D8%B4%D8%AD-%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A8-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1" target="_blank">بيت هيغسيث</a>، الجمعة، إن الحصار الأمريكي على <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/10/18/%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86" target="_blank">إيران</a> يتسع إلى نطاق عالمي، وإنه &quot;لا يُسمح لأي سفينة بالإبحار من <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2023/12/28/%D9%85%D8%B6%D9%8A%D9%82-%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-%D9%81%D9%8A" target="_blank">مضيق هرمز</a> إلى أي مكان في العالم دون إذن من البحرية الأمريكية&quot;.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وتحدث هيغسيث عن تأثير الحصار، موضحا أنه أدى إلى شلل كبير في القدرة التجارية لإيران، وأن البحرية الأمريكية أعادت حتى الآن 34 سفينة من مضيق هرمز.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">في الأثناء، قال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2025/2/26/%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D9%83%D9%8A%D9%86-%D8%AC%D9%86%D8%B1%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%B1%D8%B4%D8%AD%D9%87-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%84%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D8%A9" target="_blank">دان كين</a> إن الولايات المتحدة &quot;تواصل فرض حصار صارم على الموانئ الإيرانية، وستطبقه بشكل شامل على أي سفينة أيا كانت&quot;.</font></font></font></font><br />
<font color="#333333"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></font></div><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">خنق مزدوج</font></font></font></b><br />
<br />
<font color="#333333"><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وترك هذا التقييد لممر ملاحة حيوي أثرا سريعا تمثل في ارتفاع أسعار الطاقة وغذى مخاوف كبرى خصوصا لدى الدول التي تعتمد على النفط والغاز القادمين من منطقة <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2026/3/8/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%81%D9%8A" target="_blank">الخليج العربي</a>.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">لكنّ العالم سرعان ما تلقى صدمة إضافية، عبر تقييد آخر للحركة الملاحية قامت به هذه المرة الولايات المتحدة التي أعلنت أنها ستحاصر الموانئ الإيرانية وتمنع خروج السفن منها أو وصولها إليها.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">إذاً أصبح الخنق مزدوجا، والسفن التي كانت تنساب على مياه المضيق بين الخليج العربي وبحر عمان، باتت أسيرة للإغلاق الإيراني أو الحصار الأمريكي، وما لم تنجح جهود الوساطة لإنهاء هذه الحرب فإن العالم سيكون على موعد مع صراع بائس ينتظر فيه الطرفان أن يصرخ أحدهما أولا.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">أما بالنسبة للدول الأخرى فقد أصبح قدَرا عليها أن تعاني عوض العقبة عقبتين؛ أولاهما إغلاق إيران لمضيق هرمز وما يتردد عن زرع الألغام في مياهه، والثانية الحصار الأمريكي الذي حوّل الساحل الإيراني الطويل إلى منطقة محظورة دولية مستخدما أساطيله لمراقبة حركة الدخول والخروج من الموانئ الإيرانية.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وأدى هذا وذاك إلى تراجع عدد السفن المارة عبر مضيق هرمز من نحو 135 سفينة يوميا إلى أقل من 10 فقط.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ويشير تحليل نشره موقع بلومبيرغ الأمريكي إلى أن إيران نجحت، رغم ضعف أسطولها، في فرض سيطرتها عبر تهديد السفن وزرع الألغام والتشويش على أنظمة الملاحة وفرض رسوم للعبور.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وفي الأيام الماضية، تبادلت إيران والولايات المتحدة الإعلان عن إيقاف أو احتجاز سفن تخص الطرف الآخر.</font></font></font><br />
<img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/21sdf21-1777205934.jpg?w=770&amp;resize=770%2C595&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></div></font><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><font color="#333333"><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></b></font><br />
ماذا يقول القانون الدولي؟</font></font></font></b><br />
<br />
<font color="#333333"><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">هذا المشهد المزدوج وضع شركات الملاحة الدولية أمام خيارات مستحيلة؛ فإما الامتثال لضغوط <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/12/28/%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%AF%D9%8A-%D8%B3%D9%8A" target="_blank">واشنطن</a> والمخاطرة بفقدان الوصول للموانئ، أو مواجهة التهديدات الإيرانية المتمثلة في الزوارق السريعة والألغام البحرية.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وفي ظل هذا الوضع المعقد، لم تعد &quot;حرية الملاحة&quot; مصطلحا قانونيا محميا بمواثيق <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/12/16/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9#:~:****=%D8%A3%D9%86%D8%B4%D8%A6%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%20%D9%8A%D9%88%D9%85%2024,%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B5%D9%88%D8%B5%20%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7%20%D9%81%D9%8A%20%D9%85%D9%8A%D8%AB%D8%A7%D9%82%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%85%D8%A9." target="_blank">الأمم المتحدة</a>، بل أصبحت عملة مقايضة في سوق الابتزاز الإستراتيجي، وبعبارة أخرى تحولت حرية الملاحة من &quot;حق طبيعي&quot; إلى &quot;رهينة سياسية&quot;.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">في <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2024/6/4/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D9%86%D8%B5%D9%88%D8%B5" target="_blank">القانون الدولي</a> فإن حرية الملاحة مبدأ أساسي، وتنص اتفاقية الأمم المتحدة <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2025/10/5/%d8%a7%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%a7%d8%b1-%d8%a3%d8%af%d8%a7%d8%a9-%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d9%85" target="_blank">لقانون البحار</a> على عدم جواز فرض رسوم على حق المرور نفسه، مع السماح فقط برسوم مقابل خدمات محددة مثل الإرشاد الملاحي أو خدمات الموانئ، وبما يضمن عدم التمييز بين السفن.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ويُميز القانون بين المضائق الطبيعية والقنوات الصناعية، حيث تُفرض الرسوم عادة في القنوات المحفورة مثل السويس <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/2/17/%D8%A8%D9%86%D9%85%D8%A7" target="_blank">وبنما</a>، بينما تخضع المضائق الطبيعية لقواعد خاصة تضمن حرية العبور.</font></font></font></div></font><font color="#333333"><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></div></font><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">هرمز.. ممر لا يقبل القسمة على اثنين</font></font></font></b><br />
<br />
<font color="#333333"><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">الخطورة الفائقة لمضيق هرمز تكمن إذا في كونه أشبه بـ&quot;نقطة اختناق جغرافية&quot; لا يتوفر لها بديل جيد في المنظور القريب.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">فعبر هذا المضيق الضيق، يمر نحو 21 مليون برميل من النفط يوميا، وهو ما يعادل خُمس الاستهلاك العالمي تقريبا.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">لكنّ أهميته لا تقتصر على الذهب الأسود، فالمضيق هو البوابة الوحيدة لدول الخليج العربية لاستيراد السلع الأساسية والمواد الإنشائية، وهو الشريان الأوحد لتصدير الغاز الطبيعي المسال الذي تعتمد عليه محطات الطاقة في أوروبا وشرق آسيا (خاصة اليابان وكوريا الجنوبية).</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وإن أي توقف طويل الأمد للملاحة في هرمز لا يعني ارتفاعا جنونيا في الأسعار فحسب، بل يعني إصابة الماكينة الصناعية العالمية بشلل نصفي، ودخول كبريات العواصم في ظلام طاقي قد لا تحتمله المنظومات السياسية الهشة.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ويضاف إلى ذلك التداعيات على قطاعات أخرى أبرزها سوق الشحن والتأمين حيث ازدادت تكاليفه بصورة كبيرة كنتيجة طبيعية لازدياد المخاطر، فضلا عن اضطراب سلاسل التوريد وغير ذلك.</font></font></font></div></font><br />
<b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ماذا تقول وكالة الطاقة الدولية؟</font></font></font></b><br />
<br />
<font color="#333333"><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">دعونا نذهب إلى الواقع الفعلي الذي تحدث عنه بيان صادر أول أمس الجمعة عن <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/10/2/%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9" target="_blank">وكالة الطاقة الدولية</a>، أكدت فيه أن تعطل حركة الشحن عبر مضيق هرمز أدى إلى سحب نحو 20% من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية من السوق، مما تسبب بارتفاع حاد في الأسعار.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">كما أكد التقرير الربع سنوي للوكالة أن &quot;تعطل حركة الشحن عبر مضيق هرمز منذ بداية مارس/آذار الماضي، أدى إلى حالة من عدم اليقين غير مسبوقة&quot;.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ولفت التقرير إلى أن &quot;توقعات سوق الغاز الطبيعي العالمي تغيرت بشكل كبير بسبب الصراع في <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2023/11/19/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%84%D8%AD-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%83%D9%8A%D8%A7%D9%86" target="_blank">الشرق الأوسط</a>، حيث أدت صدمة كبيرة في الإمدادات إلى تعطيل أساسيات السوق وتأخير موجة متوقعة من إمدادات الغاز الطبيعي المسال الجديدة&quot;.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وبحسب التقرير، فإن &quot;أسعار الغاز الطبيعي في آسيا وأوروبا ارتفعت إلى أعلى مستوياتها منذ يناير/كانون الثاني 2023، مما ساهم في انكماش الطلب على الغاز الطبيعي في أسواق استيراد الغاز الطبيعي المسال الرئيسية&quot;.</font></font></font></div></font><div align="right"><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font face="Andalus"><font color="#333333"><font size="5"><font color="#000080">وإلى جانب الاضطراب المباشر، توقعت وكالة الطاقة الدولية في تقريرها أن يكون للأزمة تداعيات على التوقعات متوسطة الأجل.</font></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font color="#333333"><font size="5"><font color="#000080">كما توقعت تقليص نمو الإمدادات المتوقع وتأخير تأثير موجة التوسع العالمي المرتقبة في إنتاج الغاز الطبيعي المسال لمدة عامين على الأقل بسبب تضرر البنية التحتية لتسييل الغاز الطبيعي المسال في <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/3/13/%D9%82%D8%B7%D8%B1" target="_blank">قطر</a>.</font></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font color="#333333"><font size="5"><font color="#000080">وبدوره، لفت <a href="https://www.aljazeera.net/author/%D8%B1%D9%8A%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D8%AF-%D9%88%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D9%84" target="_blank">ريتشارد ويسترديل</a> -وهو مستشار أول سابق بمكتب موارد الطاقة في وزارة الخارجية الأمريكية- إلى جانب من التداعيات يرتبط بأسعار وقود الطائرات، حيث كشف في <a href="https://www.aljazeera.net/opinions/2026/4/26/%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%82-%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2-%D9%8A%D8%B5%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AC%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D9%88%D9%82%D9%88%D8%AF" target="_blank">مقال منشور بالجزيرة نت</a> اليوم السبت أنها ارتفعت من حوالي 85-90 دولارا للبرميل، لتصل إلى ما بين 150 و200 دولار، مع تجاوز بعض الأسواق هذه المستويات لفترات وجيزة.</font></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font color="#333333"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></font></div><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">هل توجد بدائل حقيقية لهذا المسار؟</font></font></font></b><br />
<br />
<font color="#333333"><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">السؤال الذي يتكرر مع كل أزمة هو: هل يستطيع العالم تجاوز مضيق هرمز؟ والإجابة المختصرة تفيد بأنه لا يوجد بديل كامل حتى الآن، وإن توفرت بدائل جزئية أبرزها ما يلي:</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">أولا: خطوط الأنابيب البرية</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">فبعض دول الخليج استثمرت في خطوط أنابيب تنقل النفط إلى موانئ خارج المضيق، مثل الخطوط المتجهة إلى البحر الأحمر أو <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2025/12/22/%D8%A8%D8%AD%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%85%D9%85%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF" target="_blank">بحر العرب</a>. وهذه البدائل تخفف الاعتماد على هرمز، لكنها لا تستوعب كامل الكميات المصدرة.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ثانيا: زيادة المخزونات الإستراتيجية</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">فالدول الصناعية الكبرى، مثل الصين ودول <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2009/7/2/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%AA" target="_blank">الاتحاد الأوروبي</a>، تمتلك مخزونات طاقة يمكن استخدامها مؤقتا، لكنها ليست حلا دائما بطبيعة الحال.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ثالثا: تنويع مصادر الطاقة</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">فالتحول نحو الطاقة المتجددة والغاز من مناطق أخرى يساعد على تقليل الاعتماد، لكنه مسار طويل الأمد لا يعالج أزمة عاجلة.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">رابعا: مسارات بحرية أخرى</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">لا توجد ممرات بحرية بديلة مباشرة تؤدي الوظيفة نفسها وبالكفاءة ذاتها، فالجغرافيا هنا حاسمة، ومضيق هرمز لا يمكن استبداله بسهولة.</font></font></font></div></font><font color="#333333"><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></div></font><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">الحصار.. متى تلجأ الدول إليه؟</font></font></font></b><br />
<br />
<font color="#333333"><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">الحصار أداة قديمة في الصراع الدولي، لكنه تطور من منع السفن عسكريا إلى منظومة مركبة تشمل العقوبات المالية، وقيود الشحن، ومنع التأمين، وعزل الموانئ، وملاحقة الوسطاء.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وفي الغالب تلجأ الدول إلى فرض الحصار للأهداف التالية:</font></font></font></div></font><ul><li><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">إضعاف خصم من دون خوض حرب مباشرة.</font></font></font></li>
<li><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">رفع كلفة السياسات على الخصم.</font></font></font></li>
<li><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">دفع الخصم للتفاوض.</font></font></font></li>
<li><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">تقليص موارده المالية.</font></font></font></li>
<li><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">إظهار القوة بأقل خسائر بشرية ممكنة.</font></font></font></li>
</ul><font color="#333333"><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ولهذا يوصف الحصار أحيانا بأنه &quot;بديل الحرب&quot;، لكنه قد يتحول إلى مقدمة لها إذا فشل في تحقيق أهدافه، أو إذا رد الطرف المحاصر بخيارات تصعيدية.</font></font></font><br />
<img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/info2-1776957561.jpg?w=770&amp;resize=770%2C1457&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></div></font><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></b><br />
من يصرخ أولا؟</font></font></font></b><br />
<br />
<font color="#333333"><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">السؤال الأكثر إثارة هو: من سيتألم أولا إذا تصاعد هذا السيناريو؟</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">بالنسبة للولايات المتحدة:</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">قد لا تكون واشنطن الأكثر تضررا مباشرة من نقص الإمدادات مقارنة بغيرها، لكنها ستتضرر من:</font></font></font></div></font><ul><li><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ارتفاع أسعار الطاقة عالميا.</font></font></font></li>
<li><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">اضطراب الأسواق المالية.</font></font></font></li>
<li><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">الضغط السياسي الداخلي بسبب <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2008/1/31/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B6%D8%AE%D9%85" target="_blank">التضخم</a>.</font></font></font></li>
<li><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">تكلفة الانتشار العسكري وحماية الملاحة.</font></font></font></li>
</ul><font color="#333333"><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">بالنسبة لإيران:</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ستواجه ضغوطا كبيرة إذا فُرض حصار خانق على موانئها، لأن التجارة الخارجية والعملات الصعبة والصادرات، ستكون تحت ضغط شديد، كما أن أي تصعيد طويل الأمد يرهق الاقتصاد الداخلي.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">بالنسبة للأطراف الأخرى:</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">في الواقع، قد يكون المتضرر الأكبر ليس الطرفين المتحاربين بل أطراف ثالثة:</font></font></font></div></font><ul><li><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">الصين باعتبارها مستوردا ضخما للطاقة.</font></font></font></li>
<li><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">الاتحاد الأوروبي الذي يعاني أصلا من حساسيات الطاقة والتضخم.</font></font></font></li>
<li><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">الدول النامية المستوردة للوقود.</font></font></font></li>
<li><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">دول الخليج المصدرة إذا تعطلت الصادرات.</font></font></font></li>
</ul><font color="#333333"><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">لذلك قد لا يصرخ طرف واحد أولا، بل قد يصرخ العالم كله بدرجات متفاوتة.</font></font></font></div></font><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">هل تتحرك الدول المتضررة خصوصا الصين وأوروبا بقوة؟</font></font></font></b><br />
<br />
<font color="#333333"><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">من المرجح أن أي تعطيل طويل للملاحة سيدفع قوى كبرى إلى التدخل السياسي المكثف.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">الصين:</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">تمتلك مصلحة مباشرة في استقرار الخليج، فهي من أكبر مستوردي النفط من المنطقة. كما أنها عززت حضورها الدبلوماسي في الشرق الأوسط خلال السنوات الأخيرة، وقد تسعى للوساطة أو الضغط لخفض التصعيد.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">أوروبا:</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">تدرك أن أي أزمة طاقة جديدة ستنعكس على الأسعار والصناعة والنمو الاقتصادي، لذلك ستدفع غالبا نحو الحلول الدبلوماسية، وتكثيف الاتصالات مع واشنطن وطهران ودول الخليج.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">قوى أخرى:</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">قد تظهر أدوار للهند واليابان وغيرهما من كبار المستوردين، لأن مصالحهم مرتبطة بحرية الملاحة.</font></font></font></div></font><font color="#333333"><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></div></font><b><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">الخليج لا يحتمل حرب ممرات طويلة</font></font></font></b></b><br />
<br />
<font color="#333333"><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">المشكلة أن الصراعات البحرية تختلف عن غيرها؛ فهي لا تبقى محصورة جغرافيا. رصاصة واحدة، أو ناقلة متوقفة، أو قفزة حادة في أسعار النفط، قد تنتقل آثارها خلال ساعات إلى الأسواق العالمية.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ولهذا فإن منطق الحصار والإغلاق، حتى لو بدا أداة ضغط فعالة، يحمل مخاطر عالية على الجميع. فالاقتصاد العالمي اليوم أكثر ترابطا، وأقل قدرة على تحمل صدمات متتالية.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">فالخليج العربي بل والعالم كله يقف أمام معادلة شديدة الحساسية؛ حيث ورقة الإغلاق والتعطيل من ناحية وورقة الحصار من ناحية أخرى. ورغم وجود بدائل جزئية لمضيق هرمز، فإنها لا تزال غير كافية لتعويض أهميته. ولذلك سيظل الحل الحقيقي سياسيا لا جغرافيا، عبر خفض التصعيد وإدارة التنافس بدل تحويل الممرات البحرية إلى ساحات مواجهة.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وفي عالم يعتمد على تدفق السلع والطاقة، قد يكون فتح الممرات أقل كلفة بكثير من اختبار من يستطيع الصمود أكثر تحت الحصار أو الإغلاق.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وفي النهاية، فقد أثبت واقع الأيام الماضية أن &quot;الحصار&quot; الأمريكي و&quot;الإغلاق&quot; الإيراني ربما يتجاوزان كونهما مجرد تكتيكات عسكرية، ليصبحا في نظر مراقبين نوعا من المقامرة الكبرى بمستقبل الاستقرار العالمي.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وعندما يكون الحال كذلك، فلن يوجد منتصر حقيقي بين أطراف الحرب، وربما لن يوجد ناجٍ حقيقي من بقية دول العالم جراء تداعيات هذا الخنق المزدوج لشريان الملاحة الذي بات الأشهر في العالم هذه الأيام.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">قد تستطيع القوى الكبرى فرض العقوبات، وقد تستطيع الدول الإقليمية تهديد الممرات، لكن أحدا لا يستطيع التحكم الكامل بنتائج الفوضى إذا بدأت. ولذلك يبقى الخليج العربي -حيث تمر نسبة معتبرة من مصالح العالم- بحاجة إلى تفاهمات أمنية أكثر من حاجته إلى استعراضات القوة، فكلفة التفاهم تظل دائما أقل من كلفة الخنق المتبادل.</font></font></font></div></font><br />
<font face="Andalus"><font color="#333333"><font size="5"><font color="#000080">المصدر: الجزيرة نت + وكالات</font></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=21">قســــــم الدراســـــات والتـقـاريــر</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15924</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ترمب بين الكونغرس وهرمز.. هل يقترب اختبار قانون سلطات الحرب؟</title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15908&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 24 Apr 2026 05:34:29 GMT</pubDate>
			<description>*ترمب بين الكونغرس وهرمز.. هل يقترب اختبار قانون سلطات الحرب؟* 
*صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font color="#333333"><b><font size="5"><font color="#000080">ترمب بين الكونغرس وهرمز.. هل يقترب اختبار قانون سلطات الحرب؟</font></font></b><br />
<font face="Al-Jazeera"><b><br />
</b></font><b><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/03/afp_69a72309cb77-1772561161.jpg?resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></b><br />
<font size="5"><font color="#000080">ترمب مطالب أمام الكونغرس بتطبيق قانون سلطات الحرب (الفرنسية)</font></font></font><br />
<font color="#333333"><font face="Al-Jazeera"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></font><br />
<font color="#333333"><font face="Al-Jazeera"><font size="5"><font color="#000080">23/4/2026</font></font><br />
</font></font><br />
<font color="#333333"><font face="Al-Jazeera"><font size="5"><font color="#000080">بينما تتلمس <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/12/28/%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%AF%D9%8A-%D8%B3%D9%8A" target="_blank">واشنطن</a> مخرجا يتيح لها إعلان الانتصار على <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/10/18/%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86" target="_blank">إيران</a> وتفكيك قدراتها النووية، تبرز معطيات ميدانية واستخباراتية تشير إلى أن <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/3/25/%D8%B7%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%86" target="_blank">طهران</a>، رغم الضربات العسكرية التي تلقتها، لا تزال تُمسك بمفاتيح &quot;خنق&quot; الاقتصاد العالمي عبر <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2023/12/28/%D9%85%D8%B6%D9%8A%D9%82-%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-%D9%81%D9%8A" target="_blank">مضيق هرمز</a>.</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080">وفي تقرير لمراسلها روبرت جيميسون من <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/10/4/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%AA%D9%88%D9%84-%D8%B1%D9%85%D8%B2-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%8A-%D9%84%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1" target="_blank">مبنى الكابيتول</a> هيل، أفادت صحيفة <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2016/2/12/%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%83-%D8%AA%D8%A7%D9%8A%D9%85%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%85%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9" target="_blank">نيويورك تايمز</a> بأن الرئيس <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/8/26/%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AF-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8" target="_blank">دونالد ترمب</a> يواجه ضغوطا متزايدة من الكونغرس مع اقتراب الأول من مايو/أيار المقبل، وهو الموعد الذي تنتهي فيه المهلة الأساسية المنصوص عليها في <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2025/7/6/%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8" target="_blank">قانون سلطات الحرب</a> لعام 1973.</font></font></font></font></div><br />
<font color="#333333"><font face="Al-Jazeera"><b><font size="5"><font color="#000080">تمديد المهلة</font></font></b><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font color="#000080">ويتيح هذا القانون الفيدرالي للرئيس نشر قوات أمريكية في أعمال قتالية لمدة 60 يوما دون تفويض صريح من الكونغرس، وهي مهلة قد تشكل -بحسب التقرير- نقطة تحول في موقف الجمهوريين الذين دعموا الإدارة حتى الآن، إذ أشار بعضهم إلى أنهم لن يؤيدوا استمرار العمليات العسكرية دون موافقة تشريعية صريحة بعد انقضاء هذه الفترة.</font></font><br />
</div><blockquote><div align="center"><i><font size="5"><font color="#000080">قانون سلطات الحرب يمنح الرئيس 3 خيارات بعد انتهاء تلك المدة؛ إذ يمكنه طلب تفويض رسمي من الكونغرس لمواصلة العمليات، أو بدء سحب القوات، أو اللجوء إلى تمديد إضافي لمدة 30 يوما يقتصر على تأمين انسحاب آمن للقوات، دون السماح بتوسيع العمليات الهجومية</font></font><br />
</i><font face="var(--font-family)"><b><font size="5"><font color="#000080">بواسطة</font></font><font size="5"><font color="#000080"> روبرت جيميسون</font></font></b></font></div></blockquote><div align="right"><font size="5"><font color="#000080">ويعود بدء احتساب المهلة إلى الثاني من مارس/آذار الماضي، عندما أخطر ترمب الكونغرس رسميا ببدء العمليات العسكرية ضد إيران، التي انطلقت في 28 فبراير/شباط بالتنسيق مع <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2010/12/15/%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84" target="_blank">إسرائيل</a>، مبررا ذلك بحماية القواعد الأمريكية في <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2023/11/19/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%84%D8%AD-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%83%D9%8A%D8%A7%D9%86" target="_blank">الشرق الأوسط</a> والدفاع الجماعي عن الحلفاء.</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080">غير أن هذا التبرير قوبل برفض من جانب الديمقراطيين الذين اعتبروا التحرك غير قانوني، وحاولوا مرارا تمرير قرارات لتقييد الحرب، لكنهم فشلوا 5 مرات في وقف الحرب بفعل معارضة الجمهوريين.</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></div><b><font size="5"><font color="#000080">المأزق القانوني</font></font></b><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font color="#000080">ورغم نجاح الجمهوريين في إجهاض محاولات نظرائهم الديمقراطيين، فإن موقفهم الموحد بدأت تظهر عليه تصدعات واضحة، فقد نقل جيميسون في تقريره عن السناتور الجمهوري جون كيرتيس تأكيده الصريح بأنه لن يدعم أي تحرك عسكري يتجاوز مهلة الـ60 يوما دون موافقة تشريعية.</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080">هذا الموقف -حسب رأي المراسل- يتقاطع مع تحذيرات العضو الجمهوري في مجلس النواب براين ماست، رئيس لجنة الشؤون الخارجية، الذي أشار إلى أن عدد الأصوات المؤيدة للرئيس قد يتقلص بشكل حاد بمجرد عبور حاجز الأول من مايو/أيار.</font></font></div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/reuters_69ea37af-1776957359.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font><br />
<font color="#333333"><font face="Al-Jazeera"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></font><br />
<font color="#333333"><font face="Al-Jazeera"><font size="5"><font color="#000080">جون كيرتيس يعارض أي عمل عسكري يتجاوز مهلة الشهرين (رويترز)</font></font></font></font><br />
<font face="Al-Jazeera"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font color="#333333"><font face="Al-Jazeera"><div align="right"><font size="5"><font color="#000080">لكن جيميسون يقول إن القانون يمنح الرئيس 3 خيارات بعد انتهاء تلك المدة؛ إذ يمكنه طلب تفويض رسمي من الكونغرس لمواصلة العمليات، أو بدء سحب القوات، أو اللجوء إلى تمديد إضافي لمدة 30 يوما يقتصر على تأمين انسحاب آمن للقوات، دون السماح بتوسيع العمليات الهجومية.</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080">ومع ذلك، تشير الصحيفة إلى أن إدارات أمريكية متعاقبة، ديمقراطية وجمهورية، ظلت تجادل بأن صلاحيات القائد الأعلى الدستورية تعلو فوق هذا القانون، وهو ما يفتح الباب أمام مواجهة قضائية وسياسية كبرى داخل واشنطن.</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080">واستشهد التقرير في هذا السياق، بما حدث في عهد الرئيس الأسبق <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/9/3/%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D9%83-%D8%A3%D9%88%D8%A8%D8%A7%D9%85%D8%A7" target="_blank">باراك أوباما</a> في <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/10/30/%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A7" target="_blank">ليبيا</a>عام 2011، أو عندما استخدم ترمب نفسه <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/5/19/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%AA%D9%88" target="_blank">حق النقض</a> عام 2019 ضد قرار للكونغرس بشأن <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2012/1/16/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86" target="_blank">اليمن</a>.</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></div><b><font size="5"><font color="#000080">مزاعم ترمب وحقائق الواقع</font></font></b><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font color="#000080">وتحت عنوان &quot;ماذا سيحدث إذا انهار <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/11/30/%d9%88%d9%82%d9%81-%d8%a5%d8%b7%d9%84%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b1" target="_blank">وقف إطلاق النار</a> بين <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/2/18/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9" target="_blank">الولايات المتحدة</a> وإيران؟&quot;، أشار الكاتب جون هالتيوانغر في تحليل إخباري بمجلة فورين بوليسي إلى أن الرئيس ترمب زعم في خطاباته الأخيرة أن القوات الأمريكية والإسرائيلية &quot;قضت على سلاح الجو والبحرية والقيادة الإيرانية&quot;.</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080">بيد أن الكاتب يؤكد أن الواقع الاستخباراتي يقدم رواية مغايرة تماما، ففي شهادته أمام الكونغرس، أكد الفريق جيمس أدامز، مدير جهاز الاستخبارات الدفاعية، أن إيران لا تزال تمتلك &quot;آلاف الصواريخ <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2019/7/27/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%B7%D9%8A%D8%A7%D8%B1" target="_blank">والطائرات المسيرة</a> الانتحارية&quot; القادرة على تهديد القوات الشريكة في المنطقة.</font></font><br />
</div><img src="https://cf-images.eu-west-1.prod.boltdns.net/v1/static/665001584001/1e2b4ab0-e73c-4588-9677-2a22f612eca0/23d0d0d8-a977-4077-b08a-e5be49846d97/1920x1080/match/image.jpg" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font color="#000080">ووفق التحليل، فإن التهدئة الحالية &quot;معلقة بخيط رفيع&quot;، في ظل استمرار الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية، وسيطرة طهران على مضيق هرمز، حيث أقدمت على استهداف سفن واحتجاز أخرى خلال الأيام الأخيرة.</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080">وتُعد هذه التحركات مؤشرا على أن إيران لا تزال تحتفظ بقدرات عسكرية مؤثرة، رغم الضربات التي تلقتها، كما تفيد فورين بوليسي .</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080">وركزت المجلة في تحليلها على انعدام الثقة بين الطرفين، مشيرة إلى أن طهران ترى أن تمديد الهدنة قد يكون مجرد مناورة لكسب الوقت تمهيدا لهجوم مفاجئ، في حين تعتبر واشنطن أن الانقسامات داخل النظام الإيراني تعرقل التوصل إلى اتفاق.</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080">ويزيد من تعقيد المشهد تضارب الرسائل الصادرة عن ترمب، التي اتسمت بالتهديد تارة والتلويح بالحلول الدبلوماسية تارة أخرى.</font></font></div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2022/04/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%86-2022-04-24T104333.236.png?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font><br />
<font color="#333333"><font face="Al-Jazeera"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></font><br />
<font color="#333333"><font face="Al-Jazeera"><font size="5"><font color="#000080">الحرس الثوري الإيراني يحكم قبضته على مضيق هرمز (الأوروبية)</font></font></font></font><br />
<font color="#333333"><font face="Al-Jazeera"><b><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></b></font></font><br />
<b><font size="5"><font color="#000080">أوراق الضغط الإيرانية</font></font></b><br />
<br />
<font color="#333333"><font face="Al-Jazeera"><div align="right"><font size="5"><font color="#000080">وتطرق الكاتب إلى حجم التهديد الماثل في ساحة الصراع؛ إذ لا يزال <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/11/6/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A" target="_blank">الحرس الثوري الإيراني</a>يفرض سيطرة شبه كاملة على مضيق هرمز، وهو ما تجلى بوضوح يوم الأربعاء حين هاجمت قوات إيرانية 3 سفن واحتجزت اثنتين ردا على اعتراض أمريكي لسفينة في المحيط الهندي.</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080">هذا &quot;الخنق&quot; الملاحي -كما يصفه هالتيوانغر- يمثل أداة ضغط هائلة في يد طهران، ويدرك القادة الإيرانيون أن تعطيل هذا الممر يعني شللا في أسواق الطاقة العالمية، وهو ما لا يستطيع ترمب تحمل تبعاته السياسية مع اقتراب الانتخابات النصفية.</font></font></div></font></font><font size="5"><font color="#333333"><font face="Al-Jazeera"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></font><font color="#333333"><font face="Al-Jazeera"><div align="right"><font size="5"><font color="#000080">وإذا انهار وقف إطلاق النار، يرى الكاتب أن ثمة عدة سيناريوهات محتملة قد تبرز، من بينها استئناف العمليات الإسرائيلية ضد <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/11/22/%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87" target="_blank">حزب الله</a>في <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/10/30/%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86" target="_blank">لبنان</a>، أو حتى لجوء الولايات المتحدة إلى تدخل بري داخل إيران.</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080">وقد حذر خبراء عسكريون من تبني خيار الغزو البري لما يحمله من مخاطر عالية، ورغم أن هذا السيناريو لم يتحقق حتى الآن، فإن وجود أكثر من 50 ألف جندي أمريكي في المنطقة ينم عن استعداد لمختلف الاحتمالات.</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080">من جهة أخرى، تواصل إيران استخدام أوراق ضغط استراتيجية، أبرزها مضيق هرمز واحتمال تحرك حلفائها -مثل الحوثيين في اليمن- لإغلاق <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/11/19/%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AF%D8%A8" target="_blank">مضيق باب المندب</a>، مما قد يحول <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2023/12/26/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%B1-%D9%85%D9%85%D8%B1-%D9%85%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D8%A5%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A" target="_blank">البحر الأحمر</a> إلى منطقة عمليات محظورة، ويزيد من الضغوط على الاقتصاد العالمي الذي يعاني بالفعل من تبعات الحرب.</font></font></div></font></font><blockquote><div align="center"><i><font size="5"><font color="#000080">ترمب أقدم من جانب واحد يوم الثلاثاء على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، بعد أن تراجع في وقت سابق من هذا الشهر عن تهديداته بقصف الحضارة الإيرانية إلى حدّ الإبادة</font></font><br />
</i><font face="var(--font-family)"><b><font size="5"><font color="#000080">بواسطة</font></font><font size="5"><font color="#000080"> موقع ذا هيل الأمريكي</font></font></b></font></div></blockquote><font color="#333333"><div align="right"><font size="5"><b><font color="#000080">المعضلة النووية</font></b></font></div></font><div align="right"><br />
<font size="5"><font color="#333333"><font face="Al-Jazeera"><font color="#000080">من جهته، يزعم موقع ذا هيل الإخباري الأمريكي أن الرئيس ترمب دخل في حالة من الجمود الظاهري بعد تراجعه الدبلوماسي الأخير مع إيران، محاولا إيجاد مخرج من الحرب يتيح له إعلان &quot;الانتصار&quot;.</font></font></font></font><br />
<font size="5"><font color="#333333"><font face="Al-Jazeera"><font color="#000080">وذكر الموقع في تقريره أن ترمب أقدم من جانب واحد يوم الثلاثاء، على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، بعد أن تراجع في وقت سابق من هذا الشهر عن تهديداته بقصف الحضارة الإيرانية إلى حدّ الإبادة، نزولا في كلتا المرتين على طلب <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/10/30/%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86" target="_blank">باكستان</a> التي تتوسط في المحادثات.</font></font></font></font><br />
<font size="5"><font color="#333333"><font face="Al-Jazeera"><font color="#000080">وطبقا للتقرير، لم تثمر محاولات ترمب لخنق الاقتصاد الإيراني عبر حصار بحري حتى الآن عن نتائج تُذكر على طاولة المفاوضات.</font></font></font></font><br />
<font size="5"><font color="#333333"><font face="Al-Jazeera"><font color="#000080">وقد حصرت الولايات المتحدة أهدافها في الحرب في ضمان ألا تمتلك إيران سلاحا نوويا، وهو هدف فضفاض تركت الإدارة تفسيره مفتوحا، حسب قول ذا هيل.</font></font></font></font></div><font face="Al-Jazeera"><font color="#333333"><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/reuters_69ea3c68-1776958568.jpg?w=770&amp;resize=770%2C958&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font><font size="5"><font color="#333333"><font face="Al-Jazeera"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></font><font size="5"><font color="#333333"><font face="Al-Jazeera"><font color="#000080">تصريحات وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بخصوص صادرات النفط الروسي أثارت انتقادات الديمقراطيين (رويترز)</font></font></font></font><br />
<font size="5"><font color="#333333"><font face="Al-Jazeera"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></font><b><font size="5"><font color="#000080">محصلة صفرية</font></font></b><br />
<br />
<font color="#333333"><font face="Al-Jazeera"><div align="right"><font size="5"><font color="#000080">وتطرق الموقع الإخباري إلى الرسائل &quot;المتضاربة&quot; الصادرة الأسبوع المنصرم عن النظام الإيراني بخصوص مضيق هرمز، مشيرا إلى أن <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2026/3/10/%D9%85%D8%A7-%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B4%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%88%D9%85%D8%A7" target="_blank">المرشد الأعلى</a> <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2026/3/9/%D8%A2%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D9%85%D8%AC%D8%AA%D8%A8%D9%89-%D8%AE%D8%A7%D9%85%D9%86%D8%A6%D9%8A-%D9%85%D8%B1%D8%B4%D8%AF-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86" target="_blank">مجتبى خامنئي</a> ورئيس فريق التفاوض <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/12/24/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A8%D8%A7%D9%82%D8%B1-%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D9%81" target="_blank">محمد باقر قاليباف</a> كلاهما على &quot;توافق وثيق&quot; مع المؤسسة العسكرية.</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080">ونقل التقرير عن إليسا إيورز، الزميلة البارزة في مجلس العلاقات الخارجية بواشنطن، في تحليلها للوضع الراهن، أن كل خيارات ترمب تنطوي على مخاطر جمة، وأنه يواجه &quot;دورة تصعيد محصلتها صفرية&quot;، حيث يرفع طرف وتيرة التصعيد بغية حمل الآخر على الاستسلام.</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080">وفي هذا السياق، تبرز الضغوط الاقتصادية كعامل حاسم، فوزير الخزانة <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2024/12/3/%D8%B3%D9%83%D9%88%D8%AA-%D8%A8%D9%8A%D8%B3%D9%86%D8%AA-%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A-%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82-%D8%B1%D8%B4%D8%AD%D9%87-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8" target="_blank">سكوت بيسنت</a>كشف عن اضطرار الإدارة لإصدار استثناءات للنفط الروسي بطلب من دول فقيرة تعاني من أزمة طاقة.</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080">ولفت الموقع في تقريره إلى أن تصريح الوزير أثار انتقادات لاذعة من الديمقراطيين مثل السناتور كريس كونز، الذي اعتبر أن &quot;فشل الإدارة في تأمين الممرات المائية&quot; دفعها لتمويل خزائن الرئيس الروسي <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/2/26/%D9%81%D9%84%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%B1-%D8%A8%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86" target="_blank">فلاديمير بوتين</a> بمليارات الدولارات بطريقة غير مباشرة.</font></font><br />
</div></font></font><br />
<font color="#333333"><font face="Al-Jazeera"><div align="right"><font size="5"><font color="#000080">ولما كان الهدف الاستراتيجي الأكبر لواشنطن هو تجريد إيران من مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، طرح الموقع -على لسان أليكس فاتانكا مدير برنامج إيران في معهد الشرق الأوسط بواشنطن- تساؤلا جوهريا: &quot;كيف يتسنى الحصول على هذا اليورانيوم من غير غزو بري أو احتلال؟&quot;.</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080">وختم الموقع تقريره بتساؤل آخر للباحثة إليسا إيورز، وهو: كيف يمكن للرئيس ترمب أن يعلن الانتصار في ضوء الواقع الراهن؟ قبل أن تجيب قائلة إن نصرا كهذا يبقى &quot;عصي المنال حاليا في ظل غياب إستراتيجية خروج واضحة&quot;.</font></font></div></font></font><br />
<font face="Al-Jazeera"><font color="#333333"><font size="5"><font color="#000080">المصدر: فورين بوليسي + نيويورك تايمز + هيل + الجزيرة نت</font></font></font></font><br />
<font color="#333333"><font face="Al-Jazeera"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=21">قســــــم الدراســـــات والتـقـاريــر</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15908</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الإبادة كتسلية.. كيف تُصاغ حروب إسرائيل العدوانية كترفيه؟</title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15888&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 21 Apr 2026 16:20:45 GMT</pubDate>
			<description>*الإبادة كتسلية.. كيف تُصاغ حروب إسرائيل العدوانية كترفيه؟* 
 
*صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font size="5"><font color="#333333"><b><font color="#000080">الإبادة كتسلية.. كيف تُصاغ حروب إسرائيل العدوانية كترفيه؟</font></b><br />
<br />
<b><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/1221-1776344255.jpg?resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></b><br />
<font color="#000080">لقطة حقيقية من حرب غزة والأخرى لعبة call of duty (الفرنسية - كول اوف ديوتي)</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="#333333"><font face="Al-Jazeera"><br />
<a href="https://www.aljazeera.net/author/%D9%85%D8%A7%D8%B2%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%B1" target="_blank"><font color="#000080">مازن النجار</font></a><br />
<font color="#000080">21/4/2026</font><br />
</font></font></font><br />
<font color="#333333"><font face="Al-Jazeera"><font size="5"><font color="#000080">كيف يحول المجمع الترفيهي العسكري الحروب العدوانية والإبادة إلى ترفيه وتسلية: أفلام ومسلسلات وألعاب فيديو وصور أخرى من الميديا الشائعة؟ وكيف يوظفها في ترويج الحروب وحشد التأييد وتطبيع الإبادة الجماعية والمحو والدمار؟</font><br />
<font color="#000080">على مدى ربع القرن الماضي، استخدمت الولايات المتحدة ما يسمى بـ&quot;الترفيه العسكري&quot;، أي منتجات ترفيه، أفلام ومسلسلات وألعاب فيديو، تدور حول حروب وتواريخ وبطولات حربية، بحيث يتم دمج عمليات إنتاج &quot;الميديا&quot; ووسائطها بالحرب، لإخفاء حقائق الموت والدمار. لكن الإبادة الإسرائيلية الجماعية في غزة جعلت استمرار هذا النوع من الدعاية مستحيلا، وهو ما يكتشفه دونالد ترامب وبيت هيغسيث الآن مع الحرب الأخيرة.</font></font></font></font></div><font size="5"><font color="#333333"><font face="Al-Jazeera"><br />
<div align="right"><font color="#000080">تستحضر أستاذة دراسات الإعلام والاتصال بجامعة فوردهام، روبن أندرسِن، مقولة الرئيس جورج بوش الأب عشية نهاية حرب عاصفة الصحراء في 10 مارس/آذار 1991: &quot;أقسم بالله، لقد قضينا على متلازمة فيتنام نهائيا&quot;.</font><br />
<font color="#000080">بهذه الكلمات، أكد بوش الأب آنذاك أنه بعد هزيمة فيتنام وتوجه الرأي العام الأمريكي ضد الحروب والتدخلات العسكرية الخارجية، أعادت حرب الخليج الأولى إحياء عقلية الحرب مجددا وتأكيد صدارة الجيش الأمريكي محليا وعالميا، وهيمنته مرة أخرى على العالم.</font></div><div align="center"><br />
</div><b><font color="#000080">صناعة البروباغندا في استوديوهات هوليوود</font></b><br />
<br />
<div align="right"><font color="#000080">بدوره، بلغ ترامب وحاشيته مستويات غير مسبوقة من التباهي المفرط، ويتجلى ذلك بوضوح في تصريحات وزير الحرب بيت هيغسيث، الإعلامي السابق بقناة فوكس نيوز، الذي يتحدث عن قصف إيران وكأنه في حلبة ملاكمة، قائلا: &quot;نحن نوجه لهم اللكمات وهم ساقطون على الأرض، وهذا بالضبط هو الوضع الأمثل&quot;.</font><br />
<font color="#000080">إن تحويل هذه الحرب غير الشرعية إلى حدث رياضي هو جزء من تحويل العدوان الأمريكي إلى مجرد لعبة تسلية، وهو ما ترسخ جيدا في حروب الولايات المتحدة بالشرق الأوسط منذ أوائل القرن الحالي.</font><br />
<font color="#000080">فمن خلال صور دعائية ومقاطع فيديو مصورة على منصة &quot;تيك توك&quot;، يسعى ترامب وآلته الحربية جاهدين لإقناع الأمريكيين بأن قصف إيران أمر ممتع ومثير.</font></div><blockquote><div align="center"><font color="#000080"><i><b>&quot;تحويل العدوان إلى مجرد لعبة تسلية.. متعة تدمير سامة تُنتزع منها حقائق المعاناة الإنسانية&quot;</b></i></font></div></blockquote><div align="right"><font color="#000080">يتم دمج لقطات حقيقية للقنابل المتساقطة ضمن نصوص وصور مأخوذة من برامج تلفزيونية وأفلام، بعضها نتاج سيطرة البنتاغون على هوليوود. لنأخذ مثلا المونتاج الذي يضم سلسلة مقاطع فيديو من أفلام &quot;آيرون مان&quot; (Iron Man)، و&quot;بريكينغ باد&quot; (Breaking Bad) والذي يبرز كلمات مثل &quot;القوة&quot; و&quot;الشرف&quot; و&quot;الحرية&quot;، بجانب لقطات حقيقية لعمليات قصف وإلقاء القنابل وانفجارات، ثم عبارة &quot;أنا الخطر&quot; و&quot;ها هو قادم&quot;، وانفجارات أخرى. وينتهي المونتاج بهدير ودمدمة &quot;نصر ساحق&quot;، وصورة للبيت الأبيض.</font><br />
<font color="#000080">يدعو هذا الخلط بين الحقيقة والخيال، وبين الحرب والترفيه، المشاهدين لاستشعار قوة الأسلحة الخارقة وتجربتها من خلال عيون أبطال التلفزيون المشهورين ومحارب الأفلام الخارق الذي يقف دائما في الجانب الصحيح من العنف المفرط. تُنتزع حقائق المعاناة الإنسانية والموت والدمار من خلال ما يصبح مجرد متعة تدمير سامة.</font><br />
<font color="#000080">وعلى مدار القرن الحادي والعشرين، عُرف هذا الاندماج بين الميديا والحرب باسم الترفيه العسكري (Militainment).</font></div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2023/06/%D8%A8%D9%88%D8%B3%D8%AA%D8%B1-copy-1686460796.jpg?w=770&amp;resize=770%2C514&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font></font><br />
<font size="5"><font color="#333333"><font face="Al-Jazeera"><font color="#000080">مسلسل بريكنج باد (الجزيرة)</font></font></font></font><br />
<font size="5"><font color="#333333"><font face="Al-Jazeera"><b><font color="#000080"><br />
</font></b></font></font></font><br />
<font size="5"><font color="#333333"><font face="Al-Jazeera"><b><font color="#000080">من &quot;نينتندو&quot; إلى &quot;نداء الواجب&quot;</font></b><br />
<br />
<div align="right"><font color="#000080">تجد لعبة الفيديو المستخدمة في حروب ترامب جذورها في حرب بوش الأب، الذي ترأس حرب الخليج الأولى، أو &quot;عاصفة الصحراء&quot;، التي سُميت في البداية &quot;حرب نينتندو&quot; (Nintendo)، ثم تحولت إلى لعبة فيديو حربية فعلية تحمل اسم &quot;نينتندو&quot; ذاته.</font><br />
<font color="#000080">عندما سقطت القنابل الذكية المزعومة على بغداد، كانت مزودة بكاميرات مراقبة عن بُعد احتفاء بضربات &quot;دقيقة&quot; لم تخطئ أهدافها قط. وزُعم أن الأسلحة الجديدة عالية التقنية أسفرت عن &quot;أضرار جانبية&quot; محدودة. وقدّم البنتاغون صورا تلفزيونية للقصف إلى شبكات البث. شاهد جمهور المشاهدين الحرب من منظور الأسلحة، ما رسّخ الصراع ضمن تجربة العسكرة السمعية البصرية.</font><br />
<font color="#000080">لم يكن إعلان بوش الأب للنصر ليتحقق لولا تلك الصور المشهودة التي أمتعت الجماهير الأمريكية ومنحتها شعورا بالقوة والزهو، لكنها بالتأكيد لم تُطلعهم على نطاق الدمار والخسائر في الأرواح. وبفضل تغطية إعلامية جمعت العلاقات العامة بالترفيه والبروباغندا الحربية، ضمنت الميديا استمرار الدعم الشعبي لـ&quot;عاصفة الصحراء&quot;.</font></div><blockquote><div align="center"><font color="#000080"><i><b>&quot;في ألعاب الفيديو الحربية.. لا أحد يموت فعليا!&quot;</b></i></font></div></blockquote><div align="right"><font color="#000080">كان كل ذلك جزءا من شبكة ناشئة تُعرف باسم &quot;مجمع الميديا الصناعي العسكري&quot;، الذي كان آنذاك منشغلا بخلق أوهام وفانتازيا الحرب. استخدمت ألعاب (فيديو) الحرب نفس التقنيات الحاسوبية التي تُشغّل أنظمة الأسلحة الحقيقية، وحققت العديد من سلاسل ألعاب الفيديو الحربية، مثل &quot;جيش أمريكا&quot; (America’s Army) و&quot;نداء الواجب&quot; (Call of Duty)، ملايين الدولارات من خلال توحيد اقتصادات وتقنيات الحرب. لقد محت ألعاب الفيديو هذه وقائع وحقائق الموت والدمار؛ ففي النهاية، لا أحد يموت في لعبة فيديو!</font><br />
<font color="#000080"><br />
</font></div><b><font color="#000080">توم كروز في بغداد</font></b><br />
<br />
<div align="right"><font color="#000080">اندمجت الأخبار التلفزيونية الأمريكية بالكامل في حرب بوش الابن على الإرهاب، حيث شهدت الشراكة بين الحرب والترفيه قفزة كبرى أخرى إلى الأمام، وغلب &quot;الترفيه العسكري&quot; على التغطية الإخبارية. نقلت تقارير ومذيعو الأخبار &quot;المرافقون&quot; للقوات الأمريكية قصة غزو العراق من منظور جنود حقيقيين، تماما كما في برامج &quot;تلفزيون الواقع&quot; (reality show).</font><br />
<font color="#000080">ومن أشهر المشاهد حمل أحد جنود المارينز الأمريكيين طفلا عراقيا رضيعا بين ذراعيه في ساحة المعركة، مُبرزا بذلك صور البطولة والإنسانية في الحرب. ومع الحرب على الإرهاب، صُممت دعاية البروباغندا الأمريكية في ساحة المعركة، مستلهمة حبكات أفلام ناجحة دمجت حروب بوش في القرن الحادي والعشرين ضمن أنواع الترفيه.</font><br />
<font color="#000080">تحوّل فيلم &quot;إنقاذ الجندي رايان&quot;، من إنتاج وإخراج ستيفن سبيلبرغ (1998)، على الشاشة إلى &quot;إنقاذ الجندي لينش&quot; في العراق. وتمكن بوش الابن، الذي لم يخدم في الجيش قط، من توجيه طائرة مقاتلة إلى حاملة الطائرات الأمريكية &quot;أبراهام لينكولن&quot;، قبالة سواحل سان دييغو، في مشهد مُصمم خصيصا لمحاكاة توم كروز في فيلم &quot;توب غَن&quot; (Top Gun) الأسطوري. بعد ذلك، توجه بوش إلى &quot;المنطقة الخضراء&quot; في بغداد، ووزع على الجنود قطعا من ديك رومي &quot;مزيف&quot; بمناسبة عيد الشكر، ليصبح بوش بذلك نموذجا لدمية تمثل شكل الرئيس.</font></div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2022/12/image-207.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font></font><br />
<font size="5"><font color="#333333"><font face="Al-Jazeera"><font color="#000080">توم كروز في فيلم توب غن (آي إم دي بي)</font></font></font></font><br />
<font face="Al-Jazeera"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font size="5"><font color="#333333"><font face="Al-Jazeera"><div align="right"><font color="#000080">لقد كثفت صناعة السينما تعاونها مع الجيش، وظهرت موجة أفلام ضخمة رائجة عُرضت على الشاشة الكبيرة، تضمنت أبطالا خارقين معدنيين يحملون أسلحة (ألعاب) من صنع البنتاغون. كان ذلك مزجا مثاليا بين الصوت والصورة للأسلحة الباهظة.</font><br />
<font color="#000080">وفي نهاية المطاف، عُرض فيلم &quot;عمل بطولي&quot; (Act of Valor)، الذي قام ببطولته جنود في الخدمة الفعلية من قوات البحرية الأمريكية الخاصة (Navy Seals) في فيلم كان في الأصل إعلانا ترويجيا للتجنيد في الجيش الأمريكي، وشوهد في دور السينما بجميع أنحاء البلاد.</font><br />
<font color="#000080">هيمنت الصور الترفيهية المشهدية المبهرة على المشهد العالمي، في طمس للواقع الإنساني لضحاياها على أرض الواقع. لكن الحرب على الإرهاب تحولت إلى حروب أبدية مكلفة، أودت بحياة ملايين الناس في الشرق الأوسط. وبغياب أي انتصارات تُذكر، تلاشت الادعاءات الزائفة لفانتازيا حروب الخيال.</font><br />
<font color="#000080">تحاول أشكال ورموز وقوالب ترامب وهيغسيث الثقافية والسلوكية جاهدة إحياء بيئة ميديا تروّج للحروب من خلال الترفيه العسكري، وهذه المرة مُطعّمة بمستويات غير مسبوقة من نزعة العسكرة السامة التي تُعلي شأن القوة الأنانية. لكن أوهام فانتازيا ميديا الحرب المُسلية قد تلاشت نهائيا عندما شاهد العالم بأسره حليفة أمريكا الأهم، أي دولة &quot;إسرائيل&quot; الاستيطانية، وهي ترتكب جريمة الجرائم بالإبادة الجماعية ضد شعب فلسطين. حاولت وسائل الإعلام الأمريكية المُهيمنة التغطية على مجزرة إسرائيل بغزة في انحياز إخباري صارخ لإسرائيل، لكن معظم شعوب العالم لم تُصدّق ذلك.</font><br />
<font color="#000080"><br />
</font></div><b><font color="#000080">سقوط الأقنعة وانكسار الفانتازيا</font></b><br />
<br />
<div align="right"><font color="#000080">خلال عامين ونصف من الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة، شهد العالم أهوالا بصرية على أرض الواقع، وثّقتها تضحيات الصحفيين الفلسطينيين الذين أرسلوا تقاريرهم عبر منصات الإنترنت العالمية. شعر مواطنو العالم بقنابل تزن 2000 رطل تُدمّر مباني سكنية بأكملها، وتُمزّق أجساد الأطفال والعائلات الممتدة، وتمحو أنسابا فلسطينية بأكملها.</font><br />
<font color="#000080">لقد استمع العالم إلى شهادات أطباء كانوا يعتنون أو يحاولون الاعتناء بالأطفال الضحايا، المصابين برصاص قناصة إسرائيليين في الرأس والصدر، كما شاهد صور مدنيين جائعين قُتلوا لدى بحثهم عن الطعام، وقد اشمأز العالم مستنكرا ذلك بشدة. وطالبوا حكوماتهم بوقف دعم الإبادة الجماعية، وفي الولايات المتحدة، دعوا بايدن ثم ترامب إلى وقف إرسال أسلحة فتاكة لإسرائيل.</font></div><blockquote><div align="center"><font color="#000080"><i><b>&quot;الفرق ضئيل بين الحقيقة والخيال بالنسبة لمختل عقليا منتشٍ بسلطته التدميرية&quot;</b></i></font></div></blockquote><div align="right"><font color="#000080">لم يعد ممكنا تحويل الإبادة الجماعية إلى ترفيه، ولم تحاول حتى وسائل الميديا الرسمية ذلك. بل اكتفت بترديد عناصر الخطاب الإسرائيلي، والتقليل من شأن المذبحة، وتجريد الضحايا من إنسانيتهم، وبرّرت كل تدمير للبنية التحتية المدنية كضرورة إستراتيجية للقضاء على &quot;جيش&quot; خفي يُفترض أنه متغلغل في كل مدرسة ومستشفى ومركز توزيع مساعدات ومخيم لاجئين وبئر ماء.</font></div><div align="center"><br />
</div><div align="right"><font color="#000080">عارض نحو أربعة أخماس الأمريكيين قصف إيران منذ البداية، ورغم أن وسائل الإعلام الكبرى بذلت جهودا حثيثة لترويج الحرب الأمريكية الإسرائيلية، فقد أظهر استطلاع رأي أجرته جامعة كوينيبياك ونُشر في 5 مارس/آذار أن 53 بالمئة من الأمريكيين يعارضونها، وهذه النسبة في ازدياد مطرد. ولا تزال حرب ترامب تحظى بشعبية متدنية للغاية، تاريخيا وعالميا. ويعارض الرأي العام الأمريكي بشدة توسيع نطاقها، إذ يعارض 74 بالمئة منهم إرسال قوات برية أمريكية إلى إيران.</font><br />
<font color="#000080"><br />
</font></div><b><font color="#000080">وعي محصن</font></b><br />
<br />
<div align="right"><font color="#000080">تقول روبن أندرسن، لقد عدنا إلى نقطة البداية، إذ باتت &quot;متلازمة إبادة غزة&quot; الجديدة، تجعل الرأي العام الأمريكي والعالمي محصنا ضد اعتبار الحرب ترفيها وتسلية، وخاصة حرب ترامب وهيغسيث ونتنياهو الوحشية وغير المبررة مؤخرا.</font><br />
<font color="#000080">يستخدم ترامب حاليا كلمة رحلة أو فسحة &quot;excursion&quot; لوصف قصفه غير القانوني وقتله للمدنيين في إيران والتضحية بحياة الجنود الأمريكيين، وكأنها إجازة سريعة ومريحة. بالنسبة إلى مختل عقليا، منتش بسلطته التدميرية، وفي جو يصفه الكاتب الصحفي المخضرم كريس هيدجز بأنه &quot;عالم بلا قانون يقوده الحمقى&quot;، يبدو الفرق ضئيلا بين الحقيقة والخيال.</font></div><blockquote><div align="center"><font color="#000080"><b><i>&quot;متلازمة إبادة غزة جعلت الرأي العام العالمي محصنا ضد اعتبار الحرب ترفيها وتسلية&quot;</i></b></font></div></blockquote><div align="right"><font color="#000080">ينفث ترامب أوهاما وفانتازيا حربية خيالية يبدو أنه يؤمن بها، مؤكدا زورا &quot;أننا انتصرنا بالفعل&quot;، حتى وهو يتوسل إلى الحلفاء لإرسال سفنهم الحربية لفتح مضيق هرمز، وهي مناورة باءت بالفشل الذريع. يتخبط ترامب بحثا عن مخرج لا يستطيع سلوكه خوفا من الإذلال، رافضا الاعتراف بحقيقة الهزيمة. في هذه اللحظة، يبدو شعاره الدعائي &quot;أنا الخطر&quot; وكأنه حقيقة على الساحة العالمية.</font><br />
<font color="#000080">يبقى هذا الموضوع مجالا بحثيا خصبا لدراسات الميديا والاتصال وتضميناتها السياسية والأيديولوجية والأنثروبولوجية ودورها في ترويج الحروب على مدى قرن ونيف. وقد خصصت البروفسورة روبن أندرسِن عدة دراسات وكتب لهذا الحقل، أحدها كتاب بعنوان: &quot;قرن من الميديا قرن من الحرب&quot; (A Century of Media A Century of War)؛ وكتابها الصادر مؤخرا بعد الإبادة الإسرائيلية بغزة بعنوان: &quot;عدسة التواطؤ: تغطية وسائل الإعلام الأمريكية للإبادة الجماعية الإسرائيلية بغزة&quot; (The Complicit Lens: US Media Coverage of Israel’s Genocide in Gaza). وربما نستأنف هذا النقاش بعرض الكتاب الأخير قريبا إن شاء الله.</font></div></font><br />
<font face="Al-Jazeera"><font color="#000080">المصدر: الجزيرة نت</font></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=21">قســــــم الدراســـــات والتـقـاريــر</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15888</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[استعراض عسكري أمريكي حول السواحل الإيرانية على"إكس" قبل انتهاء الهدنة]]></title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15886&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 21 Apr 2026 15:48:27 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*استعراض عسكري أمريكي حول السواحل الإيرانية على"إكس" قبل انتهاء الهدنة* 
 
*صورة:...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><b>استعراض عسكري أمريكي حول السواحل الإيرانية على&quot;إكس&quot; قبل انتهاء الهدنة</b><br />
<br />
<b><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/19-1776737647.jpg?resize=570%2C380&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></b><br />
طائرة مقاتلة تقلع من حاملة طائرات في بحر العرب (سينتكوم)</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
<a href="https://www.aljazeera.net/author/mohamedhas" target="_blank">حسن خضري</a><br />
21/4/2026<br />
</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">بين 15 و20 أبريل/نيسان، لم تكتف <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/2/18/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9" target="_blank">الولايات المتحدة</a> بنشر قوة بحرية وجوية واسعة في محيط <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/10/18/%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86" target="_blank">إيران</a>، بل أطلقت بالتوازي خطابا إعلاميا مكثفا عبر حساب القيادة المركزية على منصة &quot;إكس&quot; يتحدث عن &quot;السيطرة التامة&quot; و&quot;صفر اختراقات&quot;.<br />
ويأتي هذا التصعيد الميداني وفرض الحصار البحري في ظل احتقان سياسي متزايد وتصاعد غير مسبوق للتوترات بين <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/12/28/%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%AF%D9%8A-%D8%B3%D9%8A" target="_blank">واشنطن</a> <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/3/25/%D8%B7%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%86" target="_blank">وطهران</a>بشأن تعثر مسارات التفاوض وتأمين حركة الملاحة الدولية في الممرات الاستراتيجية.</font></font></font></div><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/6-1776737620.jpg?w=770&amp;resize=770%2C433&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">عناصر من <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2022/11/27/%d9%8a%d8%ad%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b9%d8%ab%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a8%d9%84%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%8a%d8%ad%d9%85%d9%88%d9%86#:~:****=%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA%20%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9%20%D8%A3%D9%88%20%D9%85%D8%A7%20%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81%20%D8%A8%D9%80%22%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%86%D8%B2%22,of%20three%29%D8%8C%20%D9%88%D9%8A%D8%B4%D9%85%D9%84%20%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA%20%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9%20%D9%88%D8%A3%D8%AC%D9%86%D8%AD%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A7%D8%AA." target="_blank">المارينز</a> خلال استعدادات على متن سفينة هجومية (سينتكوم)</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
<div align="right">هذا التعقيد الجيوسياسي دفع الولايات المتحدة لتجاوز أدوات العقوبات التقليدية، والانتقال إلى خطوة &quot;الخنق الخشن&quot; لفرض واقع جديد، وإعادة رسم قواعد الاشتباك والردع في المنطقة، في محاولة لتقليم أظافر <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/3/25/%D8%B7%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%86" target="_blank">طهران</a> الاقتصادية قبل الانزلاق إلى مواجهة عسكرية شاملة.<br />
<br />
<br />
وتحولت مياه <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2025/12/22/%D8%A8%D8%AD%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%85%D9%85%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF" target="_blank">بحر العرب</a> وخليج <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/11/20/%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%86" target="_blank">عمان</a> <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2023/12/28/%D9%85%D8%B6%D9%8A%D9%82-%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-%D9%81%D9%8A" target="_blank">ومضيق هرمز</a> إلى مسرح عمليات مفتوح لاستعراض قوة متعددة الطبقات، تشارك فيه حاملات طائرات ومدمرات صواريخ وسفن إنزال ومروحيات هجومية، إلى جانب آلاف الجنود وفي الوقت نفسه تشارك فيه الصورة والفيديو لبناء رواية سيطرة.<br />
غير أن قراءة هذا المشهد لا تقتصر على ما يحدث ميدانيا بل تمتد إلى كيفية بناء رواية متكاملة عن الردع والخنق الاقتصادي والهيمنة.<br />
وتظهر البيانات الخاصة بنشاط منصة &quot;إكس&quot; لحساب القيادة المركزية الأمريكية &quot;سينتكوم&quot; خلال الفترة من 17 إلى 20 أبريل/نيسان تسجيل نحو 35 ألف منشور (يشمل التغريدات الأصلية وإعادة التغريد والردود على التغريدات ومشاركة صور أو روابط خارجية)، حققت قرابة 3 ملايين مشاهدة، ووصولا محتملا تجاوز 100 مليون مستخدم.</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/16-1776737641.jpg?w=770&amp;resize=770%2C416&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">إحصائية بنشاط حساب القيادة المركزية الأمريكية خلال 5 أيام ( تويت بيندر)</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
<div align="right">غير أن تحليل طبيعة التفاعل يكشف أن نحو 67% من المحتوى كان إعادة نشر، مقابل 0.3% فقط منشورات أصلية، ما يعكس نمطا قائما على التضخيم لا الإنتاج.</div><div align="center"><br />
</div><div align="right">وشارك في هذا النشاط أكثر من 16 ألف حساب، بمتوسط تفاعل محدود لكل مستخدم، ما يشير إلى انتشار واسع تقوده قلة من المصادر الأصلية، ضمن ديناميكية إعادة توزيع مكثفة للمحتوى.</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/17-1776737643.jpg?w=770&amp;resize=770%2C419&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">معدل التفاعل مع تغريدات حساب القيادة المركزية خلال 5 أيام ( تويت بيندر)</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
<div align="right">في هذا التقرير نعمل على تحليل تغريدات حساب القيادة المركزية الأمريكية خلال الأيام الأخيرة التي كثفت فيها النشر بشكل كبير تزامنا مع الحصار البحري الذي فرضته على إيران.<br />
<br />
</div><b>استعراض القوة عبر &quot;إكس&quot;</b><br />
<br />
<div align="right">تكشف معطيات التغريدات عبر حساب القيادة المركزية على &quot;إكس&quot; عن انتشار عسكري واسع ومتنوع، يتصدره وجود حاملة الطائرات &quot;يو إس إس أبراهام لينكولن&quot;، بوصفها مركز القيادة والعمود الفقري للعمليات، مدعومة بعدد من مدمرات الصواريخ الموجهة مثل &quot;بينكني&quot; و&quot;مايكل مورفي&quot; و&quot;رافائيل بيرالتا&quot; و&quot;سبروانس&quot;.<br />
<br />
هذه القطع لا تعمل بشكل منفصل، بل ضمن شبكة عملياتية متكاملة تتوزع فيها الأدوار بين الاعتراض، والمرافقة، والردع، والجاهزية القتالية.<br />
وفي هذا الإطار قال اللواء السابق ومدير إدارة الشؤون المعنوية بالقوات المسلحة المصرية سمير فرج إن المشهد الحالي لا يمكن فهمه من زاوية الانتشار العسكري التقليدي فقط، بل يجب قراءته ضمن إطار أوسع يشمل ما يعرف <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2023/12/7/%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%84%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%B3%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3" target="_blank">بالحرب النفسية</a>، إلى جانب العمليات البرية والبحرية والجوية.</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/18-1776737645.jpg?w=770&amp;resize=770%2C433&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">دوريات بحرية أمريكية في محيط هرمز وبحر العرب (سينتكوم)</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
<div align="right">وأوضح فرج أن استعراض الحشد العسكري الأمريكي في المنطقة يهدف بالأساس إلى توجيه رسائل ردع مباشرة إلى الخصم، مفادها القدرة على التدمير وإلحاق خسائر كبيرة، وهو ما يعرف بـ&quot;الردع المعنوي&quot;، حيث تسعى واشنطن إلى ترسيخ صورة تفوقها العسكري قبل أي مواجهة محتملة.<br />
إلى جانب ذلك، تظهر سفن الإنزال والقطع البرمائية مثل &quot;تريبولي&quot; و&quot;نيو أورلينز&quot; و&quot;راشمور&quot; بوصفها دعامة لعمليات مشاة البحرية، بما يشير إلى استعداد يتجاوز الحصار إلى احتمالات تدخل ميداني أوسع.<br />
<br />
كما تبرز سفن القتال الساحلي مثل &quot;كانبيرا&quot; في العمليات القريبة من الشواطئ، وهو ما يعزز فكرة السيطرة الدقيقة على الممرات البحرية.<br />
هذا التنوع لا يعكس فقط قدرة عسكرية، بل يرسم صورة بصرية متكاملة للهيمنة، فالمشهد كما يُقدّم ليس مجرد انتشار بل &quot;استعراض قوة&quot; محسوب يهدف إلى تثبيت فكرة أن كل طبقات المجال البحري والجوي باتت تحت الرقابة.</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/3-1776737613.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">دوريات بحرية أمريكية لتعزيز السيطرة على الممرات الحيوية في بحر العرب (سينتكوم)</font></font></font><br />
<br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><b>الأرقام كسلاح.. تصاعد مدروس للرواية</b><br />
<br />
<div align="right">في موازاة الانتشار العسكري تتكرر في الخطاب الأمريكي أرقام تتصاعد بشكل لافت، 9 سفن استجابت للأوامر، ثم 10، ثم 19، ثم 21، وصولا إلى 23 سفينة أعيد توجيهها، هذا التدرج الزمني لا يبدو مجرد تحديث تقني بل يشير إلى تعزيز رواية نجاح متراكمة.<br />
<br />
الأهم من ذلك هو التكرار اللافت لعبارة &quot;صفر سفن تمكنت من الاختراق&quot;. هذه الصياغة الحاسمة لا تترك مجالا للغموض، وتعمل كأداة ردع نفسي موجهة ليس فقط لإيران، بل لكل الأطراف الفاعلة في الملاحة البحرية.<br />
في هذا السياق، تتحول الأرقام إلى بديل عن الأدلة الميدانية المباشرة، فبدلا من عرض صور اعتراض أو تسجيلات عملياتية مفصلة، يتم تقديم أرقام متصاعدة تعزز فكرة السيطرة الكاملة، وهنا لا تعود الأرقام مجرد بيانات بل تصبح جزءا من خطاب دعائي مدروس.</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/14-1776737637.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">سفينة حربية أمريكية تنفذ دوريات ضمن الحصار البحري على إيران (سينتكوم)</font></font></font><br />
<br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><b>الخنق الاقتصادي.. بين الخطاب والواقع</b><br />
<br />
<div align="right">تؤكد الرسائل الأمريكية أن الحصار أدى إلى &quot;وقف كامل للتجارة الاقتصادية المتجهة من وإلى إيران عبر البحر&quot;. هذه العبارة تحمل دلالات كبيرة إذ تشير إلى استخدام الحصار كأداة ضغط اقتصادي مباشر.<br />
غير أن هذه الرواية تثير تساؤلات، فحتى الآن لا تظهر بيانات مستقلة بشكل واضح حجم التأثير الفعلي على حركة التجارة، كما لا توجد مؤشرات ملاحية علنية تؤكد توقفا كاملا للملاحة المرتبطة بإيران. هذا لا ينفي وجود تأثير لكنه يفتح الباب أمام احتمال أن الخطاب يبالغ في توصيف نتائجه.<br />
<br />
في هذا الإطار، يبدو أن الهدف لا يقتصر على تحقيق ضغط اقتصادي فعلي، بل يمتد إلى خلق تصور بأن الاقتصاد الإيراني بات معزولا بحريا بشكل كامل، وهو تصور قد يكون له أثر نفسي واستثماري يتجاوز الواقع الميداني.<br />
<br />
</div><b>إعادة تعريف الشرعية</b><br />
<br />
<div align="right">واحدة من أبرز سمات الخطاب الأمريكي هي محاولة تأطير الحصار ضمن مفاهيم قانونية مثل &quot;حرية الملاحة&quot; و&quot;التطبيق المحايد على جميع السفن&quot;. هذه اللغة تعيد تقديم الحصار الذي يُفهم تقليديا كإجراء عدائي بوصفه عملية تنظيمية أو أمنية.</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/1-1776737609.jpg?w=680&amp;resize=680%2C453&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">عمليات مراقبة حول <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2023/12/28/%D9%85%D8%B6%D9%8A%D9%82-%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-%D9%81%D9%8A" target="_blank">مضيق هرمز</a> ضمن الحصار البحري على إيران (سينتكوم)</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
<div align="right">هذا التوصيف يحمل مفارقة واضحة؛ فالحصار بطبيعته يقيد حركة السفن لكنه يعرض هنا كوسيلة لضمان حرية الملاحة، هذا التحول في الخطاب يعكس محاولة لإضفاء شرعية دولية على العملية وتجنب توصيفها كتصعيد عسكري مباشر.<br />
كما أن التأكيد على تطبيق الإجراءات &quot;بشكل محايد&quot; يوجه رسالة إلى الدول الأخرى بأن الحصار لا يستهدفها، بل يفرض قواعد عامة على الجميع، وهو ما قد يسهم في تقليل احتمالات الاحتكاك الدولي.<br />
<br />
</div><b>استعراض متواصل بالصوت والصورة</b><br />
<br />
<div align="right">لا تقتصر الرسائل على وصف الحصار، بل تتضمن عرضا مكثفا لتدريبات عسكرية تجرى أثناء العمليات، مثل تدريبات القتال عن قرب، وعمليات الإنزال والإخلاء، وتشغيل الطائرات من على متن الحاملات.<br />
هذه التفاصيل تشير إلى أن القوات لا تعمل في وضع مراقبة فقط، بل في حالة استعداد قتالي مستمر إن فشلت المفاوضات.</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/9-1776737626.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">تجهيز طائرة مقاتلة على متن حاملة طائرات في بحر العرب (سينتكوم)</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
<div align="right">وفي هذا السياق أشار الخبير العسكري المصري سمير فرج إلى أن فرض حصار بحري مشدد على إيران يظل ضمن القدرات العملياتية المتاحة للولايات المتحدة، مستندا إلى تفوقها في التسليح والتكنولوجيا والقدرات السيبرانية والنيرانية.<br />
واعتبر &quot;فرج&quot; أن كسر هذا الحصار يبقى احتمالا ضعيفا للغاية، موضحا أن أي محاولات إيرانية قد تقتصر على اختبارات محدودة أو إرباك تكتيكي، لكنها لن تصل إلى مستوى اختراق فعلي للحصار، في ظل ما وصفه بالهيمنة الأمريكية الكاملة على مسرح العمليات البحرية في المنطقة.<br />
<br />
وأضاف &quot;فرج&quot; هذا البعد مهم، لأنه يرسل إشارة مزدوجة، فهو من جهة يؤكد القدرة على تنفيذ الحصار، ومن جهة أخرى، يلمح إلى الاستعداد للتصعيد إذا لزم الأمر، وهنا تتحول التدريبات إلى جزء من الرسالة الاستراتيجية وليس مجرد نشاط عسكري روتيني.<br />
<br />
</div><b>الغائب في المشهد</b><br />
<br />
<div align="right">رغم كثافة الخطاب، يبرز غياب لافت لروايات موازية؛ إذ لا تظهر في هذه المعطيات ردود فعل إيرانية واضحة، ولا توجد إشارات إلى اشتباكات مباشرة أو محاولات عديدة موثقة لكسر الحصار.</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/5-1776737618.jpg?w=680&amp;resize=680%2C453&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">سفينة إنزال أمريكية تدعم مهام القوات البحرية في بحر العرب (سينتكوم)</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
<div align="right">هذا الغياب يطرح تساؤلات حول طبيعة المواجهة؛ هل نحن أمام حصار بلا مقاومة، أم أن جزءا من المشهد لا يعرض؟<br />
كما أن غياب مصادر مستقلة يعزز كون الرواية أحادية الجانب، ما يجعل من الضروري التعامل معها بوصفها جزءا من معركة سرديات، وليس فقط توصيفا لواقع ميداني.<br />
<br />
</div><b>حصار أم رواية ردع؟</b><br />
<br />
<div align="right">وتكشف هذه المعطيات عن أكثر من مجرد عملية عسكرية؛ فهي تشير إلى حملة اتصال استراتيجي متكاملة، تستخدم أدوات متعددة القوة العسكرية، والأرقام، ولغة <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2024/6/4/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D9%86%D8%B5%D9%88%D8%B5" target="_blank">القانون الدولي</a>، والعرض المستمر للجاهزية.<br />
هذا المزيج لا يهدف فقط إلى فرض حصار فعلي، بل إلى تثبيت صورة ذهنية عن &quot;السيطرة الكاملة&quot;، وردع أي محاولة لتحديها قبل وقوعها.</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/13-1776737634.jpg?w=680&amp;resize=680%2C453&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">مروحيات عسكرية أمريكية تحلق فوق مضيق هرمز (سينتكوم)</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
<div align="right">وبينما تؤكد واشنطن نجاحها في وقف الملاحة المرتبطة بإيران، يبقى السؤال مفتوحا حول مدى تطابق هذه الصورة مع الواقع، في ظل محدودية الأدلة المستقلة.<br />
بعبارة أخرى، ما يجري لا يمكن قراءته فقط كحصار بحري، بل كـ&quot;رواية مدارة بعناية&quot; عن حصار، تسعى إلى تحقيق أهداف عسكرية واقتصادية ونفسية في آن واحد.<br />
وفي اليوم الـ14 للهدنة، أعرب الرئيس الأمريكي <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/8/26/%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AF-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8" target="_blank">دونالد ترمب</a> عن أمله في أن تبرم طهران اتفاقا عادلا، محذرا في الوقت ذاته من أن امتناع إيران عن التفاوض سيعرضها لـ&quot;مشكلات غير مسبوقة&quot;.<br />
ونقل موقع &quot;أكسيوس&quot; عن مصدر مطلع أن فريق التفاوض الإيراني حصل ليلة الإثنين على الضوء الأخضر من <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2026/3/10/%D9%85%D8%A7-%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B4%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%88%D9%85%D8%A7" target="_blank">المرشد الأعلى</a> للدخول في المباحثات.<br />
ومن المقرر أن تنتهي الأربعاء هدنة استمرت أسبوعين بين إيران وأمريكا، أعلنت في الثامن من أبريل/نيسان الجاري.</div><br />
المصدر: الجزيرة نت</font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=21">قســــــم الدراســـــات والتـقـاريــر</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15886</guid>
		</item>
		<item>
			<title>فاتورة الحرب على دول الخليج.. من سيتحمل كلفتها؟</title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15881&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 20 Apr 2026 15:38:10 GMT</pubDate>
			<description>*فاتورة الحرب على دول الخليج.. من سيتحمل كلفتها؟* 
 
*صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><br />
<font color="#333333"><font color="#333333"><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">فاتورة الحرب على دول الخليج.. من سيتحمل كلفتها؟</font></font></font></b><br />
<br />
<b><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/03/airbase-1774867360.jpg?resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></b><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">الموانئ والمطارات التي استهدفتها إيران في الشهر الأول من الحرب (الجزيرة)</font></font></font></font><br />
<font color="#333333"><br />
<a href="https://www.aljazeera.net/author/ahmedhafez" target="_blank"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">أحمد حافظ</font></font></font></a><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">20/4/2026</font></font></font><br />
</font><br />
<font color="#333333"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">حين يسكت دوي القذائف، ترتفع أصوات سجال آخر لا يقل ضراوة عن المعركة ذاتها؛ سجال الحقوق والمسؤوليات وفواتير التعويضات المتراكمة خلف كل قذيفة وكل <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2025/5/14/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d8%b3%d9%84%d8%ad%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9" target="_blank">صاروخ باليستي</a>وكل طائرة مسيرة.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وفي أعقاب الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط 2026، وجدت دول الخليج نفسها في واحدة من أعنف المواجهات العسكرية التي شهدتها المنطقة منذ عقود، وإن لم تكن طرفا في إشعال فتيلها، حيث وقعت بنيتها التحتية تحت وطأة أكثر من 5 آلاف ضربة صاروخية وبالطائرات المسيّرة خلال الأسابيع الأولى، وتكبّدت خسائر تتراوح بين 170 و200 مليار دولار في منشآتها الحيوية والنفطية.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وهنا، يبرز سؤال جوهري: هل تملك دول الخليج حق المطالبة بتعويضات عن كل هذا الدمار؟</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">والإجابة القانونية واضحة، والنصوص الدولية تؤيدها، لكن المسافة بين الحق المكتوب وتطبيقه الفعلي تمتد عبر متاهة من التعقيدات السياسية وموازين القوى، حسب تحليلات خبراء القانون والعلاقات الدولية في تصريحاتهم للجزيرة نت.</font></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font face="Andalus"><font color="#333333"><font size="5"><font color="#000080">وهناك تحرك خليجي منسق ظهر في أروقة <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/12/16/%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A" target="_blank">مجلس الأمن</a> وفي رسائل دبلوماسية رسمية، سعى إلى تحويل عبء الكلفة من الدول المتضررة إلى الطرف المعتدي، وأشار الخبراء إلى أن هذه الخطوات تستلهم سوابق دولية راسخة أثبتت أن التعويضات ليست ترفا قانونيا، بل تمثل أيضا أداة ردع إستراتيجية.</font></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font color="#333333"><font size="5"><font color="#000080">غير أن الواقع يكشف عن أن إيران لم تُهزم، وأن القانون الدولي يفتقر إلى آليات تنفيذ مركزية تلزم الطرف المعتدي بالامتثال، وذلك ضمن سياق حرب لم تبرد فوهات مدافعها إلا على وقع هدنة هشّة قد يثور لهيبها في أي لحظة، وفي وقت تجري فيه مفاوضات شاقة في كواليس الدبلوماسية الدولية تشبه السير في حقل ألغام نتيجة تصريحات متضاربة وتوترات تصعد إلى الواجهة مع كل حادثة جديدة بين احتجاز السفن واشتباكات <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2023/12/28/%D9%85%D8%B6%D9%8A%D9%82-%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-%D9%81%D9%8A" target="_blank">بمضيق هرمز</a> وارتفاع أسعار النفط مجددا.</font></font></font></font></font></div><font color="#333333"><font color="#333333"><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/03/121212-1774867357.jpg?w=770&amp;resize=770%2C619&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font><br />
<font color="#333333"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">مصادر الطاقة التي استهدفتها إيران في الشهر الأول من الحرب (الجزيرة)</font></font></font></font><br />
<br />
<b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">الأضرار الخليجية في أرقام</font></font></font></b><br />
<br />
<font color="#333333"><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ووجدت دول الخليج نفسها في أتون هذه الحرب رغما عنها، وحسب بيانات وتقارير فقد شنّت إيران أكثر من 5200 هجوم صاروخي وبالطائرات المسيّرة على دول الخليج خلال الشهر الأول وحده، كما أظهرت الأرقام أن نحو 80% من مجمل الضربات الإيرانية وُجهت نحو هذه الدول، مقابل 20% فقط باتجاه إسرائيل.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وعلى صعيد الخسائر، استُهدفت مصافي النفط ومنشآتها والموانئ في قطر والسعودية والكويت والإمارات وعمان والبحرين مما أسفر عن تعطيل نحو 20% من طاقتها التصديرية.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وفي سياق هذه الأضرار الضخمة، يُقدّر الأكاديمي والكاتب العماني محمد بن عوض المشيخي حجم الخسائر المتعلقة بالبنى الأساسية والمرافق النفطية في دول الخليج بما يتجاوز 170 مليار دولار، في حين ترتفع بعض التقديرات إلى ما يزيد على 200 مليار دولار أمريكي، &quot;وهي خسائر تأتي في ظل حرب لم تصل إلى هدنة واضحة ولم نتأكد أنها توقفت تماما&quot;.</font></font></font></div></font><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font face="Andalus"><font color="#333333"><font size="5"><font color="#000080">وقد أسفرت هذه الهجمات عن اضطراب غير مسبوق في حركة الملاحة الجوية، إذ ألغيت أكثر من 5400 رحلة في 7 مطارات خليجية خلال أول يومين فقط من الحرب، في حين تجاوز عدد الرحلات الملغاة في المنطقة 50 ألف رحلة حتى نهاية مارس/آذار 2026.</font></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font color="#333333"><font size="5"><font color="#000080">وعلى الصعيد الاقتصادي الأشمل، يصف المشيخي -في تصريحاته للجزيرة نت- الوضع بأنه &quot;غير مسبوق في دول الخليج، مع ركود اقتصادي وتراجع في النمو إلى مستوى قريب من الصفر&quot;، مشيرا إلى أن هذه الدول تحتاج إلى 10 سنوات قادمة على الأقل لاستعادة وضعها الاقتصادي وإعادة النفط والغاز والمرافق إلى حالتها السابقة.</font></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font color="#333333"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></font></div><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">الحق ثابت وفق القانون الدولي</font></font></font></b><br />
<br />
<font color="#333333"><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">القانون الدولي في جوهره قواعد أُسست على مبدأ عدالة بسيط: كل فعل غير مشروع دوليا يُرتّب مسؤولية على مرتكبه، ويُلزمه بجبر الضرر. وهذا المبدأ تجسد في مشروع مواد مسؤولية الدول عن الأفعال غير المشروعة دوليا الذي أقرّته لجنة القانون الدولي التابعة للأمم المتحدة، ليصبح مرجعا شبه ملزم في الممارسة الدولية المعاصرة.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وبموجب هذا الإطار القانوني، يرى أستاذ القانون الدولي بالجامعة العربية الأمريكية رائد أبو بدوية أن استهداف المنشآت المدنية والاقتصادية الخليجية -كالمطارات والمنشآت النفطية- خارج إطار الضرورة العسكرية المشروعة يشكل انتهاكا صريحا يفتح الباب للمطالبة بالتعويض، مستدلا بأن &quot;<a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2024/6/4/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D9%86%D8%B5%D9%88%D8%B5" target="_blank">القانون الدولي العام</a> يقوم على مبدأ أساسي مفاده أن كل فعل غير مشروع دوليا يرتب مسؤولية على الدولة التي ارتكبته، ويُلزمها بجبر الضرر&quot;.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">غير أن الإقرار بالحق شيء، وإمكانية تفعيله شيء آخر مختلف تماما، فالقانون الدولي يفتقر إلى سلطة تنفيذ مركزية قادرة على فرض الأحكام بشكل مباشر، وهنا تبدأ الإشكالية الحقيقية التي يُقرّ بها الدكتور المشيخي حين يرى أنه &quot;من الناحية القانونية يحق لدول الخليج المطالبة بتعويضات&quot;، لكنه يُلفت إلى أن &quot;القانون الدولي لا يلزم أي طرف، والدليل على ذلك أن الحرب نفسها قامت بخلاف القانون&quot;.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وتتشابك في هذا السياق جملة من التحديات؛ فمنذ اندلاع الحرب وجدت دول الخليج نفسها في موقف حرج: فقد استُهدفت دون أن تكون طرفا في قرار الحرب، وتضرّرت دون أن تُعطى ضمانات حماية كافية، حسب ما أشار إليه الأكاديمي العماني.</font></font></font></div></font><font color="#333333"><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/03/sdg21fsd21g-1774870748.jpg?w=770&amp;resize=770%2C517&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font><font face="Andalus"><font color="#333333"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></font><font face="Andalus"><font color="#333333"><font size="5"><font color="#000080">إحصائية بعدد الهجمات الصاروخية وبالمسيرات من إيران على دول الخليج (الجزيرة)</font></font></font></font><br />
<br />
<b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">أربعة مسارات للمطالبة</font></font></font></b><br />
<br />
<font color="#333333"><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">لا تُقرأ قضية التعويضات الخليجية في فراغ قانوني مجرد، بل في سياق نظام دولي تتحكم فيه موازين القوى بقدر لا يقل عما تتحكم فيه النصوص، ولذلك تتعدد المسارات الممكنة، وتتباين في جدواها وفق درجات من التعقيد السياسي.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ويستعرض أستاذ القانون الدولي 4 مسارات رئيسية:</font></font></font></div></font><ul><li><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2011/9/28/%D9%85%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9" target="_blank">محكمة العدل الدولية</a> التي تعد الجهاز القضائي الرئيسي للنظام الدولي، لكنها &quot;لا تملك ولاية تلقائية على جميع النزاعات، بل تتطلب قبول الدول لاختصاصها&quot;، وهو شرط يمثّل عقبة جوهرية في حالة إيران.</font></font></font></li>
<li><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">التحكيم الدولي الذي &quot;يمكن للأطراف الاتفاق على إخضاع النزاع لهيئة تحكيمية مستقلة&quot;، غير أنه يفترض حدا أدنى من الإرادة السياسية لدى الأطراف.</font></font></font></li>
<li><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/12/16/%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a" target="_blank">مجلس الأمن الدولي</a> الذي يبقى &quot;الأكثر فعالية من حيث النتائج&quot; حين تتوافر الإرادة السياسية للقوى الكبرى.</font></font></font></li>
<li><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">المفاوضات السياسية المباشرة، حيث &quot;قد تُستخدم أدوات مثل الأصول المجمدة أو رفع العقوبات كوسائل ضغط لتحقيق نوع من التعويض غير المباشر&quot;.</font></font></font></li>
</ul><font color="#333333"><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وفي هذا السياق، يُضفي المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية الدكتور خالد الجابر بُعدا عمليا على هذا الحديث القانوني، إذ يرصد تحركات ميدانية فعلية جرت خلال الأسابيع الأخيرة، قائلا إن &quot;قطر والسعودية والبحرين والإمارات والكويت شهدت تحركا منسقا وواسع النطاق على مستوى المنظمات والمؤسسات الدولية، خاصة داخل مجلس الأمن، وبالاستناد إلى آليات قانونية مثل لجنة <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/12/16/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9#:~:****=%D8%A3%D9%86%D8%B4%D8%A6%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%20%D9%8A%D9%88%D9%85%2024,%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B5%D9%88%D8%B5%20%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7%20%D9%81%D9%8A%20%D9%85%D9%8A%D8%AB%D8%A7%D9%82%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%85%D8%A9." target="_blank">الأمم المتحدة</a> للتعويضات، بهدف تحويل الكلفة من عبء تتحمله الدول المتضررة إلى مسؤولية قانونية تقع على الطرف المعتدي&quot;.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وحسب تصريحات الجابر للجزيرة نت، فقد تصدّرت قطر هذا المسار، إذ رفعت &quot;رسالة رسمية إلى <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/12/16/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9" target="_blank">الجمعية العامة للأمم المتحدة</a> ومجلس الأمن الدولي&quot;، واضعة إيران أمام معادلة جديدة لا لبس فيها: &quot;العدوان له ثمن، والثمن سيُدفع&quot;.</font></font></font></div></font><font color="#333333"><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/%D8%B6%D8%B5%D8%AB%D9%82-1775485844.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font><font face="Andalus"><font color="#333333"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></font><font face="Andalus"><font color="#333333"><font size="5"><font color="#000080">استهداف جامعة شريف بإيران نتيجة حرب شنتها أمريكا وإسرائيل في 28 مارس/آذار الماضي (منصة إكس-@araghchi)</font></font></font></font><br />
<br />
<b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">سوابق تاريخية</font></font></font></b><br />
<br />
<font color="#333333"><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">التاريخ ليس مجرد ذاكرة، بل هو حجة دامغة في عالم القانون الدولي. وحين تستند دول الخليج إلى سوابق تعويضية راسخة، فإنها تُؤطّر مطالبها ضمن تقليد معترف به في المنظومة الدولية المعاصرة، لا باعتبارها مطالب استثنائية أو انتقامية.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ويستحضر المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط هذه السوابق التاريخية، مُستهلا بالنموذج الأكثر قربا من المنطقة: &quot;بعد غزو العراق للكويت عام 1990، حيث أنشأت الأمم المتحدة لجنة التعويضات التي ألزمت العراق بدفع مليارات الدولارات للضحايا&quot;. وهو نموذج يُثبت -حسب قراءته- أن التعويض ليس مسألة قانونية مجردة، بل هو في جوهره نتاج توازنات القوى داخل <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/12/23/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a" target="_blank">النظام الدولي</a>، حين تتوافر الإرادة السياسية.</font></font></font></div></font><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font face="Andalus"><font color="#333333"><font size="5"><font color="#000080">غير أن أبو بدوية ينبه إلى نقطة جوهرية تتعلق بالاختلاف الجوهري بين نموذج الكويت والوضع الحالي لدول الخليج، إذ إن &quot;إيران لم تهزم، ولا تزال تملك الإمكانات التي تجعل فرض التعويضات عليها أمرا مُعقّدا&quot;.</font></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font color="#333333"><font size="5"><font color="#000080">ويعود الجابر ويضرب مثالا أبعد في الزمان وأعمق في الدلالة، فقد &quot;دفعت ألمانيا عقب <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/10/18/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9" target="_blank">الحرب العالمية الثانية</a> ثمن عدوانها عبر اتفاقيات طويلة الأمد كاتفاق لوكسمبورغ مع إسرائيل ودول أوروبا، حيث تحوّلت التعويضات إلى جزء من إعادة اندماجها الدولي&quot;. وهنا يتجلى بُعد إستراتيجي أعمق: التعويضات ليست عقوبة مالية فحسب، بل هي بوابة إلزامية نحو إعادة الاعتراف الدولي بالجاني.</font></font></font></font></div><font color="#333333"><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/sshy4shs8y4sh6-1776597169.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font><font face="Andalus"><font color="#333333"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></font><font face="Andalus"><font color="#333333"><font size="5"><font color="#000080">باكستان تستضيف مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران قبيل انتهاء هدنة أوقفت حربا لم تشهدها المنطقة منذ عقود (الجزيرة)</font></font></font></font><br />
<br />
<b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">التعويض سلاح للردع أيضا</font></font></font></b><br />
<br />
<font color="#333333"><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ثمة بُعد يتجاوز المطالبة المالية الآنية إلى ما هو أبعد وأعمق أثرا في بنية العلاقات الإقليمية؛ فالتعويض ليس مجرد استرداد لما ضاع، بل هو رسالة للمستقبل مفادها أن العدوان سيكون دائما ذا ثمن لا يُحتمل.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ويُفصح الجابر عن هذه الرؤية حين يقول إن &quot;القيمة الجوهرية لهذا المسار لا تكمن فقط في استعادة الخسائر المادية، بل في تأسيس منظومة ردع مستقبلية جديدة&quot;. ويُضيف أنه &quot;عندما يدرك أي طرف أن العدوان سيُترجم إلى فاتورة باهظة تُطارد مسؤوليه اقتصاديا وقانونيا، تصبح الحرب قرارا مكلفا لا مغامرة سياسية قابلة للاحتواء لاحقا&quot;، وعنده &quot;تتحول التعويضات إلى أداة إستراتيجية تكتب مسبقا كلفة الحرب ضمن حسابات الردع&quot;.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وقد كشفت المطالبة القطرية -وفق تحليل الجابر للجزيرة نت- عن بُعد رمزي لا يقل عن قيمته العملية؛ فهي &quot;ليست مجرد موقف سياسي، إنها إعلان عن نهاية مرحلة كان الإفلات من المسؤولية يُعتبر فيها قاعدة التعامل الإقليمي&quot;. ومن ثمّ، فإن &quot;المسار الذي تطلقه قطر يعتمد على المنهج القانوني الدقيق في تقييم الأضرار وملاحقة المسؤوليات حتى آخر دولار، ليس بأسلوب الدعوات الرمزية، بل عبر أدوات دولية ذات قوة إلزامية&quot;.</font></font></font></div></font><font color="#333333"><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/03/aiikk-1773830788.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font><font face="Andalus"><font color="#333333"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></font><font face="Andalus"><font color="#333333"><font size="5"><font color="#000080">خبراء: إيران هي التي استهدفت دول الخليج لكن المسبب الرئيسي هو أمريكا وإسرائيل (الجزيرة)</font></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font color="#333333"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></font><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">من يدفع ثمن التعويضات؟</font></font></font></b><br />
<br />
<font color="#333333"><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">يصطدم ملف التعويضات الخليجي بحائط صلب مزدوج: فمن جهة، تأتي تعقيدات تحديد المسؤولية في صراع متعدد الأطراف؛ ومن جهة أخرى، تغيب آلية دولية قادرة على إلزام القوى الكبرى بقرارات لا ترغب في تنفيذها.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">فعلى صعيد المسؤولية، يُشير أستاذ القانون الدولي في الجامعة العربية الأمريكية إلى أن &quot;القاعدة القانونية واضحة من حيث المبدأ: الدولة المسؤولة عن الفعل الضار هي التي تلتزم بجبر الضرر&quot;، لكن &quot;الواقع العملي قد يكون أكثر تعقيدا، خاصة في الحروب متعددة الأطراف، حيث تتداخل الأدوار بين الفاعل المباشر والداعم غير المباشر&quot;. وفي هذه الحالة ثمة تداخل واضح بين إيران بوصفها الطرف الذي شنّ الهجمات مباشرة، والولايات المتحدة وإسرائيل اللتين أشعلتا فتيل الحرب.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وعلى هذا الأساس، يطرح الأكاديمي العماني إشكالية جوهرية مفادها أنه &quot;إذا كانت دول الخليج قد تضررت من إيران، وإيران هي التي استهدفت دول الخليج، فإن المسبب الرئيسي هو أمريكا وإسرائيل من بعدها&quot;. وهو يُقرّ بأن إيران &quot;استهدفت المنشآت المدنية مثل المطارات وآبار النفط والمرافق العامة، وهذا بطبيعة الحال مخالف للقانون ويعد جرائم حرب&quot;، لكنه يحذر من تبسيط المسؤولية دون استيعاب السياق الأشمل للصراع.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">أما على صعيد آليات التنفيذ، فيحذر المشيخي أيضا من أن القانون الدولي غير كافٍ لأنه معطل، والدول التي لا تحترمه هي أول من تتجاوزه. ويرى أن &quot;إيران لم تُهزم، وبالتالي المنتصر عادة لا يُطبَّق عليه القانون ولا ينفّذ القانون في هذا المجال&quot;. وهذا الواقع يُؤطّر المشهد بدقة: &quot;الحق موجود، لكن القدرة على انتزاعه تظل رهينة بتحولات ميدانية وسياسية لم تكتمل بعد&quot;.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ويخلص أبو دية إلى أن &quot;أمر الجهة التي تتحمل عبء التعويض يبقى محل تعقيد في الحروب متعددة الأطراف، حيث قد تتوزع المسؤولية أو يعاد تعريفها في إطار تسوية سياسية شاملة&quot;.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وبعبارة أخرى، قد يكون التعويض الأكثر واقعية ليس ذلك المنتزع بحكم قضائي مباشر، بل ذلك المدرج ضمن صفقة أشمل تعيد رسم خريطة العلاقات الإقليمية برمتها.</font></font></font></div></font><br />
<font face="Andalus"><font color="#333333"><font size="5"><font color="#000080">المصدر: الجزيرة نت</font></font></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=21">قســــــم الدراســـــات والتـقـاريــر</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15881</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كبر حملة إقالات في تاريخ الجيش الأميريكي.. لماذا يكره ترمب الجنرالات؟</title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15872&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 19 Apr 2026 15:36:06 GMT</pubDate>
			<description>*كبر حملة إقالات في تاريخ الجيش.. لماذا يكره ترمب الجنرالات؟* 
*صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font size="5"><font color="#000080"><b>كبر حملة إقالات في تاريخ الجيش.. لماذا يكره ترمب الجنرالات؟</b><br />
<font face="Al-Jazeera"><b><br />
</b></font><b><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/shutterstock16735253a-1776086552.jpg?resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></b><br />
ترمب يحضر مراسم نقل جثامين 6 من جنود الجيش الأمريكي في قاعدة دوفر الجوية (شترستوك)</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><a href="https://www.aljazeera.net/author/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84" target="_blank">أحمد كامل</a><br />
18/4/2026<br />
<br />
</font></font></font><br />
<font face="Al-Jazeera"><font size="5"><font color="#000080">في صباح الخميس 20 يوليو/تموز 2017، وخلال فترة ولايته الأولى، وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى مبنى البنتاغون في ضاحية أرلينغتون بولاية فرجينيا. عبر الممر المحاط بصور رؤساء هيئة الأركان المشتركة السابقين، ودخل غرفة تُسمى &quot;التانك&quot; (Tank)، وهي قاعة اجتماعات بالغة السرية والتحصين تُستخدم لمناقشة العمليات العسكرية الحساسة واتخاذ القرارات الإستراتيجية.<br />
وقبل أن يستقر على رأس طاولة بيضاوية من البلوط الذهبي، ألقى ترمب نظرة لا مبالية نحو الجدار، حيث تستقر إلى جوار العلم الأمريكي لوحة شهيرة تحمل اسم &quot;صناع السلام&quot;، تُصوِّر اجتماعا تاريخيا عام 1865 بين الرئيس أبراهام لنكولن و3 من قادته العسكريين في خضم الحرب الأهلية، في مشهدٍ يُجسِّد ذروة التناغم بين القيادتين السياسية والعسكرية في الذاكرة الأمريكية.</font></font></font></div><font size="5"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><br />
<div align="right">كان بانتظاره في الغرفة نفسها وزير حربه آنذاك جيمس ماتيس ووزير خارجيته ريكس تيلرسون ومدير المجلس الاقتصادي الوطني غاري كوهن، الذين رتَّبوا هذا اللقاء لغرض بعيد عن مناقشة أي تهديدات أو استعراض خطة عسكرية بعينها، وإنما لشيء أعمق؛ إذ كان الهدف تقديم درس تأسيسي للرئيس الجديد حول النظام العالمي الذي بنته الولايات المتحدة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، أو كما وصفه أحد منظمي هذا اللقاء، كان هذا &quot;تدخلا تعليميا&quot;.</div><blockquote><div align="center"><i>&quot;في قلب غرفة التانك السرية بالبنتاغون، حاول مسؤولون تقديم درس تأسيسي لترمب حول النظام العالمي الذي بنته الولايات المتحدة وأركانه وفوائده&quot;</i></div></blockquote><div align="right">كان الثلاثة قد لاحظوا في الأشهر الستة الأولى من الإدارة فجوات هائلة في معرفة ترمب بالتاريخ والتحالفات والخريطة العالمية، وقرروا أن أي محاولة لمواجهة قراراته الفجائية تستلزم أولاً بناء لغة مشتركة معه. وقد افتتح ماتيس الاجتماع بعبارة تنص على أن &quot;النظام العالمي القائم على القواعد، الذي وُلد بعد الحرب، هو أعظم هدية قدَّمها الجيل الأعظم&quot;. وتلا ذلك عرض شرائح مزدحمة بالخرائط والرسوم البيانية وعلامات الدولار، مع التركيز على استثمارات أمريكا الخارجية، وهي طريقة مدروسة لجذب اهتمام رئيس تشكَّلت ثقافته في عالم العقارات، بحسب ما يرويه الصحفيان فيليب روكر وكارول ليونيغ في كتابهما &quot;عبقري مستقر للغاية&quot; (A Very Stable Genius)، الذي يستعرض السنوات الثلاث الأولى لترمب في البيت الأبيض.<br />
<br />
<br />
غير أن ترمب سرعان ما أبدى استياءه من أجواء &quot;المدرسة&quot; تلك، وبدأ في مقاطعة مستشاريه المرة تلو المرة، ساخرا من الحرب في أفغانستان بوصفها &quot;حرب الخاسرين&quot;، ومُتهِما حلفاء شمال الأطلسي (الناتو) بأنهم &quot;متأخرون عن السداد&quot;، ومٌبدِيا نية لمطالبة كوريا الجنوبية بدفع &quot;رسوم&quot; مقابل القوات الأمريكية المرابطة على أراضيها. وحين بلغ التوتر ذروته، التفت ترمب إلى كبار جنرالاته صارخا: &quot;أنتم جميعا خاسرون.. لم تعودوا تعرفون كيف تنتصرون. لن أذهب إلى الحرب معكم. أنتم مجموعة من المغفلين والأطفال&quot;.</div><blockquote><div align="center"><i>&quot;التفت ترمب إلى كبار جنرالاته صارخا: أنتم جميعا خاسرون.. لم تعودوا تعرفون كيف تنتصرون&quot;</i></div></blockquote><div align="right">وبغض النظر عمَّا خلَّفه هذا الاجتماع من إحباط مكتوم داخل المؤسسة العسكرية، وما عمَّقه من تصدُّع في علاقة ترمب وتيلرسون، فإن ما جرى في تلك الغرفة فتح الباب لسؤال أعمّ: ماذا يحدث عندما يصطدم رئيس يفكر بمنطق أفلام هوليوود، حيث تُحسَم الحروب بضربة واحدة، بمؤسسة عسكرية صاغت عقيدتها عبر قرن من الحروب المعقدة والتجارب المتراكمة؟ وما الثمن الذي يدفعه العالم حين يتحول هذا التوتر وسوء الفهم من خلاف داخلي إلى سياسة خارجية؟<br />
<br />
</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/shutterstock13363612c-1776075840.jpg?w=770&amp;resize=770%2C510&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera">دونالد ترمب محاطا بوزير الدفاع جيمس ماتيس (يمين) ووزير الخارجية ريكس تيلرسون خلال اجتماع عام 2017 (شترستوك)</font></font></font><br />
<br />
<font size="5"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><b>مبدأ أنجبته الهزيمة</b><br />
<br />
<div align="right">لفهم ما الذي تجاهله ترمب في تلك الغرفة، لا بد أولا من العودة لما بناه سابقوه. لقد تشكَّلت داخل المؤسسة العسكرية الأمريكية منظومة من القواعد، بعضها مكتوب وبعضها غير مُعلن، وهي تحكم قرار الذهاب إلى الحرب وتُروِّض الاندفاع نحوها. ومن أبرز هذه الصياغات ما عُرف بـ&quot;مبدأ باول&quot;، الذي يُعد خلاصة تجارب تاريخية مريرة، في مقدمتها حرب فيتنام.<br />
يُنسَب هذا المبدأ إلى كولن باول، وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، الذي خدم في فيتنام خلال ستينيات القرن الماضي، وعاد منها بأسئلة حول حدود القوة الأمريكية، وكيف يمكن أن تتحول إلى عبء حين تُستخدم دون حساب. وكما يلاحظ الباحث كريستوفر بريبل من المجلس الأطلسي، فقد تعلَّم باول &quot;الثمن المر للغرور الإستراتيجي&quot;، وهو درس حمله معه لاحقا، قبل أن يُحوِّله إلى مجموعة شروط تحكم قرار استخدام القوة.</div><blockquote><div align="center"><i>&quot;تعلَّم باول الثمن المر للغرور الإستراتيجي، وهو درس حوله إلى مجموعة شروط تحكم قرار استخدام القوة العسكرية&quot;</i></div></blockquote><div align="right">غير أن هذه الشروط لم تتشكَّل بمعزل عن سياق أوسع؛ إذ عمل باول في ثمانينيات القرن الماضي مساعدا عسكريا لوزير الحرب كاسبار واينبرغر، الذي طرح بدوره مجموعة قيود صارمة على استخدام القوة عقب صدمة فيتنام وتفجيرات بيروت عام 1983. وقد تبنَّى باول هذه المقاربة ووسَّعها، مُحوِّلا إياها من توجيهات سياسية عامة إلى إطار عملي أكثر تحديدا.<br />
مع صعود باول داخل المؤسسة العسكرية، وصولا إلى موقع رئيس هيئة الأركان المشتركة، وجد الرجل الفرصة لتطبيق هذه الرؤية عمليا في حرب الخليج عام 1991؛ حيث لم يُنظر إلى الحرب بوصفها اختبارا للقوة فقط، بل كعملية يجب أن تُدار وفق أهداف واضحة تتمثل في طرد صدام وقواته من الكويت، بمعاونة تحالف دولي واسع يمنح التدخل شرعية، مع استخدام قوة عسكرية حاسمة وسريعة لتجنُّب حرب طويلة مفتوحة، إلى جانب تصور واضح لنقطة النهاية وعدم الانزلاق إلى ما بعدها.</div><div align="center"><br />
</div><div align="right">وهكذا يمكن فهم مبدأ باول على أنه مجموعة أسئلة إلزامية تسبق أي قرار بالحرب، ويجب أن تُجاب جميعها بـ&quot;نعم&quot; قبل أن ترسل الولايات المتحدة جنودها إلى ميدان القتال. ومن أبرز هذه الأسئلة: هل الاشتباك ضروري لحماية مصلحة الولايات المتحدة من تهديد معين؟ وهل تم تعريف هذه المصلحة بوصفها حيوية لا يمكن التساهل فيها؟ وإذا كان الجواب نعم، فهل لدى واشنطن استعداد للقتال بقوة ساحقة وبنية واضحة للحسم، لا بمجرد الانخراط الرمزي أو المحدود؟</div><blockquote><div align="center"><i>&quot;لا يُعَد مبدأ باول مجرد عقيدة عسكرية، لكنه إطار صارم يربط بين السياسة والإستراتيجية والقوة العسكرية&quot;</i></div></blockquote><div align="right">وتتتابع الأسئلة الإلزامية حيال الأهداف الإستراتيجية والعملياتية: هل الأهداف السياسية والعسكرية محددة بدقة؟ وهل توجد إستراتيجية واضحة لتحقيقها، وأخرى للخروج من الحرب بعد تحقيق هذه الأهداف، بما يتسق مع ما صاغه كارل فون كلاوزفيتز، حين شدد على أن الحرب لا تُخاض دون وضوح الغاية ووسيلة تحقيقها؟ ويستتبع ذلك سؤال حاسم: هل حجم القوات ونوعها يتناسبان مع هذه الأهداف، أم أن هناك فجوة بين المهمة والإمكانات؟ وهل تخضع هذه المعادلة لمراجعة مستمرة مع تغير ظروف الحرب؟ وأخيرا، هل تحظى العملية بدعم داخلي مستدام من الرأي العام والكونغرس، بما يمنع تكرار سيناريوهات القتال دون تفويض سياسي واضح كما حدث في فيتنام؟<br />
بهذه الصيغة، لا يُعَد مبدأ باول مجرد عقيدة عسكرية، لكنه إطار صارم يربط بين السياسة والإستراتيجية والقوة. وقد طُبِّق المبدأ بأوضح صورة في حرب الخليج عام 1991، حين حشدت واشنطن نحو 500 ألف جندي في تجسيد عملي لفكر باول: قوة ساحقة، هدف محدد، ثم خروج سريع. وكانت النتيجة 147 قتيلا أمريكيا فقط، وهو رقم منخفض لحرب بهذا الحجم.<br />
<br />
</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/AFP__20000525agon-1776078655.jpg?w=770&amp;resize=770%2C569&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera">كولن باول يشير لنقطة تتعلق بالقوات العراقية المتمركزة في الكويت خلال إحاطة إعلامية عام 1991 (الفرنسية)</font></font></font><br />
<br />
<font size="5"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><b>على الضفة الأخرى من &quot;باول&quot;</b><br />
<br />
<div align="right">يقف دونالد ترمب على النقيض من منطق كولن باول. ويتبدَّى ذلك بوضوح في عدد من العمليات العسكرية التي نُفّذت تحت إدارته. وتُعدُّ عملية &quot;الغضب الملحمي&quot; التي شنتها الولايات المتحدة على إيران في 28 فبراير/شباط، أحدث الأمثلة الدالة على هذا التباعد. فإذا ما أُسقطت عليها شروط باول، تظهر فجوة واضحة بين الفعل العسكري والإطار الضابط له.<br />
أول هذه الشروط -وضوح الهدف السياسي- يكاد يغيب هنا؛ إذ قدَّمت الإدارة الأمريكية تبريرات متعددة ومتغيرة لبدء العملية، تراوحت بين استباق رد إيراني محتمل على الأصول الأمريكية، ودرء تهديد وشيك، وتدمير القدرات الصاروخية والعسكرية الإيرانية، ومنع طهران من تطوير سلاح نووي، وصولا إلى تأمين موارد النفط أو حتى الدفع نحو تغيير النظام.<br />
هذا التعدد في السرديات لا يعكس ارتباكا في التبرير فحسب، بل وينسف الشرط الأساسي الذي يقوم عليه المبدأ، وهو أن تتسم الحرب بهدف سياسي محدد وقابل للفهم. فحين تتكاثر الأسباب وتتعارض إلى هذا الحد، تفقد وظيفتها التفسيرية، وتتحول إلى ستار يواري غياب إجابة واضحة عن سؤال: &quot;لماذا نحارب؟&quot;، والأرجح في حالة كهذه أن ترمب لا يملك سببا إستراتيجيا متماسكا، بل قرارا اتُّخذ أولا، ثم جرى البحث له عن مبررات لاحقة.</div><blockquote><div align="center"><i>&quot;غاب الدعم الشعبي والدستوري عن حرب إيران، فالضربات تمت بغير تفويض من الكونغرس، دون تهديد وشيك يبرر لجوء الرئيس إلى القوة&quot;</i></div></blockquote><div align="right">إضافة إلى ذلك، غاب الدعم الشعبي والدستوري عن هذه الحرب، فالضربات تمت دون تفويض من الكونغرس، رغم أن المادة الأولى من الدستور الأمريكي تمنح سلطة إعلان الحرب للسلطة التشريعية لا للرئيس. وفي هذا السياق، يشير مركز برينان للعدالة في جامعة نيويورك إلى أن ترمب تصرَّف &quot;بشكل أحادي خارج إطار القانون&quot;، في غياب تفويض تشريعي واضح أو تهديد وشيك يبرر اللجوء إلى القوة.</div><div align="center"><br />
</div><div align="right">وعندما طُرح داخل الكونغرس مشروع لتقييد العمليات العسكرية في إيران عبر تفعيل &quot;قرار صلاحيات الحرب&quot;، لم يمر بسبب اعتراض الجمهوريين في مجلس النواب. بل إن التباين لم يتوقف عند مستوى الإجراءات، بل امتد إلى توصيف الحدث نفسه؛ إذ نفى رئيس مجلس النواب مايك جونسون أن تكون الولايات المتحدة في حالة حرب، واصفا ما يجري بأنه &quot;عملية محدودة&quot;، في حين كان ترمب يصفه صراحة بالحرب في خطاباته وتصريحاته.<br />
<br />
</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/02/afp_698e888b397d-1770948747.jpg?resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera">مايك جونسون نفى أن تكون الولايات المتحدة في حالة حرب واصفا ما يجري بأنه</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"> &quot;عملية محدودة&quot;، في حين كان ترمب يصفه صراحة بالحرب (الفرنسية)</font></font></font><br />
<font face="Al-Jazeera"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font size="5"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><div align="right">أما على مستوى وجود إستراتيجية خروج واضحة، فقد كرر ترمب تعهده بعدم جرِّ واشنطن إلى صراع جديد في الشرق الأوسط، قبل أن يعلن عقب ضربات يونيو/حزيران 2025 أنه دمَّر البرنامج النووي وأن المهمة انتهت. لكن هذا الإعلان سرعان ما تراجع عمليا مع عودته في فبراير/شباط 2026 لتوسيع العمليات، واصفا إياها بأنها حملة ضخمة ومستمرة.<br />
وفي حديث صحفي مطلع أبريل/نيسان الجاري، سُئل &quot;ترمب&quot; عمَّا إذا كان يتجه إلى إنهاء الحرب مع إيران أم إلى تصعيدها، فأجاب: &quot;لا أعرف&quot;، ما يعكس غياب بوصلة إستراتيجية واضحة، ويعني أن قرارات الحرب مفتوحة على كل الاحتمالات. هذا التقلُّب يكشف غياب تصور لليوم التالي؛ وهو ما عبَّر عنه حكيم جيفريز، زعيم الأقلية في مجلس النواب، حين أشار إلى أن الإدارة لم تطرح خطة تضمن عدم الانزلاق إلى حرب أبدية في الشرق الأوسط.<br />
في الوقت ذاته، أتت محاولات تفريغ المؤسسة العسكرية من الخبرات، التي استمرت في خضم الحرب نفسها. ففي أبريل/نيسان 2026، أقال وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث رئيس أركان الجيش الأمريكي راندي جورج، إلى جانب جنراليْن كبيريْن، في خطوة مفاجئة تزامنت مع تصاعد العمليات ضد إيران.</div><blockquote><div align="center"><i>&quot;لا توجد سابقة في التاريخ الأمريكي لإقالة هذا العدد من كبار القادة العسكريين دفعة واحدة&quot;<br />
</i><font face="var(--font-family)">بواسطة مارك كانسيان - مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية</font></div></blockquote><div align="right">غير أن هذه الإقالات لم تكن معزولة، بل امتدادا لنمط بدأ مبكرا؛ ففي فبراير/شباط 2025، وبعد أقل من شهر على تنصيب ترمب، أُقيل رئيس هيئة الأركان المشتركة إلى جانب خمسة من كبار قادة البنتاغون دفعة واحدة. وقد وصف الباحث مارك كانسيان، مستشار مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية، هذه الخطوة بأنها &quot;غير مسبوقة في نطاقها وغياب تفسيرها العلني&quot;، مشيرا إلى أنه لا توجد سابقة في التاريخ الأمريكي لإقالة هذا العدد من كبار القادة العسكريين دفعة واحدة.<br />
وبحلول نوفمبر/تشرين الثاني 2025، أشارت تقارير إلى أن هيغسيث أقال نحو 20 جنرالا وأدميرالا منذ بداية الولاية، كثير منهم لأسباب ذات طابع سياسي. ووفقا لتقارير صحفية، تركت هذه القرارات البنتاغون أمام فجوة واضحة في &quot;الخبرة الجيلية&quot;، وهي فجوة لا يمكن تعويضها سريعا، بل تحتاج سنوات لإعادة بنائها.</div><br />
<b>جنرالات من هوليوود</b><br />
<br />
<div align="right">لا يُعَدُّ هذا &quot;الانحراف&quot; عن القواعد سابقة معزولة، فقد شهدت الولايات المتحدة أكثر من لحظة جرى فيها تجاهل شروط &quot;باول&quot;. ولعل المثال الأبرز يتمثل في غزو العراق عام 2003، حين تبنَّن إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن فلسفة البصمة الخفيفة (أي الاعتماد على عدد محدود من الجنود، مع تكنولوجيا متفوقة وقوات محلية بدلا من الحشد الكبير)، والتي روَّج لها وزير الحرب آنذاك دونالد رامسفيلد، كما دخلت العراق دون فهم لطبيعة البلد المعقدة ودون امتلاك إستراتيجية خروج، فكانت النتيجة كارثية، حيث قُتل 4500 جندي، وأصيب 32 ألفًا، دون الإشارة إلى الخسائر الاقنصادية والسياسية والعسكرية الهائلة.<br />
المفارقة هُنا أن كولن باول نفسه، صاحب مبدأ باول، والذي كان وزيرا للخارجية في إدارة جورج بوش الابن، دفع ثمن هذا الانحراف؛ حيث استخدم مصداقيته لتسويق أدلة معيبة عن أسلحة الدمار الشامل العراقية أمام مجلس الأمن، وهو ما اعترف لاحقا بأنه وصمة في مسيرته.</div><blockquote><div align="center"><i>&quot;تصبح الحرب عند ترمب أقرب إلى منتج إعلامي، قابل للاختزال والتسويق في جملة حادة أو تغريدة&quot;</i></div></blockquote><div align="right">يعني ذلك أن ترمب ليس استثناء في التمرُّد على البيروقراطية العسكرية الأمريكية، وليس هو الوحيد الذي سعى لتجاوز سلسلة الأسئلة والتدقيقات التي تسبق قرار إرسال الجنود إلى الحرب، فالتوتر بين السياسة والخبرة العسكرية قديم ومتكرر في التاريخ الأمريكي. لكن التحول النوعي في حالة ترمب هو أنه لا يتجاوز القيود انطلاقا من إستراتيجية بديلة أو قراءة مغايرة للواقع، بل عبر تقويض فكرة الخبرة نفسها، والتشكيك في ضرورتها. وفي هذا السياق، تصبح الحرب عنده أقرب إلى منتج إعلامي، قابل للاختزال والتسويق في جملة حادة أو تغريدة.</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/03/getty_69a68de8f1-1772522985.jpg?resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera">ترمب لا يتعامل مع الجيش بوصفه مؤسسة إستراتيجية، بقدر ما ينظر إليه كعنصر بصري يُعزز حضوره الرمزي (غيتي)</font></font></font><br />
<font face="Al-Jazeera"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font size="5"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><div align="right">يرِد هذا التصوُّر بوضوح في كتاب &quot;المُفرِّق: ترمب في البيت الأبيض&quot;، للكاتبين بيتر بيكر وسوزان غلاسر، حيث يشيران إلى أن ترمب لا يتعامل مع الجيش بوصفه مؤسسة إستراتيجية، بقدر ما ينظر إليه كعنصر بصري يُعزِّز حضوره الرمزي. فبعد انتخابه في فترة ولايته الأولى، اتجه ترمب إلى حفل تنصيب يغلب عليه الطابع العسكري، وقائم على إبراز القوة الصلبة عبر الدبابات والمروحيات، بما يقارب في شكله نماذج الاستعراض السلطوي التي تُقدِّم الدولة عبر مشاهد القوة والانضباط، قائلا لمساعديه بوضوح: &quot;لا أريد منصات عائمة، أريد دبابات ومروحيات، اجعلوه يبدو مثل كوريا الشمالية&quot;.</div><div align="center"><br />
</div><div align="right">ويرى الكاتبان أن هذا الطلب لم يكن مجرد تفضيل بروتولي، ولكنه مؤشر يعكس تجاهل وعدم تقدير التقاليد الديمقراطية، التي تتحاشى استعراض القوة العسكرية بهذا الشكل، بخلاف الأنظمة غير الديمقراطية التي تُوظِّف القوة العسكرية كأداة عرض سياسي.</div><blockquote><div align="center"><i>&quot; ترمب لا يتعامل مع الجيش بوصفه مؤسسة إستراتيجية، بقدر ما ينظر إليه كعنصر بصري يُعزِّز حضوره الرمزي&quot;</i></div></blockquote><div align="right">ويمتد هذا المنطق إلى طريقة اختياره للقيادات العسكرية، وفق ما يورد الكاتبان، فقد تعامل معهم كما لو كان يجري &quot;اختيار ممثلين&quot; لعرض تلفزيوني؛ مُعلِّقا بأن شخصيات مثل جيمس ماتيس وجون كيلي تبدو وكأنها خارجة من استوديوهات هوليوود، في إشارة إلى إعجابه بمظهرهم وهيبتهم. ووفق هذا المنظور، لم يكن وجود الجنرالات حوله مجرد ضرورة مؤسسية، بل عنصرا بصريا يعزز صورته كقائد قوي، حتى بدوا أقرب إلى &quot;إكسسوارات&quot; سياسية. أما المفارقة، فهي أن علاقة ترمب بكلا الرجلين انتهت بخلافات حادة وتصريحات هجومية متبادلة بعد مغادرتهما الإدارة.<br />
تكررت هذه النزعة في هوس ترمب بتنظيم أضخم عرض عسكري في تاريخ الولايات المتحدة، بعد حضوره احتفالات يوم الباستيل عام 2017، مطالبا باستبعاد الجنود الجرحى من المشهد، لأن حضورهم يكسر السردية البصرية التي تقوم على الكمال والقوة المطلقة، وهو المنطق الذي أثار صدمة داخل المؤسسة العسكرية.</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/shuttersto10293707a-1776082717.jpg?resize=770%2C514&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera">وجود الجنرالات حول ترمب بات عنصرا بصريا يعزز صورته كقائد قوي (شترستوك)<b>&quot;</b></font></font></font><br />
<br />
<font size="5"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><b>الكاوبوي&quot; المنقذ</b><br />
<br />
<div align="right">هذه اللغة، التي تتفاخر بـ&quot;جنرالات هوليووديون&quot;، وتُصِرُّ على تصميم الواقع كما لو كان كادرا سينمائيا، تنطوي على بنية رمزية أعمق، حسبما يخلص الباحث آلين مندنهال؛ إذ يشير إلى أن ترمب ليس سياسيا يرتدي قناعا شعبويا فقط، بل طفرة سيميائية لشخصية &quot;الكاوبوي الأمريكي&quot; (راعي البقر)، تلك الأسطورة المؤسسة التي صاغتها هوليوود عبر قرن وترسَّبت في الوعي الجمعي على أنها معجم بصري ولغوي يُستدعى في لحظات القلق والاضطراب.</div><blockquote><div align="center"><i>&quot; ترمب ليس سياسيا يرتدي قناعا شعبويا فقط، بل طفرة سيميائية لشخصية الكاوبوي الأمريكي&quot;</i></div></blockquote><div align="right">ويرى مندنهال أن الكاوبوي لم يظهر أبدا بوصفه بطلا نقيا، بل مفارقة متجسدة: فهو شهم ومتوحش، مهذب وسليط، خيِّر وعنيف، يفرض نسخته الخاصة من العدالة بشكل فوري، لا عبر مسار قانوني مُتدرِّج، ويتجاوز المؤسسة حين يراها قيدا على الفعل. ومن هذا المنظور، لا يبدو استبعاد الجنود الجرحى من العرض العسكري زلَّة بروتولية، بل تعبيرا مُتسقا مع هذه البنية الرمزية؛ إذ إن الجرح، في منطق الأسطورة، اعتراف بالكلفة، والكلفة تُقوِّض ادعاء الحسم النقي الذي يقوم عليه نموذج البطل.<br />
وبالمعنى ذاته، تتحول تغريدات ترمب وخطاباته إلى امتداد لهذا النمط، فهي مبارزات لغوية سريعة، تُدار ضد الخصوم -وأحيانا الحلفاء- بهدف تحقيق الغلبة الرمزية وانتزاع تصفيق الجمهور، حتى لو جاء ذلك على حساب اللغة المنضبطة أو الأعراف السياسية.<br />
ولا يمكن عزل هذه الممارسات عن سياق عملي أوسع تُستدعى فيه المؤسسة العسكرية. فالصورة التي يسعى ترمب إلى إنتاجها، تتسق مع ما يصفه جوناثان غاير، مدير برنامج أمريكا المستقلة في معهد الشؤون العالمية، بـ &quot;دبلوماسية رعاة البقر&quot;؛ أي الانتقال من منطق دولة المؤسسات إلى منطق الفعل الفردي السريع. وفي هذا الإطار، يُعاد تعريف دور الجيش من أداة تُدار عبر سلسلة طويلة من التقييمات العملياتية والتخطيط الإستراتيجي، إلى مورد رمزي يمكن استدعاؤه ضمن قرار مرتجل أو ضغط تفاوضي مباشر.<br />
ويُقدِّم غاير مثالا على ذلك بحالة ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، اللذين أُوكلت إليهما ملفات معقدة مثل غزة وأوكرانيا، رغم افتقارهما إلى الخبرة الدبلوماسية التقليدية. فهنا لم يظهر الدبلوماسي بوصفه جزءا من جهاز بيروقراطي يراكم المعرفة، بل كراعي بقر يعقد صفقات سريعة. وبالمثل، لا يُستدعى الجيش في خلفية هذه المفاوضات كجهاز مهني يضبط استخدام القوة، بل كورقة ضغط يمكن تحريكها ضمن منطق الحسم الفوري.</div><blockquote><div align="center"><i>&quot;عند ترمب أصبح العنف أداء رمزيا مُوَجَّها لجمهور يتجاوب معه ويصفق له ويُعجَب به&quot;</i></div></blockquote><div align="right">في السياق ذاته، يستحضر جيروم غودفري، المتخصص في السياسة الأمريكية ومؤلف كتاب &quot;لغة ترمب&quot;، عبارة ذات دلالة منسوبة إلى الرئيس الأمريكي في أعقاب مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، في فبراير/شباط 2026، حيث قال: &quot;أمسكت به قبل أن يمسك بي&quot;، في صياغة تنتمي إلى منطق المبارزة المباشرة، وكأنها لحظة تفوُّق فردي يُحسَم فيها الصراع بالسرعة والدقة على غرار مبارزات رعاة البقر.<br />
غير أن غودفري يرى أن ترمب لا يستدعي أسطورة راعي البقر فحسب، بل يُعيد تشكيلها على نحو مشوَّه؛ فبينما استخدم روؤساء أمريكيون سابقون الأساطير للاحتفاء بالجهد الجماعي أو تبرير مشروع سياسي أوسع، يوظفها ترمب في تمثيل الهيمنة الشخصية. وحيث كان أسلافه يربطون العنف بغاية تحوُّلية، مثل الدمقرطة أو إعادة تنظيم إقليمي أو حماية مصالح، يشير غودفري إلى أن ترمب يفرغ العنف من هذه الغايات، ليصبح دليلا قائما بذاته على القوة.<br />
في هذه اللحظة، لا يعود العنف أداة تُقاس بنتائجها، بل أداء رمزيا مُوَجَّها لجمهور يتجاوب معه ويصفق له ويُعجَب به. فبعد عقود من الحروب المُعقَّدة الغامضة بالنسبة للناخب العادي، يُقدِّم الكاوبوي وعدا مغايرا، وهو الحرب البسيطة والمفهومة، التي لها بداية ونهاية حاسمة، وتُختزَل في ضربة سريعة وصورة واضحة. وهكذا، لا يُفسَّر صعود هذا النمط بوصفه انحرافا فرديا فحسب، بل استجابةً لطلب اجتماعي على القوة بوصفها مشهدا مفهوما، حتى لو جاء ذلك على حساب الإستراتيجية نفسها.</div></font><br />
<font face="Al-Jazeera">المصدر: الجزيرة نت</font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=21">قســــــم الدراســـــات والتـقـاريــر</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15872</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الفوضى تعبد الطريق إلى الحرب العالمية الثالثة</title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15827&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 13 Apr 2026 09:27:48 GMT</pubDate>
			<description>*الفوضى تعبد الطريق إلى الحرب العالمية الثالثة* 
 
*صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><b>الفوضى تعبد الطريق إلى الحرب العالمية الثالثة</b><br />
<br />
<b><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2025/11/afp_691c293b40ec-1763453243.jpg?resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></b><br />
من جلسة سابقة لمجلس الأمن الدولي (الفرنسية)</font></font></font><br />
<b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></b></div><a href="https://www.aljazeera.net/author/hassanaourid_" target="_blank">حسن أوريد</a><br />
<div align="right"><font color="#000080"><font face="Andalus">13/4/2026</font></font><br />
<b><font color="#000080"><font face="Andalus"><br />
</font></font></b><br />
<b><font color="#000080"><font face="Andalus">التفكير في السلم ساعة الحرب واجب، ولكن لا يكفي أن نفكر فيه كحالة، أو مقتضى أخلاقي، بل يتوجب التفكير في الآليات التي من شأنها أن تحقق السلم، والوقوف على الأسباب التي تفضي للحرب.</font></font></b><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ينبغي أن نُسلم بأن المنظومة التي ورثناها في أعقاب الحرب العالمية الثانية تجاوزها الزمن، وأفضت إلى انحلال العقد، وهو ما نشهده في اندلاع بؤر توتر هنا وهناك، مما يهدد بتوسيع دائرة المواجهة، فضلا عن عيوب المنظومة متعددة الأطراف السارية، منها أنها غير ديمقراطية، أي لا تشرك غالبية المنتظم الدولي في آليات صنع القرار، وثانيا أنها غير فعالة؛ لأن قراراتها غير ملزمة.<br />
كان هذا الواقع هو ما أوحى لرئيس الحكومة الإسباني بيدرو سانشيز بمقال عنوانه: &quot;ينبغي إنقاذ المنظومة متعددة الأطراف&quot;، نشره في الشهرية الفرنسية لوموند ديبلوماتيك (أبريل/نيسان).<br />
يُظهر واقع الحال غلبة القوة في العلاقات الدولية، والسعي في رسم مناطق نفوذ، وهو ما لن يسعف في تحقيق الأمن ولا الرخاء، ومن شأنه، على النقيض، أن يؤجج التوترات التي ستنعكس سلبا على النمو، وتسهم في استفحال الفقر.<br />
ربما يرى البعض، أن توازن القوى، من شأنه أن يحقق نوعا من التهدئة، وأن الواقعية خليقة بأن تحد من غلواء الكبار ونزوعهم إلى الهيمنة، ولكن سانشيز يدحض هذه الفكرة، ويعتبر السكوت عن هذا الانزياح إقرارا بمنطق القوة، ويمنحها نوعا من الشرعية.<br />
قد يعتقد البعض أن الكلمات عاجزة أمام القوة، ولكن السكوت عن جنوح القوة، هو ما يضفي الشرعية على الهيمنة والتسلط.<br />
تعرضت المنظومة الدولية لاهتزازات جعلتها تتآكل حتى أصبحت غير فعالة وغير ملزمة. ولا يمكن للعالم أن يظل في حلٍ من قواعد ومرجعية؛ لأن قواعد ناظمة، أو ما يسميه سانشيز بالمنظومة متعددة الأطراف، ليس بناء ذهنيا، أو مؤسسات متنائية، بل واقعا ينعكس على حياة المواطنين في العالم.<br />
إن ذلك هو ما يتيح لشخص أن يسافر بالطائرة، آمنا مطمئنا، وهو ما يسمح لشركة بأن تجري توقعات في برامجها الاستثمارية الدولية، وتركب المغامرة، أو يمكن شخصا وأسرته من أن يقضوا عطلتهم في أي مكان يريدونه من العالم في طمأنينة، أو طالب علم من الدراسة في بلد غير بلده.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
طبعا هناك مراتب أخرى، في المنظومة العالمية متعددة الأطراف تهم الدول، تمكنها من التعاون، وإبرام الاتفاقات، وحل الخلافات بالطرق السلمية، من خلال مؤسسات دولية، أو الاحتكام، أو الوساطة، أو المساعي الحميدة.<br />
البديل عن منظومة دولية متعددة الأطراف هو منطق القوة، الذي يمكن أن يرتد على الكبار أنفسهم. قد يحقق لهم مكاسب آنية، ولكنها ما تلبث أن تعود عليهم بالوبال على المدى الطويل؛ لأنها تفرز ردود فعل.<br />
والغاية ليست- مثلما يرى رئيس الوزراء الكندي مارك كارني- تنتظم الدول المتوسطة في أحلاف حتى لا تصبح في الخوان، أي تؤكل، بل بناء قواعد ملزمة، عالميا، أو منظومة متعددة الأطراف، تكون عادلة وفعالة.<br />
لكي تكون المنظومة ملزمة ينبغي الإيمان بها. هو نوع من الاختلاق الضروري، كما الإيمان في قوة الأوراق النقدية في الإبراء، أو الضوء الأحمر في السياقة. وإذا لم يسرِ هذا الشعور في المنتظم الدولي، تفقد المؤسسات هيبتها وتأثيرها.<br />
لكن هذا الجانب الذاتي لا يكفي. لا بد للمؤسسات الدولية أن تكون ديمقراطية، والحال أن المؤسسات القائمة، ومنها الأمم المتحدة، هي تعبير عن ميزان القوى لما بعد الحرب العالمية الثانية، ولا تعكس حقيقة العالم الحالي.<br />
كانت أغلب الدول حينها تحت ربقة الاستعمار، وروعي في مجلس الأمن الدول المنتصرة في الحرب العالمية الثانية، ومُنحت حق النقض. لكن هل حق النقض امتياز أم مسؤولية أخلاقية؟</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
واقع الحال يفيد أن دولا دائمة العضوية في مجلس الأمن لم تتصرف من منطلق المسؤولية الأخلاقية، وعطلت قرارات مجلس الأمن من خلال استعمال حق النقض، بناء على اصطفاف أيديولوجي، ولم تسهم بذلك في استتباب الأمن وتحقيق السلام، وهو الغاية من الأمم المتحدة، وعمدت إلى التغطية على انتهاكات واضحة، أو كرست حالة اللاعقاب بالنسبة لدول معينة أضحت أسمى من القانون ومن المؤسسات الدولية، كما هو حال إسرائيل التي تجد السند في حق نقض الولايات المتحدة قرارات مجلس الأمن.<br />
والأنكى أن دولا ذات عضوية دائمة في مجلس الأمن جنحت إلى القوة، ولم ترَ لزاما أن تحصل على تفويض من الأمم المتحدة. خاضت الولايات المتحدة الحرب على العراق سنة 2003 من غير غطاء الأمم المتحدة، وشنت روسيا الحرب على أوكرانيا في 2024، وهي تضرب مبدأ أساسيا للمنظومة الدولية، وهو عدم تغيير خارطة دولة عضو في الأمم المتحدة بالقوة.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
ساد واقع حال يكرس ازدواجية المعايير أو قاعدة الكيل بمكيالين: تطبق قواعد القانون الدولي في حالات، ويتم التغاضي عنها في حالات أخرى، بناء على موازين القوى، والتحالفات والمصالح. وأي قانون إذًا حين يتم الأخذ بازدواجية المعايير، أو عدالة انتقائية؟<br />
لا يكفي التفكير في حق النقض، هل يتم إبقاؤه، أو توسيعه، أم التخلي عنه، بل في تركيبة مؤسسات القرار بالأمم المتحدة لكي تكون أكثر ديمقراطية، وتراعي مصالح الجنوب الكبير: دوله، ومجتمعاته.<br />
ولكن الإيمان بمنظومة لا يقوم إلا إذا كانت ملزمة، وكانت هيئاتها التقريرية عرضة للتقييم والمحاسبة. فأي منظومة دولية مع سيادة الكيل بمكيالين؟ وأي إلزامية للقرارات حين تُختزل المؤسسات الأممية في وظيفة منبرية؛ أي تصريف الغضب في بلاغات، وبيانات، وخطب، من غير إجراءات عملية؟<br />
إن الغاية هي بلوغ قواعد متفق بشأنها، إذ لا يكفي إجراء إصلاحات شكلية، وإنما بنيوية وعاجلة. لا يمكن الاعتقاد بإمكانية الاستغناء عن منظومة دولية؛ لأن مشاكل العالم لا تعرف الحدود، ومتداخلة، ولا يمكن حلها إلا في إطار عام، مثلما ألمح رئيس الحكومة الإسباني، كما قضايا التغيرات المناخية، أو الهجرة، وهي رهان كبير في المجتمعات الغربية، أو تأثيرات الذكاء الاصطناعي، حول مناحي مرافق الحياة.<br />
إن الواقعية التي تتحكم في كثير من أصحاب القرار وتدفعهم للصمت، هي توطئة لقانون الأقوى. وعالم تغلب عليه القوة، أي لا يأتمر بقواعد، أو لا يأخذ بمنظومة متعددة الأطراف، لا يمكن إلا أن يؤجج التوترات، ويدفع إلى الانكفاء الاقتصادي والثقافي والاجتماعي، أي عالم أقل نموا وأكثر فقرا، وأقل انفتاحا، وأشد انغلاقا.<br />
ومن المؤكد أنه حتى على المستوى الإقليمي، أصبح كثير من المنظمات الإقليمية بالية، وتحتاج إلى إعادة نظر شمولية وإلى إصلاح جذري، بل تفكير حتى في إطارها الجغرافي، وتركيبتها، وأهدافها، وأدواتها.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
إن ما عاشه العالم في غضون السنوات الأربع المنصرمة وما يعيشه، هو حرب عالمية ثالثة بالتقسيط يمكن أن تستفحل وتصبح أكثر ضراوة مع غلبة منطق القوة، ومناطق النفوذ، ويمكن أن تنتفش مع الإيمان بضرورة إرساء نظام جديد. نحن في مرحلة حاسمة لإنقاذ العالم.<br />
ليس من الضروري تقويض الأمم المتحدة، ولكن بعث روح جديدة فيها، بإعادة النظر في قواعد اتخاذ القرار، وتوسيع دائرة التمثيل بها.<br />
وإذا لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة من أجل بناء منظومة جديدة، فلا شيء يضمن أن يغوص العالم في وضع بلا ضوابط، يتهدد الجميع، ولا يسلم منه حتى الأغنياء والأقوياء.<br />
والظرف سانح لإنقاذ المنظومة متعددة الأطراف بعد أن ظهر زيغ القوة، وحدود العجرفة، وبرزت المخاطر التي تتهدد العالم، جراء منطق الغلبة وأحلام مناطق النفوذ وأوهامها. </font></font></font></div><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><div align="right">الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.</div></font></font></font><br />
<a href="https://www.aljazeera.net/author/hassanaourid_" target="_blank">حسن أوريد</a><br />
<font color="#000080"><font face="Andalus">أكاديمي وسياسي مغربي، وأستاذ للعلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط.</font></font><br />
<font color="#000080"><font face="Andalus"><br />
</font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">المصدر: الجزيرة نت</font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=21">قســــــم الدراســـــات والتـقـاريــر</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15827</guid>
		</item>
		<item>
			<title>بعد مهلة الثلاثاء.. ما الأهداف المحتملة في مرمى نيران واشنطن وطهران؟</title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15776&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 06 Apr 2026 19:17:40 GMT</pubDate>
			<description>**بعد مهلة الثلاثاء.. ما الأهداف المحتملة في مرمى نيران واشنطن وطهران؟* 
* 
 
صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><div align="center"><b><div align="right"><b>بعد مهلة الثلاثاء.. ما الأهداف المحتملة في مرمى نيران واشنطن وطهران؟</b></div></b><div align="right"><br />
<br />
<img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/03/Strait-of-Hormuz-1772361016.jpg?resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><br />
<font color="#000080"><font face="Andalus"><div align="right">إيران هددت بإغلاق مضيق هرمز كليا في حال تنفيذ الضربات الأمريكية (رويترز)</div></font></font><font face="Andalus"><font color="#000080"><br />
</font></font><br />
<font face="Andalus"><a href="https://www.aljazeera.net/author/almasrafis" target="_blank">شهد قايد</a></font><br />
<font color="#000080"><font face="Andalus"><div align="right">6/4/2026</div></font></font></div><font color="#000080"><font face="Andalus"><div align="right">مع اقتراب العد التنازلي لمهلة الرئيس الأمريكي <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/8/26/%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AF-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8" target="_blank">دونالد ترمب</a> التي حددها <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/10/18/%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86" target="_blank">لإيران</a> بشأن <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2023/12/28/%D9%85%D8%B6%D9%8A%D9%82-%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-%D9%81%D9%8A" target="_blank">مضيق هرمز</a>، تتصاعد المخاوف من سيناريو تصعيد عسكري واسع قد يستهدف قلب البنية التحتية للطاقة في المنطقة، ويفتح الباب أمام ردود إيرانية قد تمتد إلى ما هو أبعد من حدود المواجهة المباشرة.</div></font></font><font color="#000080"><font face="Andalus"><div align="right">فبين تهديدات أمريكية بضرب &quot;أكبر&quot; منشآت الطاقة الإيرانية، وتحذيرات إيرانية بـ&quot;الرد بالمثل&quot;، تقف المنطقة أمام لحظة مفصلية قد تعيد رسم خريطة الصراع، ليس فقط عسكريا، بل اقتصاديا وإستراتيجيا.</div></font></font><font color="#000080"><font face="Andalus"><div align="right">وكان ترمب قد أكد، أمس الأحد، أنه سيقوم بتدمير جميع محطات الطاقة والجسور في إيران إذا لم يوافق قادتها على إعادة فتح مضيق هرمز كليا بحلول مساء الثلاثاء، وتحديدا عند الساعة 8 مساء بالتوقيت الشرقي.</div></font></font><font color="#000080"><font face="Andalus"><div align="right">وجاء ذلك مع دخول الحرب أسبوعها السادس، حيث تستمر السلطات الإيرانية في السيطرة على مضيق هرمز مع إعلان <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/11/6/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A" target="_blank">الحرس الثوري</a>تشديد الرقابة على الملاحة، ومنع سفن من العبور لعدم حصولها على تصاريح مقابل السماح لأخرى، في إشارة إلى قدرة <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/3/25/%D8%B7%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%86" target="_blank">طهران</a> على التحكم في هذا الممر المائي الحيوي.</div></font></font><font color="#000080"><font face="Andalus"><div align="right">وفيما يلي نرصد لكم قائمة لأبرز الأهداف الأمريكية والإيرانية إذا نفّذ ترمب تهديده بعد انقضاء المهلة التي منحها لطهران، غدا الثلاثاء.</div></font></font><div align="right"><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/afp_69d295ebe696-1775408619.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><br />
<font color="#000080"><font face="Andalus">ترمب قال إنه سيدمر محطات الطاقة والجسور في إيران إذا لم يوافق قادتها على فتح مضيق هرمز بحلول مساء الثلاثاء (الفرنسية)</font></font></div><font face="Andalus"><font color="#000080"><div align="right"><br />
</div></font></font><b><div align="right"><b>الأهداف الأمريكية المحتملة</b></div></b><font face="Andalus"><font color="#000080"><div align="right"><br />
</div></font></font><font color="#000080"><font face="Andalus"><div align="right">أعاد ترمب التأكيد في تهديده الأخير على أن الضربات ستبدأ بأكبر محطات الطاقة في إيران إذا لم يوافق قادتها على إعادة فتح مضيق هرمز بحلول مساء الثلاثاء.</div></font></font><font color="#000080"><font face="Andalus"><div align="right">ورغم أنه لم يسمِّ أهدافا محددة، فإن طبيعة التهديد تشير إلى منشآت توليد الكهرباء، خصوصا تلك العاملة بالغاز الطبيعي، التي تشكل العمود الفقري لإنتاج الطاقة في إيران، حيث يعتمد نحو 80% من الكهرباء عليها.</div></font></font><font color="#000080"><font face="Andalus"><div align="right">تشير المعطيات المتاحة إلى أن <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/12/28/%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%AF%D9%8A-%D8%B3%D9%8A" target="_blank">واشنطن</a> قد تركز على استهداف محطات كبرى قادرة على إحداث شلل واسع في شبكة الكهرباء الإيرانية، من أبرزها:<br />
<br />
</div></font></font></div><font color="#000080"><font face="Andalus"><b>محطة دماوند</b></font></font><br />
<font color="#000080"><font face="Andalus">تقع محطة دماوند على بُعد نحو 70 كيلومترا إلى الجنوب الشرقي من وسط العاصمة طهران، وتُعَدّ كبرى المحطات الإيرانية بقدرة إنتاجية تصل إلى 2868 ميغاواطا.</font></font><font face="Andalus"><font color="#000080"><br />
</font></font><font color="#000080"><font face="Andalus">وبالنظر إلى طبيعة التهديد الذي أطلقه الرئيس الأمريكي، الذي تعهّد بتدمير مختلف محطات الطاقة الإيرانية بدءا من &quot;المنشآت الكبرى&quot;، تبرز محطة دماوند هدفا مرجّحا في أي ضربة محتملة، نظرا لثقلها الإستراتيجي وتأثيرها المباشر في استقرار الإمدادات الكهربائية في إيران.</font></font><br />
<font face="Andalus"><font color="#000080"><br />
</font></font><font color="#000080"><font face="Andalus"><b>محطة الشهيد سليمي</b></font></font><font face="Andalus"><font color="#000080"><br />
</font></font><font color="#000080"><font face="Andalus">تقع محطة الشهيد سليمي في محافظة مازندران قرب </font></font><a href="https://www.ajnet.me/encyclopedia/issues/2015/5/13/%D8%A8%D8%AD%D8%B1-%D9%82%D8%B2%D9%88%D9%8A%D9%86" target="_blank">بحر قزوين</a><font color="#000080"><font face="Andalus">، ولديها قدرة إنتاجية تصل إلى 2215 ميغاواطا.</font></font><br />
<font face="Andalus"><font color="#000080"><br />
</font></font><font color="#000080"><font face="Andalus"><b>محطة الشهيد رجائي</b></font></font><font face="Andalus"><font color="#000080"><br />
</font></font><font color="#000080"><font face="Andalus">تقع محطة الشهيد رجائي على بُعد نحو 110 كيلومترات إلى الشمال الشرقي من وسط العاصمة طهران، بقدرة إنتاجية تصل إلى 2043 ميغاواطا.</font></font><br />
<font face="Andalus"><font color="#000080"><br />
</font></font><font color="#000080"><font face="Andalus"><b>محطة كرمان</b></font></font><font face="Andalus"><font color="#000080"><br />
</font></font><font color="#000080"><font face="Andalus">تقع المحطة في مدينة كرمان بجنوب شرقي إيران، وتُعَدّ من أبرز منشآت توليد الكهرباء في البلاد، إذ تعمل بالغاز الطبيعي بقدرة إنتاجية تصل إلى 1912 ميغاواطا.</font></font><br />
<font face="Andalus"><font color="#000080"><br />
</font></font><font color="#000080"><font face="Andalus"><b>محطة رامين</b></font></font><font face="Andalus"><font color="#000080"><br />
</font></font><font color="#000080"><font face="Andalus">تقع محطة رامين على بُعد 30 كيلومترا شمال شرق مدينة الأهواز في محافظة خوزستان، ولديها قدرة إنتاجية تصل إلى 1890 ميغاواطا.</font></font><br />
<font face="Andalus"><font color="#000080"><br />
</font></font><font color="#000080"><font face="Andalus"><b>محطة بوشهر للطاقة النووية</b></font></font><font face="Andalus"><font color="#000080"><br />
</font></font><font color="#000080"><font face="Andalus">تقع المحطة النووية الوحيدة التي هي قيد التشغيل في إيران على بُعد 17 كيلومترا إلى الجنوب الشرقي من </font></font><a href="https://www.ajnet.me/encyclopedia/2025/6/24/%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%A8%D9%88%D8%B4%D9%87%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B6%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89" target="_blank">مدينة بوشهر</a><font color="#000080"><font face="Andalus">، وتنتج نحو 1000 ميغاواط، مما يعادل 2% من كهرباء إيران.</font></font><font face="Andalus"><font color="#000080"><br />
</font></font><font color="#000080"><font face="Andalus">ولم ينتظر ترمب انتهاء المهلة التي منحها لإيران بشأن مضيق هرمز، بل بدأ تنفيذ جزء من تهديداته على الأرض، إذ استهدف </font></font><a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2026/2/15/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%B4%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AA" target="_blank">الجيش الأمريكي</a><font color="#000080"><font face="Andalus"> بالفعل جسر &quot;بي 1&quot; في منطقة كرج شمالي طهران الخميس الماضي -وهو أحد أكبر الجسور في البلاد- في تحول نوعي يعكس انتقال الاستهداف إلى شرايين البنية التحتية الحيوية.</font></font><font face="Andalus"><font color="#000080"><br />
<br />
</font></font><b>كيف سترد إيران؟</b><font face="Andalus"><font color="#000080"><br />
<br />
</font></font><font color="#000080"><font face="Andalus">لم تتأخر طهران في رسم معادلة ردع مقابلة، فقد أعلن الحرس الثوري أن أي استهداف للبنية التحتية الإيرانية سيقابَل برد &quot;بالمثل&quot;، مع توسيع دائرة الأهداف لتشمل:</font></font><br />
<font face="Andalus"><font color="#000080"><br />
</font></font><b><b>منشآت الطاقة في إسرائيل</b></b><font face="Andalus"><font color="#000080"><br />
<br />
</font></font><font color="#000080"><font face="Andalus">ضمن بنك الأهداف الذي تلوّح به طهران، تبرز محطات توليد الكهرباء الكبرى في إسرائيل أهدافا ذات أولوية، ليس فقط لقيمتها التشغيلية، بل لما تمثله من عصب حيوي للحياة اليومية والاقتصاد. يوجد في إسرائيل أكثر من 200 محطة لتوليد الطاقة، من أبرزها:</font></font><br />
<font face="Andalus"><font color="#000080"><br />
</font></font><font color="#000080"><font face="Andalus"><b>محطة أوروت رابين</b></font></font><font face="Andalus"><font color="#000080"><br />
</font></font><font color="#000080"><font face="Andalus">تُعد من أكبر محطات توليد الكهرباء في إسرائيل، وتقع شمال </font></font><a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2023/10/13/%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%AA%D9%84-%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D8%AD%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%8A%D9%87%D9%88%D8%AF-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%85%D8%A9" target="_blank">تل أبيب</a><font color="#000080"><font face="Andalus">، بقدرة إنتاجية تصل إلى نحو 3900 ميغاواط. هذه المحطة وحدها قادرة على إنتاج نسبة كبيرة من الاستهلاك الكهربائي في إسرائيل، مما يجعلها هدفا إستراتيجيا من الدرجة الأولى.</font></font><br />
<font face="Andalus"><font color="#000080"><br />
</font></font><font color="#000080"><font face="Andalus"><b>محطة روتنبرغ</b></font></font><font face="Andalus"><font color="#000080"><br />
</font></font><font color="#000080"><font face="Andalus">تأتي هذه المحطة في المرتبة الثانية من حيث الأهمية، بطاقة إنتاجية تقارب 2250 ميغاواطا، وتقع في منطقة عسقلان جنوبي إسرائيل.</font></font><br />
<font face="Andalus"><font color="#000080"><br />
</font></font><b><b>البنية التحتية في الخليج</b></b><font face="Andalus"><font color="#000080"><br />
<br />
</font></font><font color="#000080"><font face="Andalus">كما نقلت وسائل إعلام إيرانية عن المتحدث العسكري باسم مقر خاتم الأنبياء إبراهيم ذو الفقاري تأكيده أن أي استهداف للبنية التحتية الإيرانية سيقابله رد شامل، يشمل استهداف جميع منشآت الطاقة، إضافة إلى البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات وما سمّاها &quot;محطات تحلية المياه التابعة للولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة&quot;.</font></font><font face="Andalus"><font color="#000080"><br />
</font></font><font color="#000080"><font face="Andalus">وسبق أن نشرت وكالة مهر على </font></font><a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/12/8/%D8%AA%D9%88%D9%8A%D8%AA%D8%B1-%D9%87%D8%AF%D9%87%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF" target="_blank">منصة إكس</a><font color="#000080"><font face="Andalus"> قائمة أولية بأهداف محتملة قد تدخل ضمن ردها على الضربات الأمريكية في حال وقوعها، تضم منشآت حيوية في قطاعي الطاقة والمياه بالمنطقة.</font></font><font face="Andalus"><font color="#000080"><br />
</font></font><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/PIC-9882-1775445409.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><br />
<font color="#000080"><font face="Andalus">انهيار مبنى جراء سقوط صاروخ إيراني في مدينة حيفا في 5 أبريل 2026 (رويترز)</font></font><font face="Andalus"><font color="#000080"><br />
<br />
</font></font><b>الكيانات المالية والتكنولوجية</b><font face="Andalus"><font color="#000080"><br />
<br />
</font></font><font color="#000080"><font face="Andalus">وسّعت طهران دائرة التهديد لتشمل ما يمكن وصفه بـ&quot;العمق الاقتصادي&quot; للولايات المتحدة وحلفائها، واضعة الكيانات المالية والشركات التكنولوجية الكبرى ضمن قائمة الأهداف المحتملة في حال تنفيذ واشنطن ضرباتها ضد البنية التحتية الإيرانية.</font></font><font face="Andalus"><font color="#000080"><br />
</font></font><font color="#000080"><font face="Andalus">فقد حذّر رئيس البرلمان الإيراني </font></font><a href="https://www.aljazeera.net/icons/politicians/2014/12/24/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A8%D8%A7%D9%82%D8%B1-%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D9%81" target="_blank">محمد باقر قاليباف</a><font color="#000080"><font face="Andalus"> من أن أي جهة تساهم في تمويل القدرات العسكرية الأمريكية قد تُعتبر هدفا مشروعا، مشيرا إلى أن شراء سندات الخزانة الأمريكية لم يعد نشاطا ماليا محايدا، بل قد يُصنّف بأنه عمل عدائي.</font></font><font face="Andalus"><font color="#000080"><br />
</font></font><font color="#000080"><font face="Andalus">هذا التصريح يفتح الباب أمام استهداف غير مسبوق لكيانات مالية عالمية ترتبط بشكل مباشر أو غير مباشر بالاقتصاد الأمريكي.</font></font><font face="Andalus"><font color="#000080"><br />
</font></font><font color="#000080"><font face="Andalus">ورغم أن طهران لم تسمِّ أهدافا بعينها، فإن المعطيات تشير إلى مؤسسات ضخمة قد تجد نفسها في قلب هذا التهديد، من أبرزها شركة بيركشير هاثاواي (Berkshire Hathaway)، التي يُقال إنها تمتلك نحو 360 مليار دولار من سندات الخزانة الأمريكية، أي ما يقارب 6% من الإجمالي، إضافة إلى استثمارها في أصول صناعية وخدمية وعقارية في إسرائيل.</font></font><font face="Andalus"><font color="#000080"><br />
</font></font><font color="#000080"><font face="Andalus">وفي موازاة ذلك، كشفت وكالة تسنيم الإيرانية في وقت سابق عن قائمة أكثر وضوحا للأهداف في قطاع التكنولوجيا، تضمنت شركات أمريكية كبرى يُعتقد أن تقنياتها استُخدمت في تطبيقات عسكرية مثل غوغل، و</font></font><a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2016/1/13/%d9%85%d8%a7%d9%8a%d9%83%d8%b1%d9%88%d8%b3%d9%88%d9%81%d8%aa-%d8%b9%d9%85%d9%84%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d8%b1%d9%85%d8%ac%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%b3%d9%88%d8%a8" target="_blank">مايكروسوفت</a><font color="#000080"><font face="Andalus">، وبالانتير، وآي بي إم، ونفيديا وأوراكل، إلى جانب مكاتبها وبنيتها التحتية المرتبطة بالخدمات السحابية (خدمة تخزين البيانات) في إسرائيل وعدد من دول الخليج.</font></font><br />
<font face="Andalus"><font color="#000080"><br />
</font></font><b>استمرار إغلاق مضيق هرمز</b><font face="Andalus"><font color="#000080"><br />
<br />
</font></font><font color="#000080"><font face="Andalus">كذلك، هددت إيران بإغلاق مضيق هرمز كليا في حال تنفيذ الضربات الأمريكية. وأكدت القيادة العسكرية أن إعادة فتح المضيق لن تتم قبل إعادة بناء جميع منشآت الطاقة المتضررة، مما يعني ربط أمن الملاحة الدولية بشكل مباشر بمصير البنية التحتية الإيرانية.</font></font><br />
<font face="Andalus"><font color="#000080"><br />
</font></font><b>ما الأخطار الأوسع لهذا التصعيد؟</b><font face="Andalus"><font color="#000080"><br />
<br />
</font></font><font color="#000080"><font face="Andalus">يثير هذا المسار مخاوف عميقة من تداعيات تتجاوز حدود المواجهة العسكرية، إذ إن استهداف منشآت الطاقة أو المياه قد يقود إلى:</font></font><br />
<font face="Andalus"><font color="#000080"><br />
</font></font><font color="#000080"><font face="Andalus"><b>- </b></font></font><font color="#000080"><font face="Andalus">اضطرابات حادة في أسواق النفط، خاصة أن مضيق هرمز يمر عبره نحو 20% من الإمدادات العالمية.</font></font><font face="Andalus"><font color="#000080"><br />
</font></font><font color="#000080"><font face="Andalus">- أزمات إنسانية محتملة في حال تعطيل محطات تحلية المياه في الخليج.</font></font><font face="Andalus"><font color="#000080"><br />
</font></font><font color="#000080"><font face="Andalus">- تأثيرات متسلسلة في الاقتصاد العالمي، من الصناعة إلى السياحة وسلاسل الإمداد.</font></font><br />
<font face="Andalus"><font color="#000080"><br />
</font></font><font color="#000080"><font face="Andalus">وقد بدأت بالفعل ملامح هذه التداعيات الظهور، مع ارتفاع أسعار النفط إلى ما فوق 100 دولار للبرميل، وتعطل جزئي في منشآت الغاز والنفط في المنطقة خلال الأسابيع الماضية.</font></font><font face="Andalus"><font color="#000080"><br />
</font></font><font color="#000080"><font face="Andalus">ووسط ترقب العالم لما ستؤول إليه مهلة ترمب خلال الساعات القادمة، يبقى السؤال المركزي: هل تنجح واشنطن في التوصل لاتفاق مع طهران، أم أن المنطقة مقبلة على مرحلة أشد شراسة من التصعيد العسكري؟</font></font><font face="Andalus"><font color="#000080"><br />
<br />
</font></font><font color="#000080"><font face="Andalus">المصدر: الجزيرة نت + الصحافة الأميركية + الصحافة الإيرانية</font></font><br />
</font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="black"><br />
</font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=21">قســــــم الدراســـــات والتـقـاريــر</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15776</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
