<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title><![CDATA[..[ البســـالة ].. - قســــــــــم الطائرات المسيرة]]></title>
		<link>https://www.albasalh.com/vb/</link>
		<description />
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Thu, 30 Apr 2026 18:19:12 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://www.albasalh.com/vb/basalhg/misc/rss.jpg</url>
			<title><![CDATA[..[ البســـالة ].. - قســــــــــم الطائرات المسيرة]]></title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>المسيّرات الانقضاضية.. سلاح رخيص هزّ عروش الإمبراطوريات العسكرية الكبرى</title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15940&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 27 Apr 2026 17:47:30 GMT</pubDate>
			<description>*المسيّرات الانقضاضية.. سلاح رخيص هزّ عروش الإمبراطوريات العسكرية الكبرى* 
 
*صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><br />
<font color="#333333"><font color="#333333"><font color="#000080"><b>المسيّرات الانقضاضية.. سلاح رخيص هزّ عروش الإمبراطوريات العسكرية الكبرى</b><br />
<br />
<b><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/getty_69ef30a431-1777283236.jpg?resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></b><br />
جندي أوكراني من وحدة &quot;تايفون&quot; للطائرات المسيّرة يحمل طائرة هجومية من طراز &quot;مارسيانين&quot; (غيتي-2026)</font><br />
<font color="#000080"><br />
<font face="Al-Jazeera"><a href="https://www.aljazeera.net/author/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9-%D8%BA%D8%B6%D8%A8%D8%A7%D9%86" target="_blank">حمزة غضبان</a><br />
27/4/2026<br />
<br />
</font></font><font face="Al-Jazeera"><font color="#000080">المسيرات الانقضاضية تُعرف أيضا باسم الذخائر المتسكعة (Loitering Munitions) أو الطائرات الانتحارية، وهي فئة من الطائرات دون طيار مصممة للاشتباك مع أهداف أرضية وراء خط البصر بواسطة رأس حربي متفجر.<br />
وتتميز هذه المنظومات عن غيرها بأنها تدمج بين خصائص الطائرات دون طيار والصواريخ الموجهة. فعلى عكس الصواريخ التقليدية التي تتبع مسارا ثابتا نحو الهدف، تمتلك المسيرات الانقضاضية القدرة على التسكع والتحليق في الهواء فترات ممتدة بحثا عن أهداف مناسبة.<br />
وتختلف هذه المسيرات عن طائرات الاستطلاع غير المسلحة وعن المسيرات المسلحة متعددة الطلعات بأنها مصممة للاستخدام مرة واحدة، فهي تنقض على هدفها وتفجر نفسها به في مهمة اتجاهها واحد.<br />
حظيت المسيرات الانقضاضية باستخدام متزايد في حروب حديثة منها <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2010/12/15/%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7" target="_blank">أوكرانيا</a> <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/11/3/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7" target="_blank">وسوريا</a><a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2026/4/9/%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%82-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D9%82%D8%A7%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%A9" target="_blank">والحرب على إيران</a>، بل وكانت في كثير من الأحيان عاملا فارقا في ترجيح الكفة، كما في <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/11/3/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7" target="_blank">سوريا</a>، أو في خلق شيء من التوازن العسكري والاستراتيجي بين قوة كبيرة وقوة أضعف منها، كما في أوكرانيا <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/10/18/%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86" target="_blank">وإيران</a>.<br />
برزت أهمية هذه الأسلحة في الحروب الراهنة لجملة من الأسباب، لعل أبرزها تكلفتها المنخفضة مقارنة بالأسلحة التقليدية الأخرى، إذ يمكن لطائرة صغيرة لا تتجاوز تكلفتها بضعة آلاف أو حتى مئات من الدولارات أن تُعطب دبابة تكلف ملايين الدولارات.</font></font><br />
<font face="Al-Jazeera"><font color="#000080"><br />
كما توفر هذه الأنظمة دقة عالية في إصابة الأهداف مع تقليل الأضرار الجانبية مقارنة بقذائف الهاون أو الصواريخ، مما يجعلها فعالة في حروب المدن. إلى جانب ذلك، تمنح المسيرات الانقضاضية الجيوش الصغيرة والفاعلين من غير الدول قدرات هجومية جوية تعوضهم عن غياب سلاح الجو التقليدي وتُخلّ بمسلمات التفوق العسكري الكلاسيكي.<br />
من جهة أخرى، يثير استخدام المسيرات الانقضاضية المدعومة <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2016/6/6/%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D8%AD%D9%8A%D9%86%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D9%81%D9%83%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%84%D8%A9" target="_blank">بالذكاء الاصطناعي</a> إشكالات قانونية وأخلاقية عميقة، أبرزها الشك في قدرتها على الالتزام بمبادئ التمييز والتناسب بسبب عجزها عن فهم السياق البشري المعقد، فضلا عن غياب المساءلة القانونية لكونها لا تتحمل المسؤولية عن أفعالها.<br />
كما يُنظر إلى تفويض قرار القتل للآلة بوصفه انتهاكا لكرامة الإنسان وتجريدا للحرب من بعدها الأخلاقي، إضافة إلى مخاطر الأعطال أو الاختراقات، ما يعزز ضرورة إبقاء القرار النهائي بيد الإنسان.</font></font></font></font></div><font color="#333333"><font color="#333333"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2024/06/reuters-aw4-1718634958.jpg?w=770&amp;resize=770%2C515&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><br />
الطائرة المسيرة كوليبيري (رويترز)</font></font></font><br />
<font color="#333333"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><br />
<b>تطوّر المسيّرات الانقضاضية</b><br />
<br />
<div align="right">تعود الجذور المبكرة لفكرة الهجوم شبه العمودي والانقضاض على الهدف إلى تكتيكات <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/10/18/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9" target="_blank">الحرب العالمية الثانية</a>، حين برزت القاذفات الانقضاضية المأهولة مثل طائرة شتوكا الألمانية التي كانت تنقض بشكل عمودي لضمان دقة الإصابة.<br />
تزامنت تلك الفترة مع محاولات مبكرة لتطوير طائرات دون طيار تحمل متفجرات وتنقض على أهدافها، مثل مشروع عملية أفروديت (Aphrodite) الأمريكي الذي هدف إلى تحويل القاذفات القديمة إلى قنابل طائرة تُوجَّه عبر اللاسلكي نحو أهداف حساسة.<br />
وفي فترة <a href="https://www.aljazeera.net/conceptsandterminology/politics/2016/3/1/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D8%A9-%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9-%D8%B3%D8%A7%D8%AE%D9%86-%D9%82%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%86" target="_blank">الحرب الباردة</a>، تصاعدت الحاجة إلى ابتكار ذخائر مضادة للرادار تمتلك القدرة على التسكع في الجو ريثما يعمل رادار العدو، لتنقض عليه وتدمره، وبناء على ذلك، بدأ المفهوم الحديث للذخائر المتسكعة بالتبلور بشكل فعلي في ثمانينيات وتسعينيات القرن العشرين.<br />
<br />
وفي <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/2/18/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9" target="_blank">الولايات المتحدة</a>، سعت القوات الجوية إلى تطوير نظام منخفض التكلفة يُطلق من الجو وقادر على التحليق فوق ساحة المعركة للكشف عن الرادارات وتدميرها من خلال برنامج تاسيت رينبو (Tacit Rainbow)، غير أن المشروع أُلغي عام 1991 بسبب تحديات تقنية.<br />
في المقابل، طورت <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2010/12/15/%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84" target="_blank">إسرائيل</a> في أواخر الثمانينيات مسيّرة هاربي التي تُعد من أوائل الذخائر المتسكعة الفعالة والمصممة لتنفيذ مهام إخماد الدفاعات الجوية المعادية عبر طوافها المستقل والكشف عن الرادارات والانقضاض عليها.<br />
شكّل التطور المتسارع في أنظمة الملاحة وتحديد المواقع وأجهزة الاستشعار والحواسيب الدقيقة والمواد خفيفة الوزن في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين نقطة تحول كبرى.<br />
استمر تطوير الذخائر المتسكعة لتؤدي أدوارا تتجاوز تدمير الرادارات لتشمل استهداف الأفراد والمدرعات. وفي هذه الفترة، ظهرت نماذج متقدمة مثل مسيّرة هاروب الإسرائيلية التي دخلت الخدمة عام 2009 وتميزت بمدى أطول وقدرات استطلاع هجومية محسنة.</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/ap_69ef617d1902f-1777295741.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><br />
نظام &quot;أتشوك&quot; هو نظام ذخيرة متسكعة على متن طائرة بدون طيار طورته شركة &quot;ريدون سيستمز&quot; الهندية (أسوشيتد برس)</font></font></font><br />
<font color="#333333"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><br />
<b>انتشارها بيد التنظيمات غير الرسمية</b><br />
<br />
<div align="right">كما شهد هذا العقد دخول الفاعلين من غير الدول على خط امتلاك هذه التقنية، فقد استخدم <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/11/22/%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87" target="_blank">حزب الله اللبناني</a> مسيرات أبابيل الإيرانية عام 2006، لتشكل بذلك سابقة في نقل هذه التقنية إلى جماعة مسلحة غير نظامية.<br />
وقاد هذا التطور التقني إلى ابتكار أنظمة تكتيكية محمولة تطلق من أنابيب لتوفير دعم ناري دقيق لوحدات المشاة، مثل نظام سويتشبليد (Switchblade) الأمريكي الذي دخل الخدمة عام 2011، مما جعل المسيرات الانقضاضية جزءا من تسليح وحدات المشاة الصغيرة.<br />
ومع ذلك، جاءت الثورة الحقيقية في العقد الثاني من القرن الحالي مع انتشار الطائرات الرباعية التجارية منخفضة التكلفة، وتحول مسار هذه الأسلحة من احتكار الدول الكبرى إلى متناول الجماعات المسلحة، وتوازى ذلك مع دخول تقنية المنظور الأول (FPV) التي تتيح للمشغل رؤية حية ومباشرة للهدف.<br />
<br />
وبدأت تنظيمات مسلحة مثل <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/10/11/%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9" target="_blank">تنظيم الدولة الإسلامية</a> باستخدام المسيرات التجارية للاستطلاع في أغسطس/آب 2014، ثم بدأت بتعديلها لتسليحها بمتفجرات صغيرة وتحويلها إلى مسيرات انتحارية في أواخر عام 2016، حين سُجل أول هجوم مميت بطائرة مسيرة مفخخة في أكتوبر/تشرين الأول 2016. وقد بلغت هذه الهجمات ذروتها في ربيع عام 2017 في معارك <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/11/19/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B5%D9%84" target="_blank">الموصل</a> والرقة.<br />
وحولت هذه التطورات ساحات مثل سوريا <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/2/18/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82" target="_blank">والعراق</a> إلى مختبرات حقيقية لحرب المسيرات، وهو ما تجلى في هجمات غير مسبوقة بأسراب من المسيرات التجارية المعدلة على <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2016/10/9/%D8%AD%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%A8%D8%B7%D8%B4-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A" target="_blank">قاعدة حميميم</a> الروسية في ديسمبر/كانون الأول 2017 ويناير/كانون الثاني 2018، فقد تسابقت الدول والجيوش النظامية على تجربة وتطوير ذخائرها المتسكعة في بيئات قتالية معقدة.</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/ap_69ef610967e9c-1777295625.jpg?w=770&amp;resize=770%2C433&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><br />
نظام سويتشبليد الأمريكي دخل الخدمة عام 2011 (أسوشيتد برس)</font></font></font><br />
<font color="#333333"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><br />
<b>العصر الحديث</b><br />
<br />
<div align="right">استمر هذا المسار التصاعدي حتى شهدت عشرينيات القرن الحالي تحول المسيرات الانقضاضية إلى عنصر حاسم في الحروب الشاملة.<br />
وكانت نقطة التحول البارزة في حرب <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2010/12/15/%D8%A3%D8%B0%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%AC%D8%A7%D9%86" target="_blank">أذربيجان</a> وأرمينيا التي اندلعت في سبتمبر/أيلول 2020، حين استخدمت أذربيجان بشكل مكثف الذخائر المتسكعة الإسرائيلية مثل هاروب وسكاي لتدمير الدفاعات الجوية الأرمنية والدبابات، مما أدى إلى نصر عسكري حاسم.<br />
<br />
وتوسع دور هذه الأسلحة بشكل غير مسبوق في <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2023/2/20/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9" target="_blank">الحرب الروسية الأوكرانية</a> في فبراير/شباط 2022، التي تُعد أول حرب تعتمد بشكل رئيس على المسيرات.<br />
ونشر كلا الجانبين الكثير من الطائرات الانتحارية، وابتُكرت تكتيكات جديدة مثل هجمات الأسراب لإغراق الدفاعات الجوية.<br />
وفي السياق السوري، برزت هذه التطورات بوضوح في هجوم المعارضة السورية الذي بدأ في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، حيث طورت <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2017/2/26/%D9%87%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85-%D8%AA%D9%83%D8%AA%D9%84-%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF" target="_blank">هيئة تحرير الشام</a> ترسانتها عبر وحدات متخصصة واستخدمت مسيرات منظور الشخص الأول الانتحارية لضرب مراكز القيادة والدبابات، مما أسهم في انهيار الدفاعات النظامية <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2024/11/29/%D8%B1%D8%AF%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D9%88%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D8%B7%D9%84%D9%82%D8%AA%D9%87%D8%A7" target="_blank">وسقوط نظام الأسد</a> في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024.<br />
<br />
</div><b>التقنية والتركيب</b><br />
<br />
<div align="right">تتألف المسيرات الانقضاضية في بنيتها الأساسية من هيكل، ونظام دفع، ونظام ملاحة في النسخ الحديثة، ورأس حربي متفجر.<br />
ويمكن أن يكون هيكل الطائرة ثابت الجناح أو متعدد المراوح، وقد يعتمد نظام الدفع على محركات كهربائية صامتة أو محركات احتراق داخلي لزيادة المدى، إضافة إلى نظام ملاحة قد يشمل قنوات اتصال متنوعة تتراوح بين البث المباشر لمنظور الشخص الأول ووصلات البيانات المعقدة.<br />
أما الرأس الحربي، فقد يختلف تصميمه بين العبوات المتشظية لاستهداف الأفراد، والشحنات المشكلة لاختراق الدروع، أو الرؤوس الخارقة للتحصينات.<br />
وتكتمل هذه البنية بمنظومات التوجيه النهائية التي تعتمد على بواحث بصرية أو حرارية أو رادارية لضمان دقة الانقضاض في اللحظات الأخيرة.</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/ap_69ef61082a5ee-1777295624.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><br />
نظام ذخيرة التسكع القابل لإعادة الاستخدام من شركة تيليداين إف إل آي آر الدفاعية (أسوشيتد برس)</font></font></font><br />
<font color="#333333"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><br />
<b>فروق هيكلية</b><br />
<br />
<div align="right">يبرز في هذا المجال تباين جوهري بين فئتين رئيسيتين من هذه الأسلحة، هما الذخائر المتسكعة الصناعية والمسيرات التجارية المعدلة.<br />
وتتميز الذخائر المتسكعة المصنَّعة عسكريا، مثل مسيرات هاروب ولانسيت الروسية وشاهد الإيرانية، بمداها الطويل وقدرتها على التسكع ساعات طويلة، إلى جانب امتلاكها بواحث متقدمة وأنظمة توجيه مستقلة تتيح لها ضرب أهداف استراتيجية وبنية تحتية بدقة فائقة.<br />
وفي المقابل، ظهرت فئة المسيرات التجارية وتلك التي تعمل بمنظور الشخص الأول التي تُعدَّل محليا من الفاعلين من غير الدول وتُزوَّد بعبوات ناسفة أو قذائف مضادة للدروع لتتحول إلى أسلحة انقضاضية تكتيكية.<br />
وعلى الرغم من قصر مداها مقارنة بالأنظمة الصناعية، توفر النسخ التجارية مرونة عالية وتكلفة منخفضة للغاية تجعلها سلاحا خطيرا في حروب الاستنزاف <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2016/1/13/%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%b3%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%b9%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d8%a7%d9%83" target="_blank">وحرب العصابات</a>.<br />
<br />
</div><b>أنماط الاستخدام والبعد الاستراتيجي</b><br />
<br />
<div align="right">تمنح المسيرات الانقضاضية مستخدميها مزايا استراتيجية وتشغيلية غير مسبوقة في الحروب الحديثة. ويبرز العامل الاقتصادي باعتباره أهم هذه المزايا، إذ تتميز هذه الأسلحة بانخفاض تكلفتها الإنتاجية والتشغيلية مقارنة بالأنظمة العسكرية التقليدية مثل الطائرات المقاتلة أو الصواريخ الموجهة.<br />
ويسمح هذا الانخفاض في التكلفة للجيوش النظامية والجماعات المسلحة على حد سواء بشن هجمات دقيقة ومكثفة ضد أهداف عالية القيمة مثل الدبابات وأنظمة الدفاع الجوي ومراكز القيادة، مع القدرة على إنتاج العديد من المسيرات الانقضاضية.<br />
وإلى جانب الكلفة، توفر هذه المسيرات قدرات استطلاع هجومية مدمجة، إذ يمكنها التحليق فوق ساحة المعركة فترات طويلة ريثما يظهر الهدف المناسب لتنقض عليه، مما يقلل الحاجة إلى طائرات استطلاع منفصلة ويعزز سرعة الاستجابة للأهداف المتحركة أو المخفية.<br />
وقد أدت هذه المزايا إلى كسر احتكار القوى الكبرى للقوة الجوية، مما مكّن الفاعلين من غير الدول من امتلاك ما يشبه سلاح جو تكتيكي يخل بموازين القوى الكلاسيكية ويعزز تفوق الدفاع التكتيكي.</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/getty_69ef610320-1777295619.jpg?w=770&amp;resize=770%2C514&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><br />
طائرات مسيرة من طراز راينميتال معروضة في معرض برلين الجوي (غيتي-2024)</font></font></font><br />
<font color="#333333"><font face="Al-Jazeera"><font color="#000080"><br />
</font></font><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><div align="right">وتتنوع أنماط الاستخدام التكتيكي لهذه المسيرات بحسب طبيعة المعركة، وتبرز في هذا السياق أدوار ميدانية رئيسية تشمل صيد الدبابات والمركبات المدرعة، وضرب مرابض المدفعية وراجمات الصواريخ، إلى جانب استهداف مراكز القيادة والسيطرة وتجمعات الجنود وتصحيح نيران المدفعية.<br />
ويختلف أسلوب توظيف هذه الأسلحة بين الاستخدام الفردي الذي يركز على توجيه ضربات دقيقة ضد أهداف عالية القيمة مثل الرادارات أو القادة الميدانيين، وبين أسلوب هجمات الأسراب الذي يعتمد على إطلاق الكثير من المسيرات في وقت واحد.<br />
وأسلوب الأسراب هذا، الذي برز بوضوح في تكتيكات <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/10/18/%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86" target="_blank">إيران</a> وحلفائها باستخدام مسيرات مثل شاهد، يهدف إلى إغراق أنظمة الدفاع الجوي واستنزاف ذخائرها الاعتراضية باهظة الثمن، مما يضمن وصول بعض المسيرات إلى أهدافها وتدميرها وتجاوز الدفاعات المتقدمة.<br />
<br />
وعلى الرغم من هذه المزايا، تواجه الذخائر المتسكعة قيودا تشغيلية تحد من فعاليتها في بعض السيناريوهات.<br />
وتعتمد معظم هذه المنظومات بشكل كبير على أنظمة الملاحة وتحديد المواقع <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2024/3/9/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9" target="_blank">بالأقمار الصناعية</a>، إضافة إلى قنوات الاتصال اللاسلكية التي تربطها بمحطات التحكم الأرضية، مما يجعل المسيرات الانقضاضية عرضة للتشويش وحرب الترددات.<br />
كما يمكن لخصم يمتلك قدرات متقدمة في الحرب الإلكترونية قطع الاتصال بين المسيرة ومشغلها أو تضليل مسارها.<br />
وتتأثر المسيرات، وخاصة التجارية المعدلة وتلك التي تعمل بمنظور الشخص الأول، بالعوامل الجوية مثل الرياح العاتية والأمطار وضعف الرؤية، مما يحد من قدرة باحثاتها البصرية والحرارية على تحديد الأهداف بدقة.<br />
يضاف إلى ذلك قصر مدى الطيران ومحدودية الحمولة المتفجرة في الأنظمة التكتيكية الصغيرة، مما يقصر استخدامها على الخطوط الأمامية ويحد من قدرتها على تدمير التحصينات الخرسانية الكبيرة.<br />
وتتجلى هذه المحدودية في الأنظمة التي وضعتها الجيوش الحديثة لمحاربة المسيرات الانقضاضية، في سياق استراتيجيات مكافحة الطائرات دون طيار.<br />
وتعتمد خطوط الدفاع الأولى على أنظمة الحرب الإلكترونية المصممة للتشويش على إشارات التوجيه والاتصال، مما يؤدي إلى إسقاط المسيرة أو إجبارها على العودة.<br />
وللتصدي للأسراب والمسيرات التي تمتلك توجيها مستقلا لا يتأثر بالتشويش، تلجأ القوات إلى استخدام أنظمة دفاع جوي قصيرة المدى ومدافع مضادة للطائرات سريعة الطلقات، إضافة إلى أسلحة الطاقة الموجهة مثل الليزر وموجات الميكروويف عالية الطاقة.<br />
وعلى المستوى التكتيكي الميداني، طوّرت وحدات المشاة أساليب حماية سلبية تشمل نشر الشباك المعدنية والأقفاص الحديدية فوق المدرعات والمواقع الحساسة لتفجير المسيرة قبل ملامستها للهدف الرئيسي، فضلا عن استخدام التمويه وتقليل البصمة الحرارية لتجنب الرصد الجوي من حساسات المسيرات.</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2024/12/567%D8%BA%D9%81%D9%82-1733317476.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><br />
مسيرة شاهين السورية (مواقع التواصل)</font></font></font><br />
<font color="#333333"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><br />
<b>سوريا.. المسيرات الانقضاضية سلاح لكسب الحرب</b><br />
<br />
<div align="right">مثلت الساحة السورية بعد اندلاع الثورة عام 2011 مختبرا حقيقيا لحرب الطائرات دون طيار، حيث تسابقت الدول والجيوش النظامية والجماعات المسلحة على تجربة وتطوير ذخائرها المتسكعة في بيئات قتالية معقدة.<br />
وشكل تنظيم الدولة الإسلامية ظاهرة فريدة في هذا السياق، إذ يُعد من أوائل الفاعلين من غير الدول الذين نقلوا هذه التقنية من الاستخدام الاستطلاعي البسيط إلى الإنتاج الصناعي العسكري.<br />
ففي عامي 2016 و2017، تمكن التنظيم عبر شبكات تهريب معقدة من استيراد طائرات تجارية ومكونات إلكترونية، وعمل على تعديلها في ورش متخصصة لتسليحها بمتفجرات صغيرة لتنفيذ هجمات انقضاضية وعمليات إسقاط قنابل، مما شكل تحديا كبيرا للجيوش التقليدية ودفعها لتطوير أنظمة مضادة.<br />
في المقابل، استغلت القوى الدولية والإقليمية الفاعلة في سوريا هذا الصراع لاختبار وتطوير أسلحتها الانقضاضية الجديدة. واتخذت <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/2/17/%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7" target="_blank">روسيا</a> من الساحة السورية ميدانا لاختبار ذخائرها المتسكعة الحديثة مثل لانسيت وكوب (KUB)، واستهدفت بها مواقع المعارضة وقيّمت فاعليتها قبل التوسع في استخدامها لاحقا في أوكرانيا.<br />
وبالمثل، وظفت إيران الأراضي السورية قاعدة انطلاق لتجربة طائراتها الانتحارية من عائلة شاهد وأبابيل، ووفرت هذه التقنيات لحلفائها مثل حزب الله اللبناني والميليشيات العراقية التي استخدمتها لضرب قواعد التحالف الدولي.</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/567ta-1777296194.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><br />
طائرة مسيّرة من طراز &quot;سويتش بليد 300&quot; من إنتاج شركة بير (أسوشيتد برس)</font></font></font><br />
<font color="#333333"><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><br />
<div align="right">كما أدخلت <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/9/21/%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7" target="_blank">تركيا</a> مسيراتها الانقضاضية مثل كارغو إلى جانب طائراتها المسيرة الأخرى لتنفيذ عمليات اغتيال دقيقة وضربات تكتيكية ضد القوات الكردية ونظام الأسد.<br />
ومع تقدم سنوات الصراع، برزت هيئة تحرير الشام قوة تكتيكية متطورة عبر تأسيسها وحدات متخصصة مثل كتائب شاهين التي نقلت قدرات المعارضة السورية إلى مستوى غير مسبوق.<br />
ولم تكتف هذه الوحدات بتعديل الطائرات التجارية، بل عملت على تصنيع مسيرات منظور الشخص الأول الانتحارية وإنتاج مسيرات مجنحة بعيدة المدى تعمل بالدفع الصاروخي ويصل مداها إلى 50 كيلومترا، مستفيدة من تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد لتصنيع القطع المعقدة داخل ورش مخفية.<br />
ووفرت هذه المسيرات الانقضاضية قدرة هجومية نوعية مكّنت الهيئة من توجيه ضربات دقيقة خلف خطوط العدو، متجاوزة الدفاعات الجوية التقليدية بتكلفة اقتصادية منخفضة للغاية.<br />
تجلت الأهمية الاستراتيجية القصوى لهذه المسيرات الانقضاضية في <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2024/11/29/%d8%b1%d8%af%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d8%b3%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d8%b7%d9%84%d9%82%d8%aa%d9%87%d8%a7" target="_blank">عملية ردع العدوان</a>في أواخر عام 2024 التي أدت إلى الانهيار السريع لنظام الأسد.<br />
وأدت كتائب شاهين دورا حاسما في شل قدرات قوات النظام قبل بدء الهجوم البري، إذ استخدمت أسراب المسيرات الانتحارية لاغتيال كبار الضباط والقادة العسكريين، وتدمير الدبابات، واستهداف مراكز القيادة ومرابض المدفعية.<br />
وأحدثت هذه الهجمات الدقيقة والمكثفة صدمة نفسية وعسكرية كبرى في صفوف قوات نظام الأسد، مما أدى إلى انهيار دفاعاتها وتسارع سقوط المدن الكبرى مثل <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/5/22/%D8%AD%D9%84%D8%A8" target="_blank">حلب</a> وحماة وصولا إلى <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/10/20/%D8%AF%D9%85%D8%B4%D9%82" target="_blank">دمشق</a> في غضون 12 يوما فقط، لتثبت بذلك أن المسيرات الانقضاضية قادرة على تغيير مسار الحروب وإسقاط الأنظمة الحاكمة.</div><div align="center"><br />
</div><b>إيران.. مسيرات رخيصة تثقل كاهل قوى عسكرية كبرى</b><br />
<br />
<div align="right">شكلت <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2026/4/9/%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%82-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D9%82%D8%A7%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%A9" target="_blank">الحرب على إيران</a> أيضا مسرحا بارزا لتطور المسيرات الانقضاضية، حيث انتقل استخدامها من أدوات بيد الوكلاء إلى سلاح استراتيجي بيد الدولة.<br />
وطورت إيران برنامجها للطائرات دون طيار والصواريخ ليكون بديلا فعالا عن سلاح الجو المتقادم بفعل العقوبات، مستندة إلى عقيدة الدفاع الهجومي أو الأمامي، وصدّرت هذه التقنيات لحلفائها.<br />
وبرزت عائلة مسيرات شاهد مثل شاهد 131 <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2024/10/14/%D8%B4%D8%A7%D9%87%D8%AF-136-%D8%A8%D9%8A-%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9" target="_blank">وشاهد 136</a> أسلحة رئيسية في هذه الاستراتيجية نظرا لتكلفتها المنخفضة التي لا تتجاوز 20 ألف دولار للطائرة الواحدة، وقدرتها على الطيران لمسافات طويلة مع بصمة رادارية منخفضة تجعل من الصعب اكتشافها.<br />
أحد الجوانب التي اختصت بها إيران في استخدامها للمسيرات هو إطلاق أسراب ضخمة من المسيرات الانقضاضية بالتزامن مع <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2025/5/14/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D8%B3%D9%84%D8%AD%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D8%A8%D8%B1%D8%A9" target="_blank">الصواريخ الباليستية</a> <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2023/8/15/%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%AE-%D9%83%D8%B1%D9%88%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D9%84" target="_blank">وصواريخ كروز</a>، بهدف إغراق أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية والأمريكية مثل <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/11/3/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A9" target="_blank">القبة الحديدية</a> في إسرائيل <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/11/3/%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%AE-%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D9%88%D8%AA" target="_blank">وباتريوت</a>الأمريكية.<br />
يخلق هذا الأسلوب استنزافا اقتصاديا وعملياتيا حادا للمدافعين، إذ تضطر الجيوش إلى استخدام صواريخ اعتراضية تكلف ملايين الدولارات لإسقاط مسيرات رخيصة الثمن.</div></font><br />
<font face="Al-Jazeera">المصدر: الجزيرة نت</font></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=109">قســــــــــم الطائرات المسيرة</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15940</guid>
		</item>
		<item>
			<title>المســـيرة سوان إكس 20.. مسيّرة أوكرانية للعمليات البعيدة</title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15939&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 27 Apr 2026 17:37:14 GMT</pubDate>
			<description>*سوان إكس 20.. مسيّرة أوكرانية للعمليات البعيدة والبيئات المشوّشة* 
 
*صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font color="#000080"><b>سوان إكس 20.. مسيّرة أوكرانية للعمليات البعيدة والبيئات المشوّشة</b><br />
<br />
<b><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/yssh-1776940114.png?resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></b><br />
سوان إكس 20 تصل سرعتها القصوى إلى 160 كيلومترا في الساعة، ولها القدرة على الطيران مدة تصل إلى 95 دقيقة (شركة وينجز آند كوادرو)</font><br />
<font color="#000080"><br />
<font face="Al-Jazeera"><a href="https://www.aljazeera.net/author/alnunuin" target="_blank"><b>إنع</b>ام النونو</a><br />
23/4/2026<br />
<br />
</font></font><br />
<font face="Al-Jazeera"><font color="#000080"><a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2019/7/27/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%B7%D9%8A%D8%A7%D8%B1" target="_blank">طائرة مسيّرة</a> أعلنت عنها الجمعية الوطنية للصناعات الدفاعية الأوكرانية في الربع الأول من عام 2026، صُممت لتنفيذ مهام بعيدة المدى في بيئات معقدة، خاصة تلك التي تقع في مجالات تشويش إلكتروني أو ضعف الاتصال. تتميز بقدرات تشغيلية متقدمة تجعلها مناسبة للمهام المتعددة التي تتطلب كفاءة واستقرارا عاليين. وتستطيع حمل حمولة تصل إلى 20 كجم، مما يمنحها مرونة في تنفيذ طيف واسع من العمليات.<br />
يبلغ مداها التكتيكي نحو 250 كيلومترا، مع إمكانية توسيعه ليصل إلى 300 كيلومتر وفق متطلبات التشغيل. كما تصل سرعتها القصوى إلى 160 كيلومترا في الساعة، وتستمر في الطيران مدة تصل إلى 95 دقيقة، مما يعزز من قدرتها على تغطية مساحات واسعة في زمن قياسي.</font></font><br />
<font face="Al-Jazeera"><font color="#000080"><br />
</font></font></div><font color="#000080"><font face="Al-Jazeera"><b>الظهور الأول</b><br />
<br />
<div align="right">تُعدّ مسيّرة سوان إكس 20 ثمرة تطوير شركة وينجز آند كوادرو، ضمن إطار تعاون صناعي أوكراني سلوفاكي، وقد أعلنت عنها الجمعية الوطنية للصناعات الدفاعية الأوكرانية (NAUDI) رسميا عام 2026، في سياق جهود متسارعة لتعزيز القدرات الدفاعية الإقليمية.<br />
وتندرج هذه المسيّرة ضمن الجيل الحديث من الأنظمة الجوية غير المأهولة في أوروبا الشرقية، إذ صُممت خصيصا لتنفيذ عمليات بعيدة المدى ضمن بيئات تشغيل معقدة، بما في ذلك السيناريوهات التي تتسم بكثافة التشويش الإلكتروني أو محدودية الاتصال، بهدف رفع كفاءة الأداء في ظروف القتال الحديثة.</div><div align="center"><br />
</div><b>المميزات والقدرات القتالية</b><br />
<br />
<div align="right">تُصنَّف المسيّرة الأوكرانية سوان إكس 20 ضمن الفئة المتوسطة الثقيلة، إذ تتميز بقدرات تشغيلية متقدمة تجعلها مناسبة لمهام متعددة تتطلب كفاءة واستقرارا عاليين. وتستطيع حمل حمولة تصل إلى 20 كيلوغراما، ما يمنحها مرونة في تنفيذ طيف واسع من العمليات.<br />
من حيث الأداء، يبلغ مداها التكتيكي نحو 250 كيلومترا، مع إمكانية توسيعه ليصل إلى 300 كيلومتر وفق متطلبات التشغيل. كما تصل سرعتها القصوى إلى 160 كيلومترا في الساعة، وتستمر في الطيران مدة تصل إلى 95 دقيقة، ما يعزز من قدرتها على تغطية مساحات واسعة في زمن قياسي.<br />
في إطار مسار التطوير، تتواصل الجهود لتحديث المسيّرة عبر نسخ مستقبلية مزوّدة بمحرك بنزين، بما يهدف إلى إحداث نقلة نوعية في مستوى الأداء. ومن المتوقع أن تتيح هذه التحسينات زيادة القدرة الاستيعابية للحمولة لتصل إلى 50 كيلوغراما، إلى جانب توسيع المدى التشغيلي ليتجاوز 300 كيلومتر، في توجه يعكس استراتيجية واضحة لتعزيز الكفاءة ورفع الجاهزية التشغيلية.</div></font><br />
<font face="Al-Jazeera">المصدر: الجزيرة نت</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=109">قســــــــــم الطائرات المسيرة</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15939</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[فيديو: هل أخفقت مسيّرة "إم كيو 9" في إيران؟]]></title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15926&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 26 Apr 2026 17:49:03 GMT</pubDate>
			<description>https://www.youtube.com/watch?v=UXxLFXfcYDM</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><a href="https://www.youtube.com/watch?v=UXxLFXfcYDM" target="_blank">https://www.youtube.com/watch?v=UXxLFXfcYDM</a><br />
<br />
<br />
<br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=109">قســــــــــم الطائرات المسيرة</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15926</guid>
		</item>
		<item>
			<title>فيديو: كيف غيرت الطائرات المسيرة شكل الحروب في العصر الحديث؟</title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15806&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 10 Apr 2026 06:26:58 GMT</pubDate>
			<description>*كيف غيرت الطائرات المسيرة شكل الحروب في العصر الحديث؟* 
 
https://www.youtube.com/watch?v=yDe6U5oWIrY</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font color="#000080">كيف غيرت الطائرات المسيرة شكل الحروب في العصر الحديث؟</font></b><br />
<br />
<a href="https://www.youtube.com/watch?v=yDe6U5oWIrY" target="_blank">https://www.youtube.com/watch?v=yDe6U5oWIrY</a><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=109">قســــــــــم الطائرات المسيرة</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15806</guid>
		</item>
		<item>
			<title>عصر المسيرات القاتلة</title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15805&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 10 Apr 2026 06:18:49 GMT</pubDate>
			<description>**عصر المسيرات القاتلة.. من يتحمل مسؤولية جرائم الخوارزميات؟* 
**صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><div align="center"><font color="#8b0000"><b>عصر المسيرات القاتلة.. من يتحمل مسؤولية جرائم الخوارزميات؟</b></font></div></b><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><b><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9-36-1775565135.jpg?resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></b><br />
جنود أوكرانيون ينصبون طائرة مسيرة من طراز &quot;بوسيدون&quot; (شترستوك)</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
<a href="https://www.aljazeera.net/author/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D9%86%D8%A8%D9%8A%D9%84" target="_blank">أحمد نبيل</a><br />
10/4/2026<br />
</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">يقول باحث الفلسفة الفرنسي غريغوار شامايو في كتابه &quot;نظرية للمسيرات&quot; إن النقاش العام حول المسيرات وتأثيرها يتركز غالبا على الشق التقني متغاضيا عن الأسئلة الأخلاقية المتعلقة باستخدامها. يكشف الواقع يوما بعد يوم أن شامايو محق فيما قال، فبينما ينشغل الكثير من الباحثين بمناقشة فعالية المسيرات كسلاح في الحروب، وكأداة للحكومات لضبط الأمن، ينصرف القليل من التركيز إلى الأسئلة القانونية والأخلاقية المتعلقة باستخدام المسيرات.<br />
ينبع هذا التركيز غير المتناسب من اعتقاد خاطئ بأن الأسئلة القانونية والأخلاقية حكر على باحثي الفلسفة والقانون، وأن مختصي العلوم السياسية والعسكرية غير معنيين بالأمر. لذلك فإن من الضروري طرح نقاش حول المسيرات يركز على المساحات ذات الطابع الأخلاقي والسياسي التي لا تحظى بقدر كاف من النقاش.</font></font></font></div><blockquote><div align="center"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#0000ff"><b><i>&quot;يرى الأكاديمي الإيطالي أنطونيو كالكارا الحديث عن المسيرات كأداة حاسمة في الحروب مبالغ فيه، لأن المسيرات قد تساهم في تعديل ميزان القوى، ولكنها لا تقوم بذلك بمفردها&quot;</i></b></font></font></font></div></blockquote><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">تبلور خلال الأعوام الأخيرة توجهان رئيسيان لدراسة فعالية المسيرات في الصراعات المسلحة. يرى الاتجاه الأول الذي يمثله باحثون مثل الأكاديمي الإيطالي أنطونيو كالكارا، أن الحديث عن المسيرات كأداة حاسمة في الحروب مبالغ فيه، لأسباب مختلفة أولها أن المسيرات قد تساهم في تعديل ميزان القوى في الحروب، ولكنها لا تستطيع أن تقوم بذلك بمفردها، فالصراعات التي شهدت تحولات جوهرية بعد استخدام المسيرات المقاتلة، شهدت أيضا بالتوازي حصول الطرف المدعوم بالمسيرات على أشكال أخرى للدعم هدفت لتعديل ميزان القوى لصالح هذا الطرف.</font></font></font></div><font face="Andalus"><font size="5"><br />
<font color="#000080"><div align="right">يدعم هذا الطرح عدد من الأمثلة، من بينها تطورات الحرب الليبية (2019–2020)، ومعارك إدلب في سوريا عام 2020. ففي الحالة الليبية، جاء تقدم قوات حكومة الوفاق الوطني بدعم عسكري تركي شمل مستشارين عسكريين، وأنظمة دفاع جوي، وتنسيقا عملياتيا، إلى جانب استخدام المسيرات. أما في إدلب، فقد أطلقت تركيا عملية &quot;درع الربيع&quot; التي تضمنت استخداما مكثفا للمسيرات بالتوازي مع المدفعية والقوات البرية.<br />
ومع التسليم بالدور المهم للمسيرات في إضعاف قدرات الخصم في كلتا الحالتين، فإنه يصعب اعتبارها العامل الحاسم بمفردها، نظرا لتزامن استخدامها مع أشكال أخرى من الدعم العسكري التي أسهمت مجتمعة في تعديل ميزان القوى.<br />
أما السبب الثاني، فيتعلق بحقيقة أن الترويج الشائع للمسيرات بوصفها أسلحة منخفضة التكلفة مطلقا يعد تبسيطا غير دقيق؛ فعلى الرغم من انخفاض سعرها كوحدة قتالية، فإن فعاليتها تعتمد على تشغيلها ضمن منظومة عسكرية متكاملة تشمل مراكز القيادة والتحكم، وشبكات الاتصال، وقدرات الاستخبارات والحرب الإلكترونية، وهي عناصر مرتفعة التكلفة. وبالتالي، لا تعود فعالية المسيرات إلى انخفاض تكلفتها في حد ذاته، بل إلى تكاملها الفعال مع هذه المنظومة.</div></font><blockquote><div align="center"><i><b><font color="#0000ff">&quot;على الرغم من انخفاض سعر المسيرات كوحدات قتالية، فإن فعاليتها تعتمد على تشغيلها ضمن منظومة عسكرية متكاملة تشمل مراكز القيادة والتحكم، وشبكات الاتصال وقدرات الاستخبارات&quot;</font></b></i></div></blockquote><font color="#000080"><div align="right">يعضد هذا الاتجاه تقرير أصدره مركز الأمن الأميركي الجديد عام 2022 حول دور المسيرات في الحرب الروسية الأوكرانية؛ إذ وُصفت فيه المسيرات بأنها &quot;تطور لا ثورة&quot;، وركّز التقرير على جملة من التحولات &quot;التكتيكية&quot; في استخدامها، مثل تحسين جمع المعلومات الاستخباراتية حول تموضع القوات خلف الخطوط الأمامية، وإتاحة نقل المعركة إلى عمق أراضي الخصم عبر استهداف أصوله الإستراتيجية.</div></font><br />
<b>هل المسيرات فعّالة حقا؟</b><br />
<br />
<font color="#000080"><div align="right">على الجانب الآخر، يرى اتجاه يتزعمه باحثون مثل عالم السياسة الأمريكي مايكل بويل أن المسيرات لها أثر إستراتيجي حاسم، منتقدين استبعاد الاتجاه الأول للعنصر البشري من المعادلة. حيث يرى هذا الاتجاه أن التأثير الأهم للمسيرات ليس في قدرتها على النفاذ الميداني أو التدمير، ولكن في تأثيرها على وعي القادة السياسيين والعسكريين أثناء الصراعات ومن ثم قراراتهم الإستراتيجية.</div></font><blockquote><div align="center"><b><i><font color="#0000ff">&quot;يرى مايكل بويل أن التأثير الأهم للمسيرات ليس في قدرتها على النفاذ الميداني أو التدمير، ولكن في تأثيرها على وعي القادة السياسيين والعسكريين أثناء الصراعات ومن ثم قراراتهم الإستراتيجية&quot;</font></i></b></div></blockquote><font color="#000080"><div align="right">يدلل باحثا السياسة والعسكرية الأمريكيين جيمس ويسلي هوتو وجيمس باتون روجرز على ذلك بمثال حرب التيغراي في إثيوبيا. فبعد أن نفذت قوات التيغراي هجوما مضادا ضد القوات الحكومية الفيدرالية في يونيو/حزيران 2021، وتبع ذلك تقدم لقوات الإقليم خارجه باتجاه العاصمة، توقف الهجوم فجأة، وأرسل زعيم التيغراي بخطاب إلى سكرتير عام الأمم المتحدة في 20 ديسمبر/كانون الأول 2021، يعلن فيه وقف إطلاق نار ويطلب الانخراط الفوري في المفاوضات معلنا سحب قواته إلى حدود الإقليم، ومعددا أسباب الانسحاب وعلى رأسها استخدام الحكومة المركزية للمسيرات ضد الأسلحة الثقيلة لقوات التيغراي، مما استلزم انسحابا تكتيكيا إلى حدود الإقليم الذي يتميز بطبيعة جبلية حصينة.</div></font><font color="#000080"><div align="right"><br />
يذهب بويل أبعد من ذلك، إذ يرى أن المسيرات تسهم في خلق بيئة أمنية جديدة على الصعيد الإستراتيجي تسمح لدول على عداء شديد باختبار جاهزية ورد فعل بعضهم البعض، كما في حالة الصين واليابان. ففي عام 2017، اخترقت طائرة استطلاع مسيرة صينية المجال الجوي لليابان، وتسببت في توتر بين الطرفين، وقامت اليابان بالاحتجاج دبلوماسيا ضد الصين، واضطرت الأخيرة إلى محاولة احتواء الموقف بالإشارة إلى أنه حادث غير مقصود.<br />
يرد أصحاب الاتجاه الأول على ذلك بأن تأثير المسيرات على قرارات القادة مرهون بفاعليتها التي لا تتحقق في غياب شروط معينة، مثل الجغرافيا الحصينة، وأنظمة الدفاع الجوي المتطورة التي تستطيع التعامل مع تهديد المسيرات. وهذا ما حدث مثلا في الحالة الإثيوبية التي لم يمتلك متمردو التيغراي فيها دفاعا جويا، أي أن القدرة التقنية هي المتغير الأهم في المعادلة.</div></font><font color="#000080"><div align="right"><br />
ولكن الأمر أعقد مما يبدو عليه. فعلى الرغم من تفعيل روسيا لأنظمة دفاع جوي متطورة ضد أوكرانيا، وكذلك فعلت الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، إلا أن اللجوء لتكتيكات مثل الإغراق باستخدام عدد كبير من المسيرات يستطيع التغلب على هذه الأنظمة. كما أن المسيرات تستطيع خداع الرادارات بسبب قدرتها على المناورة وسرعتها البطيئة، فتبدو مثل الطيور على أجهزة الرصد الأرضي. في النهاية فإن عبور مسيرة واحدة من أصل مئات المسيرات كفيل بإحداث الأثر المطلوب، وضرب أصل إستراتيجي داخل تل أبيب أو موسكو. لذلك، سيظل هذا النقاش قائما ومتجددا طالما زادت إمكانيات المسيرات، وتكرر اللجوء إليها، خاصة في المواجهات التي تشهد تفاوتا في ميزان القوى.</div></font><blockquote><div align="center"><b><font color="#0000ff"><i>&quot;هناك قضايا مركزية طرحها الاستخدام المتكرر للمسيرات في شتى مسارح الحروب&quot;</i></font></b></div></blockquote><font color="#000080"><div align="right">لكن يظل السؤال هو هل هذا النقاش هو ما يجب التركيز عليه عند الحديث عن المسيرات؟ لا ينبغي أن يكون الرد بالإيجاب مطلقا، فهناك قضايا مركزية طرحها الاستخدام المتكرر للمسيرات في شتى مسارح الحروب، وعلى رأسها التكلفة البشرية، ثم العلاقة بين مثلث الحرب (الحكومة/ الشعب/المؤسسة العسكرية)، وأثر ذلك على العلاقة بين السلطة والشعب خاصة في الدول الديمقراطية، وأخيرا، أثر اقتران عمل المسيرات بالذكاء الاصطناعي.</div></font><font color="#000080"><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2022/10/RTSCAYDS.jpg?w=770&amp;resize=770%2C549&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">دخان بعد غارة جوية روسية بطائرات مسيرة في كييف (رويترز)</font></font></font><br />
<br />
<font face="Andalus"><font size="5"><b>من الاستهداف &quot;الجراحي&quot; إلى القتل الجماعي</b><br />
<br />
<font color="#000080"><div align="right">شكلت حرب فيتنام (1955–1975) عاملا رئيسيا دفع الولايات المتحدة لتطوير أسلحة أوتوماتيكية تقلل تعرض الجنود للخطر. وعلى الرغم من تطور العديد من هذه الأسلحة بعد الحرب، فإن المسيرات في شكلها القتالي المتقدم لم تظهر في مسرح العمليات إلا بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001، خلال ما عُرف بالحرب الأمريكية على &quot;الإرهاب&quot;.<br />
كان توسع وزارة الحرب الأمريكية في استخدام المسيرات بأفغانستان ثم العراق إيذانا ببدء العصر الأول للمسيرات، حيث صنفها الدارسون بحسب استخدامها وتوظيفها لعصور مختلفة، فتميز العصر الأول بحصر استخدام المسيرات المتقدمة على الدول الغربية ضد &quot;الجماعات الإرهابية&quot; بغرض الاستفادة من قدرة المسيرات على الطيران لساعات طويلة ونصب كمائن مستدامة لأهدافها، حيث تتمكن المسيرات من مراقبة أهدافها لمدة تصل إلى أكثر من 30 ساعة (بخلاف الطائرات المقاتلة التقليدية) واستهدافها بمجرد ظهورها باستخدام ذخيرة دقيقة.<br />
تبنت وزارة الحرب الأمريكية استخدام المسيرات ودافعت عنه علنا تحت إدارتي بوش الابن الجمهورية، وأوباما الديمقراطية، متذرعة بحماية الأبرياء من المدنيين، في ضوء أن المسيرات تقلل من الأضرار الجانبية، أي مقتل المدنيين الذين يختبئ بينهم &quot;الإرهابيون&quot;، بالإضافة لحماية الجنود الأمريكيين.</div></font><blockquote><div align="center"><b><i><font color="#0000ff">&quot;تبنت وزارة الحرب الأمريكية استخدام المسيرات ودافعت عنه علنا تحت إدارتي بوش الابن الجمهورية، وأوباما الديمقراطية&quot;</font></i></b></div></blockquote><font color="#000080"><div align="right">شككت دراسات لاحقة في هذه الفرضية مستندة إلى الأدلة الميدانية، خاصة البيانات القادمة من أفغانستان التي كشفت أن توسع إدارة أوباما في استخدام المسيرات قاد إلى سقوط المزيد من المدنيين، وأن الإدارة الأمريكية قامت بالتوسع في تعريف المقاتل ليشمل كل الذكور في عمر التجنيد، أي ما بين 16 و60 عاما، مما ألقى عبء إثبات الصفة المدنية على الذكور الأفغان في هذه الأعمار، وأطلق يد الجنود الأمريكيين في استهدافهم، أي أن التطبيق العملي لاستخدام المسيرات كشف أن هناك تحولا تدريجيا في استخدام المسيرات من مجرد أداة اغتيال جراحية إلى أداة تدمير وقتل واسع النطاق وضعيف التمييز.<br />
مثّل إنتاج مسيرات أرخص في التكلفة في العقد الثاني من القرن الحالي، من قبل عدد من الدول وعلى رأسها الصين وإسرائيل وإيران وتركيا، وبدء استخدامها من قبل الفاعلين من دون الدول، إيذانا بدخول المسيرات عصرها الثاني، الذي يختلف عن عصرها الأول على عدة مستويات، أولها أنها لم تعد محتكرة من قبل الدول الغربية المتقدمة، فدول غير غربية استطاعت إنتاجها، بل إن منظمات غير حكومية استطاعت تعديل مسيرات تجارية لاستخدامها لأغراض الاستطلاع ثم التدمير. وثانيها هو التكلفة التي انخفضت بشدة من مئات آلاف الدولارات إلى آلاف وأحيانا مئات الدولارات فقط.</div></font><blockquote><div align="center"><i><b><font color="#0000ff">&quot;منذ بداية من العقد الثاني من القرن الحالي، لم تعد المسيرات حكرا على الدول الغربية حيث استطاعت قوى عديدة إنتاجها وتعديلها وتوظيفها عسكريا بما في ذلك بعض الجهات المسلحة غير الحكومية&quot;</font></b></i></div></blockquote><font color="#000080"><div align="right">ثالث المستويات هو إعادة توظيف المسيرات في العمليات العسكرية لأغراض العمليات &quot;الانتحارية&quot; عبر المسيرات الانقضاضية، واستهداف المناطق الإستراتيجية مثل آبار النفط والمطارات المدنية، وأخيرا توظيفها كبديل للطيران المقاتل التقليدي في تقديم الدعم القريب للقوات البرية، مثلما حدث في إدلب في فبراير/شباط ومارس/آذار 2020 خلال ما عرف بـ&quot;غارات بليون الجوية&quot; التي نفذها جيش النظام السوري السابق بمساعدة روسيا.<br />
أكّد العصر الثاني للمسيرات حقيقة أن التقنية التي تم اختراعها للتقليل من الخسائر بين المدنيين والحفاظ على أرواح العسكريين المستخدمين لها، تحولت لماكينة قتل. تكشف بيانات مشروع بيانات وأحداث الصراعات المسلحة (ACLED) عن أن المسيرات كانت مسؤولة عن 29% من قتلى الحرب الأهلية الليبية الثالثة (2019-2020)، و13% من قتلى العمليات العسكرية للسيطرة على مدينة الحديدة اليمنية والمدن المؤدية إليها عام 2018. أي أن المسيرات أصبحت أداة قتل رئيسية في هذه الصراعات مقارنة بعهد استخدامها كأداة اغتيال لقيادة هنا أو شخص بعينه هناك.</div></font><br />
<b>إعادة تركيب ثلاثية الحرب</b><br />
<br />
<font color="#000080"><div align="right">تعد الحرب أحد العمليات المركزية في أي دولة ومجتمع، بسبب تكاليفها المرتفعة على المستويين المادي والإنساني، ولذلك فإن قرار الانخراط في الحرب له خصوصية فريدة لاعتبارات مختلفة في النظم الديمقراطية وغير الديمقراطية على السواء.<br />
في النظم غير الديمقراطية، تتمتع الحكومة بقدر عال من الحرية في اتخاذ القرار، وتواجه درجة أقل من الرقابة والمحاسبة، ولكن يظل إقناع الشعب من قبل الحكومة بضرورة الحرب مسألة جوهرية. على سبيل المثال، رفع صدام حسين شعارات تاريخية حول العداء بين الفرس والعرب لإقناع الشعب العراقي بالحرب على إيران، و&quot;تأمين البوابة الشرقية للأمة العربية&quot;.<br />
وفي النظم الديمقراطية، حاولت الدساتير الغربية أن توازن بين إعطاء القدرة للسلطة التنفيذية للاستجابة لتحديات الأمن القومي، وفي ذات الوقت ضمان محاسبتها وعدم التوسع في استخدام القوة العسكرية دون مبرر. الدستور الأمريكي منح سلطة إعلان الحرب للكونغرس، بينما منح الرئيس سلطة استخدام القوة العسكرية للتعامل مع تهديدات الأمن القومي لمدة ستين يوما.</div></font><blockquote><div align="center"><b><i><font color="#0000ff">&quot;يرصد أندرياس كريج وجان مارك ريكلي سعي الحكومات للتحرر من القيود الشعبية في خوض الحروب من خلال استخدام أدوات مختلفة منها المسيرات&quot;</font></i></b></div></blockquote><font color="#000080"><div align="right">لكن الممارسة في الولايات المتحدة شهدت تفعيل آلية غير رسمية يحاول من خلالها الرئيس ضمان تأييد الكونغرس له في استخدام القوة العسكرية من خلال إطلاع &quot;عصابة الثمانية&quot; على أسباب لجوئه للقوة العسكرية. وعصابة الثمانية هو مصطلح يصف مجموعة من قيادات الكونجرس تضم رئيسي الغرفتين التشريعيتين، وقيادات اللجان التشريعية المعنية بالأمن القومي. كل ذلك يوضح اهتمام الحكومات في النظم الديمقراطية وغير الديمقراطية بتأمين التأييد الشعبي للحروب.<br />
في كتابهما &quot;الحرب بالوكالة: تحول الحرب في القرن الحادي والعشرين&quot;، يرصد أندرياس كريج وجان مارك ريكلي سعي الحكومات للتحرر من القيود الشعبية في خوض الحروب من خلال استخدام أدوات مختلفة، مثل خلق تنظيمات خارجية موالية تخوض الحروب نيابة عنها (حروب الوكالة)، ومثل المسيرات أيضا. تضمن الأخيرة حماية أرواح الجنود، وبالتالي تقل تكلفة الحروب من الجانب البشري وتنحصر في الجانب المادي، مما يقلل من قيود الشعوب على حركة الحكومات في اتخاذ قرار الحرب.</div></font><blockquote><div align="center"><b><i><font color="#0000ff">&quot;التوسع في استخدام المسيرات هو في أحد أبعاده إخراج للشعوب من ثلاثية الحرب (الحكومة – الشعب – الجيش) لصالح التقنية&quot;</font></i></b></div></blockquote><font color="#000080"><div align="right">بعبارة أخرى، فإن التوسع في استخدام المسيرات هو في أحد أبعاده إخراج للشعوب من ثلاثية الحرب (الحكومة – الشعب – الجيش) لصالح التقنية. ينطبق هذا الأمر على العمليات العسكرية المحدودة مثل تنفيذ اغتيال أو ضرب هدف إستراتيجي، أو تدخل خارجي سريع، ولكنها لا تستطيع الاستبعاد الكامل للشعوب من هذه الثلاثية في الحروب الممتدة. يفسر هذا توسع الحكومات مثل الإدارات الأمريكية المتعاقبة في استخدام المسيرات في عمليات مكافحة الإرهاب، والتعهد بتقليل التدخل البري في الصراعات المستقبلية.<br />
الأمر قد يصبح أكثر تعقيدا إذا ما تم التوسع في إشراك الأسلحة الآلية التي لا تحتاج للبشر في الحروب، الأمر الذي سيزيد من قدرة النخب حول العالم على خوض حروبها الخاصة سواء استطاعت تعريفها ضمن المصلحة الوطنية أو لم تستطع، مما ينذر أننا بصدد التوسع في نشوب الحروب وزيادة قابليتها للاستمرار بفعل التوسع في استخدام التقنية، وتقليل القيود على الحكومات.</div></font><font color="#000080"><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/asdf23-1775120314.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">التوسع في استخدام المسيرات هو إخراج للشعوب من ثلاثية الحرب لصالح التقنية (الجزيرة)</font></font></font><br />
<br />
<font face="Andalus"><font size="5"><b>المسيرات ومسؤولية القتل</b><br />
<br />
<font color="#000080"><div align="right">تم تصميم المنظومة القانونية للتعامل مع الحروب في القرنين التاسع عشر والعشرين على فرضية المسؤولية البشرية عن فعل القتل، وبالتالي بدأت تلك المنظومة تتعامل مع هذه المسألة بقدر كبير من الحزم لمحاسبة العنصر البشري حال تخطيه القوانين المتعلقة بالحروب، خاصة تلك المتعلقة بحماية المدنيين في النزاعات المسلحة.<br />
لكن تلك المنظومة تتغير الآن بسرعة. يشهد العالم اليوم عملية إدماج للذكاء الاصطناعي في المنظومات العسكرية على مستويين، الأول مستوى دعم واتخاذ القرار، والثاني هو الأسلحة القتالية ذاتها، وعلى رأسها المسيرات التي تلعب دورا هاما على المستويين، حيث تسهم في عمليات الاستطلاع وجمع الصور والبيانات، وكذلك تشارك في العمليات القتالية.<br />
ولكن من المهم الإشارة إلى أن دور المسيرات لا يتوقف عند التقاط الصور وجمع المعلومات ومشاركتها مع أنظمة الذكاء الاصطناعي. وقد شهد اليوم الأول من الحرب الأمريكية-الإسرائيلية الراهنة على إيران مثالا عمليا على خطورة تفعيل نظم الذكاء الاصطناعي في اختيار وتحديد بنك الأهداف. حيث تم استهداف مدرسة الشجرة الطيبة الابتدائية للبنات في إيران باعتبار أن مبانيها كانت جزءا من قاعدة عسكرية مجاورة حتى عام 2013، ثم تحولت لاحقا لمدرسة ابتدائية.</div></font><blockquote><div align="center"><b><i><font color="#0000ff">&quot;التساؤل الأخلاقي المركزي هو: من سيكون مسؤولا عن قرار القتل الذي يتخذه الذكاء الاصطناعي؟&quot;</font></i></b></div></blockquote><font color="#000080"><div align="right">قتل الهجوم حوالي 165 مدنيا منهم أكثر من 100 طفلة إيرانية. يخلق ذلك الموقف معضلة حقيقية حول المسؤولية البشرية في هذه الجريمة. وإذا كان قرار استخدام الذكاء الاصطناعي في حد ذاته جريمة، فهل هو مساو لجريمة القتل؟ بعبارة أخرى، هل يصح محاسبة المسؤول عن تفعيل الذكاء الاصطناعي كمجرم حرب بسبب هذه الجريمة، أو حتى إدانته بالقتل الخطأ؟</div></font><font color="#000080"><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/getty_69d81ba2ad-1775770530.jpg?w=770&amp;resize=770%2C512&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">مسيرة أمريكية من طراز &quot;MQ-9&quot; (غيتي إيمدجز)</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font><font color="#000080"><div align="right">التوسع في إنتاج المسيرات الحديثة يشهد إدماج الذكاء الاصطناعي في عمل المسيرة المقاتلة. الصورة النمطية عن عمل المسيرات هي وجود مقاتل في غرفة ما عن بعد، ربما في بلد أخرى، يتحكم فيها ويقودها ويتخذ قرارات الاستهداف. وقد أتاحت هذه الصيغة للقيادة على أعلى مستوى أن تكون حاضرة لعمليات الاغتيال المهمة، أو العمليات العسكرية الكبرى. لكن بعد دمج الذكاء الاصطناعي في المسيرات، سيتم نقل قرار إطلاق الذخيرة للخوارزميات التي ستحل محل قائد المسيرة في تجميع المعلومات، والقيام بمناورات لتفادي الدفاعات الجوية، وأخيرا، رصد الهدف واتخاذ قرار الإطلاق.</div></font><font color="#000080"><div align="right"><br />
تكمن الأزمة في بقاء الخطأ كاحتمال قائم في كل الأحوال، ووجود احتمالات لخروج الخوارزميات عن السيطرة. هنا يصبح التساؤل المركزي من سيكون مسؤولا عن القتل إذا ما تحول إلى جريمة؟ وبالتالي تظل مسألة ترخيص الأفعال القتالية من جانب عنصر بشري مسألة جوهرية. ولكن هل هذه المخاوف مبالغ فيها؟</div></font><blockquote><div align="center"><i><b><font color="#0000ff">&quot;المسيرات التي تم اختراعها لتقليل الخسائر البشرية أصبحت أداة قتل وتدمير أصيلة، تتوسع الحكومات في استخدامها بعيدا عن الرقابة الشعبية، ساعية لتحرير قرار القتل من أي عنصر إنساني&quot;</font></b></i></div></blockquote><font color="#000080"><div align="right">الإجابة تأتي من كايتلين كالينوفسكي، رئيسة قسم الروبوتا في شركة أوبن إيه آي (Open AI) التي تشغل نموذج جي بي تي (GPT)، وقد تقدمت باستقالتها في 7 مارس/آذار 2026 بسبب ما أسمته خطوطا حمراء تم تخطيها أثناء عملية دمج نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بالشركة ضمن شبكات وزارة الحرب الأمريكية، وهي القيام بأفعال قتالية دون الحاجة لترخيص بشري، وكذلك مراقبة المواطنين الأمريكيين دون إذن قضائي.</div></font><font color="#000080"><div align="right"><br />
تظل المسيرات تقنية فريدة تتميز عن الصواريخ بقدرتها على المناورة وإعادة الاستخدام وقدرات الاستطلاع، وتختلف عن الطيران التقليدي بالبقاء في الجو لساعات طويلة مما يجعلها بمثابة كمين مستدام. ولكن هذا التفرد في الخصائص لا يجعل المسيرات كتقنية استثناء مما سبقها من تقنيات في عالم الحروب، فهي مورد هام ورصيد حيوي لتحقيق الانتصارات في الحروب، وتأثيرها في الحروب مرهون بنجاح الإستراتيجية التي توظَّف في إطارها.</div></font><font color="#000080"><div align="right"><br />
ومع أهمية هذا النقاش حول تأثير المسيرات على الصراعات المسلحة، فإن ذلك لا يجب أن يلهي عن التطور الذي يطرأ على التقنية بفعل طريقة توظيفها، فالمسيرات التي تم اختراعها لتقليل الخسائر البشرية أصبحت أداة قتل وتدمير أصيلة، تتوسع الحكومات في استخدامها بعيدا عن الرقابة الشعبية، وتسعى لتحرير قرار القتل من أي عنصر إنساني. الأمر الذي يعد انتكاسة كبرى لجهود البشرية للحد من ظاهرة الحرب لأنها تقلل من القيود المفروضة على الحكومات لخوض الحروب.</div></font><br />
<font color="#000080">المصدر: الجزيرة نت</font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=109">قســــــــــم الطائرات المسيرة</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15805</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[المسيرة "بي-1 صن".. الدرع الأوكراني الحديث ضد الطائرات المسيّرة]]></title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15714&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 31 Mar 2026 18:28:47 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*"بي-1 صن".. الدرع الأوكراني الحديث ضد الطائرات المسيّرة* 
 
*صورة:...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><b>&quot;بي-1 صن&quot;.. الدرع الأوكراني الحديث ضد الطائرات المسيّرة</b><br />
<br />
<b><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/03/r5yfg-1774876204.jpg?resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></b><br />
المسيّرة &quot;بي-1 صن&quot; تعد منصة اعتراضية متخصصة صُممت لمواجهة التهديدات</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"> الجوية الحديثة (رويترز)</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><a href="https://www.aljazeera.net/author/alnunuin" target="_blank">إنعام النونو</a><br />
31/3/2026<br />
</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">طائرة اعتراضية طوّرتها شركة &quot;سكاي فول&quot;، ظهرت للمرة الأولى أمام الجمهور الدولي في معرض دبي للطيران 2025. تتميّز بتصميم معياري وهيكل مصنوع جزئيا بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، وتمتلك سرعة تصل إلى نحو 300 كيلومتر في الساعة وقدرة عالية على المناورة.<br />
صُممت &quot;بي-1 صن&quot; (P1-Sun) لتعمل كطبقة دفاع مرنة وسريعة الانتشار ضمن منظومات الدفاع الجوي، إذ يمكن تشغيلها في غضون دقائق لاعتراض التهديدات قبل وصولها إلى أهدافها. وتُستخدم بشكل خاص لمواجهة الهجمات الكثيفة بالطائرات الانتحارية.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></div><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><b>الظهور الأول</b><br />
<br />
<div align="right">شكّل الظهور الأول للطائرة الاعتراضية الأوكرانية &quot;بي-1 صن&quot;، محطة لافتة في مسار تطور الصناعات العسكرية في <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2010/12/15/%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7" target="_blank">أوكرانيا</a>، فقد قدّمتها شركة سكاي فول لأول مرة أمام جمهور دولي في معرض دبي للطيران في نوفمبر/تشرين الثاني 2025 بدولة الإمارات العربية المتحدة.<br />
جاء هذا الظهور في سياق سعي أوكرانيا إلى إبراز قدراتها الدفاعية المتنامية، فقد عُرضت الشركة الطائرة ضمن مجموعة من الأنظمة المسيّرة التي خضعت لاختبارات ميدانية فعلية.<br />
وتم تقديم &quot;بي-1 صن&quot; باعتبارها منصة اعتراضية متخصصة، تختلف عن الطائرات المسيّرة التقليدية، إذ صُممت خصيصا لمواجهة الطائرات الهجومية الانتحارية التي تُستخدم بكثافة في الحرب.<br />
تميز العرض الأول بالتركيز على البنية المعيارية للطائرة التي تعتمد على هيكل مُصنّع بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، ما يسمح بتعديل مكوناتها بسرعة وفقا لطبيعة المهمة. كما كشفت الشركة أيضا عن قدرتها على إنتاج آلاف الوحدات شهريا.</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/03/5trdfgf-1774876198.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">&quot;بي-1 صن&quot; تتمتع بقدرة عالية على الاشتباك السريع بفضل سرعتها التي تصل إلى</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"> نحو 300 كيلومتر في الساعة (رويترز)</font></font></font><br />
<br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><b>مميزات ومواصفات</b></font></font></font><br />
<font color="#000080"><font face="Andalus">- <b>نوع المنصة</b>: طائرة مسيّرة اعتراضية قصيرة المدى بنظام الرؤية من منظور الشخص الأول.</font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font color="#000080"><font face="Andalus">- <b>الدور الأساسي</b>: اعتراض الطائرات المسيّرة والأهداف الجوية منخفضة السرعة.</font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font color="#000080"><font face="Andalus">- <b>السرعة القصوى</b>: تقارب 300 كيلومتر في الساعة، وقد تتجاوز 400 كيلومتر في الساعة في النسخ المطوّرة.</font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font color="#000080"><font face="Andalus">- <b>سقف الارتفاع</b>: يصل إلى نحو 5 آلاف متر.</font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font color="#000080"><font face="Andalus">- <b>المدى التشغيلي</b>: عدة كيلومترات، بحسب استقرار نظام الاتصال.</font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font color="#000080"><font face="Andalus">- <b>مدة التحليق</b>: تتراوح بين 8 و15 دقيقة.</font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font color="#000080"><font face="Andalus">- <b>آلية التحكم</b>: نظام رؤية مباشرة يتيح التحكم الدقيق أثناء الطيران.</font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font color="#000080"><font face="Andalus">- <b>الحمولة</b>: تصل إلى حوالي كيلوغرام حسب التجهيز.</font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font color="#000080"><font face="Andalus">- <b>مصدر الطاقة</b>: بطاريات ليثيوم بوليمر قابلة للاستبدال.</font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font color="#000080"><font face="Andalus">- <b>التكلفة التقديرية</b>: تتراوح بين 300 و500 دولار للوحدة.</font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
<img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/03/tfgh6-1774876207.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">المسيرة &quot;بي-1 صن&quot; توفر طبقة دفاع مرنة ومتحركة، إذ يمكن نشرها في وقت قصير </font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وتشغيلها بواسطة فريق محدود (رويترز)</font></font></font><br />
<br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><b>القدرات القتالية</b><br />
<br />
<div align="right">تُعد المسيّرة &quot;بي-1 صن&quot; منصة اعتراضية متخصصة صُممت لمواجهة التهديدات الجوية الحديثة، وعلى رأسها الطائرات المسيّرة الهجومية وبعض أنواع الصواريخ الجوالة منخفضة السرعة. وقد جاءت استجابة مباشرة لتكتيكات &quot;الإغراق&quot; التي تعتمد على إطلاق أعداد كبيرة من الدرونات منخفضة التكلفة بهدف إنهاك أنظمة الدفاع الجوي التقليدية واختراقها.</div><div align="center"><br />
</div><div align="right">تتمتع الطائرة بقدرة عالية على الاشتباك السريع بفضل سرعتها التي تصل إلى نحو 300 كيلومتر في الساعة، إلى جانب مرونتها الكبيرة في المناورة. هذه الخصائص تمكّنها من ملاحقة الأهداف الجوية المتحركة والتعامل معها بفعالية، خاصة في الارتفاعات المنخفضة التي تشكل تحديا لأنظمة الدفاع الجوي التقليدية.<br />
توفر المسيّرة طبقة دفاع مرنة ومتحركة، إذ يمكن نشرها في وقت قصير وتشغيلها بواسطة فريق محدود، ما يجعلها مناسبة للبيئات القتالية التي تتطلب استجابة سريعة. كما أنها تتيح تغطية دفاعية في المناطق التي تكون فيها الأنظمة التقليدية أقل كفاءة أو مرتفعة التكلفة مقارنة بطبيعة التهديدات الصغيرة.<br />
يعزز نظام الرؤية المباشرة من منظور المشغّل دقة الاستهداف، فيسمح بمتابعة الهدف بشكل لحظي واتخاذ القرار المناسب في توقيت الاشتباك، وهو أمر حاسم عند التعامل مع أهداف سريعة أو مراوغة.<br />
كما يمكن دمج هذه الطائرة ضمن منظومات دفاع متعددة الطبقات، تعمل إلى جانب الصواريخ وأنظمة الحرب الإلكترونية لتشكيل شبكة حماية أكثر تكاملا.</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/03/6ryutf-1774876201.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">المسيرة &quot;بي-1 صن&quot; تمثل حلا عمليا منخفض التكلفة يعزز من قدرات الدفاع الجوي التكتيكي (رويترز)</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
<div align="right">رغم هذه القدرات، تواجه الطائرة بعض القيود، أبرزها قابليتها للتأثر بالتشويش والحرب الإلكترونية، إضافة إلى محدودية فعاليتها ضد الصواريخ عالية السرعة أو الأهداف ذات البصمة المنخفضة. كما أن تشغيلها بكفاءة يتطلب مشغلين مدرّبين وبنية لوجستية داعمة لضمان الاستمرارية في العمليات.<br />
في المجمل، تمثل المسيّرة &quot;بي-1 صن&quot;، حلا عمليا منخفض التكلفة يعزز من قدرات الدفاع الجوي التكتيكي، خاصة في مواجهة التهديدات الجوية الكثيفة، مع اعتماد فعاليتها بشكل كبير على التكامل مع أنظمة أخرى وظروف التشغيل الميدانية.</div><br />
المصدر: مواقع إلكترونية + الجزيرة نت</font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=109">قســــــــــم الطائرات المسيرة</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15714</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
