<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
	<channel>
		<title><![CDATA[منتديات البسالة - قســــــــــم الطائرات العمودية]]></title>
		<link>https://www.albasalh.com/</link>
		<description><![CDATA[منتديات البسالة - https://www.albasalh.com]]></description>
		<pubDate>Mon, 24 Aug 2026 18:33:51 +0000</pubDate>
		<generator>MyBB</generator>
		<item>
			<title><![CDATA["النمر الطائر".. وحش الحرب الذي صنع تفوق سلاح الطيران الفرنسي]]></title>
			<link>https://www.albasalh.com/showthread.php?tid=7097</link>
			<pubDate>Tue, 16 Nov 2021 08:35:18 +0300</pubDate>
			<dc:creator><![CDATA[<a href="https://www.albasalh.com/member.php?action=profile&uid=7">الباسل</a>]]></dc:creator>
			<guid isPermaLink="false">https://www.albasalh.com/showthread.php?tid=7097</guid>
			<description><![CDATA[<span style="font-family: Tahoma;" class="mycode_font"><div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color"> </span></span></span></div>
<div style="text-align: right;" class="mycode_align"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">"النمر الطائر".. وحش الحرب الذي صنع تفوق سلاح الطيران الفرنسي</span><br />
<br />
</span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color"><img src="https://doc.aljazeera.net/wp-content/uploads/2021/11/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%B1-%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A9.png?resize=970%2C545" loading="lazy"  alt="[صورة: %D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%B1-%D8%B7%D8...=970%2C545]" class="mycode_img" /><br />
<br />
في أشد الحروب شراسة تكون الكلمة الفصل لسلاح الطيران، نظرا لتأثيره في رسم مسار المعركة على الأرض، ولذلك تولي الدول اهتماما خاصا بتطوير منظومتها المقاتلة في سلاح الجو، وتفاخر بامتلاكها طائرات نفاثة أو مروحية تتمتع بقدرات عالية على المناورة والتخفي والغزارة النارية.<br />
وتملك فرنسا منظومة طيران عسكري مميزة، وتحظى بسمعة جيدة في عالم الجيوش والتسليح، ومن أبرز ما تنتجه في هذا المجال مروحية بمواصفات مميزة، يعرفنا عليها بالتفصيل فيلم وثائقي بثته قناة الجزيرة الوثائقية تحت اسم "النمر الطائر".<br />
<br />
نتحدث هنا عن مروحية "النمر"، وهي مصممة للمهام الأكثر خطورة، حيث تساند القوات البرية وتحطم الأعداء، وتتمتع بقدرة هجومية فريدة طورتها فرنسا وألمانيا معا، وأصبحت من أبرز معالم سلاح الطيران الفرنسي. وقد شاركت هذه المروحية في عمليات خارجية منذ دخولها الخدمة عام 2009، وأمست وسيلة لا غنى عنها لتحقيق النصر.<br />
بفضل الصور الحصرية التي يلتقطها الجيش أثناء العمليات القتالية، وبفضل تصميم الحاسوب وشهادات الطيارين سوف نصعد على متن واحدة من أكثر المروحيات تطورا. وسوف نتعرف على أسرار صناعة هذه الطائرة الفريدة ذات الرشاقة والتخفي والقوة النارية.<br />
"هذه المروحية تؤمّن التفوق ضد مقاتلي طالبان".. نمر فرنسا الشرس<br />
يقع معسكر "لا أوري" التابع لسلاح الطيران الفرنسي على بعد 50 كم من ستراسبورغ، وتحوي حظائر الطائرات فيه نوعا استثنائيا جديدا، إنه "إي سي 665" أو النمر، وتتمتع هذه المروحية بعدد من خصائص النمر المفترس، طولها 14 مترا، وارتفاعها أربعة أمتار، وتحوي قمرة القيادة مقعدين مترادفين: الأول للطيار، والثاني مرتفع قليلا ويجلس عليه الطيار المسؤول.<br />
تمتلك الطائرة كاميرات للرؤية الليلية والنهارية، وأوسع نطاق للأسلحة في العالم، وتصل سرعتها إلى 275 كم/ساعة بفضل محركين قويين فوقها، إنها آلة حربية مذهلة.<br />
<img src="https://doc.aljazeera.net/wp-content/uploads/2021/11/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%B1-%D8%B3%D8%B3.png?resize=640%2C358" loading="lazy"  alt="[صورة: %D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%B1-%D8%B3%D8...=640%2C358]" class="mycode_img" /></span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color">تمتلك الطائرة أوسع نطاق للأسلحة في العالم، وتصل سرعتها إلى 275 كم/ساعة </span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color"><br />
يمكننا إضافة مزيد من الجوانب التكتيكية لإثراء التمرين، وسنطبق سيناريو مالي، ويصحبنا العقيد "بيير" رئيس قسم العمليات في هذا التمرين، ويرافقه المقدم "سيريل" قائد كتيبة المروحيات الاستطلاعية والقتالية في الفوج الأول. وقد بدأت المروحية أولى عملياتها عام 2009 في ولاية كبيسا بأفغانستان.<br />
يقول "بيير": تولى سلاح الطيران الفرنسي تسليم هذه المروحية حين كان يملك اثنتين منها آنذاك، وأثبتت جدارتها بسرعة، وباتت مكونا أساسيا لا يمكن الاستغناء عنه في العمليات الحربية، بل إن بعض العمليات ألغيت لأن مروحية النمر لم تكن متاحة، فقادة الجيش يدركون أن هذه المروحية تؤمّن التفوق ضد مقاتلي طالبان.</span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color"><br />
<span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">"عندما تدخل ميدان المعركة يصبح وجودها لافتا"</span></span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color">أثبتت مروحية النمر قدرتها الاستثنائية على التخفي بين جبال أفغانستان الوعرة، ويقول عنها "سيريل": الميزة الأكثر أهمية لدى سلاح الطيران الفرنسي هي القدرة على التخفي، من المهم أن لا يتجاوز ارتفاع التحليق 10 أمتار عن الأرض، إلى جانب القدرة على المناورة والسماح لطاقم الطائرة بتوجيهها في المسار الأكثر ملاءمة لتحقيق أفضل النتائج.<br />
<img src="https://doc.aljazeera.net/wp-content/uploads/2021/11/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%B1-%D8%B1%D8%B4%D8%A7%D9%82%D8%A9.png?resize=640%2C355" loading="lazy"  alt="[صورة: %D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%B1-%D8%B1%D8...=640%2C355]" class="mycode_img" /></span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color">يمكن للمروحية التحليق على ارتفاع ثابت والهبوط السريع والدوران بحرية </span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color"><br />
يمكن الانتقال بهذه المروحية من التحليق على ارتفاع ثابت إلى الهبوط السريع للمشاركة في العمليات الأرضية، وتستطيع حمل الأجسام والتنقل بحرية كاملة، وهذا يعني أننا نستطيع التركيز على الجوانب التكتيكية، لأننا نعلم أنها قادرة على عمل أي شيء، فمروحية النمر لا تفتقر إلى القوة.<br />
وقد حلّقت هذه المروحية في أجواء أفغانستان وليبيا وأفريقيا الوسطى لترويع الأعداء، وتعاملت مع مختلف أشكال التهديدات، وعن ذلك يقول "بيير": نحن في صراع دائم مع الإرهابيين الذين يمارسون الاختباء، ويصعب القبض عليهم، ويهربون باستمرار، وينتشرون في مساحات شاسعة، فمروحية النمر تتمتع بالقدرة على رصد العدو والاقتراب منه.<br />
<br />
ويتابع: عندما تدخل المروحية ميدان المعركة يصبح وجودها لافتا، لكنها تستطيع مغادرة الموقع بسرعة والابتعاد لمسافة كبيرة، إنها تشبه النمر في صعوبة تحديد موقعه، ولكن العدو يعرف أنها قريبة وتباغته في أي لحظة، وهذا الخوف هو الذي يسهم في تغيير موازين القوى لصالحنا، وعندما تشارك المروحية في العمليات، فإن العامل النفسي المتمثل في الخوف يغير كل شيء، إذ يصبح الناس حذرين للغاية.</span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color"><br />
<span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">"أردنا أن نصنع مروحية تمتاز بالرشاقة والخفة".. مرونة الالتواء</span></span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color">تتحرك مروحية النمر برشاقة عالية تتميز بها عن سواها في قدرتها على تنفيذ مناورات جوية دائرية، وهي مصممة لتتمتع بأكبر قدر من الخفة أثناء الطيران، وتصنع مروحية "إي سي 665" في بلدة مارينيان على بعد 20 كم من مدينة مرسيليا الفرنسية، هناك التقينا "كريستيان فانشيني"، رئيس قسم التسويق في مروحيات أيرباص، فتحدث عن مميزاتها قائلا: أردنا أن نصنع مروحية تمتاز بالرشاقة والخفة، ووقع اختيارنا على مواد مركبة أخف بكثير من المعادن، هي الكربون والكيفيلار والألياف الزجاجية.<br />
<img src="https://doc.aljazeera.net/wp-content/uploads/2021/11/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%B1-%D8%B5%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE.png?resize=640%2C361" loading="lazy"  alt="[صورة: %D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%B1-%D8%B5%D9...=640%2C361]" class="mycode_img" /></span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color">يحتوي جناح المروحية على محطة للإطلاق الداخلي، ومحطة أخرى للإطلاق الخارجي </span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color"><br />
ويواصل حديثه عنها بقوله: إنها تشبه الشبكة، إذ نضع على الألياف الزجاجية عدة طبقات من الصمغ، لتجعلها أكثر صلابة ومقاومة من الهياكل المعدنية، وتوفر المواد المركبة المرونة التي تتميز بها مروحية النمر، لكي يتعامل الطيار مع قوى متعددة أثناء التحليق.<br />
ويتعرض الجزء الأوسط من المروحية للالتواء أثناء الطيران، وهو عبارة عن شطيرة تتكون من هيكل شبيه بخلية النحل، محاطة من الجانبين بطبقتين تمنحانها المقاومة والقدرة على تطويع شكلها، وقد وقع الاختيار على وحدة كربونية للأجزاء العليا من المروحية كي تقاوم درجات الحرارة العالية، أما الشفرات فتتمتع بالقوة والمرونة بفضل مزيج من الألياف الزجاجية والكربونية على قاعدة من البوليمر.<br />
أما المقاعد فمصنوعة من مادة الكيفيلار والبورون والكربون، وهي شديدة الصلابة تستطيع مقاومة هجوم بالرشاشات الثقيلة. هذه المواد المركبة جعلت وزن المروحية ينخفض إلى 6.5 طن، أي أنها أخف من نظيرتيها الأمريكية والروسية بـ 15% و30% على التوالي، غير أن الخفة ليست الميزة الوحيدة المسؤولة عن رشاقة هذه المروحية.</span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color"><br />
<span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">تصميم المحركات.. عصارة تكنولوجيا أيرباص خلال عشرين عاما</span></span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color">إن محركاتها المعدلة "إن تي آر" (NTR-390E) تناسب عمليات الاشتباك الجوي، وهي متينة وعالية الكثافة قياسا إلى وزنها، وتطلق كمية هائلة من الطاقة (1500 حصان لكل محرك) بالنسبة لحجمها، وتستطيع التحليق بمحرك واحد في حال تعطل الآخر، وتبقى قادرة على الطيران والخروج من ساحة المعركة بسلام، وتفصل بين المحركين مادة عازلة مقاومة للانفجار، بحيث تحمي أحدَهما في حال انفجار الآخر.<br />
<img src="https://doc.aljazeera.net/wp-content/uploads/2021/11/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%B1-%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%B1%D8%A7.png?resize=640%2C357" loading="lazy"  alt="[صورة: %D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%B1-%D9%83%D8...=640%2C357]" class="mycode_img" /></span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color">تمتلك الطائرة كاميرات للرؤية الليلية والنهارية متطورة جدا </span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color"><br />
وعلى مدى 20 عاما منذ بداية تصميمها وحتى وضعها في الخدمة، يعمل مئات الأفراد في مصانع أيرباص على تصنيع هذه المروحية المعقدة، وكل وحدة فيها مصنوعة بأيدي أمهر الفنيين، حيث يقوم كل عامل بدور مهم في التصنيع، وتتطلب كل مهمة مهارات معينة. إنها آلة متطورة تكنولوجيا، والعمل فيها يشبه صياغة الذهب، وتنتج بأعداد محدودة للغاية، وتحظى بعناية دقيقة في مراحل تصنيعها.<br />
في مجموعة النقل الجوي "فالنس" تجري الاختبارات على أهم مكونات النمر، وهي الأسلحة، هذه حالة نادرة لتصميم الأسلحة أولا، ثم بناء الهيكل لاحقا، والهدف أن تشكل النمر نظاما متكاملا من الأسلحة، حيث وصفت بأنها المروحية المثالية، أي أن نظام الأسلحة يشمل كل شيء، ثم بنيت المروحية بناء عليه.</span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color"><br />
<span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">أسلحة النمر.. ذكاء مخالب المروحية الضاربة</span></span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color">قبل استخدام الأسلحة في العمليات الحربية لا بد من إجراء التجارب من قبل الطيارين، ومن مميزات مروحية النمر الأساسية قدرتها على تكييف أسلحتها وفقا للعملية التي تنفذها، ويترأس المقدم "جان ماثيو" اختبارات مروحية النمر في غامستات، ويقول: يحتوي جناح المروحية على محطة للإطلاق الداخلي، ومحطة أخرى للإطلاق الخارجي، ويمكن أن توضع كميات من المواد أسفل كل منهما.<br />
ويتابع: لدينا رشاش ثقيل بسعة 22 قذيفة، ونستطيع أن نحمل عليه العديد من الأصناف من عيار 68 ملم، وفقا للحاجة في ساحة القتال، ويصل نطاقها إلى4 كم، ويمكنه إطلاق القنابل الدخانية أو القذائف المضادة للمركبات والأفراد. وهناك في أسفل وحدتي الإطلاق الخارجيتين صاروخان من فئة مسترال، وهما مصممان لتدمير المروحيات والطائرات المقاتلة والبطيئة، ويصل مداها إلى 6 كم، وتستخدم التتبع بالأشعة تحت الحمراء، وبمجرد رصد الهدف تنطلق القذائف وتنتهي مهمة الطيار، لأنها ذاتية الحركة والتوجيه.<br />
<img src="https://doc.aljazeera.net/wp-content/uploads/2021/11/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%B1-%D9%85%D8%AF%D9%81%D8%B9.png?resize=640%2C356" loading="lazy"  alt="[صورة: %D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%B1-%D9%85%D8...=640%2C356]" class="mycode_img" /></span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color">يتقدم المروحية مدفع من عيار 30 ملم يستخدم ضد الأهداف القريبة، ويمكنه الحركة في عدة اتجاهات مع ثبات المروحية </span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color"><br />
على الجانب الآخر من المروحية يوجد سلاح جديد بدأ الجيش الفرنسي باستخدامه، وهو قذيفة نيران الجحيم التي هي قذيفة جو-أرض تستخدم للمركبات المصفحة والمباني المحصنة، ويصل مداها إلى 8 كم، ويجري توجيهها بأشعة الليزر المنطلقة من المروحية أو الأرض، ويجب مراعاة إطلاق القذائف من أبعد مسافة ممكنة خشية التأثر بنيران العدو.<br />
إلى جانب كل ذلك تملك النمر سلاحا مهما في ساحة القتال، إنه مدفع عيار 30 ملم الذي يساند القوات الأرضية، ويستخدم ضد العدو عن قرب، ويمكنه الحركة في عدة اتجاهات مع ثبات المروحية، وتغذيه 4 مخازن ذخيرة يضم الواحد منها 90 قذيفة عيار 30 ملم، وتتبع مسارا داخل المروحية حتى فوهة المدفع، ويبلغ مداه 2.5 كم.<br />
خوذة الطيار.. درع الحماية وسلاح المعلومات الثمين<br />
تستخدم مروحية النمر بكامل عتادها في العمليات الخارجية، يقول "بيير": الحرب علم غامض يتضمن عددا من العناصر المجهولة، ونحن لا نعلم بمفاجآت العدو، والميزة الأساسية لمروحية النمر هي أن أنظمتها التسليحية تجعلها قادرة على التجاوب مع أي طارئ، ويحدد الطيار المسؤول نوع السلاح اللازم لإلحاق أقصى الضرر بالعدو، ومن أبعد مسافة ممكنة، بما يضمن حماية المروحية وطاقمها.<br />
ويمكن تزويد المروحية بخزانات وقود إضافية، وهو ما يمنحها 5 ساعات إضافية، إذا كانت المهمة تتطلب زمن تحليق طويل ومسافات بعيدة، مما يضمن عودة المروحية إلى قواعدها دون اللجوء إلى التزود بالوقود من الجو ذي المخاطر المتعددة.<br />
<img src="https://doc.aljazeera.net/wp-content/uploads/2021/11/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%B1-%D8%AE%D9%88%D8%B0%D8%A9.png?resize=640%2C359" loading="lazy"  alt="[صورة: %D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%B1-%D8%AE%D9...=640%2C359]" class="mycode_img" /></span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color">تبلغ تكلفة خوذة الطيار 150 ألف يورو، وتتألف من جزئين رئيسيين؛ الخوذة الأساسية ووحدة العرض </span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color"><br />
وفيما يتعلق برصد وتحديد الأهداف فالعنصر الرئيسي في هذا النظام هو خوذة الطيار "توب آويل"، وتبلغ تكلفتها 150 ألف يورو، وتتألف من جزئين رئيسيين؛ الأول الخوذة الأساسية وتحوي جزءا معدلا تتناسب تركيبته مع رأس الطيار، والثاني وحدة العرض وتثبت على الطبقة الخارجية من الخوذة، وتضم أقنعة واقية أحدها للشمس.<br />
أما القناع الآخر الشفاف فتظهر عليه كل المعلومات الملاحية التي يحتاجها الطيار، دون النظر إلى القمرة الداخلية، وتتلاءم الخوذة مع رأس الطيار لتحقيق أكبر دقة ممكنة للإصابة، وتصلح للاستخدام النهاري والليلي، فمعظم عملياتها تنفذ ليلا، حيث تستخدم مكثفات الضوء، لتضخيم فوتونات الضوء الملتقَطة من الأرض مهما كانت ضعيفة.<br />
وبمجرد جلوس الطيار في المروحية يصبح جزءا منها، ويقوم بتوصيل الخوذة بالنظام الإلكتروني، ويتحرك المدفع بحركة رأس الطيار، بحيث يمكنه بدء المعركة في أقل من ثانية.</span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color"><br />
<span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">مسؤول المروحية.. قائد المعركة الممسك بالمفاتيح التقنية في الخلف</span></span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color">إلى جانب نظام الرؤية في الخوذة تحتوي المروحية على تقنية بصرية متطورة تدعى "ستركس"، تحتوي على قنوات تلفزيونية، وأخرى للاستشعار الحراري، وجهاز رصد بالليزر، يساعد على تحديد المسافة واختيار الأسلحة المناسبة، وفي الليل تتمكن "ستركس" من رصد أي جسم يتحرك، مستفيدة من حرارته.<br />
في مروحية النمر يجلس الطيار المسؤول في الخلف، ويتولى الإشراف على العملية، ويعرف باسم الرامي، وهو الذي يدير نظام الأسلحة في المروحية. وعندما يجلس في المقعد الخلفي يملك مفاتيح التحكم بالمروحية مثل الطيار تماما، وهذا يعني تولي القيادة عند حدوث طارئ، وتوجد أمامه شاشات تعرض بيانات الطيران، مع ما تعرضه الخوذة، وكذلك التحكم بالأسلحة عن طريق المقبضين المجاورين.<br />
<img src="https://doc.aljazeera.net/wp-content/uploads/2021/11/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%B1-%D8%B1%D8%A7%D9%85%D9%8A.png?resize=640%2C358" loading="lazy"  alt="[صورة: %D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%B1-%D8%B1%D8...=640%2C358]" class="mycode_img" /></span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color">يجلس الطيار المسؤول في الخلف، ويتولى الإشراف على كامل العملية، ويعرف باسم الرامي </span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color"><br />
وهناك أيضا صندوق أزرار لاختيار الأسلحة، فحيز المقعد ضيق ويُشعر الطيار بالتمازج مع الآلة، ويتواصل الطياران باستمرار تواصلا لاسلكيا. والشاشات منخفضة حتى يستطيع النظر في المحيط والشاشات بنفس الوقت للتأكد مما يراه، ولتقديم صورة أوضح عند الضرورة، وفي جميع الأحوال لا ينظر الطياران إلى مكان واحد بنفس الوقت، بل أحدهما ينظر للشاشات، بينما ينظر الآخر للخارج.<br />
ويركز الطيار المسؤول اهتمامه على الأسلحة، وأنظمة الطيران، وأجهزة اللاسلكي التي تحتاج للكثير من المدخلات، فهو يقضي وقتا أكثر من زميله في الداخل، وهو كذلك من يعطي الأوامر ويحدد الاتجاهات.</span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color"><br />
<span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">تغطية عمليات الانسحاب.. حماية الجنود في بؤرة الصراع</span></span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color">عند الوصول إلى ساحة القتال يستخدم الطياران كل إمكانيات المروحية لضمان التفوق، في البداية يطبّق مبدأ الحماية باختيار المكان المناسب للتخفي، ثم تمشيط البيئة المحيطة لرصد الأهداف، وتمييز الحلفاء من الأعداء على الأرض، واختيار الوقت المناسب لإطلاق النيران أو الانسحاب.<br />
بالعودة إلى القاعدة في ستراسبورغ، يقوم طياران من الفوج الأول بالتحضير لتمرين حقيقي، المهمة هي مرافقة مروحية (NH-90) كيمان، أثناء سحب الكوماندوز من مناطق العدو، يراجعان خطة الطيران معا، ثم ارتداء الملابس الواقية من الرصاص، وإعداد الخوذة وخيارات الرؤية، والانطلاق إلى المدرج وتفقد المروحية.<br />
<img src="https://doc.aljazeera.net/wp-content/uploads/2021/11/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%B1-%D9%85%D8%B3%D8%AD.png?resize=640%2C358" loading="lazy"  alt="[صورة: %D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%B1-%D9%85%D8...=640%2C358]" class="mycode_img" /></span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color">تستطيع المروحية مسح المناطق بالأشعة المرئية وتحت الحمراء وتحديد مواضع العدو بسرعة فائقة</span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color"> <br />
تنطلق المروحيتان كيمان والنمر، ويستمر التنسيق بينهما لحظة بلحظة، وعند الوصول إلى المكان تهبط الكيمان لتأمين صعود الكوماندوز، بينما تبقى النمر في الأجواء لحماية العملية من أي أعداء محتملين في الجوار، وبعد تأمين المنطقة وتمشيطها يسمح للكوماندوز بالتقدم لصعود الكيمان، وقد استمرت العملية أربع دقائق فقط، فهذا النوع من التمرين ضروري لتأمين الجنود في مناطق الصراعات.<br />
وعند التعرض لهجوم مباغت يجب التصرف على الفور، وينفذ الطيار مناورة لتفادي الهجوم مستخدما الإمكانات الميكانيكية للمروحية، وبنفس الوقت مناورة إطلاق النار، حيث يستخدم خوذته في توجيه المدفع وإطلاق النار على منفذ الهجوم، إنها مسالة بقاء ويترتب عليها اتخاذ القرار في أجزاء من الثانية.<br />
امتصاص الموجات.. خدعة التلاعب بالرادار الأعمى<br />
جرى تصميم النمر لتفادي أكبر قدر من الخطر، فهي الأضيق في فئتها بسبب طريقة جلوس الطيارين بالأمام والخلف، وبذلك تقل مساحة الاستهداف، أما الميزة الأخرى فهي التخفي عن الرادارات، بسبب شكل الألواح الجانبية المستوية، وضيق مساحة المقدمة، وتحدب شكلها، بالإضافة إلى المادة الخاصة التي صنعت منها الألواح الخارجية.<br />
تساعد هذه الألواح على امتصاص موجات الرادار وعدم ارتدادها، وكل هذه الأسباب تؤدي إلى تشتت الموجات الكهرومغناطيسية المنطلقة من الرادار بكل اتجاه، عدا مصدر الإرسال، وهذا يسبب عمى كاملا للرادار تجاه هذه المروحية الفريدة.<br />
<img src="https://doc.aljazeera.net/wp-content/uploads/2021/11/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%B1-%D9%85%D9%88%D8%AC%D8%A7%D8%AA.png?resize=640%2C359" loading="lazy"  alt="[صورة: %D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%B1-%D9%85%D9...=640%2C359]" class="mycode_img" /></span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color">تقوم المروحية بتشتيت الموجات الكهرومغناطيسية المنطلقة من الرادار بكل اتجاه، مما يسبب عمى كاملا للرادار </span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color"><br />
رغم كل هذه الإمكانيات المتطورة فهنالك خطر يتهدد الطائرة، فعندما يسخن جسم الطائرة فإنها تصدر الأشعة تحت الحمراء، وهذه يمكن التقاطها من قبل العدو، وبالتالي مهاجمتها بقذائف يمكنها تتبع الأشعة تحت الحمراء، وقد عمل المهندسون على رصد الأجزاء الأكثر سخونة في الطائرة، وتصميم كاتمات تمنع انبعاث هذه الأشعة الضارة، والطريقة الثانية هي مواد طلاء خاصة تقلل انبعاث الأشعة تحت الحمراء.<br />
كما جرى تزويد الطائرة بنظام الحماية الذاتية لمواجهة التهديدات، حيث تغطي أجهزة الرادار محيط المروحية في نطاق 360 درجة، وتستطيع أجهزة رصد الصواريخ المثبتة في الجزأين الأمامي والخلفي أن ترصد الانبعاثات فوق البنفسجية للصواريخ عند إطلاقها على مدى بضعة كيلومترات، وهي مزودة أيضا بأجهزة لرصد أشعة الليزر على جناحيها.</span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color"><br />
<span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">قنابل الضوء.. حيلة ذكية لتشتيت القذائف الليبية المعادية</span></span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color">تساعد أساليب المناورة المختلفة في الطائرة أن تكون لها اليد العليا في ساحة القتال في معظم المناسبات، وهي تتبع أساليب تكتيكية في تغيير مسار الهجوم أو الانسحاب والاختفاء، إذا ما كانت نيران العدو من الكثافة بحيث يتعذر تنفيذ الهجوم المخطط له مسبقا. وهي كذلك مزودة بنظام آخر للتحايل، فهي تطلق قنابل مضيئة عند اقتراب القذيفة المعادية، مما يجعلها تنجذب نحو الإضاءة وتبتعد عن الطائرة.<br />
<img src="https://doc.aljazeera.net/wp-content/uploads/2021/11/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%B1-%D8%B7%D9%84%D8%A7%D8%A1.png?resize=640%2C358" loading="lazy"  alt="[صورة: %D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%B1-%D8%B7%D9...=640%2C358]" class="mycode_img" /></span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color">تقليلا لحرارة جسمها، تطلى المروحية بألوان باردة تقلل من انبعاثات الأشعة تحت الحمراء </span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color"><br />
وقد أثبت هذا النظام نجاعته في ثاني عمليات النمر في هرماتان بليبيا عام 2011، حيث العدو هذه المرة أكثر تجهيزا، ويملك مضادات طائرات كثيفة النيران.<br />
اليوم تُستدعى مروحية النمر مع الجيش الفرنسي كلما حشد قواته لعملية عسكرية، وهي موجودة كذلك في الجيش الألماني مع بعض التعديلات، ويستعين بها الجيش الإسباني، وكذلك القوات الأسترالية، وتحظى باحترام الجيوش حول العالم، وهي تطور نفسها في ميادين القتال مثل الطيور الجارحة أو الحيوانات المفترسة، وتنقض على فرائسها بسيطرة واقتدار.<br />
<br />
</span></span></span></div>
<span style="font-family: Tahoma;" class="mycode_font"></span><br />
<div style="text-align: right;" class="mycode_align"><div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #ff8c00;" class="mycode_color">الجزيرة الوثائقية </span></span></div></div>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<span style="font-family: Tahoma;" class="mycode_font"><div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color"> </span></span></span></div>
<div style="text-align: right;" class="mycode_align"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">"النمر الطائر".. وحش الحرب الذي صنع تفوق سلاح الطيران الفرنسي</span><br />
<br />
</span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color"><img src="https://doc.aljazeera.net/wp-content/uploads/2021/11/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%B1-%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A9.png?resize=970%2C545" loading="lazy"  alt="[صورة: %D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%B1-%D8%B7%D8...=970%2C545]" class="mycode_img" /><br />
<br />
في أشد الحروب شراسة تكون الكلمة الفصل لسلاح الطيران، نظرا لتأثيره في رسم مسار المعركة على الأرض، ولذلك تولي الدول اهتماما خاصا بتطوير منظومتها المقاتلة في سلاح الجو، وتفاخر بامتلاكها طائرات نفاثة أو مروحية تتمتع بقدرات عالية على المناورة والتخفي والغزارة النارية.<br />
وتملك فرنسا منظومة طيران عسكري مميزة، وتحظى بسمعة جيدة في عالم الجيوش والتسليح، ومن أبرز ما تنتجه في هذا المجال مروحية بمواصفات مميزة، يعرفنا عليها بالتفصيل فيلم وثائقي بثته قناة الجزيرة الوثائقية تحت اسم "النمر الطائر".<br />
<br />
نتحدث هنا عن مروحية "النمر"، وهي مصممة للمهام الأكثر خطورة، حيث تساند القوات البرية وتحطم الأعداء، وتتمتع بقدرة هجومية فريدة طورتها فرنسا وألمانيا معا، وأصبحت من أبرز معالم سلاح الطيران الفرنسي. وقد شاركت هذه المروحية في عمليات خارجية منذ دخولها الخدمة عام 2009، وأمست وسيلة لا غنى عنها لتحقيق النصر.<br />
بفضل الصور الحصرية التي يلتقطها الجيش أثناء العمليات القتالية، وبفضل تصميم الحاسوب وشهادات الطيارين سوف نصعد على متن واحدة من أكثر المروحيات تطورا. وسوف نتعرف على أسرار صناعة هذه الطائرة الفريدة ذات الرشاقة والتخفي والقوة النارية.<br />
"هذه المروحية تؤمّن التفوق ضد مقاتلي طالبان".. نمر فرنسا الشرس<br />
يقع معسكر "لا أوري" التابع لسلاح الطيران الفرنسي على بعد 50 كم من ستراسبورغ، وتحوي حظائر الطائرات فيه نوعا استثنائيا جديدا، إنه "إي سي 665" أو النمر، وتتمتع هذه المروحية بعدد من خصائص النمر المفترس، طولها 14 مترا، وارتفاعها أربعة أمتار، وتحوي قمرة القيادة مقعدين مترادفين: الأول للطيار، والثاني مرتفع قليلا ويجلس عليه الطيار المسؤول.<br />
تمتلك الطائرة كاميرات للرؤية الليلية والنهارية، وأوسع نطاق للأسلحة في العالم، وتصل سرعتها إلى 275 كم/ساعة بفضل محركين قويين فوقها، إنها آلة حربية مذهلة.<br />
<img src="https://doc.aljazeera.net/wp-content/uploads/2021/11/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%B1-%D8%B3%D8%B3.png?resize=640%2C358" loading="lazy"  alt="[صورة: %D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%B1-%D8%B3%D8...=640%2C358]" class="mycode_img" /></span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color">تمتلك الطائرة أوسع نطاق للأسلحة في العالم، وتصل سرعتها إلى 275 كم/ساعة </span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color"><br />
يمكننا إضافة مزيد من الجوانب التكتيكية لإثراء التمرين، وسنطبق سيناريو مالي، ويصحبنا العقيد "بيير" رئيس قسم العمليات في هذا التمرين، ويرافقه المقدم "سيريل" قائد كتيبة المروحيات الاستطلاعية والقتالية في الفوج الأول. وقد بدأت المروحية أولى عملياتها عام 2009 في ولاية كبيسا بأفغانستان.<br />
يقول "بيير": تولى سلاح الطيران الفرنسي تسليم هذه المروحية حين كان يملك اثنتين منها آنذاك، وأثبتت جدارتها بسرعة، وباتت مكونا أساسيا لا يمكن الاستغناء عنه في العمليات الحربية، بل إن بعض العمليات ألغيت لأن مروحية النمر لم تكن متاحة، فقادة الجيش يدركون أن هذه المروحية تؤمّن التفوق ضد مقاتلي طالبان.</span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color"><br />
<span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">"عندما تدخل ميدان المعركة يصبح وجودها لافتا"</span></span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color">أثبتت مروحية النمر قدرتها الاستثنائية على التخفي بين جبال أفغانستان الوعرة، ويقول عنها "سيريل": الميزة الأكثر أهمية لدى سلاح الطيران الفرنسي هي القدرة على التخفي، من المهم أن لا يتجاوز ارتفاع التحليق 10 أمتار عن الأرض، إلى جانب القدرة على المناورة والسماح لطاقم الطائرة بتوجيهها في المسار الأكثر ملاءمة لتحقيق أفضل النتائج.<br />
<img src="https://doc.aljazeera.net/wp-content/uploads/2021/11/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%B1-%D8%B1%D8%B4%D8%A7%D9%82%D8%A9.png?resize=640%2C355" loading="lazy"  alt="[صورة: %D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%B1-%D8%B1%D8...=640%2C355]" class="mycode_img" /></span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color">يمكن للمروحية التحليق على ارتفاع ثابت والهبوط السريع والدوران بحرية </span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color"><br />
يمكن الانتقال بهذه المروحية من التحليق على ارتفاع ثابت إلى الهبوط السريع للمشاركة في العمليات الأرضية، وتستطيع حمل الأجسام والتنقل بحرية كاملة، وهذا يعني أننا نستطيع التركيز على الجوانب التكتيكية، لأننا نعلم أنها قادرة على عمل أي شيء، فمروحية النمر لا تفتقر إلى القوة.<br />
وقد حلّقت هذه المروحية في أجواء أفغانستان وليبيا وأفريقيا الوسطى لترويع الأعداء، وتعاملت مع مختلف أشكال التهديدات، وعن ذلك يقول "بيير": نحن في صراع دائم مع الإرهابيين الذين يمارسون الاختباء، ويصعب القبض عليهم، ويهربون باستمرار، وينتشرون في مساحات شاسعة، فمروحية النمر تتمتع بالقدرة على رصد العدو والاقتراب منه.<br />
<br />
ويتابع: عندما تدخل المروحية ميدان المعركة يصبح وجودها لافتا، لكنها تستطيع مغادرة الموقع بسرعة والابتعاد لمسافة كبيرة، إنها تشبه النمر في صعوبة تحديد موقعه، ولكن العدو يعرف أنها قريبة وتباغته في أي لحظة، وهذا الخوف هو الذي يسهم في تغيير موازين القوى لصالحنا، وعندما تشارك المروحية في العمليات، فإن العامل النفسي المتمثل في الخوف يغير كل شيء، إذ يصبح الناس حذرين للغاية.</span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color"><br />
<span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">"أردنا أن نصنع مروحية تمتاز بالرشاقة والخفة".. مرونة الالتواء</span></span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color">تتحرك مروحية النمر برشاقة عالية تتميز بها عن سواها في قدرتها على تنفيذ مناورات جوية دائرية، وهي مصممة لتتمتع بأكبر قدر من الخفة أثناء الطيران، وتصنع مروحية "إي سي 665" في بلدة مارينيان على بعد 20 كم من مدينة مرسيليا الفرنسية، هناك التقينا "كريستيان فانشيني"، رئيس قسم التسويق في مروحيات أيرباص، فتحدث عن مميزاتها قائلا: أردنا أن نصنع مروحية تمتاز بالرشاقة والخفة، ووقع اختيارنا على مواد مركبة أخف بكثير من المعادن، هي الكربون والكيفيلار والألياف الزجاجية.<br />
<img src="https://doc.aljazeera.net/wp-content/uploads/2021/11/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%B1-%D8%B5%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE.png?resize=640%2C361" loading="lazy"  alt="[صورة: %D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%B1-%D8%B5%D9...=640%2C361]" class="mycode_img" /></span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color">يحتوي جناح المروحية على محطة للإطلاق الداخلي، ومحطة أخرى للإطلاق الخارجي </span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color"><br />
ويواصل حديثه عنها بقوله: إنها تشبه الشبكة، إذ نضع على الألياف الزجاجية عدة طبقات من الصمغ، لتجعلها أكثر صلابة ومقاومة من الهياكل المعدنية، وتوفر المواد المركبة المرونة التي تتميز بها مروحية النمر، لكي يتعامل الطيار مع قوى متعددة أثناء التحليق.<br />
ويتعرض الجزء الأوسط من المروحية للالتواء أثناء الطيران، وهو عبارة عن شطيرة تتكون من هيكل شبيه بخلية النحل، محاطة من الجانبين بطبقتين تمنحانها المقاومة والقدرة على تطويع شكلها، وقد وقع الاختيار على وحدة كربونية للأجزاء العليا من المروحية كي تقاوم درجات الحرارة العالية، أما الشفرات فتتمتع بالقوة والمرونة بفضل مزيج من الألياف الزجاجية والكربونية على قاعدة من البوليمر.<br />
أما المقاعد فمصنوعة من مادة الكيفيلار والبورون والكربون، وهي شديدة الصلابة تستطيع مقاومة هجوم بالرشاشات الثقيلة. هذه المواد المركبة جعلت وزن المروحية ينخفض إلى 6.5 طن، أي أنها أخف من نظيرتيها الأمريكية والروسية بـ 15% و30% على التوالي، غير أن الخفة ليست الميزة الوحيدة المسؤولة عن رشاقة هذه المروحية.</span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color"><br />
<span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">تصميم المحركات.. عصارة تكنولوجيا أيرباص خلال عشرين عاما</span></span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color">إن محركاتها المعدلة "إن تي آر" (NTR-390E) تناسب عمليات الاشتباك الجوي، وهي متينة وعالية الكثافة قياسا إلى وزنها، وتطلق كمية هائلة من الطاقة (1500 حصان لكل محرك) بالنسبة لحجمها، وتستطيع التحليق بمحرك واحد في حال تعطل الآخر، وتبقى قادرة على الطيران والخروج من ساحة المعركة بسلام، وتفصل بين المحركين مادة عازلة مقاومة للانفجار، بحيث تحمي أحدَهما في حال انفجار الآخر.<br />
<img src="https://doc.aljazeera.net/wp-content/uploads/2021/11/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%B1-%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%B1%D8%A7.png?resize=640%2C357" loading="lazy"  alt="[صورة: %D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%B1-%D9%83%D8...=640%2C357]" class="mycode_img" /></span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color">تمتلك الطائرة كاميرات للرؤية الليلية والنهارية متطورة جدا </span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color"><br />
وعلى مدى 20 عاما منذ بداية تصميمها وحتى وضعها في الخدمة، يعمل مئات الأفراد في مصانع أيرباص على تصنيع هذه المروحية المعقدة، وكل وحدة فيها مصنوعة بأيدي أمهر الفنيين، حيث يقوم كل عامل بدور مهم في التصنيع، وتتطلب كل مهمة مهارات معينة. إنها آلة متطورة تكنولوجيا، والعمل فيها يشبه صياغة الذهب، وتنتج بأعداد محدودة للغاية، وتحظى بعناية دقيقة في مراحل تصنيعها.<br />
في مجموعة النقل الجوي "فالنس" تجري الاختبارات على أهم مكونات النمر، وهي الأسلحة، هذه حالة نادرة لتصميم الأسلحة أولا، ثم بناء الهيكل لاحقا، والهدف أن تشكل النمر نظاما متكاملا من الأسلحة، حيث وصفت بأنها المروحية المثالية، أي أن نظام الأسلحة يشمل كل شيء، ثم بنيت المروحية بناء عليه.</span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color"><br />
<span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">أسلحة النمر.. ذكاء مخالب المروحية الضاربة</span></span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color">قبل استخدام الأسلحة في العمليات الحربية لا بد من إجراء التجارب من قبل الطيارين، ومن مميزات مروحية النمر الأساسية قدرتها على تكييف أسلحتها وفقا للعملية التي تنفذها، ويترأس المقدم "جان ماثيو" اختبارات مروحية النمر في غامستات، ويقول: يحتوي جناح المروحية على محطة للإطلاق الداخلي، ومحطة أخرى للإطلاق الخارجي، ويمكن أن توضع كميات من المواد أسفل كل منهما.<br />
ويتابع: لدينا رشاش ثقيل بسعة 22 قذيفة، ونستطيع أن نحمل عليه العديد من الأصناف من عيار 68 ملم، وفقا للحاجة في ساحة القتال، ويصل نطاقها إلى4 كم، ويمكنه إطلاق القنابل الدخانية أو القذائف المضادة للمركبات والأفراد. وهناك في أسفل وحدتي الإطلاق الخارجيتين صاروخان من فئة مسترال، وهما مصممان لتدمير المروحيات والطائرات المقاتلة والبطيئة، ويصل مداها إلى 6 كم، وتستخدم التتبع بالأشعة تحت الحمراء، وبمجرد رصد الهدف تنطلق القذائف وتنتهي مهمة الطيار، لأنها ذاتية الحركة والتوجيه.<br />
<img src="https://doc.aljazeera.net/wp-content/uploads/2021/11/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%B1-%D9%85%D8%AF%D9%81%D8%B9.png?resize=640%2C356" loading="lazy"  alt="[صورة: %D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%B1-%D9%85%D8...=640%2C356]" class="mycode_img" /></span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color">يتقدم المروحية مدفع من عيار 30 ملم يستخدم ضد الأهداف القريبة، ويمكنه الحركة في عدة اتجاهات مع ثبات المروحية </span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color"><br />
على الجانب الآخر من المروحية يوجد سلاح جديد بدأ الجيش الفرنسي باستخدامه، وهو قذيفة نيران الجحيم التي هي قذيفة جو-أرض تستخدم للمركبات المصفحة والمباني المحصنة، ويصل مداها إلى 8 كم، ويجري توجيهها بأشعة الليزر المنطلقة من المروحية أو الأرض، ويجب مراعاة إطلاق القذائف من أبعد مسافة ممكنة خشية التأثر بنيران العدو.<br />
إلى جانب كل ذلك تملك النمر سلاحا مهما في ساحة القتال، إنه مدفع عيار 30 ملم الذي يساند القوات الأرضية، ويستخدم ضد العدو عن قرب، ويمكنه الحركة في عدة اتجاهات مع ثبات المروحية، وتغذيه 4 مخازن ذخيرة يضم الواحد منها 90 قذيفة عيار 30 ملم، وتتبع مسارا داخل المروحية حتى فوهة المدفع، ويبلغ مداه 2.5 كم.<br />
خوذة الطيار.. درع الحماية وسلاح المعلومات الثمين<br />
تستخدم مروحية النمر بكامل عتادها في العمليات الخارجية، يقول "بيير": الحرب علم غامض يتضمن عددا من العناصر المجهولة، ونحن لا نعلم بمفاجآت العدو، والميزة الأساسية لمروحية النمر هي أن أنظمتها التسليحية تجعلها قادرة على التجاوب مع أي طارئ، ويحدد الطيار المسؤول نوع السلاح اللازم لإلحاق أقصى الضرر بالعدو، ومن أبعد مسافة ممكنة، بما يضمن حماية المروحية وطاقمها.<br />
ويمكن تزويد المروحية بخزانات وقود إضافية، وهو ما يمنحها 5 ساعات إضافية، إذا كانت المهمة تتطلب زمن تحليق طويل ومسافات بعيدة، مما يضمن عودة المروحية إلى قواعدها دون اللجوء إلى التزود بالوقود من الجو ذي المخاطر المتعددة.<br />
<img src="https://doc.aljazeera.net/wp-content/uploads/2021/11/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%B1-%D8%AE%D9%88%D8%B0%D8%A9.png?resize=640%2C359" loading="lazy"  alt="[صورة: %D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%B1-%D8%AE%D9...=640%2C359]" class="mycode_img" /></span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color">تبلغ تكلفة خوذة الطيار 150 ألف يورو، وتتألف من جزئين رئيسيين؛ الخوذة الأساسية ووحدة العرض </span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color"><br />
وفيما يتعلق برصد وتحديد الأهداف فالعنصر الرئيسي في هذا النظام هو خوذة الطيار "توب آويل"، وتبلغ تكلفتها 150 ألف يورو، وتتألف من جزئين رئيسيين؛ الأول الخوذة الأساسية وتحوي جزءا معدلا تتناسب تركيبته مع رأس الطيار، والثاني وحدة العرض وتثبت على الطبقة الخارجية من الخوذة، وتضم أقنعة واقية أحدها للشمس.<br />
أما القناع الآخر الشفاف فتظهر عليه كل المعلومات الملاحية التي يحتاجها الطيار، دون النظر إلى القمرة الداخلية، وتتلاءم الخوذة مع رأس الطيار لتحقيق أكبر دقة ممكنة للإصابة، وتصلح للاستخدام النهاري والليلي، فمعظم عملياتها تنفذ ليلا، حيث تستخدم مكثفات الضوء، لتضخيم فوتونات الضوء الملتقَطة من الأرض مهما كانت ضعيفة.<br />
وبمجرد جلوس الطيار في المروحية يصبح جزءا منها، ويقوم بتوصيل الخوذة بالنظام الإلكتروني، ويتحرك المدفع بحركة رأس الطيار، بحيث يمكنه بدء المعركة في أقل من ثانية.</span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color"><br />
<span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">مسؤول المروحية.. قائد المعركة الممسك بالمفاتيح التقنية في الخلف</span></span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color">إلى جانب نظام الرؤية في الخوذة تحتوي المروحية على تقنية بصرية متطورة تدعى "ستركس"، تحتوي على قنوات تلفزيونية، وأخرى للاستشعار الحراري، وجهاز رصد بالليزر، يساعد على تحديد المسافة واختيار الأسلحة المناسبة، وفي الليل تتمكن "ستركس" من رصد أي جسم يتحرك، مستفيدة من حرارته.<br />
في مروحية النمر يجلس الطيار المسؤول في الخلف، ويتولى الإشراف على العملية، ويعرف باسم الرامي، وهو الذي يدير نظام الأسلحة في المروحية. وعندما يجلس في المقعد الخلفي يملك مفاتيح التحكم بالمروحية مثل الطيار تماما، وهذا يعني تولي القيادة عند حدوث طارئ، وتوجد أمامه شاشات تعرض بيانات الطيران، مع ما تعرضه الخوذة، وكذلك التحكم بالأسلحة عن طريق المقبضين المجاورين.<br />
<img src="https://doc.aljazeera.net/wp-content/uploads/2021/11/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%B1-%D8%B1%D8%A7%D9%85%D9%8A.png?resize=640%2C358" loading="lazy"  alt="[صورة: %D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%B1-%D8%B1%D8...=640%2C358]" class="mycode_img" /></span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color">يجلس الطيار المسؤول في الخلف، ويتولى الإشراف على كامل العملية، ويعرف باسم الرامي </span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color"><br />
وهناك أيضا صندوق أزرار لاختيار الأسلحة، فحيز المقعد ضيق ويُشعر الطيار بالتمازج مع الآلة، ويتواصل الطياران باستمرار تواصلا لاسلكيا. والشاشات منخفضة حتى يستطيع النظر في المحيط والشاشات بنفس الوقت للتأكد مما يراه، ولتقديم صورة أوضح عند الضرورة، وفي جميع الأحوال لا ينظر الطياران إلى مكان واحد بنفس الوقت، بل أحدهما ينظر للشاشات، بينما ينظر الآخر للخارج.<br />
ويركز الطيار المسؤول اهتمامه على الأسلحة، وأنظمة الطيران، وأجهزة اللاسلكي التي تحتاج للكثير من المدخلات، فهو يقضي وقتا أكثر من زميله في الداخل، وهو كذلك من يعطي الأوامر ويحدد الاتجاهات.</span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color"><br />
<span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">تغطية عمليات الانسحاب.. حماية الجنود في بؤرة الصراع</span></span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color">عند الوصول إلى ساحة القتال يستخدم الطياران كل إمكانيات المروحية لضمان التفوق، في البداية يطبّق مبدأ الحماية باختيار المكان المناسب للتخفي، ثم تمشيط البيئة المحيطة لرصد الأهداف، وتمييز الحلفاء من الأعداء على الأرض، واختيار الوقت المناسب لإطلاق النيران أو الانسحاب.<br />
بالعودة إلى القاعدة في ستراسبورغ، يقوم طياران من الفوج الأول بالتحضير لتمرين حقيقي، المهمة هي مرافقة مروحية (NH-90) كيمان، أثناء سحب الكوماندوز من مناطق العدو، يراجعان خطة الطيران معا، ثم ارتداء الملابس الواقية من الرصاص، وإعداد الخوذة وخيارات الرؤية، والانطلاق إلى المدرج وتفقد المروحية.<br />
<img src="https://doc.aljazeera.net/wp-content/uploads/2021/11/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%B1-%D9%85%D8%B3%D8%AD.png?resize=640%2C358" loading="lazy"  alt="[صورة: %D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%B1-%D9%85%D8...=640%2C358]" class="mycode_img" /></span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color">تستطيع المروحية مسح المناطق بالأشعة المرئية وتحت الحمراء وتحديد مواضع العدو بسرعة فائقة</span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color"> <br />
تنطلق المروحيتان كيمان والنمر، ويستمر التنسيق بينهما لحظة بلحظة، وعند الوصول إلى المكان تهبط الكيمان لتأمين صعود الكوماندوز، بينما تبقى النمر في الأجواء لحماية العملية من أي أعداء محتملين في الجوار، وبعد تأمين المنطقة وتمشيطها يسمح للكوماندوز بالتقدم لصعود الكيمان، وقد استمرت العملية أربع دقائق فقط، فهذا النوع من التمرين ضروري لتأمين الجنود في مناطق الصراعات.<br />
وعند التعرض لهجوم مباغت يجب التصرف على الفور، وينفذ الطيار مناورة لتفادي الهجوم مستخدما الإمكانات الميكانيكية للمروحية، وبنفس الوقت مناورة إطلاق النار، حيث يستخدم خوذته في توجيه المدفع وإطلاق النار على منفذ الهجوم، إنها مسالة بقاء ويترتب عليها اتخاذ القرار في أجزاء من الثانية.<br />
امتصاص الموجات.. خدعة التلاعب بالرادار الأعمى<br />
جرى تصميم النمر لتفادي أكبر قدر من الخطر، فهي الأضيق في فئتها بسبب طريقة جلوس الطيارين بالأمام والخلف، وبذلك تقل مساحة الاستهداف، أما الميزة الأخرى فهي التخفي عن الرادارات، بسبب شكل الألواح الجانبية المستوية، وضيق مساحة المقدمة، وتحدب شكلها، بالإضافة إلى المادة الخاصة التي صنعت منها الألواح الخارجية.<br />
تساعد هذه الألواح على امتصاص موجات الرادار وعدم ارتدادها، وكل هذه الأسباب تؤدي إلى تشتت الموجات الكهرومغناطيسية المنطلقة من الرادار بكل اتجاه، عدا مصدر الإرسال، وهذا يسبب عمى كاملا للرادار تجاه هذه المروحية الفريدة.<br />
<img src="https://doc.aljazeera.net/wp-content/uploads/2021/11/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%B1-%D9%85%D9%88%D8%AC%D8%A7%D8%AA.png?resize=640%2C359" loading="lazy"  alt="[صورة: %D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%B1-%D9%85%D9...=640%2C359]" class="mycode_img" /></span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color">تقوم المروحية بتشتيت الموجات الكهرومغناطيسية المنطلقة من الرادار بكل اتجاه، مما يسبب عمى كاملا للرادار </span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color"><br />
رغم كل هذه الإمكانيات المتطورة فهنالك خطر يتهدد الطائرة، فعندما يسخن جسم الطائرة فإنها تصدر الأشعة تحت الحمراء، وهذه يمكن التقاطها من قبل العدو، وبالتالي مهاجمتها بقذائف يمكنها تتبع الأشعة تحت الحمراء، وقد عمل المهندسون على رصد الأجزاء الأكثر سخونة في الطائرة، وتصميم كاتمات تمنع انبعاث هذه الأشعة الضارة، والطريقة الثانية هي مواد طلاء خاصة تقلل انبعاث الأشعة تحت الحمراء.<br />
كما جرى تزويد الطائرة بنظام الحماية الذاتية لمواجهة التهديدات، حيث تغطي أجهزة الرادار محيط المروحية في نطاق 360 درجة، وتستطيع أجهزة رصد الصواريخ المثبتة في الجزأين الأمامي والخلفي أن ترصد الانبعاثات فوق البنفسجية للصواريخ عند إطلاقها على مدى بضعة كيلومترات، وهي مزودة أيضا بأجهزة لرصد أشعة الليزر على جناحيها.</span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color"><br />
<span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">قنابل الضوء.. حيلة ذكية لتشتيت القذائف الليبية المعادية</span></span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color">تساعد أساليب المناورة المختلفة في الطائرة أن تكون لها اليد العليا في ساحة القتال في معظم المناسبات، وهي تتبع أساليب تكتيكية في تغيير مسار الهجوم أو الانسحاب والاختفاء، إذا ما كانت نيران العدو من الكثافة بحيث يتعذر تنفيذ الهجوم المخطط له مسبقا. وهي كذلك مزودة بنظام آخر للتحايل، فهي تطلق قنابل مضيئة عند اقتراب القذيفة المعادية، مما يجعلها تنجذب نحو الإضاءة وتبتعد عن الطائرة.<br />
<img src="https://doc.aljazeera.net/wp-content/uploads/2021/11/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%B1-%D8%B7%D9%84%D8%A7%D8%A1.png?resize=640%2C358" loading="lazy"  alt="[صورة: %D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%B1-%D8%B7%D9...=640%2C358]" class="mycode_img" /></span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color">تقليلا لحرارة جسمها، تطلى المروحية بألوان باردة تقلل من انبعاثات الأشعة تحت الحمراء </span></span></span><br />
<span style="font-family: Greta;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color"><br />
وقد أثبت هذا النظام نجاعته في ثاني عمليات النمر في هرماتان بليبيا عام 2011، حيث العدو هذه المرة أكثر تجهيزا، ويملك مضادات طائرات كثيفة النيران.<br />
اليوم تُستدعى مروحية النمر مع الجيش الفرنسي كلما حشد قواته لعملية عسكرية، وهي موجودة كذلك في الجيش الألماني مع بعض التعديلات، ويستعين بها الجيش الإسباني، وكذلك القوات الأسترالية، وتحظى باحترام الجيوش حول العالم، وهي تطور نفسها في ميادين القتال مثل الطيور الجارحة أو الحيوانات المفترسة، وتنقض على فرائسها بسيطرة واقتدار.<br />
<br />
</span></span></span></div>
<span style="font-family: Tahoma;" class="mycode_font"></span><br />
<div style="text-align: right;" class="mycode_align"><div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #ff8c00;" class="mycode_color">الجزيرة الوثائقية </span></span></div></div>]]></content:encoded>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[ولادة تكتيكات حديثة لاستخدام المروحيات والتصدي لها في النزاعات العسكرية]]></title>
			<link>https://www.albasalh.com/showthread.php?tid=6962</link>
			<pubDate>Fri, 15 Oct 2021 22:45:20 +0300</pubDate>
			<dc:creator><![CDATA[<a href="https://www.albasalh.com/member.php?action=profile&uid=7">الباسل</a>]]></dc:creator>
			<guid isPermaLink="false">https://www.albasalh.com/showthread.php?tid=6962</guid>
			<description><![CDATA[<span style="font-family: Arial;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Tahoma;" class="mycode_font"><div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #000080;" class="mycode_color"> </span></span></div>
<div style="text-align: right;" class="mycode_align"><span style="color: #000080;" class="mycode_color"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">ولادة تكتيكات حديثة لاستخدام المروحيات والتصدي لها في النزاعات العسكرية<br />
</span><br />
اليوم ، لا يوجد شيء بديل لاستبدال وظيفة مثل نقل شحنات طائرات الهليكوبتر لأي غرض - إمكانية سريعة للنقل ، والتصرف على أي سطح ومن أي سطح ، ومخاطر أقل أثناء النقل مقارنة بالطيران. ولذلك ، فإن الحركة الرئيسية للوحدات العسكرية على مسافات مختلفة لحل المهام المعينة اليوم للطائرات العمودية.<br />
بالنسبة لروسيا ، الشيء الرئيسي هنا هو الخبرة المكتسبة في النزاعات العسكرية للاتحاد السوفيتي. على وجه الخصوص ، أصبحت تجربة استخدام طائرات الهليكوبتر في أفغانستان لا تقدر بثمن. تسليم البضائع والمعدات والأفراد ، مفصولة مسافة النقاط القوية للجيش 40 ذهب بواسطة طائرات الهليكوبتر. لقد قاموا بتنفيذ عمليات الهبوط من أجل توفير مزايا في النقاط العقدية ، والطرق المهمة ، والمرتفعات السائدة. لذلك ، تم نقل الطائرات العمودية إلى مواقع من الآلات والمعدات الكبيرة الحجم إلى آخر مسمار.<br />
<img src="https://img.ww2facts.net/img/war-2019/rozhdenie-sovremennoj-taktiki-primeneniya-i-protivodejstviya-vertoletov-v-voennih-konfliktah.jpg" loading="lazy"  alt="[صورة: rozhdenie-sovremennoj-taktiki-primeneniy...liktah.jpg]" class="mycode_img" /><br />
<br />
في بداية عام 1980 ، تم السيطرة على قندهار بالكامل بفضل قوات الهبوط الكبير ، التي سلمتها طائرة هليكوبتر. في صيف عام 1982 ، أثناء تنفيذ عملية بنجشير للاستيلاء على المرتفعات والأقاليم المهمة من الناحية التكتيكية ، تم نقل أكثر من 4.2 ألف فرد عسكري من 20 كتيبة أفغانية وسوفيتية بواسطة آلات طائرات الهليكوبتر. نحن نتحدث عن مائة طائرة هليكوبتر تؤدي مهام نقل الأفراد. في منتصف عام 1985 ، عند تنفيذ خطط عملية الصحراء ، نقلت طائرات الهليكوبتر أكثر من 7000 جندي إلى الجبال. في خريف عام 1985 ، قامت قوة الهبوط الـ12000 التي سلمتها طائرات الهليكوبتر بسد حوالي 170 كيلومتراً من مضيق كونارسكي. في أواخر الخريف ، خلال عمليات بالقرب من قندهار ، حلقت المروحيات السوفيتية على أكثر من نصف ألف رحلة على مدار نصف شهر ، حيث هبطت في عشرين ميدانًا.<br />
في أفغانستان ، تم وضع التكتيكات الحديثة المتمثلة في استخدام الطائرات العمودية لتزويد القوات الخاصة بـ 8 كتائب من القوات الخاصة ، وتم دمجها في 15 و 18 لواء في تنفيذ المهام الموكلة إليها. لأداء المهام التي أعطيت لهم 205 و 239 OVE. تعمل مقدما ، وصلت القوات الخاصة التي تستخدم طائرات الهليكوبتر سرا وفجأة للعدو في نقطة معينة ، في كمين. أو عن طريق إنشاء مجموعات بحث وإضراب ، قامت طائرات هليكوبتر بقوات خاصة بدوريات في المناطق المحددة ، أو البحث عن العدو من الجو ، أو تدميره من الجو ، أو تمت عملية التصفية من قبل المجموعة التي هبطت. بدأ تطبيق هذا التكتيك في عام 1982 من قِبل مجموعة المناورات الهجومية المحمولة جواً (DShMG) ، والتي بدأت في أداء مهام مماثلة.</span><br />
<span style="color: #000080;" class="mycode_color"><br />
يقع العبء الرئيسي للعمليات العسكرية في أفغانستان على الوحدات المحمولة جواً التي تم إنشاؤها حديثًا. معظم الأعمال العدائية في أفغانستان هي رد فعل لقوات العدو غير النظامية من قبل وحدات صغيرة. لم يكن لدى القوات الكبيرة مساحة للنشر وتسيطر بشكل أساسي على أراضي المناطق المهمة ، وبذلك تؤدي مهام الدفاع. تم تنفيذ المهام النشطة للهجوم بشكل رئيسي ، باستثناء العمليات الكبيرة ، بواسطة وحدات المناورة المدرعة أو مجموعات صغيرة ، معظمها هبطت من المروحيات. ضمنت مجموعات هبوط طائرات الهليكوبتر مساحة عملياتية وحركة سرية. قامت المروحيات ، باستخدام الجزء الأساسي من طرق الإسفلت ، والمنصات ذات الحصى أو الأرضيات المصنوعة من الصفائح المعدنية ، بتوفير مهام أي وحدة. لذلك ، لتنفيذ المهام ، تطلبت حتى طائرات الهليكوبتر النقل تسليح إضافي والدروع لدعمها ، مما يجعلها ، وبالتالي طائرات الهليكوبتر النقل العسكرية. في كثير من الأحيان ، كانت طائرات الهليكوبتر التي أصبحت الدعم الوحيد المتاح لإطلاق النار ، والذي كان يعمل للغاية ، وكان دقة كبيرة من الزيارات ، وبالإضافة إلى ذلك كان لها وظيفة ضرورية للغاية مثل الإخلاء. تم تزويد جميع مجموعات القوات الخاصة بالاتصال ليس فقط مع البنك المركزي ، ولكن أيضًا مع مروحيات الدعم ، من أجل التسليم الفوري للإحداثيات المستهدفة.</span><br />
<span style="color: #000080;" class="mycode_color"><br />
جاء تغيير في تكتيكات استخدام طائرات الهليكوبتر بعد معارضة نشطة من العدو (dushmans). بدأت طائرات الهليكوبتر في أداء مهام على ارتفاعات منخفضة ، دون أن تترك وقتًا كافيًا للعدو ليرمي بدقة بالأسلحة الصغيرة وأنظمة الصواريخ المضادة للطائرات المحمولة مثل ستينغر ، التي لم تلتقط عملياً أهدافًا على ارتفاع أقل من 30 مترًا. بدأ طيارو الهليكوبتر باستخدام مناورة جديدة مضادة للطائرات مع رحيل حاد إلى ارتفاعات كبيرة. بدأ تطبيق التكتيكات الإرشادية عندما قامت دوريات بالمروحيات في مجموعات ، ولم تسجل المجموعة الأولى من المروحيات سوى البيانات والمعالم ، ودمرت المجموعة الثانية من المروحيات الأكثر تجهيزًا (الهجوم) الهدف. تم تنفيذ هجوم جماعي لطائرات الهليكوبتر من قبل "القرص الدوار" - حلقة مفرغة. تقترب المروحيات من الهدف في غطس وعند الخروج ، منها ، فتحت النيران التالية. وبالتالي ، تم إطلاق النار المستمر ، وزيادة سلامة طائرات الهليكوبتر. تكتيكات أخرى كانت غير فعالة ، أو تقييد استخدام الأسلحة المحمولة جوا. في الجبال ، استخدمت المروحيات تكتيكات الهجوم واحدة تلو الأخرى ، وكانت المسافة بين الآلات ضئيلة ، وخرجت المروحية بعد الهجوم إما على ارتفاعات منخفضة أو ، إن أمكن ، مع تسلق حاد. حاول معلقة في مكان واحد عدم استخدام ، منذ أصبحت طائرة هليكوبتر على الفور هدفا جيدا لمختلف أسلحة العدو.<img src="https://img.ww2facts.net/img/war-2019/rozhdenie-sovremennoj-taktiki-primeneniya-i-protivodejstviya-vertoletov-v-voennih-konfliktah-2.jpg" loading="lazy"  alt="[صورة: rozhdenie-sovremennoj-taktiki-primeneniy...ktah-2.jpg]" class="mycode_img" /><br />
<br />
أصبحت الخبرة المكتسبة في تفاعل أنواع مختلفة من طائرات الهليكوبتر والقوات البرية لا تقدر بثمن ، ليس فقط بالنسبة للاتحاد السوفيتي ، ولكن أيضًا بالنسبة للقوات المسلحة في العديد من دول العالم - قام الاتحاد السوفيتي بإجراء تغييرات هيكلية في القوات المسلحة ، وانتشرت أنواع جديدة من الوحدات ، مثل الجوّال ، في جميع أنحاء العالم الى العالم. تتمتع المروحيات بالعديد من المزايا ، ولكن هناك أيضًا "عيوب" - الضعف النسبي لآلات طائرات الهليكوبتر. لذلك ، يتحدث بعض النقاد عن الضعف الكبير للطائرات العمودية من أنظمة الدفاع الجوي الحديثة ومنظومات الدفاع الجوي المحمولة. تعتمد كلماتهم على حقيقة أن وحدات النقل الجوي بعد حرب فيتنام لا تستخدم إلا في النزاعات مع عدو أقل تجهيزًا عسكريًا.</span><br />
<span style="color: #000080;" class="mycode_color"><br />
النظر في المفهوم الأمريكي لاستخدام طائرات الهليكوبتر في النزاعات العسكرية واستخدام طائرات الهليكوبتر إذا تم تجهيز العدو مع التدابير المضادة الحديثة. الأمريكيون ، تم الحصول على أول تجربة لاستخدام الطائرات المشبعة في ظروف القتال أثناء النزاع العسكري في فيتنام. بناءً على الخبرة المكتسبة ، بدأ تطبيق مبادئ جديدة لاستخدام المروحيات في العمليات القتالية. وعلى الرغم من أن العدو استخدم أفعالاً مماثلة ، وكانت التجربة مشابهة للعديد من الطرق السوفياتية في أفغانستان. بالنسبة للولايات المتحدة ، في ذلك الوقت ، كان الخصم الرئيسي هو اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية وتم تكييف تكتيكات استخدام المعدات العسكرية لصدام محتمل مع الاتحاد السوفيتي. كانت إحدى الوحدات التي واجهها الأمريكيون هي وحدات الدبابات السوفيتية ، التي كانت قادرة في ذلك الوقت على اختراق الدفاع عن أي دولة أوروبية وأفضل أنظمة الدفاع الجوي ، والتي خلقت مع الطيران المتقدم دفاعًا فعالًا عن القوات البرية من الغارات الجوية. لم تطور الولايات المتحدة بشكل خاص أنظمة الدفاع الجوي الخاصة بها ، حيث اعتمدت أكثر على الطيران. لذلك ، أخذت المروحيات الأمريكية مهمة وحدات دبابات القتال. باستخدام مزايا تكنولوجيا طائرات الهليكوبتر ونقص الرادار في ذلك الوقت ، كان للطائرات الهليكوبتر ميزة واضحة على الطائرات التكتيكية. لذلك تظهر أول طائرة هليكوبتر قتالية AH-1 "كوبرا" ، والتي كانت ذات حجم صغير ، إسقاط أمامي ضيق وضجيج منخفض. وفي فيتنام ، حاول الأمريكيون تكييفه لحل المشكلات غير العادية. تم إنشاء المروحية القتالية السوفيتية Mi-24 كوسيلة دعم لوحدات البندقية الآلية ، والتي كانت أدنى من وحدات الدبابات من حيث القوة النارية. يتم تزويد Mi-24 بقمرة قيادة محمولة جواً ، دروع محسنة وخصائص ممتازة للخطة الفنية للطيران ، والتي لا تسمح بتقليل حجمها ووزنها. بمقارنة هذه المروحيات ، نستنتج أن مقاربة بقاء الماكينة ، والتي كانت في الولايات المتحدة صغيرة الحجم وهادئة (سرية) ، كانت بمثابة تراجع ، بينما في الاتحاد السوفياتي كانت الحماية المدرعة والقدرة على المناورة.<img src="https://img.ww2facts.net/img/war-2019/rozhdenie-sovremennoj-taktiki-primeneniya-i-protivodejstviya-vertoletov-v-voennih-konfliktah-3.jpg" loading="lazy"  alt="[صورة: rozhdenie-sovremennoj-taktiki-primeneniy...ktah-3.jpg]" class="mycode_img" /><br />
<br />
لم يكن من الممكن تحديد النهج الأفضل ، بصرف النظر عن استخدام التكنولوجيا الأمريكية والسوفياتية في النزاعات العسكرية من قبل دول ثالثة. لم يبق تراكم المعدات وتحديثها في مكانهما. بالنسبة للأمريكيين في هذا الصدد ، يصبح مقطوعًا في الحلق من ظهوره على تسليح أنظمة الدفاع الجوي التابعة للجيش السوفيتي - ZSU-23-4 "Shilka".</span><br />
<span style="color: #000080;" class="mycode_color"><br />
</span><br />
<span style="color: #000080;" class="mycode_color"><img src="https://img.ww2facts.net/img/war-2019/rozhdenie-sovremennoj-taktiki-primeneniya-i-protivodejstviya-vertoletov-v-voennih-konfliktah-4.jpg" loading="lazy"  alt="[صورة: rozhdenie-sovremennoj-taktiki-primeneniy...ktah-4.jpg]" class="mycode_img" /><br />
<br />
أصبح جزءًا من الدفاع الجوي الفخامي وزاد من الكفاءة ، واكتشف الأجسام الجوية باستخدام الرادار وباستخدام التوجيه التلقائي. هذا يقلل بشكل كبير من فرص الأميركيين. في المقابل ، قاموا بتحسين تسليح المروحية ، التي تلقت صواريخ جديدة طويلة المدى. الآن لا تحتاج المروحية إلى الاتصال بالعدو ، وأنظمة الكشف المحسنة المحمولة جواً و SLAs ، والتي زادت من نطاق الأسلحة الموجودة على متن الطائرة ، مكنت من القيام بمهام في الليل ، وتجنب الاتصال البصري مع العدو. أول طائرة هليكوبتر من هذا القبيل هي أباتشي AH-64. هو الآن أساس الطائرات الضاربة في الولايات المتحدة.<br />
<img src="https://img.ww2facts.net/img/war-2019/rozhdenie-sovremennoj-taktiki-primeneniya-i-protivodejstviya-vertoletov-v-voennih-konfliktah-5.jpg" loading="lazy"  alt="[صورة: rozhdenie-sovremennoj-taktiki-primeneniy...ktah-5.jpg]" class="mycode_img" /><br />
<br />
إن المبدأ الأمريكي الخاص باستخدام طائرات الهليكوبتر هو هجوم صريح بطبيعته ، لأن استخدام القوات يتم على مسافة كبيرة من قواعدها ويطلب من جميع الوحدات تقريبًا أن تتمتع بحركية عالية ، وبالتالي فهي مشبعة بشكل مفرط بطائرات الجيش. تم إنشاء القوات الجوية السوفيتية (الروسية) ، مثل القوات المحمولة جوا ، لأداء مهام مختلفة تماما. جلبت الأسلحة الثقيلة المستخدمة إلى السلطة في وحدات البندقية الآلية ، ومواجهة عدو قوي إلى حد ما مع فصل كبير عن قواعدها الخاصة. تم تصميم الوحدة المحمولة جواً ، وهي تهبط بطريقة المظلة خلف خطوط العدو ، للاستيلاء على جسر ، وتدمير المواقع الدفاعية ، والغارات العميقة لتعطيل الاتصالات ، وربط مستويات الدفاع الداخلية بالمعركة. لا توجد طائرات هليكوبتر في هذا السيناريو - تصبح ضعيفة للغاية بعيدا عن الوحدات الرئيسية. استخدام طائرات الهليكوبتر كمركبات غير ممكن بسبب شدة المعدات المحمولة جواً. يمكن استخدام بعض أجهزة ICD من طائرات الهليكوبتر ، ولكن دون استخدام أنواع ثقيلة من المعدات الأرضية. لذلك ، في أفغانستان ، استخدمت وحدات القوات المحمولة جوا كوحدات بندقية آلية ، باستخدام أفضل تدريب قتالي على النحو المنشود. هناك تم نقلهم إلى مركبات قتال مشاة أكثر حماية ، على عكس المركبات القتالية العادية. ولكن لاستخدام القوات المحمولة جواً كما كان المقصود من الاتحاد السوفيتي وروسيا - في نزاع عسكري كبير حتى الآن (لحسن الحظ) لم يكن هناك سبب.</span><br />
<span style="color: #000080;" class="mycode_color"><br />
النظير الأمريكي للقوات الروسية المحمولة جوا هو 82 فرقة فقط. المهام متشابهة ، لكنها أصغر حجمًا ، ولا توجد عملياً أي معدات ثقيلة ، وهي في الحقيقة تقسيم للمشاة الخفيفة. لكن دعم طائرات الهليكوبتر أكثر من صلبة - 132 طائرة هليكوبتر. بشكل عام ، يتيح تشبع الطائرات العمودية للولايات المتحدة أن تنشئ مجموعة جوية تكتيكية سريعة في أي قسم من القوات المسلحة الأمريكية. التبعية للجيش الطيران (طائرات الهليكوبتر) هي مباشرة ، والعسكرية.<br />
نحن لا نفعل هذا كما نود - الخبرة المكتسبة في أفغانستان تكاد تكون منسية. يمكن لقائد الوحدة الاتصال مباشرة بالمروحيات في ساحة المعركة ، وإذا ظهرت في أفغانستان المروحيات عند النقطة المطلوبة في 10-30 دقيقة ، فقد أظهرت القوقاز بالفعل أن استدعاء المروحيات اليوم هو وقت طويل.<br />
بدأت الولايات المتحدة ، في محاولة للحد من تعرض الطائرات العمودية ، لتحسين عنصر الاستطلاع في الطيران العسكري. OH-58D "Kiowa Warrior" للاستطلاع والمركبات القتالية ، مع المعدات المثبتة فوق محور المروحة ، أصبحت جاهزة للعمل. ارتفاع الطائرة يصل إلى 15 مترا عند القيام بمهام الاستطلاع ، وتبحث عن مأوى في التضاريس.</span><br />
<span style="color: #000080;" class="mycode_color"><br />
</span><br />
<span style="color: #000080;" class="mycode_color"><img src="https://img.ww2facts.net/img/war-2019/rozhdenie-sovremennoj-taktiki-primeneniya-i-protivodejstviya-vertoletov-v-voennih-konfliktah-6.jpg" loading="lazy"  alt="[صورة: rozhdenie-sovremennoj-taktiki-primeneniy...ktah-6.jpg]" class="mycode_img" /><br />
<br />
والغرض الرئيسي هو توجيه طائرات الهليكوبتر الهجومية ، والإضاءة المستهدفة مع محدد الهدف من نوع الليزر. وقد أتاح ذلك استخدام صواريخ Helfaer (التي يصل مداها إلى 10 كيلومترات) بواسطة طائرات الهليكوبتر الهجومية ووقت الإقامة القصير للطائرة OH-58D نفسها. يتم تزويد "Apaches" بفرصة القيام بعمليات الاستطلاع بأنفسهم ، لكن هذا يزيد من الوقت لتحديد الهدف والتوجه بالأسلحة. لقد أظهر العراق أن مثل هذه التكتيكات لاستخدام الولايات المتحدة طائرات هليكوبتر قد أثمرت من حيث المبدأ. لكن دعم الوحدات في ساحة المعركة كشف عن مشاكل خطيرة. بين "أباتشي" كانت هناك خسائر كبيرة. ظلت المروحيات في الأفق لفترة طويلة تحاول العثور عليها وتحديدها والهدف منها. هنا ، أظهرت "الكوبرا" القديمة من سلاح مشاة البحرية أنفسهم بشكل جيد. يفتقرون إلى الذكاء الحديث وجيش تحرير السودان ، "يخسرون" أمام الأباتش. ولكن باستخدام التكتيكات القائمة على التجربة السوفيتية في استخدام الطائرات العمودية في أفغانستان - التفاعل مع وحدات المشاة ، وتلقي التعيينات المستهدفة من المراقبين المتقدمين ، بما في ذلك الطائرات بدون طيار ، ذهبت الطائرات المروحية إلى أهداف على ارتفاعات منخفضة بسرعة عالية ، قبل الحصول على الارتفاع وإطلاق النار ، غادروا العودة دون تجميد. تم تنفيذ الهجوم بواسطة موجات في 2-3 مكالمات (التناظرية "القرص الدوار"). لذلك ، كانت خسائر القتال بين "الكوبرا" صغيرة جدًا.<br />
بعد دراسة التكتيكات الأمريكية المتمثلة في استخدام الطيران العسكري من الاتحاد السوفيتي في مركز شيلكا القتالي ، تحل محل تونجوسكا بطول يصل إلى 8 كيلومترات وأنظمة حديثة أخرى.</span><br />
<span style="color: #000080;" class="mycode_color"><img src="https://img.ww2facts.net/img/war-2019/rozhdenie-sovremennoj-taktiki-primeneniya-i-protivodejstviya-vertoletov-v-voennih-konfliktah-7.jpg" loading="lazy"  alt="[صورة: rozhdenie-sovremennoj-taktiki-primeneniy...ktah-7.jpg]" class="mycode_img" /><br />
<br />
من بين الطائرات الهليكوبتر ظهرت أحدث طائرات من طراز Mi-28 و Ka-50 و Ka-52 - طائرات هليكوبتر محمية بشكل جيد وقابلة للمناورة تلقت منظومات ومعدات أسلحة جديدة ، مما أتاح استخدام الأسلحة من مسافة بعيدة. فكرة استخدام طائرات هليكوبتر منفصلة للاستطلاع لا تترسخ في روسيا. تشمل الآفاق المحلية دمج المكونات المختلفة في ساحة المعركة ، والتفاعل مع وحدات المشاة ، واستخدام الطائرات بدون طيار للاستطلاع. في الأساس ، هذه تجربة لم يطالب بها أحد من استخدام طائرات الهليكوبتر في أفغانستان لفترة طويلة.</span><br />
<span style="color: #000080;" class="mycode_color"><img src="https://img.ww2facts.net/img/war-2019/rozhdenie-sovremennoj-taktiki-primeneniya-i-protivodejstviya-vertoletov-v-voennih-konfliktah-8.jpg" loading="lazy"  alt="[صورة: rozhdenie-sovremennoj-taktiki-primeneniy...ktah-8.jpg]" class="mycode_img" /><br />
<br />
مزايا طائرات الهليكوبتر المحلية في ضعف الدفاع الجوي للعدو ، والتي تستند بشكل رئيسي على استخدام منظومات الدفاع الجوي المحمولة ، والمروحيات الروسية لديها معدات محمولة جواً لمواجهة توجيه الأشعة تحت الحمراء لمثل هذه الصواريخ. مزايا في الحماية - أنظمة الدفاع الجوي أكثر تقدما. أي محاكاة المشاجرة يدل على أن طائرات الهليكوبتر الروسية المدرعة والمناورة لديها ميزة في البقاء على قيد الحياة القتالية على طائرات الهليكوبتر الأمريكية.<br />
نلاحظ بشكل خاص الفهم الذي عاد إلى جيش الجيش. سيتم منح الوحدات المناسبة للجيش الطيران. أولاً ، ستشعر القوات الخاصة بالتغيرات ، بعد ذلك بقليل الوحدات المتبقية من القوات البرية.</span><br />
<span style="color: #000080;" class="mycode_color"><br />
<span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">مصادر المعلومات:</span><br />
//topwar.ru/756-mi-28n-i-an-64-apache-protiv-ka-52.html<br />
//www.odnako.org/blogs/show_17080/<br />
//pvo.guns.ru/tunguska/tunguska.htm<br />
//topwar.ru/752-shilka-zsu-23-4.html</span><span style="color: #000080;" class="mycode_color"><span style="font-family: Tahoma;" class="mycode_font"> </span></span></div>
<br />
</span></span><br />
<span style="font-family: Arial;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: black;" class="mycode_color"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"></span><br />
</span></span></span>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<span style="font-family: Arial;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Tahoma;" class="mycode_font"><div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #000080;" class="mycode_color"> </span></span></div>
<div style="text-align: right;" class="mycode_align"><span style="color: #000080;" class="mycode_color"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">ولادة تكتيكات حديثة لاستخدام المروحيات والتصدي لها في النزاعات العسكرية<br />
</span><br />
اليوم ، لا يوجد شيء بديل لاستبدال وظيفة مثل نقل شحنات طائرات الهليكوبتر لأي غرض - إمكانية سريعة للنقل ، والتصرف على أي سطح ومن أي سطح ، ومخاطر أقل أثناء النقل مقارنة بالطيران. ولذلك ، فإن الحركة الرئيسية للوحدات العسكرية على مسافات مختلفة لحل المهام المعينة اليوم للطائرات العمودية.<br />
بالنسبة لروسيا ، الشيء الرئيسي هنا هو الخبرة المكتسبة في النزاعات العسكرية للاتحاد السوفيتي. على وجه الخصوص ، أصبحت تجربة استخدام طائرات الهليكوبتر في أفغانستان لا تقدر بثمن. تسليم البضائع والمعدات والأفراد ، مفصولة مسافة النقاط القوية للجيش 40 ذهب بواسطة طائرات الهليكوبتر. لقد قاموا بتنفيذ عمليات الهبوط من أجل توفير مزايا في النقاط العقدية ، والطرق المهمة ، والمرتفعات السائدة. لذلك ، تم نقل الطائرات العمودية إلى مواقع من الآلات والمعدات الكبيرة الحجم إلى آخر مسمار.<br />
<img src="https://img.ww2facts.net/img/war-2019/rozhdenie-sovremennoj-taktiki-primeneniya-i-protivodejstviya-vertoletov-v-voennih-konfliktah.jpg" loading="lazy"  alt="[صورة: rozhdenie-sovremennoj-taktiki-primeneniy...liktah.jpg]" class="mycode_img" /><br />
<br />
في بداية عام 1980 ، تم السيطرة على قندهار بالكامل بفضل قوات الهبوط الكبير ، التي سلمتها طائرة هليكوبتر. في صيف عام 1982 ، أثناء تنفيذ عملية بنجشير للاستيلاء على المرتفعات والأقاليم المهمة من الناحية التكتيكية ، تم نقل أكثر من 4.2 ألف فرد عسكري من 20 كتيبة أفغانية وسوفيتية بواسطة آلات طائرات الهليكوبتر. نحن نتحدث عن مائة طائرة هليكوبتر تؤدي مهام نقل الأفراد. في منتصف عام 1985 ، عند تنفيذ خطط عملية الصحراء ، نقلت طائرات الهليكوبتر أكثر من 7000 جندي إلى الجبال. في خريف عام 1985 ، قامت قوة الهبوط الـ12000 التي سلمتها طائرات الهليكوبتر بسد حوالي 170 كيلومتراً من مضيق كونارسكي. في أواخر الخريف ، خلال عمليات بالقرب من قندهار ، حلقت المروحيات السوفيتية على أكثر من نصف ألف رحلة على مدار نصف شهر ، حيث هبطت في عشرين ميدانًا.<br />
في أفغانستان ، تم وضع التكتيكات الحديثة المتمثلة في استخدام الطائرات العمودية لتزويد القوات الخاصة بـ 8 كتائب من القوات الخاصة ، وتم دمجها في 15 و 18 لواء في تنفيذ المهام الموكلة إليها. لأداء المهام التي أعطيت لهم 205 و 239 OVE. تعمل مقدما ، وصلت القوات الخاصة التي تستخدم طائرات الهليكوبتر سرا وفجأة للعدو في نقطة معينة ، في كمين. أو عن طريق إنشاء مجموعات بحث وإضراب ، قامت طائرات هليكوبتر بقوات خاصة بدوريات في المناطق المحددة ، أو البحث عن العدو من الجو ، أو تدميره من الجو ، أو تمت عملية التصفية من قبل المجموعة التي هبطت. بدأ تطبيق هذا التكتيك في عام 1982 من قِبل مجموعة المناورات الهجومية المحمولة جواً (DShMG) ، والتي بدأت في أداء مهام مماثلة.</span><br />
<span style="color: #000080;" class="mycode_color"><br />
يقع العبء الرئيسي للعمليات العسكرية في أفغانستان على الوحدات المحمولة جواً التي تم إنشاؤها حديثًا. معظم الأعمال العدائية في أفغانستان هي رد فعل لقوات العدو غير النظامية من قبل وحدات صغيرة. لم يكن لدى القوات الكبيرة مساحة للنشر وتسيطر بشكل أساسي على أراضي المناطق المهمة ، وبذلك تؤدي مهام الدفاع. تم تنفيذ المهام النشطة للهجوم بشكل رئيسي ، باستثناء العمليات الكبيرة ، بواسطة وحدات المناورة المدرعة أو مجموعات صغيرة ، معظمها هبطت من المروحيات. ضمنت مجموعات هبوط طائرات الهليكوبتر مساحة عملياتية وحركة سرية. قامت المروحيات ، باستخدام الجزء الأساسي من طرق الإسفلت ، والمنصات ذات الحصى أو الأرضيات المصنوعة من الصفائح المعدنية ، بتوفير مهام أي وحدة. لذلك ، لتنفيذ المهام ، تطلبت حتى طائرات الهليكوبتر النقل تسليح إضافي والدروع لدعمها ، مما يجعلها ، وبالتالي طائرات الهليكوبتر النقل العسكرية. في كثير من الأحيان ، كانت طائرات الهليكوبتر التي أصبحت الدعم الوحيد المتاح لإطلاق النار ، والذي كان يعمل للغاية ، وكان دقة كبيرة من الزيارات ، وبالإضافة إلى ذلك كان لها وظيفة ضرورية للغاية مثل الإخلاء. تم تزويد جميع مجموعات القوات الخاصة بالاتصال ليس فقط مع البنك المركزي ، ولكن أيضًا مع مروحيات الدعم ، من أجل التسليم الفوري للإحداثيات المستهدفة.</span><br />
<span style="color: #000080;" class="mycode_color"><br />
جاء تغيير في تكتيكات استخدام طائرات الهليكوبتر بعد معارضة نشطة من العدو (dushmans). بدأت طائرات الهليكوبتر في أداء مهام على ارتفاعات منخفضة ، دون أن تترك وقتًا كافيًا للعدو ليرمي بدقة بالأسلحة الصغيرة وأنظمة الصواريخ المضادة للطائرات المحمولة مثل ستينغر ، التي لم تلتقط عملياً أهدافًا على ارتفاع أقل من 30 مترًا. بدأ طيارو الهليكوبتر باستخدام مناورة جديدة مضادة للطائرات مع رحيل حاد إلى ارتفاعات كبيرة. بدأ تطبيق التكتيكات الإرشادية عندما قامت دوريات بالمروحيات في مجموعات ، ولم تسجل المجموعة الأولى من المروحيات سوى البيانات والمعالم ، ودمرت المجموعة الثانية من المروحيات الأكثر تجهيزًا (الهجوم) الهدف. تم تنفيذ هجوم جماعي لطائرات الهليكوبتر من قبل "القرص الدوار" - حلقة مفرغة. تقترب المروحيات من الهدف في غطس وعند الخروج ، منها ، فتحت النيران التالية. وبالتالي ، تم إطلاق النار المستمر ، وزيادة سلامة طائرات الهليكوبتر. تكتيكات أخرى كانت غير فعالة ، أو تقييد استخدام الأسلحة المحمولة جوا. في الجبال ، استخدمت المروحيات تكتيكات الهجوم واحدة تلو الأخرى ، وكانت المسافة بين الآلات ضئيلة ، وخرجت المروحية بعد الهجوم إما على ارتفاعات منخفضة أو ، إن أمكن ، مع تسلق حاد. حاول معلقة في مكان واحد عدم استخدام ، منذ أصبحت طائرة هليكوبتر على الفور هدفا جيدا لمختلف أسلحة العدو.<img src="https://img.ww2facts.net/img/war-2019/rozhdenie-sovremennoj-taktiki-primeneniya-i-protivodejstviya-vertoletov-v-voennih-konfliktah-2.jpg" loading="lazy"  alt="[صورة: rozhdenie-sovremennoj-taktiki-primeneniy...ktah-2.jpg]" class="mycode_img" /><br />
<br />
أصبحت الخبرة المكتسبة في تفاعل أنواع مختلفة من طائرات الهليكوبتر والقوات البرية لا تقدر بثمن ، ليس فقط بالنسبة للاتحاد السوفيتي ، ولكن أيضًا بالنسبة للقوات المسلحة في العديد من دول العالم - قام الاتحاد السوفيتي بإجراء تغييرات هيكلية في القوات المسلحة ، وانتشرت أنواع جديدة من الوحدات ، مثل الجوّال ، في جميع أنحاء العالم الى العالم. تتمتع المروحيات بالعديد من المزايا ، ولكن هناك أيضًا "عيوب" - الضعف النسبي لآلات طائرات الهليكوبتر. لذلك ، يتحدث بعض النقاد عن الضعف الكبير للطائرات العمودية من أنظمة الدفاع الجوي الحديثة ومنظومات الدفاع الجوي المحمولة. تعتمد كلماتهم على حقيقة أن وحدات النقل الجوي بعد حرب فيتنام لا تستخدم إلا في النزاعات مع عدو أقل تجهيزًا عسكريًا.</span><br />
<span style="color: #000080;" class="mycode_color"><br />
النظر في المفهوم الأمريكي لاستخدام طائرات الهليكوبتر في النزاعات العسكرية واستخدام طائرات الهليكوبتر إذا تم تجهيز العدو مع التدابير المضادة الحديثة. الأمريكيون ، تم الحصول على أول تجربة لاستخدام الطائرات المشبعة في ظروف القتال أثناء النزاع العسكري في فيتنام. بناءً على الخبرة المكتسبة ، بدأ تطبيق مبادئ جديدة لاستخدام المروحيات في العمليات القتالية. وعلى الرغم من أن العدو استخدم أفعالاً مماثلة ، وكانت التجربة مشابهة للعديد من الطرق السوفياتية في أفغانستان. بالنسبة للولايات المتحدة ، في ذلك الوقت ، كان الخصم الرئيسي هو اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية وتم تكييف تكتيكات استخدام المعدات العسكرية لصدام محتمل مع الاتحاد السوفيتي. كانت إحدى الوحدات التي واجهها الأمريكيون هي وحدات الدبابات السوفيتية ، التي كانت قادرة في ذلك الوقت على اختراق الدفاع عن أي دولة أوروبية وأفضل أنظمة الدفاع الجوي ، والتي خلقت مع الطيران المتقدم دفاعًا فعالًا عن القوات البرية من الغارات الجوية. لم تطور الولايات المتحدة بشكل خاص أنظمة الدفاع الجوي الخاصة بها ، حيث اعتمدت أكثر على الطيران. لذلك ، أخذت المروحيات الأمريكية مهمة وحدات دبابات القتال. باستخدام مزايا تكنولوجيا طائرات الهليكوبتر ونقص الرادار في ذلك الوقت ، كان للطائرات الهليكوبتر ميزة واضحة على الطائرات التكتيكية. لذلك تظهر أول طائرة هليكوبتر قتالية AH-1 "كوبرا" ، والتي كانت ذات حجم صغير ، إسقاط أمامي ضيق وضجيج منخفض. وفي فيتنام ، حاول الأمريكيون تكييفه لحل المشكلات غير العادية. تم إنشاء المروحية القتالية السوفيتية Mi-24 كوسيلة دعم لوحدات البندقية الآلية ، والتي كانت أدنى من وحدات الدبابات من حيث القوة النارية. يتم تزويد Mi-24 بقمرة قيادة محمولة جواً ، دروع محسنة وخصائص ممتازة للخطة الفنية للطيران ، والتي لا تسمح بتقليل حجمها ووزنها. بمقارنة هذه المروحيات ، نستنتج أن مقاربة بقاء الماكينة ، والتي كانت في الولايات المتحدة صغيرة الحجم وهادئة (سرية) ، كانت بمثابة تراجع ، بينما في الاتحاد السوفياتي كانت الحماية المدرعة والقدرة على المناورة.<img src="https://img.ww2facts.net/img/war-2019/rozhdenie-sovremennoj-taktiki-primeneniya-i-protivodejstviya-vertoletov-v-voennih-konfliktah-3.jpg" loading="lazy"  alt="[صورة: rozhdenie-sovremennoj-taktiki-primeneniy...ktah-3.jpg]" class="mycode_img" /><br />
<br />
لم يكن من الممكن تحديد النهج الأفضل ، بصرف النظر عن استخدام التكنولوجيا الأمريكية والسوفياتية في النزاعات العسكرية من قبل دول ثالثة. لم يبق تراكم المعدات وتحديثها في مكانهما. بالنسبة للأمريكيين في هذا الصدد ، يصبح مقطوعًا في الحلق من ظهوره على تسليح أنظمة الدفاع الجوي التابعة للجيش السوفيتي - ZSU-23-4 "Shilka".</span><br />
<span style="color: #000080;" class="mycode_color"><br />
</span><br />
<span style="color: #000080;" class="mycode_color"><img src="https://img.ww2facts.net/img/war-2019/rozhdenie-sovremennoj-taktiki-primeneniya-i-protivodejstviya-vertoletov-v-voennih-konfliktah-4.jpg" loading="lazy"  alt="[صورة: rozhdenie-sovremennoj-taktiki-primeneniy...ktah-4.jpg]" class="mycode_img" /><br />
<br />
أصبح جزءًا من الدفاع الجوي الفخامي وزاد من الكفاءة ، واكتشف الأجسام الجوية باستخدام الرادار وباستخدام التوجيه التلقائي. هذا يقلل بشكل كبير من فرص الأميركيين. في المقابل ، قاموا بتحسين تسليح المروحية ، التي تلقت صواريخ جديدة طويلة المدى. الآن لا تحتاج المروحية إلى الاتصال بالعدو ، وأنظمة الكشف المحسنة المحمولة جواً و SLAs ، والتي زادت من نطاق الأسلحة الموجودة على متن الطائرة ، مكنت من القيام بمهام في الليل ، وتجنب الاتصال البصري مع العدو. أول طائرة هليكوبتر من هذا القبيل هي أباتشي AH-64. هو الآن أساس الطائرات الضاربة في الولايات المتحدة.<br />
<img src="https://img.ww2facts.net/img/war-2019/rozhdenie-sovremennoj-taktiki-primeneniya-i-protivodejstviya-vertoletov-v-voennih-konfliktah-5.jpg" loading="lazy"  alt="[صورة: rozhdenie-sovremennoj-taktiki-primeneniy...ktah-5.jpg]" class="mycode_img" /><br />
<br />
إن المبدأ الأمريكي الخاص باستخدام طائرات الهليكوبتر هو هجوم صريح بطبيعته ، لأن استخدام القوات يتم على مسافة كبيرة من قواعدها ويطلب من جميع الوحدات تقريبًا أن تتمتع بحركية عالية ، وبالتالي فهي مشبعة بشكل مفرط بطائرات الجيش. تم إنشاء القوات الجوية السوفيتية (الروسية) ، مثل القوات المحمولة جوا ، لأداء مهام مختلفة تماما. جلبت الأسلحة الثقيلة المستخدمة إلى السلطة في وحدات البندقية الآلية ، ومواجهة عدو قوي إلى حد ما مع فصل كبير عن قواعدها الخاصة. تم تصميم الوحدة المحمولة جواً ، وهي تهبط بطريقة المظلة خلف خطوط العدو ، للاستيلاء على جسر ، وتدمير المواقع الدفاعية ، والغارات العميقة لتعطيل الاتصالات ، وربط مستويات الدفاع الداخلية بالمعركة. لا توجد طائرات هليكوبتر في هذا السيناريو - تصبح ضعيفة للغاية بعيدا عن الوحدات الرئيسية. استخدام طائرات الهليكوبتر كمركبات غير ممكن بسبب شدة المعدات المحمولة جواً. يمكن استخدام بعض أجهزة ICD من طائرات الهليكوبتر ، ولكن دون استخدام أنواع ثقيلة من المعدات الأرضية. لذلك ، في أفغانستان ، استخدمت وحدات القوات المحمولة جوا كوحدات بندقية آلية ، باستخدام أفضل تدريب قتالي على النحو المنشود. هناك تم نقلهم إلى مركبات قتال مشاة أكثر حماية ، على عكس المركبات القتالية العادية. ولكن لاستخدام القوات المحمولة جواً كما كان المقصود من الاتحاد السوفيتي وروسيا - في نزاع عسكري كبير حتى الآن (لحسن الحظ) لم يكن هناك سبب.</span><br />
<span style="color: #000080;" class="mycode_color"><br />
النظير الأمريكي للقوات الروسية المحمولة جوا هو 82 فرقة فقط. المهام متشابهة ، لكنها أصغر حجمًا ، ولا توجد عملياً أي معدات ثقيلة ، وهي في الحقيقة تقسيم للمشاة الخفيفة. لكن دعم طائرات الهليكوبتر أكثر من صلبة - 132 طائرة هليكوبتر. بشكل عام ، يتيح تشبع الطائرات العمودية للولايات المتحدة أن تنشئ مجموعة جوية تكتيكية سريعة في أي قسم من القوات المسلحة الأمريكية. التبعية للجيش الطيران (طائرات الهليكوبتر) هي مباشرة ، والعسكرية.<br />
نحن لا نفعل هذا كما نود - الخبرة المكتسبة في أفغانستان تكاد تكون منسية. يمكن لقائد الوحدة الاتصال مباشرة بالمروحيات في ساحة المعركة ، وإذا ظهرت في أفغانستان المروحيات عند النقطة المطلوبة في 10-30 دقيقة ، فقد أظهرت القوقاز بالفعل أن استدعاء المروحيات اليوم هو وقت طويل.<br />
بدأت الولايات المتحدة ، في محاولة للحد من تعرض الطائرات العمودية ، لتحسين عنصر الاستطلاع في الطيران العسكري. OH-58D "Kiowa Warrior" للاستطلاع والمركبات القتالية ، مع المعدات المثبتة فوق محور المروحة ، أصبحت جاهزة للعمل. ارتفاع الطائرة يصل إلى 15 مترا عند القيام بمهام الاستطلاع ، وتبحث عن مأوى في التضاريس.</span><br />
<span style="color: #000080;" class="mycode_color"><br />
</span><br />
<span style="color: #000080;" class="mycode_color"><img src="https://img.ww2facts.net/img/war-2019/rozhdenie-sovremennoj-taktiki-primeneniya-i-protivodejstviya-vertoletov-v-voennih-konfliktah-6.jpg" loading="lazy"  alt="[صورة: rozhdenie-sovremennoj-taktiki-primeneniy...ktah-6.jpg]" class="mycode_img" /><br />
<br />
والغرض الرئيسي هو توجيه طائرات الهليكوبتر الهجومية ، والإضاءة المستهدفة مع محدد الهدف من نوع الليزر. وقد أتاح ذلك استخدام صواريخ Helfaer (التي يصل مداها إلى 10 كيلومترات) بواسطة طائرات الهليكوبتر الهجومية ووقت الإقامة القصير للطائرة OH-58D نفسها. يتم تزويد "Apaches" بفرصة القيام بعمليات الاستطلاع بأنفسهم ، لكن هذا يزيد من الوقت لتحديد الهدف والتوجه بالأسلحة. لقد أظهر العراق أن مثل هذه التكتيكات لاستخدام الولايات المتحدة طائرات هليكوبتر قد أثمرت من حيث المبدأ. لكن دعم الوحدات في ساحة المعركة كشف عن مشاكل خطيرة. بين "أباتشي" كانت هناك خسائر كبيرة. ظلت المروحيات في الأفق لفترة طويلة تحاول العثور عليها وتحديدها والهدف منها. هنا ، أظهرت "الكوبرا" القديمة من سلاح مشاة البحرية أنفسهم بشكل جيد. يفتقرون إلى الذكاء الحديث وجيش تحرير السودان ، "يخسرون" أمام الأباتش. ولكن باستخدام التكتيكات القائمة على التجربة السوفيتية في استخدام الطائرات العمودية في أفغانستان - التفاعل مع وحدات المشاة ، وتلقي التعيينات المستهدفة من المراقبين المتقدمين ، بما في ذلك الطائرات بدون طيار ، ذهبت الطائرات المروحية إلى أهداف على ارتفاعات منخفضة بسرعة عالية ، قبل الحصول على الارتفاع وإطلاق النار ، غادروا العودة دون تجميد. تم تنفيذ الهجوم بواسطة موجات في 2-3 مكالمات (التناظرية "القرص الدوار"). لذلك ، كانت خسائر القتال بين "الكوبرا" صغيرة جدًا.<br />
بعد دراسة التكتيكات الأمريكية المتمثلة في استخدام الطيران العسكري من الاتحاد السوفيتي في مركز شيلكا القتالي ، تحل محل تونجوسكا بطول يصل إلى 8 كيلومترات وأنظمة حديثة أخرى.</span><br />
<span style="color: #000080;" class="mycode_color"><img src="https://img.ww2facts.net/img/war-2019/rozhdenie-sovremennoj-taktiki-primeneniya-i-protivodejstviya-vertoletov-v-voennih-konfliktah-7.jpg" loading="lazy"  alt="[صورة: rozhdenie-sovremennoj-taktiki-primeneniy...ktah-7.jpg]" class="mycode_img" /><br />
<br />
من بين الطائرات الهليكوبتر ظهرت أحدث طائرات من طراز Mi-28 و Ka-50 و Ka-52 - طائرات هليكوبتر محمية بشكل جيد وقابلة للمناورة تلقت منظومات ومعدات أسلحة جديدة ، مما أتاح استخدام الأسلحة من مسافة بعيدة. فكرة استخدام طائرات هليكوبتر منفصلة للاستطلاع لا تترسخ في روسيا. تشمل الآفاق المحلية دمج المكونات المختلفة في ساحة المعركة ، والتفاعل مع وحدات المشاة ، واستخدام الطائرات بدون طيار للاستطلاع. في الأساس ، هذه تجربة لم يطالب بها أحد من استخدام طائرات الهليكوبتر في أفغانستان لفترة طويلة.</span><br />
<span style="color: #000080;" class="mycode_color"><img src="https://img.ww2facts.net/img/war-2019/rozhdenie-sovremennoj-taktiki-primeneniya-i-protivodejstviya-vertoletov-v-voennih-konfliktah-8.jpg" loading="lazy"  alt="[صورة: rozhdenie-sovremennoj-taktiki-primeneniy...ktah-8.jpg]" class="mycode_img" /><br />
<br />
مزايا طائرات الهليكوبتر المحلية في ضعف الدفاع الجوي للعدو ، والتي تستند بشكل رئيسي على استخدام منظومات الدفاع الجوي المحمولة ، والمروحيات الروسية لديها معدات محمولة جواً لمواجهة توجيه الأشعة تحت الحمراء لمثل هذه الصواريخ. مزايا في الحماية - أنظمة الدفاع الجوي أكثر تقدما. أي محاكاة المشاجرة يدل على أن طائرات الهليكوبتر الروسية المدرعة والمناورة لديها ميزة في البقاء على قيد الحياة القتالية على طائرات الهليكوبتر الأمريكية.<br />
نلاحظ بشكل خاص الفهم الذي عاد إلى جيش الجيش. سيتم منح الوحدات المناسبة للجيش الطيران. أولاً ، ستشعر القوات الخاصة بالتغيرات ، بعد ذلك بقليل الوحدات المتبقية من القوات البرية.</span><br />
<span style="color: #000080;" class="mycode_color"><br />
<span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">مصادر المعلومات:</span><br />
//topwar.ru/756-mi-28n-i-an-64-apache-protiv-ka-52.html<br />
//www.odnako.org/blogs/show_17080/<br />
//pvo.guns.ru/tunguska/tunguska.htm<br />
//topwar.ru/752-shilka-zsu-23-4.html</span><span style="color: #000080;" class="mycode_color"><span style="font-family: Tahoma;" class="mycode_font"> </span></span></div>
<br />
</span></span><br />
<span style="font-family: Arial;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: black;" class="mycode_color"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"></span><br />
</span></span></span>]]></content:encoded>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[المروحية القتالية "مي - 28 أو بي"]]></title>
			<link>https://www.albasalh.com/showthread.php?tid=6337</link>
			<pubDate>Thu, 03 Jun 2021 12:54:39 +0300</pubDate>
			<dc:creator><![CDATA[<a href="https://www.albasalh.com/member.php?action=profile&uid=7">الباسل</a>]]></dc:creator>
			<guid isPermaLink="false">https://www.albasalh.com/showthread.php?tid=6337</guid>
			<description><![CDATA[<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><iframe width="560" height="315" src="//www.youtube-nocookie.com/embed/J4BPjYAg2i8" frameborder="0" allowfullscreen="true"></iframe></div>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><iframe width="560" height="315" src="//www.youtube-nocookie.com/embed/J4BPjYAg2i8" frameborder="0" allowfullscreen="true"></iframe></div>]]></content:encoded>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[فيلم مصور لأغلى 10 طائرات هليكوبتر هجومية في العالم]]></title>
			<link>https://www.albasalh.com/showthread.php?tid=5413</link>
			<pubDate>Wed, 30 Dec 2020 21:56:07 +0300</pubDate>
			<dc:creator><![CDATA[<a href="https://www.albasalh.com/member.php?action=profile&uid=7">الباسل</a>]]></dc:creator>
			<guid isPermaLink="false">https://www.albasalh.com/showthread.php?tid=5413</guid>
			<description><![CDATA[<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><iframe width="560" height="315" src="//www.youtube-nocookie.com/embed/BuOtpcFN4-E" frameborder="0" allowfullscreen="true"></iframe></div>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><iframe width="560" height="315" src="//www.youtube-nocookie.com/embed/BuOtpcFN4-E" frameborder="0" allowfullscreen="true"></iframe></div>]]></content:encoded>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[أفضل 7 طائرات هليكوبتر في الجيش الأمريكي]]></title>
			<link>https://www.albasalh.com/showthread.php?tid=5412</link>
			<pubDate>Wed, 30 Dec 2020 21:53:56 +0300</pubDate>
			<dc:creator><![CDATA[<a href="https://www.albasalh.com/member.php?action=profile&uid=7">الباسل</a>]]></dc:creator>
			<guid isPermaLink="false">https://www.albasalh.com/showthread.php?tid=5412</guid>
			<description><![CDATA[<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><iframe width="560" height="315" src="//www.youtube-nocookie.com/embed/wsjRVYkT49w" frameborder="0" allowfullscreen="true"></iframe></div>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><iframe width="560" height="315" src="//www.youtube-nocookie.com/embed/wsjRVYkT49w" frameborder="0" allowfullscreen="true"></iframe></div>]]></content:encoded>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[المروحية القتالية "مي - 28 أو بي"]]></title>
			<link>https://www.albasalh.com/showthread.php?tid=5410</link>
			<pubDate>Wed, 30 Dec 2020 21:44:27 +0300</pubDate>
			<dc:creator><![CDATA[<a href="https://www.albasalh.com/member.php?action=profile&uid=7">الباسل</a>]]></dc:creator>
			<guid isPermaLink="false">https://www.albasalh.com/showthread.php?tid=5410</guid>
			<description><![CDATA[<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><iframe width="560" height="315" src="//www.youtube-nocookie.com/embed/J4BPjYAg2i8" frameborder="0" allowfullscreen="true"></iframe></div>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><iframe width="560" height="315" src="//www.youtube-nocookie.com/embed/J4BPjYAg2i8" frameborder="0" allowfullscreen="true"></iframe></div>]]></content:encoded>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[اسرع 10 طائرات هليكوبتر في العالم]]></title>
			<link>https://www.albasalh.com/showthread.php?tid=5409</link>
			<pubDate>Wed, 30 Dec 2020 21:42:38 +0300</pubDate>
			<dc:creator><![CDATA[<a href="https://www.albasalh.com/member.php?action=profile&uid=7">الباسل</a>]]></dc:creator>
			<guid isPermaLink="false">https://www.albasalh.com/showthread.php?tid=5409</guid>
			<description><![CDATA[<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><iframe width="560" height="315" src="//www.youtube-nocookie.com/embed/eiIpLe-EodA" frameborder="0" allowfullscreen="true"></iframe></div>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><iframe width="560" height="315" src="//www.youtube-nocookie.com/embed/eiIpLe-EodA" frameborder="0" allowfullscreen="true"></iframe></div>]]></content:encoded>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[فيلم يوضح زيارة لمصنع الطائرات المروحية]]></title>
			<link>https://www.albasalh.com/showthread.php?tid=5408</link>
			<pubDate>Wed, 30 Dec 2020 18:19:09 +0300</pubDate>
			<dc:creator><![CDATA[<a href="https://www.albasalh.com/member.php?action=profile&uid=7">الباسل</a>]]></dc:creator>
			<guid isPermaLink="false">https://www.albasalh.com/showthread.php?tid=5408</guid>
			<description><![CDATA[<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><iframe width="560" height="315" src="//www.youtube-nocookie.com/embed/IRY9YsdKk5c" frameborder="0" allowfullscreen="true"></iframe></div>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><iframe width="560" height="315" src="//www.youtube-nocookie.com/embed/IRY9YsdKk5c" frameborder="0" allowfullscreen="true"></iframe></div>]]></content:encoded>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[تعرف على اقوى و اسرع الطائرات الهليكوبتر]]></title>
			<link>https://www.albasalh.com/showthread.php?tid=5407</link>
			<pubDate>Wed, 30 Dec 2020 18:17:12 +0300</pubDate>
			<dc:creator><![CDATA[<a href="https://www.albasalh.com/member.php?action=profile&uid=7">الباسل</a>]]></dc:creator>
			<guid isPermaLink="false">https://www.albasalh.com/showthread.php?tid=5407</guid>
			<description><![CDATA[<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><iframe width="560" height="315" src="//www.youtube-nocookie.com/embed/hN-GgSO-54I" frameborder="0" allowfullscreen="true"></iframe></div>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><iframe width="560" height="315" src="//www.youtube-nocookie.com/embed/hN-GgSO-54I" frameborder="0" allowfullscreen="true"></iframe></div>]]></content:encoded>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[فيلم وثائقي عن مروحية الاستطلاع المقاتلة الروسية ( كا 52 التمساح الطائر )]]></title>
			<link>https://www.albasalh.com/showthread.php?tid=5406</link>
			<pubDate>Wed, 30 Dec 2020 18:14:38 +0300</pubDate>
			<dc:creator><![CDATA[<a href="https://www.albasalh.com/member.php?action=profile&uid=7">الباسل</a>]]></dc:creator>
			<guid isPermaLink="false">https://www.albasalh.com/showthread.php?tid=5406</guid>
			<description><![CDATA[<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><iframe width="560" height="315" src="//www.youtube-nocookie.com/embed/9uBcBNDo6ck" frameborder="0" allowfullscreen="true"></iframe></div>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><iframe width="560" height="315" src="//www.youtube-nocookie.com/embed/9uBcBNDo6ck" frameborder="0" allowfullscreen="true"></iframe></div>]]></content:encoded>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[AH-64D Apache Longbow Helicopters Weapons Load &amp; Gunnery]]></title>
			<link>https://www.albasalh.com/showthread.php?tid=5331</link>
			<pubDate>Sat, 26 Dec 2020 19:55:10 +0300</pubDate>
			<dc:creator><![CDATA[<a href="https://www.albasalh.com/member.php?action=profile&uid=7">الباسل</a>]]></dc:creator>
			<guid isPermaLink="false">https://www.albasalh.com/showthread.php?tid=5331</guid>
			<description><![CDATA[<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><iframe width="560" height="315" src="//www.youtube-nocookie.com/embed/UlhABOehQ_0" frameborder="0" allowfullscreen="true"></iframe></div>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><iframe width="560" height="315" src="//www.youtube-nocookie.com/embed/UlhABOehQ_0" frameborder="0" allowfullscreen="true"></iframe></div>]]></content:encoded>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[UH-60 Black Hawk Helicopter • United States Army and Afghan Air Force]]></title>
			<link>https://www.albasalh.com/showthread.php?tid=5330</link>
			<pubDate>Sat, 26 Dec 2020 19:50:32 +0300</pubDate>
			<dc:creator><![CDATA[<a href="https://www.albasalh.com/member.php?action=profile&uid=7">الباسل</a>]]></dc:creator>
			<guid isPermaLink="false">https://www.albasalh.com/showthread.php?tid=5330</guid>
			<description><![CDATA[<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><iframe width="560" height="315" src="//www.youtube-nocookie.com/embed/V3UmRw5VbpY" frameborder="0" allowfullscreen="true"></iframe></div>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><iframe width="560" height="315" src="//www.youtube-nocookie.com/embed/V3UmRw5VbpY" frameborder="0" allowfullscreen="true"></iframe></div>]]></content:encoded>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[0:08 / 10:33  اختبار الهليكوبتر الرئيس الأمريكي الجديد 80 مليون دولار: MV-22 Marine One]]></title>
			<link>https://www.albasalh.com/showthread.php?tid=5155</link>
			<pubDate>Sun, 13 Dec 2020 09:09:47 +0300</pubDate>
			<dc:creator><![CDATA[<a href="https://www.albasalh.com/member.php?action=profile&uid=7">الباسل</a>]]></dc:creator>
			<guid isPermaLink="false">https://www.albasalh.com/showthread.php?tid=5155</guid>
			<description><![CDATA[<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><iframe width="560" height="315" src="//www.youtube-nocookie.com/embed/5FpMaFCUphw" frameborder="0" allowfullscreen="true"></iframe></div>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><iframe width="560" height="315" src="//www.youtube-nocookie.com/embed/5FpMaFCUphw" frameborder="0" allowfullscreen="true"></iframe></div>]]></content:encoded>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[كيف تتم صناعة الطائرة الهليكوبتر ومن أول من صنعها؟]]></title>
			<link>https://www.albasalh.com/showthread.php?tid=4238</link>
			<pubDate>Fri, 21 Dec 2018 09:17:53 +0300</pubDate>
			<dc:creator><![CDATA[<a href="https://www.albasalh.com/member.php?action=profile&uid=7">الباسل</a>]]></dc:creator>
			<guid isPermaLink="false">https://www.albasalh.com/showthread.php?tid=4238</guid>
			<description><![CDATA[<span style="color: #333333;" class="mycode_color"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color">كيف تتم صناعة الطائرة الهليكوبتر ومن أول من صنعها؟</span></span></span><br />
<br />
 <div style="text-align: right;" class="mycode_align"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: darkgreen;" class="mycode_color">تعد صناعة الطائرة الهليكوبتر من أهم الصناعات الحديثة، وذلك لاستخدامها في الكثير من الأمور، لم تكن بداية ظهور هذه الطائرة بالأمر السهل، ولا تطورها، والآن تعد صناعتها من الصناعات المعقدة والتي تتم في العديد من المصانع.</span></span></div>
 <div style="text-align: right;" class="mycode_align"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: darkgreen;" class="mycode_color">بواسطة</span></span><br />
</div>
 <div style="text-align: right;" class="mycode_align"><a href="http://www.google.com/url?sa=i&amp;rct=j&amp;q=&amp;esrc=s&amp;source=images&amp;cd=&amp;ved=2ahUKEwj569KCobDfAhWLzIUKHVi6DKcQjRx6BAgBEAU&amp;url=%2Furl%3Fsa%3Di%26rct%3Dj%26q%3D%26esrc%3Ds%26source%3Dimages%26cd%3D%26ved%3D2ahUKEwj569KCobDfAhWLzIUKHVi6DKcQjRx6BAgBEAU%26url%3Dhttps%253A%252F%252Fwww.elbalad.news%252F2410113%26psig%3DAOvVaw33drqdweRvirniq4fQUh5F%26ust%3D1545458854255677&amp;psig=AOvVaw33drqdweRvirniq4fQUh5F&amp;ust=1545458854255677" target="_blank" rel="noopener" class="mycode_url"><img src="https://www.elbalad.news/upload/photo/news/241/0/600x338o/113.jpg" loading="lazy"  alt="[صورة: 113.jpg]" class="mycode_img" /></a></div>
 <div style="text-align: right;" class="mycode_align"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color"></span></span> </div>
 <div style="text-align: right;" class="mycode_align"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color">صناعة الطائرة الهليكوبتر لا تعتبر من الأمور السهلة، وذلك لأنها من الصناعات الدقيقة، التي يؤدي أي خطأ في صناعتها إلى كارثة في آلية التشغيل. وفي الطائرة الهليكوبتر نجد أن تحليقها يعتمد بشكل أساسي على الريشتين أعلى المروحية، حيث يعمل دوران الريشتين على دوران الطائرة حول محورها مما يساعد على ارتفاعها لأعلى ثم يتم التحكم بها بجناحين متحركين ، وتعتبر الأجنحة المتحركة من الأمور التي تميز الطائرة الهليكوبتر عن غيرها، ليس هذا فقط بل ساعدت طريقة صناعة الطائرة الهليكوبتر في آلية الهبوط والإقلاع، وذلك حيث نجد أن الطائرة الهليكوبتر لها القدرة على التحليق بشكل عمودي لأعلى أو لأسفل، وتعتبر هذه الآلية هي السبب الرئيسي لعدم احتياج الطائرة لمدرج، حيث تستطيع النزول مباشرة في أي مكان بحجمها. وفي هذا المقال سيتم عرض كل التفاصيل التي تخص الطائرة الهليكوبتر سواء من الناحية التاريخية، أو الصناعية، أو العلمية.</span></span><br />
<br />
</div>
</span>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<span style="color: #333333;" class="mycode_color"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color">كيف تتم صناعة الطائرة الهليكوبتر ومن أول من صنعها؟</span></span></span><br />
<br />
 <div style="text-align: right;" class="mycode_align"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: darkgreen;" class="mycode_color">تعد صناعة الطائرة الهليكوبتر من أهم الصناعات الحديثة، وذلك لاستخدامها في الكثير من الأمور، لم تكن بداية ظهور هذه الطائرة بالأمر السهل، ولا تطورها، والآن تعد صناعتها من الصناعات المعقدة والتي تتم في العديد من المصانع.</span></span></div>
 <div style="text-align: right;" class="mycode_align"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: darkgreen;" class="mycode_color">بواسطة</span></span><br />
</div>
 <div style="text-align: right;" class="mycode_align"><a href="http://www.google.com/url?sa=i&amp;rct=j&amp;q=&amp;esrc=s&amp;source=images&amp;cd=&amp;ved=2ahUKEwj569KCobDfAhWLzIUKHVi6DKcQjRx6BAgBEAU&amp;url=%2Furl%3Fsa%3Di%26rct%3Dj%26q%3D%26esrc%3Ds%26source%3Dimages%26cd%3D%26ved%3D2ahUKEwj569KCobDfAhWLzIUKHVi6DKcQjRx6BAgBEAU%26url%3Dhttps%253A%252F%252Fwww.elbalad.news%252F2410113%26psig%3DAOvVaw33drqdweRvirniq4fQUh5F%26ust%3D1545458854255677&amp;psig=AOvVaw33drqdweRvirniq4fQUh5F&amp;ust=1545458854255677" target="_blank" rel="noopener" class="mycode_url"><img src="https://www.elbalad.news/upload/photo/news/241/0/600x338o/113.jpg" loading="lazy"  alt="[صورة: 113.jpg]" class="mycode_img" /></a></div>
 <div style="text-align: right;" class="mycode_align"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color"></span></span> </div>
 <div style="text-align: right;" class="mycode_align"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color">صناعة الطائرة الهليكوبتر لا تعتبر من الأمور السهلة، وذلك لأنها من الصناعات الدقيقة، التي يؤدي أي خطأ في صناعتها إلى كارثة في آلية التشغيل. وفي الطائرة الهليكوبتر نجد أن تحليقها يعتمد بشكل أساسي على الريشتين أعلى المروحية، حيث يعمل دوران الريشتين على دوران الطائرة حول محورها مما يساعد على ارتفاعها لأعلى ثم يتم التحكم بها بجناحين متحركين ، وتعتبر الأجنحة المتحركة من الأمور التي تميز الطائرة الهليكوبتر عن غيرها، ليس هذا فقط بل ساعدت طريقة صناعة الطائرة الهليكوبتر في آلية الهبوط والإقلاع، وذلك حيث نجد أن الطائرة الهليكوبتر لها القدرة على التحليق بشكل عمودي لأعلى أو لأسفل، وتعتبر هذه الآلية هي السبب الرئيسي لعدم احتياج الطائرة لمدرج، حيث تستطيع النزول مباشرة في أي مكان بحجمها. وفي هذا المقال سيتم عرض كل التفاصيل التي تخص الطائرة الهليكوبتر سواء من الناحية التاريخية، أو الصناعية، أو العلمية.</span></span><br />
<br />
</div>
</span>]]></content:encoded>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[كاموف الروسية.. "التمساح" الحربي الطائر]]></title>
			<link>https://www.albasalh.com/showthread.php?tid=3893</link>
			<pubDate>Mon, 29 Aug 2016 07:11:21 +0300</pubDate>
			<dc:creator><![CDATA[<a href="https://www.albasalh.com/member.php?action=profile&uid=7">الباسل</a>]]></dc:creator>
			<guid isPermaLink="false">https://www.albasalh.com/showthread.php?tid=3893</guid>
			<description><![CDATA[<div style="text-align: right;" class="mycode_align"><span style="font-size: x-large;" class="mycode_size"><span style="color: black;" class="mycode_color">كاموف الروسية.. "التمساح" الحربي الطائر</span></span></div>
 <div style="text-align: right;" class="mycode_align"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color"><img src="http://www.aljazeera.net/File/GetImageCustom/7d2948f8-0db2-439a-892a-a181c9113028/891/501" loading="lazy"  alt="[صورة: 501]" class="mycode_img" /></span></span></div>
 <div style="text-align: right;" class="mycode_align"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color"></span></span> </div>
 <div style="text-align: right;" class="mycode_align"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: darkgreen;" class="mycode_color">"كاموف" مروحية هجومية روسية دخلت الخدمة في أواخر الحقبة السوفياتية وتتمتع بخصائص قتالية توصف بـ"العالية"، مما جعلها تلقب بـ"التمساح" وتصنف ضمن المروحيات العشر الأكثر كفاء حربية على مستوى العالم.</span></span></span></div>
 <div style="text-align: right;" class="mycode_align"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color"></span></span></div>
 <div style="text-align: right;" class="mycode_align"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color"><span style="text-decoration: underline;" class="mycode_u"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="color: darkred;" class="mycode_color">التصميم والخدمة</span></span></span><br />
في عام 1980 صمم مكتب كاموف الهندسي العسكري مروحية "كاموف 50" والتي يرمز لها عسكريا بـ"كا 50". وقد أمر مجلس الوزراء السوفياتي بإنتاج هذه المروحية الهجومية في 14 ديسمبر/كانون الأول 1987. وظهرت أول صور لها عام 1989 ودخلت الخدمة في 1990.</span></span></div>
 <div style="text-align: right;" class="mycode_align"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color">صُنّعت طُرُزٌ أخرى من كاموف بينها "كا 27" و"كا 80"، لكن الأكثر كفاءة هي "كاموف 52" التي كشفت عنها <a href="http://www.aljazeera.net/home/getpage/12835b50-a872-4466-b351-a0204482c134/f5913375-b1d3-421c-a57f-44e99ccacd3f" target="_blank" rel="noopener" class="mycode_url">روسيا</a> مطلع عام 2011.</span></span></div>
 <div style="text-align: right;" class="mycode_align"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color"><span style="text-decoration: underline;" class="mycode_u"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="color: darkred;" class="mycode_color">الخصائص</span></span></span><br />
من أهم خصائص "كاموف 52" قدرتها على تدمير المدرعات والأهداف الطائرة ذات السرعة المنخفضة، إلى جانب نجاعتها في اكتشاف الأهداف الأرضية في الليل والنهار، وقدرتها على العمل في كافة الظروف المناخية.</span></span></div>
 <div style="text-align: right;" class="mycode_align"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color">وهذه المروحية مصممة أساسا للتفوق على مثيلاتها، وهي مجهزة بصواريخ متطورة وتضم نظاما هندسيا متعدد الوظائف ويمكن استخدامها للتدريب.</span></span></div>
 <div style="text-align: right;" class="mycode_align"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color">وتتمكن "كاموف 52" من اكتشاف الهدف على بعد 35 كيلومترا، وبإمكان صواريخها أن تتبع الهدف على مدى يمتد من ثمانية إلى عشرة كيلومترات.</span></span></div>
 <div style="text-align: right;" class="mycode_align"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color"><span style="color: darkred;" class="mycode_color"><span style="text-decoration: underline;" class="mycode_u"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">التجربة القتالية</span></span><br />
</span>بعد دخولها الخدمة القتالية عام 1990 لعبت "كاموف 50" أدوارا فاعلة في حروب روسيا في جمهورية </span></span><a href="http://www.aljazeera.net/home/getpage/37c0a303-0881-4323-898f-4d28bb5b7cd8/9bd0032f-40de-40cc-b3b9-99da28782c8b" target="_blank" rel="noopener" class="mycode_url"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color">الشيشان</span></span></a><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color">.</span></span></div>
 <div style="text-align: right;" class="mycode_align"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color">وكان أداؤها الناجح في التضاريس الجبلية الصعبة أكبر محفز على إنتاج طُرُزِ أخرى منها، ورفدها بمميزات جديدة وتعزيز قدرتها على المناورة. وفي يناير/كانون الثاني 2011 أعلنت روسيا دخول طراز "كاموف 52" للخدمة.</span></span></div>
 <div style="text-align: right;" class="mycode_align"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color">وقد لفتت هذه المروحية الأنظار منذ ذلك الوقت، فلُقبت بـ"التمساح" وصُنفت ضمن المروحيات العشر الأكثر كفاءة على مستوى العالم، ومثلت هاجسا لقوات </span></span><a href="http://www.aljazeera.net/home/getpage/4f51f922-997b-4db4-a88c-158034f501b4/d876dbdc-554d-497e-852d-83450b467dca" target="_blank" rel="noopener" class="mycode_url"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color">حلف شمال الأطلسي</span></span></a><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color"> (الناتو) الذي ينظر بحذر شديد لتنامي قوة روسيا وحضورها في شرق أوروبا.</span></span></div>
 <div style="text-align: right;" class="mycode_align"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color"></span></span> </div>
 <div style="text-align: right;" class="mycode_align"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color"><img src="http://www.aljazeera.net/file/get/6bf540b7-9d60-4152-9a66-f4105fbbf59d" loading="lazy"  alt="[صورة: 6bf540b7-9d60-4152-9a66-f4105fbbf59d]" class="mycode_img" /></span></span></div>
 <div style="text-align: right;" class="mycode_align"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color"></span></span> </div>
 <div style="text-align: right;" class="mycode_align"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color">وبعد اندلاع </span></span><a href="http://www.aljazeera.net/home/getpage/79bd6d3d-04cf-4270-bd27-02eaa9aa5f7a/0ea76c0c-af44-4832-a1b3-1fa50aad22df" target="_blank" rel="noopener" class="mycode_url"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color">الثورة السورية</span></span></a><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color"> في 2011، استخدمت قوات <a href="http://www.aljazeera.net/home/getpage/fdd68154-5cb7-4edd-a8d0-fc680f0d7696/f7472458-6354-432c-a143-c8cf14b9a960" target="_blank" rel="noopener" class="mycode_url">بشار الأسد</a> مروحيات "<span style="color: #000000;" class="mycode_color">كاموف 27 "</span> الروسية في مواجهتها للمعارضة المسلحة. وشوهدت هذه المروحية تحلق بمستوى منخفض في مناطق سورية تسيطر عليها قوات المعارضة.</span></span></div>
 <div style="text-align: right;" class="mycode_align"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color">وفي سبتمبر/أيلول 2015 تدخل </span></span><a href="http://www.aljazeera.net/home/getpage/98de5902-f542-49cc-b509-ceb2273edfdb/f35bcb5e-0258-4449-b19e-3d3ed3056099" target="_blank" rel="noopener" class="mycode_url"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color">الجيش الروسي</span></span></a><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color"> بشكل قوي في الأزمة السورية داعما لنظام بشار، وشن عمليات ضد قوى المعارضة. وفي مرحلة لاحقة من تدخلها في </span></span><a href="http://www.aljazeera.net/home/getpage/12835b50-a872-4466-b351-a0204482c134/2affef12-f952-4747-a029-2285df39cd5e" target="_blank" rel="noopener" class="mycode_url"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color">سوريا</span></span></a><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color">، استدعت روسيا لأول مرة مروحيات "كاموف 52" للمشاركة في العمليات القتالية.</span></span></div>
 <div style="text-align: right;" class="mycode_align"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color">ووفق مصادر بحثية وعسكرية؛ فقد كانت سوريا أول بيئة حربية حقيقية تتم فيها تجربة مروحية "كاموف 52" إلى جانب أسلحة روسية أخرى متطورة.</span></span></div>
 <div style="text-align: right;" class="mycode_align"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color">ونُقل عن مسؤولين عسكريين روس قولهم إن مروحية "كاموف 52" استدعيت لتأمين القاعدة الروسية في </span></span><a href="http://www.aljazeera.net/home/getpage/37c0a303-0881-4323-898f-4d28bb5b7cd8/6454182b-7631-4a10-b23a-cf593c48f664" target="_blank" rel="noopener" class="mycode_url"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color">اللاذقية</span></span></a><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color"> السورية والقيام بإجراء عمليات بحث وإنقاذ.</span></span></div>
 <div style="text-align: right;" class="mycode_align"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color"><span style="text-decoration: underline;" class="mycode_u"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="color: darkred;" class="mycode_color">المواصفات والتسليح</span></span></span><br />
يتكون طاقم كاموف<span style="color: #000000;" class="mycode_color"> من ربانيْن</span> يمكن لكل منهما التحكم فيها من مقعده بشكل كامل، ويبلغ وزنها فارغة نحو ثمانية أطنان وعند الإقلاع 10.8 أطنان، فيما تصل سرعتها القصوى إلى 310 كيلومترات في الساعة، وطولها 13.53 مترا، وارتفاعها 4.95 أمتار.</span></span></div>
 <div style="text-align: right;" class="mycode_align"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color">تحمل "كاموف 52"، مدفعا من عيار 30 ميليمترا من نوع 2A42 بذخيرة شديدة الانفجار، ومداه 3000 متر، وصواريخ على الجهتين، وقذائف من عيار 80 ميليمترا، ورشاشين ناسفين من عيار 23 ميليمترا يعملان بذخيرة تقدر بـ940 طلقة، إلى جانب أربع قنابل بحجم 500 كيلوغرام، وخزانات وقود إضافية سعتها 500 لتر.</span></span></div>
 <div style="text-align: right;" class="mycode_align"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color">أسلحة</span></span></div>
 <div style="text-align: right;" class="mycode_align"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color">المصدر : مواقع إلكترونية</span></span></div>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div style="text-align: right;" class="mycode_align"><span style="font-size: x-large;" class="mycode_size"><span style="color: black;" class="mycode_color">كاموف الروسية.. "التمساح" الحربي الطائر</span></span></div>
 <div style="text-align: right;" class="mycode_align"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color"><img src="http://www.aljazeera.net/File/GetImageCustom/7d2948f8-0db2-439a-892a-a181c9113028/891/501" loading="lazy"  alt="[صورة: 501]" class="mycode_img" /></span></span></div>
 <div style="text-align: right;" class="mycode_align"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color"></span></span> </div>
 <div style="text-align: right;" class="mycode_align"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: darkgreen;" class="mycode_color">"كاموف" مروحية هجومية روسية دخلت الخدمة في أواخر الحقبة السوفياتية وتتمتع بخصائص قتالية توصف بـ"العالية"، مما جعلها تلقب بـ"التمساح" وتصنف ضمن المروحيات العشر الأكثر كفاء حربية على مستوى العالم.</span></span></span></div>
 <div style="text-align: right;" class="mycode_align"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color"></span></span></div>
 <div style="text-align: right;" class="mycode_align"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color"><span style="text-decoration: underline;" class="mycode_u"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="color: darkred;" class="mycode_color">التصميم والخدمة</span></span></span><br />
في عام 1980 صمم مكتب كاموف الهندسي العسكري مروحية "كاموف 50" والتي يرمز لها عسكريا بـ"كا 50". وقد أمر مجلس الوزراء السوفياتي بإنتاج هذه المروحية الهجومية في 14 ديسمبر/كانون الأول 1987. وظهرت أول صور لها عام 1989 ودخلت الخدمة في 1990.</span></span></div>
 <div style="text-align: right;" class="mycode_align"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color">صُنّعت طُرُزٌ أخرى من كاموف بينها "كا 27" و"كا 80"، لكن الأكثر كفاءة هي "كاموف 52" التي كشفت عنها <a href="http://www.aljazeera.net/home/getpage/12835b50-a872-4466-b351-a0204482c134/f5913375-b1d3-421c-a57f-44e99ccacd3f" target="_blank" rel="noopener" class="mycode_url">روسيا</a> مطلع عام 2011.</span></span></div>
 <div style="text-align: right;" class="mycode_align"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color"><span style="text-decoration: underline;" class="mycode_u"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="color: darkred;" class="mycode_color">الخصائص</span></span></span><br />
من أهم خصائص "كاموف 52" قدرتها على تدمير المدرعات والأهداف الطائرة ذات السرعة المنخفضة، إلى جانب نجاعتها في اكتشاف الأهداف الأرضية في الليل والنهار، وقدرتها على العمل في كافة الظروف المناخية.</span></span></div>
 <div style="text-align: right;" class="mycode_align"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color">وهذه المروحية مصممة أساسا للتفوق على مثيلاتها، وهي مجهزة بصواريخ متطورة وتضم نظاما هندسيا متعدد الوظائف ويمكن استخدامها للتدريب.</span></span></div>
 <div style="text-align: right;" class="mycode_align"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color">وتتمكن "كاموف 52" من اكتشاف الهدف على بعد 35 كيلومترا، وبإمكان صواريخها أن تتبع الهدف على مدى يمتد من ثمانية إلى عشرة كيلومترات.</span></span></div>
 <div style="text-align: right;" class="mycode_align"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color"><span style="color: darkred;" class="mycode_color"><span style="text-decoration: underline;" class="mycode_u"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">التجربة القتالية</span></span><br />
</span>بعد دخولها الخدمة القتالية عام 1990 لعبت "كاموف 50" أدوارا فاعلة في حروب روسيا في جمهورية </span></span><a href="http://www.aljazeera.net/home/getpage/37c0a303-0881-4323-898f-4d28bb5b7cd8/9bd0032f-40de-40cc-b3b9-99da28782c8b" target="_blank" rel="noopener" class="mycode_url"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color">الشيشان</span></span></a><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color">.</span></span></div>
 <div style="text-align: right;" class="mycode_align"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color">وكان أداؤها الناجح في التضاريس الجبلية الصعبة أكبر محفز على إنتاج طُرُزِ أخرى منها، ورفدها بمميزات جديدة وتعزيز قدرتها على المناورة. وفي يناير/كانون الثاني 2011 أعلنت روسيا دخول طراز "كاموف 52" للخدمة.</span></span></div>
 <div style="text-align: right;" class="mycode_align"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color">وقد لفتت هذه المروحية الأنظار منذ ذلك الوقت، فلُقبت بـ"التمساح" وصُنفت ضمن المروحيات العشر الأكثر كفاءة على مستوى العالم، ومثلت هاجسا لقوات </span></span><a href="http://www.aljazeera.net/home/getpage/4f51f922-997b-4db4-a88c-158034f501b4/d876dbdc-554d-497e-852d-83450b467dca" target="_blank" rel="noopener" class="mycode_url"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color">حلف شمال الأطلسي</span></span></a><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color"> (الناتو) الذي ينظر بحذر شديد لتنامي قوة روسيا وحضورها في شرق أوروبا.</span></span></div>
 <div style="text-align: right;" class="mycode_align"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #000080;" class="mycode_color"></span></span> </div>
 <div style="text-align: right;" class="mycode_align"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color"><img src="http://www.aljazeera.net/file/get/6bf540b7-9d60-4152-9a66-f4105fbbf59d" loading="lazy"  alt="[صورة: 6bf540b7-9d60-4152-9a66-f4105fbbf59d]" class="mycode_img" /></span></span></div>
 <div style="text-align: right;" class="mycode_align"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color"></span></span> </div>
 <div style="text-align: right;" class="mycode_align"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color">وبعد اندلاع </span></span><a href="http://www.aljazeera.net/home/getpage/79bd6d3d-04cf-4270-bd27-02eaa9aa5f7a/0ea76c0c-af44-4832-a1b3-1fa50aad22df" target="_blank" rel="noopener" class="mycode_url"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color">الثورة السورية</span></span></a><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color"> في 2011، استخدمت قوات <a href="http://www.aljazeera.net/home/getpage/fdd68154-5cb7-4edd-a8d0-fc680f0d7696/f7472458-6354-432c-a143-c8cf14b9a960" target="_blank" rel="noopener" class="mycode_url">بشار الأسد</a> مروحيات "<span style="color: #000000;" class="mycode_color">كاموف 27 "</span> الروسية في مواجهتها للمعارضة المسلحة. وشوهدت هذه المروحية تحلق بمستوى منخفض في مناطق سورية تسيطر عليها قوات المعارضة.</span></span></div>
 <div style="text-align: right;" class="mycode_align"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color">وفي سبتمبر/أيلول 2015 تدخل </span></span><a href="http://www.aljazeera.net/home/getpage/98de5902-f542-49cc-b509-ceb2273edfdb/f35bcb5e-0258-4449-b19e-3d3ed3056099" target="_blank" rel="noopener" class="mycode_url"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color">الجيش الروسي</span></span></a><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color"> بشكل قوي في الأزمة السورية داعما لنظام بشار، وشن عمليات ضد قوى المعارضة. وفي مرحلة لاحقة من تدخلها في </span></span><a href="http://www.aljazeera.net/home/getpage/12835b50-a872-4466-b351-a0204482c134/2affef12-f952-4747-a029-2285df39cd5e" target="_blank" rel="noopener" class="mycode_url"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color">سوريا</span></span></a><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color">، استدعت روسيا لأول مرة مروحيات "كاموف 52" للمشاركة في العمليات القتالية.</span></span></div>
 <div style="text-align: right;" class="mycode_align"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color">ووفق مصادر بحثية وعسكرية؛ فقد كانت سوريا أول بيئة حربية حقيقية تتم فيها تجربة مروحية "كاموف 52" إلى جانب أسلحة روسية أخرى متطورة.</span></span></div>
 <div style="text-align: right;" class="mycode_align"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color">ونُقل عن مسؤولين عسكريين روس قولهم إن مروحية "كاموف 52" استدعيت لتأمين القاعدة الروسية في </span></span><a href="http://www.aljazeera.net/home/getpage/37c0a303-0881-4323-898f-4d28bb5b7cd8/6454182b-7631-4a10-b23a-cf593c48f664" target="_blank" rel="noopener" class="mycode_url"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color">اللاذقية</span></span></a><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color"> السورية والقيام بإجراء عمليات بحث وإنقاذ.</span></span></div>
 <div style="text-align: right;" class="mycode_align"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color"><span style="text-decoration: underline;" class="mycode_u"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="color: darkred;" class="mycode_color">المواصفات والتسليح</span></span></span><br />
يتكون طاقم كاموف<span style="color: #000000;" class="mycode_color"> من ربانيْن</span> يمكن لكل منهما التحكم فيها من مقعده بشكل كامل، ويبلغ وزنها فارغة نحو ثمانية أطنان وعند الإقلاع 10.8 أطنان، فيما تصل سرعتها القصوى إلى 310 كيلومترات في الساعة، وطولها 13.53 مترا، وارتفاعها 4.95 أمتار.</span></span></div>
 <div style="text-align: right;" class="mycode_align"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color">تحمل "كاموف 52"، مدفعا من عيار 30 ميليمترا من نوع 2A42 بذخيرة شديدة الانفجار، ومداه 3000 متر، وصواريخ على الجهتين، وقذائف من عيار 80 ميليمترا، ورشاشين ناسفين من عيار 23 ميليمترا يعملان بذخيرة تقدر بـ940 طلقة، إلى جانب أربع قنابل بحجم 500 كيلوغرام، وخزانات وقود إضافية سعتها 500 لتر.</span></span></div>
 <div style="text-align: right;" class="mycode_align"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color">أسلحة</span></span></div>
 <div style="text-align: right;" class="mycode_align"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: navy;" class="mycode_color">المصدر : مواقع إلكترونية</span></span></div>]]></content:encoded>
		</item>
	</channel>
</rss>