المشاركات: 17,416
المواضيع: 11,861
تاريخ التسجيل: Jan 2009
التقييم:
0
من حيث النوع :
يمكن تقسيم الأزمات طبقا لمسببات الأزمة والآثار الناتجة عنها كالآتي :-
أ – أزمات اقتصادية :
• نقص موارد ( قصور في موارد وتمويل الميزانية )
• الطاقات العاطلة
• تزايد معدلات البطالة
• انهيار عملة الدولة .
• أزمات الديون .
• الحصار الاقتصادي .
• انهيار صناعي .
ب – أزمات عسكريــة :
يمكن أن تكون داخلية مثل محاولة القيام داخل الدولة بتغيير نظام الحكم أو تعديله وقد تكون الأزمة العسكرية خارجية مثل الحشود العسكرية على الحدود بين دولتين الأمر الذي ينتج عنه تصاعد حدة التوتر بينهما وقد يؤدي إلى الحرب مثل الحشود العسكرية التي تمت في سيناء عام 1967 وكان من نتيجها القيام بالحرب .
وقد تكون الأزمة العسكرية ظهور العدو في مكان غير متوقع للجانب الآخر كما حدث في حرب أكتوبر 1973 عندما قامت القوات الإسرائيلية بعبور قناة السويس إلى الضفة الغربية وحاولت تطويق الجيش الثالث من الغرب مما خلق أزمة عسكرية أطلق عليها " الثغرة " وأستغرق حلها عدة شهور كما أن الجسر الجوي الذي أقيم في العريش بين الولايات المتحدة وإسرائيل أثناء حرب أكتوبر 1973 لتزويد إسرائيل بالأسلحة والمعدات خلق أزمة بالنسبة لمصر بل كانت عاملا من العوامل التي دفعت الرئيس الراحل السادات إلى قبول نداء وقف القتال في حينه . كما أن استخدام العراق للصواريخ أرض – أرض طويلة المدى في ضرب الأراضي الإيرانية في حرب الخليج الأولى أجبرها على الموافقة على وقف الحرب وتتمثل الأزمة العسكرية في .
(1 ) – تمرد داخلي
(2) – حشد وتهديد
(3 ) أزمات أثناء اندلاع الحروب .
• دخول فاعل لطرف جديـــد في الحـــــرب .( الجسر الجوي لإسرائيل أثناء حرب 73 )
• خروج فاعل لطرف من الحرب .
• التطور التكنولوجي في الأسلحة والمعدات أثناء الحرب ( صواريخ م/د مع جنود المشاة المصريين في حرب 73 .
ج – أزمات سياسية :-
هي الأزمة التي تنشأ بسبب تخلف وقصور النظام السياسي بمفهومه الواسع ( إدارية – دستورية – سياسية – اجتماعية – ثقافية ) .
تحدث الأزمة السياسية نتيجة سلسلة من المتغيرات في النمط السياسي المعتاد للدولة وتعتبر الأزمة الدولية أحد صور الأزمات السياسية نتيجة تعارض المصالح بين دولتين أو أكثر ذات سيادة على هيئة نزاع قد يتطور إلى صراع مع احتمال اندلاع حروب وتتميز الأزمات السياسية بما يلي :-
الحـــدة :-
يمكن تعريف الحدة بأنها درجة العنف المتضمنة في الأزمة أو بمدى حرج الاختيارات التي تفرضها الأزمة على الدولة والمؤسسة .
نطاق الأزمــة :
يعتمد على عدم أهمية أطراف الأزمة ويمكن أن تكون الأزمة بسيطة حيث يوجد طرفان فقط أو أزمة مركبة بحيث يوجد أكثر من طرف .
د – أزمات الكوارث :-
تعريف الكارثـــــة :
هي حدث يسبب تدمير وخسائر في الأرواح وانهيار في الخدمات الصحية إلى المستوى الذي يدعو إلى ردود أفعال غير عادية مع احتمال طلب المعونة من خارج الأقاليم المعرضة للكارثة.
تقسيم الكوارث :-
[] كوارث طبيعية : يتمثل في الزلازل والبراكين والفيضانات وهذه التهديدات المختلفة تهدد النظام وتتطلب اتخاذ قرار عاجل طبقا لنوعها وظروفها .
• سريعة الحدوث ( زلزال ) أعاصير وعواصف ، موجات حرارة شديدة … )
• بطيئة الحدوث ( جفاف ) .
- كوارث بسبب العوامل البشرية :
• سريعة الحدوث ( حرائق / حوادث صناعية / تحطيم طائرات ….)
• بطيئة الحدوث ( أزمات اقتصادية / تلوث بيئي ….) .
هـ – الأزمات الاجتماعية :-
هذا النوع يكون داخليا أي داخل الدولة نفسها وتقوم بها فئة معينة من جماعات الضغط داخل المجتمع قد يكون لها مطالب معينة محدودة ويظهر ذلك في المظاهرات والاضطرابات التي تقوم بها هذه الجماعات .
تنشــأ هـــذه الأزمـــات نتيـــجة عـــدم توفـــــر الحريـــات الضروريـــــة للشعـــــب ( مأكل / ملبس / أمن / صحة / عمل ) أو عدم توفر الحريات أو عدم توفرها معاً ويمكن أن تكون هذه الأزمات في صورة.
إظطرابات عامة :
• سخط شعبي
• مظاهرات سياسية إضراب عن العمل .
• التمرد. و في حالة عدم السيطرة على هذه الاضطرابات العامة قد تتحول إلى صور أعنف مثل الثورة الشعبية أو الحرب الأهلية .
- انتشار الجريمة المنظمة :
- انتشار المواد المخــــدرة :
و – أزمات الإرهاب الدولي :
يمثل الحدث الإرهابي صورة مثالية للأزمة ، فالعملية الإرهابية ينطبق عليها تعريف الأزمة انطباقا تاما من حيث المفاجأة والتهديد وضيق الوقت كما أصبح الإرهاب الدولي أحد أساليب الصراع بين الدول تمارسه الجماعات السياسية والحكومات بهدف التأثير على خصومها لتحقيق أهدافها السياسية .
ز- الأزمة الثقافية :-
هي أزمة الفكر حيث تنشأ فكرتين مختلفتين بين جماعتين يعتنق كل منهما مبادئ معينة أو يفسر وقائع معينة بطريقة مختلفة عن الطرف الآخر ، وغالبا ما يكون هذا النوع من الأزمات الداخلية مهددا للأمن الداخلي .
من حيث مجال التنفيذ :-
قــــد تحــــدث الأزمـــــة طبــــــقاً لمجــــال تنفيذهـــــا إمــــاَّ فــي البر والبحر أو في الجـو.
الأزمة البرية :-
هي الأزمة التي تدور أحداثــــها ووقائعها كاملـــــة منذ بدايتها حتى نهايته على الأرض .
الأزمة البحرية :-
هي الأزمة التي تنشأ بين الدول بسبب حشود الأساطيل البحرية أو تحرك أسطول أو قطع بحرية من بحر إلى آخر أو حشد القطع البحرية بالقرب من شواطئ دولة أخرى ومثال ذلك أزمة خليج سرت بين الولايات المتحدة والجماهيرية .
قد تنشأ بواسطة جماعة لها مطالب معينة تحاول فرضها بالقوة مثل السفينة ( أكيلي لاورو ) في أكتوبر 1985 ، التي قامت بها جماعة أبو عمار للإعلان عن مطالبهم بالإفراج عن مجموعة من الأسرى الفلسطينيين والتوجه من البحر الأبيض المتوسط إلى ميناء بور سعيد ، ثم تدخل مصر لحل المشكلة وضمان ترحيل المختطفين إلى تونس و قيام أحد طائرات الأسطول السادس الأمريكي باعتراض الطائرات المصرية وإجبارها على الهبوط في أحد المطارات التابعة لحلف شمال الأطلنطي في البحر المتوسط ، الأمر الذي أثار أزمة دولية بين مصر وأمريكا في ذاك الوقت ، ونجد هنا أن الأزمة تمت في البحر والبر والجو .
الأزمة الجوية :
هي الأزمة التي تحدث في الجو مثل اختطاف طائرة واتخاذ ركابها رهائن من أجل تنفيذ مطالب معينة
مصدر الأزمة ومسبباتها :
إن الأزمة تنتج عن ثلاثة مسببات وهي :
[] أعمال موجهة من الخارج سواء كانت قوليه" كلامية " مثل التهديد بالهجوم والانتقام أو العقوبات الاقتصادية والعسكرية ، أو فعلية ( مادية ) كالأعمال السياسية المضادة و تكوين التحالفات وقطع العلاقات الدبلوماسية وإلغاء معاهدات وأعمال اقتصادية مثل الحظر والمقاطعة أو أعمال عسكرية غير عنيفة مثل التعبئة وإجراء المناورات والتظاهر العسكري … إلخ .
[] تغيرات خارجية والتي ربما تأخذ شكل الأعمال العسكرية الغير موجهة ولا تتسم بالعنف مثل تطوير الأسلحة وتغيير نظام التسليح أو زيادة القدرة الدفاعية بالإضافة إلى الأعمال السياسية مثل تحدي الشرعية الدستورية من قبل دولة أخرى أو تنظيم دولي . ؟
[] أعمال داخلية معادية سواء كانت شفاهية أو فعلية : فالقولية تمثل تحدي للنظام القائم عن طريق التحريض أو التمرد والعصيان من كل وسائل الإعلام والتشكيك في القانونية والشرعية ، وقد يصل هذا التمرد إلى حد التخريب وأعمال الشغب والاغتيالات أو محاولة الانقلاب .
وزن الأزمة وثقلها :
ويقاس بمدى إدراك أن القيم الأساسية للدولة أو كيانها معرض للخطر وعلى سبيل المثال التعرض للخطر عن طريق ضم منطقة لأحد الكيانات الدولية الأكبر أو استقطاب أو فرض الحماية والوصاية عليه أو فرض إقامة قواعد عسكرية على ترابه وهناك قيم أخرى مثل الإقليمية واستقلال النظام السياسي والقيم الدينية والمصالح الاقتصادية …
مدى تعقد الأزمـة :
تحدد من المنطلق الكمي ومدى المصداقية ، المنطلق الكمي يرتبط بمدى الجهد الواقع على متخذي القرار والذي قد يتدرج من واحد إلى أربعة قضايا وعدد الأعداء والحلفاء ويشير مدى المصداقية إلى دقة وصدق المعلومات عن الذات والأعداء والحلفاء بالنظر إلى موقفهم ونواياهم وإمكانياتهم ومدى تعقد تلك القيود التي يفرضها عامل الوقت والمسافة والعامل التكنولوجي .
كثافة الأزمــة :
تقاس كثافة الأزمة بحجم الأعمال الغير ودية في زمن محدد وما يتخلله من فترات ضغط وذلك من حيث النوعية خلال المدى من تأرجح بين الخطر و الاعتدال ، ومثال ذلك : تصرفات العراق خلال أزمة الخليج وكثافة وحجم الأعمال الغير ودية التي نفذتها بالكويت مثل " عملية الغزو – احتجاز الأجانب – محاصرة السفارات ،أبار البترول وتلويث المياه … الخ "
المدى الزمني للأزمة :
• مدة قصـــــيرة : من يوم إلى أسبوع .
• مدة متوسطة : من أسبوع وحتى ستة أشهر .
• مدة طويلة : تمتد لأكثر من ستة أشهر .
أسلوب ( نمط الاتصالات ) لحل الأزمة :-
تتضمن شكل الأفعال الاتصالية إذا كانت بالتلميح ( الإشارة ) أو العمل وطبيعة الاتصال ، ويتوقف نمط الاتصال على درجة السرية والرسمية ومدى استمرارية عملية الاتصال وتتضمن الأشكال التالية :
• اتصالات في صورة محادثات شفوية أو لقاءات شخصية أو الاثنين معا.
• اتصالات رسمية أو من خلال طرف ثالث أو من خلال وسائل الإعلام .
• مستوى الاتصال اعتبارا من أعلى مستوى في الدولة إلى المسئولين الآخرين .
يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية
المشاركات: 17,416
المواضيع: 11,861
تاريخ التسجيل: Jan 2009
التقييم:
0
المشكلـة :
تعتبر السبب الرئيسي لإحدى الحالات الغير مرغوب فيها وقد تكون سببا لحدوث الأزمة يمكن التعامل مع المشكلة وحلها بتنظيم الجهود والاستخدام الجيد للإمكانيات وعندما تتعقد المشكلة وتزداد حدتها وتشكل تهديدا للفرد أو المجتمع فإنها تصبح أزمة .
وهذا ما يفرق المشكلة عن الأزمة ، حيث تحتاج المشكلة إلى التفكير والجهد المنظم للتعامل معها والقضاء عليها . حيث أن الفرد أو المنظمة يمكن أن يتعاملوا مع المشكلة في فترات طويلة تمتد إلى أيام عديدة ، أما الأزمة فلا يمكن أن تتحمل تفاعلاتها وتأثيراتها المختلفة مدة طويلة حيث أن دورة حياة الأزمة سريعة للغاية ابتداء من مرحلة الاحتكاك والاشتعال والاصطدام حتى مرحلة تغيير الأهداف وقبول الأمر الواقع،
يؤكد ذلك أن المشكلات ليست شيئا سلبيا تماما ولكنها أحد العوامل الهامة الدافعة للابتكار والتطوير ، ومواجهة المشكلات بشجاعة يطور قدرة الفرد أو المنشأة في الممارسة الناجحة كما أن التعامل مع المشكلات تصنع أناسا أفضل . وكل موقف نواجه فيه مشكلة يتعين علينا أن نستفيد منها في بناء شخصيتنا ومنظمتنا وببساطة نستطيع القول أن المشكلة تعني أن هناك طرقا ووسائل غير صحيحة مستخدمة وأن هناك طريقا سليمة يجب أن تتبع والحسم النهائي لأي مشكلة يعتمد على طبيعة المشكلة وحدتها فالمشكلة البسيطة تتطلب مجهودات أقل بينما المشكلة الأكثر صعوبة تحتاج إلى مجهودات أعمال أكثر .
الصدمة :
هي شعور فجائي وجاد بالغضب لحدوث نتائج غير متوقعة وقد تكون الصدمة أحد عوارض الأزمة أو أحد أسبابها أي أنها تكون الغلاف الخارجي للأزمة وباستيعاب الصدمة يمكن الوصول إلى جوهر الأزمة .
الخلاف :
هو تعبير عن التضاد أو عدم التكافئي سواء في الشكل أو المضمون وقد يكون أحد أسباب نشوء الأزمة واستمرارها .
الصراع أو النزاع : ينشأ الصراع من تعارض المصالح وتكون أبعاده واتجاهاته وأطرافه معروفة وهو يتشابه مع بعض الأزمات التي تعبر عن تصارع بين طرفين وتمهد العوامل التالية لظهور النزاع .
- يؤدي وجود تعارض في الأهداف أو المصالح أو التصرفات إلى التنازع بين الأفراد والقيادات داخل الكيانات التنظيمية والاجتماعية المختلفة .
يوجد أربعة أسباب للنزاعات التي تنشأ داخل المنظمات والمؤسسات المختلفة :
* نزاع ناتج عن تضارب القرارات في المستويات الإدارية المختلفة
* النزاع الوظيفي بين الأقسام أو القيادات الإدارية نتيجة اختصاصاتهم ومسؤولياتهم .
* النزاع بين الخبراء من ناحية والمنفذين من ناحية أخرى .
* التعارض بين الجوانب القانونية وتسمى المعايير الشكلية من جهة والغير الشكلية من جهة أخرى وهي المعايير المطلوبة والمعتادة .
سلبيات ظهور النزاع :
- انخفاض الإنتاج
- خلل وتخبط في نظام المعلومات والاتصالات
- انشغال الأفراد المشاركين في النزاع عن إنجاز مهامهم بازدياد الضغط النفسي والقلق والكبت وتدني الشعور وبالتالي النقص في الأداء .
مزايا ظهور النزاع :
- اعتراف وإدراك واستغلال الجوانب السلبية للنزاع
- ضرورة التغيير وتقييم القرارات والأداء وتشجيع الابتكار والإبداع من أجل تنمية الموارد البشرية والمادية
- وضع نظام قوي للوقاية من النتائج المدمرة للنزاعات
- خصائص الأزمــة :
- التعقيد والتشابك والتداخل في عناصرها ، وأسبابها
- المفاجأة ، واستحواذها على بؤرِة الاهتمام لدى المؤسسات والفرد .
نقص المعلومات وعدم دقتها .
مصدرها يمثل نقطة تحول أساسية في أحداث متشابكة ومتسارعة
تسبب في بدايتها صدمة وتوتر معتبر مما يضعف إمكانيات الفعل المؤثر والسريع لمواجهتها
تصاعدها المفاجئ يؤدي إلى الشك في البديل المطروح لمواجهة الأحداث المتسارعة لأن ذلك يتم تحت ضغط نفسي عال وفي نقص المعلومات وعدم دقتها .
مواجهة الأزمة يتطلب درجة عالية من التحكم في الطاقات والإمكانيات وحسن توظيفها في مناخ تنظيمي ، كما يجب أن تكون هناك اتصالات فعالة تؤمن التنسيق والفهم الموحد بين الأطراف المعنيين بالأزمة .على أن الأزمة هي موقفا يتسم على الخصوص بما يلي
التهديد :
هو الإجراءات والأفعال التي تصدر من فرد أو مجموعة أفراد أو نظام بالإشارة أو القول أو الفعل من أجل الاستجابة لمطالب أو شروط محدودة يسعى الطرف الأول لتحقيقها من قبل الثاني مع التلويح باستخدام القوة . والتهديد أنواع :
تهديد سياسي :
هو عبارة عن أفعال أو ردود أفعال تجاه الدول الأخرى ، وهذا التفاعل قد يأخذ صورة صراعية أو تهديدية .
تهديد عسكري :
يتمثل في التهديدات الخارجية المباشرة للدولة من دول جارة تتسابق في مجال التسليح لتخلق خلل في التوازن العسكري يؤدي إلى وجود تهديد للدولة واستقرارها .
تهديد اقتصادي :
يتمثل في فرض قيود اقتصادية على صادرات الدولة أو إيراداتها خاصة من الموارد الغذائية ، أو فرض قيود على دخول التكنولوجيا الصناعية المتقدمة للبلاد.
تهديد اجتماعي :
يتمثل في زيادة الفجوة والفوارق بين طبقات المجتمع نتيجة لسوء توزيع الدخل الوطني
زيادة على التناقضات العرقية أو الدينية أو الإيديولوجية مما يتسبب في وجود أزمات .
على أن مصادر التهديد تتمثل في :
التهديد الداخلي :
هو التهديد الذي يصدر من فرد أو جماعة أو نظام معين داخل الدولة نفسها لفرض شروط معينة لتحقيق مطالب لفئة معينة داخل الدولة نفسها .
التهديد الخارجي :
هو التهديد الذي يصدر من فرد أو جماعة أنظام معين من خارج الدولة لفرض شروط معينة أو لتحقيق مطالب لفئة داخل أو خارج الدولة .
والتهديد يكون بعدة أسليب منها :
قد يكون التهديد باستخدام القول أو التصريحات أو بأداء عمل معين ضد الطرف الآخر ، وقد يكون هذا العمل سلبيا أو إيجابيا ويؤدي في النهاية الغرض منه .
القول والتصريحات :
قد يصدر من فرد أو منظمة باستخدام الإعلام ، وذلك من خلال تصريحات للمسؤولين أو مؤتمرات صحفية أو إلقاء خطاب أو استخدام التليفون من جماعة إرهابية على سبيل المثال .
أداء عمل معين :
قد يصدر التهديد من قبل الفرد أو الجماعة الدولة بأداء عمل سلبي أو إيجابي ، فالعمل السلبي مثل إلغاء اتفاقية دفاع مشترك بين الدولة ( أ ) و الدولة (ب) الأمر الذي يؤدي إلى تعرض الدولة (ب) لهجوم الدولة ( ج ) المتفوقة عليها ، أما العمل الإيجابي فيأتي باستخدام القوة المسلحة بين دولتين لتحقيق هدف أو مصلحة معينة
– المفاجأة :
المفاجأة قد تكون إما في المكان أو الزمان أو الأسلوب وعلى الطرف الذي يستخدمها أن يخطط تماما لاستثمار نتائجها بسرعة لتنفيذ ما خطط له من قبل لتنفيذ المفاجأة .
المفاجأة في المكان :
تعني مفاجأة الطرف الآخر من حيث لا يحتسب ولا يقدر ، فعلى المستوى العسكري قد يكون الهجوم من اتجاه بعيد في مؤخرة أو أجناب الطرف الآخر مفاجأة له فيربكه بفقده السيطرة على قواته ، والمفاجآت على المستوى العسكري إما أن تكون مفاجأة تكتيكية أو على مستوى التشكيلات والوحدات العملياتية تنفذها التشكيلات العملياتية أو إستراتيجية وهي التي تقوم بها الدولة بمختلف أجهزتها " مثال ذلك ما تحقق من قبل القوات المصرية والسورية في حرب أكتوبر 1973 .
– المفاجأة في الزمان :
هو اختيار التوقيت المناسب الذي يتم فيه إجراء بحيث يكون في وقت لا يتوقعه الطرف الآخر ، الذي يشكل له ضغطا معينا على تصرفاته من أجل تحقيق أهداف الطرف الأول.
- ضيق الوقت :
الحدث المفاجئ لا يتيح وقتا كافيا للرد عليه والاستجابة له ، وإن كان الرد عليه يجب أن يكون سريعا للغاية لما يمثله من تهديد للمصالح الوطنية ، كما أن الاستعداد لا يكون كافيا لمواجهته . ويؤثر ذلك على صناع القرار ويضعهم تحت ضغط ذهني كبير و يتسبب في إرباكهم ولكن يمكن التغلب على ذلك بالتدريب والتنبؤ بالأزمات .
– تحليل الأزمــة :
مجموعة من الإجراءات المستمرة يتم دراسة الأزمات المتوقع حدوثها وجمع كل ما يتاح من بيانات ومعلومات عنها ثم الخروج بسيناريوهات الحركة لمراحل تطورها والإجراءات المناسبة لمجابهتها من خلال حساب دقيق للأفعال وردود الأفعال للخروج بأنسب البدائل المتاحة في أفضل ترتيب وأولويات عرضها على متخذي القرار .
– إدارة الأزمــة :
هي سلسة من الإجراءات والأعمال التي يقوم بها فريق إدارة الأزمات لمجابهة الأحداث بدءا من وقوعها وحتى انتهائها وتتطلب اتخاذ إجراءات .
وقرارات سريعة تعتمد على البيانات والمعلومات المتوفرة وحساب ردود الأفعال المتوقعة للأطراف الأخرى في الأزمــة .
يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية