الجزائر.. خطاب متوقع لقائد الجيش ورفض متزايد لرموز السلطة المؤقتة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 78 )           »          10 ضباط يحكمون السودان.. تعرف على أعضاء المجلس العسكري الانتقالي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 64 )           »          تأييدا لقيادة الجيش.. حلفاء بوتفليقة يدعونه للاستقالة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 662 )           »          أهل الجولان الأصليون.. حقائق التاريخ قبل احتلال إسرائيل واعتراف ترامب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 397 )           »          ترامب والكونغرس وإسرائيل.. من الحب ما قتل (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 782 )           »          واشنطن توافق على بيع وتحديث طائرات أف-16 للمغرب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 430 )           »          ليمن.. اتفاق على إعادة الانتشار بالحديدة لتسهيل دخول المساعدات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 984 )           »          سعد الدين الشاذلي.. قائد الجيش الذي رحل قبل يوم من تنحي مبارك (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 897 )           »          اختبار للملكية والعسكر في تايلند.. أميرة تنافس على رئاسة الوزراء (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 917 )           »          تعرف على الطائرة التركية المسيرة "بيرقدار tb2" (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 864 )           »          ميليشيا الحشد الشعبي العراقية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1361 )           »          ميليشيا الباسيج الإيرانية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 902 )           »          جماعة جيش العدل الإيرانية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 943 )           »          قتيل وجرحى في هجوم على قاعدة للباسيج بإيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1033 )           »          احتجاجات السودان.. ولاء الجيش هل يحبط المحتجين؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 976 )           »         


 
العودة   ..[ منتديـــات البســـالة ].. > جناح المواضــــيع العســـــــــكرية العامة > قســــــم الجغرافيا السياســـــية و العســــــــكرية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


الجغرافية العسكرية الإسلامية

قســــــم الجغرافيا السياســـــية و العســــــــكرية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 01-08-11, 02:45 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ثعلب الصحراء
مشرف قسم الدراسـات

الصورة الرمزية ثعلب الصحراء

إحصائية العضو





ثعلب الصحراء غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي الجغرافية العسكرية الإسلامية



 

الجغرافية العسكرية الإسلامية



يطرح الكاتب العسكري محمد جمال الدين محفوظ في كتاب له السؤال المنطقي التالي :
هل يقبل العقل أن تكون الشجاعة ، وقوة العقيدة وحدهما وراء النجاح في العمليات الحربية للمسلمين دون أن يكون معهما شيء من الكفاية الحربية في القيادة و أساليب القتال ؟ ويتبعه بسؤال آخر هو : هل يقبل العقل أن يكون من العرب رواد في كل نواحي العلوم الطبيعية والاجتماعية ولا يكون منهم رواد في فن الحرب ؟ ويأتي الرد من أي مجيب سواء من أهل العلم المختص ، أو من العامة بالنفي . ويسعى كاتب هذه المقالة إلى إلقاء الضوء على بعض من نتاج المدرسة العسكرية الإسلامية في مجال الجغرافية العسكرية .

الجغرافية العسكرية كعلم تطبيقي في تعريفها الدارج " حقل متخصص من الجغرافيا بالتعامل مع الظاهرات الطبيعية و الظاهرات التي صنعها الإنسان والتي قد تؤثر في مسار العمليات العسكرية ، أو التخطيط لها " . وعلى ذلك سيعمل القادة على دراسة أحوال وخصائص البلاد والمناطق بوساطة العيون وما شابهها ، من جمع للمعلومات ، قبل إرسال الجيوش عن مواطن القوة و الضعف فيها، سعيا" لحصول النصر ، و تجنبا لوقوع الهزيمة. وكان ذلك بعض مما أوصى به خلفاء الرسول صلى الله عليه وسلم قادتهم ، فقد كتب الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى سعد أبن أبى وقاص رضي الله عنه ، كتب إليه و من معه من الأجناد " .. وإذا وطئت أرض العدو .. وتعرف الأرض كلها كمعرفة أهلها بها ، فتصنع بعدوك كصنعه بك .." . أن دراسة أرض العدو، كما رأى عمر رضي الله عنه أمر واجب ، إذ أن في التعّرف على مسالكها و دروبها ، و موارد مائها ، و نباتها ، ومعالم سطحها ، إدراك لمواطن القوة و الضعف فيها ، وهذا أمر سيحسن الأعداء استخدامه ، فهم أدرى من غيرهم بطبيعة بلادهم ، وأن عرف سعد و جنده أرض العدو فأنهم سيدركون ما يدركه عدوهم عنها ، ويكون بإمكانهم أعداد الخطط الملائمة عن أرض أصبحوا يعرفونها كما عرفها أصحابها . وبذلك لن تكون الأرض ألا لصالح من يحسن استخدامها ، وتسخير مواردها ، ويستفيد من إمكانياتها .


قد يسأل سائل ما هي العوامل الجغرافية التي ساعدت العرب في فتوحاتهم ؟

بالنسبة لفتح العراق يجيب محمد أحمد حسونة ، و يورد من العوامل أن العرب لم يخرجوا في فتحه عن بيئتهم الطبيعية المعروفة ، حيث وجدوا أنفسهم في بلاد صحراوية الأرض و الأحوال الجوية ، لا تختلف عن موطنهم بل هي بلاد متممة لها ، كما تعتبر الصحراء ملاذهم ، يعتصمون بها ، ويستندون إليها ، ويتخذونها حاجزا بينهم و بين أعدائهم ، ولا تنسى روابط العرق ، واللغة و العادات ، والتقاليد بينهم وبين سكان العراق . وصفوة القول إن العراق بأرضه و سكانه ليس غريبا على العرب الفاتحين . أما بما يتعلق ببلاد الشام فالأمر يشبه العراق ، فقد وجد العرب أنفسهم – أول الأمر – في مثل الظروف الجغرافية التي ألفوها من حيث التضاريس و بخاصة في القسم الشرقي من بلاد الشام إذ أنه بادية تشكل امتدادا لصحرائهم ، والقسم الأوسط جبلي يعتبر امتدادا للحجاز ، ولرحلة الصيف التي جاءت بالعرب إلى دروب وأسوق الشام دورها ، فعرفها التجار و الأدلاء على حد سواء ، إضافة إلى أن العرب المسلمين وجدوا بالشام أناسا سبقوهم وتغلغلوا في المنطقة قبل الإسلام بأكثر من ألف عام ، وأستقر بعضهم على تخومها الشمالية. ويضاف إلى ما سبق حرية العرب في ضرب الروم أو الفرس ، وفي نقل جنودهم بين العراق والشام .

إن في دراسة معركة حطين دروس وعبر ، وفيها العديد من الأمثلة على استخدام المسلمين للعوامل الجغرافية في العمليات العسكرية والتخطيط لها ، إضافة إلى دور العقيدة والأيمان في تحقيق النصر المؤزر على العدو الباغي .


تشير الكتب والمراجع التاريخية إلى عقد هدنة بين المسلمين بقيادة صلاح الدين الأيوبي ، والصليبيين مدتها أربع سنوات بدأت بعام 581 هجرية / 1185 م ، لكنها نقضت بعد ذلك بعامين باعتداء الأمير الصليبي أرناط على قافلة للمسلمين أثناء سيرها من القاهرة إلى دمشق مما عجّل بمعركة عسكرية منتظرة بين المسلمين و الصليبيين . عبأ صلاح الدين القوات ، وخرج من دمشق ، وقام بأنشطة عسكرية ناجحة ، فكان رد الصليبيين توحيد صفوفهم ، وحشد قواتهم في صفورية . وهنا ظهرت براعة صلاح الدين ، إذ قرر عدم مواجهتهم ، وفضل استتراجهم إليه فيصلونه وقد نال منهم التعب من طول الطريق ، وحرارة الجو ، وقلة الماء . فبادر إلى احتلال طبرية عدا قلعتها ، وأحرقها . وأراد الصليبيون الانتقام فزحفوا إلى طبرية ، حيث كان صلاح الدين وجنوده يعسكرون ويستريحون قرب طبرية حيث الماء والظل والراحة ، وينتظرون عدوهم ، وبعد وصول خبر الزحف الصليبي تقدم صلاح الدين ، وشدّد الحراسة على شواطئ بحيرة طبرية لمنع الماء عن العدو ، ورابط غرب طبرية عند قرية حطين التي تبعد نحو ثلاثة أميال عن البحيرة ، ووسط منطقة وفيرة الماء والعشب .

في اليوم الثالث من تموز (يوليو) وكان شديد الحرارة ، ساكن الهواء وصل الصليبيون هضبة تطل على سهل طبرية ، وأتخذ صلاح الدين مواقع يحول بها بين العدو و ماء البحيرة ، في وقت أشتد بهم الظمأ . وعادت براعة القائد المسلم تتجدد ثانية ، فأمر بإشعال النار بالأعشاب و الأشواك - التي جففتها أشعة شمس الصيف اللاهب – التي تكسو الهضبة ، " وكانت الريح على الفرنج فحملت إليهم الحر والنار والدخان ، فأجتمع عليهم العطش وحرّ الزمان و حّر النار والدخان وحّر القتال " على قول أبن الأثير .

وعندما أشرقت شمس يوم الرابع من تموز (يوليو) ، وهو اليوم التالي ، تبين للصليبيين أن المسلمين استغلوا ظلمة الليل لحصارهم ، وبذلك بدأ الهجوم الشامل ، " فأخذتهم سهام المسلمين ، وكثر فيهم الجراح ، وقوي الحّر وسلبهم العطش الفرار " على قول المؤرخ ابن واصل . وكانت نهاية المعركة بوقوع جيش الصليبيين بين قتيل وجريح وأسير ، وعاقب صلاح الدين أرناط بالقتل ، وأحسن معاملة من استسلم من أمراء الصليبيين .


لا يقتصر الأمر على العوامل والعناصر الطبيعية في عالم الحروب فحسب ، بل يمتد إلى الجوانب والعناصر البشرية ، أي أحوال الناس أعدادهم وأقلياتهم وعاداتهم وأعيادهم . ومن أمثلة ذلك نجاح هجوم خالد بن الوليد على قبائل غسان النصرانية يوم عيد الفصح، وعادة يكون جلّ الجيش في إجازة ، ويصعب أو على الأقل يطول استنفاره . ويتكرر الأسلوب عندما شن العرب حرب رمضان / أكتوبر / تشرين 1973 يوم عيد الغفران (يوم كيبور) أعظم أعياد اليهود ، وكان اختيار اليوم المذكور بعد دراسة مستفيضة شملت السنة والشهر واليوم بل والساعة أيضا بكل عناصرها الطبيعية ، والإستراتيجية ، والتعبوية .

(من كل ما سبق يمكن القول) :- أن العرب أصبح لهم بعد الإسلام مدرسة عسكرية لأول مرة في تاريخهم ، لقد كان للعرب في تاريخهم الطويل دور عسكري ، وإنجازات عسكرية لا تقل عن إنجازاتهم الحضارية ، عندما خاضوا غمار حروب مع أقوى إمبراطوريات العصر ، الروم والفرس ، انتصروا فيها ، ولم يعودوا أهل حرب الصحراء " حرب الكر و الفر " فقط ، بل أظهروا عبقريات عسكرية منقطعة النظير .


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المراجع
1. محمد جمال الدين محفوظ . العسكرية في الإسلام ، سلسلة أقرأ العدد 598 ، دار المعارف ، القاهرة 1994 .

2. Department of The Army. Dictionary of United States Army Terms, AR 310 –25 USA June 1972.

3. أحمد بن محمد بن عبد ربه الأندلسي . العقد الفريد ، دار الكتاب العربي ، بيروت 1983 .

4. هاني عبد الرحيم العزيزي . صور من الجغرافيا العسكرية في التراث العربي ، مجلة جند عمان ، العدد 250 سبتمبر 1996 .

5. محمد أحمد حسونة . أثر العوامل الجغرافية في الفتوحات الإسلامية ، دار نهضة مصر للطبع و النشر ، القاهرة (بدون تاريخ ) .

6. - الموسوعة الفلسطينية . المجلد الثاني ، دمشق 1984.
ـــــــــــــــ

الر ابط:

 

 


 

ثعلب الصحراء

يقول ليدل هارت، المفكر العسكري والإستراتيجي الإنجليزي عن رومل : "إن القدرة على القيام بتحركات غير متوقعة، والإحساس الجاد بعامل الوقت والقدرة على إيجاد درجة من خفة الحركة تؤدي كلها إلى شل حركة المقاومة ، ولذلك فمن الصعب إيجاد شبيهاً حديثاً لرومل ، فيما عدا جوديريان، أستاذ الحرب الخاطفة".
لُقّب رومل بثعلب الصحراء لبراعته في التكتيك الحربي. وقامت شهرته على قيادته للجيش الألماني في الصحراء الغربية، وقد لعب دوراً مهماً في بروز هتلر.

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:20 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع