نظام المدفعية ذاتي الحركة عيار 155مم caesar (اخر مشاركة : جيفارا - عددالردود : 1 - عددالزوار : 2110 )           »          تعيين الأستاذ / أحمد بن حسن بن محمد عسيري نائباً لرئيس الاستخبارات العامة السعودية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 1208 )           »          ترقية اللواء الركن / فهد بن تركي بن عبدالعزيز آل سعود إلى رتبة فريق ركن ، ويعين قائداً للقوات البرية السعودية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 1671 )           »          كتاب : ما الذي فعلناه ؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 980 )           »          هاسبل.. المرأة المرعبة بوكالة الاستخبارات الأميركية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1234 )           »          تعرف على القائد الجديد للجيش اللبناني جوزيف عون (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1067 )           »          تعرف على اليوم الدولي للرحلة البشرية للفضاء (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1065 )           »          أبرز صلاحيات الرئيس التركي بالدستور المعدّل (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1160 )           »          ماذا تعرف عن الكنيست الإسرائيلي؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1024 )           »          منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ترفض مقترحا روسيا إيرانيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1084 )           »          ما هو هجوم "يوم الصفر" في عالم التقنية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1094 )           »          مصر تتسلم دفعة ثالثة من طائرات الرافال الفرنسية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1138 )           »          ترمب يبعد مستشاره بانون من مجلس الأمن القومي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1130 )           »          حرب الاستقلال الأمريكية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1433 )           »          وثيقة إعلان استقلال أميركا عام 1776 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1136 )           »         

 


 
العودة   ..[ منتديـــات البســـالة ].. > جـناح القــوات البــريــة (Wing of the ground forces) > قـسـم الإدارة و اللوازم ( Department of Management & Supplies)
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


div id="tags">

جرس انذار الغذاء

قـسـم الإدارة و اللوازم ( Department of Management & Supplies)


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 31-05-09, 09:36 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي جرس انذار الغذاء



 

أزمة الغذا العلمية اثارها على العالم العربى وهل خرج منها بدروس مستفادة ...؟

المقدمة.

استيقظ العالم مؤخرا،على صوت جرس إنذار مدوٍ عندما ارتفعت أسعار الأرز بنسبة 30 في المئة في يوم واحد فقط، بعد أن كانت قد تضاعفت خلال أقل من شهرين من 380 دولاراً للطن في يناير الماضي إلى 760 دولاراً للطن في نهاية مارس الماضي. ويمثل هذا في الحقيقة أخباراً في غاية السوء لقارة آسيا، كونها تعتبر الأرز غذاءً رئيسياً لما يقرب من 2.5 مليار شخص فيها.

وأزمة الغذاء العالمية التي تطل برأسها، أصبحت تهدد بإثارة اضطرابات وقلاقل، قد تمتد عبر معظم آسيا، بحيث يمكننا من الآن أن نضيف أزمة الغذاء إلى قائمة الأزمات المألوفة التي يواجهها العالم مثل الإرهاب، والدول الفاشلة، والاحتباس الحراري، والحاجة الماسة إلى قيام العالم الغربي الذي هيمن طويلاً على شؤون العالم، بإفساح مساحة سياسية واقتصادية واستراتيجية متزايدة للقوى الصاعدة، مثل الصين والهند وروسيا والبرازيل.

الشعوب الجائعة .

في الكاميرون بعد ان شهدت الدولة الواقعة في وسط أفريقيا اضطرابات قتل فيها عشرات لا يردد القول المأثور ان الرجل الجائع رجل غاضب.

انه مثل شعبي على زعماء العالم أن يعوه جيدا ويضعونه نصب أعينهم بينما تكافح شعوبهم الفقيرة زيادة أسعار الأغذية التي ارتفعت أكثر فأكثر نتيجة لارتفاع أسعار النفط بشكل قياسي وتغير المناخ ومعاملات المضاربين في الأسواق المحلية وفي بورصات العقود الآجلة.

وتسبب الغضب الناجم عن ارتفاع أسعار الطعام والوقود في تفجر اضطرابات اتسمت بالعنف في مناطق شتى من العالم خلال الستة أشهر الماضية.

فمن صحاري موريتانيا إلى دولة موزمبيق المشبعة بالرطوبة على الساحل الافريقي المطل على المحيط الهندي نزل المواطنون الغاضبون إلى الشوارع وشهدت المكسيك " احتجاجات رغيف الخبز" واشتبك المزارعون مع الشرطة في شرق الهند وشارك مئات المسلمين في مسيرات مطالبة بخفض أسعار الطعام في اندونيسيا.

ولجأت الحكومات إلى فرض قيود على الأسعار ووضع سقف للتصدير وفي أحيان خفضت الرسوم الجمركية لتهدئة الناس الذين يعطونها أصواتهم في الانتخابات لكن في شوارع أفريقيا كلها طالب الناخبون حكوماتهم ببذل مزيد من الجهد.

ويعتبر وضع منطقة جنوب الصحراء الافريقية هشا بشكل خاص. فغالبية الناس هناك يعيشون على أقل من دولارين في اليوم في دول معرضة للجفاف والفيضانات وتعتمد في الأغلب على أنشطة زراعية بدائية.

وبالنسبة للاسر الافريقية يمكن أن يكون لاي زيادة ولو بسيطة في أسعار الطعام تأثير مدمر حيث تنفق هذه الاسر غالبية دخلها على توفير وجبات الطعام.

و في باتي دوي وكانت من المناطق الاكثر تضررا من الاضطرابات التي حدثت في فبراير شباط في واجادوجو عاصمة بوركينا فاسو "الناس لجأوا للتدمير لانهم لا يعرفون ما العمل ولمن يتظلمون.

"يفهمون ان هذه هي الطريقة الوحيدة التي تجعل الحكومة تغير الأشياء. يجب خفض الأسعار وإلا سنتجه نحو كارثة."

واعتقل اكثر من 300 شخص في واحدة من أسوأ موجات العنف في بوركينا فاسو الهادئة عادة مما دفع الحكومة إلى تعليق الرسوم الجمركية على واردات الأغذية الأساسية لمدة ثلاثة أشهر وهو اجراء اتخذته بعض الدول الاخرى.لكن النقابات العمالية هددت بتنظيم اضرابات عامة في ابريل نيسان الجاري اذا لم تنخفض الأسعار أكثر من ذلك.

وفجر الغضب الناجم عن ارتفاع الأسعار أعمال عنف في موريتانيا أيضا اواخر العام الماضي. وقتل ستة اشخاص على الأقل حين قام سائقو سيارات الأجرة في موزامبيق بأعمال شغب في فبراير شباط احتجاجا على ارتفاع أسعار الوقود.

وفي السنغال داهمت الشرطة يوم الأحد الماضي قناة تلفزيونية بعد أن بثت مرارا صورا للشرطة وهي تضرب متظاهرين بهراوات مكهربة وتطلق عليهم غازات مسيلة للدموع خلال احتجاج غير مصرح به على ارتفاع أسعار السلع الغذائية في العاصمة دكار.

وشهدت دولة السنغال الفقيرة على الساحل الغربي للقارة السوداء العام الماضي أعنف اضطرابات منذ أكثر من عشر سنوات حين حطم مئات الشبان الواجهات الزجاجية للمتاجر وأحرقوا إطارات السيارات للتعبير عن غضبهم من ارتفاع الأسعار ومحاولات الحكومة لشن حملة على الباعة الجائلين.

أزمة الغذاء الكبرى .

وفي مصر والفلبين، يشكل ارتفاع أسعار الغذاء، والنقص الخطير في كمياته المخزونة، تهديدات خطيرة للنظامين الحاكمين في كلا البلدين. ففي مصر، أعادت طوابير الخبز المصطفة أمام المخابز، والزيادات الحادة في أسعار المواد الغذائية إلى الأذهان ذكرى مظاهرات الخبز عام 1977. وبالفلبين، أدى النقص الشديد في المخزون من الأرز، إلى إجبار المطاعم الكبرى في البلاد، على الاكتفاء بتقديم نصف الكمية المطلوبة من وجبات الأرز التي يطلبها الزبائن.

وقد بدأ الخبراء يدقون أجراس الإنذار، بعد أن انخفضت الكميات المخزونة من الأرز إلى أدنى مستوى لها منذ سبعينيات القرن الماضي، وانخفضت كميات القمح إلى أدنى مستوى لها منذ خمسين عاماً.

في الوقت الراهن، تكافح الفلبين، وهي أكبر دولة مستوردة للأرز على مستوى العالم، للحصول على كميات تتراوح ما بين 1.8 مليون إلى 2.1 مليون طن من الأرز من السوق العالمية لتغطية النقص في محصولها هذا العام. وكما هو الحال في مانيلا، فإن القاهرة أيضاً، تخشى أن يجبر الجوع الفقراء على الخروج إلى الشوارع في مظاهرات غير منظمة، ويحتمل أن تكون خطيرة.

فى عام 1952، كان تعداد السكان لا يتجاوز بالكاد 18 مليون نسمة، أما الآن، فإن هذا التعداد بلغ 80 مليون نسمة منهم 15 مليونا يعيشون تحت مستوى خط الفقر، أي على أقل من دولارين في اليوم.

وفي إندونيسيا، كان من المتوقع على نطاق واسع، أن يُعاد انتخاب الرئيس "سوسيلو بامبانج يودويونو" العام المقبل بأغلبية كبيرة، ولكن فرصه السياسية المستقبلية لا تبدو جيدة للغاية اليوم، بسبب ارتفاع مستوى الفقر، وأسعار المواد الغذائية في تلك الدولة.

في الأسبوع الماضي، استيقظ العالم على صوت جرس إنذار مدوٍ عندما ارتفعت أسعار الأرز بنسبة 30 في المئة في يوم واحد فقط، بعد أن كانت قد تضاعفت خلال أقل من شهرين من 380 دولاراً للطن في يناير الماضي إلى 760 دولاراً للطن في نهاية مارس الماضي. ويمثل هذا في الحقيقة أخباراً في غاية السوء لقارة آسيا، كونها تعتبر الأرز غذاءً رئيسياً لما يقرب من 2.5 مليار شخص فيها.

وأزمة الغذاء التي تطل برأسها، أصبحت تهدد بإثارة اضطرابات وقلاقل، قد تمتد عبر معظم آسيا، بحيث يمكننا من الآن أن نضيف أزمة الغذاء إلى قائمة الأزمات المألوفة التي يواجهها العالم مثل الإرهاب، والاحتباس الحراري، والحاجة الماسة إلى قيام العالم الغربي الذي هيمن طويلاً على شؤون العالم، بإفساح مساحة سياسية واقتصادية واستراتيجية متزايدة للقوى الصاعدة، مثل الصين والهند وروسيا والبرازيل.

ومن بين المشكلات الرئيسية التي يواجهها العالم أيضاً، أن العديد من دول العالم لا تتمتع بالأمن الغذائي، أي أنها غير قادرة على تغذية شعوبها، وتعتمد في ذلك اعتماداً كلياً على الواردات التي تدفع من أجلها أموالاً طائلة. فمصر على سبيل المثال تستورد 50 في المئة من القمح الذي تستهلكه، وتدفع قيمة وارداتها من هذه المادة الغذائية الأساسية، من عائداتها بالعملات الصعبة من قطاعي السياحة وقناة السويس، ومن صادراتها من السلع المختلفة. وقد أرغمت أزمة الأرز العالمية مصر على إصدار قرار بحظر تصدير الأرز لمدة 6 شهور، تبدأ في الأول من إبريل في محاولة لإبقاء أسعار الأرز المحلية عند مستوى منخفض.

علاوة على ذلك، لجأت كبريات الدول المستوردة للأرز مثل فيتنام، وتايلاند، وأستراليا، إلى الحد من صادراتها من هذه المادة كي تحافظ هي الأخرى، على وجود كميات كافية منها في الأسواق، وهو ما أدى بالتالي إلى مفاقمة المشكلات التي تعاني منها الرئيسة" أورويو" في الفلبين.

ارتفاع التضخم.

ويرتفع التضخم في دول الخليج تغذيه عوامل من بينها الانفاق ويحفز هذا ايضا الطلب على كل شيء من الاسكان الى الكهرباء والماء.

كما تضررت دول الخليج التي تربط عملاتها بالدولار من جراء الضعف العالمي للعملة الامريكية الذي يغذي التضخم من خلال رفع تكلفة بعض الواردات.
لكن مواجهة ارتفاع الاسعار مسألة أصعب بكثير في العواصم العربية المحرومة من ثروات النفط. ومن القاهرة الى صنعاء يتعين على الحكومات العربية ومعظمها شمولية الموازنة بين التكلفة المالية لدعم الوقود والغذاء والمخاطر السياسية المتفجرة للسخط الشعبي.

وتعصف زيادات أسعار الغذاء بشدة بالفقراء في الشرق الاوسط مثلما هو الحال في دول نامية مستوردة للغذاء في شتى أنحاء العالم لكن أي قلاقل في هذه المنطقة قد تكون لها مضاعفات تتجاوز كثيرا نطاقها.

يقول روبن لودج المتحدث باسم برنامج الاغذية العالمي ومقره روما "نظرا لان الشرق الاوسط منطقة بالغة الحساسية فانه يتعين علينا متابعته بحرص بالغ.

ويضيف قائلا "عواقب الاستياء والغضب في الشرق الاوسط يمكن ان تكون سياسية أكثر منها في أي مكان اخر. كما أن التفاوت الهائل في توزيع الثروة أمر اخر ينبغي أخذه بعين الاعتبار."

ويتولى برنامج الاغذية العالمي اطعام نحو أربعة ملايين شخص في مصر والعراق وسوريا واليمن والاراضي الفلسطينية المحتلة.


وقفز التضخم في شتى أنحاء المنطقة. ففي السعودية بلغ التضخم السنوي 8.7 بالمئة في فبراير شباط مسجلا أعلى مستوى في 27 عاما.

وقدر مؤشر اقليمي تعده وحدة المعلومات في مجلة ايكونوميست ولا يحسب اجمالي الناتج المحلي أن التضخم في الشرق الاوسط وشمال افريقيا بلغ 8.9 بالمئة في العام الماضي.

وتتوقع بعض المنظمات ارتفاع المؤشر الى 9.9 بالمئة هذا العام و8.5 بالمئة في العام المقبل. انه ليس رقما عاليا ولكنه يأتي من منطقة كان التضخم فيها طفيفا للغاية دائما مع بعض الاستثناءات.

وربما تتنامى مشاعر السخط مع تراجع مستويات معيشة الطبقات الوسطى في العالم العربي بسبب التضخم وازدياد جوع الفقراء ولكن بعض المحللين يتشككون في أن يؤدي هذا الى اضطرابات.

الغلاء يعصف بالميزانيات الحكومية في بلدان المغرب العربي.

وتشكل الاسعار العالمية المتزايدة للطاقة والأغذية اختبارا لانظمة الدعم الحكومي التي مضى عليها عقود في بلدان المغرب العربي والتي تساعد في اطعام الفقراء وضمان الاستقرار الاجتماعي في المنطقة.

فنسبة كبيرة من ميزانيات الدولة في المغرب والجزائر وتونس تذهب الى الدعم الحكومي لتغطية الفرق بين تكلفة الوقود والسكر والطحين (الدقيق) وغيره من السلع الاساسية في الاسواق العالمية وما يستطيع السكان في هذه الدولة دفعه فعلا.

ومع ارتفاع اسعار تلك السلع الى مستويات شبه قياسية فان تكلفة دعمها تستنزف عائدات يمكن استخدامها في تحسين خدمات التعليم والصحة وجعل الشركات المحلية أقدر على المنافسة مع سقوط حواجز التجارة العالمية.

وقد خصصت الحكومة المغربية 15 مليار درهم (2.05 مليار دولار) في ميزانيتها لعام 2008 من أجل اعادة ملء خزانة صندوقها للتعويضات (الدعم) وهو ما يزيد كثيرا عن مستويات الاعوام السابقة.

ويستند رقم المخصصات الى افتراض ان سعر النفط 75 دولارا للبرميل. وقد وصل سعر العقود الآجلة للنفط الخام مستوى قياسيا 111.80 دولار في 17 من مارس اذار2008.

وقال خوسيه لوبيز كاليكس كبير خبراء البنك الدولي للمغرب والجزائر "ستنفد هذه الاموال في يونيو او يوليو ولذا بدأ الناس يعتقدون ان التكلفة النهائية قد تصل الى 30 مليار درهم أو حتى الى 35 مليارا."

وقال لوبيز كاليكس ان المغرب ينفق الآن على الدعم الحكومي للسلع أكثر مما ينفق على الاستثمار في الصحة أو الطرق وسوف يكافح لابقاء الدعم الحالي دون السماح لعجز الميزانية أن يتجاوز الحد المستهدف 3.5 في المئة.

ويقول خبراء اقتصاديون ان الدعم الحكومي لم يعد يحقق أهدافه المعلنة فأكبر المستفيدين منه في المغرب وتونس هم الآن الطبقة المتوسطة لا الفقراء الذين يفترض أنه يهدف الى مساعدتهم.

غير أن معدل التضخم السنوي لاسعار الاغذية في هاتين الدولتين بلغ 4.8 في المئة و8.6 في المئة على التوالي في فبراير شباط ويقول محللون ان اصلاح انظمة الدعم ينطوي على مخاطر سياسية كبيرة بالنظر الى أن مجموعات كاملة من السكان تستفيد منه.

ويعيش ما يصل الى 40 في المئة من المغاربة حياة فقيرة أو هامشية ويبلغ الحد الادنى الشهري للاجور لحوالي ثلاثة أرباع الموظفين 1900 درهم شهريا وهو رقم هبط في قيمته الحقيقية منذ تم تحديده في عام 2004 .

وبعد عقود من ضعف الاداء الاقتصادي أصبح نصيب الفرد من الدخل القومي في المغرب وتونس 1750 دولارا و2880 دولارا على الترتيب في عام 2005 بالمقارنة مع 27028 دولارا في اسبانيا أقرب جيران المغرب وذلك حسبما تظهره احصاءات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية والبنك الدولي.

وتوجد في تونس أكبر طبقة متوسطة في افريقيا لكن بعد سنوات من التحسن المطرد لمستويات المعيشة فان المستهلكين بدأوا يشعرون بوطأة الغلاء.

أما الجزائر التي لديها عائدات وفيرة من صادراتها النفطية فانها تواجه مشكلات أقل الحاحا من جارتيها لكن قضية اصلاح الدعم قد تثور في المباحثات بشأن عضويتها في منظمة التجارة العالمية.

وتغطي مشكلة ارتفاع الاسعار على المباحثات في المغرب بين الحكومة وأرباب الاعمال ونقابات العمال لتحديد الحد الأدنى للأجور ويقول محللون ان الحكومة سوف تتفادي معالجة قضية حساسة مثل اصلاح الدعم لبعض الوقت.

ومازال الدعم الحكومي أداة مفيدة للسيطرة على التضخم. والسماح للوقود والأغذية بان تقتفي اثر الاسعار العالمية بدرجة أكبر قد يؤدي الى ارتفاع أسعار الفائدة وينذر بافساد ازدهار ائتماني ساعد في تحفيز استثمارات القطاع الخاص بالمغرب.

مصر ترفع الرسوم عن سلع غذائية اساسية.

ورفعت السلطات المصرية الرسوم الجمركية على عدد من السلع الاساسية المستوردة، في الوقت الذي تكافح فيه الحكومة لاحتواء الغضب الشعبي حيال ارتفاع الاسعار.

واصدر الرئيس حسني مبارك قرارا اعفى بموجبه الارز والسمن ومنتجات الالبان وزيت الطعام والبان الاطفال من الرسوم الجمركية.

كما رفع القرار ايضا الرسوم الجمركية عن انواع من الاسمنت والصلب والادوية المعالجة للفشل الكلوي وعلاجات السرطان وامراض الكبد والسخانات الشمسية.

وقال مسؤول في وزارة التجارة والصناعية ان مبارك نص على ان يدخل القرار حيز التنفذي الفوري من اجل منع المزيد من ارتفاع اسعار السلع.

ويأتي هذ القرار بعد ايام من قرار الحكومة المصرية تعليق تصدير الارز لمدة ستة اشهر ابتداء من ابريل/ نيسان، في محاولة للوفاء بالطلب المحلي المتزايد من هذه المادة الغذائية الاستراتيجية، التي ارتفعت اسعارها عالميا بشكل كبير خلال الفترة الاخيرة.

وقد ادى ارتفاع اسعار المواد الغذائية في الشهور الاخيرة الى احتجاجات واضطرابات عمالية كانت بمثابة اجراس انذار للحكومة التي تكافح من اجل تأمين امدادات كافية من الخبز المدعم الذي يعد عنصرا غذائيا اسايا لملايين المصريين.

وتواجه الحكومة المصرية موجة تضخم مستمرة بلغت نسبتها نحو 12,5 في المئة سنويا سجلت في فبراير/ شباط الماضي.

ساحل العاج تخفض الضرائب على الاغذية .

وخفضت ساحل العاج الضرائب على وارادت المواد الغذائية الاساسية راضخة لاحتجاجات على ارتفاع الاسعار من جانب ربات البيوت والشبان قال مقيمون ان شابا قتل فيها.

وسد محتجون الطرق بالحواجز واشعلوا النار في اطارات السيارات لليوم الثاني على التوالي مع امتداد المظاهرات العنيفة على ارتفاع اسعار المواد الغذائية في غرب افريقيا الى ساحل العاج التي كانت مزدهرة في وقت من الاوقات.

وناشد الرئيس لوران جباجبو الذي تقود حكومته المستعمرة الفرنسية السابقة نحو انتخابات وطنية هذا العام في اعقاب حرب اهلية دارت رحاها بين عامي 2002 و 2003 بالتزام الهدوء ودعا الى اجتماع طارئ في قصره.

وقال جباجبو في خطاب بثه التلفزيون الحكومي "اوجه نداء بالهدوء بما يقود بلادنا في النهاية نحو السلام."

واضاف "ادعو جميع العاملين في المجال الاقتصادي وممثلي جماعات المستهلكين ان يلتقوا لاجراء حوار ومشاورات .

وظهر الامين العام للحكومة فليكس ديلا في نشرة أخبار منتصف اليوم الرئيسية بالتلفزيون ليعلن تعليقا مؤقتا لرسوم الواردات على السلع الاساسية.

وقال ان الضرائب الاخرى ستخفض على بعض السلع الغذائية الاساسية وان الحكومة ستعزز الجهود للتصدي لعمليات الابتزاز التي ساعدت في رفع الاسعار للمواد الغذائية والاسمنت.

وقال "ستمكن جميع هذه الاجراءات الحكومة من اعادة اسعار المواد الغذائية الاساسية الى مستوياتها قبل الزيادات الحالية."

وتحولت الاحتجاجات على اسعار المواد الغذائية الى اعمال عنف في عدة دول افريقية مع ارتفاع كلفتها حول العالم بسبب ارتفاع اسعار النفط والوقود لمستويات قياسية وزيادة الطلب على المواد الغذائية في اسيا وزيادة استخدام الاراض الزراعية والمحاصيل لانتاج الوقود الحيوي.

وتعقب حالة الاضطراب في ساحل العاج احتجاجات مماثلة على ارتفاع اسعار المواد الغذائية في بوركينا فاسو والسنغال وموريتانيا بالاضافة الى امريكا الجنوبية واسيا.

الرئيسة الارجنتينية تدعو المزارعين لوقف احتجاجهم.

ودعت الرئيسة الارجنتينية كريستينا فرنانديز المزارعين المضربين لانهاء اغلاق الشوارع خلال اضرابهم المستمر منذ 20 يوما مما تسبب في نقص في الاغذية.

وقالت للالاف من أنصارها الذين احتشدوا أمام قصر الرئاسة في العاصمة بوينس ايرس "لا تؤذوا الناس أكثر من ذلك.. ارفعوا اغلاق الطرق حتى يستطيع الارجنتينيون الحصول على الطعام."

وكانت الحكومة الارجنتينية قررت زيادة الضرائب على صادرات فول الصويا مما أثار اضراب المزارعين.

وبدأ الاضراب مما تسبب في نقص الاغذية وشل صادرات الحبوب وشكل أكبر أزمة سياسية بالنسبة لفرنانديز. وفي الاسبوع الماضي أثار القرار احتجاجات قرع فيها أبناء الطبقة المتوسطة أوعية الطعام تأييدا للمزارعين.

وقدمت فرنانديز بعض التنازلات للمزارعين ولكنها استبعدت اجراء تغيير على قرار الضرائب.. وهذا هو المطلب الرئيسي للمزارعين.وقال المزارعون ان التنازلات التي قدمتها فرنانديز ليست كافية وانهم مستمرون في اضرابهم.

ويحتج المزارعون على خطة الضرائب الجديدة التي حلت محل ضريبة ثابتة نسبتها 35 في المئة. وزادت الخطة الجديدة الضرائب الى 44 في المئة بالاسعار الحالية.

ولم تصل أطنان من الحبوب الى الموانئ مما دفع شركات التصدير الى الرجوع عن بعض تعاقداتها. وأدى ذلك أيضا الى عرقلة ابرام صفقات بيع جديدة للصين وأوروبا. وكانت هناك عشرات السفن المنتظرة في الميناء دون أن تصلها حمولتها.

والارجنتين ثالث أكبر مصدر لفول الصويا في العالم وهي مصدر بارز للذرة ولحوم المواشي والقمح.

وقالت فرنانديز ان رفع أسعار صادرات فول الصويا سيساعد في تلجيم التضخم في السلع الغذائية في الارجنتين وسيعيد توزيع الثروة في البلاد.

هايتي: اعمال عنف في تظاهرات ضد غلاء الاسعار .

واعلنت مصادر هايتية ان اربعة اشخاص قتلوا بالرصاص واحرقت ثلاث آليات تابعة للامم المتحدة في مدينة كايي جنوب هايتي خلال تظاهرات شهدت اعمال عنف احتجاجا على الفقر وارتفاع اسعار المواد الغذائية.

وقال السناتور غابرييل فورتونيه ان اربعة اشخاص قتلوا وجرح 15 آخرون بالرصاص و16 بالسلاح الابيض في اعمال عنف تلت نهب شاحنات ومستودعات لمواد غذائية في مدينة كايي التي تبعد 190 كلم جنوب العاصمة.

وكانت الامم المتحدة في هايتي دانت اعمال العنف وهددت بملاحقة الذين يهاجمون مراكزها في الجنوب.

من جانبه دان رئيس الوزراء الهايتي جاك ادوار الكسي بشدة اعمال العنف ودعا الى اتخاذ اجراءات اجتماعية لتحسين الظروف المعيشية للسكان.الا انه حذر من "مجموعات متورطة في تهريب المخدرات والفساد".

ونشرت دوريات مشتركة من الشرطة الهايتية وجنود حفظ السلام التابعين للامم المتحدة في المدينة التي فرضت السلطات منع تجول فيها.

نصف سكان باكستان يواجهون نقص الغذاء.

وقال برنامج الاغذية العالمي ان نحو نصف سكان باكستان البالغ عددهم 160 مليون نسمة يواجهون مخاطر نقص الغذاء بسبب الارتفاع الكبير في الاسعار.

وقال البرنامج ان المسح الذي غطّى السنة حتى شهر مارس اذار أظهر ان عدد الاشخاص الذين يعتبرون "غير امنين على غذائهم" زاد بنسبة 28 في المئة الى 77 مليون من 60 مليون في العام السابق.

وتقديرات برنامج الاغذية العالمي هي ان أي شخص يستهلك اقل من 2350 سعرا حراريا يوميا يصنف على انه تحت خط الامن الغذائي.

وقال مسؤول بوحدة تحليل ورسم خرائط مواطن الضعف التابعة لبرنامج الاغذية العالمي في باكستان ان اسعار الغذاء ارتفعت بنسبة 35 في المئة على الاقل في العام الماضي مقابل زيادة نسبتها 18 في المئة في الحد الادنى من الاجور.

وقال هناك فجوة كبيرة جدا بين الزيادة في الاسعار والزيادة في الاجور ... القوة الشرائية للفقراء انخفضت بنسبة 50 في المئة."

تأتي أحدث نتائج بعد اسبوع من توجيه البنك الدولي نداء الى باكستان لاجراء تعديلات واصلاحات سريعة لتجنب ازمة اقتصادية وهي تحاول الخروج من اثار الاسعار العالمية المرتفعة للنفط والاغذية.

وقال برنامج الاغذية العالمي ان سعر طحين (دقيق) القمح في يناير كانون الثاني تراوح بين 24 و25 روبيه (38 سنتا امريكيا) للكيلوجرام في ثلاثة اقاليم من بين اقاليم باكستان الاربعة مقابل 15 روبيه للكيلوجرام في يناير كانون الثاني عام 2007 .


الخلاصة.
ان العالم يشهد اليوم حالة عدم استقرار لذالك علينا ان نبدا فى التخطيط الجيد حتى لانقع مرة اخرى فى كارثة 2008 خصوصا وان اسعار النفط اخذت فى الصعود مرة اخرى ان ازمة 2008 تعتبر درس يجب ان يستفاد منه اقصى استفادة .

 

 


 

المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الغذاء, انذار

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



الساعة الآن 05:57 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع