سعد الدين الشاذلي.. قائد الجيش الذي رحل قبل يوم من تنحي مبارك (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 135 )           »          اختبار للملكية والعسكر في تايلند.. أميرة تنافس على رئاسة الوزراء (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 116 )           »          تعرف على الطائرة التركية المسيرة "بيرقدار tb2" (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 125 )           »          ميليشيا الحشد الشعبي العراقية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 296 )           »          ميليشيا الباسيج الإيرانية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 188 )           »          جماعة جيش العدل الإيرانية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 197 )           »          قتيل وجرحى في هجوم على قاعدة للباسيج بإيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 243 )           »          احتجاجات السودان.. ولاء الجيش هل يحبط المحتجين؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 205 )           »          بوتين يرد على ترامب.. تعليق معاهدة الصواريخ وإنتاج صاروخ أسرع من الصوت (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 197 )           »          روسيا تتهم أميركا بالتخطيط للتدخل العسكري في فنزويلا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 222 )           »          حزب المؤتمر الوطني الأفريقي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 207 )           »          ليما غبوي - ناشطة حقوقية ليبيرية حائزة على جائزة نوبل للسلام (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 262 )           »          توكل كرمان - ناشطة حقوقية يمنية حاصلة على جائزة نوبل للسلام، (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 193 )           »          الهجرة غير النظامية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 318 )           »          إعادة الانتشار (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 239 )           »         


 
العودة   ..[ منتديـــات البســـالة ].. > جناح المواضــــيع العســـــــــكرية العامة > قــســــــــم الأخبــــار الــعـســــــكـــريــة و الســــــياسية العاجلة
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


اختبار للملكية والعسكر في تايلند.. أميرة تنافس على رئاسة الوزراء

قــســــــــم الأخبــــار الــعـســــــكـــريــة و الســــــياسية العاجلة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 09-02-19, 05:44 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي اختبار للملكية والعسكر في تايلند.. أميرة تنافس على رئاسة الوزراء



 

اختبار للملكية والعسكر في تايلند.. أميرة تنافس على رئاسة الوزراء

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الأميرة التايلندية ضحت بألقابها الملكية حين تزوجت بمواطن أميركي (رويترز-أرشيف)


بترشيح الأميرة أوبولراتانا ماهيدول، الشقيقة الكبرى لملك تايلند، لمنصب رئيسة الوزراء تسجل سابقة تاريخية في تلك الدولة، التي تنفرد بألقاب أخرى في محيطها، فهي أكثر دولة آسيوية شهدت انقلابات عسكرية، وملكها السابق ظل على العرش طيلة 70 عاما، وبعد وفاته ظل جثمانه عاما كاملا في القصر الملكي قبل حرقه ليصبح بعد ذلك "شخصية مقدسة".

وتشكل هذه السابقة التاريخية التي لم تعرفها تايلند منذ إعلانها ملكية دستورية عام 1932، اختبارا للعسكر الذي يتحكم في القرار السياسي منذ الانقلاب العسكري عام 2014 وإعلان ولائه للملك.

كما تشكل تلك الانتخابات التي تعد الأولى منذ الانقلاب العسكري الأخير، اختبارا للملك نفسه خصوصا وأن الحزب الذي رشحها اختارها لمواجهة الحزب الموالي للعسكر، مما يلقي بظلال على المستقبل السياسي للبلاد عقب الانتخابات العامة المقررة يوم 24 مارس/آذار المقبل.
وقبل أقل من شهرين من إجراء تلك الانتخابات، أعلن حزب "تاي راكسا تشارتا" -الذي أسسه حلفاء رئيس الوزراء الأسبق تاكسين شيناوتراـ ترشيح الأميرة أوبولراتانا، وأعلن الحزب "تشرفه" بترشيحها للمنصب لتصبح الشخصية الملكية الأولى التي تنخرط في السياسة بصورة مباشرة.
وقال الحزب "عملت الأميرة (أوبولراتانا، 67 عاما) على تعزيز صناعة السياحة التايلندية لمدة تصل إلى عشر سنوات، وترى أن الوقت أصبح مناسبا للتطوع للعمل رئيسة للوزراء لمساعدة الشعب والبلاد".
والأميرة المرشحة هي أول مولود للملك الراحل بوميبول أدولياديج وزوجته الملكة سيريكيت، ورغم أنها كانت أقرب بنات الملك إليه، فإنها قد تبرأت منه عام 1972 عندما تزوجت من أميركي كان يدرس في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، مضحية باثنين من ألقابها الملكية، وعاشت في الولايات المتحدة مع زوجها بيتر جونسون الذي أنجبت منه ثلاثة أطفال.
بعد طلاقها من زوجها في أواخر التسعينيات، انتقلت إلى تايلند عام 2001، وعلى الرغم من عدم استعادة لقبها الملكي، يعاملها الشعب التايلندي كسائر أفراد العائلة المالكة.
وتناقض شخصية أوبولراتانا الجذابة والمعروفة باختلاطها بالعامة، شخصية شقيقها الملك مها فاجيرالونغكورن، ومنذ عودتها إلى تايلند انخرطت في أعمال خيرية، لا سيما مؤسسة "أن تكون رقم 1" لمحاربة انتشار المخدرات بين الشباب.
كما أنها كثيرا ما تشجع السياحة والأفلام التايلندية في المنتديات الدولية. بشكل عام، ومثل معظم أفراد العائلة المالكة، نأت بنفسها عن الاضطرابات السياسية الأخيرة في تايلند.
ويخضع الحزب الذي رشحها لرئاسة الوزراء، لنفوذ تاكسين شيناواترا، رئيس الحكومة السابق الملياردير المقيم في المنفى الاختياري، والذي يقع في قلب انقسام سياسي مرير منذ عقود، جعله منبوذا من الجيش والنخبة في بانكوك رغم أنه يحظى بشعبية واسعة وسط فقراء الريف.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الانتخابات المقبلة في تايلند تعد الأولى منذ الانقلاب العسكري الذي قام به الجيش قبل أربع سنوات (رويترز-أرشيف)
في مواجهة الجيش
ويضع هذا الترشيح الأميرة في مواجهة مباشرة مع حزب عسكري أعلن عن مرشحه اليوم، وهو زعيم المجلس العسكري الحاكم برايوت شان أوشا.

ويترأس برايوت المجلس العسكري الحاكم منذ نحو خمس سنوات، وضع خلالها دستورا جديدا سعيا لتغيير نظام سياسي برمته لضمان إمساك الجيش بالسلطة بعد الانتخابات العامة الشهر المقبل.
لكن الدخول المفاجئ للأميرة أوبولراتانا على خط الانتخابات قد يفسد على الأرجح خطط الجيش. ومن ثم يعد اختيار الأميرة أوبولراتانا إعادة إنتاج صدمة للسياسة التايلندية، التي شهدت اضطرابات واسعة خلال العقد الماضي.
وترتب على وفاة الملك بوميبول عام 2016 حالة من عدم اليقين، حيث كان بمثابة قوة استقرار منذ توليه العرش في عام 1946.
أما العنصر الآخر المزعزع للاستقرار في السياسة التايلندية فقد كان انتخاب تاكسين شيناواترا رئيسا للوزراء عام 2001، وقد أعطته سياساته الشعوبية أغلبيات انتخابية غير مسبوقة، لكنه استاء من الطبقة الحاكمة التقليدية، بما في ذلك الملكيون والجيش.
لم يصبر الجيش على تاكسين طويلا فانقلب عليه عام 2006. وقد ظل في المنفى منذ عام 2008 لتجنب عقوبة السجن بعد تهم فساد يصر على أنها ذات دوافع سياسية.
ويتفق معظم مراقبي السياسة التايلندية على أن تاكسين كان يسعى بقوة إلى إقامة علاقات جيدة مع شقيق أوبولراتانا الملك الحالي مها فاجيرالونكورن، والصداقة مع الأميرة نفسها.
ولما كان الملك الحالي يفتقر إلى المستوى نفسه من الولاء الذي كان يكنه معظم التايلنديين لوالده الراحل، فإنه رأى أن الحكمة التقليدية تقتضي منه أن يشدد قبضته على السلطة بالتحالف مع الجيش.
لكن الدخول المفاجئ لأخته أوبولراتانا إلى السياسة -المفترض أنه بمباركته- يثير التساؤلات حول ما إذا كانت الشراكة الطويلة الأمد للقصر مع الجيش في خطر، وهل هناك إمكانية لعودة النشاط السياسي في البلاد إلى سابق عهده في ظل وجود قادة الجيش الحاليين؟


المصدر : الجزيرة نت

 

 


 

الباسل





يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية



   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:26 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع