نظام المدفعية ذاتي الحركة عيار 155مم caesar (اخر مشاركة : جيفارا - عددالردود : 1 - عددالزوار : 1368 )           »          تعيين الأستاذ / أحمد بن حسن بن محمد عسيري نائباً لرئيس الاستخبارات العامة السعودية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 425 )           »          ترقية اللواء الركن / فهد بن تركي بن عبدالعزيز آل سعود إلى رتبة فريق ركن ، ويعين قائداً للقوات البرية السعودية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 521 )           »          كتاب : ما الذي فعلناه ؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 374 )           »          هاسبل.. المرأة المرعبة بوكالة الاستخبارات الأميركية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 412 )           »          تعرف على القائد الجديد للجيش اللبناني جوزيف عون (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 378 )           »          تعرف على اليوم الدولي للرحلة البشرية للفضاء (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 370 )           »          أبرز صلاحيات الرئيس التركي بالدستور المعدّل (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 419 )           »          ماذا تعرف عن الكنيست الإسرائيلي؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 364 )           »          منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ترفض مقترحا روسيا إيرانيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 395 )           »          ما هو هجوم "يوم الصفر" في عالم التقنية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 421 )           »          مصر تتسلم دفعة ثالثة من طائرات الرافال الفرنسية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 430 )           »          ترمب يبعد مستشاره بانون من مجلس الأمن القومي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 427 )           »          حرب الاستقلال الأمريكية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 484 )           »          وثيقة إعلان استقلال أميركا عام 1776 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 444 )           »         

 


 
العودة   ..[ منتديـــات البســـالة ].. > جـناح المعاهد والكليـات العسكريـة(Wing institutes and military academies) > قسـم كليات الحــرب العليــا(Department of Higher Colleges of War)
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


div id="tags">

الكليات العسكرية العليا اليمنية

قسـم كليات الحــرب العليــا(Department of Higher Colleges of War)


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 19-02-09, 07:42 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي الرئيس اليمني يزور الآكادمية العسكرية العليا ويلقي محاضرة



 

قام فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية اليمنية القائد الأعلى للقوات المسلحة بزيارة إلى الأكاديمية العسكرية العليا حيث كان في استقباله العميد عبدربه القشيبي مدير الأكاديمية والعميد عمر بار شيد مدير كلية القيادة والأركان واعضاء هيئة التدريس .

حيث اطلع الرئيس على سير الدراسة في الأكاديمية والقى محاضرة في الدارسين في كليتي الحرب وكلية القيادة والأركان ، عبر في مستهلها عن سعادته بزيارة الأكاديمية العسكرية العليا والتحدث مع قيادة الأكاديمية وكلية القيادة والأركان .. مشيراً الى انه سيتم قريباً إنشاء كلية الدفاع الوطني عندما يستكمل الاعداد والتجهيز لها، وبهذه المنظومة المتكاملة نستطيع ان نقول اننا اتجهنا في الطريق الصحيح نحو بناء مؤسسة عسكرية على مستوى ما ينبغي ان يكون عليه الجيش مثل بقية الجيوش الحديثة والمتطورة.

وقال: ان كلية القيادة والأركان قد عملت عملاً رائعاً وجيداً منذ أن افتتحناها وتخرجت عدد من الدفع ولعبت دوراً اساسياً في المؤسسة العسكرية والأمنية ، فلقد اصبح البناء بناءً علمياً اكاديمياً ومعلوماتياً ولم يعد بمثابة الجيوش التقليدية، فالجيوش الآن تبنى على أسس معلوماتية وحديثة ومتطورة .. اليوم الأجهزة الحديثة تلعب دوراً أساسياً في عملية التطور لكن يظل الانسان هو الانسان وهو الاساس الذي لابد أن يثقف نفسه ويطور نفسه ومعلوماته ..

واوضح الاخ الرئيس ان الإنسان إذا لم يتابع كل المستجدات والعلوم العسكرية والعلوم الاقتصادية والثقافية والسياسية يظل مثل الصخرة الجامدة وعبء على المجتمع لهذا لا بد ان يكون الإنسان مستوعباً لكل المستجدات ، اذا سألناكم لماذا دخلتم هنا؟ هل دخلتم من اجل ان تكونوا خريجي كلية الاركان أو كلية الحرب العليا؟ أو كلية الدفاع الوطني؟ أم من أجل ان تقدموا شيئاً للوطن؟ في اعتقادي ان دخول هؤلاء الشباب للكليات هو من اجل ان يقدموا خدمة للوطن في المجال التعبوي وفي مجال الأمن القومي ، في المجال الاقتصادي وفي المجال الدفاعي .. هذه مهام أساسية يجب ان يستوعبها الاخوة الطلاب.. نحن نعمل الآن بعقلية عام 2006م وهي تختلف عن العقلية الاستراتيجية لعام 62م وعام 71م وعام 81م وعام 90م .

وتابع الاخ الرئيس اختلفت المسميات وتغيرت المصطلحات ودخلت الآت حديثة ومتطورة وعلوم عسكرية استفاد منها كل اصحاب المعارف العسكرية في ظل المستجدات.. لقد انتهت الحرب الباردة وجاءت حروب جديدة وأستفاد كل الناس من كل هذه الإيجابيات والسلبيات، وفي حقيقة الأمر الناس يقيمون السلبيات .. واذا أخذنا المجال الدفاعي أو المجال العسكري فهناك باحثون في الدول المتقدمة والدول التي تمتلك التكنولوجيا الحديثة ولكنهم أخفقوا في كثير من المعارف نتيجة غياب المعلومات. فلماذا تخفق القيادات العسكرية في نتائج الحروب ولا تحقق الانتصارات السريعة ؟ السبب هو عدم صحة المعلومات وغياب المعلومات.. ففي ظل وجود المعلومات الحقيقية والصحيحة واذا توفرت المعلومات استطاع القائد ان يتخذ القرار الصحيح وان يحقق نتائج ايجابية وبدون وجود معلومات صحيحة تكون العمليات غير سوية.

واضاف : لقد تحدثنا عن حربى الخليج الاولى والثانية ونحن نراقبها عن بعد ، هناك الكثير من الاخفاقات التي تستحق البحث والتدقيق ومزيد من طلب المعلومات من اجل تقييم الاخطاء ويوجد تعتيم على خطأ حرب الخليج ً لكني اعتقد بعد عشر سنوات أو 15 سنة تخرج هذه المعلومات الى التداول ولكن في الوقت الحاضر تتسرب بعض المعلومات عن بعض السلبيات لكن بعد عدة سنوات ستكون هذه المعلومات مطروحة على بساط البحث ويستفيد منها الاكاديميون والمدرسون والاساتذة والباحثون بحيث تفيد في العلوم العسكرية الدراسية وغيرها للاكاديميات العسكرية .

وقال الاخ الرئيس : كيف تعد الدولة للحرب؟ وكيف يتم البحث عن الجوانب الاقتصادية قبل دخول الحرب وعن الدخل القومي .. ماهي قدراتك وكيف هي علاقاتك مع دول الجوار ومن هي الدول الصديقة ومن هي الدول المتواطئة التي تريد أن توقعك في المستنقع .. دخولك الحرب هل هو (دفاع عن النفس) أم دفاع عن المكاسب ودفاع عن الوطن أم دخول الى حرب مجهولة؟ كيف تدخل المعركة يجب ان تكون المعركة محسوبة علمياً، اقتصادياً، ثقافياً، واجتماعياً.

وقال: ان مهمة الطلبة و منتسبي كلية القيادة والاركان عظيمة نحن في المؤسسة العسكرية والأمن نعلق آمالاً كبيرة على البناء النوعي التخصصي الأكاديمي من أجل بناء يمن قوي لا بد ان تكون لديه قيادات عسكرية قوية مؤمنة بالوطن والمبادىء .. لايمكن أن يبنى اقتصاد وطني وتكون هناك حرية عامة وخاصة وأمن واستقرار مالم تكن هناك مؤسسة عسكرية وأمنية للحفاظ على كل هذه الفعاليات سواء في العمل السياسي التعددي أو البناء الاقتصادي أو البنية التحتية واستكمال الخدمات ، ويجب ان تكون هناك مؤسسة عسكرية قوية تحافظ على الأمن والاستقرار.. العصر عصر معلومات واستيعاب لكل ما هو جديد، ليست المهمة الوحيدة هي المشي بخطى عسكرية فقط ، بل مهمتكم تعبوية استراتيجية .. من مهامكم الاقتصاد الوطني ومن أولى مهامكم الأمن القومي والتحديث والتطوير هذه من مهامكم ، ولا يبنى وطن الا برجاله الأقوياء الأكفاء المخلصين .
ونحن نعود بالذاكرة الى ما كان عليه الوضع في المؤسسة العسكرية في السبعينات وكيف كان وضع المؤسسة العسكرية في الثمانينات ووضعها بعد التسعينات .. هناك نمو مستمر.

وقال الاخ الرئيس: أرى منكم هنا عدداً من الطلبة.. حضرت احتفال لتخرجهم قبل 27 عاماً من الكلية الحربية وكلية الطيران والدفاع الجوي والبحرية .. أراهم الآن ورؤوسهم قد اكتساها البياض من الهم والحس الوطني والقومي والحس العسكري لأنه يحمل هموم الوطن في مشاعره ووجدانه حب الوطن.. لكن همهم وطني .. كيف يبني الجيش بناءً علمياً حديثاً.. كيف يبني الاقتصاد الوطني.. كيف يثبت الأمن والاستقرار ، كيف تعمق الوحدة الوطنية داخل الوطن.. هذه مهمتكم ورسالتكم للجيش ولأبناء الوطن ، هذه الرسالة التي يجب ان يتبناها رجال الاكاديمية العسكرية في قواتنا المسلحة .. والحمد لله لقد قطعنا شوطاً رائعاً وراقياً وممتازاً لكن المزيد مطلوب ، لايوجد سقف لمعلومات وللعلوم العسكرية.. كثير من العسكريين للأسف غابت الشمس عليهم منذ أن تعلم كيف يقود الفصيلة أو السرية ، ولم تأتي أي اضافة أخرى.. مرت 43 سنة منذ قيام الثورة ولا زال يفكر ويتحدث عن تلك الأوضاع، عن 48 .. الناس يتفاعلون مع كل ماهو جديد بعضهم تعلموا التعليم الاساسي ثم توقفوا عندها . لكن لو أخذ الثانوية العامة والجامعة وواصل الدبلوم في الادارة والاقتصاد ثم الماجستير بالتأكيد فان معلوماته ستتجدد يوماً بعد يوم ولذلك نقول للطالب تخرج ثم اذهب الى الميدان وبعد فترة ارجع الى المعهد المتخصص لقيادة الكتائب ثم عد الى الميدان لتخدم ميدانياً وليس ادارياً.. ثم اخرج من الميدان وخذ دورة اخرى (قيادة الالوية) ثم ارجع الى الميدان ومن الميدان عد الى كلية القيادة والاركان حينها تمر بكل المراحل واصبحت عالماً وقائداً نثق فيه ويثق فيك جنودك.. الجندي يريد أن يثق بقائده ويرى أن معلوماته صحيحة.

وقال الاخ الرئيس : العسكرية علوم واخلاق وقيم ومثل وشجاعة في الميدان وقوة التخاطب وقوة المنطق وفي الأداء كيف تخرج المصطلحات والمفردات تخاطب الجندي بوعي .. اليوم الجندي لم يعد أمياً معظم الجيش اليوم من خريجي الثانوية العامة . في عام 1978م أتيت لأختبر دفعة من الطلبة لأدخلهم الكلية الحربية وكنت اتمنى ان أرى طالباً يحمل الثانوية العامة واقبله ب 50 بالمائة، اليوم اقبله بنسبة 85 بالمائة كانت الحكومة إذا كان فيها وزير معه درجة الدكتوراه كان هذا يمثل شيئاً عظيماً .. التعديل الأخير في الحكومة معظم الوزراء أكاديميين 22 حقيبة تقريباً معظمهم دكاترة ومهندسين وبنسبة 60 بالمائة الى 70 بالمائة وقس على هذا في مجال الخدمة المدنية، في مجال الشرطة في مجال الجيش.. اليوم عصر العلوم والتحديث والتطور لم يعد عصر الحديث من الغرف المغلقة هذا شيء عفى عنه الزمن.

واضاف: العصر عصر جديد وكل يوم يأتي بأحدث والمعلومات متطورة.. اليوم الكمبيوتر في أيدي الاطفال وكل المعلومات وكل ما هو جديد في العالم تجده أمامك في الكمبيوتر.. والانسان هو الذي يبني نفسه بنفسه .. انا عندي إرادة سياسية أقول لك تعلم لكن يجب عليك أن يكون في نفسك الدافع الأقوى لتستجيب وتسير في هذا التوجه. وما من شك فان تعليمك ينعكس بفائدته على اسرتك أولاً وعلى الأسرة الكبيرة (الوطن) وحيث يستفيد منك الوطن.. ولا يجوز أن يكون الانسان عبئاً على الوطن في أي مرفق سواء كان امنياً عسكرياً مدنياً وفي أي مكان ويجب على الانسان ان يقدم خدمة لهذا الوطن .. ليس حرام عليك أن تتعلم الاقتصاد لقد أعطاك الله سبحانه وتعالى سمع وبصر قال الله سبحانه وتعالى (وهديناه النجدين) ليس هناك مستحيل في البحث عن العلم .

وقال الاخ الرئيس: اتمنى ان تكون الدفعة الأولى من الكلية الحربية هي الباكورة الأولى التي تليها دفعات أخرى للعمل الاستراتيجي العسكري وكذلك كلية القيادة والأركان وإنشاء الله نفتتح كلية الدفاع الوطني بعد عدة أشهر.. وهذه الكليات ستكون هي العمود الفقري ليس فقط للمؤسسة العسكرية ولكن للاقتصاد الوطني والأمن القومي الوطني.. واستراتيجية اليمن تكمن في هذه الأكاديمية العسكرية لأنهم الأكثر حباً للوطن. كل أبناء الوطن يحبون الوطن لكن الميزة ان المقاتلين في المؤسسة العسكرية والأمنية حبهم الزائد هو لأنهم يعانون في الميدان ويقاتلون في الميدان.

لقد رأوا دماء رفاقهم وزملائهم تسفك في سبيل الدفاع عن الثورة وعن الوحدة وعن الحرية وعن الديمقراطية وكبح التمرد انهم يحبون الوطن كثيراً.. حب الوطن مراتب وهم في أعلى مرتبة لأنهم يعانون في الميدان تجد عباقرة العالم وقادته معظمهم من خريجي المدارس العسكرية لا تصدقوا دعايات المغرضين عن الحديث عن عسكرة السياسة هذا كلام غير مسؤول لأنكم اصلاً من أبناء هذا الوطن ومن طينة ماذا أقول عن شخص دافع عن الوطن ودافع عن الثورة والجمهورية وقاتل الانفصال وضرب التمرد وأوجد أمن واستقرار تتنقل مع أسرتك ومالك في جميع أنحاء الوطن بأمان بفضل تضحيات هؤلاء المقاتلين والساهرين على الأمن والطمأنينة في المجتمع هؤلاء العسكريين من الشعب تسمعون بين الوقت والآخر صرخات غير مسؤولة لكن في ظل حرية الرأي والشفافية ندعهم يقولون ما يقولون المهم أن ايماننا وحبنا وولائنا واخلاصنا لهذا الوطن .

 

 


 

الباسل





يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 09-08-09, 09:14 PM

  رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي الكليات العسكرية العليا اليمنية



 

الكلية العسكرية العليا اليمنية


اعداد المقدم/ أحمد اسماعيل الكبسي
تمثل الاكاديمية العسكرية العليا احد تراجم النجاح وملاحم الانجاز التي تجسد نوعية العمل والاهداف التي سارت عليها الدولة اليمنية في ركاب مراحل البناء وتحقيق المكاسب الوطنية الكبيرة وصوراً حية تتجلى من خلال مصداقية النهج والوعد الذي رسمته الثورة لمستقبل اليمن من خلال اهدافه الستة السامية، فهذا الصرح العلمي الشامخ وميدان التأهيل العالي للقيادات العسكرية على اسس من المنهجية العلمية في الاعداد والتأهيل والرؤى ذات البعد الاستراتيجي يعد احد دلالات ومشاهد النجاح في تحقيق الهدف الثاني من اهداف الثورة اليمنية وحصاد ثمار خيراتها التي احاطت القوات المسلحة وابناءها.


>الاكاديمية وبفضل جهود القائمين عليها واهتمامات القيادة السياسية والعسكرية للوطن اصبحت اليوم الرافد الاساسي في مد مؤسسة الوطن بقيادات المستقبل واحد مظاهر النهوض العصرية التي لامست حياتنا بمختلف جوانبها واضحت بناتجها ومخرجاتها علامة بارزة في سماء اليمن وواحداً من مواضيع الاعجاز في الانجاز الذي اصبغته الثورة على الوطن والقوات المسلحة.. وفي غمرة احتفالات شعبنا العظيم بالعيد الرابع والاربعين لهذه الثورة المجيدة والخالدة في القلوب والعقول وفي معرض الحديث عن افضالها وخيراتها يشكل الحديث عن هذا الصرح غاية ملحة للتعريف عن بعظمة هذا المنجز الكبير في حياة المجتمع اليمني ومؤسسته العسكرية الباسلة.

خطوات التأسيس
وضعت اللبنة الاولى لتأسيس الاكاديمية العسكرية منذ خمسة وعشرين سنة مضت من العطاء والانجاز العلمي وذلك حين اصدر الاخ العقيد علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية القائد الاعلى للقوات المسلحة في عام 1891م مؤسس الاكاديمية العسكرية العليا امراً الى القيادة العامة ورئاسة هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة في الشطر الشمالي من اليمن قبل الوحدة بانشاء كلية القيادة والاركان الذي شكل انشاؤها وضع الاساس «البنى التحتية لانشاء الاكاديمية»،

وقد نفذت القيادة العامة تلك التوجهات ضمن خططها التنموية لبناء القوات المسلحة اليمنية على اسس علمية مدروسة وسليمة وتم اعداد خطة لانشاء كلية القيادة والاركان بهدف استكمال المنشآت التعليمية العسكرية للدراسات العليا لتأهيل ضباط القوات المسلحة في مختلف التخصصات العسكرية في القوات البرية والقوات البحرية والدفاع الساحلي والقوات الجوية والدفاع الجوي لشغل المناصب القيادية والاركان على المستوى التكتيكي وتطوير البحث العلمي في القوات المسلحة لبحث المشاكل والمعضلات التي تواجهها واقتراح ووضع الحلول المناسبة لها وللتخفيف ايضا من الاعتماد على تأهيل الضباط في الخارج بارسالهم للدراسة في الدول العربية الشقيقة والدول الصديقة ولتوحيد المفاهيم والمصطلحات العسكرية والمعارف والحوار المشترك وتوحيد الفكر العسكري للقوات المسلحة وتنميته لمواكبة التطور العلمي في الدول المتقدمة ووضع اسس لعقيدة قتال دفاعية مستلهمة خصائصها من كتاب الله دستورنا الذي امرنا بالعلم في قوله تعالى:«يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات والله بما تعملون خبير» وامرنا بالاستعداد ومواجهة الاعداء وعدم الاعتداء في قوله تعالى : «واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف اليكم وانتم لا تظلمون» وقوله تعالى:«وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين» وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومن روح الاسلام الحنيف ومبادئه السامية الانسانية ومن خبرات الرسول القائد محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم واصحابه واتباعه والفن العسكري العربي الاسلامي والاستفادة من الخبرات والتجارب التي مرت بها الامة العربية والاسلامية التي سبقت اليمن في هذا المجال وتم تنفيذ خطة انشاء كلية القيادة والاركان بعدة مراحل وهي كما يلي:


- تم ارسال مجموعة التأسيس من الضباط كوفود الى بعض الدول العربية الشقيقة على سبيل المثال مصر والعراق للاطلاع على انظمة كلياتها الادارية والتعليمية والمناهج الدراسية المقررة وقد عادوا بحصيلة جيدة من البيانات والمعلومات العلمية، اضافة الى المعلومات والبيانات التي تم جمعها الضباط من الخريجين من الدول العربية الاخرى والدول الصديقة.
- تم اصدار القانون رقم 41 لسنة 5891م بشأن انشاء كلية القيادة والاركان.

- تم اعداد وتجهيز مبنى الكلية ووضع نظام العمل بالاستفادة من تجربة العراق الشقيق في اعداد المنهج العلمي والكوادر التعليمية من الضباط اليمنيين يشاركهم في الدورة الاولى عدد من الضباط المدرسين من جمهورية مصر العربية.
- في 3 يناير 1891م تم افتتاح الكلية واستقبال دارسي الدورة الاولى في حفل خطابي مهيب من قبل الاخ الرئيس القائد العام للقوات المسلحة الفريق علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية وقد جاء في كلمته:( يسعدني ان افتتح في هذا اليوم كلية القيادة والاركان الصرح العلمي الشامخ الذي تحقق لقواتنا المسلحة والامن بهدف تطويرها وتحديثها علمياً وثقافياً وسياسياً على اسس قوية وحديثة واننا على ثقة كبيرة ان الكلية بجهود كل المخلصين ستحقق كل الاهداف المرجوة وستحقق القاعدة العلمية التي ترتكز عليها القوات المسلحة والأمن لتكون في مستوى يؤهلها لأداء واجباتها الوطنية والقومية والإسلامية باقتدار).

- منذ ان اشرقت الوحدة المباركة في 22 مايو المجيد عام 0991م تم دمج مدرسة الأركان بعدن بكلية القيادة والأركان بصنعاء وقد تزامن ذلك الحدث مع استقبال الكلية للضباط الدارسين في الدورة الثانية قيادة وأركان المشتركة، وأصبح الكادر التعليمي يمنياً (أعضاء هيئة التدريس) 001٪.

- في عام 2991م صدر القانون رقم (43) لسنة 2991م بشأن تنظيم كلية القيادة والأركان بما يتلاءم وتطويرها.
- انشاء كلية القيادة والأركان أعتبر بمثابة الخلية والنواة الأساسية لإنشاء الأكاديمية العسكرية العليا اليمنية نتيجة لما حققته من إنجازات وتطوير للقوات المسلحة ومشاركة ادارتها ومنتسبيها في منشآتها في تأسيس الأكاديمية.

- في ديسمبر 3002م أصدار الأخ رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة المشير الركن علي عبدالله صالح توجيهاً الى وزارة الدفاع بتأسيس الأكاديمية العسكرية العليا لاستكمال منشآت وحلقات التعليم العسكري العالي وبموجب ذلك أصدر وزير الدفاع أمراً بتكليف تشكيل لجنة تحضيرية لتنفيذ ذلك، وقد وضعت اللجنة خطة زمنية لتأسيس الأكاديمية مرت بعدة مراحل كما يلي:
أ- تم وضع الدراسة الأولية لوضع رؤية أولية لمتطلبات تأسيس الأكاديمية وتشتمل على التنظيم الأساسي للأكاديمية والمنشآت التي تتبعها والهيكل التنظيمي للمنشآت التعليمية الجديدة (كلية الحرب العليا وكلية الدفاع الوطني) ومقترح لمشروع قانون تأسيس الأكاديمية والمتطلبات الإنشائية لكليتي الحرب العليا والدفاع الوطني.

ب- تشكيل لجنة تحضيرية لتأسيس الأكاديمية والحصول على المعلومات والبيانات والخبرات اللازمة من الأكاديميات والجامعات والكليات العسكرية النظيرة، وقد قامت اللجنة بزيارة كلٍ من جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية ، والجمهورية العربية السورية، للمعايشة والاطلاع على سير العمل فيها والاستفادة من خبراتهم، وتم إجراء مباحثات مع المسؤولين في الدول التي تم زيارتها حول متطلبات تأسيس استكمال كليات الأكاديمية وتم التوقيع على بروتوكول تعاون علمي عسكري مع جمهورية مصر العربية الشقيقة لاستكمال تأسيس الأكاديمية وكلياتها.
ج- حضر فريق من أكاديمية ناصر العسكرية للمشاركة في اللجنة اليمنية في تنفيذ التخطيط لتأسيس الأكاديمية ، وتم تحديد المنشآت المطلوبة للأكاديمية وتجهيزها بالآثاث ووسائل التعليم في مبنى كلية القيادة والأركان مؤقتاً حتى يتم إنجاز المباني الخاصة بها واعداد المادة العلمية الدراسية، واقرار موقع الأرضية والتصاميم لإنشاء كلية الحرب العليا وكلية الدفاع الوطني ولايزال العمل جارياً بإنشاء مباني ومنشآت الكليتين.
د- تم إصدار قانون الأكاديمية رقم (53) في يونيو 5002م بشأن إنشاء الأكاديمية العسكرية العليا تتبع وزارة الدفاع مباشرة مقرها صنعاء، تتمتع بالشخصية الاعتبارية ولها ميزانية ضمن ميزانية وزارة الدفاع.
ه- تم تشكيل ادارة الأكاديمية حسب الخطة وتأسيس كلية الحرب العليا اولاً وقد تم الاعداد والتجهيز لذلك في مباني كلية القيادة والأركان، وتم إصدار تعليمات قبول الضباط الدارسين للدورة الأولى بكلية الحرب العليا في 52 يوليو 5002م، وتم التحاق مجموعة الضباط الدارسين في 71سبتمبر 5002م للدراسة بالدورة الأولى حرب عليا.
و- كلية الدفاع الوطني وفقاً للخطة يتم تجهيز مباني ومنشآت كلية الدفاع الوطني وعلى أساس افتتاحها واستقبال الدورة الأولى فيها مع الدورة الثانية حرب عليا في نوفمبر 6002م.
ج- مركز الدراسات والبحوث سيتم تجهيز مركز الدراسات وفقاً للخطة.

أهداف الأكاديمية
- تنمية قدرات ومهارات ضباط القوات المسلحة وتأهيلهم لشغل المناصب المتوسطة والعليا.
- تأهيل وتنمية قدرات ومهارات من ترشحهم جهات عملهم من كبار العاملين بالدولة وفقاً لاختصاصات الأكاديمية.
- القيام بالدراسات العليا في المجال العسكري واجراء البحوث العلمية النظرية والتطبيقية في العلوم العسكرية والأمن القومي.
- جمع ونشر وتبادل البحوث والدراسات والخبرات وتنمية وتوثيق التعاون مع المؤسسات العلمية المماثلة وبما لايتعارض مع متطلبات الأمن والسيادة الوطنية.
الكليات والمراكز التابعة للأكاديمية:
تتكون الأكاديمية مما يلي:

كلية الحرب العليا
تتولى مهام التدريس والبحث العلمي في مجال العلوم العسكرية بقصد اعداد كبار ضباط للقوات المسلحة وتأهيلهم لشغل المناصب العليا العسكرية وللقيام بأعمال التخطيط وقيادة وإدارة العمليات العسكرية على المستويين التعبوي والاستراتيجي.

كلية الدفاع الوطني
تتولى كلية الدفاع الوطني مهام تأهيل وتنمية قدرات ومهارات كبار ضباط القوات المسلحة وكبار العاملين المدنيين بالدولة في الأمور ذات العلاقة بالأمن القومي، وكذا التدريس والبحث العلمي في مجال التخطيط لتحقيق الأمن القومي ولإرساء الاستراتيجية بكل جوانبها السياسية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية.

 

 


الباسل





يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 07-10-09, 03:00 PM

  رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
البارزانى
مشرف عام

الصورة الرمزية البارزانى

إحصائية العضو





البارزانى غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

موضوع ممتاز المزيد ان شاء الله

 

 


   

رد مع اقتباس

إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
اليمنية, الكليات, العليا, العسكرية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



الساعة الآن 06:50 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع