ليس من السهل تخمينها.. هذه هي القوائم المخفية على جهاز آيفون الخاص بك (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          ماذا تعرف عن قوة تركيا البحرية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          أدانتها بكين.. حاملة طائرات أميركية تجري تدريبات في بحر الصين الجنوبي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          قانون محكمة أمن الدولة العُمـــاني (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 41 )           »          قائد الجيش الإيراني يتفقد مواقع الدفاع الجوي في الجزر المتنازع عليها مع الإمارات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          الرواية الأميركية السرية للثورة المصرية.. قراءة في رسائل هيلاري كلينتون (1) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          مجلس الشيوخ يتسلم اليوم وثيقة الاتهام.. 9 نواب يحاكمون ترامب بتشكيلة متنوعة الأصول (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          تعرف على مكونات مقام إبراهيم في المسجد الحرام (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          في خضم سنوات الحرب الأهلية وخلال 6 سنوات.. كيف رحل مليونا شخص عن روسيا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          رجل غيّر التقويم بفرنسا وانتحر قبل إعدامه زمن الثورة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          هاجموا سفينة حاويات بخليج غينيا.. قراصنة يخطفون 15 بحارا تركيا وأردوغان يعطي تعليمات لإنقاذ الرهائن (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          ملف خاص بكل تفاصيل الأحداث والمعلومات والتطورات لفيروس كورونا (كوفيد 19 ) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 194 - عددالزوار : 37308 )           »          هآرتس: إسرائيل توافق على نشر منظومة القبة الحديدية في القواعد الأميركية بالمنطقة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          واشنطن بوست: على إدارة بايدن الاستعداد.. كيم جونغ أون مغرم باستفزاز رؤساء أميركا الجدد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 52 )           »          تقرير: الاستخبارات الأميركية تراقب تحركات المواطنين عبر هواتفهم دون إذن (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 67 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جناح المواضــــيع العســـــــــكرية العامة > قســـــم الحــركات والأحزاب والمليشـــيات العســـــــكرية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


بعد 56 عاما على انطلاقتها.. حركة فتح تواجه تحديات وجودية ومطالب بمراجعات شاملة

قســـــم الحــركات والأحزاب والمليشـــيات العســـــــكرية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 01-01-21, 09:54 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي بعد 56 عاما على انطلاقتها.. حركة فتح تواجه تحديات وجودية ومطالب بمراجعات شاملة



 

بعد 56 عاما على انطلاقتها.. حركة فتح تواجه تحديات وجودية ومطالب بمراجعات شاملة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
عناصر من فتح يحملون صورة الراحل عرفات في رام الله قبل عامين (الجزيرة)

1/1/2021

تحتفل حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" اليوم الجمعة بالذكرى 56 لانطلاقتها، ويرى محللون أنها باتت على مفترق طرق، وأن عليها إجراء مراجعات شاملة وتحقيق مشروع الوحدة، ومواجهة تحديات الاستيطان وموجات التطبيع العربي مع الاحتلال.
وفي تشخيصه للواقع، يقول الكاتب الفلسطيني ماجد كيالي إن فتح "باتت تقف إزاء مسارين، إما النهوض أو الأفول، وإن أي مسار منهما يتوقف على ما تفعله أو ما لا تفعله قيادة هذه الحركة".
ويعيد كيالي في دراسة بعنوان "حركة فتح أين كانت؟ وأين صارت ولماذا؟" الفضل لفتح بعد انطلاقتها مطلع عام 1965، في بعث الهوية الوطنية لشعبها بالتعويض عن غياب الإقليم المستقل وبإقامة كيان سياسي يستطيع ترميم حال التمزّق في واقع الشعب الفلسطيني، مما مهد لفرض وجوده على الخريطة السياسية ولاحقاً على الخريطة الجغرافية.
غير أن الكاتب، وبعد 5 عقود من ذلك، يتحدث عن السيناريو الأكثر تشاؤما فيما يخص واقع فتح ومستقبلها، ويقول للجزيرة نت إن الحركة أصبحت في مواجهة أزمة كبيرة في بنيتها التنظيمية وفي سلوكها السياسي وكذلك في قيادتها "وما لم تُحدِث مراجعة لمسيرتها وإصلاحا في مشروعها وعلاقاتها، فلا مستقبل في المدى المنظور".
ويضيف أنه رغم سيرتها الكفاحية والحنكة السياسية التي تمتع بها قادتها الأوائل، وفي مقدمتهم الزعيم الراحل ياسر عرفات، فإن فتح -التي أطلقت الكفاح المسلح- أنهته لصالح خيار المفاوضة والتسوية، بتوقيعها اتفاق أوسلو (عام 1993).
ويرى أن الحركة عززت مكانة منظمة التحرير، باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للفلسطينيين، ثم همّشت المنظمة وغيّبتها لصالح السلطة، وأن الحركة التي صنعت الهوية والكيان السياسي للفلسطينيين هي التي ذهبت نحو حل لجزء من الشعب على جزء من الأرض.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الطيراوي: نتباين في الرأي ولا نتحارب (الجزيرة)


هل أخفقت؟

مع احتفائه بالدور التاريخي لفتح في تأسيس الكيان الموحد للفلسطينيين بعد النكبة، وبدورها في العمل المقاوم طيلة عقود، يقول عضو اللجنة المركزية للحركة توفيق الطيراوي إن فتح أخفقت في إنشاء الدولة الفلسطينية المستقلة وهو الأمر الذي ما زال بحاجة لنضال طويل ومستمر.
وعند الحديث عن الانقسامات، خاصة بعد انشقاق القيادي محمد دحلان ونزاعه مع قيادة الحركة في رام الله، يقول الطيراوي إن فتح منذ نشأتها اتهمت بالانقسامات وهذا غير صحيح، لأنها ليست حزبا أيديولوجيا بل حركة واسعة مثل "بستان متعدد الأفكار والتيارات" مضيفا "نتباين في الرأي ولكن لا نتحارب".
وبهذا الحديث يريد الطيراوي تجاوز تحدي الأزمات الداخلية لدى الحركة لصالح تحديات أكثر خطرا، وخاصة ما يحيط بالقضية الفلسطينية من مخططات استيطانية ودعم أميركي غير محدود لإسرائيل وتطبيع عربي.
لكن النائبة السابقة عن الحركة بالمجلس التشريعي نجاة أبو بكر تقول إن فتح بعد 56 عاما على انطلاقتها أصبحت في حالة تراجع وانقسام "وما نشاهده الآن لا ينذر بمستقبل إيجابي".

وتضيف "كانت مهمة فتح أن تشعل الأضواء كي لا يقع الفلسطينيون في ممرات معتمة، الآن وقع الفلسطينيون في ممرات معتمة سياسية واجتماعية، وهذا يدل على خبو دور فتح، بما ينذر بإطالة عمر الاحتلال وتراجع المشروع الوطني لصالح الاستيطاني".
وتعيد النائبة التراجع إلى ما وصفته بتصدر المنتفعين المشهد التنظيمي داخل فتح، بعد تنحية الجيل الوسيط بين القديم والجديد، والذي كان بإمكانه استنهاض الحركة فعلا.
رغم ذلك، تقول "صحيح أن فتح الآن تظهر كجنّة في العناوين ونار في التفاصيل، لكن لا خيار سوى تصويب عمل الحركة باتجاه البوصلة التي وجدت من أجلها".


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أنصار فتح يرفعون صورة للرئيس عباس عام 2016 (الجزيرة)


أزمة الكل

من ناحية أخرى، يرى القيادي بالجبهة الديمقراطية رمزي رباح أن أزمة فتح هي أزمة المشروع الوطني الفلسطيني، حيث أصبحت حركتا فتح وحماس جزءا منه بعد الانقسام عام 2007 والفشل في استعادة الوحدة، مع ما راكمه المسار السياسي بعد اتفاق أوسلو من أزمات أضعفت المشروع الوطني وكثفت الاستيطان ومنحت مبررات للأنظمة العربية في التطبيع.
رغم ذلك، يعتقد رباح أن فتح ما زالت مؤهلة لإدارة المشروع الوطني. لكن نجاحها مرهون بإجراء مراجعة ووقف مسار إعادة العلاقة مع الاحتلال، بل تحديدها كما نصت على ذلك قرارات المجلسين الوطني والمركزي لمنظمة التحرير، واستحضار نقاط القوة من المقاومة إلى الوحدة الداخلية وتفعيل قرارات الشرعية الدولية والضغط الدولي على إسرائيل، وخاصة بعد رحيل دونالد ترامب.
ويرى رباح أن فتح قادرة على ذلك، ولكنها بحاجة إلى إرادة سياسية وإلى "إنهاء حالة التفرد بالقرار التي تمارسها قيادة منظمة التحرير في إدارة الظهر لقرارات الإجماع الوطني".
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

شاهين: ما لم تقم فتح بتقييم للمرحلة السابقة وإصلاح المشروع الوطني فستشهد مزيدا من التراجع (الجزيرة)


وضع خطِر

أما الباحث في مركز مسارات للدراسات السياسية خليل شاهين فيقول إن أزمة فتح خلال السنوات الماضية كانت بسبب عدم قدرتها على المزاوجة بين المشروع النضالي وبين مشروع السلطة، مع الرهان على عملية سياسية مع إسرائيل، واليوم "نحن أمام تراجع" على صعيدي السلطة والعملية السياسية.
وحسب الباحث، ما لم تقم فتح بتقييم للمرحلة السابقة وبإصلاح المشروع الوطني فستشهد مزيدا من التراجع لصالح ظهور إرهاصات حركة وطنية جديدة.
رغم ذلك، يعتقد الباحث أنه منذ شهور قليلة مضت كان التخوف كبيرا من دخول فتح في نفق مظلم بسبب صراعاتها الداخلية وغياب الأفق السياسي، لكن انتخاب إدارة أميركية جديدة أعطى "متنفسا ولو كان صناعيا" للسلطة التي تقودها فتح باتجاه الحفاظ على الوضع القائم، خاصة مع عودة التنسيق مع إسرائيل واستعادة العلاقة المرتقبة مع واشنطن وتوقع عودة الدعم المالي الأميركي للسلطة.
لكن هذه الحالة، ورغم الاستقرار الظاهر الذي تبديه، يرى الباحث أنها ستقود فتح والحركة الوطنية إلى مزيد من التدهور مع تعمق الاحتلال على الأرض بدون أي حل سياسي.

المصدر : الجزيرة نت -
ميرفت صادق – رام الله

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:40 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع