كورونا.. آخر الأرقام والإحصاءات حول العالم (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 35 - عددالزوار : 2773 )           »          قصة مستعمر قطع رؤوس ثوار ووضعها بمتحف (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          مدينة الجوف السعودية الأغنى بالآثار والنقوش التاريخية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          طه حسين (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          أحمد شوقي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          أفضل 5 بنادق قنص بعيدة المدى في العالم (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          السعودية.. إبرام عقد تصنيع عربات عسكرية مدرعة محلياً (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          الكوفة عاصمة الخلافة في عهد الإمام علي.. من قاعدة عسكرية إلى مدينة العلم والأدب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          المدينة المنورة.. دار الهجرة وأول عاصمة لدولة الإسلام (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          مكة المكرمة.. سيرة (البلد الأمين) من عهد إبراهيم إلى ظهور الإسلام (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          من خروف إلى إنسان!.. ما حكاية أول عملية نقل دم ناجحة في التاريخ؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          الكولونيل الأميركي ذي الأصول النرويجية هانس كريستيان هيغ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          محمود ديكو- جمهورية مالي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 49 )           »          الإمام ابن حزم.. رئيس وزراء الأندلس الذي استشرف ضياعها وقدّم مشروعا فكريا في 80 ألف صفحة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          درون بحري بريطاني بقدرات مضادة للغواصات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »         


 
العودة   ..[ منتديـــات البســـالة ].. > جـناح التــاريخ العسكــري و القيادة > قســـــم التــاريخ العـســــكــري الحديث
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


هكذا أعدمت بريطانيا جندياً خدم بجيشها خلال الحرب الكبرى

قســـــم التــاريخ العـســــكــري الحديث


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 28-06-20, 09:17 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي هكذا أعدمت بريطانيا جندياً خدم بجيشها خلال الحرب الكبرى



 

هكذا أعدمت بريطانيا جندياً خدم بجيشها خلال الحرب الكبرى
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
خلال الحرب العالمية الأولى، اتجه البريطانيون والفرنسيون إلى إعدام المئات من جنودهم لأسباب مختلفة. فبسبب القوانين العسكرية الصارمة المعتمدة حينها، وجد العديد من الجنود أنفسهم وجهاً لوجه مع فرق إطلاق النار على منصات الإعدام، حيث أرسل هؤلاء للموت لارتكابهم عدداً من الأخطاء كعصيان الأوامر والتحريض على القادة والنوم أثناء فترات الحراسة والجبن والهرب من ساحة المعركة.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
صورة ملونة اعتماداً على التقنيات الحديثة لعدد من الجنود البريطانيين داخل الخنادق خلال الحرب العالمية الأولى


ويعد الجندي البريطاني وليام هانتر (William Hunter)، البالغ من العمر 18 سنة، واحداً من الجنود الذين لم تتردد السلطات العسكرية البريطانية في إعدامهم خلال تلك الفترة. فبسبب ارتكابه عددا من الأخطاء وإهماله للتعليمات، أعدم هانتر رمياً بالرصاص في شباط/فبراير 1916.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
جنود بريطانيون خلال الحرب العالمية الأولى

وولد هانتر يوم السابع والعشرين من كانون الأول/ديسمبر 1897 بمدينة نورث شيلدز (North Shields) الإنجليزية بالشمال الشرقي لمنطقة نيوكاسل (Newcastle). وفي الخامسة عشرة من عمره، غادر مقاعد الدراسة ليعمل على متن إحدى السفن، قبل أن يتخذ قراراً سيئاً التحق على أثره عام 1914 بالجيش البريطاني عقب تقديمه معلومات خاطئة عن عمره الحقيقي، حيث أخبر المسؤولين بمركز التجنيد أنه في الثامنة عشرة (السن القانونية للتجنيد).
وعقب تقدمه لمركز التجنيد في السادسة عشرة من عمره، بدأت معاناته مع الجيش البريطاني. ففي كانون الأول/ديسمبر 1914، أعلنت إدارة التجنيد عن فقدان الجندي الجديد قرب ميناء فليكسيستاو (Felixstowe)، قبل أن تعثر عليه الشرطة آخر الشهر أثناء تجوله بإحدى المدن المجاورة. فلم يتردد المسؤولون العسكريون في معاقبة هانتر عن طريق اقتطاع جزء من راتبه وسجنه لبضعة أيام بسبب مغادرته لموقعه دون إذن.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رسم تخيلي لعقوبة من الدرجة الأولى بالجيش البريطاني خلال الحرب العالمية الأولى

وفي كانون الثاني/يناير 1915، أرسل هانتر للقتال على الجبهة الفرنسية، حيث أبلى بلاءً حسناً أثناء الأشهر الأولى. لكن ومع تزايد نسبة خسائرها البشرية، لم تتردد المؤسسة العسكرية البريطانية في اعتماد قوانين وعقوبات صارمة في سعي منها للحفاظ على الانضباط في صفوف قواتها. وبدأت معاناة الجندي وليام هانتر، الذي نال العديد من العقوبات قبل أن يحصل في النهاية على حكم عسكري بالإعدام.
وفي تموز/يوليو 1915، استغل هانتر فترة الاستراحة لزيارة عدد من أصدقائه بإحدى الفرق العسكرية الأخرى والتي كانت متواجدة على مقربة. وبناء على ذلك، غادر موقعه بالخنادق. وتزامناً مع تأخره في العودة لموقعه، نال عقوبة من الدرجة الأولى، حيث تم تقييده إلى أحد الأعمدة لبضعة أيام كما اقتطع جزء من راتبه.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
تمثال بمنطقة ستافوردشاير البريطانية تخليداً لذكرى الجنود البريطانيين الذين أعدموا عقب محاكمات عسكرية

كما تواصلت الأفعال المشينة لهانتر في الأشهر التالية، حيث تخلف مرات عديدة عن العودة إلى موقعه. واتخذ سلوكه منحى خطيراً عندما أقدم على الفرار في مناسبتين من مركز الإيقاف للاختباء بالقرى والأرياف المجاورة. وإثر اعتقاله في كانون الثاني/يناير 1916، أصدرت القيادة البريطانية قراراً بإخضاع هانتر لمحاكمة عسكرية بتهمة التمرد والفرار من ساحة المعركة.
وأثناء المحاكمة، رفض المسؤولون دعوات هانتر للصفح عنه. فعلى الرغم من التحاقه بالجيش في سن مبكرة وتوسلاته بمنحه فرصة ثانية على الجبهة، أصدرت المحكمة العسكرية حكماً بالإعدام رمياً بالرصاص على هذا الجندي، الذي بلغ للتو الثامنة عشرة من عمره.
كذلك أيد العديد من كبار المسؤولين العسكريين، وعلى رأسهم الجنرال دوغلاس هيغ (Douglas Haig)، قرار الإعدام، مؤكدين على ضرورة تنفيذه لفرض الانضباط في صفوف الجيش.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الجنرال البريطاني دوغلاس هيغ

وفي حدود الساعة السابعة صباحاً يوم الواحد والعشرين من شباط/فبراير 1916، أعدم هانتر رمياً بالرصاص ليكون بذلك واحداً من ضمن 346 جندياً بريطانياً أعدمتهم السلطات لأسباب مختلفة أثناء الحرب العالمية الأولى.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
لوحة تذكارية للجندي وليام هانتر

 

 


 

الباسل





يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية



   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:39 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع