ترامب والكونغرس وإسرائيل.. من الحب ما قتل (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          واشنطن توافق على بيع وتحديث طائرات أف-16 للمغرب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          ليمن.. اتفاق على إعادة الانتشار بالحديدة لتسهيل دخول المساعدات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 562 )           »          سعد الدين الشاذلي.. قائد الجيش الذي رحل قبل يوم من تنحي مبارك (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 506 )           »          اختبار للملكية والعسكر في تايلند.. أميرة تنافس على رئاسة الوزراء (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 513 )           »          تعرف على الطائرة التركية المسيرة "بيرقدار tb2" (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 551 )           »          ميليشيا الحشد الشعبي العراقية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 860 )           »          ميليشيا الباسيج الإيرانية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 523 )           »          جماعة جيش العدل الإيرانية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 558 )           »          قتيل وجرحى في هجوم على قاعدة للباسيج بإيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 641 )           »          احتجاجات السودان.. ولاء الجيش هل يحبط المحتجين؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 584 )           »          بوتين يرد على ترامب.. تعليق معاهدة الصواريخ وإنتاج صاروخ أسرع من الصوت (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 586 )           »          روسيا تتهم أميركا بالتخطيط للتدخل العسكري في فنزويلا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 607 )           »          حزب المؤتمر الوطني الأفريقي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 556 )           »          ليما غبوي - ناشطة حقوقية ليبيرية حائزة على جائزة نوبل للسلام (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 764 )           »         


 
العودة   ..[ منتديـــات البســـالة ].. > جـناح القــوات البــريــة > قســـــــم الهندســـــــة العســـــكرية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


تقنية نزع الألغام

قســـــــم الهندســـــــة العســـــكرية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 16-09-09, 05:33 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
البارزانى
Guest

إحصائية العضو



رسالتي للجميع

افتراضي تقنية نزع الألغام



 

إن تقنية نزع الألغام تتحكم بها عوامل متناقضة وإن تطوّر العلوم الجيوفيزيائية سهّل كثيرا هذه المهمّة.
إن كلفة تصنيع اللغم لاتتجاوز عشرة دولارات بينما إزالته أو نزعه أو تدميره يكلف ألف دولار!

وعلى ضوء النتائج الايجابية المحدودة التي حققتها معاهدة أوتاوا أواخر عام 1998م وتمت المصادقة عليها في ربيع عام 1999، وحسب المنظمات الدولية المختصة، وفي مقدمتها "مرصد الألغام" الذي يضم نحو ألف منظمة غير حكومية من تحلف القارات، فإن المحصلة إيجابية والتقدم مستمر، مع أن كل الإشكالات الإجرائية والأساسية حول تطبيق أحكام هذه المعاهدة لم تحل كليا بعد.

وحسب آخر المعطيات القائمة، فإن 137 دولة وقعت على معاهدة حظر تطوير وإنتاج ونشر وتصدير الألغام المضادة للأفراد، فيما صادقت عليها 101 دولة باستثناء قوى عسكرية أساسية في مقدمتها الولايات المتحدة وروسيا والصين والهند والباكستان.
خلال الفترة الواقعة بين مستهل عام 1999 ومنصف عام 2001م تم استخدام الالغام المذكورة في أربعة وعشرين نزاعا مسلحا من قبل 12 حكومة و31 مجموعة مسلحة، وبخاصة في أفريقا (الكونغو، وبورندي وأرتيريا والسنغال والسودان) وآسيا (كشمير والفلبين ونيبال) إضافة بالطبع إلى الشيشان وداغستان وإسرائيل. مع ذلك، لوحظ انخفاض واضح في معدل إنتاج الألغام المضادة للأفراد، كما أن عمليات التصدير توقفت تماما أو بالكاد، وتعتبر هذه الظاهرة المثال الأبرز حتى الآن على الالتزام بمعاهدة أوتاوا، ولم يكن من المتوقع أصلا، أن ينعكس الاتجاه خلال وقت قصير (سنتين ونصف السنة فقط) حتى في نظر المراقبين الأكثر تفاؤلا.

يبلغ عدد المخزون الحالي للألغام 250 مليون لغم لدى 105 دول، وإذا كانت الصين في القائمة، فإن الأخرى التي تتمتع بترسانة كبرى هي بالتدريج روسيا والولايات المتحدة. وفي حال لا تزال الضغوط السياسية الإقليمية والدولية قائمة لحمل الدول المعنية على الدخول في عمل إيجابي. ويعني ذلك، تدمير كميات هائلة من الألغام وهذا يتطلب أن تكون الأولوية السياسية هي الاعتبار الأكثر عند الدول لاتخاذ هذا القرار. وكان لذلك تأثير حيث تم التخلي عن 22 مليون لغم منذ أوائل عام 1999 وهذا عمل إيجابي ولابد من تكثيفه في السنوات القليلة المقبلة حتى يمكن التحدث عن استكانة نسبية على جبهة الالغام البرية والتهديدات المدمرة المرافقة لها.

ويجب أن نعلم أن نزع الألغام وتدميرها لايرتبطان بالنواحي السياسية أو التقنية فقط بل يحتاجان إلى رصد أموال ضخمة للقيام بهذه المهمة، خاصة في الدول الفقيرة في العالم.
إن الذين حركوا الإعلام الدولي والرأي العام قبل إقرار معاهدة أوتاوا، أدركوا منذ البداية الطابع الخطر وغير الإنساني لهذه الممارسة التي أخذت تستهدف المدنيين وتبتعد بالتالي عن كل غاية عسكرية. وهو ما يفسر إلى حد كبير السرعة النسبية التي تم التوصل فيها إلى المعاهدة، هذا وإن هناك محاولات مماثلة سابقة استهدفت تحريم أنواع أخرى من الأسلحة.

ويلاحظ في هذا السياق أن "مرصد الألغام" استطاع الحصول على مبلغ 211 مليون دولار من عطاءات مختلفة، لأغراض نزع الألغام في 41 منطقة، مع توفير مساعدة إنسانية وطبية للضحايا. في الواقع إن تقنية نزع الألغام تتحكم بها عوامل متناقضة، من بينها: طبيعة البيئة وكيفية النشر ومدى توفير الآليات المناسبة والأطقم المدربة للقيام بمهمة من هذا النوع. وفي حين أن هناك تحديات أخرى عند نزع الألغام العسكرية حيث يفترض العمل في مساحة محددة من مختصين في سلاح الهندسة، لأن نزع الالغام الإنسانية يفترض نشر عناصر بكمية أكبر لتغطية مساحات شاسعة وفي مواقع يصعب كشفها للوهلة الأولى، على أن تتولى هذه المهمة عناصر مدنية وعسكرية خضعت لتدريب محدود على ضوء الامكانات اللوجيستية المتوافرة.

ويعني ذلك، أنه من الخطأ الكبير، التحدث عن تقنية تحديد مواقع الألغام بدقة أكبر. وهكذا اشتملت تقنيات نزع الالغام على معدات ارتجاجية ومقاومة ورادارات لم تكن متوافرة في العقود الماضية. هذه النشاطات والتقنيات هيأت لتطوير نظام مستقبلي على وشك الظهور يدعى (sydra) مخصص لفتح الممرات ونزع الألغام من الحقول المزروعة فيها.


طريقة البحث عن الألغام


العامل الأهم مع ذلك، يتمثل بنوعية وقدرات اللواقط المستعملة وطاقتها على تحديد طبيعة الألغام وموادها التفجيرية وميزاتها النوعية الفتاكة. من هنا، تلجأ اللواقط الأكثر تطورا، إلى تقنية تكثيف النيترونات والحقول المغناطيسية، إضافة إلى وسائل تنشيط متعددة، مما يفسر أيضا اعتماد مبدأ التوجيه لمهام الكشف السلبي والإيجابي، حيث ترتكز الآلية الأخيرة على تركيز الموجات الميكانيكية أو الكهرومغناطيسية.

كل ذلك لا يتعارض بالطبع مع اللجوء إلى وسائل محمولة جواً للكشف بعيد المدى، غير أن الكشف القريب يبقى هي الوسيلة الأفضل للتأكد من نزع الألغام الأرضية المضادة للأفراد، سواء اعتمد العربات المجهزة بنظام k2dس الذي يجمع بين ثلاثة أساليب لنزع الألغام: ميكانيكياً ومغناطيسياً وتفجيرياً. ويمكن تثبت هذا النظام على دبابة الهندسة dngس الفرنسية الحديثة أو أية مركبة إسناد أخرى من فئة 50 أو 60 طنا واللواقط المغناطيسية التي تستخدم من قبل تقنية واحدة كنظام (dogloo) أو وسائط مساعدة أخرى.

من المهم التنويه أيضا، أن اللواقط شهدت تحسينات هامة في مستوى الأداء والبحث بفضل التطويرات المتلاحقة للالكترونيات الماكروية، إلا أن الأمور لاتبدو على جانب كبير من التبسيط والسهولة، خاصة أن الألغام الحديثة الأخرى تأخذ أشكالا مختلفة، وتتكون أحيانا من مواد غير معدنية أقل حساسية على الكشف وتختلط أحيانا أخرى بعناصر ملونة.
ومن الأنظمة التي ظهرت حديثا المصممة للعمل باليد والمعدّة للتصوير في الأسواق الدولية، نظام an/pss12 الذي دخل مجال الخدمة الفعلية لدى سلاح القوات البرية الأمريكية وجرى استخدامه بنجاح وأمان عملياتيّ ممتاز في البوسنة، وقد استفاد منه مهندسو تطهير الألغام، بعد أن صمموا لاستعماله رداءً واقياً يتألف من مجموعة حامية للعيون ومضادة للشظايا في الوقت نفسه.

واستنادا إلى النظام المذكور تطور الصناعة الأمريكية حاليا الجهاز اللاقط hst amldsس بالحجم ذاته تقريبا وهو مصمم للكشف عن الألغام المطمورة على مسافة تتراوح بين ثلاثة وعشرة أمتار، ومن ميزته التحديد التلقائي لموقع اللغم والعبوات الناسفة الأخرى.

وفي المقابل بالتعاون مع الشركة النرويجية " تونستادماسكين" طورت الشركة السويدية "بوفورز" مركبة جديدة لتطهير الألغام مقودة بسائق أو بواسطة التحكم المسافيّ. وقد أثبتت هذه المركبة فعالية ممتازة في القدرة على تطهير 20 ألف متر مربع في الساعة الواحدة يكفاءة تفوق نسبة 99%، وبالتالي هناك متسع دائم ومجال مفتوح أمام تطويرات مستقبلية يمكن أن تشكل فئة رائدة من الأجيال الجديدة في مطلع القرن الحادي والعشرين. مع المراعاة التامة للكلفة المعقولة.

ويشير الإخصائيون إلى أنه لابد من توفير ثلاثة عوامل في وقت واحد وهى الأداء الرفيع الآمن وكشف الألغام غير المعدنية والقدرة الفائقة على التمييز بين اللغم وأي جسم معدني آخر غير مرئي بالعين المجردة.

لذلك فإن الحاجة ماسّة الآن أكثر من أي وقت مضى لمواجهة ضخامة التحديات المفروضة على نزع وتعطيل الألغام الفردية العسكرية والمدنية، وذلك بحشد أكبر عدد ممكن من المستشعرات في جهاز واحد إن أمكن، مثل الرادار النبضيّ ورادار اختراق الطبقات الأرضية، والكاشفات المعدنية والمغناطيسية والمستشعرات الارتجاجية والصوتية وما فوق الصوتية، وأجهزة لكشف روائح المواد المتفجرة، إضافة إلى الكلاب البوليسية المتخصصة.

إن التوصل إلى هذه الآلية المدمجة لا يتم بين يوم وآخر، حيث أن هذا الآلية تتطلب تنسيقاً عاليا على المستوى التكنولوجي بين الشركات الرئيسية المصنعة، وهناك محاولات لذلك من أجل تحقيق نتائج خلال السنوات القليلة المقبلة.

إن الهدف الاستراتيجي الذي أقرته أوتاوا، لا يرسم حدوده الأخيرة من خلال الموافقة والتصديق على المعاهدات فحسب، بل من خلال التأكيد على وجود إرادة سياسية على المستويات الدولية والإقليمية والمحلية.. حتى لا تختفي استراتيجية مكافحة الألغام في مناطق الرمال المتحركة نظرا للمصالح المتناقضة واعتبارات موازين القوى.

 

 


 

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:10 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع