كثافة أمنية وبدون حضور جماهيري.. هكذا سيكون حفل تنصيب بايدن مختلفا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          تحرك بالكونغرس إزاء مؤشرات عنصرية مقلقة داخل الجيش.. هل يقبل البيض بجنرال أسود قائدا للبنتاغون؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          ساعات ترامب الأخيرة.. إيران تجري مناورات برية واسعة استعدادا لأي "مغامرة أميركية" (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          لوفيغارو: قتل وتصفية جهارا.. حرب العصابات تمزق فرنسا من الداخل (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          خطأ بالقسم ولينكولن وقاتله على المنصة.. هفوات خلال مراسم تنصيب الرؤساء الأميركيين عبر التاريخ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          نيويورك تايمز: البنتاغون يستعجل استئصال شأفة تطرّف اليمين المتشدد في صفوفه (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          جميلة مهدي - ناشطة عراقية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          اضطرابات ليلية في تونس (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 27 )           »          قبل يومين من تنصيب بايدن.. 7 تطورات خطيرة تزيد سخونة المشهد في واشنطن (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          في تجدد للمواجهات القبلية.. مقتل العشرات بدارفور (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          تتخذ بعدا هجوميا لأول مرة وتستمر حتى يوم تنصيب بايدن.. الجيش الإيراني يبدأ غدا تدريبات برية واسعة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          100 مركبة مدرعة من بريطانيا إلى لبنان لتعزيز الاستقرار على الحدود (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          كيف يتعامل سكان واشنطن مع ما تمر به مدينتهم؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          إثيوبيا تحشد على الحدود.. آبي أحمد يتحدث عن خيارات بلاده والسودان يدعوه لسحب القوات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          ملف خاص بكل تفاصيل الأحداث والمعلومات والتطورات لفيروس كورونا (كوفيد 19 ) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 191 - عددالزوار : 35669 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح المعرفـــة > قســــم الثــقافـة الأدبية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


الطبيبة والشاعرة العراقية فيّ السياب: لهذا تعلمت أن أقرأ عن الحروب والطغاة

قســــم الثــقافـة الأدبية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 09-01-21, 09:07 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي الطبيبة والشاعرة العراقية فيّ السياب: لهذا تعلمت أن أقرأ عن الحروب والطغاة



 


الطبيبة والشاعرة العراقية فيّ السياب: لهذا تعلمت أن أقرأ عن الحروب والطغاة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
السياب تؤكد أن الشعر أضاف إلى الطب الكثير وجعل منها طبيبة حقيقية (الجزيرة)


9/1/2021

رغم انشغال العراقية في السياب بمهنة الطب، ودراستها التي أخذت من وقتها وعمرها الكثير؛ فإن ذلك لم يمنعها من ممارسة أفضل هواية في حياتها وهي الكتابة الأدبية بمختلف صنوفها.
ولدت السياب في مدينة البصرة عام 1981، وتخرجت في كلية الطب من جامعة البصرة عام 2005، وحصلت على الماجستير في الجراحة النسائية والتوليد عام 2016، كما عملت في مجال الإعلام وقدمت برامج شعرية وطبية لفترة قصيرة من حياتها، ثم عادت إلى الطب مرة أخرى.
تكتب السياب في مختلف فنون الأدب من شعر وقصة ونثر ومقالات، ونشرت مجموعتها الشعرية الأولى "الموتى لا يجيدون الحب" عام 2016، ثم أصدرت مجموعتها الثانية "قلبي يتحدث الفرنسية" عام 2018، ورواية "شجرة آدم" التي لا تزال قيد النشر، كما شاركت في عدة مهرجانات عراقية، وحصلت على شهادات تقديرية من اتحاد الأدباء في البصرة وغيرها.
وتستعد لكتابة مجموعتها الشعرية الثالثة، كما تعكف الآن على كتابة رواية جديدة سوف ترى النور قريبا.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

السياب تقول إن الموسيقى تلهمها للكتابة (الجزيرة)

طفولة الحرب

حكت السياب أبرز ذكريات طفولتها قائلة "لا أتذكر أني كنت طفلة أبدا، أتذكر أنني كنت أريد أن أكبر بسرعة، كنت آمل أن المستقبل يحمل لي واقعا أكثر أمانا واستقرارا".
وتضيف للجزيرة نت، حين يسألني أحد عن طفولتي، ألتفت إلى الوراء، أرى أبا يحاول جاهدا تخفيف وقع الحروب من على بناته الثلاث.
وتروي السياب كيف أنها شهدت نهاية الحرب مع إيران عام 1988، وتتذكر صوت القنابل، وكيف كانت المعلمات يخلين الصفوف عند حدوث الغارات، وشهدت غزو الكويت وحرب الخليج الثانية والحصار المفروض على البلاد (1990-2003)، وتردف أن "تلك الحرب كانت الأكثر تأثيرا في إحساسي.. ومن خلالها تعلمت أن أقرأ عن الحروب وعن الطغاة".
بدأت تجربتها وهي في سن العاشرة، حيث كتبت قصائد فيها طفولة الحرب وانتقاد الموت، أبرزها قصيدة حرة اسمها "الكلاب"، وكانت صورها مستنبطة من منظر جثث الجنود العراقيين وكيف كانت تأكلها الكلاب في الشوارع بعد أن قصفتهم الطائرات الأميركية وهم في طريقهم للانسحاب من الكويت إلى داخل البلاد.
عاشت الشاعرة طفولة صعبة بين ظروف مرتبكة بين سنوات الجوع والقحط حتى أصبحت فتاة مراهقة ودق الحب قلبها، فتحولت إلى الشعر العاطفي كجزء من التحول النفسي في هذا الاتجاه، ووجدت في الكتابة حياة، على حد تعبيرها.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

المجموعة الشعرية الأولى "الموتى لا يجيدون الحب" (الجزيرة)


عشق الحياة

"كل روح أنقذها فإني أضيف شعبا كاملا هكذا أرى الطب والحياة والشعر"، تقول السياب، وتضيف، "فعشق الحياة لديّ هو ما يجعل الوقت متكاثرا، مريضاتي حكايات متعددة لصورة الحياة، وكما يتألم الجسد فمثله الروح، ومن حبي للغة العربية، خرجت شاعرة لأن في اللغة حياة".

وعن كتابها الأول "الموتى لا يجيدون الحب"، توضّح "كنت أقصد أولئك الذين ماتت في قلوبهم الحياة، فأحييت بكلماتي كتابا حمل هذا العنوان، وكان مولودي الأدبي الأول".
وتسترسل بالقول، "واصلت الكتابة حتى "تحدث قلبي الفرنسية" في كتابي ومجموعتي الشعرية الثانية، وما بين المجموعتين كانت لي مشاركات شعرية في عدد من الأنشطة، وحفلات التوقيع".
وتكشف السياب عن مصدر إلهامها وسرّ تلك الطاقة التي تدفعها للكتابة، فتقول، "ألهمتني الموسيقى للكتابة، فيجيء نصّي مليئا بالإحساس الصادق، فلا أريد لكتاباتي شكلا ولا قالبا، أرى بداية الشعر قد ولدت معي، وأنا طفلة، مع نبضتي الأولى، لقد سطّرت نبضات قلب أمي، حين حملتني فواصلت رفقة الحرف، شجّعتني على ذلك وعلى القراءة، وشجّعني ذلك الرجل الحقيقي الذي كان له الأثر الأبرز في حياتي وهو والدي، فتعمقت علاقتي بالقراءة والثقافة".
وتشير إلى أن نصوصها كانت تولد بعفوية، فتخصص النسائية والتوليد كان يمنحها فرصة أن ترى ولادة جديدة، تتفتح فتعطي روحا في الأفق فتنمو القصيدة، وسعادتها كانت تكمن في أنها تترك أثرا جميلا لدى مريضاتها.
وتواصل حديثها بالقول، "حين تمسك إحداهن يدي وتقول لي: إن بناتي أمانة لديك، إنه شعور بالغ بجدوى كونك طبيبا وشاعرا، أنا أختصر الحياة بما تقدمه لي وما أقدمه لها في استمرارها بمشرطي الأنيق، وحرفي الذي ربما يشق البياض ليعبّر عنّي، حيث أثّر واقعي كثيرا على الشعر وعلى الأدب".
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

المجموعة الشعرية الثانية "قلبي يتحدث الفرنسية" (الجزيرة)

اصطياد الشعر

وتوالت بعد ذلك الفرص، وواصلت السياب مشوارها حيث كانت تكتب النصوص بين فترة وأخرى، وترى في الكتابة طريقها المختصر للتعبير عن اللحظة والحدث، فتقول، "فربما في حياة امرأة مثلي عاشت عصورا كثيرة من التغيير في بلد لا يهدأ، كنت أستطيع أن اصطاد لحظة الشعر حتى من بين الموت، شاركت بقصة قصيرة تدعى "جِراح طبيب جرّاح" في مجموعة "عيون إنانا" الجزء الثاني الصادرة عن "دار الجمل" في ألمانيا وبالتعاون مع معهد "غوته"، وكانت تتحدث عن قصة طبيب حقيقي".
وتتابع، "ثم كتبت رواية بعنوان شجرة آدم، وهي روايتي التي تمنيت أن ترى النور لكنني خفت من نشرها لأسباب كثيرة، منها كوني امرأة وتكتب في هذا المجال، ولكوني أرى دائما أنني في حالة تطور، فكلما مضى الزمن على هذه الرواية، انتابني شيء من التردد في نشرها، ربما لأنني أراها غير ناضجة، ولذلك أتمنى أن تنضج أكثر في القدم لعلها تبدو واضحة المعالم في المستقبل".
الكتابة كانت سلواي ومؤنسي، والطبّ إن خلا من المشاعر بات مهنة قاسية، أضاف الشعر إلى الطب الكثير، فالشعر جعل مني طبيبة حقيقية، ولم أكن في حاجة للتوفيق بينهما، فشكرا لكليهما، تقول السياب.
وأما عن الأسرار الخفية التي جعلت منها شاعرة، فتعتقد أن وفاة والدها كانت هي نقطة التحول الكبير في حياتها، والتغيّر من "فيّ" الطبيبة إلى "فيّ" الشاعرة، وتوضح ذلك بالقول، "لم أكن أرى نفسي شاعرة حتى نشرت الكتاب الأول، في لحظة غرور شعري، فبعد أن رأيت أن الحزن استهلك من قلبي الكثير، استطعت أن ألملم جراحاتي في الكتابة".
وتختم بالقول، أعتقد أن الشعر موجود في كمائن الروح، ربما لأنني أيضا سليلة عائلة شعرية وعلمية، فلم يكن من الصعب الربط بين الطب والأدب، فجذوري تمتد للشاعر بدر شاكر السياب أيضا، رغم أنني لم ألتق به ولم أصادفه سوى تمثالا على شط العرب.

المصدر : الجزيرة نت -
طه العاني



 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:17 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع