"فولكانو".. كاسحة ألغام صنعت في اليمن (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          خالد حسين محمد اليماني - وزير الخارجية اليمنية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          اشتباكات تسبق سريان وقف النار بالحديدة اليمنية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          الجيش السعودي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          جاستن ترودو - رئيس وزراء كندا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          الصين تخترق أميركا.. شريحة إلكترونية صغيرة كافية لتركيع واشنطن (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 2 - عددالزوار : 20 )           »          دور الأخ الأكبر ... كيف صنعت الصين اضخم نظام مراقبة في العالم ؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 4 - عددالزوار : 26 )           »          أردوغان: سنطلق عملية عسكرية بسوريا وواشنطن متجاوبة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          الاقتراع العام المباشر (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »          الإليزيه.. قصر يحكم فرنسا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          رؤساء فرنسا من ديغول إلى هولاند (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          معاهدة لشبونة - معاهدة تهدف إلى إصلاح مؤسسات الاتحاد وعملية صنع القرار فيه (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          حزب القراصنة الألماني (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          الحزب المسيحي الديمقراطي الألماني (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »         

 


 
العودة   ..[ منتديـــات البســـالة ].. > جناح المواضيع العســكرية العامة (Pavilion General Topics) > قســــــم التـــدريب (Training Section)
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


div id="tags">

فلسفة التدريب

قســــــم التـــدريب (Training Section)


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 29-12-09, 10:40 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي فلسفة التدريب



 

فلسفة التدريب


يعتبر التدريب أحد المظاهر العسكرية ولكل منا علاقة بالتدريب بشكل أو بآخر ، ولكن القليلين هم الذين حاولوا تحليله .
إن الأسلحة والتجهيزات الحديثة في وقتنا الحاضر بحاجة إلى رجال أفضل خبرة وأوسع ثقافة حتى يتمكنوا من تشغيلها وإدامتها ، وتنفيذ عملية الحشد بسرعة لأنهم قادرون على فهم الأمور بشكل أفضل ، ولهذا نجد أن المستوى الثقافي العالي يساعد على تحسين العوامل المادية والأخرى غير المادية فالقوات المسلحة هي أحد قطاعات المجتمع ذات الطابع الخاص التي تخضع في تدريبها وتطوير قدراتها إلى فلسفة خاصة ، يتم فيها إعداد الخطط بصورة دقيقة ومحسوبة ومفصلة بما يحقق لها قدرات قتالية أفضل وفق مراحل مرسومة بتناسق وإتقان ،وإن مشكلة التدريب ليست بالخطيرة كما تبدو، بيد أنها مشكلة محيرة من غير تدريب.
إن تطوير فلسفة تدريبية تصبح سهلة نسبياً، إلا أن المعضلة الرئيسية تكمن في تطوير فلسفة تدريبية متماسكة قادرة على تزويدنا بعقيدة تدريبية واضحة مبنية على أساس فلسفتنا الحربية وذلك للوقت الحاضر والمستقبل.

ما هي فلسفة التدريب ... ؟
,,, يبقى التدريب الجيد للتشكيلات التي تحتاج إلى التدريب اللازم للارتقاء بمستواها إلى المستوى الأعلى الذي ينبغي عليه مسألة في غاية الأهمية وينبغي أن تكون أهداف التدريب واقعية مبنية على مواجهة الحقائق ومنسجمة مع احتياجاتنا العملياتية الخاصة،،، يمكن تحديد فلسفة التدريب على أنها تلك المبادئ التي تتحكم في الأعمال التي تتضمنها عملية التدريب وردود فعل تلك الأعمال. وعلى هذا الأساس يمكن تعريفها بأنها (نشاط يقع ضمن إطار معين لتحقيق المستويات المطلوبة ضمن وقت محدد) ويتضح من هذا التعريف بأن طبيعة النشاط التدريبي يعتمد على ثلاثة عناصر أولها الإطار الذي يؤمن خطوط التوجيه والمستويات المطلوب تحقيقها ، وهنا نجد بأن هذا الإطار ما هو إلا فلسفة الحرب أو طبيعة الصراع في محيط قتالي معين ، وعلى هذا فبوسع المرء أن يستنتج وهو على يقين بأن:

- التدريب يتميز بطبيعة حركية (ديناميكية) "
- أن فلسفة التدريب تتناسب طردياً مع فلسفة الحرب (أو أنها حصيلة فلسفة الحرب) .
فهي ذات طبيعة حركية لأن فلسفة الحرب في تغير مستمر وهذا التغير يتطلب إجراء تغير في فلسفة التدريب ، وتعتمد فلسفة الحرب بذاتها على التقنية (التكنولوجيا) .

وبالنسبة للعنصر الثاني فهو المستويات المطلوب تحقيقها كما ذكر في نص تعريف فلسفة التدريب ، ولابد من التوضيح أن المستويات المطلوبة لأية منظومة سلاح أو عقيدة تكتيكية (تعبوية) تختلف باختلاف الجيوش دوماً ولهذه المستويات مظاهر عديدة من بينها شكل فلسفة الحرب التي يريد أي جيش اعتناقها ، وكذلك المستوى التقني والمستوى الثقافي العام، وحالة المعنويات والعقيدة التدريبي. وكل هذه أمور تنعكس على حالة التدريب .

لقد أثبتت كثير من تجارب دول العالم أنه ليس من الصعب تحقيق مستوى تدريبي عالٍ إذا ما جرى إتباع عقيدة تدريبية صارمة ، وأفضل مثال على ذلك هو ما حدث خلال حرب رمضان 73م حيث أثبت الكيان الصهيوني إتباعه عقيدة واضحة ومرنة بحيث تستوعب أي تحسين ففي المراحل الأولى من القتال تكبدت القوات الصهيونية خسائر كبيرة نظراً للأساليب المصرية في مقارعة الدبابات ولكنهم في المراحل الأخيرة غيروا تقنية تجحفل جميع الصنوف وقاموا بمقاومة القوات المصرية بفعل مضاد ناجح ويرتبط المستوى المراد بلوغه بتقييم للعقيدة التدريبية على ضوء فلسفة الحرب. إن السمة المميزة للمستويات المطلوبة هو تغذية إسترجاعية بالغة النشاط بقصد تكييف المرء على أداء المهمة ( ونقصد بالتغيدة الإسترجاعية الاستشعار ما إذا كانت الاستجابة صحيحة أو خاطئة ).

والعنصر الثالث من عناصر فلسفة التدريب هو الإطار الزمني، وهذه مرحلة حاسمة في نشوء فلسفة التدريب وقد نتساءل هنا ما هو الإطار الزمني في ظل هذا المحيط؟ .

والجواب هو ذلك الوقت الذي تم تحديده من قبل فلسفة التدريب حيث يجري فيه تحقيق المستويات المطلوبة. فهو يتغير وفقا لاحتياجات فلسفة الحرب ، وإن كل جيش قد خصص وقتاً مختلفاً لتطوير عقيدته التدريبية / التكتيكية لتحقيق المستويات المطلوبة وإذا ما تطلب الأمر خلق نظام تسليحي جديد بشكل تام أثناء المعركة فإن الإستراتيجية العملياتية تفرض وجوب استخدامه في أقصر زمن ممكن، لذلك فإن المستوى في مثل هذه الحالة سيختلف عن شكل التدريب الذي يحصل في وقت ما ، وعليه يمكن القول بأن:

- الإطار الزمني يعتمد على المستويات المراد تحقيقها.
- إن الإطار الزمني هو حصيلة فلسفة الحرب (أو طبيعة الصراع)
- الإطار الزمني يعتمد على القاعدة التقنية للجيش.
لقد كانت التقنية هي العامل الرئيسي في تطوير فلسفات الحرب دوماً ، وكذلك تطوير الأمور الأخرى المتعلقة بالتدريب .
إن التقنية والفلسفة تكمل إحداهما الأخرى، ولهذا السبب يصبح من المهم جداً إعطاء أسبقية عالية لبناء قاعدة تقنية قوية ، ولسوف يتمخض الأمر أيضاً امتلاك قدرة عسكرية قوية ، وخلق نظام اجتماعي تسوده الرفاهية .

وفي ضوء هذه المناقشة يمكن القول بأن فلسفة التدريب ليست بأمر مفاجئ طارئ يأتي فجأة وبشكل متقطع، بل يسري على مدى زمني طويل. فهو يمكن أن ينشأ بادئ ذي بدء عبر جدول عمل، ولكنه يصبح فيما بعد ممارسة أكاديمية صرفه ، ولأجل جعلها تلبي المتطلبات العملياتية ينبغي أن تغذى بشكل استرجاعي ، ومن خلال عملية التجربة والخطأ ستتخذ شكلاً راسخاً ورصيناً فهي بالأساس تنحو نحو التنامي والتطور ، وحتى في الجيوش الأكثر تقدماً فإنها تستمر على النمو والتغير لتلاءم المطالب العملياتية ، وأنظمة التسليح ينبغي أن توضع في مبتدأ الأمر إلى أقل مستوى مسموح به حتى يكتسب المتدرب الثقة اللازمة في موضوع التدريب الذي يناله.

وإنه لمن الصواب أن نذكر هنا بأن الفرد إذا علم بأنه سيجري تدريبه على قطعة معينة من سلاح أو جهاز ما بقصد أداء واجب محدد ذي شأن فإن وجهة نظره ستختلف بالنسبة لأخر يحمل فكرة مهمة عن الواجب الذي سيؤديه.

العقيدة التدريبية ووسائطها.
تتمخض عقيدة التدريب عن فلسفة التدريب وهي تعين وسائط التدريب وهذه الوسائط تولد طريقة وشكل التدريب ولسوف يجري شرح وسائط عقيدة التدريب في الفقرات التالية :

العقائد التكتيكية / التقنية : وتعتبر هذه النتائج الثانوية لفلسفة الحرب . وينبغي أن يتضح في هذه المرحلة طبيعة الصراع سواءً أكان هذا الصراع تقليدياً أو نووياً أو محدوداً .. إلخ .. وبعد تحليل ذلك على ضوء أنظمة التسليح المتيسرة ، وإدراك شكل التهديد ، فإن مستويات التدريب (التكتيكي / التقني) يمكن وضعها ، ويفترض أن تكون المستويات دقيقة واضحة بدون غموض أو التباس.

مقدار المعرفة: لكي نعطي القدر الكافي من التدريب لأية منظومة تسليح أو أي فرع من فروع المعرفة ينبغي أن تكون على بيئة واضحة بمقدار المعرفة الواجب تلقينها للفرد الذي تقوم بتدريبه ، وإنه لواجب صعب وذلك لعدم وجود نهاية للمعرفة التي تخص أي من هذه الفروع ، وعليه فإن الأمر يصبح على جانب كبير من الأهمية لوضع حدود ضمن نطاق يمكن الوصول إليها لتحقيق المستويات الموضوعة.

الوقت المتيسر للتدريب: ,,,يجب الأخذ بعين الاعتبار أن تكون عقيدتنا التدريبية متواضعة بسيطة وضمن حدود مواردنا المتاحة،،، وهو مجمل الوقت المتيسر لغرض التدريب المؤثر في الأفراد لتحقيق المستويات المطلوبة وقد ينتج عن هذا بعض التعقيد لأن مجمل الوقت المتيسر هو كل ما يتيسر من الوقت للشخص المراد تدريبه لاستيعاب الموضوع وينبغي أن يهتم هذا الوجه بالحد الأدنى من الوقت الذي يمكن فيه من تحقيق المستويات المطلوبة ولخلق أو استيعاب نظام تسليح أو عقيدة تكتيكية جديدة قد تستغرق حوالي خمس إلى ست سنوات وبذلك فإنها تعني أن كل شخص في المستويات كافة يكون قد تعلم كل ما يقدر عليه ، ويكون قد اكتسب المستوى التعليمي المطلوب، وهذا ينبغي حسابه بشكل مستقل عن الوقت المتيسر آخذين بعين الاعتبار موضوع التدريب فنجد مثلاً أن بوسع هذا الشخص إتقان التدريب لتعلم فرع من فروع علم التاريخ العسكري، أو علم الحاسبات الإلكترونية.

مستوى التعليم للشخص المراد تدريبه: إن من أكبر العوامل التي تعترض سبيل العقيدة التكتيكية هي الموارد المتيسرة ونعني بها الموارد البشرية ، والموارد المادية، والوقت،وتعتبر هذه الأمور غاية في الأهمية بالنسبة للجيوش ، فبوسع المرء أن يفكر باستخدام أساليب المحاكاة والحاسبات الإلكترونية كوسائل مساعدة في التدريب ، وهي بدون شك وسائل عظيمة التأثير ، ولكن هل بوسعنا تأمين ذلك ؟

من هنا يجب الأخذ بعين الاعتبار أن تكون عقيدتنا التدريبية متواضعة بسيطة وضمن حدود مواردنا المتاحة.

التقنية: ليس بمقدور أية عقيدة تدريبية أن تكون واقعية وعملية ومتماسكة ما لم تستند على قاعدة تقنية ، وينبغي بذل كل جهد لخلق تقنية ملائمة ، وهنا تظهر حصيلة التمام العقيدتين التقنية / التكتيكية ، والمستوى الثقافي ، والموارد المتيسرة .

إنها المرحلة التي يمكن عندها للجيش أن يقر شكل التقنية الواجب تبنيها ، ففي حدود الموارد المتاحة ذكرنا بأن التدريب ينبغي أن يكون بسيطاً ومتواضعاً بيد أن بعض الأساليب التقنية قد أثبتت أن لها تأثير في التكلفة على المدى الطويل ، فنجد مثلاً أن قيمة جهازاً واحداً يقوم بتقليد ومحاكاة مقذوف ضد الدبابات من النوع الموجه تعادل قيمة 25 مقذوف حقيقي موجهة ضد الدبابات.

الأهداف : والخطوة الأخيرة في تقييم العقدية التدريبية هي تثبيت الأهداف وهذه هي حصيلة بقية الموارد فالأهداف ينبغي أن تكون واقعية مبنية على مواجهة الحقائق ومنسجمة مع احتياجاتنا العملياتية الخاصة فالوحدة العسكرية المستخدمة في السهول أو الصحراء لا يمكن الاستفادة من تدريبها إلا القيل فيما لو استخدمت في حروب المناطق الجبلية والعكس بالعكس. لذا ينبغي إجراء التدريب ليلبي ما نحتاجه فقط وليس أكثر من ذلك.

كيفية تحسين قدراتنا القتالية.
,,,على الجيوش أن ترفع من المستوى الثقافي العام للأفراد والضباط لكي يكونوا حاذقين في المهارات التقنية الواسعة المدى التي تتضمنها أنظمة التسليح الحديثة،،، يجب علينا تعريف طبيعة الصراع المحتمل خوضه مع إدراك واضح لشكل التهديدات الذي لا تقوم بإجراء بحثاً أصيلاً في العلم العسكري وفنه، فهي تحاول تطبيق عقيدة وفلسفة الجيوش المتقدمة دون تقييم متطلباتها الخاصة التي تلبي الاحتياجات العملياتية وتنعكس صورة ذلك بالاندفاع المجنون نحو شراء كل ما نقدر عليه .

الأمر يتطلب منا تشخيص نطاق مشكلتنا وما نحتاجه من أنظمة التسليح ، وأن نحاول جعل هذه الأنظمة تطابق حجم مشكلاتنا وقدرتنا على استيعابها ، فهناك في الوقت الحاضر أنواع من الأسلحة والتجهيزات ذات التقدم الفني العالي التي سببت مشكلات لبعض الجيوش التي يجري تدريبها لعدم القدرة على استيعابها أو فهمها.

يلعب المستوى المراد بلوغه دوراً حيويا ً في التدريب وينبغي أن لا تختلف المستويات من جهة لأخرى ومن فرد صغير لآخر كبير ، بل يجب أن تكون القاعدة التدريبية ذات مستوى متقارب إن لم تكن مستوى واحد.

ينبغي تحليل احتياجاتنا التدريبية ففي جميع المؤسسات التعليمية ينبغي أن تكون الدراسة وفق أحدث ما يمكن لتلبية متطلبات الاستخدام الأفضل للعقيدة والجانب التقني للأسلحة والمعدات وعلى ضوء احتياجات المستقبل.

وعلى الجيوش أن ترفع من المستوى الثقافي العام للأفراد والضباط لكي يكونوا حاذقين في المهارات التقنية الواسعة المدى التي تتضمنها أنظمة التسليح الحديثة ، وعلينا أن لا ننسى بأن تأمين القاعدة دائمة لتصليح التجهيزات تؤلف جزءاً مهماً من التدريب وبوسع المرء أن يديمها إذا ما تيسرت أسرار المهنة العملية والتقنية .

وفي عصرنا الحالي استندت معظم التجهيزات العسكرية على أساس التطور التكنولوجي الآلي، وعلى كل من يهمه أمر فهم واستيعاب هذه التجهيزات أن يتدرب في المجال العلمي المطلوب.
كما يجب أن تبنى عقيدتنا التدريبية على أساس الانتفاع من معظم وسائل التدريب المساعدة الحديثة وينبغي الاستفادة من المشبهات (الأفلام والحاسبات الإلكترونية و ... الخ)

وينبغي كذلك أن تكون أهدافنا التدريبية واقعية .. فإذا ما تطلبت الحرب الصحراوية ضرورة إلمام كل فرد بالطبوغرافية بحيث يكون ماهراً فيها فينبغي بلوغ هذا المستوى وكذلك الحرب في ضرورة استخدام الحرب الإلكترونية (التشويشات) فيجب على أفراد الدفاع الجوي أن يكونوا ماهرين في كيفية العمل تحت هذه الظروف واستخدام سبل معالجتها، فليس ثمة بديل أخر.

الخلاصة.
يعتبر التدريب أحد المظاهر العسكرية ولكل منا علاقة بالتدريب بشكل أو بآخر ، ولكن القليلين هم الذين حاولوا تحليله .
إن الأسلحة والتجهيزات الحديثة في وقتنا الحاضر بحاجة إلى رجال أفضل خبرة وأوسع ثقافة حتى يتمكنوا من تشغيلها وإدامتها ، وأيضاً حشد هؤلاء الرجال ذوي الثقافة الجيدة بسرعة لأنهم قادرون على فهم الأمور بشكل أفضل ولهذا نجد أن المستوى الثقافي العالي يساعد على تحسين العوامل المادية والأخرى غير المادية.

إن الأسلحة والتجهيزات الحديثة بحاجة إلى وسائل تدريب حديثة ، فنحن نجد مثلا ً أن صواريخ د/جو ضد الطائرات لا تحتاج لأن ترمى من قبل الأطقم الذين نريد تدريبهم بشكل فعلي لنجعله متمرساً فيه فبوسعه بدلاً من ذلك إجراء مثل هذا التدريب بشكل جيد بواسطة السمليتر (المشبهة) .

إن استخدام وسائل التدريب الحديثة لا يحسن كفاءة التدريب فحسب بل يقوم علاوة على ذلك بتقليل الكلفة.
يجب علينا توجيه فلسفتنا التدريبية لتتماشى مع فلسفتنا العملياتية وعلينا وفقا ًلذلك خلق أنظمة تسليح وتجهيز ومن ثم تطوير فلسفتنا / عقيدتنا التدريبية لغرض تحقيق أهدافنا.
إن الحوم حول الموضوع دون الغور فيه لن ينفعنا في ميدان معركة المستقبل إذا ينبغي أن تكون لنا رؤية واضحة دقيقة.

 

 


 

المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:50 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع