خامس أيام "نبع السلام" بسوريا.. توسع السيطرة واشتباكات في محيط رأس العين وتوغل بعمق 12 كلم (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 82 )           »          عملية "نبع السلام".. الجيش التركي يطوّق مدينتين ويسيطر على 11 قرية بشمال سوريا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 77 )           »          هدفان وسبعة أطراف.. تركيا ترسم خريطة عسكرية جديدة بسوريا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 75 )           »          أنقرة تنفذ خطوتين ميدانيتين.. هل بدأت العملية العسكرية التركية بالشمال السوري؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 58 )           »          سؤال وجواب.. كيف زرع تقرير مولر بذور أزمة أوكرانيا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 62 )           »          بلومبيرغ: كيف حصر أردوغان ترامب في الزاوية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 51 )           »          خذلهم حلفاؤهم كل مرة.. 6 نكسات عصفت بحلم الأكراد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 95 )           »          خذلهم حلفاؤهم كل مرة.. 6 نكسات عصفت بحلم الأكراد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »          الفريق سامي عنان - مصر (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 154 )           »          قصته قد تنهي رئاسة ترامب.. ماذا تعرف عن نشاطات هانتر بايدن في أوكرانيا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 149 )           »          لهند تشدد قبضتها الأمنية في كشمير بعد خطاب رئيس وزراء باكستان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 81 )           »          العقيدة العسكرية الروسية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 920 )           »          نابليون بونابرت - Napoleon Bonaparte (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 796 )           »          الجيش الأميركي يكشف تفاصيل إسقاط طائرته المسيرة باليمن (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1273 )           »          السودان.. اعتقالات بصفوف قوى التغيير والمجلس العسكري يدعو للتفاوض (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 925 )           »         


 
العودة   ..[ منتديـــات البســـالة ].. > جناح المواضــــيع العســـــــــكرية العامة > قســم العــقيدة / و الإســـتراتيجية العســـكرية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


أمريكا وعسكرة الحلول السياسية

قســم العــقيدة / و الإســـتراتيجية العســـكرية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 02-10-09, 07:25 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي أمريكا وعسكرة الحلول السياسية



 

أمريكا وعسكرة الحلول السياسية



د.مهند العزاوي
تتسارع عجلة الزمن وتنحسر الخيارات العقلانية لتفكيك الأزمة العراقية الى عناصرها الأولية, كي تشكل قاعدة انطلاق للخروج من الأزمات التي تعصف بالعراق والمنطقة, وتنهار مخططات التقسيم على صخرة الإرادة العراقية , حيث يخوض العراقيون أشرس صراع عرفه التاريخ لنيل الاستقلال , وهو صراع متشعب عسكري وسياسي وإعلامي واقتصادي يستهدف العراق وشعبه, كما أن الصراع حسم استراتيجيا وفقا للمعطيات والحقائق ذات البعد الاستراتيجي والتي تشكل انعكاس للتخبط والاضطراب الأمريكي الذي تتسق سياسته العسكرية والمخابراتية مع ممارسات الكيان الصهيوني القمعية في فلسطين, الذي ما برح ينخر ويدمر المنظومة الوطنية العراقية , كان للعراق قبل الغزو منظومة علمية وثقافية هي الأكثر تقدما في العالم العربي، بصرف النظر عن شكل الدولة, حيث كانت هناك منظومات وطنية للرعاية الصحية والتعليم العام، والرعاية الاجتماعية، فضلا على مستويات غير مسبوقة في موضوعة المساواة بين الجنسين, وخدمات أساسية رغم الحصار الاقتصادي الذي فرض عليه طيلة 12 عام وهذه طبيعة الحضارة العراقية المتقدمة في أواخر القرن العشرين حيث كانت بغداد قبلة العالم العربي من حيث الثقافة والفنون والعلوم والتعليم ويطلق عيها "جمجمة العرب" قبل تدميره في الغزو الأمريكي عام 2003.
يعد القادة السياسيون والعسكريون عادة لكل حملة عسكرية هدف استراتيجيا يسمى "الانجاز النهائي" ويخضع هذا الانجاز الى معايير الربح والخسارة والكلفة والمردود ويسعى لتحقيقه وفق مراحل وأدوات ومنظومة تشريعات باستخدام عدد من التكتيكات لتحقيق بيئة مناسبة لقبولها , وعلى سبيل المثال أن ملامح الانجاز النهائي في العراق هي:-
1.احتلال العراق ميدانيا بالقوة العسكرية – أنشاء شبكة قواعد - إرساء قدرة مكتسبة .
2.تغيير البني التحتية الماسكة بالقرار السياسي واستبدالها بهياكل ومنظومات ذات صبغة سياسية طائفية وعرقية حادة معززة بمنظومة مستشارين كي تؤمن التأثير المباشر على الحياة السياسية والاقتصادية والعسكرية والاجتماعية وفق النظام الجديد للتجزئة والتقسيم.
3.إرساء مؤسسات هشة بديلة للمؤسسات الوطنية الرصينة لتحقق إرادة ومصالح ومخططات المحتل وغالبا ما تتسق بمفاهيمه وتعاليمه مما يجعلها غير مرحب بها اجتماعيا وجماهيريا لهشاشتها مهنيا واضطراب أدائها وعدم تجانسها وبالأخص من الناحية الوطنية.
4.إرساء منظومة تشريعات وقوانين لتحقق "السيطرة المستقرة الثابتة"التي تغنيها عن استخدام القوة العسكرية (دستور – منظومة قوانين قمعية – تشريع قوانين تتعلق بثروات العراق- أنشاء محاكم ذات طابع سياسي – شبكة معتقلات - حل القوات المسلحة – العلم العراقي – النشيد الوطني.الخ) وبذلك يتم اغتيال منظومة القيم الوطنية وإرساء منظومة بديلة .
5. تغيير التركيبة السكانية عبر حملات التهجير المنظمة لفرض ديموغرافية تتسق مع مخطط التقسيم عبر حملات التصفية الجسدية المنظمة والاغتيال السياسي (حرب الأشباح) والتي تنفذها فرق الموت والقوات الخاصة الصهيونية والعمليات الخاصة والأفواج الشبحية بشكل مباشر وأخرى تنفذها المليشيات الطائفية والعرقية التي حصدت أرواح الكثير من العلماء والسياسيين والضباط وشيوخ العشائر والكفاءات والنخب العراقية (الطبقة الوسطى) - تعد التصفية الجسدية لأي فرد عن طريق الاغتيال أقصى شكل من أشكال الإرهاب.
6.عقد عدد من الاتفاقيات العاجلة وعلى سبيل المثال "اتفاقية مركز القوات SOFA)) "Status of Forces Agreements"يطلق عليها في العراق "الاتفاقية الأمنية" وتطلق عليها وسائل الإعلام العراقية "اتفاقية الانسحاب" وبالتأكيد أن اتفاقية الجلاء تختلف جذريا عن اتفاقية مركز القوات SOFA)) والأخيرة تنظم حال القوات الأمريكية والقواعد العسكرية في ذلك البلد المضيف والذي يفترض تنظم فيه بيئة سياسية وأمنية مستقرة ترتكز على إرادة جماهيرية تتسق مع مصلحة العراق العليا.
استخدم الرئيس الأمريكي اوباما منذ توليه الرئاسة خيار القوة الناعمة والذكية في معالجة الملفات المعقدة التي خلفتها الإدارة السابقة , ويبدو أن الدوائر السياسية والعسكرية ومراكز الدراسات في الولايات المتحدة الأمريكية لا تزال تنظر الى الملفات الإستراتيجية المعقدة وأبرزها العراق وأفغانستان بنظرة تعتمد على المنظار العسكري والتفوق الحربي التقني (الحسم العسكري بالقوة الصلبة), ويفترض أن جميع الخيارات متاحة في معالجة الملفات السوداء التي تعصف بأمريكا, والظاهر من ملامح الإجراءات العسكرية ذات المنحى الاستراتيجي قد اختارت مؤخرا "عسكرة الحلول السياسية " والتي ستجرها الى استمرار العمل العسكري في العراق وأفغانستان , وبالمقابل لم يترك خيار أمام الطرف الأخر سوى التشكيك بالانسحاب وإنهاء الحرب في العراق نظرا الى هشاشة الحل التي تتخذه الدوائر السياسية والعسكرية الأمريكية (عسكرة الحلول السياسية – استخدام القوة الصلبة) , خصوصا أذا علمنا أن الحرب اللامتماثلة تقود الى "حرب استنزاف" وهذا ما تقره الحقائق العسكرية وتجارب حركات التحرر الوطنية, وتشير الحقائق والمعطيات الإستراتيجية والعسكرية منها الى أن النزعة العسكرية الأمريكية قادت أمريكا الى حزمة ملفات متفجرة لتلقي بظلالها على منظومة المصالح الحيوية في الشرق الأوسط , ونستطيع أن نلمس ذلك من خلال الفشل العسكري والسياسي في أفغانستان حيث تسيطر طالبان على 80% من أفغانستان,وهناك عسكرة الحلول في العراق حيث لتزال البيئة الإستراتيجية (السياسية والاقتصادية والأمنية ) قلقلة ورخوة وتتجه الى الفوضى الشاملة, ويجري تحنيط العملية السياسية بشكلها الهش ورموزها الطائفية والعرقية المقيتة التي تغيير جلدها اليوم الى الوطنية في محاولة للتمسك بمكاسب مالية وفئوية وترسيخ الطائفية بوشاح الوطنية الكاذب , وتناور بتصدير الأزمات الجوهرية والفشل الى الخارج بدل من المعالجة الحقيقية التي تعتمد على تفكيك المعاضل الى عناصرها الأولية وإيجاد الحلول المناسبة لها وفق منظور وطني وموضوعي وعلمي باستخدام المنحى العقلاني الواقعي, ناهيك عن منح الحصانة للقتلة واللصوص السياسيين الذين يمارسون القمع والقتل والابتزاز ضد الشعب العراقي وبمنحى طائفي ويحجمون عن المسائلة القانونية لحجم الخسائر والتضحيات أذا ما قورنت بحجم الأنفاق والأكلاف المالية والبشرية التي أنفقت منذ الغزو ولحد الآن ودوامة الضحايا المستمرة بين قتل وتعذيب واعتقال, وليمكن أن نجد ضوء في نهاية النفق, ويتجه الشعب العراقي للعزوف عن أي عملية انتخابية قادمة كانعكاس لما يمارس ضده من إرهاب وقمع وطائفية مقيتة, وهناك أيضا تصدع في اللوحة الإستراتيجية الوسطى المتمثلة بالمصالح الحيوية والتماسك العسكري في الشرق الأوسط والتي تلقي بظلالها على العراق, إضافة الى هناك ملامح لتراجع تماسك مجلس التعاون الخليجي والذي يمثل مجموعة المصالح الأمريكية الحيوية في الخليج العربي, ناهيك عن أزمة اقتصادية حادة في أمريكا والعالم وتراجع القدرة - جاهزية الجيش الأمريكي- كونه يخوض حرب ذات منحى اقتصادية منذ عام 2001 ولحد الآن في أكثر من عقدة إستراتيجية العراق – أفغانستان بآن واحد, ونحن نشهد انتعاش لأيديولوجيات راديكالية طائفية متشددة مغلفة سياسيا بالوطنية عبر رموز جاءت في غفلة من الزمن الى سدة الحكم في العراق لتذكي الفوضى والنزاعات, وبالتأكيد أن المشهد العراقي معقد للغاية من جميع النواحي في ظل غياب المنحى العقلاني وانسيابية الحل والتعامل مع الملفات التي تعصف به , ولا توجد بوادر انفرج دولي أو عربي بشان العراق خصوصا أذا علمنا أن الحرب ضد العراق شنت خارج أطار الشرعية الدولية وفق مبررات لا تتسق مع المفاهيم والقيم الدولية والقانونية منها وحتى الأخلاقية والإنسانية ويمكن وصفها "حرب الشركات بامتياز" ومن خلال ملامح المشهد الدولي والإقليمي والعربي يبدوا أن الولايات المتحدة حسمت خيارها باتجاهات خاطئة نحو "الحل العسكري" باستخدام الحسم العسكري وتجاهلت الحل السياسي والإصلاح التدريجي المتداخل لحل الملفات العصيبة, ولا ملامح لحل سياسي محنك يعتمد المنحى العقلاني في حل أزمة احتلال العراق وإنهاء الحرب فيه ويتجه الى أضاليل الحل العسكري بدلا من التعاطي السياسي العقلاني وقيادة ثورة ناعمة للتغير لإعادة العراق الى مثلث التأثير بإجراءات تحقق الاستقرار السياسي يقود الى استقلال العراق وإنهاء الحرب والعنف فيه,ويبدو أن النزعة العسكرية لتزال تشكل محور السياسة الخارجية الأمريكية.

 

 


 

المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .

   

رد مع اقتباس

قديم 02-10-09, 07:33 PM

  رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي افغانستان وايران والسلام مهام صعبة في اجندة اوباما



 

افغانستان وايران والسلام مهام صعبة في اجندة اوباما


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


9 أشهر مرت على دخوله البيت الأبيض
أفغانستان وإيران والسلام ... مهام صعبة في أجندة أوباما
واشنطن-رويترز

بعد جهوده الدبلوماسية على الساحة الدولية الاسبوع الماضي، يواجه الرئيس الأمريكي باراك أوباما بعض قرارات السياسة الخارجية العسيرة بشأن الحرب في أفغانستان وبرنامج إيران النووي والسلام المراوغ في الشرق الاوسط.

وتضاف المشاكل العالمية إلى القضايا التي يواجهها أوباما في الداخل وهي البطالة التي تبلغ نسبتها نحو عشرة في المئة والكونجرس الذي تدور به خلافات حول خطط الرئيس لإصلاح الرعاية الصحية وخفض انبعاثات الغازات التي تتسبب في رفع درجة حرارة الارض.

وبعد أن ظهر للمرة الأولى في الامم المتحدة واستضاف قمة مجموعة العشرين المالية في بيتسبرج عاد أوباما إلى واشنطن حيث أمامه فترة حاسمة مدتها ثلاثة اشهر قبل أن يبدأ أعضاء الكونجرس حملة انتخابات التجديد النصفي عام 2010.

ويقول جورج بيركوفيتش خبير السياسة النووية بمعهد كارنيجي للسلام الدولي "كان يمهد الطريق لإحراز تقدم في الكثير من القضايا حيث سيكون التقدم صعبا جدا."

ولم تحل أي من هذه المشكلات الاسبوع الماضي, وبعد أن توسط في مصافحة وليس انفراجة بين الزعيمين الإسرائيلي والفلسطيني سيطلب أوباما من جورج ميتشل مبعوثه للسلام في الشرق الاوسط مواصلة التفاوض على أن ترفع له هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية تقريرا في أكتوبر/ تشرين الأول.

وفيما يتعلق بأفغانستان سيقيم أوباما خياراته مع مساعديه في ظل الخلاف بشأن طلب من الجنرال ستانلي مكريستال قائد القوات الأمريكية وقوات حلف شمال الاطلسي في افغانستان لإرسال قوات أمريكية اضافية قوامها عشرات الالاف.

وأثار تسريب تقييم مكريستال المتشائم لجهود الحرب في أفغانستان لوسائل الإعلام اتهامات من الجمهوريين الإسبوع الماضي لأوباما بأنه غير حاسم بينما يخشى الديمقراطيون الغرق في حرب تشبه حرب فيتنام والحرب الأفغانية مستمرة منذ ثمانية أعوام.

وتساءلت ديان فاينستاين عضو مجلس الشيوخ من الحزب الديمقراطي في برنامج "فوكس نيوز صنداي قائلة "السؤال هو هل هناك بديل لهذه الاستراتيجية طويلة الأمد الشاملة كاملة النطاق لمكافحة التمرد التي طرحها مكريستال."

وأضافت "آمل أن يكون هناك بديل لإنني لا أعتقد أن الشعب الامريكي يريد أن يظل في أفغانستان للسنوات العشر القادمة ليبني أمة."

وأجرت إيران تجارب لإطلاق صواريخ يوم الأحد27-9-2009 ويوم الإثنين 28-9-2009 مما يزيد من التوتر بين إيران والغرب بشأن البرنامج النووي للجمهورية الاسلامية, ويجتمع مسؤولون إيرانيون مع نظرائهم في الولايات المتحدة وخمس قوى عالمية أخرى لإجراء محادثات يوم الخميس في إطار مسعى أوباما لحل الصراعات من خلال التفاوض.

وفي قمة مجموعة العشرين، يوم الجمعة 25-9-2009، انضم اوباما إلى زعيمي فرنسا وبريطانيا في توجيه تحذير صارم لإيران اذ اتهموها بالعمل سرا لبناء منشأة لتخصيب اليورانيوم قرب مدينة قم.

والكشف عن المنشأة والبوادر الجديدة من روسيا على أنها قد تدعم فرض عقوبات عززا مسوغات أوباما للسياسة الخارجية كما أجرى أوباما مناقشة موسعة حول إيران مع الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف على هامش اجتماعات الجمعية العامة للإمم المتحدة الإسبوع الماضي.

وقال بيركوفيتش "من الواضح أن هذا ليس جيدا للإيرانيين انه يضعهم تحت مزيد من الضغط."

وقبل اجتماعات الجمعية العامة مباشرة أعلن أوباما أنه سيلغي خطط إدارة بوش لإقامة درع للدفاع الصاروخي في شرق أوروبا ليستبدلها بخطة أخرى أقل استفزازا لموسكو.

وأكدت الإدارة أن ليست هناك مقايضة بين القرار المتعلق بالدرع الصاروخية وموقف روسيا الأكثر صرامة تجاه إيران لكن محللين قالوا ان خطوة اوباما تزيد من فرص تعاون موسكو.

وقال أنطوني كوردزمان المحلل العسكري بمركز الدراسات الإستراتيجية والدولية إن العقوبات التي قد تفرض على ايران يمكن أن تتأثر بشدة بالكشف عن منشأة قم, وأضاف كوردزمان الذي أشاد بأوباما في تعامله مع القضية الايرانية "من اللافت للنظر أنه لا يغلق خياراته والمؤكد أنه لم يبالغ في رد فعله".

كوردزمان الذي خدم في لجنة قدمت المشورة لتقييم مكريستال للحرب الافغانية انتقد أوباما في هذه المسألة قائلا إن "الوقت آخذ في النفاد لدراسة أزمة استفحلت في عهد سلفه جورج بوش."

وقال كوردزمان "الرئيس تولى الحكم في يناير خلال أزمة ونحن الأن في شهر سبتمبر وقريبا يحل شهر اكتوبر."

وأضاف "هناك أوقات لا يمكننا أن نستمر فيها في دراسة المشكلة".

وقال السيناتور الجمهوري جون ماكين، الذي هزم أمام اوباما في انتخابات الرئاسة التي جرت في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2008 إن هناك حاجة إلى السرعة وأضاف أنه تحدث إلى أوباما يوم السبت بشأن وجهة نظره الخاصة بأن هناك حاجة لمزيد من القوات.

وأضاف ماكين "أنا متعاطف مع الرئيس قاعدة حزبه الديمقراطي, القاعدة اليسارية لحزبه معارضة الناس قلقون من هذا الصراع انه أصعب قرار يتخذه رئيس".

 

 


المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:31 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع