تسارع الانتشار العسكري الأميركي في اليونان.. هل يستهدف تركيا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          لإقامة قاعدة بحرية في السودان.. وصول فرقاطة عسكرية روسية إلى ميناء بورتسودان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          ملف خاص بالانقلاب العسكري في ميانمار (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 27 - عددالزوار : 355 )           »          أنس سروار - أول مسلم ينتخب رئيساً لحزب العمال الاسكنلندي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          تعرف إلى 3 سلالات جديدة من فيروس كورونا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          خلال أسبوع.. سفينة حربية أميركية ثانية تصل موانئ السودان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          بجرعة واحدة يسهل تخزينها.. واشنطن تسمح باستخدام لقاح جونسون آند جونسون المضاد لكورونا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          سميرة فاضلي - المحامية الأميركية والخبيرة في تمويل تنمية المجتمع ونائبة مدير المجلس الاقتصادي الوطني في إدارة بايدن (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 12 )           »          قسمتها إلى 3 فئات.. يوتيوب تطلق مجموعة جديدة من أدوات المراقبة الأبوية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          ملف خاص بكل تفاصيل الأحداث والمعلومات والتطورات لفيروس كورونا (كوفيد 19 ) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 217 - عددالزوار : 47013 )           »          حرب المياه ومقاطعة المنتجات.. تفاصيل أول مواجهة اقتصادية بين بريطانيا وأوروبا بعد البريكست (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          اشتداد المعارك بين الحوثيين والجيش اليمني في محافظة مأرب وأنباء عن سقوط عشرات القتلى (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          معارك مستعرة في مأرب اليمنية وتحذيرات حكومية وأممية من كارثة إنسانية غير مسبوقة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          حرب فيتنام (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 4299 )           »          معركة ميدواي - فيلم وثائقي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح التــاريخ العسكــري و القيادة > قســـــم التــاريخ العـســــكــري الحديث
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


قبل 18 عاما.. عندما وافق العراق على تدمير صواريخ الصمود 2 لمنع الغزو الأميركي

قســـــم التــاريخ العـســــكــري الحديث


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 22-02-21, 03:50 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي قبل 18 عاما.. عندما وافق العراق على تدمير صواريخ الصمود 2 لمنع الغزو الأميركي



 


قبل 18 عاما.. عندما وافق العراق على تدمير صواريخ الصمود 2 لمنع الغزو الأميركي

رغم الاتهامات التي وجهت للعراق بامتلاكه أسلحة دمار شامل فإنه لم يثبت ذلك ووقع الغزو الأميركي
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
العراق دمّر صواريخ الصمود بإشراف فرق التفتيش الدولية عام 2003 (غيتي)


22/2/2021


في محاولة لثني أميركا عن غزو العراق عام 2003، وافق الرئيس العراقي الراحل صدام حسين على الاستجابة لمطالب الأمم المتحدة بتدمير صواريخ الصمود 2 في 22 فبراير/شباط 2003.

البداية

كان العراق بدأ تطوير صواريخ الصمود 2 (صاروخ أرض-أرض باليستي تكتيكي يعمل على الوقود السائل) بعد حرب الخليج الثانية 1991، وتم إجراء أوّل تجربه إطلاق له عام 1997.
وأجرى العراق 8 تجارب إطلاق على الصواريخ من الفترة بين 1997 و2000، وبدأ الإنتاج الكمي له في ديسمبر/كانون الأول 2001، حيث كان المخطط هو صناعة 10 صواريخ، ويقال إن العراق اعتمد على خبرات روسية في تطوير الصاروخ، وإنه استورد 280 محرك سام-2 عن طريق شركة بولندية أواخر 2001، ثم 100 محرك عن طريق شركة وسيطة أخرى.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أجزاء من صاروخ الصمود في أحد المصانع العراقية (غيتي)

وأشرف مفتشو الأسلحة الدوليون على عملية تدمير الصواريخ في مصنع التاجي لصنع الصواريخ (شمالي بغداد)، بعد أن بعثت الحكومة العراقية الرسالة التي وقعها المستشار في ديوان الرئاسة العراقية آنذاك الفريق عامر السعدي إلى رئيس لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش (الأنموفيك) هانز بليكس، مؤكدًا فيها أن بغداد وافقت على طلب تدمير الصواريخ وملحقاتها.
وطالبت الأمم المتحدة بتدمير تلك الصواريخ بدعوى تجاوزها المدى المسموح به بموجب قرارات المنظمة الدولية، والبالغ 150 كيلومترًا، إضافة إلى تدمير قالبي صب ومحركات صواريخ وقذائف ومنصات إطلاق.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نعناع اعتبر أن صدام كان مستعدا للتضحية ببعض الأسلحة من أجل البقاء في السلطة فترة أكبر (الجزيرة نت)

التنازل من أجل البقاء

كان صدام مستعدا للتضحية ببعض الأسلحة التقليدية من أجل البقاء في السلطة فترة أكبر، في توقع منه أن تضحيته ببعض الأسلحة ودخول مفتشي الأمم المتحدة إلى العراق يمنحه الوقت لإعادة بناء النظام من جديد وتقويته بعد الضربة التي تعرّض لها عام 1991، لكن توقعاته كانت في غير محلها، كما يقول المحلل السياسي الأكاديمي محمد نعناع؛ فقد استخدمت أميركا خطّة استنزاف عميقة لتستمر في إضعاف النظام وتوسيع فقدان الثقة بينه وبين الشعب.
وهذا يعني -حسب نعناع- أن جميع اللجان التي عُقدت كانت ذات دوافع سياسية، أبرزها قبول الرئيس العراقي تقديم تنازلات ليحقّق هدفا واحدا وهو تخفيف الضغوط الخارجية والداخلية على أمل أن يكسب المزيد من الأصدقاء الدوليين، وينجح في عكس هذا التطور الإيجابي داخليا فيقوي نظامه.
ورغم كل الاتهامات التي وجهت ضده بامتلاكه أسلحة دمار شامل، يؤكد نعناع أنه لحد هذه اللحظة لم يثبت أن العراق كان يمتلك هذا النوع من الأسلحة، لكنه عمل على تجارب محدودة، وهذا ما كانت تعلم به واشنطن، لكنها ضخّمت الموضوع لتبرير غزو العراق.
واعتبر نعناع خلال حديثه للجزيرة نت أن أميركا أرادت توسيع نفوذها وتطبيق نظرية نشر الديمقراطية التي تحمل بين طياتها مشروعا توسعيّا من خلال الحرب وليس نزع أسلحة الدمار الشامل، بالاستناد إلى مرتكز إنساني يتمثّل في إحلال نظام ديمقراطي شعبي مكان آخر استبدادي قمعي، وهذه الفكرة أزاحت فكرة نزع أسلحة الدمار الشامل وحلّت محلّها بعد أيام قليلة من دخول القوات الأميركية العراق عام 2003.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

البياتي اعتبر أنه كان على العراق منع فرق التفتيش من دخول مصانع الأسلحة (الجزيرة نت)

كيف أخطأ صدام حسين؟

إلا أن الضابط السابق في الجيش العراقي سرمد البياتي يرى أن صدام حسين أخطأ بالموافقة على دخول فرق التفتيش المصانع العراقية، معتبرا أن ذلك مهد لكشف أسرار ومقوّمات وإمكانيات العراقيين.
وأعرب عن استغرابه من عدم اتخاذ العراق نفس نهج إيران التي ما زالت ترفض دخول الفرق الدولية إلى مصانعها النووية، رغم العقوبات الكبيرة التي فُرضت عليها، وهذا ما منع كشف الإمكانات الإيرانية حتى الآن.
وإلى حد كبير، يتفق البياتي مع نعناع بشأن أمل صدام في منع الحرب بموافقته على تدمير الصواريخ، معتبرا أن قرار الأمم المتحدة مخالفا ومنتهكا للقوانين والحقوق والاتفاقيات الدولية، بعدم سماحه للعراق بامتلاكه هذه الصواريخ على اعتبار أن مداها يتجاوز 150 كيلومترا، رغم أنها كانت للدفاع فقط.

وفي ردّه على سؤال للجزيرة نت عن صحّة استعانة العراق بروسيا من أجل تطوير الصواريخ من عدمها، ينفي البياتي تقديم أي مساعدة روسية في هذا الأمر، وإنما الاتفاق بين الطرفين تضمّن عقدا لاستيراد منظومة السيطرة الملاحية لصواريخ الصمود، وهي ضمن موافقات لجنة التفتيش في الأمم المتحدة، وتم استيراد هذه المنظومة فقط.
ويبّرر البياتي العقد المذكور بين العراق وروسيا إلى حاجة الصواريخ الباليستية للسيطرة والتوجيه لأنها معقدة للغاية، وتحتاج أيضا إلى محركات ودفّات من أجل توجيهها، ويقول أيضا إن هذه المنظومات لم تكن موجودة لدى العراق لأنه تمّ تدميرها بالكامل، والصواريخ كانت مختلطة بأجزاء عراقية وأخرى روسية، ليُعاد ترتيبها بعد ذلك.
وأثار امتلاك العراق أجهزة ومعدات صناعية طورت محليا قلق لجنة التفتيش الدولية، مما دفعهم إلى مطالبة بغداد بتدمير هذه الصواريخ.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أسامة السعيدي اتهم أميركا بإنعاش نظام صدام وإبقائه حتى 2003 (الجزيرة نت)

عندما تنتهي صلاحية النظام

ويرى أستاذ العلاقات الدولية أسامة السعيدي أن نظام صدام حسين انتهت صلاحيته منذ عام 1991 بعد انتكاسة غزو الكويت، وما تلاها من عمليات طرد للقوات العراقية منها وشاركت فيها قوى دولية، ومن ثم داخليا خروج احتجاجات شعبية كادت تطيح بالنظام.

واتهم السعيدي أميركا بإنعاش نظام صدام وإبقائه حتى 2003، وهو العام الذي كانت فيه واشنطن بحاجة إلى حروب لتفتح ساحات لمواجهة الجماعات والفصائل المسلحة المعارضة لها، وقادت أوّل حرب ضدها في أفغانستان، ثم العراق في العام المذكور.
ويقّر السعيدي بتقديم صدام تنازلات للجانب الأميركي من أجل ثنيه عن الحرب من خلال السماح بتدمير الصواريخ، ليتضح لاحقًا أن العراق لم يكن في حوزته صواريخ مؤثرة تهدّد أميركا أو إسرائيل، وأن قرار غزو العراق كان من ضمن الحسابات الأميركية في المنطقة، وأن نظام صدام انتهت صلاحيته.
ويضيف أن قرار الغزو كان قائمًا منذ تصويت الكونغرس عليه عام 1999، بقناعة أميركية تامة بضرورة السيطرة العسكرية الأميركية على بغداد والمحافظات الأخرى وتشكيل نظام سياسي جديد.

المصدر : الجزيرة نت -
صلاح حسن بابان

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:14 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع