قبل بيروتشيما.. نترات الأمونيوم قتلت آلافا بهذه الدول (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          لهذا يبحث سلاح الجو الأميركي تطوير نظام بديل لـgps (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          كيف يخطط الجيش الأميركي لضرب أهداف عميقة بسرعة؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          ملف خاص : عن تفاصيل وتطورات انفجار بيروت (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 32 - عددالزوار : 157 )           »          الانتخابات الامريكية - 2020 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 6 - عددالزوار : 91 )           »          هيروشيما وناغازاكي: كيف نجت "كوكورا المحظوظة" من القنبلة النووية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          قنبلة هيروشيما: اليابان تحيي الذكرى الـ 75 لأول هجوم نووي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          الرحلة البحرية التي غيرت مسار علوم البحار والمحيطات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          بين واشنطن وبكين.. تايوان تدخل المعركة ومكالمة نادرة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          الصحة العالمة: هذا الشرط يسرع التعافي من الوباء (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          كورونا.. آخر الأرقام والإحصاءات حول العالم (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 44 - عددالزوار : 4734 )           »          سر السحابة البيضاء.. كيف تفسر الكيمياء انفجار مرفأ بيروت؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 54 )           »          بالذكرى 21 لرحيله.. البياتي منارة أرض سومر وشاعر الحنين والمنافي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 58 )           »          نيترات الأمونيوم..ماض أسود لمادة قتلت آلافا عبر التاريخ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          كوارث سابقة ألمّت ببيروت.. زلزال دمر المدينة عام 551 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »         


 
العودة   ..[ منتديـــات البســـالة ].. > جـناح المعرفـــة > قســــــم الشــــخصيات الســــــياســـــــية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


الرئيس الأميركي - وودرو ويلسون

قســــــم الشــــخصيات الســــــياســـــــية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 16-07-20, 04:27 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي الرئيس الأميركي - وودرو ويلسون



 

رئيس فاز بنوبل للسلام وأيد الفصل العنصري


لوحة زيتية تجسد الرئيس الأميركي وودرو ويلسون


في القرن الماضي، برز الرئيس الأميركي وودرو ويلسون كأحد أبرز وجوه الحرب العالمية الأولى، حيث أقحم الأخير بلاده بالنزاع العالمي خلال شهر أبريل/نيسان 1917 عقب إعلان الحرب على الإمبراطورية الألمانية. وعام 1919، حصل الأخير على جائزة نوبل للسلام بفضل جهوده لإرساء منظمة عصبة الأمم التي أوكلت إليها مهمة الحفاظ على السلام العالمي وفض النزاعات بين الدول بشكل سلمي.
وعلى الرغم من كل ذلك ودوره الهام في مواجهة عمالة الأطفال وسياسة الاحتكار ببلاده، حظي وودرو ويلسون، الذي فاز بولايتين رئاسيتين وشغل منصب الرئيس الأميركي رقم 28 ما بين عامي 1913 و1921، بجانب أسود أثار جدلا كبيرا وشوّه سمعته وأجبر كثيرين على إعادة النظر في إرثه ومكانته حيث تميّز الأخير بتوجهاته المؤيدة لسياسة التمييز والفصل العنصري وساند مجموعات عرقية متشددة مثل كو كلوكس كلان.


ووردرو ويلسون أثناء مؤتمر السلام عقب الحرب العالمية الأولى

وبالفترة الأخيرة، لجأت بعض الجامعات الأميركية للتخلص من المكانة الهامة التي منحتها لهذا الرئيس الديمقراطي وقد أيدت جامعة مونموث (Monmouth) بالشهر الفارط فكرة إعادة تسمية قاعة وودرو ولسن.

ولسن وكو كلوكس كلان

وولد وودرو ولسن يوم 28 كانون الأول/ديسمبر 1856 بولاية فرجينيا وعاش بولاية جورجيا أثناء فترة الحرب الأهلية التي ساندت خلالها عائلته الكونفدرالية الانفصالية. وبكتابه "تاريخ الشعب الأميركي" (A History Of The American People)، قدّم وودرو ولسن نظرة أخرى عن الحرب الأهلية فمجّد الكونفدرالية ودافع عن العبودية ووصفها بالممارسة النبيلة والشريفة وأعاد النظر في الحرب الأهلية مؤكدا على أنها نزاع خاضه الجنوب للدفاع عن حقوقه كما نقد فترة إعادة الإعمار التي تلت نهاية الحرب ودورها في تحسين حياة العبيد المحررين.

وودرو ولسن وحكومته عام 1918

إلى ذلك، وصف وودرو ولسن فترة إعادة الإعمار بالظالمة مؤكدا أنها وضعت البيض الجنوبيين تحت عبء الحكومات الفاشلة التي يصوت لها "الجاهلون ذوو الأصول الإفريقية". ولمواجهة هذا الوضع، دافع وودرو ولسن عن منظمة كو كلوكس كلان العنصرية فتحدث عن نشأتها على يد البيض الجنوبيين لحماية الولايات الجنوبية من فترة سيئة بتاريخ البلاد.
لكن في حقيقة الأمر، كانت كو كلوكس كلان منظمة إرهابية اعتمدت على العنف ضد السود الأميركيين وقتلت كثيرين. وقد عرفت هذه المنظمة ظهورها كمجوعة شبه عسكرية على يد عدد من قدامى المحاربين الجنوبيين عقب نهاية الحرب الأهلية الأميركية عام 1865. في الأثناء، عرفت هذه المجموعة العنصرية بداية تراجعها بالعقد التالي بفضل جملة من القرارات التي اتخذت أثناء عهد الرئيس يوليسيس غرانت (Ulysses S. Grant) قبل أن تعود للظهور مجددا وتزدهر خلال العقد الثالث من القرن العشرين بفضل دور الرئيس ولسن في تلميعها.

للرئيس الأميركي وودرو ويلسون

ويلسون والحكومة الاتحادية

وعقب فترة إعادة الإعمار، مارس قسم هام من البيض العنصريين العنف ضد السود أملا في إنهاء الإصلاحات فأجبروا كثيرا منهم على التخلي عن حقهم في الانتخاب وأقصوهم من النشاط السياسي ببعض الولايات. وبالحكومة الاتحادية كان الوضع مختلفا حيث تميزت الأخيرة بالتسامح وقبول اختلاف الأعراق فكان 10 بالمئة من العاملين بها سودا.
وعام 1913، مثّل الديمقراطي وودرو ولسن أول رئيس جنوبي للبلاد منذ فترة إعادة الإعمار. ومع استلامه للسلطة، تفاجأ الأخير، ووزراؤه، بوجود عدد كبير من ذوي الأصول الإفريقية بمرافق الحكومة الاتحادية فاتجه مباشرة للرد على ذلك عن طريق بدء مشاورات لإقرار نظام فصل عنصري بهذا القطاع ضاربا بذلك عرض الحائط الاعتراضات والاحتجاجات التي تقدم بها عدد من الحقوقيين والناشطين السود من أمثال دي بويز (W.E.B. Du Bois).
أثناء فترته الرئاسية، تمكن وودرو ويلسون من إرساء نظام الفصل العنصري بالعديد من الوزارات والمرافق الحيوية بالحكومة الاتحادية فأنشأ حمامات ومراحيض وقاعات طعام خصصت للبيض وأخرى للسود كما لعب دورا هاما في طرد العديد من المسؤولين من ذوي الأصول الإفريقية ومنع آخرين من الحصول على ترقيات.
العربية نت

 

 


 

الباسل





يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية



   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:20 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع