قبل بيروتشيما.. نترات الأمونيوم قتلت آلافا بهذه الدول (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          لهذا يبحث سلاح الجو الأميركي تطوير نظام بديل لـgps (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          كيف يخطط الجيش الأميركي لضرب أهداف عميقة بسرعة؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          ملف خاص : عن تفاصيل وتطورات انفجار بيروت (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 32 - عددالزوار : 157 )           »          الانتخابات الامريكية - 2020 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 6 - عددالزوار : 91 )           »          هيروشيما وناغازاكي: كيف نجت "كوكورا المحظوظة" من القنبلة النووية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          قنبلة هيروشيما: اليابان تحيي الذكرى الـ 75 لأول هجوم نووي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          الرحلة البحرية التي غيرت مسار علوم البحار والمحيطات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          بين واشنطن وبكين.. تايوان تدخل المعركة ومكالمة نادرة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          الصحة العالمة: هذا الشرط يسرع التعافي من الوباء (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          كورونا.. آخر الأرقام والإحصاءات حول العالم (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 44 - عددالزوار : 4734 )           »          سر السحابة البيضاء.. كيف تفسر الكيمياء انفجار مرفأ بيروت؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 54 )           »          بالذكرى 21 لرحيله.. البياتي منارة أرض سومر وشاعر الحنين والمنافي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 58 )           »          نيترات الأمونيوم..ماض أسود لمادة قتلت آلافا عبر التاريخ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          كوارث سابقة ألمّت ببيروت.. زلزال دمر المدينة عام 551 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »         


 
العودة   ..[ منتديـــات البســـالة ].. > جـناح التــاريخ العسكــري و القيادة > قســـــم التــاريخ العـســــكــري الحديث
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


ثورة أم انقلاب؟.. يوم أطيح بملك العراق فيصل الثاني

قســـــم التــاريخ العـســــكــري الحديث


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 14-07-20, 06:49 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي ثورة أم انقلاب؟.. يوم أطيح بملك العراق فيصل الثاني



 

ثورة أم انقلاب؟.. يوم أطيح بملك العراق فيصل الثاني

ملك العراق فيصل الثاني قتل مع العائلة المالكة على يد ضباط عراقيين عام 1958 (مواقع التواصل)استذكر العراقيون، اليوم الثلاثاء، الإطاحة بالعهد الملكي في العراق على يد مجموعة من الضباط العراقيين 14 يوليو/تموز عام 1958، وهي واحدة من أكثر الأحداث المثيرة للجدل في تاريخ العراق.
ولا تزال تلك الأحداث محط اهتمام الناس في مثل هذا اليوم من كل عام، وتعتبر من أشهر التحولات التي حصلت، حينها انتهى عهد الملكية بإعلان النظام الجمهوري.
ومنذ عام 1958، وما جرى في قصر الرحاب ببغداد، ضد العائلة المالكة وحتى اليوم، لا يزال العديد من العراقيين يرونه نهاية لمشروع الدولة المدنية، وظهورا لنظام جديد مهد فيما بعد لأنظمة سياسية غير مستقرة، دفعت بالبلاد لمزيد من الانقلابات والحروب.



ثوب الملك فيصل الثاني موشح بدخان الرصاص (مواقع التواصل)قصر الرحاب
يعرف العراقيون جيدا، ما يمثله قصر الرحاب في بغداد وارتباطه بالذاكرة بما جرى للعائلة الملكية عام 1958 وإعلان الجمهورية العراقية بقيادة الزعيم عبد الكريم قاسم.
يعتبر الرحاب، القصر الملكي الثاني بعد قصر الزهور، تم بناؤه على نفقة العائلة المالكة غربي محافظة بغداد ما بين منطقة الحارثية ومعرض بغداد الدولي، تحت إشراف الوصي على العرش الأمير عبد الإله عام 1937 وجاءت تسميته نسبة إلى قرية الرحاب، مقر سكن العائلة الهاشمية في الحجاز، وصمم هذا القصر وأشرف على بنائه مهندس معماري من مصر.
ففي صبيحة يوم 14 يوليو/تموز عام 1958، استيقظ الملك فيصل الثاني والعائلة المالكة على أصوات إطلاقات نارية قبل أن يدخل مجموعة من الضباط إلى القصر ويطلبوا منهم الاستسلام، فاستجابوا للطلب، وتم تجميعهم وإطلاق النار عليهم جميعا وأردوهم قتلى



شهيد قال إن ملك الأردن الراحل الحسين بن طلال حذّر العائلة المالكة في العراق من الانقلاب (الجزيرة)ماذا حدث؟


يقول أستاذ التاريخ والمختص بتاريخ العراق الحديث د. حيدر شهيد، إن عام 1949، شهد تشكيل تنظيم الضباط الأحرار في العراق من قبل رفعت الحاج سري على غرار تنظيم الضباط الأحرار في مصر، وهو أول نواة لتنظيم عسكري داخل الجيش العراقي، وفي عام 1952 ظهرت بعض الخلايا للتنظيم في صفوف الجيش.
ويتابع شهيد حديثه للجزيرة نت بالقول، إن تطور الأحداث في المنطقة العربية ولا سيما قيام ثورة 1948 في اليمن والقضاء على الحكم الملكي، وقيام ثورة 1952 في مصر والإطاحة بالحكم الملكي، أسهم في تنامي التخطيط للقيام بالانقلاب في العراق وكانت هناك محاولات ولكنها فشلت.
عام 1956، كما يقول شهيد، انتبهت الحكومة العراقية لوجود هذا التنظيم في صفوف الجيش عقب اجتماع عقد في مدينة الكاظمية ببغداد، وكردة فعل على ذلك، قامت بتشتيت ونقل الضباط المشتركين في الاجتماع إلى أماكن متفرقة.
ويضيف أن في مطلع يوليو/تموز عام 1958 طلب ملك الأردن الحسين بن طلال من الملك فيصل الثاني إرسال قوات عراقية إلى الأردن، وعندما ذهب رئيس أركان الجيش الفريق رفيق عارف، أخبره الملك حسين بوجود تنظيم عسكري في الجيش العراقي يهدف إلى قلب نظام الحكم.

يتابع شهيد "عاد الفريق رفيق عارف إلى العراق يوم 11 يوليو/تموز مستاء من الإنذارات الأردنية، كما أنذر الملك حسين قائد الفرقة الثالثة العراقية الفريق غازي الداغستاني،، عن وجود تنظيم سري يسعى لقلب نظام الحكم في العراق".
ويلفت إلى أن "ورود اسم عبد الكريم قاسم بين أسماء هؤلاء الضباط المتآمرين جعل بعض القادة يعتبرون ذلك مجرد شائعات، نظرا لعلاقة قاسم مع الملك فيصل الثاني ورئيس الحكومة نوري السعيد".
في يوم 14 يوليو/تموز، يكمل الأكاديمي العراقي، تهيأ اللواء العشرين بقيادة العقيد عبد السلام عارف للتحرك لبدء تنفيذ الحركة، واتخذ عدة إجراءات لضمان نجاح الانقلاب، منها اعتقال كل قادة القطاعات العسكرية المتفق على ذهابها إلى الأردن، حيث نجح الضباط بتنفيذ الخطة، وقد تولى عارف قيادة القطاعات الموكلة له والتي أدت إلى سقوط النظام الملكي.



الفارس يرى أن ما حدث عام 1958يجب أن يخضع لمعايير تاريخية (الجزيرة)تداعيات الانقلاب

يقول الكاتب الصحفي مصطفى الفارس إنه "قبل كل شيء علينا أن نعرف كيف حدث الانقلاب ضد الملكية، كما لا يمكننا أن نحاكم حدثا مضى عليه 62 عاما بمضامين العصر الحالي، فما نشاهده اليوم من هجوم على عبد الكريم قاسم وانقلابه وما تبعه من أحداث واستذكار العهد الملكي بوصفه عهدا مثاليا يجب أن يخضع لمعايير تاريخية".
ويتابع الفارس، خلال حديثه للجزيرة نت، أن النظام الملكي لم يوفر كل متطلبات الحياة، وكان نفوذ الإقطاع واستغلال الفلاحين سائدا، وكانت الحكومات التي يتم تشكيلها آنذاك مرتبكة، كما أن حياة الناس كانت بدائية وبسيطة، ولم يتغير الكثير منها في العهد الملكي، لكن ما حصل للعائلة المالكة، كان جريمة يندى لها الجبين.
الانقلاب، كان يوما أسود على العائلة المالكة وعلى العراقيين، بسبب ما رافقه من أحداث وتطورات سياسية دموية فيما بعد، والتي انتهت بالانقلاب ضد عبد الكريم قاسم، ثم انقلابات أخرى بعده، حتى وصل الرئيس الراحل صدام حسين إلى السلطة عام 1979 وأدخل العراق في نفق الحروب والموت، وأصبح التغيير في البلاد محكوما بالدم، لتغدو ثقافة متجذرة بنفوس العراقيين.
ويرى الكاتب الصحفي حيدر اليعقوبي أن ما حدث في 14 يوليو/تموز هو بالمعنى الحرفي انقلاب ولا يمكن اعتباره ثورة، فالتاريخ يؤكد من يأتي بانقلاب لا يذهب بانتخابات، وهذه القاعدة فيها استثناء ما حدث في انقلاب السودان الذي قاده المشير عبد الرحمن سوار الذهب عام 1985 ودعا إلى انتخابات ولم يرشح وسلم الحكم للصادق المهدي.
الانقسام الذي يحدث سنويا حول شرعية الانقلاب عام 1958، كما يقول اليعقوبي للجزيرة نت، يقوده اليساريون الذين يسمونه ثورة ويحتفون بمنجزاته، رغم أن الوضع آنذاك لم يكن بحاجة إلى انقلاب أو ثورة.
وفي كل عام يحدث شرخ بين أطياف المجتمع حول هذا الموضوع، وعلى الرغم من ذلك فإن الحكومة العراقية تقوم سنويا بتعطيل الدوام الرسمي في 14 يوليو/تموز، ولا يمكن معرفة نواياها، هل هي إضفاء الصفة الشرعية للانقلابات المقبلة أو أنها تحابي من يعتبره ثورة؟!



العراقيون انقسموا بشأن ما حدث للعائلة المالكة بين قائل إن ما جرى انقلاب وبين من يرى أنه ثورة (مواقع التواصل)انقسام العراقيين
وتصدر، وسم "#انقلاب_تموز_الأسود"، مواقع التواصل الاجتماعي في العراق، حيث دون العراقيون الأحداث وأعادوا القراءة لما جرى، لينقسموا بين قائل إن ما جرى انقلاب وبين من يرى أن ما جرى هو ثورة.

 

 


 

الباسل





يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية



   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:00 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع