العقيدة العسكرية الروسية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 631 )           »          نابليون بونابرت - Napoleon Bonaparte (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 573 )           »          الجيش الأميركي يكشف تفاصيل إسقاط طائرته المسيرة باليمن (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1014 )           »          السودان.. اعتقالات بصفوف قوى التغيير والمجلس العسكري يدعو للتفاوض (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 738 )           »          كيف تنتخب روسيا رئيسها؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 975 )           »          فؤاد أوقطاي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 971 )           »          مقاتلات أف 35.. واشنطن ترفض تدريب مزيد من الطيارين الأتراك (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 710 )           »          شهران يحسمان صفقة "أس 400".. موسكو جاهزة للتسليم وواشنطن تحذر أنقرة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 741 )           »          هاتف السلطان يرن ورئيس سويسرا بواشنطن.. هل تبادل ترامب وروحاني أرقام الاتصال؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 817 )           »          الجزائر.. خطاب متوقع لقائد الجيش ورفض متزايد لرموز السلطة المؤقتة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1190 )           »          10 ضباط يحكمون السودان.. تعرف على أعضاء المجلس العسكري الانتقالي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1023 )           »          تأييدا لقيادة الجيش.. حلفاء بوتفليقة يدعونه للاستقالة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1712 )           »          أهل الجولان الأصليون.. حقائق التاريخ قبل احتلال إسرائيل واعتراف ترامب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1898 )           »          ترامب والكونغرس وإسرائيل.. من الحب ما قتل (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1822 )           »          واشنطن توافق على بيع وتحديث طائرات أف-16 للمغرب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1444 )           »         


 
العودة   ..[ منتديـــات البســـالة ].. > جـناح التــاريخ العسكــري و القيادة > قســـــــم الــقائد والقــــيادة
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


القيادة والقائد

قســـــــم الــقائد والقــــيادة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 24-05-10, 07:10 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي القيادة والقائد



 

القيادة والقائد


المقدمة.
أنا مؤمن أيمانا راسخا بأن الفرق الأساسي بين القائد أو أي شخص عادى، هو الفرق المتمثل في النجوم المضيئة في السماء والتي يقتدى بها الرحالة والمارة في الطرق التي ليس بها أدلة أخرى تعينهم على معرفة المسار الصحيح والطريق السليم، كما أنه كالمنظر الطبيعي الرائع الذي عندما ينظر إليه الآخرون تتولد لديهم أطيب الاحاسيس والمشاعر، أما غير القائد فهو كأي حجر أرضى غير مضئ، فهو بالتالي ليس ذا فائدة لنفسه أو غيره. دعونا نتحدث عن تأثير غير القائد على المارة في الليلة القاتمة فهو لا يصدر عنه نور أو لا ينعكس عليه الضوء فيصدر عنه نور، بالإضافة إنه لن يكون محل فائدة مباشرة للغير بل قد يمثل عائقا لو كان وضعه في طريق مسارهم (ويزداد تأثيره السلبي إذا ما كان قد وضع في موقع حاكم أو استراتيجي في مؤسسته أو دولته) وبالتالى يجب عليهم هنا الإلتفاف من حوله (ليس تأثرا به أو نتيجة الاقتناع به أو للشد من أزره عند مواجهته الصعاب) ولكن لتفادية ولمواصلة المسير إلى الهدف المنشود. فالقيادة كالرأس بالنسبة للجسم، فهى التي تفكر، وتتصور، وتتخيل، وتوجه بقية إجزاء الجسم للتنفيذ أي القيام بما تراه، وبالتالى تظهر فائدتها عندما تكون صافية الذهن، قادرة على الحلم بلا حدود، والرؤية بوضوح، والتصور لما تحلم بلا قيود، وتراه كأنه قد تحقق بصورة منطقية، وتحدد العلامات البارزة على الطريق الموصل إليه، ويتبقى أن يقوم الجسم بتنفيذ ما تطلبه منه بأفضل مستوى من المهارة ، وأعلى قدر من المقدرة.
القائد والرؤية.
دعونا نطور نظرتنا للقائد لأنه يستحق منا الكثير والاستثمار فيه يأتى بالخير الوفير، فالقائد عندما يفكر ويحلل ويستطلع الصورة الكلية للأمور
ويتفهم الأجزاء الكلية لأي عمل والمناخ المحيط به تتكون لديه رؤية لما يجب أن تكون عليه مؤسسته في المستقبل، بمعنى ما يجب أن تكون عليه من الآن وحتى خمس، أو عشر أو عشرين أو خمسين سنه، وهذا كله يعتمد على مدى معرفته ومهارته في إدارة دفة سفينة مؤسسته سواء في الحالات العادية (حيث الجو الساطع والشمس الدافئة والرؤية الواضحة) أو في الحالات غير العادية عندما تكون السماء ملبدة بالغيوم والأمواج عاتية ولا يعرف متى ستتوقف العواصف المصاحبة لها. فالقائد ذو الرؤية الايجابية للحياة يسعى دائما إلى التوصل إلى القيم المضافة التي يمكن أن يتيحها لمجموعته، فمن خلال التفكير في صناعة الفرص، ودعم مجموعته على الاستفادة القصوى منها، فهو يفكر دائما في كيفية إفادة مجموعته لأنه يحس بمسئوليته الطبيعية عن ذلك بل يتعدى ذلك الأمر إلى ممارسة مهاراته وقدراته القيادية التي تجعله دائما في المقدمة لتتبعة مجموعته.
القائد وأختيار فريق العمل.
يساعد القائد نجاحه بصورة كبيرة أن يكون لديه القدرة على تفهم طبيعة الأفراد أي التفرس في النفس البشرية، واكتشاف مكنوناتها وكيفية تحريك وتوليد الطاقة الداخلية التي يكون نتيجتها الأصرار على النجاح، فيعتبر القائد أكثر نجاحا كلما كان لديه ميزانا حساسا للنفوس البشرية كالميزان الذي يزن به الصائغ الماس والذهب والأحجار الكريمة والنفيسة.
فالقائد الحق هو القائد القادر على اكتشاف المؤهلات الكامنة لدى الأفراد وإظهارها لهم، وجعلهم يشعرون ويؤمنون بها، وهنا يعرف الأفراد قدر
أنفسهم، وقدر ما يمكن أن يقدمونه للفريق، ويعمل القائد على دعمهم المستمروإظهار الأيمان بقدراتهم فتتولد شرارة الثقة بالنفس والقدرة على النماء والعطاء بأعلى مستويات الأداء وتقديم القيم المضافة الكبيرة الملائمة لمدى إدراكهم لمكانتهم غير المحدودة، وهنا يعتبر من الجدير بالقول إن أكبر مأساة في الحياة هي أن لا يدرك الأفراد ما يمكن أن يقدمونه لأنفسهم وللأخرين، ولذلك فقيمة القائد تزداد عندما يقدم لمن حوله التوجيه السليم والإرشاد القويم للتحول من الحالة السلبية إلى الحالة الإيجابية أي الانتقال من حالة الاعتقاد التام بعدم المقدرة على مساعدة النفس إلى القدرة على مساعدة النفس والأخرين بأعلى قدر من الفعالية وأكبر قدر من الكفاءة.
فالقائد المتميز هو الذى يرى أن الأفراد يعتبرون مصدرا للعطاء وتقديم القيمة المضافة بدلا من أنهم غير ذوي فائدة لأنفسهم ولغيرهم وبالتالى
يحتاجون إلى من يعولهم، ومن المهم أن نعلم أن هذه الرؤية الايجابية للقائد تتحول إلى إحساس بالمسئولية والتصميم على دعم الأفراد، ومن الجدير بالذكر هنا أن نعلم أن هذا الدور- الذي يلعبه القائد - يعتبر شيئا يمكن نقله من فرد إلى آخر، وهذا ما يعظم دور القادة في المجتمعات البشرية عن طريق توليد القدرة على قيادة الآخرين على جميع المستويات وجوانب العمل والحياة.
وعندما تتولد تلك القدرة يصبح القائد قادرا على اختيار قادة فرق العمل الذين يرى فيهم مؤهلات متعطشة للتجربة، ونفسيات راغبة في تحقيق الذات والنجاح الجماعى، وافراد يسعون للفرصة، ويحلمون بالمستقبل الأفضل هؤلاء فقط هم من سيقومون بتحقيق الأهداف المرتبطة برؤيه القائد المستقبلية.
فالقائد هنا كالمدير الفنى لفريق الكرة المميز المتطلع إلى إحراز البطولات، وحصد الكوؤوس والميداليات والمكافآت، فهو الذى يحدد الهدف وطريقة اللعب ودور كل فرد في تنفيذ خطة اللعب الجماعية، وهنا تظهر براعة القائد كمدير فنى عندما يضع أفضل الخطط التي تلائم المواهب والمهارات والقدرات والطاقات والامكانات الموجودة لديه في الفريق.
وهنا تظهر السعادة الجماعية للفريق والفردية لأعضائه، فعضو الفريق يحس أن هناك من يعرف ويقدر إمكاناته ويتطلع بجد وأمانة لبنائه وتطويرقدراته ويعدل في عطائه، هذا الإحساس عندما يتوافر لدى أعضاء فريق العمل تتأجج المشاعر الايجابية، وتتولد روافد الطاقة والدافعية، ويصبح الهدف الأساسى للفرد هو كيفية التفنن في العطاء، وإظهار الفناء، لأنه قد تولد الولاء.
القائد والتأثير.
أخطر ما في القائد والرؤية –بالمعنى السابق توضيحه- أن يصبح القائد قادرا على تحويل الرؤية إلى مجموعة من الأهداف الملموسة لغير القادة (أي الأفراد العاديين)، وهنا لا يلزم أن يضع القائد تلك الأهداف بنفسه بل يفضل أن يشرك الآخرين سواء من العاملين معه أو يكون من حوله مجموعة من المستشارين يسعادونه على نقل رؤيته إلى الأهداف المحققة لها، وتساعد عملية المشاركة في وضع الأهداف والتي تكون متعلقة بما تصبو المجموعة إليه من تحقيق مكانة معينة، أو الوصول إلى مستوى معين من الإنتاج، وهنا يجب الاستعانة بمن هم من أهل الخبرة الموثوق في قدراتهم والتي تدل تجاربهم السابقة على مدى قدرتهم على تحويل الأهداف إلى واقع ملموس يقاس بالنتائج ويستدل عليه بالمؤشرات، ودعمهم بالسلطة والامكانات الكافية لممارسة العمل بأفضل صورة ممكنة.
ومن أصعب الأمور التي تواجه القائد أنه قد لا تسير الأمور كما هومخطط لها من قبل، وبالتالى قد يتسرب الملل أو تتردد الأقوايل التي ترمى
إلى عدم إمكانية تحقيق الهدف أو الأهداف فتتفشى عدوى ضبابية الأهداف وانخفاض الروح المعنوية، وهنا يجب على القيادة بما لديها من رؤية واضحة، ودافعية ذاتية عالية أن توضح ذلك لكافة العاملين المشاركين في تحقيق الأهداف، ودفعهم لتحقيقها وبالتالى تعمل على إعادة شحن الهمم،وتوليد الطاقة الإيجابية اللازمة للاستمرار في مشوار تحقيق الأهداف، والوصول إلى القمم.
فمن الأدوار الأساسية للقيادة أعطاء الأمل للآخرين، وعلى قدر جودة الأمل سيتولد العمل، فالأمل يبعث على التفاؤل وبالتالى الدافعية التي تولد
الطاقة اللازمة للعمل، ومن خلال العمل تأتى النتائج المعبرة عن تحقيق الأهداف، وهنا يمكن الاستمرار في دعم العمل بصورته الحالية إذا ما كان يحقق المستوى المنشود من الأداء أو العمل على تحسين الأداء إذا ما كان لا يحقق الطموحات ودعم التصميم على النجاح بصورة مستمرة.
القائد وحب الخير للجميع وبناء القيادات المستقبلية

يجد القائد سعادته الأساسية عندما يشاهد في حياته أن رؤيته كانت ثاقبة وأن بصريته كانت نافذة -وبالطبع لا يستدل على ذلك من خلال ضرب الدفوف والغناء بما هو موصوف- ولكن من خلال تحقيق النتائج الواقعية بوضوح والتي يسهل قياسها من قبل الكافة وتظهر مؤشراتها على تحسن أحوال جميع أفراد مجموعته أو مؤسسته أو دولته، وبالتالى تزداد درجة الثقة بين القائد ومجموعته، وهنا يجب التنويه أنه على القيادة عقد نوع من الاحتفال لكافة أعضاء المجموعة- عند تحقيق الأهداف- ليحس كل عضو فيها أنه ساهم في تحقيقها واستفاد من جنى ثمارها، وبالتالى تزداد درجة الالتحام بين القيادة والمجموعة ويتوافر مناخ الثقة الذى يبعث على مزيد من الأمل والعمل على التطلع لتحقيق أهداف مستقبلية أخرى، وهنا ينطبق القول الصحيح فالفرحة تأتى بالفرحة، والنجاح يولد النجاح ويترسخ في الوجدان القدرة على الفوز وبناء عقليات قادرة على تحقيقه بصورة مستمرة.

من المهم جدا لضمان استمرارية نجاح المؤسسة أو الدولة أن يتم بناء قيادات مستقبلية تتولى زمام الأمور، وتنجح القيادة الواعية في خلق ذلك النوع من القادة وهى في ظل قوتها المبهرة، وأن تفرد مساحة كافية لظهور نجم القيادة الجديدة مع إعطائها مزيدا من المسئوليات بصورة تدريجية بغرض بناء القدرات، وتوليد الخبرات، وهنا يجب التركيز على خلق نوع من الثقة والاحترام والدعم المتبادل، بدلا من إشاعة جو المشاحنة والخوف والمؤامرة والخيانة، فنحن نصنع الأحداث بإرادتنا الواعية.

فالقائد الرائع كالنجم الكبير الساطع الذى يعمل على التعرف على النجوم الصغيرة والعمل على دعمها وتطويرها لتصبح نجوما أكبر، فالقائد الواثق من نفسه لا يخاف على نفسه ولا على موقعه من النجوم التي يقوم باكتشافها وتطويرها، وبل يزيد على ذلك أن يظهر مدى قدرته على توظيف كافة العناصر من الموارد البشرية المتاحة –ولا يعمد إلى الشللية- فالكل له حق المساهمة الفاعلة للحصول على أكبر قدر من العطاء، وأعلى مستوى من الأداء، وبالتالى ينمو ويترعرع الولاء، وتأتى معه ثمار الوفاء.
الخلاصة.
شعوري وأنا أكتب أننى أكتب لحبى للإنسانية ولإيماني بأهمية علم الإدارة وتأثير القائد في حياتنا ومن خلال منظورى السابق الطرح – والمبسط- لمعنىالإدارة والقائد والرؤية والأهداف وقياس النتائج والتعرف على المؤشرات.
ومن خلال ذلك المنظور فإننى أعتقد أن الفرق قد أصبح واضحا بين القائد ذي الجودة العالية والقائد (الفرد) ذي الجودة المنخفضة، وهو الفارق بين القائد الملهم والقائد المبهم، وبين القائد بالرؤية والقادر على تحقيق الأهداف والفرد العشوائى، وبين القائد القادر على القيادة بالمثل والفرد الخائف من ظهورالمثل، وبين القائد العملاق الذى يظهر للكافة دون عناء والفرد القزم الذى لا يظهر إلا بتسلق ظهور الأخرين، وبين القائد الذى يترك البصمة في نفوس الآخرين والفرد الذى قد لا يشير إلى أن وجوده في موقعة القيادي في حد ذاته إلا أنه وصمة، فدعونا نقف احتراما واجلالا ونفسح الطريق للنوع الأول من القادة ونترك الظروف أو التاريخ يحكم على النوع الآخر من الأفراد.

وفي ضوء الطرح المتقدم فإنني أوصى بما يلى:
أن يقوم كل من يمارس في الواقع دورا قياديا (بمختلف المستويات – العليا والمتوسطة وخطوط الأشراف الأولى- بمقارنه نفسه بما طرح من نقاط حيوية ولازمة لنجاح القيادة- في هذا المقال- ثم يقرر ما يلى:
- السيناريو الأول أن تتوافر فيه تلك الصفات ويحقق النتائج المترتبة عليها فندعوه للتمسك بمكانه وتجهيز من يخلفه عند التقاعد.
- السيناريو الثانى ألا تتوافر فيه تلك الصفات فيعمل جاهدا على توفيرها في أقصر وقت ممكن، فإذا نجح يستمر في موقعه ويجهز من يخلفة
عند التقاعد.
أما إذا لم ينجح فيجب أن يترك موقعه لمن تتوافر فيه تلك الصفات ويوصيه بتجهيز خلفا له عند التقاعد.
- أن تراقب المؤسسة أو الدولة السيناريوهات الموضحة عالية (لأنه من لا يتغير من تلقاء نفسه يجب أن يتم تغيره بواسطة غيره).
- أن تولى المؤسسة أو الدولة الاهتمام الكبير والجاد لوضع برامج لصناعة القادة (من حيث الاختيار والتجهيز والدعم والمكافأة أثناء العمل وعند ترك العمل).
ويجب أن يتم الاستثمار الكافي في تلك البرامج نظرا لأهمية القيادة وتأثيرها الكبير والخطير على المستويين الفردى والجماعى، وبالتالى يجب أن لا نبخل على تلك البرامج من حيث الوقت والجهد والمال لأن ضعف أو عدم الاستثمار يدل على قصر النظر والذى ينم في حد ذاته على قدر كبير من التعويق لمسيرة الإدارة المتميزة.
توثيق أفضل ممارسات القيادات الناجحة لتكون حافزا للقادة أنفسهم ولتعظيم الاستفادة منها من قبل الكافة بصفة عامة وقادة المستقبل بصفة
خاصة.

 

 


 

المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:41 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع