هذه أبرز الأحزاب السياسية في روسيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 473 )           »          تعرف على الأحزاب الشعبوية بأوروبا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 255 )           »          الامم المتحدة ترفض إرسال قوات حفظ سلام دولية إلى ليبيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 486 )           »          تعريف التدريب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 1506 )           »          مفهوم التدريب وأهميته (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 525 )           »          خامس أيام "نبع السلام" بسوريا.. توسع السيطرة واشتباكات في محيط رأس العين وتوغل بعمق 12 كلم (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5572 )           »          عملية "نبع السلام".. الجيش التركي يطوّق مدينتين ويسيطر على 11 قرية بشمال سوريا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4277 )           »          هدفان وسبعة أطراف.. تركيا ترسم خريطة عسكرية جديدة بسوريا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4342 )           »          أنقرة تنفذ خطوتين ميدانيتين.. هل بدأت العملية العسكرية التركية بالشمال السوري؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4336 )           »          سؤال وجواب.. كيف زرع تقرير مولر بذور أزمة أوكرانيا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4206 )           »          بلومبيرغ: كيف حصر أردوغان ترامب في الزاوية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4228 )           »          خذلهم حلفاؤهم كل مرة.. 6 نكسات عصفت بحلم الأكراد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4900 )           »          خذلهم حلفاؤهم كل مرة.. 6 نكسات عصفت بحلم الأكراد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4277 )           »          الفريق سامي عنان - مصر (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5169 )           »          قصته قد تنهي رئاسة ترامب.. ماذا تعرف عن نشاطات هانتر بايدن في أوكرانيا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 4426 )           »         


 
العودة   ..[ منتديـــات البســـالة ].. > جـناح الدراســات والبـحوث والقانون > قســـــم الكـتب العســــكريــة و السياســــــــية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


كتاب أميركا وإسرائيل: التاريخ المشترك

قســـــم الكـتب العســــكريــة و السياســــــــية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 10-09-10, 08:30 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي كتاب أميركا وإسرائيل: التاريخ المشترك



 

كتاب أميركا وإسرائيل: التاريخ المشترك



السفير :طريف الخالدي



يقرأ الواحد منا كتبا عديدة في حياته فيغيب النسيان أكثرها. لكن القليل القليل منها هي الكتب التي تقلب التفكير رأسا على عقب والتي نشعر بعد قراءتها اننا لم نعد الشخص ذاته الذي كنا عليه قبلقراءتها. تلك هي الكتب التي تكشف الغطاء فتغيّر أنماط التفكير الى الأبد. وهي ليست كتبا تحوي بالضرورة أجوبة شاملة شافية في مجالات المعرفة المختلفة، بل انها على العكس من ذلك، تعيد صياغة إشكالية ما وتترك المجال مفتوحا أمام المزيد من التفكير. وأستعرض هنا البعض منها وهي أمثلة محدودة العدد، مثلت بالنسبة لي محطات قلبت مجرى الفكر: الحيوان للجاحظ، مقدمة ابنخلدون، الأمير لمكيافيلي، الساق على الساق لأحمد فارس الشدياق، مذكرات رستم حيدر، مباحث فلسفية لفيتغنشتاين، اركيولوجيا المعرفة لفوكو.

وقعت أخيراً على كتاب بعنوان «التاريخ الشعبي للولايات المتحدة الأميركية» لمؤلفه هوارد زن. وهذا الكتاب أضاء على إشكالية طالما حيّرتني وحيّرت الكثيرين من أبناء جيلي في ما يختص بالعلاقة المميزة بين أميركا وإسرائيل. ما هي هذه الإشكالية؟ قد نختصرها بالآتي: ما سر هذا الرابط اللامعقول واللامنطقي واللاخلاقي بين الحكومة الأميركية ومؤسساتها الكبرى من جهة وإسرائيل من جهة اخرى؟ هل يكمن السر في اللوبي الصهيوني بالمعنى الأوسع لهذا المصطلح؟ هل هو الرابط الديني الذي يربط الأصولية المسيحية بالأصولية اليهودية. هل هو التأثير اليهودي على الانتخابات الأميركية ومن ثم على الكونغرس ومجلس الشيوخ؟ هل هو العامل الاستراتيجي أي المصلحة الأميركية في وجود إسرائيل لخدمة مصالح أميركا في الشرق الأوسط؟ هل هوالعامل الإعلامي والسيطرة الصهيونية على صحافة أميركا وعلى التلفزيون والسينما والتغييب المتعمد لكل ما قد يمس بمكانة إسرائيل بل بقدسيتها؟ هل هي المصالح العسكرية المشتركة وأنماط التعاون العسكري والتكنولوجيا العسكرية بين البلدين؟ هل هي مقدرة إسرائيل الاستخباراتية على رصد كل ما يحدث في الشرق الأوسط وإيصال الى أميركا؟ هل هو ميزان القوة التي قررتأميركا انه سوف يكون لمصلحة إسرائيل على كل الدول العربية (والإقليمية؟) مجتمعة، وذلك ضماناً لسلامتها وسلامة مكاسبها في المستقبل المنظور؟ ام ان كل هذه الأمور متناسقة، مترابطة، وكلها ذات صلة وثيقة بموضوع العلاقة بين أميركا وإسرائيل؟

أهمية كتاب هوارد زن تكمن في رأيي في إلقاء الضوء على عامل إضافي هام هو العامل التاريخي. يسعى المؤلف الى قراءة التاريخ الأميركي من وجهة نظر المساكين والمعذبين والمنبوذين والمستغلين والأجناس المستضعفة كالهنود والسود وغيرهم. فهو يرسم صورة تاريخية ذات وجهين: أولهما، لطغيان رأس المال على سياسة الداخل الأميركي من خلال الاستغلال المنهجي للطبقات الكادحة وقمع أي توجه نحو الاشتراكية، وثانيهما لطغيان السياسة الامبريالية فيالخارج وحاجتها المستمرة لإيجاد الأسواق على حساب الأمم الضعيفة في العالم، وذلك منذ قيام أميركا في أواخر القرن الثامن عشر. هذه هي أميركا البشعة التي يجب أن نضعها نحن بموازاة صورتها المضيئة، والتي تسبب لنا ذاك الأرق المستمر في علاقتها مع إسرائيل.

هل أميركا هي أميركا التي تدعي أنها تدعو كل المعذبين والمضطــهدين الى شواطــئها لنيل الحرية والأمان أم هي أميـركا التي أبــادت القبائل الهندية كلها تقريباً من سكان البلاد الأصليين؟ هل هي أميــركا التي يقال لنا إنها دخلت عصر الاستعمار بعيد الحرب العالمية الثانية أم هي أميركا التي برزت أنيابها الاستعمارية منذ أوائل القرن التاسع عشر، أي منذ إعلان الرئيس مونرو هيمنة أميركا على القارة الأميركية الجنوبية؟ هل أميركا هي رائدة الديموقراطية في العالم كما في نقاط الرئيس ولسن الأربع عشرة أم هي أميركا التي قمعت وتقمع كل تطلع عمالي نحو نيل حقوق الطبقات العاملة، والتي دجنت الآن كل الاتحادات العمالية، فأصبحت هذه وكأنها جسد بلا روح؟ هل هي أميركا التي ما فتئت تنادي باحترام القانون أم هي أميركا التي ترى نفسها فوق كل قانون في تصرفاتها مع العالم المعاصر؟

هذا الكتاب المثير، الذي يرسم لقارئه تاريخاً مخالفاً تماماً للتاريخ الرسمي الأميركي، يجعل من السهل علينا أن نرى الخطوط التاريخية العريضة التي تربط أميركا بإسرائيل. فهو يفسّر ذاك الاندفاع العجيب لدى الجمهوريين والديموقراطيين على حد سواء للدفاع وبصورة تلقائية عن تصرفات إسرائيل. إن مسيرة إسرائيل التاريخية في محيطها العربي ما هي إلا صورة مصغرة عن مسيرة أميركا في العالم.

والى بعض الأمثلة. يصف المؤلف ما حل بالهنود عند قدوم الرئيس جاكسون عام 1828، فقد قدّم الى الكونغرس قانوناً بعنوان «قانون طرد الهنود» وكان من تبعاته طرد سبعين ألف هندي الى غرب نهر المسيسبي، وذلك تحت شعار «التطور الحضاري» (ص 130) ووقعت حكومة الولايات المتحدة على أكثر من أربعمئة معاهدة مع الهنود وخرقت كل معاهدة من تلك المعاهدات (ص 526). وبين العامين 1798 و1895 كما في تقرير رسمي لنظارة الخارجية الأميركية تدخلت الولايات المتحدة بالقوة 103 مرات في أمور الشعوب الاخرى (ص 298) وخلال الحرب ضدثورة الفيليبين التي بدأت عام 1899 والتي استمرت ثلاث سنوات وأدت الى إبادة ثلث الشعب الفيليبيني، قال ناظر الحربية آنذاك الياهو روت: «إن الحرب في الفيليبين قام بها الجيش الأميركي باحترام كامل لقواعد الحرب المتحضرة... وضبط للنفس لم يسبق له مثيل». لكن جاء في شهادة لضابط شارك في تلك الحرب ما يلي: «قال المقدم إن الجنرال سميث أمره بالقتل والحرق، وانه كلما ازداد ذلك، كلما ازدادت سعادته، وان الوقت لا يسمح بأخذ الأسرى، وان المدينة يجب أن تتحول الى صحراء»، وانه سأل الجنرال عن عمر الذين من الواجب قتلهم فأجابه «كل من هو فوق سن العاشرة» (ص 316) (قارن بحرب غزة من المنظور الإسرائيلي وتقرير غولدستون).

ويصف المؤرخ الفارق الشاسع بين صورة أميركا في الكتب المدرسية كحامية للشعوب الضعيفة وبين أفعالها على الأرض. فقد عارضت الثورة في هايتي ضد فرنسا أوائل القرن التاسع عشر، وأشعلت حرباً ضد المكسيك في أواسط القرن، استولت فيها على نصف مساحة البلاد المكسيكية، وزعمت أنها تساعد كوبا لنيل الاستقلال من اسبانيا في أواخر القرن، لكنها زرعت في الجزيرة قاعدة حربية واستثمارات، واحتفظت لنفسها بحقوق التدخل. كما استولت على جزر هاواي وعلىبورتو ريكو وغوام وشنت حرباً بربرية ضد الفيليبين (ص 408). و«فتحت» اليابان بالقوة لإدخال تجارتها، هذا بالإضافة الى عشرات التدخلات العسكرية في جنوب القارة الأميركية. كل هذا وهي في الوقت ذاته أخضعت السود لعبودية لا مثيل لها في التاريخ ما زالت آثارها ماثلة أمامنا حتى اليوم. هذا كله في القرن التاسع عشر فحسب.

هذا الكتاب وصفحاته السبعمئة لا يمكن اختصاره ففيه الآلاف المؤلفة من الأمثلة على وحشية التاريخ الأميركي في الداخل والخارج. لكن الأمثلة القليلة جداً التي وردت أعلاه لها أصداء واضحة مع التاريخ الإسرائيلي. فإذا أردنا أن نفهم ما حل بفلسطين وما يحل بها في يومنا الحاضر فلعل تلك الأمثلة القليلة عن تاريخين مشتركين، أميركي وإسرائيلي، يفسّر لنا، مع غيره من العوامل، عمق الروابط التي تربط بلدين طالما تصرّفا تاريخياً على أنهما يملكان حقاً إلهياً في التوسع والهيمنة لا يطاله قانون ولا رادع أخلاقي، وتسنده مزاعم حول أخلاق وحضارة سرعان ما يكشف التاريخ زيفهما.

ليس في الماضي ما يقيد حرية التحرك عند الأفراد في المستقبل، غير ان الماضي الطويل قد يرسخ في نفوس الجماعات أنماطا من التصرف قد تحدد الى حد ما المسارات المستقبلية. ان هذا الكتاب الذي يكتب التاريخ «من تحت» لا «من فوق» جدير بالاعتبار والتفكير. نعم، لقد تزعزعت صورة أميركا في العالم المعاصر بعد حروبها في فيتنام وأفغانستان والعراق، وهي حروب تنتمي بوضوح الى سلسلة الحروب السابقة التي خاضتها أميركا باسم مبادئ أخلاقية مزعومة ومارستها بهمجية واستخفاف بأرواح المدنيين بغية السيطرة على مصادر الثروة عند الشعوب الاخرى. وحروب إسرائيل ليست إلا صورة مصغرة عن حروب أختها الكبرى، فهي تشنها على ما يحيط بها من دول منعاً لتقدمها أو استغلالاً لمواردها، فيما تقمع في الداخل شعبا بأسره فلا تعترف حتى باحتلالها لأراضيه، كل ذلك باسم الحضارة وبواسطة جيش «أخلاقي» اسمه المثير للسخرية «جيش الدفاع الإسرائيلي»، تماماً كما هي الحال في نظارة «الدفاع»الأميركية. لقد تزعزعت صورتها هي الاخرى في عالم اليوم لكن وقاحتها المستمدة من ايديولوجيا استعمارية مصغرة ومصحوبة بادعاءات إلهية حول «حقوقها» في فلسطين (والتي يبـدو ان محمود عباس قد أقر بها مؤخرا)، هذه الوقاحـة لن تخبو قريبا، فهي أيضا صورة مصغرة عن وقاحة أميركا وادعاءاتها الإلهية حين تمددت طوال القرن التاسع عشر جنوبا وغربا ثم توجهت شرقا نحوالعالم في القرن العشرين.

يدعونا هذا الكتاب المميز الى التأمل في تاريخين متوازيين، الامر الذي يشكل عاملا يجدر بنا ان نضيفه الى العوامل الاخرى التي قاربت وتقارب بين أميركا وإسرائيل. ان حروب إسرائيل وزيف مزاعمها الأخلاقية تتردد أصداؤهما في أروقة صانعي القرار الأميركي فتسمع فيها ترديداً لتاريخها هي وترى فيها مساراً مشتركاً في التعامل مع الشعوب الاخرى. أما تلك الشعوب المستهدفة في هذا التاريخ الهمجي المشترك فسلاحها الأمضى هو الوعي ان لا شيء حتميا في هذا التاريخ، وانه تاريخ لا يخلو من النكسات، وان الامبراطوريات التاريخية الكبرى كثيراً ما تبدأ بالانحلال من أطرافها

المصدر: مركز صقر .

 

 


 

المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:44 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع